الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 70 المعارج > الآية ٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 21 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5)﴾ قال مقاتل: فاصبر يا محمد على تكذيبهم إياك بأن العذاب غير كائن، صبرًا لا جزع فيه (١) قال الكلبي: هذا قبل أن يؤمر (٢) (٣) ﴿ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ ﴾ يرون العذاب.
﴿ بَعِيدًا ﴾ .
غير كائن.
﴿وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7)﴾ كائناً؛ لأن ما هو آت قريب.
ثم أخبر متى يقع بهم العذاب فقال: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8)﴾ ذكرنا تفسير (المهل) عند قوله: ﴿ بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ ﴾ (٤) قال ابن عباس: كدُرْديِّ (٥) (٦) وروى عنه عكرمة: كعكر (٧) (٨) وقال الحسن: مثل الفضة إذا أذيبت (٩) (١٠) ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (9)﴾ معنى العهن في اللغة: الصوف المصبوغ، والقطعة (١١) وقال الليث: يقال لكل صوف عِهِن (١٢) والمفسرون يقولون: كالصوف المنفوش (١٣) وبعضهم (١٤) (١٥) قوله: ﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10)﴾ قال ابن عباس: الحميم: القريب الذي تغضب له ويغضب لك (١٦) يقول: لا يُسأل قرابة عن قرابته (١٧) وقال مقاتل: يقول لا يسأل الرجل قرابته من شدة الأهوال (١٨) (والمعنى: لا يسأل الحميم عن حميمه في ذلك اليوم؛ لأنه يذهل عن ذلك ويشتغل عنه بشأنه، ألا ترى قوله: ﴿ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ ﴾ ، وقوله: ﴿ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) ﴾ ، وقوله: ﴿ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) ﴾ .
فقوله: ﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10)﴾ (١٩) (٢٠) ويجوز أن يكون المعنى: لا يَسْأل عن حميمه، فيُحذف الجار، ويوصل الفعل (٢١) وروي عن ابن كثير: ﴿ وَلَا يُسْأَلُ ﴾ بضم الياء (٢٢) (٢٣) وقال الفراء: أي لا يقال لحميم: أين حميمك؟
قال: ولست أشتهي ضم الياء؛ لأنه مخالف للتفسير، ولما أجمع عليه القراء (٢٤) قوله: ﴿ يُبَصَّرُونَهُمْ ﴾ (يقال: بصرت به أبصر، قال الله تعالى: ﴿ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ ﴾ .
وتقول: بصَّرني زيدٌ كذا، فإذا بنيت الفعل للمفعول به، وقد حذفت الجار قلت: بُصِّرتُ [زيدٌ] (٢٥) ﴿ يُبَصَّرُونَهُمْ ﴾ ، وإنما جمع فقيل: (يبصَّرونهم) لأن الحميم (٢٦) (٢٧) ﴿ فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (100) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (101) ﴾ .
ومعنى: (يبصرونهم): يعرفونهم، ويرونهم، أي: يعرف الحميم الحميم حتى يعرفه (٢٨) (٢٩) قال مقاتل: يعني يعرفونهم فلا يكلمونهم (٣٠) قالوا (٣١) (٣٢) وتمام الكلام الأول عند قوله: ﴿ يُبَصَّرُونَهُمْ ﴾ (٣٣) ﴿ يُبَصَّرُونَهُمْ ﴾ .
قوله تعالى: ﴿ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ ﴾ قال المفسرون: يعني المشرك الكافر (٣٤) قوله: ﴿ وَفَصِيلَتِهِ ﴾ فصيلة الرجل: رَهْطُه الأدْنَوْن (٣٥) -.
قاله أبو عبيد (٣٦) وقال الليث: الفصيلة: فَخِذ الرجل (٣٧) (٣٨) وقال أبو عبيدة، (٣٩) (٤٠) والناسُ إن فَصَّلْتُهُمْ فصائلا (٤١) كلٌّ إلينا يَبْتَغي الوَسائِلا وقال أبو العباس: الفصيلة: القِطْعة من أعضاء الجسد (٤٢) (٤٣) قال ابن عباس: يريد عشيرته وأقاربه التي ينتهي إليه (٤٤) وقال مقاتل: يعني فخذه الأدنى يأوي إليهم (٤٥) يقول الله تعالى: ﴿ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي ﴾ بهذه الأشياء ﴿ ثُمَّ يُنْجِيهِ ﴾ ذلك الفداء.
﴿ كَلَّا ﴾ لا ينجيه ذلك، ولو افتدى به كله.
ثم استأنف فقال: ﴿ إِنَّهَا لَظَى ﴾ (ولظى من أسماء النار نعوذ بالله منها، وهي معرفة لا تنصرف؛ فلذلك لا تنون.
وقال الليث: اللظى: اللهب الخالص (٤٦) (٤٧) (٤٨) ﴿ نَارًا تَلَظَّى ﴾ ) (٤٩) وقوله: ﴿ نَزَّاعَةً ﴾ مرفوعة (٥٠) أحدها: أن تجعل (الهاء) في (إنها) عماداً (٥١) (٥٢) والآخر: أن تجعل (٥٣) (٥٤) والوجه الثالث: أن يرفع على الذم بإضمار (هي) على معنى: هي نزاعة (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) ومن قرأ (نزاعةً) بالنصب (٥٩) ﴿ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا ﴾ ، وكما تقول: أنا زيدٌ معروفاً؛ قال (٦٠) (٦١) قال أبو علي: (حمله على الحال يبعد، وذلك لأنه ليس في الكلام ما يَعمل في الحال، فإن قلت: في قوله: (لظى) معنى (على) (٦٢) (٦٣) (٦٤) والشوى: الأطراف، وهي: اليدان (٦٥) سليم الشظى (٦٦) (٦٧) (٦٨) ومنه قول الأعشى: قالتْ قُتَيْلَةُ ما لَه ...
قدجُلِّلَتْ شَيْباً شَواتُه (٦٩) (هذا قول جميع أهل اللغة (٧٠) (٧١) قال مقاتل: تنزع النار الهامة (٧٢) (٧٣) وأكثر المفسرين (٧٤) (٧٥) (٧٦) وقال سعيد بن جبير: للعصب والعقب (٧٧) وقال أبو إسحاق: لحم (٧٨) (٧٩) وقال ثابت البناني: لمكارم وجه بني آدم (٨٠) قوله تعالى: ﴿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (17)﴾ قال ابن عباس: تدعو (٨١) (٨٢) وقال مقاتل: تدعو (٨٣) (٨٤) فهذا دعاؤها، وهذا قول المفسرين؛ قالوا: تدعُو من أدبر عن الحق باسمه (٨٥) وقال المبرد: تدعو معناه بعذاب (٨٧) روى عمرو عن أبيه: الداعي المعذب دعاه الله، أي: عذبه (¬5).
(قوله تعالى) (٨٨) ومعنى أوعى: جعله في وعاء، فلم يؤد منه زكاة، ولم يصل منه رحما.
(قوله تعالى) (٨٩) قال عمرو بن مَعْديكرب: ما إن جزِعْتُ ولا هَلَعْـ ...
ـتُ ولا يرد بكاي (٩٠) (٩١) هذا قول جماعة (٩٢) (٩٣) وقال الفراء: الهلوع: الضجور (٩٤) (٩٥) وقال المبرد: الهلع، والجزع: يقال (٩٦) (٩٧) (٩٨) وأكثر المفسرين (٩٩) (١٠٠) (قوله تعالى) (١٠١) وألفاظ المفسرين في هذه قريبة المعنى؛ بعضها من بعض، قالوا: هو الجزع، الضجور، الشره، في ألفاظ كثيرة تعود إلى هذا المعنى [[والأقوال التي جاءت في تفسير: "الهلوع" عدها الماوردي سبعة أوجه: منها ما جاء عن ابن عباس.
انظر: الحاشية السابقة.
والآخر: الحريص على ما لا يحل له.
وهو قول ابن عباس أيضًا.
انظر: "الكشف والبيان" 12: 184/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 394، و"زاد المسير" 8/ 93، و"لباب التأويل" 4/ 309.
والثالث: الجزوع.
قاله ابن زيد، وقتادة.
انظر: "تفسير القرآن": لعبد الرزاق: 2/ 317 معزوًا إلى قتادة فقط، جامع البيان، و"الكشف والبيان" مرجعان سابقان، و"الدر المنثور" 8/ 284، وعزاه إلى ابن المنذر، وعبد الرزاق عن قتادة، وإليه ذهب اليزيدي، ومكي بن أبي طالب.
انظر: "غريب القرآن وتفسيره" 389، و"تفسير المشكل من غريب القرآن العظيم": 356.
والرابع: البخيل.
قاله الحسن، == والضحاك.
انظر: "زاد المسير" 8/ 93.
والخامس: الشره.
قاله مجاهد، وابن عباس.
المرجع السابق، و"الدر المنثور" 8/ 284، وعزاه إلى ابن المنذر عن ابن عباس.
والسادس: الضجور: قاله عكرمة، وقتادة، ومقاتل.
انظر المرجع السابق، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 290، وإليه ذهب السجستاني في "نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العظيم" 477.
والسابع: الشحيح الجزوع.
قاله سعيد بن جبير.
انظر: "الكشف والبيان" 12: 184/ ب، و"الدر المنثور" 8/ 283، وعزاه إلى ابن المنذر.]].
ثم نعته فقال: ﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20)﴾.
يعني البؤس والفقر.
﴿ جَزُوعًا ﴾ لا يصبر، ولا يحتسب.
﴿ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ ﴾ إذا أصاب المال.
(منوعا) يمنعه من حقوق الله.
(١) "تفسير مقاتل" 208/ ب، و"فتح القدير" 5/ 289 مختصرًا.
(٢) بياض في: (ع).
(٣) ورد قوله في: "التفسير الكبير" 3/ 125.
وأبطل ابن الجوزي دعوى النسخ فقال: "وزعم قوم، منهم ابن زيد، أن هذا كان قبل الأمر بالقتال، ثم نسخ بآية السيف.
نواسخ القرآن: 245، المصفَّى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ: 58، وكلاهما لابن الجوزي.
وممن قال بالنسخ: هبة الله بن سلامة في "الناسخ والمنسوخ" 184، وابن البارزي في "ناسخ القرآن العزيز ومنسوخه" 54.
والصحيح -والله أعلم- أن الآية ليس فيها ما يدل على دعوى النسخ، إذ الأمر بالصبر على الأذى ليس فيه ما يتعارض مع القتال.
(٤) سورة الكهف: 29، ومما جاء في تفسير المهل: قال أبو عبيد: المهل: كل فِلِّز أذيب.
وروي في حديث أبي بكر - - أنه أوصى في موضعه فقال: ادفنوني في ثوبي هذين، فإنما هما للمهل والتراب.
قال أبو عمرو: المهل في شيئين، هو في حديث أبي بكر: القيح والصديد، وفي غيره درديّ الزيت.
وقال الليث: المهل: ضرب من القَطِران.
وعن شمر: قال: المهل: الملة إذا حميت جدًّا رأيتها تموج.
وعن سعيد بن جبير مرفوعًا: أنه كعكر الزيت.
وعن ابن عباس: كدردي الزيت، وعنه أيضًا: هو عكر القطران.
وعن مجاهد: القيح والدم.
وعن ابن مسعود: أنه سئل عن المهل، فدعا بذهب وفضة، فخالطهما فأذيبا حتى إذا أزبدا وامّاعا قال: هذا أشبه شيء في الدنيا بالمهل الذي هو شراب أهل النار.
وإلى هذا القول ذهب من قال: المهل هو الذي قد انتهى حرُّه.
وهو اختيار الزجاج، قال: يعني أنهم يغاثون بماء كالرصاص المذاب، أو الصفر، أو الفضة.
(٥) دردي الزيت: هو ما يبقى في أسفله، وأصله ما يركد في أسفل كل مائع كالأشربة والأدهان.
"لسان العرب" 3/ 166، (درد)، وانظر: "الصحاح" 2/ 470.
(٦) "زاد المسير" 8/ 95، و"التفسير الكبير" 30/ 125، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 284، و10/ 394 عند تناوله الآية 29 من سورة الكهف، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 448، و"الدر المنثور" 8/ 282، وعزاه إلى الطستي، وانظر أيضًا: 5/ 385 وعزاه في هذا الموضع إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٧) العكر: آخر الشيء وخاثره من شراب وماء ودُهن.
انظر: "الصحاح" 2/ 756 (عكر)، و"المصباح المنير" 2/ 506 (عكر).
(٨) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٩) "معالم التنزيل" 4/ 393، و"التفسير الكبير" 30/ 125، و"لباب التأويل" 4/ 309.
(١٠) أي عبد الله بن مسعود.
انظر قوله في: "معالم التنزيل" 4/ 393، و"التفسير الكبير" 30/ 125، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 284.
(١١) في (أ): القطعنة.
(١٢) ورد قوله في "تهذيب اللغة" 1/ 145 مادة: (عهن).
وانظر مادة (عهن) في: تهذيب اللغة، المرجع السابق، "الصحاح" 6/ 2169، و"لسان العرب" 13/ 296، و"تاج العروس" 9/ 276.
(١٣) وهو قول: مجاهد، وقتادة كما في: "جامع البيان" 29/ 73، وقول مقاتل كما في: "الكشف والبيان" 12/ 183/ أ، وقول السدي كما في: "ابن كثير" 4/ 448، وانظر: تفسير السدي الكبير 461.
وإليه ذهب الزجاج في "معاني القرآن" 5/ 220.
(١٤) كالحسن، انظر: "الكشف والبيان" 12/ 183/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 393، وهو في "لباب التأويل" 4/ 309 من غير عزو، وقوله من "كالصوف الأحمر" إلى: "هباء منثورًا".
(١٥) بياض في: (ع).
(١٦) "التفسير الكبير" 30/ 125.
(١٧) هذه العبارة من قول الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 220 بيانًا منه لمعنى قراءة الضم في: "يُسأل".
(١٨) "تفسير مقاتل" 209/ أ، و"زاد المسير" 8/ 91.
(١٩) في (أ): عن حميم.
(٢٠) في (أ): زيادة: (ليعرف شأنه من جهته حميمًا)، وهي زيادة لم ترد في الحجة، ولا فائدة من إثباتها.
(٢١) من قوله: "والمعنى: لا يَسْأل الحميم عن حميمه في ذلك اليوم" إلى: "ويوصل الفعل".
في بيان معنى من قرأ: "يَسأل" بفتح الياء.
وقد قرأ بذلك: نافع، وابن عامر، وعاصم، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف.
انظر: "كتاب السبعة في القراءات" 65، و"الحجة" 6/ 320، و"حجة القراءات" 722، و"تحبير التيسير" 192، و"النشر" لابن الجزري 2/ 390، و"إتحاف فضلاء البشر" للبنا: 423، و"البدور الزاهرة" لعبد الفتاح القاضي 324.
(٢٢) انظر مواضع قراءته في المراجع السابقة.
(٢٣) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن الفارسي باختصار.
انظر: "الحجة" 6/ 320 - 321.
(٢٤) "معاني القرآن" 3/ 184 نقله عنه الواحدي بتصرف يسير.
(٢٥) في النسختين: زيدًا، وأثبت ما جاء في الحجة لصوابه.
(٢٦) بياض في: (ع).
(٢٧) ما بين القوسين نقله الواحدي عن الفارسي بتصرف.
"الحجة" 6/ 320.
وهذا القول في بيان صحة جواز حذف الجار، ثم وصل الفعل بالاسم الذي كان مجرورًا قبل حذف الجار، فينتصب لأنه مفعول الاسم الذي أسند إليه الفعل الممني للمفعول به.
(٢٨) بياض في: (ع).
(٢٩) ما بين القوسين ساقط من (أ).
وممن قال بذلك: قتادة، وابن عباس.
انظر: "جامع البيان" 29/ 73 - 74، وعزاه فقط إلى ابن عباس في: "معالم التنزيل" 4/ 393، و"المحرر الوجيز" 5/ 366، و"زاد المسير" 8/ 91.
(٣٠) "تفسير مقاتل" 209/ أ.
(٣١) لعله عني بذلك الثعلبي، لأن ما ساقه ورد بنصه عنه كما في: "الكشف والبيان" 12/ 183/ أ، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 393، و"لباب التأويل" 4/ 309.
(٣٢) ما بين القوسين أورده الثعلبي بنصه في: الكشف والبيان.
انظر: الحاشية السابقة.
(٣٣) وهو أيضًا تام عند أبي حاتم، وحسن عند الأشموني.
انظر: "القطع والائتناف" للنحاس: 2/ 760، و"المكتفى في الوقف والابتداء" للداني: 586، و"منار الهدى في بيان الوقف والابتداء" للأشموني: 404.
(٣٤) قال بذلك: ابن جرير، والثعلبي، والبغوي، وقال ابن عطية: المراد في هذه الآية الكافر؛ بدليل شدة الوعد، وابن الجوزي، والفخر، والقرطبي، والخازن.
وذكر الفخر قولًا آخر، وهو: أن الآية تتناول كل مذنب.
انظر: "جامع البيان" 29/ 75، و"الكشف والبيان" 12/ 183/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 393، و"المحرر الوجيز" 5/ 367، و"زاد المسير" 8/ 91، و"التفسير الكبير" 30/ 126، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 286، و"لباب التأويل" 4/ 309.
(٣٥) بياض في: (ع).
(٣٦) "تهذيب اللغة" 12/ 192 فصل، وانظر قوله أيضًا في: "التفسير الكبير" 3/ 127.
(٣٧) بياض في: (ع).
(٣٨) المرجع السابق.
(٣٩) "مجاز القرآن" 2/ 269، وعبارته فيه: "دون القبيلة، الشعوب أكثر من القبائل، ثم الفصيلة فخذ الرجل التي تؤويه".
(٤٠) الجامع لأحكام القرآن بمعناه: 18/ 286.
(٤١) ورد البيت في: "ديوانه" 122، وفي "الكامل" 3/ 1092.
(٤٢) في (ع).
الرجل، وكتبت في الهامش: (الجسد) من النسخة نفسها.
(٤٣) "تهذيب اللغة" 12/ 192 مادة: (فصل).
(٤٤) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٤٥) "تفسير مقاتل" 209/ أ.
(٤٦) تهذيب اللغة: 14/ 395، (لظى)، وانظر: "لسان العرب" 15/ 248، (لظى).
(٤٧) في (ع): لظًا.
(٤٨) في (أ): تلظيت.
(٤٩) ما بين القوسين نقله الواحدي عن الأزهري في "تهذيب اللغة" بتصرف يسير.
(٥٠) قرأ بالرفع في: ﴿ نَزَّاعَةً ﴾ عامة القراء: نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم، وحمزة، والكسائي، وجعفر، ويعقوب، وخلف.
انظر: "الحجة" 6/ 319، و"المبسوط" 381، و"التبصرة" لمكي 708، و"إتحاف فضلاء البشر" 424.
(٥١) أي: ضميرًا منفصلًا، ولفظ "العماد" من اصطلاحات الكوفيين، وسموه بذلك لأنه يعتمد عليه في الفائدة، إذ به يتبين أن الثاني خبر لا تابع، وبعض الكوفيين يسميه: دعامة؛ لأنه يدعم به الكلام، أي: يُقَوَّى ويُؤَكَّدُ.
انظر: "نحو القراء الكوفيين" 341.
(٥٢) بياض في: (ع).
(٥٣) في (أ): يجعل.
(٥٤) من قوله: "وهو الذي يسميه الكوفيون" إلى: "والخبر لظى" مكرر في نسخة: (ع، و) أحدهما في غير موضعه الصحيح، وهو خطأ من الناسخ.
(٥٥) بياض في: (ع).
(٥٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٥٧) "معاني القرآن" 3/ 185، نقله الواحدي بالمعنى، ولم يذكر الفراء إلا وجهين فقط.
(٥٨) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 221، ونقل الإمام الواحدي أغلب النص عنه.
(٥٩) ممن قرأ بالنصب في: "نزاعة": حفص عن عاصم.
انظر: الحجة: 6/ 319، كتاب التبصرة: 708، و"إتحاف فضلاء البشر": 424.
(٦٠) أي: أبو إسحاق الزجاج.
(٦١) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 221 بنصه.
(٦٢) ساقط من: (ع).
(٦٣) الدر: العمل من خير وشر، ومنه قولهم: لله دَرُّك، يكون مدحًا، ويكون ذمًّا.
انظر "تهذيب اللغة" 14/ 61، مادة: (درر).
(٦٤) ما بين القوسين من قول أبي علي؛ نقله عنه باختصار.
"الحجة" 6/ 319 - 320.
(٦٥) بياض في: (ع).
(٦٦) في (ع): (الشظا).
(٦٧) في (ع): (شيخ النسا وعبل الشوى) تقديم وتأخير.
(٦٨) هذا صدر بيت، وعجزه: لَه حَجَبَاتٌ مُشرِفاتٌ على الفالي وقد ورد البيت في: "ديوانه" 143، دار صادر، و"الأضداد" لابن الأنباري: 230، و"الكشف والبيان" 12: 184/ أ، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 289.
ومعناه: الشظى: عظم لاصق بالذراع.
الشوى: اليدان والرجلان، الشنج: الصلب، النسا: عرق في الفخذ، الحجبات: رؤوس عظام الوركين.
الفالي: اللحم الذي على الورك، وأصله الفائل.
كما ورد الشطر الأول من البيت منسوبًا لدريد بن الصمة في شعر يرثي به عبد الله أخاه، وقد قتلته بنو عبس، قال: == سَليم الشَّظَى عَبْلِ الشَّوى شنجِ النسا ...
طويلِ القَرا نهْدٍ أسيلِ المُقَلَّدِ انظر: "ديوان دريد بن الصمة": 51.
(٦٩) ورد البيت في "ديوانه" 138، وانظر: مادة: (شوى) من غير نسبة في "تهذيب اللغة" 11/ 442، و"الصحاح" 6/ 2399، و"لسان العرب" 14/ 447، و"تاج العروس" 10/ 204، كتاب "الأضداد" لابن الأنباري 230، و"مجاز القرآن" 2/ 268، و"جامع البيان" 29/ 76، و"معاني القرآن وإعرابه" 5/ 320، و"النكت والعيون" 6/ 93، و"المحرر الوجيز" 5/ 365، و"التفسير الكبير" 30/ 128، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 288، و"إعراب القراءات السبع" لابن خالويه 2/ 390، و"البحر المحيط" 8/ 330، و"الدر المصون" 6/ 377، و"فتح القدير" 5/ 290، و"روح المعاني" 29/ 60.
(٧٠) انظر: الفراء في "معاني القرآن" 3/ 185، أبو عبيدة في: "مجاز القرآن" 2/ 268، الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 221، وانظر أيضًا: كتاب حروف الممدود والمقصور: لابن السكيت؛ تح د.
حسن فرهود: 117، و"تهذيب اللغة"، و"الصحاح"، و"لسان العرب"، و"تاج العروس" مراجع سابقة.
(٧١) ما بين القوسين ساقط من: (ع).
(٧٢) بياض في: (ع).
(٧٣) "تفسير مقاتل" 209/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 394، و"بحر العلوم" 3/ 404.
(٧٤) قال بذلك: قتادة، وأبو صالح.
انظر: "بحر العلوم" 3/ 403، و"النكت" 6/ 93، و"القرطبي" 8/ 289، و"الدر المنثور" 8/ 282، وعزاه إلى ابن المنذر عن أبي صالح، و"فتح القدير" 5/ 290.
وبه قال الفراء في "معاني القرآن" 3/ 185، والزجاج في "معاني القرآن" 5/ 221، وأبو عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 268، وإليه ذهب الطبري في "جامع البيان" 29/ 76، والبغوي في "معالم التنزيل" 4/ 394.
(٧٥) "الدر المنثور" 8/ 282، وعزاه إلى ابن أبي شيبة.
(٧٦) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٧٧) "الكشف والبيان" 12/ 183/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 394، و"زاد المسير" 8/ 92، و"التفسير الكبير" 30/ 128.
ومعنى العَصَب -بفتحتين-: أطناب المفاصل التي تُلائم بينها وتشدها.
انظر: "لسان العرب" 1/ 602 (عصب)، و"المصباح المنير" 2/ 492.
والعقب -أيضًا بفتحتين-: أطناب المفاصل، وبكسر القاف: مؤخر القدم، والمراد هنا المعنى الأول.
انظر: "المصباح المنير" 2/ 500، (عقب).
(٧٨) في (ع): للحم.
(٧٩) بياض في (ع).
ولم أعثر على مصدر لقول أبي إسحاق.
(٨٠) "الكشف والبيان" 12/ 183/ ب، و"التفسير الكبير" 3/ 128، و"الدر المنثور" 8/ 282، وعزاه إلى ابن المنذر، و"فتح القدير" 5/ 290.
(٨١) في كلا النسختين: تدعوا.
(٨٢) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد من غير عزو في "فتح القدير" 5/ 290.
(٨٣) بياض في: (ع).
(٨٤) "تفسير مقاتل" 209/ أ.
(٨٥) وهو قول ابن عباس.
انظر: "الكشف والبيان" 12/ 184/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 394، و"المحرر الوجيز" 5/ 365، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 289، و"لباب التأويل" 4/ 309.
وقال به الفراء في: "معاني القرآن" 3/ 185، والزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 221 - 222.
(٨٦) ما بين القوسين ساقط من: (ع).
(٨٧) عني بقوله: قالوا: أي أهل التفسير، وممن قال بذلك: مجاهد كما في: "جامع البيان" 29/ 78، وعبارته: "جمع المال".
وقال بذلك أيضًا: الثعلبي في: "الكشف" 12: 184/ أ، والماوردي في "النكت والعيون" 6/ 94، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 394، وبمعناه قال الفخر في: "التفسير الكبير" 30/ 138، وقد حكاه القرطبي في: "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 289، وابن كثير في: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 449.
ومعنى أوعى لغة: يقال: أوعيت الزاد والمتاع: إذا جعلته في الوعاء.
انظر: "الصحاح" 6/ 2525 مادة: (وعى).
وقال ابن فارس: "الواو والعين والياء: كلمة تدل على ضم الشيء".
"معجم مقاييس اللغة": 6/ 124 مادة: (وعى).
(٨٨) ما بين القوسين ساقط من: (ع).
(٨٩) في (أ): بكا.
(٩٠) ورد البيت في: "شعر عمرو بن معدي كرب الزبيدي"، جمع مطاع الطرابيشي: 65.
ومعنى البيت: الهلع: أفحش أنواع الجزع؛ لأنه جزع مع قلة الصبر، فكأنه قال: ما جزعت عليه حزنًا هينًا ولا فظيعًا، وهذا نفي للحزن رأسًا.
وقوله: ولا يرد بكاي زندا: يستعملون الزَّنْد في معنى القلة، كما يستعملون الفُوف والنقير والقطمير.
انظر: شعر عمرو بن معدي كرب: المرجع السابق (الحاشية).
(٩١) في (ع): جميع.
(٩٢) انظر مادة (هلع) في "تهذيب اللغة" 1/ 144، و"الصحاح" 3/ 1308، و"لسان العرب" 8/ 374 - 375، و"تاج العروس" 5/ 560.
(٩٣) غير واضحة في (ع).
(٩٤) ورد قول الفراء في: "معاني القرآن" 3/ 185 بنصه.
(٩٥) في (أ): تقول.
(٩٦) غير واضحة في: (ع).
(٩٧) ورد قول المبرد في: "الكامل" 3/ 1092، ونقله الواحدي عنه بتصرف.
ويراد بالأقران، ومفرده القِرْن -بالكسر-: الكُفْءُ، والنظير.
انظر: "لسان العرب" 13/ 337، (قرن).
(٩٨) وهو قول ابن عباس، انظر: "جامع البيان" 29/ 78، و"النكت والعيون" 6/ 94، و"زاد المسير" 8/ 92، و"الدر المنثور" 8/ 283، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وبه قال أيضًا: ابن كثير 4/ 449.
(٩٩) وبه قال الفراء، وأبو عبيدة، والزجاج.
انظر: "معاني القرآن" 3/ 185، و"مجاز القرآن" 2/ 270، و"معاني القرآن وإعرابه" 5/ 222.
(١٠٠) ما بين القوسين ساقط من: (ع).
(١٠١) والأقوال التي جاءت في تفسير: "الهلوع" عدها الماوردي سبعة أوجه: منها ما جاء عن ابن عباس.
انظر: الحاشية السابقة.
والآخر: الحريص على ما لا يحل له.
وهو قول ابن عباس أيضًا.
انظر: "الكشف والبيان" 12: 184/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 394، و"زاد المسير" 8/ 93، و"لباب التأويل" 4/ 309.
والثالث: الجزوع.
قاله ابن زيد، وقتادة.
انظر: "تفسير القرآن": لعبد الرزاق: 2/ 317 معزوًا إلى قتادة فقط، جامع البيان، و"الكشف والبيان" مرجعان سابقان، و"الدر المنثور" 8/ 284، وعزاه إلى ابن المنذر، وعبد الرزاق عن قتادة، وإليه ذهب اليزيدي، ومكي بن أبي طالب.
انظر: "غريب القرآن وتفسيره" 389، و"تفسير المشكل من غريب القرآن العظيم": 356.
والرابع: البخيل.
قاله الحسن، == والضحاك.
انظر: "زاد المسير" 8/ 93.
والخامس: الشره.
قاله مجاهد، وابن عباس.
المرجع السابق، و"الدر المنثور" 8/ 284، وعزاه إلى ابن المنذر عن ابن عباس.
والسادس: الضجور: قاله عكرمة، وقتادة، ومقاتل.
انظر المرجع السابق، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 290، وإليه ذهب السجستاني في "نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العظيم" 477.
والسابع: الشحيح الجزوع.
قاله سعيد بن جبير.
انظر: "الكشف والبيان" 12: 184/ ب، و"الدر المنثور" 8/ 283، وعزاه إلى ابن المنذر.
<div class="verse-tafsir"