التفسير البسيط سورة المعارج

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > تفسير سورة المعارج

تفسيرُ سورةِ المعارج كاملةً من التفسير البسيط (الواحدي) (أبو الحسن الواحدي).

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 68 دقيقة قراءة

تفسير سورة المعارج كاملةً (أبو الحسن الواحدي)

سَأَلَ سَآئِلٌۢ بِعَذَابٍۢ وَاقِعٍۢ ١

﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1)﴾ قال المفسرون: نزلت في النضر بن الحرث حين قال: ﴿ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ ﴾ (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) قال ابن الأنباري: (على هذا القول تقدير (الباء) الإسقاط، وتأويل الآية: سأل سائل عذابًا واقعًا، فأكد بـ (الباء)، كقوله -عز وجل-: ﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ  ﴾ ) (١١) ومعنى قوله: (واقع) أي: كائن، يعني (١٢) (١٣) وقال (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) قال ابن الأنباري: (والتأويل على هذا القول: سأل سائل عن عذاب واقع، (الباء) بتأويل (عن) كقول علقمة: فَإنْ تسألوني بالنِّسَاءِ فإنني ...

بصيرٌ بأدْواءِ النسَاءِ طبيبُ (١٨) أي عن النساء) (١٩) دعِ المُعَمَّرَ لا تسْألْ بمصرعِهِ ...

واسْألْ بمصْقَلَةَ البَكْريِّ ما فَعَلا (٢٠) ﴿ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا  ﴾ ، وهذا قول الأخفش، قال: أي سأل (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) وقال أبو علي الفارسي: (سأل سائل النبي -  -، أو المسلمين بعذاب واقع، فلم يذكر المفعول الأول لـ: "سأل" -هذا ما ذكره المفسرون (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) أحدهما: أنه أراد سأل بالهمز، فخفف وقلب (٢٩) (٣٠) وحكى أبو عثمان عن أبي زيد أنه سمع من يقول: هُما يتساولان، فيجوز أن يكون (سال) بغير همز من هذه اللغة، وهو قول الشاعر: سَالَتْ هُذَيْلُ رسولَ الله فاحشةً ...

ضَلَّتْ هُذيْلٌ بما سألَت ولم تُصِبِ (٣١) يجوز فيه الأمران.

الوجه الثاني: ما ذكره المفسرون: روى (٣٢) (٣٣) (٣٤) وهو قول زيد بن ثابت (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) والمعنى على هذا: أن ذلك الوادي يسيل بعذابهم، فذلك الوادي عذاب لهم على ما أراد الله تعالى وقدره.

(ولم يختلفوا في همزة (سائل)، ولا يجوز فيه غير الهمز؛ لأنه إن كان من: (سال) المهموز، فهو بالهمز، وإن لم يكن من المهموز فهو بالهمز أيضًا، نحو: قليل، وخائف، وذلك أن العين اعتل في الفعل، فاعتل في اسم الفاعل أيضًا، وإعلالها لا يكون بالحذف للالتباس؛ فإذا لم يكن بالحذف كان بالقلب إلى الهمز، إلا أنك إن شئت خففت الهمز، فجعلتها بين بين (٣٩) (٤٠) (٤١) ﴿ مَعَايِشَ ﴾ (٤٢) قوله تعالى: ﴿ لِلْكَافِرِينَ ﴾ قال الفراء: التقدير في الآية: بعذاب للكافرين واقع، فـ: "الواقع" من نعت (٤٣) (٤٤) والمعنى: إن هذا العذاب الذي سأل النضر في الدنيا هو للكافرين في الآخرة، فلا يدفعه (٤٥) (٤٦) وعلى القول الثاني: قال قتادة: سأل سائل عن عذاب الله بِمَن ينزل؟، أو على من يقع (٤٧) ﴿ لِلْكَافِرِينَ ﴾ ، وعلى هذا قوله: ﴿ لِلْكَافِرِينَ ﴾ جواب لهم وبيان عما سألوا (٤٨) قوله تعالى: ﴿ مِنَ اللَّهِ ﴾ يعني بعذاب من الله.

﴿ ذِي الْمَعَارِجِ ﴾ وهي الدرجات، ومنه قوله: ﴿ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ  ﴾ .

قال ابن عباس في رواية الكلبي: ذي السماوات، وسَمَاهَا معارج؛ لأن الملائكة تعرج فيها (٤٩) (٥٠) (٥١) وقول مجاهد: (معارج) الملائكة، وهي مواضع عروجهم (٥٢) وقال قتادة: ذي الفواضل والنِّعم (٥٣) ومعنى هذا: أن لإنعامه وفواضله مراتب، وهي تقع بالناس على درجات مختلفة، فالمعارج: مراتب العامة على الخلق.

وذكر في التفسير أيضًا أن المعارج: معالي الدرجات التي يعطيها أولياءه في الجنة (٥٤) قوله تعالى: ﴿ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ ﴾ الظاهر أنه إلى الله (٥٥) والمعنى: إلى الموضع الذي أمرهم الله بالعُروج إليه [[وقوله: "إلى الموضع" يعني -والله أعلم- أن "الهاء" في قوله تعالى: ﴿ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ ﴾ عائدة إلى المكان والموضع لا إلى جهة الله سبحانه وتعالى، وعلوه على خلقه.

وهذا القول فيه من المخالفة للمذهب الصحيح، والعقيدة الحقة التي عليها سلف الأمة من أهل السنة والجماعة من إثبات علو الله سبحانه على خلقه.

وقد دلت الأدلة على ثبوت صفة العلو لله -سبحانه-، منها آية المعارج هذه: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4)﴾.

== قال أسامة القصاص: " ﴿ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ ﴾ أي تصعد، فالعروج هو الصعود لم يخالف في ذلك أحد من أهل التفسير، ثم قال: "إليه" يعني إلى الله -عز وجل-، قال الإمام الطبري رحمه الله: يقول تعالى ذكره: تصعد الملائكة والروح، وهو جبريل -  - إليه يعني إلى الله -جل وعز-، والهاء في قوله: "إليه" عائدة على اسم الله.

["جامع البيان" 29/ 70].

فإذا كانت هذه الملائكة التي هي في السموات تصعد إلى ما هو أعلى منها، ألا يدل هذا على تحتية من هم فوقنا بالنسبة لربهم؟

لا سيما أن هذا العروج يستغرق خمسين ألف سنة، وهو يوم بالنسبة للملائكة، وقال بعضهم -كابن عباس وغيره-: إن ذلك اليوم هو القيامة يجعله الله على الكافرين خمسين ألف سنة لشدته وهوله، وأن الملائكة والروح يعرجون إلى الله في يوم هذا مقداره على الكافرين يوم القيامة.

قال محمد بن إسحاق بن خزيمة: مفهوم عندهم -أي العرب- أن المعارج: المصاعد، قال تعالى: ﴿ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ ﴾ ، وإنما يعرج الشيء من أسفل إلى أعلى وفوق، لا من أعلى إلى دون وأسفل، فتفهموا لغة العرب لا تغالطوا".

"إثبات علو الله على خلقه" 1/ 130 - 131 باختصار.

قال الإمام السعدي في تفسير الآية: ﴿ذِي الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾: "أي ذي العلو والجلال والعظمة والتدبير لسائر الخلق، الذي تعرج إليه الملائكة بما جعلها على تدبيره، وتعرج إليه الروح".

"تفسير الكريم الرحمن" 5/ 303.

ومن الأحاديث ما أورده الإمام ابن قدامة في كتابه: "إثبات صفة العلو": 83، وابن كثير في تفسيره من حديث طويل في قبض الروح الطيبة، عن أبي هريرة -  - عن النبي -  - قال: "إن الميت تحضره الملائكة فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله عز وجل".

أخرجه ابن ماجه 2/ 440 ح 4316، في الزهد، باب ذكر الموت والاستعداد له.

وصححه الألباني في "صحيح سنن ابن ماجه" 2/ 420 ح 3437.

وقال ابن كثير 4/ 446: وهذا إسناد رجاله على شرط الجماعة.

ومن الأحاديث الصريحة أيضًا: قصة معاوية وضربه لجاريته عندما أكل الذئب الشاة له، فقال لها رسول الله -  -: أين الله؟

قالت: في السماء، قال: من أنا؟

قالت: أنت رسول الله، قال رسول الله -  -: "أعتقها فإنها مؤمنة".

أخرجه مسلم 1/ 382: ح 537، في المساجد، وانظر: إثبات صفة العلو: 69.

والأدلة =]]، كقوله .

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

تعالى: ﴿ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي  ﴾ وأمرني بالذهاب إليه.

وقوله: ﴿ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴾ الأكثرون على أن قوله: (في يوم) من: صلة تعرج (٥٦) وقال مقاتل: هذا على التقديم (٥٧) (٥٨) (٥٩) واختلفوا في هذا اليوم المقدر (٦٠) (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) وهو (٦٥) (٦٦) (٦٧) (٦٨) (٦٩) (٧٠) (٧١) (٧٢) (٧٣) وعلى هذا تقدير الآية: كان مقدارَ المحاسبة فيه خمسون ألف سنة.

وروى عطاء عن ابن عباس قال: يريد يوم القيامة (٧٤) (٧٥) وعلى هذا القول يكون تقدير الآية: في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة لو ولي الحساب غير الله.

وذكر الكلبي قولاً آخر فقال: تقول تصعد الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره على غيرهم خمسين ألف سنة (٧٦) قال وهب: ما بين أسفل الأرض إلى العرش مسيرة خمسين ألف سنة (٧٧) وقال [ابن] (٧٨) (٧٩) والتقدير على هذا القول: في يوم كان مقداره من عُروج غيرهم خمسين ألف سنة.

وهذا قول مجاهد.

وجمع (٨٠) ﴿ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ  ﴾ ، فقال: يسار خمسين ألف سنة من أسفل الأرضين السبع إلى العرش، ومن السماء الدنيا إلى الأرض ألف سنة للنزول والصعود: خمسمائة نزولاً، وخمسمائة صعودًا (٨١) وروي عن الحكم (٨٢) (٨٣) (١) الأنفال: 32.

(٢) في (أ): هذا.

(٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٤) ساقطة من: (أ).

ولم أعثر على مصدر لقوله.

(٥) "تفسير مقاتل" 208/ ب.

(٦) ساقطة من: أ.

(٧) أخرجه النسائي من طريق المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في "تفسيره" 2/ 463.

كما أخرجه الحاكم من طريق الأعمش، عن سعيد بن جير 2/ 502، في التفسير: تفسير سورة "سأل سائل"، وقال: هذا حديث صحيح، ووافقه الذهبي في أنه على شرط البخاري.

وقال محققا تفسير النسائي: إسناده حسن موقوفًا.

وانظر: "أسباب النزول" للواحدى 445.

وقد وردت الرواية عن ابن عباس في: "لباب النقول" للسيوطي 219، و"والكشف والبيان" 12/ 181/ أ، و"النكت" == 6/ 89، و"معالم التنزيل" 4/ 492، و"زاد المسير" 8/ 89، و"الجامع" للقرطبي 18/ 278، و"لباب التأويل" 4/ 308، و"ابن كثير" 4/ 446، و"الدر المنثور" 8/ 277، وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، كما وردت عن مجاهد، والسدي أيضًا.

انظر المراجع السابقة، وعن ابن جريج في "الدر" 8/ 277.

(٨) في (أ): ومجاهد، وما أثبته من: ع، وهو الصواب لموافقته لما جاء في الطبري.

(٩) وردت الرواية عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في: "جامع البيان" 69/ 29، وذكرت من غير ذكر الطريق إلى مجاهد في "بحر العلوم" 3/ 402، و"النكت" 6/ 89، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 446، و"الدر المنثور" 8/ 278، وعزاه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

(١٠) ساقطة من: (أ).

(١١) ما بين القوسين من قول ابن الأنباري.

انظر: "التفسير الكبير" 30/ 121.

(١٢) غير واضحة في: (ع).

(١٣) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

قلت: وقد مضى قولهم هذا عند ورود سب نزول صدر السورة، وقد رجحه الفخر في "التفسير الكبير" 30/ 122.

(١٤) في (أ): قال من غير واو.

(١٥) "المحرر الوجيز" 5/ 364 بمعناه، و"التفسير الكبير" 30/ 121.

(١٦) المرجعان السابقان، كما ورد غير منسوب بمعناه في: "النكت" 6/ 90.

(١٧) وردت في النسختين: سألوا.

والتصحيح من الفخر في: "التفسير الكبير" 30/ 121.

(١٨) ورد البيت في "ديوانه" 35، و"الزاهر في معاني كلمات الناس" لابن الأنباري: 1/ 331، و"المحرر الوجيز" 5/ 364، و"الدر المصون" للسمين الحلبي: 6/ 372، و"الشعر والشعراء" 126، و"علقمة بن عبدة حياته وشعره" 85، و"الكشف والبيان" 12/ 180/ أ.

(١٩) ما بين القوسين قول ابن الأنباري.

انظر: "التفسير الكبير" 30/ 121، وورد بمعناه في: "المحرر الوجيز" 5/ 364، و"زاد المسير" 8/ 89.

(٢٠) ورد البيت في "شعر الأخطل" للسكري: 1/ 157، و"إعراب القراءات السبع" لابن خالويه: 2/ 119، و389.

معنى البيت: المعمر: القعقاع الهذلي، مصقلة: هو الممدوح، يتخذ من هذا البيت وسيلة للتخلص إلى المدح، ويقول مخاطبًا امرءًا موهومًا: دع المعمر، ولا تُعْنَ بمصرعه، واهتم بأمر مصقلة الهذلي تذيعت في الناس فعاله.

"ديوان الأخطل" لإيليا الحاوي: 349.

(٢١) في (أ): سل.

(٢٢) في (أ): نسئل.

(٢٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٢٤) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 219.

(٢٥) سبق ذكره عند قوله تعالى: ﴿ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ ﴾ من هذه السورة، آية: 1.

(٢٦) انظر قول الفراء في "معاني القرآن" 3/ 183، والزجاج في "معاني القرآن" 5/ 219.

(٢٧) قرأ بذلك: ابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف.

انظر: "الحجة" لأبي علي 17/ 36، و"الكشف" لمكي 2/ 334، و"النشر" 2/ 390، و"الوافي في شرح الشاطبية" لعبد الفتاح القاضي 372، و"البدور الزاهرة" للمؤلف السابق 325.

قال مكي: "وحجة من قرأ بالهمز أنه جعله من السؤال، فأتى به على أصله -وهو الاختيار- لأن الأكثر عليه، والمعنى به أمكن، وأكثر التفسير عليه؛ لأن الكفار سألوا تعجيل العذاب، وقالوا: متى هو".

"الكشف" 2/ 335.

(٢٨) قرأ بذلك: نافع، وابن عامر، وأبو جعفر.

انظر: المراجع السابقة.

(٢٩) قال عبد الفتاح القاضي: "وهذه الألف -يعني في "سأل"-: يحتمل أن تكون مبدلة من الواو، والأصل سول، تحركت الواو، وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفًا.

ويحتمل أن تكون مبدلة من الهمزة؛ بمعنى أن الهمزة المفتوحة خففت على غير قياس.

ويحتمل أن تكون مبدلة من الياء".

"الوافي في شرح الشاطبية" 372 - 373.

(٣٠) البيت للفرزدق، وصدر البيت كما في "ديوان الفرزدق" 408: ومضت لمسلمةَ الرِّكابُ مُوَدَّعًا (٣١) البيت في: "ديوان حسان بن ثابت" 34 ط.

دار صادر برواية: "بما جاءت ولم تصب"، و"التفسير الكبير" 30/ 122، و"الدر المصون" 6/ 373.

ومعنى البيت: سألت: مسهل سألت، يعيّر هذيلًا بأنها طلبت إلى النبي -  - حين أرادت الإسلام أن يحلل لها الزنا، فلم تصب مرادها.

موضع الشاهد: قوله: "سألت" أراد سألت، فخفف الهمزة.

وقد يقال: سال يقال، بغير همز، وهي لغة.

"شرح ديوان حسان بن ثابت" لعبد الرحمن البرقوقي 125.

وانظر: "ديوانه" المرجع السابق.

(٣٢) في (أ): وروى.

(٣٣) في (أ): بجهنم.

(٣٤) "القرطبي" 18/ 279، و"الدر" 8/ 278، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(٣٥) "الكشف والبيان" 12/ 281/ ب، و"زاد المسير" 9/ 89، و"فتح القدير" 5/ 288.

(٣٦) في (أ): قال.

(٣٧) "جامع البيان" 29/ 70، و"زاد المسير" 8/ 89، وهذا القول ضعيف، بعيد عن المراد، والصحيح الأول لدلالة السياق عليه، قاله ابن كثير 4/ 446.

(٣٨) ما بين القوسين نقله الواحدي عن أبي علي من "الحجة" بتصرف 6/ 317 - 318.

(٣٩) معنى بين بين: أي هي ضعيفة ليس لها تمكن المحققة، ولا خلوص الحرف الذي منه حركتها.

انظر: "سر صناعة الإعراب" لابن جني 1/ 49.

(٤٠) ما بين القوسين من قول أبي علي، نقله عنه الواحدي بتصرف.

"الحجة" 6/ 318.

(٤١) ساقطة من: (أ).

(٤٢) انظر تحقيق المسألة في "سر صناعة الإعراب" 1/ 48 - 49.

(٤٣) يراد به الوصف والصفة، والتعبير بـ: "نعت" من اصطلاح الكوفيين.

انظر: "نحو القراء الكوفيين" 340.

(٤٤) بياض في: (ع).

(٤٥) "معاني القرآن" 3/ 182 بنصه.

(٤٦) "تفسير مقاتل" 208/ ب.

(٤٧) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 316، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 279، و"زاد المسير" 8/ 89 من غير عزو.

(٤٨) بياض في: (ع).

(٤٩) "الكشف والبيان" 12/ 181/ ب من غير ذكر طريق الكلبي إليه، و"التفسير الكبير" 30/ 122، و"لباب التأويل" 4/ 308.

(٥٠) ساقطة من: (أ).

(٥١) "جامع البيان" 29/ 70، و"الكشف والبيان" 12/ 181/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 392 - 393.

وانظر: تفسير سعيد بن جبير: 354.

(٥٢) "الكشف والبيان" 12/ 181/ ب، وبمعناه في: "جامع البيان" 29/ 70، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 446، وعبارته فيهما: "معارج السماء".

قال ابن قتيبة: "وأصل المعارج: الدَّرج، وهو من: عَرَجَ: إذا صعد".

غريب القرآن: وقال الراغب: "العُرُوج: ذهاب في صعود، والمعارج: المصاعِد".

"المفردات" 329 (عرج).

وفي اللغة: عَرَج في السُّلَّم: ارتقى.

والمعارج: المصاعد.

"مختار الصحاح" 422.

(٥٣) "جامع البيان" 29/ 70، و"الكشف والبيان" 12/ 181/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 392، و"المحرر الوجيز" 5/ 365، و"زاد المسير" 8/ 90، و"التفسير الكبير" 30/ 122، الجامع لأحكام القرآن 18/ 281، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 446، و"الدر المنثور" 8/ 278 وعزاه إلى عبد بن حميد.

(٥٤) ذكر معنى ذلك عن ابن عباس، قال: العلو والفواضل.

"جامع البيان" 30/ 70، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 446، و"الدر المنثور" 8/ 278 وعزاه إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والقرظي.

انظر: "الكشف والبيان" 12/ 181/ ب، وعبارته: "ذي الفضائل العالية".

وورد هذا القول من غير عزو في "التفسير الكبير" 30/ 122.

(٥٥) بمعنى أن "الهاء" في: "إليه" عائدة إلى الله، وهذا قول المفسرين.

انظر: "جامع البيان" 29/ 70، و"الكشف والبيان" 12/ 182/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 392، و"المحرر الوجيز" 5/ 365، و"زاد المسير" 8/ 90، و"لباب التأويل" 4/ 308، و"تفسير ابن كثير" 4/ 446.

(٥٦) ومعناه: إن مقدار صعود الملائكة في ذلك اليوم خمسون ألف سنة.

وهو قول: مجاهد، وعكرمة، وقتادة، وابن عباس، وابن الزبير.

انظر: "جامع البيان" 29/ 71، و"التفسير الكبير" 30/ 123.

(٥٧) "تفسير مقاتل" 208/ ب.

(٥٨) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٥٩) ومعنى قول مقاتل: أي أن الآية في يوم صلة قوله: "بعذاب".

انظر: "التفسير الكبير" 30/ 123.

(٦٠) بياض في: (ع).

(٦١) ما بين القوسين ساقط من النسختين، وورد قوله منسوبًا إليه بنصه في: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 447.

(٦٢) بياض في: (ع).

(٦٣) "التفسير الكبير" 30/ 124، و"القرطبي" 18/ 283، و"تفسير ابن كثير" 4/ 447.

(٦٤) "جامع البيان" 29/ 71، و"معالم التنزيل" 4/ 392، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 282، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 447، وقال: إسناده صحيح.

وهذا القول له دلالته من حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله -  -: "ما من == صاحب كنز لا يؤدي زكاته إلا أحمر عليه في نار جهنم، فيُجعل صفائح، فيكوى بها جنباه وجبينه، حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار".

أخرجه مسلم 2/ 682 ح: 26، كتاب الزكاة، باب إثم مانع الزكاة.

(٦٥) في (أ): هو بغير واو.

(٦٦) (وليس يعني مقدار): بياض في: (ع).

(٦٧) بياض في: (ع).

(٦٨) ورد في النسختين، وكذا عند الثعلبي (يقول)، ولعل الصواب ما أثبته إذ به يتضح المعنى.

والله أعلم.

(٦٩) بياض في: (ع).

(٧٠) في (ع): خمسون.

(٧١) بياض في: (ع).

(٧٢) بياض في: (ع).

(٧٣) ما بين القوسين من قول الحسن.

انظر: "الكشف والبيان" 12/ 182/ أ، و"التفسير الكبير" 30/ 123، و"لباب التأويل" 4/ 308.

(٧٤) "جامع البيان" 29/ 71، "الكشف والبيان" 12/ 182/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 392، و"المحرر الوجيز" 5/ 365، و"زاد المسير" 9/ 90، و"ابن كثير" 4/ 447.

(٧٥) "لباب التأويل" 4/ 308، وعزاه إلى ابن عباس.

(٧٦) "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 281، و"فتح القدير" 5/ 288.

(٧٧) السابق.

(٧٨) ورد في كلا النسختين: (أبو)، وهو خطأ ظاهر، والصواب ما أثبته، وقد ورد التصريح باسمه وبقوله في: الكشف.

(٧٩) غير واضحة في: (ع).

(٨٠) أي مجاهد.

(٨١) "جامع البيان" 29/ 71، و"الكشف والبيان" 12/ 182/ أ، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 282، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 447.

(٨٢) "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 282، وعزا ابن كثير الراوية إلى الحكم بن أبان عن عكرمة، فأورد الرواية من طريقه: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 447.

(٨٣) ورد قوله في: غرائب التفسير وعجائب التأويل: للكرماني: 2/ 1251، وقد اعتبره الكرماني من عجيب القول، انظر: البرهان في توجيه متشابه القرآن للمؤلف السابق: 154، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 282، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 447.

<div class="verse-tafsir"

لِّلْكَـٰفِرِينَ لَيْسَ لَهُۥ دَافِعٌۭ ٢

<div class="verse-tafsir"

مِّنَ ٱللَّهِ ذِى ٱلْمَعَارِجِ ٣

<div class="verse-tafsir"

تَعْرُجُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيْهِ فِى يَوْمٍۢ كَانَ مِقْدَارُهُۥ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍۢ ٤

<div class="verse-tafsir"

فَٱصْبِرْ صَبْرًۭا جَمِيلًا ٥

قوله تعالى: ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5)﴾ قال مقاتل: فاصبر يا محمد على تكذيبهم إياك بأن العذاب غير كائن، صبرًا لا جزع فيه (١) قال الكلبي: هذا قبل أن يؤمر (٢) (٣) ﴿ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ ﴾ يرون العذاب.

﴿ بَعِيدًا ﴾ .

غير كائن.

﴿وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7)﴾ كائناً؛ لأن ما هو آت قريب.

ثم أخبر متى يقع بهم العذاب فقال: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8)﴾ ذكرنا تفسير (المهل) عند قوله: ﴿ بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ ﴾ (٤) قال ابن عباس: كدُرْديِّ (٥) (٦) وروى عنه عكرمة: كعكر (٧) (٨) وقال الحسن: مثل الفضة إذا أذيبت (٩) (١٠) ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (9)﴾ معنى العهن في اللغة: الصوف المصبوغ، والقطعة (١١) وقال الليث: يقال لكل صوف عِهِن (١٢) والمفسرون يقولون: كالصوف المنفوش (١٣) وبعضهم (١٤) (١٥) قوله: ﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10)﴾ قال ابن عباس: الحميم: القريب الذي تغضب له ويغضب لك (١٦) يقول: لا يُسأل قرابة عن قرابته (١٧) وقال مقاتل: يقول لا يسأل الرجل قرابته من شدة الأهوال (١٨) (والمعنى: لا يسأل الحميم عن حميمه في ذلك اليوم؛ لأنه يذهل عن ذلك ويشتغل عنه بشأنه، ألا ترى قوله: ﴿ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ  ﴾ ، وقوله: ﴿ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34)  ﴾ ، وقوله: ﴿ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37)  ﴾ .

فقوله: ﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10)﴾ (١٩) (٢٠) ويجوز أن يكون المعنى: لا يَسْأل عن حميمه، فيُحذف الجار، ويوصل الفعل (٢١) وروي عن ابن كثير: ﴿ وَلَا يُسْأَلُ ﴾ بضم الياء (٢٢) (٢٣) وقال الفراء: أي لا يقال لحميم: أين حميمك؟

قال: ولست أشتهي ضم الياء؛ لأنه مخالف للتفسير، ولما أجمع عليه القراء (٢٤) قوله: ﴿ يُبَصَّرُونَهُمْ ﴾ (يقال: بصرت به أبصر، قال الله تعالى: ﴿ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ  ﴾ .

وتقول: بصَّرني زيدٌ كذا، فإذا بنيت الفعل للمفعول به، وقد حذفت الجار قلت: بُصِّرتُ [زيدٌ] (٢٥) ﴿ يُبَصَّرُونَهُمْ ﴾ ، وإنما جمع فقيل: (يبصَّرونهم) لأن الحميم (٢٦) (٢٧) ﴿ فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (100) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (101)  ﴾ .

ومعنى: (يبصرونهم): يعرفونهم، ويرونهم، أي: يعرف الحميم الحميم حتى يعرفه (٢٨) (٢٩) قال مقاتل: يعني يعرفونهم فلا يكلمونهم (٣٠) قالوا (٣١) (٣٢) وتمام الكلام الأول عند قوله: ﴿ يُبَصَّرُونَهُمْ ﴾ (٣٣) ﴿ يُبَصَّرُونَهُمْ ﴾ .

قوله تعالى: ﴿ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ ﴾ قال المفسرون: يعني المشرك الكافر (٣٤) قوله: ﴿ وَفَصِيلَتِهِ ﴾ فصيلة الرجل: رَهْطُه الأدْنَوْن (٣٥)  -.

قاله أبو عبيد (٣٦) وقال الليث: الفصيلة: فَخِذ الرجل (٣٧) (٣٨) وقال أبو عبيدة، (٣٩) (٤٠) والناسُ إن فَصَّلْتُهُمْ فصائلا (٤١) كلٌّ إلينا يَبْتَغي الوَسائِلا وقال أبو العباس: الفصيلة: القِطْعة من أعضاء الجسد (٤٢) (٤٣) قال ابن عباس: يريد عشيرته وأقاربه التي ينتهي إليه (٤٤) وقال مقاتل: يعني فخذه الأدنى يأوي إليهم (٤٥) يقول الله تعالى: ﴿ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي ﴾ بهذه الأشياء ﴿ ثُمَّ يُنْجِيهِ ﴾ ذلك الفداء.

﴿ كَلَّا ﴾ لا ينجيه ذلك، ولو افتدى به كله.

ثم استأنف فقال: ﴿ إِنَّهَا لَظَى ﴾ (ولظى من أسماء النار نعوذ بالله منها، وهي معرفة لا تنصرف؛ فلذلك لا تنون.

وقال الليث: اللظى: اللهب الخالص (٤٦) (٤٧) (٤٨) ﴿ نَارًا تَلَظَّى  ﴾ ) (٤٩) وقوله: ﴿ نَزَّاعَةً ﴾ مرفوعة (٥٠) أحدها: أن تجعل (الهاء) في (إنها) عماداً (٥١) (٥٢) والآخر: أن تجعل (٥٣) (٥٤) والوجه الثالث: أن يرفع على الذم بإضمار (هي) على معنى: هي نزاعة (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) ومن قرأ (نزاعةً) بالنصب (٥٩) ﴿ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا  ﴾ ، وكما تقول: أنا زيدٌ معروفاً؛ قال (٦٠) (٦١) قال أبو علي: (حمله على الحال يبعد، وذلك لأنه ليس في الكلام ما يَعمل في الحال، فإن قلت: في قوله: (لظى) معنى (على) (٦٢) (٦٣) (٦٤) والشوى: الأطراف، وهي: اليدان (٦٥) سليم الشظى (٦٦) (٦٧) (٦٨) ومنه قول الأعشى: قالتْ قُتَيْلَةُ ما لَه ...

قدجُلِّلَتْ شَيْباً شَواتُه (٦٩) (هذا قول جميع أهل اللغة (٧٠) (٧١) قال مقاتل: تنزع النار الهامة (٧٢) (٧٣) وأكثر المفسرين (٧٤) (٧٥) (٧٦) وقال سعيد بن جبير: للعصب والعقب (٧٧) وقال أبو إسحاق: لحم (٧٨) (٧٩) وقال ثابت البناني: لمكارم وجه بني آدم (٨٠) قوله تعالى: ﴿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (17)﴾ قال ابن عباس: تدعو (٨١) (٨٢) وقال مقاتل: تدعو (٨٣) (٨٤) فهذا دعاؤها، وهذا قول المفسرين؛ قالوا: تدعُو من أدبر عن الحق باسمه (٨٥) وقال المبرد: تدعو معناه بعذاب (٨٧) روى عمرو عن أبيه: الداعي المعذب دعاه الله، أي: عذبه (¬5).

(قوله تعالى) (٨٨) ومعنى أوعى: جعله في وعاء، فلم يؤد منه زكاة، ولم يصل منه رحما.

(قوله تعالى) (٨٩) قال عمرو بن مَعْديكرب: ما إن جزِعْتُ ولا هَلَعْـ ...

ـتُ ولا يرد بكاي (٩٠) (٩١) هذا قول جماعة (٩٢) (٩٣) وقال الفراء: الهلوع: الضجور (٩٤) (٩٥) وقال المبرد: الهلع، والجزع: يقال (٩٦) (٩٧) (٩٨) وأكثر المفسرين (٩٩) (١٠٠) (قوله تعالى) (١٠١) وألفاظ المفسرين في هذه قريبة المعنى؛ بعضها من بعض، قالوا: هو الجزع، الضجور، الشره، في ألفاظ كثيرة تعود إلى هذا المعنى [[والأقوال التي جاءت في تفسير: "الهلوع" عدها الماوردي سبعة أوجه: منها ما جاء عن ابن عباس.

انظر: الحاشية السابقة.

والآخر: الحريص على ما لا يحل له.

وهو قول ابن عباس أيضًا.

انظر: "الكشف والبيان" 12: 184/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 394، و"زاد المسير" 8/ 93، و"لباب التأويل" 4/ 309.

والثالث: الجزوع.

قاله ابن زيد، وقتادة.

انظر: "تفسير القرآن": لعبد الرزاق: 2/ 317 معزوًا إلى قتادة فقط، جامع البيان، و"الكشف والبيان" مرجعان سابقان، و"الدر المنثور" 8/ 284، وعزاه إلى ابن المنذر، وعبد الرزاق عن قتادة، وإليه ذهب اليزيدي، ومكي بن أبي طالب.

انظر: "غريب القرآن وتفسيره" 389، و"تفسير المشكل من غريب القرآن العظيم": 356.

والرابع: البخيل.

قاله الحسن، == والضحاك.

انظر: "زاد المسير" 8/ 93.

والخامس: الشره.

قاله مجاهد، وابن عباس.

المرجع السابق، و"الدر المنثور" 8/ 284، وعزاه إلى ابن المنذر عن ابن عباس.

والسادس: الضجور: قاله عكرمة، وقتادة، ومقاتل.

انظر المرجع السابق، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 290، وإليه ذهب السجستاني في "نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العظيم" 477.

والسابع: الشحيح الجزوع.

قاله سعيد بن جبير.

انظر: "الكشف والبيان" 12: 184/ ب، و"الدر المنثور" 8/ 283، وعزاه إلى ابن المنذر.]].

ثم نعته فقال: ﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20)﴾.

يعني البؤس والفقر.

﴿ جَزُوعًا ﴾ لا يصبر، ولا يحتسب.

﴿ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ ﴾ إذا أصاب المال.

(منوعا) يمنعه من حقوق الله.

(١) "تفسير مقاتل" 208/ ب، و"فتح القدير" 5/ 289 مختصرًا.

(٢) بياض في: (ع).

(٣) ورد قوله في: "التفسير الكبير" 3/ 125.

وأبطل ابن الجوزي دعوى النسخ فقال: "وزعم قوم، منهم ابن زيد، أن هذا كان قبل الأمر بالقتال، ثم نسخ بآية السيف.

نواسخ القرآن: 245، المصفَّى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ: 58، وكلاهما لابن الجوزي.

وممن قال بالنسخ: هبة الله بن سلامة في "الناسخ والمنسوخ" 184، وابن البارزي في "ناسخ القرآن العزيز ومنسوخه" 54.

والصحيح -والله أعلم- أن الآية ليس فيها ما يدل على دعوى النسخ، إذ الأمر بالصبر على الأذى ليس فيه ما يتعارض مع القتال.

(٤) سورة الكهف: 29، ومما جاء في تفسير المهل: قال أبو عبيد: المهل: كل فِلِّز أذيب.

وروي في حديث أبي بكر -  - أنه أوصى في موضعه فقال: ادفنوني في ثوبي هذين، فإنما هما للمهل والتراب.

قال أبو عمرو: المهل في شيئين، هو في حديث أبي بكر: القيح والصديد، وفي غيره درديّ الزيت.

وقال الليث: المهل: ضرب من القَطِران.

وعن شمر: قال: المهل: الملة إذا حميت جدًّا رأيتها تموج.

وعن سعيد بن جبير مرفوعًا: أنه كعكر الزيت.

وعن ابن عباس: كدردي الزيت، وعنه أيضًا: هو عكر القطران.

وعن مجاهد: القيح والدم.

وعن ابن مسعود: أنه سئل عن المهل، فدعا بذهب وفضة، فخالطهما فأذيبا حتى إذا أزبدا وامّاعا قال: هذا أشبه شيء في الدنيا بالمهل الذي هو شراب أهل النار.

وإلى هذا القول ذهب من قال: المهل هو الذي قد انتهى حرُّه.

وهو اختيار الزجاج، قال: يعني أنهم يغاثون بماء كالرصاص المذاب، أو الصفر، أو الفضة.

(٥) دردي الزيت: هو ما يبقى في أسفله، وأصله ما يركد في أسفل كل مائع كالأشربة والأدهان.

"لسان العرب" 3/ 166، (درد)، وانظر: "الصحاح" 2/ 470.

(٦) "زاد المسير" 8/ 95، و"التفسير الكبير" 30/ 125، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 284، و10/ 394 عند تناوله الآية 29 من سورة الكهف، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 448، و"الدر المنثور" 8/ 282، وعزاه إلى الطستي، وانظر أيضًا: 5/ 385 وعزاه في هذا الموضع إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(٧) العكر: آخر الشيء وخاثره من شراب وماء ودُهن.

انظر: "الصحاح" 2/ 756 (عكر)، و"المصباح المنير" 2/ 506 (عكر).

(٨) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٩) "معالم التنزيل" 4/ 393، و"التفسير الكبير" 30/ 125، و"لباب التأويل" 4/ 309.

(١٠) أي عبد الله بن مسعود.

انظر قوله في: "معالم التنزيل" 4/ 393، و"التفسير الكبير" 30/ 125، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 284.

(١١) في (أ): القطعنة.

(١٢) ورد قوله في "تهذيب اللغة" 1/ 145 مادة: (عهن).

وانظر مادة (عهن) في: تهذيب اللغة، المرجع السابق، "الصحاح" 6/ 2169، و"لسان العرب" 13/ 296، و"تاج العروس" 9/ 276.

(١٣) وهو قول: مجاهد، وقتادة كما في: "جامع البيان" 29/ 73، وقول مقاتل كما في: "الكشف والبيان" 12/ 183/ أ، وقول السدي كما في: "ابن كثير" 4/ 448، وانظر: تفسير السدي الكبير 461.

وإليه ذهب الزجاج في "معاني القرآن" 5/ 220.

(١٤) كالحسن، انظر: "الكشف والبيان" 12/ 183/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 393، وهو في "لباب التأويل" 4/ 309 من غير عزو، وقوله من "كالصوف الأحمر" إلى: "هباء منثورًا".

(١٥) بياض في: (ع).

(١٦) "التفسير الكبير" 30/ 125.

(١٧) هذه العبارة من قول الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 220 بيانًا منه لمعنى قراءة الضم في: "يُسأل".

(١٨) "تفسير مقاتل" 209/ أ، و"زاد المسير" 8/ 91.

(١٩) في (أ): عن حميم.

(٢٠) في (أ): زيادة: (ليعرف شأنه من جهته حميمًا)، وهي زيادة لم ترد في الحجة، ولا فائدة من إثباتها.

(٢١) من قوله: "والمعنى: لا يَسْأل الحميم عن حميمه في ذلك اليوم" إلى: "ويوصل الفعل".

في بيان معنى من قرأ: "يَسأل" بفتح الياء.

وقد قرأ بذلك: نافع، وابن عامر، وعاصم، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف.

انظر: "كتاب السبعة في القراءات" 65، و"الحجة" 6/ 320، و"حجة القراءات" 722، و"تحبير التيسير" 192، و"النشر" لابن الجزري 2/ 390، و"إتحاف فضلاء البشر" للبنا: 423، و"البدور الزاهرة" لعبد الفتاح القاضي 324.

(٢٢) انظر مواضع قراءته في المراجع السابقة.

(٢٣) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن الفارسي باختصار.

انظر: "الحجة" 6/ 320 - 321.

(٢٤) "معاني القرآن" 3/ 184 نقله عنه الواحدي بتصرف يسير.

(٢٥) في النسختين: زيدًا، وأثبت ما جاء في الحجة لصوابه.

(٢٦) بياض في: (ع).

(٢٧) ما بين القوسين نقله الواحدي عن الفارسي بتصرف.

"الحجة" 6/ 320.

وهذا القول في بيان صحة جواز حذف الجار، ثم وصل الفعل بالاسم الذي كان مجرورًا قبل حذف الجار، فينتصب لأنه مفعول الاسم الذي أسند إليه الفعل الممني للمفعول به.

(٢٨) بياض في: (ع).

(٢٩) ما بين القوسين ساقط من (أ).

وممن قال بذلك: قتادة، وابن عباس.

انظر: "جامع البيان" 29/ 73 - 74، وعزاه فقط إلى ابن عباس في: "معالم التنزيل" 4/ 393، و"المحرر الوجيز" 5/ 366، و"زاد المسير" 8/ 91.

(٣٠) "تفسير مقاتل" 209/ أ.

(٣١) لعله عني بذلك الثعلبي، لأن ما ساقه ورد بنصه عنه كما في: "الكشف والبيان" 12/ 183/ أ، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 393، و"لباب التأويل" 4/ 309.

(٣٢) ما بين القوسين أورده الثعلبي بنصه في: الكشف والبيان.

انظر: الحاشية السابقة.

(٣٣) وهو أيضًا تام عند أبي حاتم، وحسن عند الأشموني.

انظر: "القطع والائتناف" للنحاس: 2/ 760، و"المكتفى في الوقف والابتداء" للداني: 586، و"منار الهدى في بيان الوقف والابتداء" للأشموني: 404.

(٣٤) قال بذلك: ابن جرير، والثعلبي، والبغوي، وقال ابن عطية: المراد في هذه الآية الكافر؛ بدليل شدة الوعد، وابن الجوزي، والفخر، والقرطبي، والخازن.

وذكر الفخر قولًا آخر، وهو: أن الآية تتناول كل مذنب.

انظر: "جامع البيان" 29/ 75، و"الكشف والبيان" 12/ 183/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 393، و"المحرر الوجيز" 5/ 367، و"زاد المسير" 8/ 91، و"التفسير الكبير" 30/ 126، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 286، و"لباب التأويل" 4/ 309.

(٣٥) بياض في: (ع).

(٣٦) "تهذيب اللغة" 12/ 192 فصل، وانظر قوله أيضًا في: "التفسير الكبير" 3/ 127.

(٣٧) بياض في: (ع).

(٣٨) المرجع السابق.

(٣٩) "مجاز القرآن" 2/ 269، وعبارته فيه: "دون القبيلة، الشعوب أكثر من القبائل، ثم الفصيلة فخذ الرجل التي تؤويه".

(٤٠) الجامع لأحكام القرآن بمعناه: 18/ 286.

(٤١) ورد البيت في: "ديوانه" 122، وفي "الكامل" 3/ 1092.

(٤٢) في (ع).

الرجل، وكتبت في الهامش: (الجسد) من النسخة نفسها.

(٤٣) "تهذيب اللغة" 12/ 192 مادة: (فصل).

(٤٤) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٤٥) "تفسير مقاتل" 209/ أ.

(٤٦) تهذيب اللغة: 14/ 395، (لظى)، وانظر: "لسان العرب" 15/ 248، (لظى).

(٤٧) في (ع): لظًا.

(٤٨) في (أ): تلظيت.

(٤٩) ما بين القوسين نقله الواحدي عن الأزهري في "تهذيب اللغة" بتصرف يسير.

(٥٠) قرأ بالرفع في: ﴿ نَزَّاعَةً ﴾ عامة القراء: نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم، وحمزة، والكسائي، وجعفر، ويعقوب، وخلف.

انظر: "الحجة" 6/ 319، و"المبسوط" 381، و"التبصرة" لمكي 708، و"إتحاف فضلاء البشر" 424.

(٥١) أي: ضميرًا منفصلًا، ولفظ "العماد" من اصطلاحات الكوفيين، وسموه بذلك لأنه يعتمد عليه في الفائدة، إذ به يتبين أن الثاني خبر لا تابع، وبعض الكوفيين يسميه: دعامة؛ لأنه يدعم به الكلام، أي: يُقَوَّى ويُؤَكَّدُ.

انظر: "نحو القراء الكوفيين" 341.

(٥٢) بياض في: (ع).

(٥٣) في (أ): يجعل.

(٥٤) من قوله: "وهو الذي يسميه الكوفيون" إلى: "والخبر لظى" مكرر في نسخة: (ع، و) أحدهما في غير موضعه الصحيح، وهو خطأ من الناسخ.

(٥٥) بياض في: (ع).

(٥٦) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٥٧) "معاني القرآن" 3/ 185، نقله الواحدي بالمعنى، ولم يذكر الفراء إلا وجهين فقط.

(٥٨) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 221، ونقل الإمام الواحدي أغلب النص عنه.

(٥٩) ممن قرأ بالنصب في: "نزاعة": حفص عن عاصم.

انظر: الحجة: 6/ 319، كتاب التبصرة: 708، و"إتحاف فضلاء البشر": 424.

(٦٠) أي: أبو إسحاق الزجاج.

(٦١) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 221 بنصه.

(٦٢) ساقط من: (ع).

(٦٣) الدر: العمل من خير وشر، ومنه قولهم: لله دَرُّك، يكون مدحًا، ويكون ذمًّا.

انظر "تهذيب اللغة" 14/ 61، مادة: (درر).

(٦٤) ما بين القوسين من قول أبي علي؛ نقله عنه باختصار.

"الحجة" 6/ 319 - 320.

(٦٥) بياض في: (ع).

(٦٦) في (ع): (الشظا).

(٦٧) في (ع): (شيخ النسا وعبل الشوى) تقديم وتأخير.

(٦٨) هذا صدر بيت، وعجزه: لَه حَجَبَاتٌ مُشرِفاتٌ على الفالي وقد ورد البيت في: "ديوانه" 143، دار صادر، و"الأضداد" لابن الأنباري: 230، و"الكشف والبيان" 12: 184/ أ، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 289.

ومعناه: الشظى: عظم لاصق بالذراع.

الشوى: اليدان والرجلان، الشنج: الصلب، النسا: عرق في الفخذ، الحجبات: رؤوس عظام الوركين.

الفالي: اللحم الذي على الورك، وأصله الفائل.

كما ورد الشطر الأول من البيت منسوبًا لدريد بن الصمة في شعر يرثي به عبد الله أخاه، وقد قتلته بنو عبس، قال: == سَليم الشَّظَى عَبْلِ الشَّوى شنجِ النسا ...

طويلِ القَرا نهْدٍ أسيلِ المُقَلَّدِ انظر: "ديوان دريد بن الصمة": 51.

(٦٩) ورد البيت في "ديوانه" 138، وانظر: مادة: (شوى) من غير نسبة في "تهذيب اللغة" 11/ 442، و"الصحاح" 6/ 2399، و"لسان العرب" 14/ 447، و"تاج العروس" 10/ 204، كتاب "الأضداد" لابن الأنباري 230، و"مجاز القرآن" 2/ 268، و"جامع البيان" 29/ 76، و"معاني القرآن وإعرابه" 5/ 320، و"النكت والعيون" 6/ 93، و"المحرر الوجيز" 5/ 365، و"التفسير الكبير" 30/ 128، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 288، و"إعراب القراءات السبع" لابن خالويه 2/ 390، و"البحر المحيط" 8/ 330، و"الدر المصون" 6/ 377، و"فتح القدير" 5/ 290، و"روح المعاني" 29/ 60.

(٧٠) انظر: الفراء في "معاني القرآن" 3/ 185، أبو عبيدة في: "مجاز القرآن" 2/ 268، الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 221، وانظر أيضًا: كتاب حروف الممدود والمقصور: لابن السكيت؛ تح د.

حسن فرهود: 117، و"تهذيب اللغة"، و"الصحاح"، و"لسان العرب"، و"تاج العروس" مراجع سابقة.

(٧١) ما بين القوسين ساقط من: (ع).

(٧٢) بياض في: (ع).

(٧٣) "تفسير مقاتل" 209/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 394، و"بحر العلوم" 3/ 404.

(٧٤) قال بذلك: قتادة، وأبو صالح.

انظر: "بحر العلوم" 3/ 403، و"النكت" 6/ 93، و"القرطبي" 8/ 289، و"الدر المنثور" 8/ 282، وعزاه إلى ابن المنذر عن أبي صالح، و"فتح القدير" 5/ 290.

وبه قال الفراء في "معاني القرآن" 3/ 185، والزجاج في "معاني القرآن" 5/ 221، وأبو عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 268، وإليه ذهب الطبري في "جامع البيان" 29/ 76، والبغوي في "معالم التنزيل" 4/ 394.

(٧٥) "الدر المنثور" 8/ 282، وعزاه إلى ابن أبي شيبة.

(٧٦) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٧٧) "الكشف والبيان" 12/ 183/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 394، و"زاد المسير" 8/ 92، و"التفسير الكبير" 30/ 128.

ومعنى العَصَب -بفتحتين-: أطناب المفاصل التي تُلائم بينها وتشدها.

انظر: "لسان العرب" 1/ 602 (عصب)، و"المصباح المنير" 2/ 492.

والعقب -أيضًا بفتحتين-: أطناب المفاصل، وبكسر القاف: مؤخر القدم، والمراد هنا المعنى الأول.

انظر: "المصباح المنير" 2/ 500، (عقب).

(٧٨) في (ع): للحم.

(٧٩) بياض في (ع).

ولم أعثر على مصدر لقول أبي إسحاق.

(٨٠) "الكشف والبيان" 12/ 183/ ب، و"التفسير الكبير" 3/ 128، و"الدر المنثور" 8/ 282، وعزاه إلى ابن المنذر، و"فتح القدير" 5/ 290.

(٨١) في كلا النسختين: تدعوا.

(٨٢) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد من غير عزو في "فتح القدير" 5/ 290.

(٨٣) بياض في: (ع).

(٨٤) "تفسير مقاتل" 209/ أ.

(٨٥) وهو قول ابن عباس.

انظر: "الكشف والبيان" 12/ 184/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 394، و"المحرر الوجيز" 5/ 365، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 289، و"لباب التأويل" 4/ 309.

وقال به الفراء في: "معاني القرآن" 3/ 185، والزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 221 - 222.

(٨٦) ما بين القوسين ساقط من: (ع).

(٨٧) عني بقوله: قالوا: أي أهل التفسير، وممن قال بذلك: مجاهد كما في: "جامع البيان" 29/ 78، وعبارته: "جمع المال".

وقال بذلك أيضًا: الثعلبي في: "الكشف" 12: 184/ أ، والماوردي في "النكت والعيون" 6/ 94، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 394، وبمعناه قال الفخر في: "التفسير الكبير" 30/ 138، وقد حكاه القرطبي في: "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 289، وابن كثير في: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 449.

ومعنى أوعى لغة: يقال: أوعيت الزاد والمتاع: إذا جعلته في الوعاء.

انظر: "الصحاح" 6/ 2525 مادة: (وعى).

وقال ابن فارس: "الواو والعين والياء: كلمة تدل على ضم الشيء".

"معجم مقاييس اللغة": 6/ 124 مادة: (وعى).

(٨٨) ما بين القوسين ساقط من: (ع).

(٨٩) في (أ): بكا.

(٩٠) ورد البيت في: "شعر عمرو بن معدي كرب الزبيدي"، جمع مطاع الطرابيشي: 65.

ومعنى البيت: الهلع: أفحش أنواع الجزع؛ لأنه جزع مع قلة الصبر، فكأنه قال: ما جزعت عليه حزنًا هينًا ولا فظيعًا، وهذا نفي للحزن رأسًا.

وقوله: ولا يرد بكاي زندا: يستعملون الزَّنْد في معنى القلة، كما يستعملون الفُوف والنقير والقطمير.

انظر: شعر عمرو بن معدي كرب: المرجع السابق (الحاشية).

(٩١) في (ع): جميع.

(٩٢) انظر مادة (هلع) في "تهذيب اللغة" 1/ 144، و"الصحاح" 3/ 1308، و"لسان العرب" 8/ 374 - 375، و"تاج العروس" 5/ 560.

(٩٣) غير واضحة في (ع).

(٩٤) ورد قول الفراء في: "معاني القرآن" 3/ 185 بنصه.

(٩٥) في (أ): تقول.

(٩٦) غير واضحة في: (ع).

(٩٧) ورد قول المبرد في: "الكامل" 3/ 1092، ونقله الواحدي عنه بتصرف.

ويراد بالأقران، ومفرده القِرْن -بالكسر-: الكُفْءُ، والنظير.

انظر: "لسان العرب" 13/ 337، (قرن).

(٩٨) وهو قول ابن عباس، انظر: "جامع البيان" 29/ 78، و"النكت والعيون" 6/ 94، و"زاد المسير" 8/ 92، و"الدر المنثور" 8/ 283، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وبه قال أيضًا: ابن كثير 4/ 449.

(٩٩) وبه قال الفراء، وأبو عبيدة، والزجاج.

انظر: "معاني القرآن" 3/ 185، و"مجاز القرآن" 2/ 270، و"معاني القرآن وإعرابه" 5/ 222.

(١٠٠) ما بين القوسين ساقط من: (ع).

(١٠١) والأقوال التي جاءت في تفسير: "الهلوع" عدها الماوردي سبعة أوجه: منها ما جاء عن ابن عباس.

انظر: الحاشية السابقة.

والآخر: الحريص على ما لا يحل له.

وهو قول ابن عباس أيضًا.

انظر: "الكشف والبيان" 12: 184/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 394، و"زاد المسير" 8/ 93، و"لباب التأويل" 4/ 309.

والثالث: الجزوع.

قاله ابن زيد، وقتادة.

انظر: "تفسير القرآن": لعبد الرزاق: 2/ 317 معزوًا إلى قتادة فقط، جامع البيان، و"الكشف والبيان" مرجعان سابقان، و"الدر المنثور" 8/ 284، وعزاه إلى ابن المنذر، وعبد الرزاق عن قتادة، وإليه ذهب اليزيدي، ومكي بن أبي طالب.

انظر: "غريب القرآن وتفسيره" 389، و"تفسير المشكل من غريب القرآن العظيم": 356.

والرابع: البخيل.

قاله الحسن، == والضحاك.

انظر: "زاد المسير" 8/ 93.

والخامس: الشره.

قاله مجاهد، وابن عباس.

المرجع السابق، و"الدر المنثور" 8/ 284، وعزاه إلى ابن المنذر عن ابن عباس.

والسادس: الضجور: قاله عكرمة، وقتادة، ومقاتل.

انظر المرجع السابق، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 290، وإليه ذهب السجستاني في "نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العظيم" 477.

والسابع: الشحيح الجزوع.

قاله سعيد بن جبير.

انظر: "الكشف والبيان" 12: 184/ ب، و"الدر المنثور" 8/ 283، وعزاه إلى ابن المنذر.

<div class="verse-tafsir"

إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيدًۭا ٦

<div class="verse-tafsir"

وَنَرَىٰهُ قَرِيبًۭا ٧

<div class="verse-tafsir"

يَوْمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلْمُهْلِ ٨

<div class="verse-tafsir"

وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٩

<div class="verse-tafsir"

وَلَا يَسْـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمًۭا ١٠

<div class="verse-tafsir"

يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ ٱلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِى مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍۭ بِبَنِيهِ ١١

<div class="verse-tafsir"

وَصَـٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ ١٢

<div class="verse-tafsir"

وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِى تُـْٔوِيهِ ١٣

<div class="verse-tafsir"

وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا ثُمَّ يُنجِيهِ ١٤

<div class="verse-tafsir"

كَلَّآ ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ ١٥

<div class="verse-tafsir"

نَزَّاعَةًۭ لِّلشَّوَىٰ ١٦

<div class="verse-tafsir"

تَدْعُوا۟ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ ١٧

<div class="verse-tafsir"

وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰٓ ١٨

<div class="verse-tafsir"

۞ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا ١٩

<div class="verse-tafsir"

إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًۭا ٢٠

<div class="verse-tafsir"

وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا ٢١

<div class="verse-tafsir"

إِلَّا ٱلْمُصَلِّينَ ٢٢

﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22)﴾ وذلك أن الإنسان اسم الجنس، فهو في معنى الناس (١) (١) لعله قول الزجاج نقله عنه الواحدي بتصرف.

انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 222، وعبارة الزجاج: الإنسان هاهنا في معنى الناس، فاستثنى الله -عز وجل- المؤمنين المصلين، فقال: ﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23)﴾.

انظر: "الدر المصون" 6/ 378.

<div class="verse-tafsir"

ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَ ٢٣

وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23)﴾ قال عبد الله (١) (٢) (٣) قال إبراهيم: هي المكتوبة (٤) وقال مقاتل: لا يدعونها بالليل والنهار (٥) وروي عن عمران بن حُصَين (٦) (٧) (٨) قال أبو إسحاق: (أي أنهم لا يزيلون وجوههم عن سمْت (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١) بياض في: (ع).

(٢) عبد الله هو: عبد الله بن مسعود، وقد ورد قوله هذا في: أحكام القرآن للجصاص: 3/ 486، و"النكت والعيون" 6/ 95، و"زاد المسير" 8/ 94، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 391، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 450، و"الدر المنثور" 8/ 284، وعزاه إلى ابن أبي شيبة في "المصنف".

(٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٤) "جامع البيان" 29/ 79، و"الدر المنثور" 8/ 284، وعزاه إلى عبد بن حميد.

(٥) "تفسير مقاتل" 209/ أ.

(٦) ورد قوله هذا في: "أحكام القرآن": للجصاص: 3/ 468، و"الدر المنثور" 8/ 284، وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.

(٧) ورد قوله هذا في: "جامع البيان" 29/ 80، و"الكشف والبيان" 12/ 185/ أ، و"النكت والعيون" 6/ 95، و"معالم التنزيل" 4/ 395، و"المحرر الوجيز" 5/ 368، و"زاد المسير" 8/ 94، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 291، و"لباب التأويل" 4/ 310، و"الدر المنثور" 8/ 284 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.

(٨) بياض في: (ع).

(٩) غير مقروءة في (ع).

ويراد بالسمت: الطريقة، والقصد.

انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير: 2/ 397.

وقال ابن منظور: السمت: حسن النحو في مذهب الدين.

"لسان العرب" 2/ 46، (سمت).

(١٠) بياض في: (ع).

(١١) ما بين القوسين ناقله الواحدي عن الزجاج -أبي إسحاق- بتصرف يسير: 5/ 222.

(١٢) بياض في (ع).

والحديت أخرجه مسلم 1/ 235 ح: 94 - 97، في الطهارة، باب النهي عن البول في الماء الراكد، من طرق، منها عن أبي هريرة -  - عن النبي -  - قال: لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يغتسل منه.

ورواه أيضًا بألفاظ أخرى.

== كما أخرجه الدرامي 1/ 197 ح 731، كتاب الطهارة، وأحمد في المسند 2/ 288، و464، و532، وابن ماجه 1/ 68ح 351 - 353، والترمذي 1/ 100 ح: 68 وقال عنه: (هذا حديث حسن صحيح)، والنسائي 1/ 52 ح: 57 - 58.

<div class="verse-tafsir"

وَٱلَّذِينَ فِىٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّۭ مَّعْلُومٌۭ ٢٤

قوله تعالى (١) (٢) (٣) (٤) روى عكرمة عن ابن عباس (٥) (٦) (٧) وقال آخرون: هذا الحق سوى الزكاة (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) قوله: ﴿ لِلسَّائِلِ ﴾ يعني الذي يسأل.

﴿ وَالْمَحْرُومِ ﴾ (١٩) (٢٠) وقال أبو قلابة: كان رجل من أهل اليمامة (٢١) (٢٢)  -: هذا المحروم فاقسموا له (٢٣) وقال أبو إسحاق: هو الذي حرم المكاسب وهو لا يسأل (٢٤) وقد فسرنا هذا (٢٥) (٢٦) وقال الزجاج: يحفظون فروجهم عن المعاصي.

قوله ﴿ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ ﴾ ، أي: إلا من أزواجهم، فـ"على" بمعنى "من".

وقال مقاتل: يعني: حلائلهم والولائد، فإنهم لا يلامون على الحلال.

وقال أهل المعاني: هذه الآية مخصوصة بالحالة التي تصح فيها، وعلى الزوجة والأمة، وهي أن لا تكون حائضًا، ولا مظاهرًا عنها، فلا تكون الأمة مزوجة، ولا في عدة زوج.

قوله ﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7)﴾، أي: فمن ابتغى الفواحش بعد الأزواج والولائد.

وقوله: ﴿ فَأُولَئِكَ ﴾ يعني المبتغين.

﴿ هُمُ الْعَادُونَ ﴾ ، أي: الجائرون الظالمون.

قولى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8)﴾ فيه قولان: أحدهما: أنها أمانات الناس التي ائتمنوا عليها.

والثاني: أنها أمانات بين الله وبين عبده مما لا يطلع عليه إلا الله، كالوضوء، والغسل من الجنابة، والصيام وغير ذلك.

وقرأ ابن كثير [لأمانتهم] واحدة.

والأمانة تختلف، ولها ضروب نحو: الأمانة التي بين الله وبين عبده.

والأمانة التي بين العباد في حقوقهم.

ومعنى ﴿ رَاعُونَ ﴾ حافظون.

وأصل الرعي في اللغة: القيام على إصلاح ما يتولاه من كل شيء.

قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34)﴾.

قال إبراهيم: عن الصلوات المكتوبة.

وقوله ﴿ يُحَافِظُونَ ﴾ قال ابن عباس، وأكثر المفسرين: على مواقيتها.]] مفسر في سورة المؤمنين إلى قوله: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (33)  ﴾ .

(وقرئ ﴿ بشهادتهم ﴾ (٢٧) (٢٨) ﴿ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ  ﴾ ، ومن جمع ذهب إلى اختلاف الشهادات (٢٩) (٣٠) (٣١) وأكثر المفسرين (٣٢) روى عطاء عن ابن عباس قال: يريد الشهادة بأن الله واحد لا شريك له (٣٣) والمعنى: أنهم يحفظون ما شهدوا به من هذه الشهادة، فلا يشركون بالله.

(١) (تعالى) ساقطة من: (ع).

(٢) "التفسير الكبير" 30/ 130.

(٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٤) ورد قوله في: "التفسير الكبير" 30/ 130، و"زاد المسير" 7/ 207: آية 19 من سورة الذاريات، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 38، آية 19 من سورة الذاريات، و"فتح القدير" 5/ 292 - 293.

(٥) بياض في: (ع).

(٦) بياض في: (ع).

(٧) ورد قوله هذا في: "التفسير الكبير" 30/ 130.

(٨) في (ع): الزكوة.

(٩) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 81، و"المحرر الوجيز" 5/ 368.

(١٠) "جامع البيان" 29/ 81، و"المحرر الوجيز" 5/ 368، و"التفسير الكبير" 30/ 130، و"فتح القدير" 5/ 293.

(١١) "التفسير الكبير" 30/ 130.

(١٢) ورد قوله في: "جامع البيان" 30/ 81، و"التفسير الكبير" 30/ 130.

(١٣) هو: هشام بن حسان الأزدي القْرْدُوسيُّ، أبو عبد الله البصري، روى عن الحسن == البصري، وهو من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن، وعطاء مقال؛ لأنه قيل: كان يرسل عنهما.

مات أول يوم من صفر سنة 148 هـ.

روى له الجماعة.

انظر: "العلل" لابن المديني 63 - 64 ت: 83 - 84، و"حلية الأولياء" 6/ 269 ت 375، و"طبقات المدلسين" 47 ت 110، و"تقريب التهذيب" 2/ 318.

(١٤) "المحرر الوجيز" 5/ 683.

(١٥) ما بين القوسين ساقط من (أ)، وقد ذكرت عبارة: (وغيرهم)، بدلًا مما بين القوسين.

(١٦) "المحرر الوجيز" 5/ 368، قال ابن عطية -فيما قاله ابن عمر-: وهذا هو الأصح في هذه الآية؛ لأن السورة مكية، وفرض الزكاة وبيانها إنما كان بالمدينة.

(١٧) بياض في (ع).

ومن قوله: "وهو قول عامر" إلى: "في المال حق سوى الزكاة" مكرر في نسخة أ.

(١٨) قال ابن العربي عند تفسير الآية 19 من سورة الذاريات: "والأقوى في هذه الآية أنه الزكاة؛ لقوله تعالى في سورة سأل سائل: ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾، والحق المعلوم هو الزكاة التي بين الشرع قدرها وجنسها ووقتها، فأما غيرها لمن يقول به فليس بمعلوم؛ لأنه غير مقدر، ولا مجنس، ولا موقت".

أحكام القرآن: 4/ 1730.

وإلي هذا ذهب القرطبي.

انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 291.

وقال الشوكاني: "والظاهر أنه الزكاة لوصفه لكونه معلومًا، ولجعله قرينًا للصلاة".

"فتح القدير" 5/ 293.

كما بين الشيخ الشنقيطي أن الآية في الزكاة المفروضة، قال: "لأن الحق المعلوم لا يكون إلا في المفروض، وهو قول أكثر المفسرين، ولا يمنع أن السورة مكية، فقد يكون أصل المشروعية فيه بمكة، ويأتي التفصيل بالمدينة، وهو السنة الثانية من الهجرة".

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن: 8/ 462.

(١٩) في (أ): (المحروم) بغير واو.

(٢٠) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٢١) اليمامة: واحدة اليمام، وهو طائر.

وهو بلد كبير فيه قرى وحصون وعيون ونخل.

وهي معدودة من نجد، وقاعدتها حجر، وكان اسمها أولًا جوًّا، والعروض.

انظر: "معجم البلدان" لياقوت الحموي 5/ 441، "مراصد الاطلاع" للبغدادي: 3/ 1483.

(٢٢) في (أ): سائل.

(٢٣) "جامع البيان" 29/ 83؛ "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 39، سورة الذاريات: الآية: 19؛ "تفسير القرآن العظيم" 4/ 251 سورة الذاريات: 19.

(٢٤) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 222 بشيء من التصرف.

(٢٥) أي من الآيات 26 - 33.

(٢٦) عند الآية 19 من الذاريات، ومما جاء في تفسيرها: "معنى المحروم في اللغة: الذي حرم الخير حرمانًا.

واختلفوا في المحروم من هو، فقال ابن عباس وغيره: هو المحارف.

المحارف هو الذي ليس له في الغنيمة شيء، ولا في الإسلام سهم، ولا يجري عليه من الفيء شيء.

وقال قتادة وغيره: المحروم المتعفف الذي لا يسأل.

وقال عكرمة: هو الذي لا ينمو له مال.

وقال ابن زيد: هو المصاب ثمره، أو زرعه، أو سل ماشيته.

وقال ابن سيرين وغيره: هو الزكاة، أي إذا حصدوا أعفوا الزكاة.

وعن ابن أبي نجيح: حق سوى الزكاة".

(٢٧) قرأ ﴿ بشهادتهم ﴾ جماعة، روى عباس عن أبي عمرو، والحلواني عن أبي معمر، وعبد الوارث عن أبي عمرو، وحفص عن عاصم أيضا جماعة.

انظر: كتاب السبعة: 651، الحجة: 6/ 322؛ المبسوط: 381؛ حجة القراءات: 724؛ النشر: 2/ 391، و"البدور الزاهرة" 326.

(٢٨) بياض في (ع)، وقد قرأ بذلك -أي بالإفراد-: ابن كثير، ونافع، وعاصم في رواية أبي بكر، وأبو عمرو، وحمزة والكسائي.

انظر: المراجع السابقة.

(٢٩) بياض في: (ع).

(٣٠) في (أ): يحسن.

(٣١) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن أبي على الفارسي بتصرف.

انظر: الحجة: 6/ 321 - 322.

(٣٢) قال بذلك السمرقندي في: "بحر العلوم" 3/ 404، والفخر في: "التفسير الكبير" 30/ 130، وعزاه إلى أكثر المفسرين؛ والقرطبي في: الجامع الأحكام القرآن: 18/ 292، وأورد القول من غير تخصيص -عند الحكام- عند الطبري في: "جامع البيان" 29/ 84، والثعلبي في: "الكشف والبيان" 12: 85/ أ، والبغوي في "معالم التنزيل" 4/ 395، وابن عطية في: "المحرر الوجيز" 5/ 369؛ وعزاه إلى جماعة المفسرين.

(٣٣) "المحرر الوجيز" 5/ 369؛ و"التفسير الكبير" 30/ 131.

<div class="verse-tafsir"

لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ ٢٥

<div class="verse-tafsir"

وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ ٢٦

<div class="verse-tafsir"

وَٱلَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ٢٧

<div class="verse-tafsir"

إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍۢ ٢٨

<div class="verse-tafsir"

وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ ٢٩

<div class="verse-tafsir"

إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ٣٠

<div class="verse-tafsir"

فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ ٣١

<div class="verse-tafsir"

وَٱلَّذِينَ هُمْ لِأَمَـٰنَـٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَ ٣٢

<div class="verse-tafsir"

وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَـٰدَٰتِهِمْ قَآئِمُونَ ٣٣

<div class="verse-tafsir"

وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ٣٤

<div class="verse-tafsir"

أُو۟لَـٰٓئِكَ فِى جَنَّـٰتٍۢ مُّكْرَمُونَ ٣٥

<div class="verse-tafsir"

فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ٣٦

(قوله تعالى) (١) (٢)  - حلقاً يستهزئون بالقرآن، ويكذبون به.

يقول الله تعالى: ما لهم في النظر نحوك، والجلوس عندك، وهم لا ينتفعون بما يسمعون؛ وذلك أن نظرهم إليه كأنه نظر عداوة، وجلوسهم عند الاستهزاء (٣) قال ابن عباس: يريد: نحوك مقبلين (٤) (٥) وقال الكلبي: ناظرين إليك تعجبًا (٦) وقد تقدم تفسير "المهطع" (٧) (١) ساقط من ع.

(٢) في (ع) زيادة كلمة: (نزلت)، وهي زيادة لا فائدة فيها.

(٣) "معالم التنزيل" 4/ 395؛ "زاد المسير" 8/ 94؛ "التفسير الكبير" 30/ 131، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 293؛ "لباب التأويل" 4/ 310.

(٤) غير مقروءة في (ع).

(٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٦) "النكت والعيون" 6/ 96، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 293، و"فتح القدير" 5/ 293.

(٧) قال تعالى: ﴿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43)﴾ إبراهيم: 43، وقال تعالى: ﴿مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (8)﴾ سورة القمر: 8.

وخلاصة المعنى في قوله ﴿ مُهْطِعِينَ ﴾ أنها تتناول معنيين: أحدهما: مسرعين، والآخر: ناظرين مديمي النظر، قال الواحدي: والجامع لهذه الأقوال قول من قال: الإهطاع: إسراع مع إدامة نظر.

<div class="verse-tafsir"

عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ ٣٧

وقوله تعالى: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (37)﴾، وذلك أنهم كانوا عن يمينه وعن شماله مجتمعين (١) ﴿ عِزِينَ ﴾ جماعات في تفرقة، واحدها عِزَة، وهي: العصبة من الناس، وهو من المنقوص الذي جاز جمعه بالواو والنون عوضاً من المحذوف، وأصلها عِزوة (٢) والكلام في هذا كالكلام في (عضين (٣) وقال الأزهري: وأصلها من قولهم: عزا فلان نفسه إلى بني فلان، يعزوها عزوًا: إذا انتمى (٤) (٥) قال المفسرون (٦) (٧) (٨) قال (ابن) (٩) (١٠) ﴿ كَلَّا ﴾ لا يكون ذلك، ثم استأنف كلامًا يدل على (١١) (١٢) ﴿ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ ﴾ أي من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة.

هذا معنى قول مقاتل (١٣) وقال غيره (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) نبه الله تعالى بهذا (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) واختاره الزجاج، فقال: المعنى: فأي شيء لهم يدخلون به الجنة (٢٢) (٢٣) وذُكر فيه قول آخر وهو أن المستهزئين (٢٤) وهذا معنى قول الفراء: ولمَ يحتقرونهم، وقد خلقناهم جميعًا من تراب (٢٥) (١) لعله من قول الزجاج، فقد ورد عنه: "فكانوا عن يمينه وشماله مجتمعين".

"معاني القرآن وإعرابه" 5/ 223.

(٢) لعل الواحدي نقله بتصرف عن تهذيب اللغة عن الليث: 3/ 98، مادة: (عزا)، == وعبارته: "قال الليث: العِزة: عُصبة من الناس فوق الحَلْقة، والجماعة: عِزون، ونقصانها واو.

وانظر أيضًا ما جاء عن الواحدي في مادة: (عزا) في المصادر التالية: "الصحاح" 6/ 2425، و"لسان العرب" 15/ 53.

(٣) سورة الحجر: 91، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (91)﴾.

وقد جاء في تفسيرها: ذكر أهل اللغة في واحد ﴿ عِضِينَ ﴾ قولين: أحدهما: إن واحدها: عضة، وأصلها عضوة، من عضيت الشيء إذا فرقته، وكل قطعة عِضَة، وهي مما نقص منها واو، وهي لام الفعل، والتعضية: التجزئة والتفريق.

قال ابن عباس في قوله: ﴿ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ﴾ : يريد جزؤوه أجزاء، فقالوا: سحر، وقالوا: أساطير الأولين، وقالوا: مفترى.

القول الثاني: إنها عضة، وأصلها عضهة، فاستثقلوا الجمع بين هاءين، فقالوا: عضة.

وهي من العضة بمعنى الكذب.

وقال ابن السكيت: العضية أن تعضه الإنسان وتقول فيه ما ليس فيه، قال عكرمة: العضهْ: السحر بلسان قريش، وهم يقولون للساحر عاضه.

وذكر الفراء القولين جميعًا في المصادر والمعاني، وعلى هذا القول معنى قوله: ﴿ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ﴾ جعلوه سحرًا مفترى، وجمعت العضة جمع ما يعقل لما لحقها من الحذف، فجعل الجمع بالواو والنون عوضًا مما لحقها من الحذف.

(٤) في (أ): انتهى.

(٥) انظر: "تهذيب اللغة" 3/ 98، مادة.

(عزا)، ونقله الأزهري عن أبي زيد، وليس من قول الأزهري -كما ذكر الواحدي-، وقد نقله الواحدي عنه بتصرف واختصار.

(٦) ممن قال بذلك: الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 223، والثعلبي في: "الكشف والبيان" 12: 185/ ب، 186/ أ، وقال به أيضًا: ابن عطية في: == "المحرر الوجيز" 5/ 370، وابن الجوزي في: "زاد المسير" 8/ 94، والقرطبي في: "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 294.

(٧) غير واضحة في: (ع).

(٨) قوله: (الجنة فإنا ندخلها) بياض في.

(ع).

(٩) ساقطة من: (أ).

(١٠) "معالم التنزيل" 4/ 395، و"لباب التأويل" 4/ 311.

(١١) بياض في: (ع).

(١٢) في (أ): النعت.

(١٣) "تفسير مقاتل" 209/ ب.

(١٤) وهو قول: قتادة، وأبي بكر.

انظر: تفسير عبد الرزاق: 2/ 318، وعزاه إلى قتادة، وكذا "جامع البيان" 29،/87، و"الكشف والبيان" 12: 186/ أ، و"المحرر الوجيز" 5/ 370، وإلى قتادة فقط في: "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 294، ومعنى قوليهما: إلى قوله: من المقاذير والأنجاس.

(١٥) بياض في: (ع).

(١٦) قوله: (بربهم ولم يصدقوا) غير واضح في: (ع).

(١٧) في (أ): رسله.

(١٨) في (أ): هذا.

(١٩) ساقطة من: (أ).

(٢٠) في (أ): في.

(٢١) وهذا معنى قول: ابن جرير في: "جامع البيان" 29/ 87، وقال به أيضًا: ابن عطية في "المحرر الوجيز" 5/ 370، وأورده ابن الجوزي في: "زاد المسير" 8/ 95، والقرطبي في: "الجامع" 18/ 294، والخازن في: "لباب التأويل" 4/ 311.

(٢٢) يدخلون به الجن: بياض في: (ع).

(٢٣) النص في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 223.

(٢٤) بياض في: (ع).

(٢٥) "معاني القرآن" 3/ 186 باختصار يسير.

<div class="verse-tafsir"

أَيَطْمَعُ كُلُّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍۢ ٣٨

<div class="verse-tafsir"

كَلَّآ ۖ إِنَّا خَلَقْنَـٰهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ ٣٩

<div class="verse-tafsir"

فَلَآ أُقْسِمُ بِرَبِّ ٱلْمَشَـٰرِقِ وَٱلْمَغَـٰرِبِ إِنَّا لَقَـٰدِرُونَ ٤٠

قوله تعالى: ﴿ فَلَا أُقْسِمُ ﴾ معناه: وأقسم، وقد مر هذا في مواضع (١) وقوله: ﴿ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ ﴾ يعني مشرق كل (٢) ﴿ إِنَّا لَقَادِرُونَ ﴾ على أن نهلكهم حين عصوا.

﴿ أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ ﴾ من يطيعني.

وقال مقاتل: لقادرون على أن نخلق أمثل منهم، وأطوع لله (٣) ﴿ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴾ مفسر في قوله: ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (60) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ﴾ (٤) وقوله: ﴿ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا ﴾ مفسر في آخر سورة الطور (٥) قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43)﴾، أي: ينسلون بسرعة، فكأنهم إلى عَلَمٍ نُصِبَ لهم يستبقون، وهذا كقوله: ﴿ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ ﴾ ، و ﴿ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ  ﴾ ، وكقوله: ﴿ خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ ﴾ (٦) والنصب: كل شيء نُصب.

قال ابن عباس: إلى غاية (٧) (٨) (٩) (١٠) وقال الحسن: يعني إلى أنصابهم أيهم يستلم أولاً (١١) قال أبو إسحاق: وهذا على قراءة من قرأ: ﴿ نَصَبٌ ﴾ بضمتين (١٢) ﴿ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ﴾ قال: ومعناه: أصنام لهم (١٣) قال أبو علي: (النُصْب) يجوز أن يكون جمع نَصْب مثل: سَقْفٍ، وسُقْفٍ، ووَرْدٍ، ووُرْدٍ، فيجوز فيه التخفيف والتثقيل (١٤) (١٥) والكلام في النصب والأنصاب قد تقدم (١٦) وقوله: ﴿ يُوفِضُونَ ﴾ قال [أبو عبيدة] (١٧) (١٨) ونحو ذلك قال الزجاج (١٩) (٢٠) وأنشدوا: لأنْعَتَنْ (٢١) (٢٢) قال الزجاج: الميفاض: السريعة، والأضاض: الموضع الذي يُلْجأ إليه، [يقال] (٢٣) (٢٤) وقال المبرد: الإيفاض (٢٥) (٢٦) وجميع ألفاظ المفسرين دالة على الإسراع.

قال ابن عباس (٢٧) (٢٨) (٢٩) وقال أبو (العالية) (٣٠) (٣١) (٣٢) وقال الحسن: يبتدرون (٣٣) وقال محمد بن كعب: يشتدون (٣٤) وقال الليث: الإبل تَفِضُ وَفْضًا، وتَسْتَوْفِض، وأوفَضَها صاحبها.

وعلى هذا الإيفاض واقع، وهو في الآية مطاوع (٣٥) (٣٦) (١) منها ما جاء في سورة الواقعة: 75، وسورة القلم: 17، وسورة الحاقة: 38.

وانظر ما جاء فيها من تفسير سورة الحاقة: 38.

(٢) بياض في: (ع).

(٣) "تفسير مقاتل" 209/ ب.

(٤) سورة الواقعة: 60.

ومما جاء في تفسير: قوله تعالى: ﴿ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴾ : يريد: لا يفوتني شيء أريده، ولا يمتنع مني أحد، وقال المفسرون: على أن نأتي بخلق مثلكم بدلًا منكم، وقال أبو إسحق: أي إن أردنا أن نخلق خلقًا غيركم لم يسبقنا سابق، ولا يفوتنا.

(٥) سورة الطور: 45.

ومما جاء في تفسير قوله تعالى: ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45)﴾: يقول: فخل عنهم، يعني لا يهتم بهم حتى يعاينوا يوم موتهم، وهذا تهديد لهم.

ومعنى: ﴿ يُصْعَقُونَ ﴾ يموتون.

(٦) لعله عني الآية التي في سورة القمر: 7، فخلط الناسخ بينها وبين آية سورة المعارج، وتمامها: ﴿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (7)﴾.

(٧) سورة القمر: 7، وقد سبق ذكرها.

(٨) انظر: "الكشف والبيان" 12: 186/ ب، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 297.

ووردت عنه بهذه الرواية في: "الكشف والبيان" 12: 187/ أ، وبنحوها في: "جامع البيان" 29/ 89 بعبارة: إلى علم يسعون، وكذا في: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 452، و"الدر المنثور" 8/ 287 وعزاه إلى ابن جرير.

(٩) في كلا النسختين: أقوال، وما أثبته هو الصواب.

(١٠) وهو قول: أبي العالية، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، والضحاك، وسفيان، وابن زيد، ومجاهد.

انظر: "جامع البيان" 29/ 89 - 90، و"المحرر الوجيز" 5/ 371، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 452، و"الدر المنثور" 8/ 287، وبه قال الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 224.

(١١) "جامع البيان" 29/ 90، و"معالم التنزيل" 4/ 396.

(١٢) وممن قرأ بذلك: ابن عامر، وحفص عن عاصم بضمتين، وقرأ يعقوب: ﴿ نَصَبٌ ﴾ بفتح النون والصاد.

وقرأ الباقون: ﴿ إِلَى نُصُبٍ ﴾ بفتح النون وسكون الصاد.

انظر: "السبعة" 651، و"القراءات وعلل النحويين" 2/ 714، و"الحجة" 6/ 322 - 323، و"المبسوط في القراءات العشر" 382، و"الكشف والبيان" 12/ 336/ ب، و"النشر" 2/ 391.

(١٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 224 نقله عنه بالمعنى.

(١٤) بياض في: (ع).

(١٥) الحجة: 6/ 323 نقله عنه الإمام الواحدي بتصرف يسير.

قال ابن فارس: "النون والصاد والباء أصل صحيح يدل على إقامة شيء وإهداف في استواء، والنَّصب: حجر كان يُنصب فيُعبد، ويقال: هو النُّصُب، وهو حجر يُنْصب بين يدي الصنم تصب عليه دماء الذبائح للأصنام".

6/ 434 (نصب).

وجاء في "الصحاح" "النَّصْب: ما نُصب فعبد من دون الله تعالى، وكذلك النُّصْب (بالضم، وقد يحرك").

1/ 225 (نصب).

وفي "لسان العرب" "النَّصْب، والنُّصُب: العلم المنصوب، وقيل: النَّصْب: الغاية، والأول أصح".

1/ 759 (نصب).

(١٦) في سورة المائدة: 3، والآية: 90، قال تعالى: ﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ ﴾ إلى قوله: ﴿ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ﴾ .

"النصب جمع نصاب، وجائز أن يكون واحدًا وجمعه أنصاب، ويراد به -كما قال ابن عباس-: الأصنام التي تنصب وتعبد من دون الله.

وقال الكلبي: النصب حجارة كانت يعبدونها.

وقال الفراء: النصب: الآلهة التي كانت تعبد من حجارة، وقال الزجاج: النصب: حجارة كانت لهم يعبدونها، وهي الأوثان.

وقال الآخرون: كانت حول الكعبة أحجار كان أهل الجاهلية يذبحون عليها، ويشرحون اللحم عليها، وكانوا يعظمون هذه الحجارة ويعبدونها، قالوا: وليست هي بأصنام، إنما الصنم ما يصور وينقش".

(١٧) في كلا النسختين: (أبي) عبيد، وأثبت ما رأيت أنه صواب لمماثلة القول لقول أبي عبيدة، وكثيرًا ما يخلط الناسخ بينهما.

والله أعلم.

(١٨) "مجاز القرآن" 2/ 270.

(١٩) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 224.

(٢٠) "معاني القرآن" 3/ 186.

(٢١) في (أ): لا نعيق.

(٢٢) عند الزجاج برواية: "تعدو" بدلًا من "ظلت".

وقد ورد البيت عند الزجاج والفراء (مرجعان سابقان) من غير نسبة، وكذا في: شرح أبيات معاني القرآن للفراء ومواضع الاحتجاج بها.

د.

ناصر حسين علي: 196 شاهد: 440 - 441، و"لسان العرب" 7/ 115، و250 مادة: (أضض)، و (فض) برواية: "تغدو"، و"الإضاضا"، و"تاج العروس" 5/ 6، مادة: (أضَّ)، و"جامع البيان" 29/ 89 برواية: "تغدو" الإضاضا"، و"الدر المصون" 6/ 381.

وموضع الشاهد: "ميفاضا" من الإيفاض، وهو الإسراع.

والمعنى: الخَرْج: اللون، فإذا رُقِّع القميص الأبيض برقعة حمراء، فهو أخرج، و: "تطلب الإضاضا"، أي: تطلب موضعًا تدخل فيه وتلجأ إليه.

انظر: شرح أبيات معاني القرآن، مرجع سابق.

(٢٣) ساقط من النسخين، ومثبت من معاني القرآن وإعرابه، وبه يستقيم المعنى.

(٢٤) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 224 باختصار.

(٢٥) في (أ): الإيضاض.

(٢٦) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٢٧) راجع الحاشية رقم: 11 صفحة: 153.

(٢٨) "جامع البيان" 29/ 89، و"الكشف والبيان" 12: 187/ أ.

(٢٩) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٣٠) غير واضحة لبياض في (ع)، وورد قوله هذا في: "جامع البيان" 29/ 89، و"الكشف والبيان" 187/ أ، و"النكت والعيون" 6/ 97، و"المحرر الوجيز" 5/ 371، و"الدر المنثور" 8/ 287، وعزاه إلى عبد بن حميد.

(٣١) المراجع السابقة في مصادر قول أبي العالية عدا المحرر الوجيز.

(٣٢) في (أ): يستمعون.

(٣٣) "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 297 مطولًا، و"الدر المنثور" 8/ 287، وعزاه إلى عبد بن حميد، كما ورد مطولًا أيضًا في "فتح القدير" 5/ 295.

(٣٤) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٣٥) المطاوعة هي: قبول فاعل فعل أثر فاعل آخر يلاقيه اشتقاقًا، وهو حصول الأثر الأول للثاني مع التلاقي اشتقاقًا.

انظر: معجم المصطلحات النحوية والصرفية: د.

محمد اللبدي: 141.

(٣٦) "تهذيب اللغة" 12/ 82 مادة: (وفض)، نقله الواحدي عن الأزهري باختصار.

وانظر مادة: (وفض) في: مختار "الصحاح" 730، و"تاج العروس" 5/ 97، و"تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة: 486، المفردات في غريب القرآن: للراغب الأصفهاني: 528، و"نفس الصباح": 774، و"تحفة الأريب" لأبي حيان: 319.

<div class="verse-tafsir"

عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًۭا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ٤١

<div class="verse-tafsir"

فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا۟ وَيَلْعَبُوا۟ حَتَّىٰ يُلَـٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ ٤٢

<div class="verse-tafsir"

يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلْأَجْدَاثِ سِرَاعًۭا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍۢ يُوفِضُونَ ٤٣

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله