الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ٤٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ ﴾ الآية، قال أبو إسحاق: (أي: ليس إرسالهم أن يأتوا الناس بما يقترحون عليهم من الآيات إنما يأتون من الآيات بما يبين براهينهم، وإنما قصدهم التبشير والإنذار) (١) ﴿ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ ﴾ ومعنى المسّ (٢) ﴿ يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ ﴾ لأنه يحل فيهم وكأنه مماس لهم والفرق (٣) (٤) (١) "معاني القرآن" 2/ 250، وانظر: "معاني النحاس" 2/ 427.
(٢) المَسُّ أصله: جَسُّ الشيء باليد ومسكه بها.
انظر "العين" 7/ 208، و"الجمهرة" 1/ 135، و"تهذيب اللغة" 4/ 3398، و"الصحاح" 3/ 978، و"مقاييس اللغة" 5/ 271، و"المفردات" ص 766، و"اللسان" 7/ 4195 (مس).
(٣) في (أ): (في الفرق)، وهو تحريف.
(٤) اللمس: الجس أيضًا.
وأصله: المس باليد ليعرف مَسَّ الشيء ثم كثر حتى صار كل طالب مُلتمِسا.
انظر: "العين" 7/ 268، و"الجمهرة" 2/ 859، و"تهذيب اللغة" 4/ 3296، و"الصحاح" 3/ 975، و"المجمل" 3/ 774، و"مقاييس اللغة" 5/ 210، و"المفردات" ص 747، و"اللسان" 7/ 4072 (لمس).
قال العسكري في "الفروق" ص 249 - 250.
(الفرق بينهما أن اللمس يكون باليد == خاصة للتعرف على الشيء، والمس يكون باليد وبالحجر وغير ذلك، ولا يقتضي أن يكون باليد) ا.
هـ.
بتصرف.
<div class="verse-tafsir"