تفسير سورة التغابن الآية ١١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 64 التغابن > الآية ١١

مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ ١١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ ﴾ .

قال ابن عباس: بعلمه وقضائه (١) ﴿ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ﴾ قال مقاتل: يهد قلبه عند المصيبة فيعلم أنها من الله فيسلم لقضاء الله ويستريح، فذلك قوله: ﴿ يَهْدِ قَلْبَهُ ﴾ أي للتسليم والاسترجاع عند المصيبة، وذلك معنى قوله: ﴿ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ ﴾ إلى قوله: ﴿ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ (٢) (٣) (١) "تنوير المقباس" 6/ 85، و"زاد المسير" 8/ 283، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 375.

(٢) سورة البقرة: 156 - 157، وانظر: "تفسير مقاتل" 157 ب.

(٣) "معاني القرآن" للفراء 3/ 161، و"الكشف والبيان" 13/ 136 أ، ذكرها عن أبي بكر الوراق، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 375، وقد استشهد لهذا القول بقول الرسول -  : "عجبًا للمؤمن لا يقضي الله له قضاء إلا كان خيرًا له ..

" الحديث.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله