الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 68 القلم > الآية ٤٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم قال لرسوله - -: ﴿سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ (40)﴾ أيهم كفيل لهم بأن لهم في الآخرة ما للمسلمين.
وذكرنا معنى الزعيم عند قوله: {وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ} (١) قوله تعالى: ﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ ﴾ يعني بل ألهم شركاء.
يعني ما كانوا يجعلونهم شركاء لله ، وهذا كقوله: ﴿ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ ﴾ ، فأضاف الشركاء إليهم لأنهم جعلوها شركاء لله فأضافها إليهم بفعلهم.
والتأويل: أم عندهم لله شركاء فليأتوا بهؤلاء الشركاء ﴿ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ ﴾ في أنها شركاء لله.
(١) من آية (72) من سورة يوسف.
وانظر: "تفسير غريب القرآن" (480)، و"مفردات الراغب" (213) (زعم).
<div class="verse-tafsir"