تفسير سورة الأعراف الآية ٦٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ٦٥

۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًۭا ۗ قَالَ يَـٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُۥٓ ۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٦٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله تعالى: ﴿ وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ﴾ الآية.

انتصب: ﴿ أَخَاهُمْ ﴾ بقوله: ﴿ أَرْسَلْنَا ﴾ في أول الكلام، وهو قوله: ﴿ لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ  ﴾ و (١) ﴿ أَخَاهُمْ هُودًا ﴾ ، وهذا قول الفراء، والزجاج، والأخفش (٢) ﴿ أَخَاهُمْ ﴾ قال ابن عباس: (يريد: ابن أبيهم) (٣) وقال الكلبي: (ليس بأخيهم في الدين، ولكنه أخوهم في النسب؛ لأنه منهم، فلذلك جعله أخاهم) (٤) (٥) وقال بعض أهل النظر: (قوله تعالى: ﴿ أَخَاهُمْ ﴾ يعني: صاحبهم ورسولهم، والعرب تسمي صاحب القوم أخ القوم، ومنه قوله  : "إن أخا صداء (٦) (٧) (٨) (٩) ﴿ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا  ﴾ أي: صاحبتها وشبيهتها، وهذا كثير في كلامهم) (١٠) وقوله تعالى: ﴿ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ﴾ ، قال ابن عباس: (يريد: وحدوا الله ﴿ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾ قال: يريد: أفلا تخافون نقمته) (١١) (١) لفظ: (الواو) ساقط من (أ).

(٢) انظر: "معاني الفراء" 1/ 383، والأخفش 2/ 305، والزجاج 2/ 347، وهو قول الأكثر، انظر: "تفسير الطبري" 8/ 215، و"إعراب النحاس" 1/ 622، و"المشكل" 1/ 296، و"التبيان" ص 381، و"الفريد" 2/ 323، و"الدر المصون" 5/ 358.

(٣) ذكره القرطبي 7/ 230.

(٤) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 200، والرازي 14/ 154، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 177، وقال: (أخرجه ابن المنذر من طريق الكلبي عن ابن عباس) اهـ.

(٥) "معاني الزجاج" 2/ 247.

(٦) صُداء: اسم قبيلة من كهلان من القحطانية من اليمن.

انظر: "اللباب" لابن الأثير 2/ 236، و"نهاية الأرب " ص 286، والمراد به هنا: زياد بن الحارث الصُدائي، صحابي له وفادة، انظر: "الإصابة" 1/ 557 (٧) لفظ: (الواو) ساقط من (ب).

(٨) أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" 1/ 475 - 476، وابن سعد في "الطبقات الكبرى" 1/ 326 - 327، وابن أبي شيبة 1/ 196 (2246)، وأحمد 4/ 169، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص 214، وابن ماجه كتاب الأذان والسنة فيه، باب: السنة في الأذان رقم (717)، وأبو داود كتاب الصلاة، باب في الرجل يؤذن ويقيم آخر رقم (514)، والترمذي كتاب الصلاة، باب: ما جاء أن من أذن فهو يقيم رقم (199)، والبيهقي في "سننه" 1/ 381 وص 399 وفيه عبد الرحمن زياد بن أنعم الأفريقي قاضيها ضعيف في حففه، قاله الحافظ في "التقريب" ص 340 (3862) لكن الحديث له طرق.

وقال الترمذي: (العمل على هذا عند أكثر أهل العلم أن من أذن فهو يقيم) اهـ.

(٩) لفظ: (يريد) ساقط من (أ).

(١٠) انظر: "تفسير الرازي" 14/ 155.

(١١) "تنوير المقباس" 2/ 103، وذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 200، وأخرج ابن أبي حاتم 5/ 1508 بسند جيد، عن ابن عباس قال: ( ﴿ اعْبُدُوا اللَّهَ ﴾ وحدوه) اهـ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد