الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 54 القمر > الآية ٥٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ﴾ أكثرُ أهل التفسير والمعاني (١) ﴿ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ﴾ والواحد قد ينبى عن الجميع فيخبر به كقوله: وأما جلدها فصليب (٢) وقد تقدم في مثل هذا بالاستشهادات.
وهذا قول أبي عبيدة، والكسائي، والفراء، والزجاج (٣) وذكر قوم أن معنى (نهر) ضياء وسعة، قالوا: ومنه النهار لضيائه، وأنهرت الجرح وسعته، وهو قول الضحاك، وذكره الفراء وابن قتيبة (٤) (١) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 111، و"مجاز القرآن" 2/ 241، و"جامع البيان" 17/ 67، و"زاد المسير" 8/ 12.
(٢) أنشده الخليل، وسيبويه والبيت لعلقمة الفحل يصف الصحراء وبها جيف الإبل التي رذحت وماتت فتصلبت بقايا جلدها وذهب لحمها فبقي عظمها أبيض.
والشاهد قوله (جلدها) أفرد ومراده الجمع، والمعنى جلودها.
انظر: "ديوان علقمة" ص 4، و"الكتاب" 1/ 29، و"المفضليات" ص 394، و"معاني القرآن" للزجاج 1/ 83، و"إيضاح الشعر" للفارسي ص 334.
(٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 93، و"معاني القرآن" للفراء 3/ 111، و"مجاز القرآن" 2/ 241.
(٤) انظر: "جامع البيان" 27/ 67، و"الكشف والبيان" 12/ 31، و"معاني القرآن" للفراء 3/ 111، و"تفسير غريب القرآن" ص 435.
<div class="verse-tafsir"