الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾ أي: أخرني إلى يوم البعث (١) (٢) ﴿ قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ﴾ ، قال أهل المعاني: (معناه: إنك مُنظر، ولكن ربما يذكر الجماعة في هذا الموضع، ولا يكون المراد به إلا تحقيق الخطاب في واحد) (٣) قال ابن عباس: (فأبى الله ذلك عليه) (٤) قال المفسرون: (إن إبليس -لعنه الله- استنظر إلى يوم البعث، وأراد أن يذوق الموت في النفخة الأولى، فلم يُعطه ذلك، وأنظره إلى يوم النفخة الأولى [لا إلى] (٥) ﴿ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ﴾ وهو النفخة الأولى حين يموت الخلق كلهم) (٦) (١) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 324، و"تفسير الطبري" 8/ 133.
(٢) "تنوير المقباس" 2/ 84، وذكره القرطبي في "تفسيره" 7/ 173 - 174.
وقال الزجاج في "معانيه" 2/ 324، والنحاس 3/ 15: (أي: أخرني فلم يجب إلى هذا بعينه فأجيب إلى النظرة إلى يوم الوقت المعلوم) اهـ.
(٣) الذي عليه أهل التفسير أن قوله: ﴿ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ﴾ أي: داخل في عداد المنظرين بآجالهم إلى ذلك الوقت المعلوم، فقد عم تلك الفرقة إنظار وإن لم يكونوا أحياء مدة الدهر، أفاده الطبري في "تفسيره" 8/ 132، وابن عطية 5/ 443، 444، وابن الجوزي 3/ 175، وأبو حيان في "البحر" 4/ 274.
(٤) ذكره السمرقندي في "تفسيره" 1/ 533، والقرطبي 7/ 173 - 174.
(٥) لفظ: (لا إلى) ساقط من (ب).
(٦) انظر: "تفسير الطبري" 8/ 132، 133، والسمرقندي 1/ 533، والماوردي 2/ 204، 205، والبغوي 3/ 217 - 218، وابن عطية 5/ 443 وقال: (هذا أصح وأشهر في الشرع) اهـ.
وقال الشنقيطي في "تفسيره" 2/ 295: (طلب الشيطان الإنظار إلى يوم البعث، وقد أعطاه الله الإنظار إلى يوم الوقت المعلوم، وأكثر العلماء يقولون: المراد به وقت النفخة الأولى، والعلم عند الله تعالى) اهـ.
<div class="verse-tafsir"