تفسير سورة الممتحنة الآية ٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 60 الممتحنة > الآية ٦

لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌۭ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْـَٔاخِرَ ۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ ٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم أعاد ذكر الأسوة تأكيدًا للكلام فقال: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ ﴾ أي في إبراهيم والذين معه من المؤمنين ﴿ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ﴾ قال ابن عباس: كانوا يبغضون من خالف الله ويبغضون أعمالهم ويحبون من أحب الله (١) قوله تعالى: ﴿ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ ﴾ بدل من قوله: ﴿ لَكُمْ ﴾ (٢) (٣) ﴿ وَمَنْ يَتَوَلَّ ﴾ أي: يعرض عن الائتساء بهم ويميل إلى موالاة الكفار ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ ﴾ عن خلقه ﴿ الْحَمِيدُ ﴾ إلى أوليائه وأهل طاعته.

(١) انظر: "التفسير الكبير" 29/ 302.

(٢) انظر: "الكشاف" 4/ 87.

(٣) قوله (الذي) قلادة يقتضيها السياق.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله