الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ٦٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ ﴾ .
مضى الكلام في الخلفاء والخليفة (١) (٢) وقال غيره (٣) ﴿ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً ﴾ .
قال الكلبي: (فضيلة (٤) (٥) (٦) ﴿ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ﴾ .
قال ابن عباس: (يريد: أنكم أجسم وأتم من آبائكم الذين ولدوكم) (٧) قال الكلبي: (وكان أطولهم مائة ذراع، وأقصرهم ستين ذراعًا) (٨) وقوله تعالى: ﴿ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ ﴾ ، قال ابن عباس: (يريد: نِعَم الله عليكم) (٩) (١٠) قال الأعشى (١١) ونظير الآلاء الآناء، واحدها إِنْي وأُنْىً وإنًى (١٢) (١٣) (١٤) وقوله تعالى: ﴿ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ .
قال ابن عباس: (يريد: [كي] (١٥) (١٦) (١) انظر: "البسيط" البقرة: 30.
(٢) ذكره السيوطي في "الدر" 3/ 178.
(٣) هذا قول الأكثر.
انظر: "تفسير الطبري" 8/ 216، وأخرجه من طرق جيدة عن السدي، ومحمد بن إسحاق.
وانظر: "تفسير السمرقندي" 1/ 550، والبغوي 3/ 243، وابن عطية 5/ 550، والرازي 14/ 157، والقرطبي 7/ 236.
(٤) في (ب): (فصله)، وهو تصحيف.
(٥) "تنوير المقباس" 2/ 104.
(٦) انظر: "البسيط" النسخة الأزهرية 1/ 150 أ.
(٧) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 201، وأخرج ابن أبي حاتم 5/ 1510 بسند ضعيف عن ابن عباس قال: (بصطة) (شدة)، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 178.
(٨) ذكره الثعلبي في "الكشف" 192 أ، و"عرائس المجالس" ص 61، والبغوي 3/ 243، وهو قول الفراء في "معانيه" 1/ 384، والزجاج 2/ 348، ونسبه السمرقندي 1/ 550، والواحدي في "الوسيط" 1/ 201، وابن الجوزي 3/ 222 إلى ابن عباس.
وجاء عند السمرقندي عن الكلبي قال: (أطولهم مائة وعشرون ذراعًا وأقصرهم ثمانون ذراعًا) اهـ.
(٩) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1510 بسند جيد وقال: (وروي عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد نحو ذلك) اهـ.
وهذا هو قول أهل اللغة والتفسير، انظر: "مجاز القرآن" 1/ 217، و"غريب القرآن" لليزيدي ص 147، و"تفسير غريب القرآن" ص 179، و"معاني الزجاج" 2/ 348، و"تفسير الطبري" 8/ 217، و"نزهة القلوب" ص 73، و"معاني النحاس" 3/ 49، و"تفسير المشكل" ص 85 (١٠) في (ب): (واحد الآلاء: إلى وألا وإلو وإلي).
وفي "تهذيب اللغة" 1/ 179، قال: (والآلاء النعم واحدتها إلْيُ، وألْيُ، وأبو، وألَى، وإلَى) اهـ.
وهي جمع مفرده: (إلى) بكسر الهمزة وسكون اللام كحِمْل وأحمال، أو أُلي: بضم الهمزة وسكون اللام كقفل وأقفال، أو إلى: بكسر الهمزة وفتح اللام كضلع وأضلاع وعنب وأعناب، أو ألى: بفتحها كقَفَا وأقفاء، أفاده السمين في "الدر" 5/ 360، وانظر: المراجع السابقة.
"العين" 8/ 356، و"الصحاح" 6/ 2270، و"المجمل" 1/ 101، و"المفردات" ص 84، و"اللسان" 1/ 119 (ألا)، ونقل الرازي 14/ 158، عن الواحدي قال: (واحدها إلى وألو وإلي) اهـ.
(١١) "ديوانه" ص 267، و"مجاز القرآن" 1/ 218، و"معاني الزجاج" 2/ 248، و"المجمل" 1/ 101، و"تفسير الماوردي" 2/ 233، وابن عطية 5/ 551، وابن الجوزي 3/ 222، والرازي 14/ 158، و"اللسان" 1/ 119 (ألا)، و"البحر المحيط" 4/ 315، و"الدر المصون" 5/ 360.
(١٢) قال السمين في "الدر" 5/ 360: (ومثله الآناء: جمع إنْي، أو أُنْي، أو إنًى، وقال الأخفش: إنْو، والآناء: الأوقات) اهـ.
(١٣) "معاني الأخفش" 1/ 213.
(١٤) في (ب): (أنوه).
(١٥) لفظ: (كي) ساقط من (ب).
(١٦) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 201، وفي "تنوير المقباس" 2/ 104 نحوه.
<div class="verse-tafsir"