تفسير سورة الحاقة الآية ٣٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 69 الحاقة > الآية ٣٦

وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍۢ ٣٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله تعالى: ﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (36)﴾ روى عكرمة عن ابن عباس قال: لا أدري ما الغسلين (١) وروى عطاء عنه قال: قالوا: صديد أهل النار (٢) وقال الكلبي: هو ما يسيل من أهل النار من القيح، والدم، والصديد إذا عُذِبوا (٣) وقال أبو عبيدة: كل جرح غسلته فخرج منه شيء فهو غسلين، فِعْلين من الغسل (٤) وقال الأخفش: (الغسلين) [ما انغسل] (٥) (٦) وقال المبرد: هو فعلين، من غسالة أهل النار (سمي غسلينًا) (٧) (٨) وقال الزجاج: واشتقاقه مما ينغسل مِنْ أبدانِهِم (٩) وقال أهل المعاني: (الغسلين: الصديد (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (١) "التفسير الكبير" 30/ 116، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 444 بزيادة "ولكني أظنه الزقوم"، و"الدر المنثور" 8/ 275 وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وأبي القاسم الزجاجي في أماليه من طريق مجاهد عن ابن عباس.

(٢) "جامع البيان" 29/ 65، أخرجه من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس.

وقد ورد عن ابن عباس من غير ذكر طريقه إليه في "المحرر الوجيز" 5/ 361، و"زاد المسير" 8/ 85، و"الدر المنثور" 8/ 275 من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وعزاه إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، كما أورد بمعناه من طريق عكرمة عنه، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وانظر كتاب: البعث والنشور للبيهقى: 306: ت 552 ت.

(٣) "التفسير الكبير" 30/ 116.

(٤) "مجاز القرآن" 2/ 268 بحذف "من الجراح والوبر".

(٥) ما بين المعقوفين سقط من النسختين، وما أثبته فمن "اللسان" 11/ 495: مادة: (غسل).

وبدونه لا يستقيم المعنى.

(٦) لم أجد تفسيره في معانيه، ولكن وجدته بنصه في "لسان العرب" 11/ 495: مادة: (غسل)، والعبارة الواردة عن الأخفش في "معاني القرآن" قال: وجعله -والله أعلم- من الغَسْل، وزاد الياء والنون بمنزلة "عُفرين" و"كُفْرِين" 2/ 713.

(٧) ورد قول المبرد في "الكامل" 2/ 635، وعزاه إلى أهل الفقه واللغة والنحو.

(٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٩) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 218 بنصه، والعبارة عنه كاملة: "معناه من صديد أهل النار، واشتقاقه مما ينغسل من أبدانهم".

(١٠) بياض في (ع).

(١١) بياض في (ع).

(١٢) قال ابن عاشور: "الغِسْلِين -بكسر الغين-: ما يدخل في أفواه أهل النار من المواد السائلة من الأجسام، وماء النار، ونحو ذلك مما يعلمه الله، فهو عَلَم على ذلك، مثل: سِجّين، وسرقين، وعِرنين، فقيل: إنه فِعْلِين من الغَسل؛ لأنه سَال من الأبدان، فكأنه غُسل منها".

"التحرير والتنوير" 29/ 140.

(١٣) في (ع): (ما هيئا)، وهو خطأ.

(١٤) ما بين القوسين ساقط من (ع).

(١٥) ساقط من (ع).

(١٦) بياض في (ع).

(١٧) بياض في (ع).

(١٨) ما بين القوسين من قول أهل المعاني، ولم أعثر على مصدره.

(١٩) "فتح القدير" 5/ 285، وقال بذلك أيضًا ابن عباس.

انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 273.

وتعريف "الخاطئون" للدلالة على الكمال في الوصف، أي المرتكبون أشدّ الخطأ، وهو الإشراك.

قاله ابن عاشور "التحرير والتنوير" 29/ 140.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد