تفسير سورة الأنعام الآية ٨٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ٨٠

وَحَآجَّهُۥ قَوْمُهُۥ ۚ قَالَ أَتُحَـٰٓجُّوٓنِّى فِى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَىٰنِ ۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّى شَيْـًۭٔا ۗ وَسِعَ رَبِّى كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا ۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ٨٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 4 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ ﴾ قال ابن عباس: (خاصمه وجادله في آلهتهم وخوفوه بها) (١) وقال أبو إسحاق: (ومحاجتهم إياه كانت -والله أعلم- فيما عبدوا مع الله جل وعز من الكواكب والشمس والقمر والأصنام فقال: ﴿ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ ﴾ أي: في توحيد الله عز وجل ﴿ وَقَدْ هَدَانِ ﴾ \[أي\] (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) تَرَاهُ كَالثَّغَامِ يُعَلُّ مِسْكًا ...

يَسُوءُ الْفَالِياتِ إذَا فَلَيْنِي (١٠) فالمحذوفة المصاحبة للياء، ولا يجوز أن يكون الأولى؛ لأن الفعل يبقى بلا فاعل.

وقد جاء حذف هذه النون في كلامهم قال (١١) أَبِالْمَوتِ (١٢) (١٣) ﴿ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ ﴾ قال ابن جريج: (خوفوه آلهتهم أن يصيبه منها خبل فقال: ﴿ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ ﴾ ) (١٤) (١٥) (١٦) ﴿ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا ﴾ ، أي: إلا أن يشاء أن يعذبني، وموضع (أن) نصب، أي: لا أخاف إلاَّ مشيئة الله) (١٧) (١٨) (١٩) وقال ابن عباس (٢٠) (١) "تنوير المقباس" 2/ 35، وذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 70، وابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 76.

(٢) لفظ: (أي) ساقط من (ش).

(٣) "معاني القرآن" 2/ 268.

(٤) أي: إدغام نون الرفع في نون الوقاية.

(٥) قرأ ابن عامر ونافع (أتحاجوني) بتخفيف النون، وشددها الباقون.

انظر: "السبعة" 261، و"المبسوط" ص 171، و"التذكرة" 2/ 403، و"التيسير" ص 104، و"النشر" 2/ 259.

(٦) في (ش): (فتوصل).

(٧) في (ش): (وبالحذف)، وهو تحريف.

(٨) ديوان، بالكسر: مجتمع الصحف والدفتر الذي يكتب فيه، وأصله دوَّان بتشديد الواو عوض من إحدى الواوين ياء؛ لأنه يجمع على دواوين.

انظر: "اللسان" 3/ 1461 (دون).

(٩) القيراط: وحدة وزن معروفة، وأصله قرط بتشديد الراء، أبدل من إحدى حرفي تضعيفه ياء؛ لأن جمعه قراريط.

انظر: "اللسان" 6/ 3591 (قرط).

(١٠) "ديوان عمرو بن معد يكرب" ص 180، و"الكتاب" 3/ 520، و"معاني الفراء" 2/ 90، و"مجاز القرآن" 1/ 352، و"الصحاح" 6/ 2457، و"اللسان" 6/ 3470، (فلا).

وبلا نسبة في: "معاني الأخفش" 1/ 235، و"الجمهرة" 1/ 459، و"الحجة" لابن خالويه ص 143، "المنصف" 2/ 337، و"المغني" 2/ 621، والثغام: نبات أبيض، ويعل: يطيب، والفاليات من الفلي، وهو إخراج القمل.

والشاهد: حذف النون من فلينني.

(١١) الشاهد لأبي حَيّة النميري الهَيْثم بن الربيع، شاعر أموي عباسي.

في "مجاز القرآن" 1/ 352، و"معاني الأخفش" 1/ 235، و"الصحاح" 6/ 2457، و"اللسان" 2/ 1207 (خعل)، 1/ 18 (أبى)، 6/ 3470 (فلا)، وبلا نسبة في: "المقتضب" 4/ 375، و"الكامل" للمبرد 2/ 142، 3/ 218، و"الأصول" 1/ 390، و"إعراب النحاس" 2/ 197، و"اللامات" للزجاجي ص 103، و"الخصائص" 2/ 142، 3/ 218، و"المنصف" 2/ 337، وهو في "أمالي ابن الشجري" 2/ 128 للأعشى وليس في "ديوانه"، والشاهد: حذف النون من تخوفينني.

(١٢) جاء في هامش (أ) تصحيح: (أبا الموت) إلى (أبي الموت).

(١٣) ما سبق قول إبي علي الفارسي في "الحجة" 3/ 333 - 335، بتصرف.

وانظر: "معاني القراءات" 1/ 367، و"إعراب القراءات" 1/ 162، و"الحجة" لابن زنجلة ص 257، و"الكشف" 1/ 436.

(١٤) أخرجه الطبري 7/ 253 بسند جيد، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 49.

(١٥) في (أ): (يعبدونها).

(١٦) في (ش): (لا يضر ولا ينفع).

(١٧) "معاني الزجاج" 2/ 268 - 269، وانظر: "بدائع التفسير" 2/ 152 - 156.

(١٨) في (ش): (تعذبني).

(١٩) انظر: "إعراب النحاس" 1/ 561، و"معاني النحاس" 2/ 453، وابن عطية 5/ 266، و"التبيان" ص 244، و"الفريد" 2/ 180، و"الدر المصون" 5/ 19.

(٢٠) لم أقف عليه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله