الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ٥٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 17 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ﴾ الآية.
قال الليث: (السِّتُّ والسِّتة في التأسيس على غير لفظيهما، وهما في الأصل سِدْس وسِدْسَة، ولكنهم أرادوا إدغام الدال في السين فالتقتا عند مخرج التاء فغلبت (١) (٢) (٣) (٤) ابن السكيت: (يقال: جاء فلان سادسًا، وساديًا، وساتًّا؛ فسادس على لفظ السُّدس، وساتّ على لفظ ستَّة أدغموا الدال في السين فصارت تاء مشددة، ومن قال ساديًا أبدل من السين ياء) (٥) قال أهل التفسير: (قوله ﴿ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ﴾ ، أراد: في مقدار ستة أيام؛ لأن اليوم من لدن طلوع الشمس إلى غروبها، فكيف [يكون] (٦) ﴿ وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴾ على مقادير البكرة والعشي في الدنيا؛ إذ لا ليل ثم ولا نهار (٧) ﴿ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ﴾ ، ولو خلقهن في طرفة عين كان أدل على نفاذ قدرته، والله تعالى يقول: ﴿ وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴾ ، والجواب: ما قال سعيد بن جبير: (قدر الله على خلق السموات والأرض في لمحة ولحظة، وإنما خلقهن في ستة أيام تعليمًا لخلقه الرفق والتثبت في الأمور) (٨) وقال أهل المعاني: (إن تدبير الحوادث على إنشاء شيء بعد شيء على ترتيب، أدل على عالم مدبر يصرفه على اختياره ويجريه على مشيئته) وقيل: (أراد بذلك زيادة البصيرة للملائكة في يقينهم (٩) (١٠) وقال أبو بكر بن الأنباري: (إن الله (١١) ﴿ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً ﴾ الآية [البقرة: 22]، وفي قوله: ﴿ وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ﴾ ، فلما كان خلق هذه الأشياء تكرمة لآدم وولده، وكانت الأيام سبعة أوقع في كل يوم منها ضربًا من التكرمة نبه به الملائكة على عظم شأن آدم وولده عنده، وكان خلق السموات والأرض في ستة أيام عن غير عجز من الله عز وجل أن يكون في لمحة، ولكنه تعالى أراد أن يوقع في كل يوم منها أمرًا من خلقه تستعظمه الملائكة وجميع المشاهدين له) (١٢) (١٣) وقوله تعالى: ﴿ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ﴾ أي: أقبل على خلقه، وقصد إلى ذلك بعد خلق السموات والأرض، وهذا قول الفراء (١٤) (١٥) (١٦) وقال آخرون: ﴿ اسْتَوَى ﴾ معناه استولى (١٧) (١٨) ثم اسْتَوَى بِشْرُ على العِرَاقِ ...
من غير سيفٍ ودمٍ مُهْرَاقِ (١٩) (٢٠) وقال الأخفش: ( ﴿ اسْتَوَى ﴾ أي: علا، يقال: استويت على ظهر البيت أي: علوته) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) و ﴿ الْعَرْشِ ﴾ في كلام العرب (٢٥) ﴿ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) ﴾ ، والعرش في اللغة: قد يكون عبارة عن الملك، يقال: (٢٦) تَدَاركتُما الأَحلافَ قد ثُلَّ عَرْشُهَا (٢٧) غير أنه لا يسوغ أن يكون المراد بالعرش في هذه الآية الملك؛ لأنه يوجب أن الله لم يكن مستويًا على ملكه قبل خلق السموات (٢٨) وقوله تعالى: ﴿ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ ﴾ وقرئ ﴿ يُغْشِي ﴾ (٢٩) (٣٠) والتغشية: إلباس الشيء (٣١) (٣٢) (٣٣) ﴿ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى ﴾ ، ومما (٣٤) ﴿ فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴾ (٣٥) قال أبو إسحاق: (والمعنى: أن الليل يأتي على النهار ويغطيه ولم يقل: يغشي (٣٦) ﴿ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ ﴾ (٣٧) قال أبو علي: (وهذا (٣٨) ﴿ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ ﴾ ، ولم يذكر تقيكم البرد للعلم بذلك من الفحوى، ومثل هذا لا يضيق، وكل واحد من الليل والنهار منتصب بأنه مفعول به، والفعل قبل النقل غشي الليلُ النهارَ (٣٩) (٤٠) وقوله تعالى: ﴿ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا ﴾ ، قال الليث: (الحث: الإعجال والاتصال (٤١) (٤٢) قال الأعشي: تَدَلَّى حثيثًا كَأَنَّ الصِّوَارَ ...
أَتْبَعَهُ أَزْرِقيٌّ لَحِمْ (٤٣) (٤٤) قال ابن عباس: (يريد (٤٥) (٤٦) و (٤٧) (٤٨) وقال غيره: (معنى: ﴿ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا ﴾ هو أن يستمر الليل في طلب النهار على منهاج من غير فتور يوجب الاضطراب، كما يكون في السوق الحثيث) (٤٩) (٥٠) وقوله تعالى: ﴿ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ﴾ ، معنى التسخير: التذليل (٥١) (٥٢) (٥٣) وقرأ (٥٤) (٥٥) ﴿ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ ﴾ رفعًا كلها، والنصب (٥٦) ﴿ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ ﴾ فكما أخبر في هذه الآية أنه خلق الشمس والقمر، كذلك يُحمل على ﴿ خَلَقَ ﴾ (٥٧) ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ ﴾ ، وحجة ابن عامر قوله: ﴿ وَسَخَّرَ لَكُم مَّا في اَلسَّمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ ﴾ ، ومما في السماء الشمس والقمر، فإذا أخبر بتسخيرها حسن الإخبار عنها به، كما أنك إذا قلت: ضربت زيدًا استقام أن تقول: زيد مضروب (٥٨) وقوله تعالى: ﴿ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ﴾ ، قال أصحاب المعاني: ( ﴿ لَهُ الْخَلْقُ ﴾ لأنه خلقهم، وله أن يأمر فيهم بما أحب (٥٩) (٦٠) ﴿ الْأَمْرُ ﴾ هاهنا الذي هو نقيض النهي (٦١) (٦٢) ﴿ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ﴾ (يريد: لم يبق شيء، من وجد بعد ذلك شيئًا فليأخذه) (٦٣) (٦٤) (٦٥) وقوله تعالى: ﴿ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ ، قال الليث: (تفسير ﴿ تَبَارَكَ اللَّهُ ﴾ تمجيد وتعظيم) (٦٦) وقال أبو العباس: ( ﴿ تَبَارَكَ اللَّهُ ﴾ ارتفع، والمتبارك المرتفع) (٦٧) وقال ابن الأنباري: ( ﴿ تَبَارَكَ اللَّهُ ﴾ باسمه يتبرك في كل شيء) (٦٨) وقال الزجاج: ( ﴿ تَبَارَكَ ﴾ تفاعل من البركة، كذلك يقول أهل اللغة) (٦٩) وكذلك روي عن ابن عباس: (ومعنى: البركة الكثرة في كل خير، وقال في موضع آخر: ( ﴿ تَبَارَكَ ﴾ تعالى وتعاظم) (٧٠) وقال أصحاب المعاني: ( ﴿ تَبَارَكَ اللَّهُ ﴾ أي: ثبت ما به استحق التعظيم فيما لم يزل ولا يزال) (٧١) ﴿ وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ ﴾ .
(١) في (ب): (فقلبت)، وهو تصحيف.
(٢) لفظ: (تصغر) ساقط من (أ).
(٣) في (ب): (تصريفها) وعند الأزهري في "تهذيب اللغة" 2/ 1623: (تصغيرها).
(٤) "تهذيب اللغة" 2/ 1623، وانظر: "العين" 7/ 186 (ست).
(٥) "إصلاح المنطق" ص 301، و"تهذيب اللغة" 2/ 1623.
وانظر: "الصحاح" 1/ 251 (ستت)، و"المفردات" ص 403 (سدس)، و"اللسان" 4/ 1935 (ستت).
(٦) لفظ: (يكون) ساقط من (ب).
(٧) قال ابن الجوزي في "تفسيره" 3/ 211: (أي في مقدار ذلك ولم تكن الشمس حينئذ، قال ابن عباس ومجاهد والضحاك وكعب: مقدار كل يوم من تلك الأيام ألف سنة.
ولا نعلم خلافًا في ذلك) اهـ.
بتصرف.
وانظر: "تفسير السمرقندي" 1/ 545، والبغوي 3/ 235، وابن عطية 5/ 525، والرازي 14/ 118، والقرطبي 7/ 219.
(٨) ذكره الثعلبي في "الكشف" 191 أ، والبغوي 3/ 235، و"الخازن" 2/ 237.
(٩) في (ب): (في نفسهم).
(١٠) ذكر هذه الأوجه الماوردي 2/ 230، وابن الجوزي 3/ 212، والرازي 14/ 118 و"الخازن" 2/ 237، وقال النحاس في "إعراب القرآن" 1/ 617: (لأنه علم أن ذلك أصلح ليظهر قدرته للملائكة شيئاً بعد شيء) اهـ.
(١١) في (ب): (الله تعالى).
(١٢) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 191، وابن الجوزي 3/ 212 مختصرًا.
(١٣) أخرجه الطبري 8/ 205، والبيهقي في "الأسماء والصفات" 2/ 243 بسند جيد، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 169.
(١٤) "معاني الفراء" 1/ 25 وفيه حكى أوجه منها: (أن يستوي الرجل وينتهي شبابه أو يستوي عن اعوجاج، وبمعنى أقبل، وبمعنى صعد، وكل في كلام العرب جائز).
(١٥) "تهذيب اللغة" 2/ 1794، وفي "مجالس ثعلب" 1/ 174 و269 قال: (يقال فيه ضروب، الفراء وأصحابنا يقولون أقبل.
ويقال: استوى عليه من الاستواء، والمعتزلة يقولون: استولى) اهـ.
(١٦) "معاني الزجاج" 1/ 107 قال: (فيه قولان: عمد وقصد إلى السماء، كما تقول: قد فرغ الأمير من بلد كذا وكذا ثم استوى إلى بلد كذا، معناه قصد الاستواء إليه، وقد قيل أيضاً: استوى أي صعد أمره إلى السماء).
(١٧) هذا قول أهل التأويل من المعتزلة والجهمية والحرورية وغيرهم، وقد اتفق أهل العلم على إبطاله وأجمعوا على أن المراد بالاستواء على العرش، إنما هو الاستعلاء والارتفاع عليه، فهو سبحانه مستو على عرشه استواء يليق بجلاله وعظمته ولا يلزم لهذا أي لازم باطل مما يلزم لاستواء المخلوقين.
انظر: "الإبانة" ص 36، و"الأسماء والصفات" 2/ 306 - 308، و"الفتاوى" 5/ 143 - 149، و"مختصر العلو" للألباني ص 26.
(١٨) البعيث: هو خداش بن بشير بن خالد المجاشعي، أبو مالك البصري المعروف بالبَعِيث، شاعر أموي مجيد وخطيب بني تميم، كانت بينه وبين جرير مهاجاة دامت نحو 40 سنة، توفي سنة 134.
انظر: "طبقات فحول الشعراء" 2/ 386، و"الشعر والشعراء" ص 329، و"معجم الأدباء" 3/ 289، و"الأعلام" 2/ 302.
(١٩) الشاهد بدون نسبة فى "الصحاح" 6/ 2385 (سوا)، و"تفسير الماوردي" 2/ 229، و"الأسماء والصفات" للبيهقي 2/ 309، و"زاد المسير" 3/ 213، والقرطبي 7/ 220، و "رصف المباني" ص 434، و"اللسان" 4/ 2163 (سوا)، و"الخازن" == 2/ 339، و"الدر المصون" 1/ 243، ونسب في "تاج العروس" 19/ 551 (سوا)، إلى الأخطل، وفي هذه المراجع (قد استوى)، وقال شيخ الإسلام في "الفتاوى" 5/ 146: (لم يثبت نقل صحيح أنه شعر عربي، وكان غير واحد من أئمة اللغة أنكروه، وقالوا: إنه بيت مصنوع لا يعرف في اللغة) اهـ.
ونسبه ابن كثير في "البداية والنهاية" 9/ 7 إلى الأخطل، وقال: (الأخطل نصراني، والاستدلال به باطل من وجوه كثيرة) اهـ.
وهو ليس في ديوان الأخطل والواحدي نسبه هنا وفي "الوسيط" 1/ 192 (إلى البعيث) وانظر: "مختصر الصواعق المرسلة" 3/ 890، 898.
(٢٠) بشر بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي: أمير كان سمحًا جوادًا، ولى إمرة العراق لأخيه عبد الملك، وتوفي سنة 75 هـ، وله نيف وأربعون سنة.
انظر: "سر أعلام النبلاء" 4/ 145، و"البداية والنهاية" 9/ 7، و"تهذيب تاريخ ابن عساكر" 3/ 251، و"الأعلام" 2/ 55.
(٢١) "تهذيب اللغة" 2/ 1794، وانظر: "معاني الأخفش" 1/ 55 - 56.
(٢٢) "تفسير الطبري" 1/ 192، واختار أن معنى قوله: ﴿ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ ﴾ : (علا عليهن وارتفع فدبرهن بقدرته وخلقهن سبع سموات) اهـ.
(٢٣) الطبري -رحمه الله تعالى- رجح في معنى الاستواء ما قال به السلف، ثم أخذ يناقش المؤولين، ومن باب إلزام الحجة لهم، قال: (قل علا عليها علو ملك وسلطان) اهـ، وهذه العبارة ليست من نهج السلف في الإثبات، والله اعلم.
(٢٤) انظر: "البسيط" البقرة: 29.
(٢٥) العرش: سرير الملك وسقف البيت، انظر: "العين" 1/ 249، و"الجمهرة" 2/ 728، و"تهذيب اللغة" 3/ 2391، و"الصحاح" 3/ 1009، و"المجمل" 3/ 658، و "مقاييس اللغة" 4/ 264، و"المفردات" ص 558، و"اللسان" 5/ 2880 (عرش).
(٢٦) هذا مثل يضرب لمن ذهب عزه وزال قوام أمره وساءت حاله.
انظر: "جمهرة الأمثال" 1/ 290، و"المستقصى" للزمخشري 2/ 43، و"مجمع الأمثال" 1/ 271.
(٢٧) "ديوان زهير" ص 105، و"العين" 1/ 249، و"المنجد" لكراع ص 105، و"تهذيب اللغة" 3/ 2392، و"الصحاح" 3/ 1010، و"مقاييس اللغة" 4/ 265، و"اللسان" 5/ 2881 (عرش)، وتمامه: وَذُبْيَانَ قد زَلَّتْ بِأَقْدامِهَا النَّعْلُ قال ثعلب في "شرحه": (الأحلاف عبس وفزارة وثل عرشها هذا مثل أي: أصابها ما كسرها وهدمها) اهـ.
(٢٨) هذا هو الصحيح والآيات والأحاديث والآثار تدفع أن يكون المراد بالعرش الملك، وأهل السنة والجماعة يثبتون العرش واستواء الله تعالى عليه كيف يشاء، قال شيخ الإِسلام في "الفتاوى" 6/ 584 - 585: (العرش موجود بالكتاب والسنة وإجماع الأمة والآيات والأحاديث فيه صريحة متواترة وهو غير الكرسي والكرسي ثابت بالكتاب والسنة وإجماع جمهور السلف) اهـ.
ملخصًا.
وانظر: "الأسماء والصفات" ص 272، و "شرح العقيدة الطحاوية" لابن أبي العز ص 256، 257.
(٢٩) قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم: ﴿ يُغْشِي ﴾ بفتح الغين، وتشديد الشين، وقرأ الباقون بإسكان الغين وتخفيف الشين.
انظر: "السبعة" ص 282، و"المبسوط" ص 180 - 181، و"التذكرة" 2/ 419، و"التيسير" ص 110، و"النشر" 2/ 269.
(٣٠) الغِشَاء: الغطاء والإغشاء، والتغشية: تغطية شيء بشيء.
انظر: "العين" 4/ 429، و"المنجد" لكراع ص 274، و"تهذيب اللغة" 3/ 2668، و"الصحاح" 6/ 2446، و"مقاييس اللغة" 4/ 425، و"المجمل" 3/ 696، و"المفردات" ص 607، و"اللسان" 6/ 3261 (غشى).
(٣١) في (ب): (إلباس الشيء بالشيء).
(٣٢) في (ب): (فما جاء).
(٣٣) في "الحجة" لأبي علي 4/ 27 - 28: (غشى فعل متعدٍّ إلى مفعول واحد فإذا نقلت الفعل المتعدي إلى المفعول الواحد بالهمزة أو بتضعيف العين تعدى إلى مفعولين، وقد جاء التنزيل بالأمرين جميعًا) ثم ذكر نحو ما ذكره الواحدي.
(٣٤) في (ب): (وما جاء).
(٣٥) في (أ): (وهو لا ينصرون)، وهو تصحيف.
(٣٦) في (ب): (ويغشى).
(٣٧) "معاني الزجاج" 2/ 342، ومثله ذكر النحاس في "معانيه" 3/ 42.
(٣٨) في (ب): (فهذا).
(٣٩) في (ب): (بالنهار).
(٤٠) "الحجة" لأبي علي 4/ 28، وانظر: "معاني القراءات" 1/ 408، و"إعراب القراءات" 1/ 185، و"الحجة" لابن خالويه ص 156، ولابن زنجلة ص 284، و"الكشف" لمكي 1/ 464، ونقل قول الواحدي، والرازي في "تفسيره" 14/ 117.
(٤١) في (ب): (والإيصال)، وعند الأزهري في "تهذيب اللغة" 1/ 739، عن الليث: (الإعجال في الاتصال).
(٤٢) "تهذيب اللغة" 1/ 739، وانظر: "الجمهرة" 1/ 81، و"الصحاح" 1/ 278، و"المجمل" 1/ 221، و"مقاييس اللغة" 2/ 29، و"المفردات" ص 218، و"اللسان" 2/ 773 (حثث).
(٤٣) "ديوانه" ص 199، وهو في "تهذيب اللغة" 1/ 740، و"اللسان" 2/ 774 (حثث)، و"الدر المصون" 5/ 342، وجاء في حاشية "الديوان" (الصوار: القطيع من بقر الوحش، وحثيثًا: سريعًا والأزرقي اللحم: الصقر، والمعنى يشبه هذا الفرس بسرعة الصقر الشره إلى أكل اللحم) اهـ.
(٤٤) في (ب): (شبه الفرس لسرعته بالبازي).
والبازي واحد البُزاة التي تَصِيد، ضَرْب من الصُّقور.
انظر: "اللسان" 1/ 278 (بزا).
(٤٥) لفظ: (يريد) ساقط من (ب).
(٤٦) ينظر: "تنوير المقباس" 2/ 100، وذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 193، وأخرج الطبري 8/ 206 بسند جيد عن ابن عباس قال: (يطلبه سريعًا) اهـ.
(٤٧) لفظ: (الواو) ساقط من (ب).
(٤٨) لم أقف عليه.
(٤٩) انظر: "تفسير الطبري" 8/ 206، والسمرقندي 1/ 546، والماوردي 2/ 230، والرازي 14/ 117.
(٥٠) لفظ: (له) ساقط من (ب).
(٥١) انظر: "الصحاح" 2/ 679، و"المفردات" ص 402، و"اللسان" 4/ 1963 (سخر).
(٥٢) "معاني الزجاج" 2/ 342.
(٥٣) انظر: الطبري 8/ 206، والسمرقندي 1/ 546، والماوردي 2/ 230، والبغوي 3/ 236، وابن الجوزى 3/ 214، و"الخازن" 2/ 240.
(٥٤) في أصل (أ): (وقول) ثم صحح إلى (قرأ).
(٥٥) قرأ ابن عامر: ( ﴿ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ ﴾ بالرفع في الأربع، وقرأ الباقون بالنصب غير أن التاء مكسورة من ﴿ مُسَخَّرَاتٍ ﴾ لأنها تاء جمع المؤنث السالم.
انظر: "السبعة" ص 282 - 283، و"المبسوط" ص 181، و"التذكرة" 2/ 419، و"التيسير" ص 110، و"النشر" 2/ 169.
(٥٦) وكذا قال مكي في "الكشف" 1/ 465، ونقل قول الواحدي الرازي في "تفسيره" 14/ 118.
(٥٧) انظر: "معاني الأخفش" 2/ 300، و"إعراب النحاس" 1/ 617.
(٥٨) هذا نص كلام أبي علي في "الحجة" 4/ 29 غير أنه لم يختر قراءة النصب.
وانظر: "معاني القراءات" 1/ 408، و"إعراب القراءات" 1/ 185 - 186، و"الحجة" لابن خالويه ص 156 - 157، ولابن زنجلة ص 284.
(٥٩) في (ب): (بما حب).
(٦٠) لفظ: (المعنى) ساقط من (ب).
(٦١) انظر: "تفسير الطبري" 8/ 206، والسمرقندي 1/ 546، والماوردي 2/ 230، والبغوي 3/ 236.
(٦٢) "تفسير سفيان بن عيينة" ص 249، وأخرجه الثعلبي في "الكشف" ص 191/ أ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" 1/ 556، وزاد السيوطي في "الدر" 3/ 171 نسبته إلى ابن أبي حاتم، وذكره السمرقندي في "تفسيره" 1/ 546، والبغوي 3/ 236، والقرطبي 7/ 221، و"الخازن" 2/ 240، وفي "أصول السنة" لأبي بكر الحميدي في مجلة الحكمة 1/ 286 قال سفيان بن عيينة: (القرآن كلام الله، ومن قال مخلوق فهو مبتدع لم نسمع أحدًا يقول هذا) اهـ.
وقال النحاس في "معانيه" 3/ 42 - 43 في تفسير الآية: (فرق بين الشيء المخلوق وبين الأمر وهو كلام، فدل أن كلامه غير مخلوق، وهو قول "كن") اهـ.
وقال القرطبي في "تفسيره" 7/ 222: (وفي تفريقه بين الخلق والأمر دليل بيّن على فساد قول من قال يخلق القرآن؛ إذ لو كان كلامه الذي هو أمر مخلوقًا لكان قد قال: ألا له الخلق والخلق وذلك عِيٌّ من الكلام ومستهجن ومستغث والله يتعالى عن التكلم بما لا فائدة فيه) اهـ.
وهذا هو الحق وأهل السنة والجماعة من السلف والخلف متفقون على أن القرآن كلام الله غير مخلوق.
انظر: "الإبانة" ص 21، و"الفتاوى" 12/ 37، و"شرح الطحاوية" لابن أبي العز ص 137.
(٦٣) لم أقف عليه.
(٦٤) في (أ): (أن جميع الخلق ما في العالم).
ثم ضرب على لفظ (الخلق) وهو الأولى.
(٦٥) ذكره الخازن 2/ 240.
(٦٦) "تهذيب اللغة" 1/ 319، وانظر: "العين" 5/ 368، و"الجمهرة" 1/ 325، و"الصحاح" 4/ 1575، و"المجمل" 1/ 121، و"مقاييس اللغة" 1/ 230، و"المفردات" ص 119، و"اللسان" 1/ 226 (برك).
(٦٧) "تهذيب اللغة" 1/ 319.
(٦٨) "تهذيب اللغة" 1/ 319، وفي "الزاهر" 1/ 53، قال ابن الأنباري: (فيه قولان: قال قوم: معنى تبارك: تقدس أي: تطهير، والقدس عند العرب: الطهر، وقال قوم: معنى تبارك اسمك: تفاعل من البركة أي: البركة تُكسب وتنال بذكر اسمك) اهـ.
(٦٩) "تهذيب اللغة" 1/ 319، ولم أقف عليه في "معانيه".
(٧٠) "تهذيب اللغة" 1/ 319، و"تفسير السمرقندي" 1/ 546، والبغوي 3/ 236، وابن الجوزي 3/ 214، و"الخازن" 2/ 240، و"تنوير المقباس" 2/ 100.
(٧١) ذكره البغوي 3/ 236، و"الخازن" 2/ 240 عن المحققين.
<div class="verse-tafsir"