الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 64 التغابن > الآية ١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله: ﴿ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ ﴾ .
قال ابن عباس: بعلمه وقضائه (١) ﴿ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ﴾ قال مقاتل: يهد قلبه عند المصيبة فيعلم أنها من الله فيسلم لقضاء الله ويستريح، فذلك قوله: ﴿ يَهْدِ قَلْبَهُ ﴾ أي للتسليم والاسترجاع عند المصيبة، وذلك معنى قوله: ﴿ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ ﴾ إلى قوله: ﴿ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ (٢) (٣) (١) "تنوير المقباس" 6/ 85، و"زاد المسير" 8/ 283، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 375.
(٢) سورة البقرة: 156 - 157، وانظر: "تفسير مقاتل" 157 ب.
(٣) "معاني القرآن" للفراء 3/ 161، و"الكشف والبيان" 13/ 136 أ، ذكرها عن أبي بكر الوراق، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 375، وقد استشهد لهذا القول بقول الرسول - : "عجبًا للمؤمن لا يقضي الله له قضاء إلا كان خيرًا له ..
" الحديث.
<div class="verse-tafsir"