الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 58 المجادلة > الآية ١٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ ﴾ قال مقاتل: إذا سئلوا يوم القيامة عن أعمالهم الخبيثة استعانوا بالكذب كعادتهم في الدنيا، ويحلفون لله في الآخرة أنهم كانوا مؤمنين كما يحلفون لكم في الدنيا (١) وقال قتادة: إن المنافق يحلف لله (٢) (٣) قال ابن عباس: أما الأول فكقوله: ﴿ وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ﴾ ، وأما الثاني فهو قوله: ﴿ وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ ﴾ (٤) وقال ابن زيد: كان الحلف جنة لهم في الدنيا فظنوا أنها تنفع في الآخرة (٥) قوله تعالى: ﴿ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ ﴾ قال مقاتل: على شيء من الدين (٦) وقال غيره: ويحسبون أنهم على شيء من أيمانهم الكاذبة (٧) ﴿ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ ﴾ في قولهم وأيمانهم.
(١) انظر: "تفسير مقاتل" 146 ب.
(٢) (لله) ساقطة من (ك).
(٣) انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 281، و"جامع البيان" 28/ 17، و"الكشف والبيان" 12/ 83 أ.
(٤) من الآية (56) من سورة التوبة.
وانظر: "التفسير الكبير" 29/ 274، و"الجامع" 17/ 305.
(٥) انظر: "الجامع" 17/ 305.
(٦) انظر: "تفسير مقاتل" 146 ب.
(٧) انظر: "جامع البيان" 28/ 17، و"معالم التنزيل" 4/ 312.
<div class="verse-tafsir"