تفسير سورة الأعراف الآية ١٣٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ١٣٤

وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ ٱلرِّجْزُ قَالُوا۟ يَـٰمُوسَى ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ ۖ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا ٱلرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ١٣٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله (١) ﴿ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ ﴾ ، ذكرنا معنى ﴿ وَقَعَ ﴾ عند قوله: ﴿ قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ  ﴾ .

وذكر (٢) ﴿ الرِّجْزُ ﴾ عند قوله: ﴿ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا  ﴾ في البقرة، وهو اسم للعذاب الذي كانوا فيه من الجراد وما ذكر بعده، في قول ابن عباس (٣) (٤) (٥) وقال سعيد بن جبير: ﴿ الرِّجْزُ ﴾ معناه هاهنا: الطاعون، وهو العذاب السادس؛ أصابهم فمات به من القبط سبعون ألف إنسان في يوم واحد) (٦) وقوله تعالى: ﴿ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ ﴾ .

معنى العهد (٧) ﴿ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ ﴾ ، (أي: بما أوصاك وتقدم إليك أن تدعوه به)، وهو قول أبي العالية (٨) وقال عطاء عن ابن عباس (٩) وقال المؤرج: (بما أعلمك) (١٠) (١١) (١٢) وقوله تعالى: ﴿ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ ، كانوا قد اخذوا بني إسرائيل بالكد الشديد (١٣) ﴿ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ  ﴾ (١) في (ب): (وقوله تعالى).

(٢) لفظ: (وذكر) ساقط من (ب).

(٣) أخرجه الطبري 9/ 34، 35 بسند ضعيف، أخرج الطبري 9/ 41، ابن أبي حاتم 5/ 1550، عن ابن عباس بسند جيد قال: (الطاعون).

(٤) ذكره الماوردي 2/ 253، عن الحسن ومجاهد وقتادة وابن زيد.

(٥) أخرجه الطبري 9/ 41 من عدة طرق جيدة عن مجاهد وقتادة وابن زيد، وأخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1550 بسند جيد عن مجاهد، أخرجه عبد الرزاق 1/ 2/ 234 بسند جيد عن قتادة.

(٦) أخرجه الطبري 9/ 40 بسند لا بأس به.

والظاهر أن المراد به العذاب المتقدم الذكر من الطوفان وغيره وهو قول الجمهور.

قال ابن عطية 6/ 53 بعد ذكر قول سعيد بن جبير المتقدم: (هذا ضعيف، هذه الأخبار وما شاكلها إنما تؤخذ من كتب بني إسرائيل فلذلك ضعفت) اهـ.

وقال الرازي 14/ 219: (القول الأول أقوى؛ لأن لفظ الرجز مفرد محلى بالألف واللام فينصرف إلى المعهود السابق، وأما غيرها فمشكوك فيه، فحمل اللفظ على المعلوم أولى من حمله على المشكوك فيه) اهـ.

وانظر: "مجاز القرآن" 2/ 227، و"تفسير غريب القرآن" ص 180، و"تفسير الطبري" 9/ 41، و"معاني الزجاج" 2/ 370، والنحاس 3/ 71، و"تفسير السمرقندي" 1/ 565.

(٧) أصل العهد حفظ الشيء ومراعاته، والعهد: الوصية والتقدم إلى صاحبك بشيء.

واليمين والأمان والموثق والذمة انظر: "العين" 1/ 102، الجمهرة 2/ 668، و"تهذيب اللغة" 3/ 2606، و"الصحاح" 2/ 515، و"المجمل" 3/ 634، و"مقاييس اللغة" 4/ 167، و"المفردات" ص 591، و"اللسان" 5/ 3148 (عهد).

(٨) ذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 230 دون نسبة.

(٩) ذكره البغوي 3/ 272 عن عطاء فقط.

(١٠) لم أقف عليه.

(١١) لفظ: "معنى" ساقط من (ب).

(١٢) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 227، و"تفسير الطبري" 9/ 41، والماوردي 2/ 253، ابن الجوزي 3/ 252.

(١٣) هذا قول الزجاج في "معانيه" 2/ 370 ، وانظر: "تفسير الطبري" 9/ 41 و"معاني النحاس" 3/ 71.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله