تفسير سورة الملك الآية ٢ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 67 الملك > الآية ٢

ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ ٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 13 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

اختلفوا في معنى ﴿ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ ﴾ هاهنا.

فروى الكلبي بإسناده عن ابن عباس أن الله تعالى خلق الموت في صورة كبش أملح، لا يمر بشي إلا مات، ولا يجد رائحته شيء إلا مات، وخلق الحياة في صورة فرس بلقاء (١) (٢) وقال مقاتل: يعني بالموت نطفة وعلقة ومضغة، والحياة (٣) (٤) وقال قتادة: يعني موت الإنسان أذل الله به ابن آدم، والحياة حياته في الدنيا (٥) وروى عطاء عن ابن عباس قال: يريد الموت في الدنيا والحياة في الآخرة دار الحيوان (٦) قوله تعالى: ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ مضى الكلام في معنى ابتلاء الله في مواضع (٧) والمعنى: لنعاملكم معاملة المختبر، فيرى من يعتبر بهما، فيعلم قدرة الله الذي قدر على خلق ضدين الحياة والموت، فيحذر مجيء الموت الذي ينقطع به استدراك ما فات، وشمتوي فيه الفقير والغني والملوك والسوقة، ويعلم أن خلفهما قاهر الجميع (٨) وهذا المعنى في ليبلوكم على قول الكلبي، وأما على قول قتادة (٩) ﴿ خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ ﴾ (١٠) (١١) (١٢) ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ ﴾ تتعلق بخلق الحياة دون خلق الموت؛ لأن الابتلاء بها وفيها، وحذف ما خلق الموت (١٣) وأما على قول مقاتل فالمعنى: ليبلوكم فيما بين كونكم مواتًا نطفًا وعلقًا، وبين منتهى الحياة، والمعنى: خلقكم أمواتًا أولاً ثم خلق لكم الحياة ليرى أعمالكم الذي تستحقون به الجزاء (١٤) قال صاحب النظم: معنى ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ ؛ ليكون ما قدر عليكم من الخير والشر فتجازون به؛ لأن (١٥) (١٦) ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ ﴾ بخلق الموت والحياة على الوجه الذي ذكرنا في تفسير الكلبي.

قال الفراء والزجاج: المتعلق بأيكم مضمر، لأن المعنى والتقدير: ليبلوكم فيعلم أو فينظر أيكم أحسن عملاً، وارتفعت (أي) بالابتداء ولا (١٧) (١٨) ﴿ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ  ﴾ يريد: سلهم ثم انظر أيهم يكفل بذلك.

والكلام في إعراب أي فيما ذكرنا (١٩) ومعنى قوله: ﴿ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ قال أبو قتادة (٢٠)  - عنه فقال: "يقول: أيكم أحسن عقلاً (٢١) (٢٢) (٢٣) وإنما جاز أن يفسر حسن العمل بتمام العقل؛ لأنه يترتب على العقل، فمن كان أتم عقلاً كان أحسن عملًا على ما ذكره النبي -  - في حديث أبي قتادة (٢٤) وروي عن الحسن: أيكم أزهد في الدنيا وأترك لها (٢٥) ﴿ وَهُوَ الْعَزِيزُ ﴾ أي في انتقامه ممن عصاه فلم يعتبر بما خلق ولم يستدل على توحيده وقدرته ﴿ الْغَفُورُ ﴾ لمن تاب إليه، واستدل بصنيعه على توحيده.

ثم أخبر عن صنعه الذي يدل على توحيده فقال: ﴿ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ﴾ قال ابن عباس والمفسرون: بعضها فوق بعض.

وقال الكلبي: كل سماء مقببة على الأخرى يلتصق بها أطرافها، وسماء الدنيا موضوعة على الأرض مثل القبة (٢٦) قال الزجاج: و ﴿ طِبَاقًا ﴾ مصدر، أي: طوبقت طباقًا (٢٧) قوله تعالى: ﴿ مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ﴾ قال مقاتل: ما ترى يا ابن آدم في خلق السموات من عيب (٢٨) وقال قتادة: ما ترى خللًا واختلافًا (٢٩) وقال السدي: ﴿ مِنْ تَفَاوُتٍ ﴾ أي من اختلاف وعيب (٣٠) (٣١) قال الكلبي: هو الذي يفوت بعضه بعضًا (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) قال ابن قتيبة: ﴿ مِنْ تَفَاوُتٍ ﴾ أي: اضطراب واختلاف، وأصله من الفوت، وهو أن يفوت شيء شيئًا، فيقع الخلل فيهن، ولكنه متصل بعضه ببعض (٣٦) قال أبو الحسن الأخفش: تفاوت أجود، لأنهم يقولون: تفاوت الأمر، ولا يكادون يقولون: تَفَوَّت الأمر (٣٧) (٣٨) (٣٩) قوله تعالى: ﴿ فَارْجِعِ الْبَصَرَ ﴾ قال مقاتل (٤٠) ﴿ فَارْجِعِ الْبَصَرَ ﴾ لأنه قال: ﴿ مَّا تَرَى ﴾ (٤١) قوله: ﴿ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ ﴾ قال المفسرون: من فروج وصدوع وشقوق وفتوق وخروق.

كل هذا من ألفاظهم (٤٢) ومنه التفطر والانفطار، وقد مر (٤٣) قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ ﴾ قال ابن عباس: يريد مرة بعد مرة (٤٤) ﴿ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا ﴾ قال مقاتل: صاغرًا (٤٥) (٤٦) وقال ابن قتيبة: مبعدًا من قولك: خسأت الكلب إذا باعدته (٤٧) وقال المبرد: الخاسئ: المبعد المصغر -والله أعلم- كالذي قصد ففزع (٤٨) (٤٩) (٥٠) قوله تعالى: ﴿ وَهُوَ حَسِيرٌ ﴾ قال ابن عباس ومقاتل: وهو كليل قال منقطع لا يرى عيبًا ولا فطورًا (٥١) وقال الكلبي: الحسير: المعي (٥٢) (٥٣) يحسر طرف عينه فضاؤه فحاصل (٥٤) (٥٥) (٥٦) قال أبو إسحاق: أي وقد أعيا من قبل أن يرى في السماء خللا (٥٧) قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ﴾ قال المفسرون: هي الأدنى إلى الأرض، وهي التي يراها الناس ﴿ بِمَصَابِيحَ ﴾ واحدها مصباح وهو السراج.

وذكرنا ذلك في قوله: ﴿ فِيهَا مِصْبَاحٌ  ﴾ ، وهو السراج.

ثم يسمى الكوكب أيضًا مصباحًا لإضاءته.

قال الليث: والمصابيح من النجوم أعلام الكواكب (٥٨) قال ابن عباس: بنجوم لها نور (٥٩) وقال قتادة: خلق الله النجوم لثلاث: زينة للسماء، وعلامات يهتدى بها، ورجومًا للشياطين (٦٠) ﴿ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ﴾ قال ابن عباس: يرجم بها الشياطين الذين يسترقون السمع (٦١) قال أبو علي: فإن قيل: كيف يجوز أن تكون المصابيح زينة مع قوله: ﴿ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ﴾ ، فالقول إنها إذا جعلت رجومًا (٦٢) (٦٣) (٦٤) ﴿ وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا ﴾ الآية [الحجر: 16]، وقوله: ﴿ إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا ...

﴾ الآية [الصافات: 6].

قوله تعالى: ﴿ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ ﴾ ، أي: في الآخرة ﴿ عَذَابَ السَّعِيرِ ﴾ قال المبرد: سعرت النار فهي مسعورة وسعير، كقوله: مفتولة وفتيل (٦٥) (١) بَلَقُ الدابة سواد وبياض.

وهو مصدر، الأبلق: ارتفاع التحجيل إلى الفخذين.

"اللسان" 1/ 259 (بلق).

(٢) انظر: "تنوير المقباس" 6/ 104، و"معاني القرآن" للزجاج 9/ 197، و"الكشف والبيان" 12/ 154 ب.

قال الألوسي: وهو أشبه شيء بكلام الصوفية لا يعقل ظاهره.

"روح المعاني" 29/ 4.

(٣) في (ك): (في الحياة).

(٤) انظر: "تفسير مقاتل" 161 أ، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 207.

(٥) انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 304، و"جامع البيان" 12/ 29/ 2.

(٦) انظر: "معالم التنزيل" 4/ 369، و"التفسير الكبير" 30/ 55.

(٧) الابتلاء: بمعنى الامتحان والاختبار، ومنه قوله تعالى: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ ﴾ سورة محمد: 31.

ويكون في الخير والشر معًا، ومنه قوله تعالى ﴿ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً  ﴾ .

انظر: "اللسان" 1/ 264، (بلا)، و"المفردات" ص 61 (بلى).

(٨) انظر: "التفسير الكبير" 30/ 56.

(٩) في (س): (وأما على قول قتادة) زيادة.

(١٠) (خلق الموت والحياة) ساقطة من (س).

(١١) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 197.

(١٢) في (س): (ويجازيكم بأعمالكم.

وعلى هذا المعني: خلق الموت ليبعثكم) زيادة.

(١٣) في (س): (لأن الابتلاء بها وفيها، وحذف ما خلق الموت) زيادة.

(١٤) انظر: "تفسير غرائب القرآن" 29/ 5.

(١٥) (س): (لأن، بما) زيادة.

(١٦) (س): من (المتعلق بأيكم) إلى (بالابتداء ولا) زيادة.

(١٧) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 169، و"معاني القرآن" للزجاج 5/ 197.

(١٨) انظر: "معانى القرآن" للفراء 3/ 169.

(١٩) وأبو قتادة الحارث بن ربعي  ، شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، دعا له رسول الله -  -.

توفي وهو ابن سبعين سنة، وذلك سنة أربع وخمسين بالمدينة المنورة.

انظر: "طبقات ابن سعد" 6/ 15، و"التاريخ الكبير" 2/ 258، و"صفة الصفوة" 1/ 647، و"سير أعلام النبلاء" 2/ 449، و"البداية والنهاية" 8/ 68.

(٢٠) في (ك): (اتقوا أيكم أحسن عملاً).

(٢١) أخرجه الطبري 15/ 250، وفيه مرة، وهو ضعيف.

وأخرجه داود بن المجبر في كتاب العقل، والحارث في مسنده عنه، والطبري، وابن مردويه من طريقه عن عبد الواحد بن قلد، عن كليب بن وائل، عن ابن عمر، وداود ساقط.

وأخرجه ابن مردويه أيضًا من طريق آخر، وإسناده أسقط من الأول، وأخرجه الثعلبي في "الكشف والبيان" 12/ 154/ ب وفي سنده داود بن المجبر أيضًا.

وانظر: "تخريجات الكشاف" ص 86.

(٢٢) انظر: "زاد المسير" 4/ 79، وأخرجه الثعلبي عن ابن عمر عن النبي -  - بالسند الأول.

وذكره البغوي في "تفسيره" دون سند.

انظر: "الكشف والبيان" 2/ 154 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 369.

(٢٣) انظر: "التفسير الكبير" 30/ 56.

قلت: وتفسير المؤلف للآية بناه على الحديث المذكور، وهو حديث ضعيف.

والأفضل والأصح من هذا ما ذكره ابن كثير -رحمه الله- عند تفسيره لآية سورة هود ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ قال: (ولا يكون العمل حسنًا حتى يكون خالصًا لله عز وجل، على شريعة رسول الله -  -، فمتي فقد العمل واحدًا من هذين الشرطين حبط وبطل).

وانظر: "زاد المسير" 4/ 79.

(٢٤) انظر: "الكشف والبيان" 12/ 155 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 36.

(٢٥) انظر: "جامع البيان" 29/ 3، و"الكشاف" 4/ 120، "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 208.

(٢٦) انظر: "تنويرالمقباس" 6/ 105، و"معاني القرآن" للزجاج 5/ 198.

(٢٧) انظر: "معاني القرآن" 5/ 198.

(٢٨) انظر: "تفسير مقاتل" 161 أ، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 208.

(٢٩) انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 304، و"جامع البيان" 12/ 29/ 3.

(٣٠) (س): (وعيب) زيادة.

(٣١) انظر: "التفسير الكبير" 30/ 57، و"اللسان" 2/ 1141 (فوت).

(٣٢) انظر: " التفسير الكبير" 30/ 57، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 208.

قلت: هذه الأقوال اختلفت في الألفاظ، واتحدت في المعنى، ولذا ذكر بعض المفسرين بعضًا منها، وذكر غيرهم غيرها.

واقتصر بعضهم على معنى واحد.

انظر: "الكشف والبيان" 2/ 155 أ، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 396.

(٣٣) قرأ حمزة والكسائي: (تفوت) بضم الواو مشددة من غير ألف.

وقرأ الباقون ﴿ تَفَاوُتٍ ﴾ بألف والتخفيف.

انظر: "حجة القراءات" ص 715، و"النشر" 2/ 389، و"الإتحاف" ص 420.

(٣٤) قوله تعالى: ﴿ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ  ﴾ .

قرأ ابن كثير، وعاصم، وابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب ﴿ تُصَعِّرْ ﴾ بتشديد العين من غير ألف، وقرأ الباقون (تصاعر) بتخفيف العين وألف قبلها.

انظر: "حجة القراءات" ص 565، و"النشر" 2/ 346، و"الإتحاف" ص 350.

(٣٥) (س): (ونحو هذا قال الزجاج سواء) زيادة.

وانظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 170، و"معاني القرآن" للزجاج 5/ 198.

(٣٦) انظر: "تفسير غريب القرآن" ص 474.

(٣٧) (تفوت الأمر) ساقطة من (س).

وانظر: "الحجة للقراء السبعة" 6/ 305.

(٣٨) في (ك): (عبيدة).

(٣٩) نقله المؤلف عن الأزهري من "التهذيب" 14/ 331 (فوت)، ولفظه: (أن رجلاً تفوت على أبيه في ماله فأتى أبوه النبي -  - فذكر ذلك له فقال: (اردد على ابنك فإنما هو سهم من كنانتك).

قال الطبري: والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان بمعنى واحد.

انظر: "جامع البيان" 12/ 29/ 3، وهذا هو اختيار الفراء والنحاس.

وهو قول سيبويه.

والقراءة بأيهما ثابتة عن الرسول -  - فلا عبرة بقول مخالف مهما بلغ علمه وفضله، والعصمة لمن عصمه الله.

انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 170، و"إعراب القرآن" للنحاس 3/ 470، و"الحجة للقراء" 6/ 305.

(٤٠) في (س): (قال مقاتل) زيادة.

وانظر: "تفسير مقاتل" 161 أولفظه (أعد).

(٤١) انظر: "معاني القرآن" 3/ 170.

(٤٢) انظر: "جامع البيان" 12/ 29/ 3، و"الكشف والبيان" 12/ 156 أ، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 396.

(٤٣) عند تفسيره الآية (14) سورة الأنعام.

قال: ﴿ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ ، أي: خالقهما ابتداء على غير مثال سبق ...

والفطر: ابتداء الخلق.

قال ابن عباس: كنت ما أدري ما == فاطر السموات حتى احتكم إليَّ أعرابيان في بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها، وأنا ابتدأت حفرها ...

وقال ابن الأنباري: أصل الفطر شق الشيء عند ابتدائه.

(٤٤) انظر: "معالم التنزيل" 4/ 370.

(٤٥) انظر: "تفسير مقاتل" 161 ب.

(٤٦) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 170، و"معاني القرآن" للزجاج 5/ 198.

(٤٧) انظر: "تفسير غريب القرآن" ص 474.

(٤٨) في (س): (قصدٍ) زيادة.

وانظر: "التفسير الكبير" 30/ 58.

(٤٩) انظر: "تنوير المقباس" 6/ 105، و"معالم التنزيل" 4/ 370.

(٥٠) عند تفسيره الآية (65) من سورة البقرة.

قال: الخسأ: الطرد والإبعاد.

يقال: خسأته خسأً فخسأ وانخسأ، فهو واقع ومطاوع.

ويقال للكلب عند الزجر والإبعاد: اخسأ.

(٥١) انظر: "تنوير المقباس" 6/ 105، و"تفسير مقاتل" 161 ب، و"الكشف والبيان" 2/ 156 أ.

(٥٢) انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 305.

(٥٣) "ديوان رؤبة" ص 3، و"تهذيب اللغة" 4/ 286، و"اللسان" 1/ 632 (حسر).

(٥٤) في (ك): (مجاز).

(٥٥) في (س): (فهن).

(٥٦) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 170، و"التفسير الكبير" 30/ 59.

(٥٧) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 198.

(٥٨) انظر: "تهذيب اللغة" 4/ 267، و"اللسان" 2/ 403 (صبح).

(٥٩) انظر: "تنوير المقباس" 6/ 105، ولفظه (بالنجوم).

(٦٠) أخرجه ابن جرير، وابن أبي حاتم، وفيه زيادة قوله: (فمن يتأول منها غير ذلك فقد قال برأيه، وأخطأ حظه، وأضاع نصيبه، وتكلف ما لا علم له به).

انظر: "جامع البيان" 12/ 29/ 3، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 396.

(٦١) انظر: "الكشف والبيان" 2/ 156 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 370، ولم ينسب لقائل، وهو ظاهر.

(٦٢) في (س): (رجومًا) زيادة.

(٦٣) انظر: "التفسير الكبير" 30/ 59، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 211.

(٦٤) انظر: "روح المعاني" 29/ 9.

(٦٥) انظر: "التفسير الكبير" 30/ 62.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله