الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 56 الواقعة > الآية ٨٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ ﴾ يجوز أن يكون خطاباً للذين بلغت روحهم الحلقوم، وهم الذين أسرفوا على الموت (١) (٢) قوله: (تَنظُرُونَ) قال مقاتل: إلى أمري وسلطاني (٣) وقال عطاء: إلى ما كنتم تكذبون به (٤) وقال الكلبي: تنظرون إليه متى تخرج نفسه (٥) قال أبو إسحاق: أي أنتم يا أهل الميت في تلك الحالة ترونه قد صار إلى أن تخرج نفسه (٦) وقال صاحب النظم: معنى (تَنظُرُونَ) هاهنا لا يمكنكم الدفع ولا تملكون شيئًا (٧) فخالط سهل الأرض لم يكدح الصفا ...
به كدحةً والموت خزيانُ ينظر (٨) وقوله: ينظر هاهنا، معناه: لا يقدر على شيء.
(١) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 231.
(٢) وبهذا قال عامة المفسرين.
انظر: "جامع البيان" 27/ 120، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 300.
(٣) انظر: "تفسير مقاتل" 139 ب.
(٤) لم أجده.
(٥) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 341، و"معالم التنزيل" 4/ 290.
(٦) انظر: "معاني القرآن" 5/ 116.
(٧) انظر: "الوسيط" 4/ 241، و"معالم التنزيل" 4/ 290.
(٨) (ينظر) ساقطة من (ك).
والبيت ورد في "ديوانه" ص 284، و"الحماسة" لأبي تمام 1/ 72.
<div class="verse-tafsir"