الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 56 الواقعة > الآية ٤٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوقوله: ﴿ وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ﴾ اليحموم يفعول من الأحم، وهو الأسود، والعرب تقول أسود يحموم إذا كان شديد السواد (١) وأنشد أبو عبيدة فقال: دَعْ ذا فَكَمْ مِنْ حالكٍ يَحْموم (٢) وكان للنعمان بن المنذر (٣) (٤) والمفسرون جميعًا قالوا في اليحموم أنه دخان جهنم (٥) ثم نعت ذلك الظل فقال: (١) انظر: "تهذيب اللغة" 4/ 13، و"اللسان" 1/ 725 (حمم).
(٢) البيت للصبّاح بن عمرو الهزاني، وعجزه: ساقِطة أرواقُه بهيم وقد ورد منسوبًا في "اللسان" 1/ 728 (حمم) ولم أجده عند أبي عبيدة كما ذكر المؤلف.
(٣) النعمان بن المنذر بن المنذر بن امرئ القيس، ملك الحيرة، وكان يكى أبا قابوس، وهو صاحب النابغة، قتل عبيد بن الأبرص وغيره من الشعراء.
وكانت نهاية النعمان أن حبسه كسرى واسمه (أبرويز) بساباط ثم ألقي تحت أرجل الفيلة فوطئته حتى مات.
انظر: "المعارف" ص 649 - 650 (٤) البيت في "ديوان الأعشى" ص 119، و"تهذيب اللغة" 4/ 19، و"اللسان" 1/ 728 (حمم)، 2/ 219 (سنق).
والقتُّ: الفصفصة، يكون رطبًا ويكون يابسًا واحدتها قتة "اللسان" 2/ 1044 (فتت).
والسنق: البشم.
يقال: شرب الفصيل حتى سنق، وهي التخمة والشبع "اللسان" 2/ 219 (سنق)، والتعليق ما تعلقه الدواب من الشعير ونحوه.
(٥) انظر: "تفسير مجاهد" 2/ 649، و"تفسير عبد الرزاق" 2/ 272، و"جامع البيان" 27/ 110 - 111.
<div class="verse-tafsir"