الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ١٥٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقال الفراء: (ويجوز أن يكون ﴿ أَنْ ﴾ متعلقة باتقوا والتأويل: و (١) ﴿ أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ ﴾ ) (٢) قال ابن عباس: (يعني: التوراة والإنجيل (٣) ﴿ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا ﴾ وهم اليهود والنصارى (٤) ﴿ وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴾ يريد: لم ندرس التوراة والإنجيل فتعرف (٥) (٦) (٧) ﴿ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا ﴾ وكنا غافلين عما فيهما، فقطع الله معاذيرهم بإنزال القرآن فيهم) (٨) ﴿ دِرَاسَتِهِمْ ﴾ قراءتهم) (٩) (١) لفظ: (الواو) ساقط من (ش).
(٢) "معاني الفراء" 1/ 366، وعليه تكون مفعولًا به العامل فيه: (واتقوا)، وجملة: (لعلكم ترحمون) اعتراضية جرت مجرى التعليل.
انظر: "الفريد" 2/ 254، و"الدر المصون" 5/ 229.
(٣) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 144، وابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 155، والقرطبي 7/ 144 بدون نسبة.
(٤) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 93، وابن أبي حاتم 5/ 1425، بسند جيد عن ابن عباس ما.
(٥) في (ش): (فيعرف) بالياء.
(٦) أخرج الطبري في "تفسيره" 8/ 94، وابن أبي حاتم 5/ 1425، بسند جيد عن ابن عباس قال: (يقول وإن كنا عن تلاوتهم لغافلين) اهـ.
(٧) "معاني الزجاج" 2/ 307.
(٨) انظر: "تفسير الطبري" 8/ 93، 94، والسمرقندي 1/ 525، وابن الجوزي 3/ 154 - 155.
(٩) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 94 بسند جيد.
<div class="verse-tafsir"