الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 68 القلم > الآية ٣٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةوقوله: ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ (30)﴾ يقول (١) (٢) (٣) وقال مقاتل: يلوم بعضهم بعضًا في منع حقوق المساكين (٤) ثم نادوا على أنفسهم بالويل فقالوا: ﴿ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ﴾ قال ابن عباس: يريد طغينا فيما أعطانا الله ولم نأخذه بالشكر كما صنعت الآباء.
فدعوا الله وتضرعوا (٥) (٦) (٧) (٨) - فقال: "اللهم اشدد وطأتك على مضر (٩) (١٠) وقال عطاء عن ابن عباس: هذا مثل لأهل مكة حين خرجوا إلى بدر وحلفوا ليقتلن محمدًا وأصحابه وليرجعن إلى مكة حتى يطوفوا بالبيت ويشربوا الخمر ويضرب القيان على رؤوسهم، فأخلف الله ظنهم، وقطع رجاهم فقتلوا وأسروا وانهزموا (١١) ﴿ كَذَلِكَ الْعَذَابُ ﴾ يعني (١٢) (١٣) (١٤) ثم ذكر عذاب الآخرة فقال: ﴿ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ يعني المشركين.
قال ابن عباس: يريد أن عذاب الآخرة أكبر من عذاب الدنيا وأعظم (١٥) (١) (ك): (يقولون).
(٢) (ك): (أن).
(٣) (س): (قاله عطاء والكلبي) زيادة.
وانظر: "تنوير المقباس" 6/ 123، و"التفسير الكبير" 30/ 90.
(٤) انظر: "تفسير مقاتل" 163/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 380.
(٥) انظر: "الكشف والبيان" 12/ 169/ أ، و"الوسيط" 4/ 338، و"معالم التنزيل" 4/ 380، ومن نسبه منهم عزاه لابن كيسان.
(٦) (ك): (احتج).
(٧) (ك)، (س): (الله أبدلنا).
(٨) أخرجه الثعلبي وغيره عن ابن مسعود - -.
انظر: "الكشف والبيان" 12/ 169/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 381، و"غرائب القرآن" 29/ 21.
(٩) (ك): (أهل مضر).
(١٠) متفق عليه.
أخرجه البخاري في مواضع من "صحيحه"، كتاب: الجهاد، باب: الدعاء على المشركين 4/ 52، وكتاب: التفسير، سورة النساء 6/ 61، ومسلم في كتاب: المساجد، باب: استحباب القنوت في جميع الصلاة 1/ 466، وأحمد في "المسند" 9/ 239.
ولفظ البخاري.
"اللهم أنج سلمة بن هشام، الله أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم سنين كسني يوسف".
(١١) (س): (وانهزموا) زيادة.
(١٢) (س): (يعني) زيادة.
(١٣) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 246، و"البحر المحيط" 8/ 313.
(١٤) انظر: "المكتفى في الوقف والابتداء" (582).
(١٥) انظر: "تنوير المقباس" 6/ 123.
<div class="verse-tafsir"