الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 71 نوح > الآية ١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 5 دقيقة قراءة﴿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ الله سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15)﴾ قال ابن عباس: بعضها (١) (٢) (٣) (قوله) (٤) ﴿ وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا ﴾ ، قال عطاء: في السموات (٥) (٦) وهذا قول عبد الله بن عمرو (٧) وقال قتادة: إن الشمس والقمر وجوههما قبل السموات، وأقفيتهما قبل الأرض، وأنا أقر بذلك أنه من كتاب الله، وتلا هذه الآية (٨) وقال الكلبي: (فيهن) يعني معهن (٩) والمعنى: خلق السموات والأرض والقمر مع خلق السموات، فجعل القمر نورًا بالليل، وجعل الشمس سراجًا ضياء لأهل الأرض.
وهذا قول مقاتل (١٠) وعلى قولهما: (في) بمعنى: (مع) (١١) (١٢) الدنيا (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) وإنما جاز إقامة البعض دون الكل (٢٠) (٢١) وقال بعضهم (٢٢) (٢٣) (٢٤) قوله تعالى: ﴿وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17)﴾: قال ابن عباس: يريد: مبتدأ خلق آدم (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) وقال أبو إسحاق: (نباتاً) محمول على المصدر في المعنى؛ لأن معنى أنبتكم: جعلكم تنبتون نباتًا، فنباتكم (٣٢) (٣٣) وقوله: ﴿ سُبُلًا فِجَاجًا ﴾ ، أي: طرقاً واسعة، واحدها: فج، وهو مفسر فيما تقدم (٣٤) (١) في (أ): بعضًا.
(٢) "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 304.
(٣) سورة الملك: 3، وقد جاء في تفسيرها: "قال ابن عباس والمفسرون: بعضها فوق بعض، وقال الكلبي: كل سماء مقبية على الأخرى، يلتصق بها أطرافها، وسماء الدنيا موضوعة على الأرض مثل القبة، قال الزجاج: وطباقًا مصدر، أي طوبقت طباقًا".
(٤) ساقط من: (ع).
(٥) "النكت والعيون" 6/ 102، و"الدر المنثور" بمعناه: 8/ 292 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ في العظمة.
(٦) "النكت والعيون" 6/ 102، و"معالم التنزيل" 4/ 389، و"المحرر الوجيز" 5/ 375، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 305، و"لباب التأويل" 4/ 313، و"الدر المنثور" 8/ 292، وعزاه إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ في العظمة، == والحاكم وصححه في "المستدرك": 2/ 502 كتاب التفسير، تفسير سورة نوح، وقال: حديث صحيح، ووافقه الذهبي.
(٧) ورد قوله في: تفسير القرآن: لعبد الرزاق: 2/ 319، و"جامع البيان" 29/ 97، و"الكشف والبيان" 12: 188/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 398، و"المحرر الوجيز" 5/ 375، و"زاد المسير" 8/ 99، و"لباب التأويل" 4/ 313، و"الدر المنثور" 8/ 291وعزاه إلى عبد بن حميد، و"فتح القدير" 5/ 299.
(٨) "جامع البيان" 29/ 97.
(٩) "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 304.
(١٠) "الكشف والبيان" 12: 188/ ب، بمعناه، والعبارة عنه: "وجعل القمر معهن نورًا لأهل الأرض".
(١١) "في": هي من الحروف العوامل، وعملها الجر، ومعناها: الوعاء، وتأتي بمعنى: "على"، وهذا عند الكوفيين، وتأتي بمعنى: "مع" عند البصريين، وتكون على بابها.
انظر: معاني الحروف للرُّماني: 96.
(١٢) "معاني القرآن" 2/ 715 نقله عنه بتصرف.
(١٣) انظر: "معاني القرآن" للأخفش: 2/ 715.
كما ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 97، من غير عزو، و"الكشف والبيان" 12: 188/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 715.
(١٤) ولم أعثر على مصدر لقوله.
(١٥) وعلى هذا أقيم: بياض في: (ع).
(١٦) بياض في: (ع).
(١٧) بياض في: (ع).
(١٨) في السفن: بياض في: (ع).
(١٩) بياض في: (ع).
(٢٠) بياض في: (ع).
(٢١) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 230 نقله عنه بتصرف.
(٢٢) بياض في: (ع).
(٢٣) في (أ).
منها.
(٢٤) لم أعثر على من قال بذلك فيما بين يدي من كتب النحو والإعراب.
(٢٥) بياض في: (ع).
(٢٦) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله في الوسيط من غير عزو: 4/ 358.
(٢٧) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير عزو في الوسيط: 4/ 358.
(٢٨) بياض في: (ع).
(٢٩) "تفسير مقاتل" 210/ ب.
(٣٠) بياض في: (ع).
(٣١) ورد قوله في "معاني القرآن" 2/ 715 بتصرف يسير.
(٣٢) في (ع): فنباتًا.
(٣٣) ورد قوله في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 230 باختصار يسير.
(٣٤) سورة الأنبياء: 31: ﴿وَجَعَلْنَا في الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (31)﴾، وجاء في تفسيرها: "قال الليث: الفج: الطريق الواسع بين جبلين، وقال أبو الهيثم: الفج: طريق في الجبل واسع، يقال: فج، وأفج، وفجاج، والفج في كلام العرب: تفريجك بين الشيئين، ومنه قيل: الطريق بين جبلين فج؛ لأنه فرج بين الجبلين.
وعن ابن عباس قال: وجعلنا من الجبال طرقًا حتى اهتدوا إلى مقاصدهم في الأسفار والتجارات".
تفسير البسيط: بتصرف.
<div class="verse-tafsir"