تفسير سورة الجن الآية ١٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 72 الجن > الآية ١٧

لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِۦ يَسْلُكْهُ عَذَابًۭا صَعَدًۭا ١٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 15 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

(وقوله تعالى) (١) (٢)  - من الموعظة؛ قاله ابن عباس (٣) (٤) ﴿نسلكه (عذابًا) (٥) (٦) ﴿ صَعَدًا ﴾ قال مجاهد (٧) (٨) وقال قتادة: صعوداً من عذاب الله، لا راحة فيه (٩) قال عكرمة عن ابن عباس: هو جبل في جهنم (١٠) قال أبو سعيد الخدري: جبل في النار (١١) وقال الكلبي: يكلف أن يصعد جبلًا في النار (وقال) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) نزلت في الولِد بن المغيرة (١٦) ﴿ سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17)  ﴾ ، قال أبو إسحاق: ومعنى ﴿ صَعَدًا ﴾ في اللغة طريق شاقَّة من العذاب (١٧) قال المبرد (١٨) (١٩) ﴿ صَعَدًا ﴾ شاقًا.

يقال: تَصَعَّدَهُ الأمر إذا شقَّ عليه (٢٠) وقال أبو عبيدة: الصعد مصدر، والمعنى عذابًا ذا صعد (٢١) وسنزيد بيانًا عند قوله: ﴿ سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17)  ﴾ إن شاء الله.

قوله تعالى: ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ ﴾ زعم سيبويه أن المفسرين حملوه على "أوحي" كأنه أوحي إليَّ أن المساجد لله، ومذهب الخليل: أنه على معنى: ولأن المساجد لله فلا تدعو (٢٢) ﴿ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ  ﴾ ، على معنى: ولأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون، (أي لهذا فاعبدون) (٢٣) (٢٤) واختلفوا في معنى المساجد، فالأكثرون (٢٥) قال مقاتل: يعني الكنائس، والبيع، ومساجد المسلمين (٢٦) ﴿ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ ﴾ فلا تعبدوا مع الله أحدًا، وذلك أن أهل الكتاب يشركون في صلاتهم في البيع، والكنائس، فأمر الله المؤمنين.

ونحو هذا قال قتادة: كانت اليهود والنصارى، إذا دخلوا كنائسهم، وبيعهم أشركوا، فأمر الله أن يُخلص الدعوة إذا دخل المسجد (٢٧) (٢٨) وعلى هذا القول واحدها يجوز أن يكون مسجَداً -بفتح الجيم-، وهو موضع السجود من الأرض، ويجوز أن يكون مسجِداً -بكسر الجيم-، وهو اسم جامع للموضع الذي يسجد عليه.

وفيه بُعد أن (٢٩) وقال سعيد بن جبير: المساجد: الأعضاء التي يسجد عليها العبد، وهي سبعة: القدمان، والركبتان، واليدان، والوجه (٣٠) وهذا القول اختيار ابن الأنباري (٣١) وعلى هذا القول معنى المساجد: مواضع السجود من الجسد، واحد ها مسجَد -بالفتح-، (وذكر الكلبي (٣٢) (٣٣) (٣٤) وروي عن الحسن أنه قال: أراد البقاع كلها (٣٥) (٣٦) (٣٧) وروي عنه أيضًا أنه قال: المساجد هي الصلوات (٣٨) قال ابن قتيبة: يريد أن السجود لله، جمع "مَسْجَد" كما تقول: ضربت في الأرض مَضْرَبًا بعيدًا (٣٩) (٤٠) (٤١) وعلى هذا القول "المساجد"، خاصة في مكة، وسميت بذلك؛ لأن كل أحد يسجد إليها.

وواحد المساجد -على الأقوال كلها- مَسْجَد -بفتح الجيم-، إلا قول من يقول إنها المواضع التي بنيت للصلاة، فإن واحدَها مسجِد -بكسر الجيم-؛ لأن المواضع، والمصادر من هذا الباب بفتح العين، إلا في أحرف معدودة، وهي: المسْجِد، والمَطْلِع، والمَنسِك، والمَنْبِت، والمَفْرِق، والمَسْقِط، والمَجْزِر، والمَحْشِر، والمَشْرِق، والمَغْرِب.

وقد جاء في بعضها الفتح، وهو: المنسك، والمسكن، والمفرق، والمطلع.

وهو جائز في كلها، وإن لم تسمع (٤٢) ثم رجع إلى الخبر عن مؤمني الجن: قوله تعالى: ﴿ وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ ﴾ (٤٣) (٤٤) (٤٥) وقوله: ﴿ عَبْدُ اللهِ ﴾ يعني النبي -  - في قول الجميع (٤٦) (٤٧) (٤٨) وقوله: ﴿ يَدْعُوهُ ﴾ أي يعبدوه.

﴿ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا ﴾ كادوا يركبونَهُ حرصًا على القرآن، وحبًّا لاستماعه.

قاله الكلبي (٤٩) (٥٠) (٥١) واختار الفراء: كادوا يركبون النبي -  - رغبة في القرآن وشهوة له (٥٢) وقال الزجاج: كادوا الجن الذين سمعوا القرآن، وتعجبوا منه أن يسقطوا على النبي -  - (٥٣) وقال ابن قتيبة: يعني الجن كانوا (٥٤) (٥٥) ومعنى قوله ﴿ لِبَدًا ﴾ قال أبو عبيدة: (أي جماعات، واحدها (٥٦) (٥٧) صابوا (٥٨) (٥٩) قال: الجابي: الجراد؛ لأنه يجبي (٦٠) (٦١) قال أبو إسحاق: (معنى ﴿ لِبَدًا ﴾ يعني (٦٢) (٦٣) (٦٤) (٦٥) ونحو هذا قال الفراء في اللُّبد، واللِّبد (٦٦) وقال الكسائي: لبدًا: ركامًا، جمعُ لبدة (٦٧) وقال أبو علي الفارسي: (اللُّبَدُ -بضم اللام- الكثير من قوله: ﴿ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا  ﴾ ، وكأنه قيل له: "لُبَد" (٦٨) (٦٩) (٧٠) وقال المبرد: اللُّبَد: الجماعات، واحدها: "لبدة"، وأصله ما وقع بعضه على بعض (٧١) (٧٢) له لِبَدٌ أظْفَارُهُ لم تُقَلَّمِ (٧٣) قال (٧٤) (٧٥) وفي الآية قولان آخران، أحدهما: (إن هذا من قول الجن لما رَجَعوا إلى قومهم، أخبروهم بما رأوا من طاعة أصحاب رسول الله -  - وائتمامهم به في الركوع والسجود، واقتدائهم به في الصلاة.

وهو قول سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما رأوه يصلي وأصحابه يصلون بصلاته، ويسجدون بسجوده، تعجبوا من طواعية أصحابه له -  -، فقالوا لقومهم: ﴿ وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ ﴾ الآية (٧٦) الثاني: قول قتادة، قال: لما قام عبد الله بالدعوة تلبدت (٧٧) (٧٨) (٧٩) (٨٠) (٨١) (٨٢) (٨٣) (١) ساقطة من: (أ).

(٢) ما بين القوسين ساقط من: (ع).

(٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٤) "تفسير مقاتل" 212/ أ.

(٥) ما بين القوسين ساقط من: (ع).

(٦) ما ورد في "تفسير مقاتل" 212/ أهو: "شدة العذاب".

(٧) "جامع البيان" 29/ 116، و"النكت والعيون" 6/ 119، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 460، و"الدر المنثور" 8/ 306 وعزاه إلى عبد بن حميد.

(٨) "تفسير مقاتل" 212/ أ.

(٩) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 322، و"جامع البيان" 29/ 116، و"الكشف والبيان" 12/ 195/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 404، و"الدر المنثور" 8/ 306، وعزاه إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد.

(١٠) "جامع البيان" 29/ 116، و"المحرر الوجيز" 5/ 383، و"التفسير الكبير" 30/ 162 "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 18، و"البحر المحيط" 8/ 352، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 460، و"الدر المنثور" 8/ 306 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

وانظر: "المستدرك" 2/ 504، كتاب التفسير: باب تفسير سورة نوح، وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.

(١١) ورد قوله في: "المحرر الوجيز" 5/ 383، و"البحر المحيط" 8/ 352.

(١٢) ساقطة من: (ع).

(١٣) المقامع: جمع مِقْمَع ، وهو ما يضرب به ويُذَلَّل، ولذلك يقال: قمعته فانقمع، أي: كففته فكف.

"المفردات في غريب القرآن": 413.

(١٤) دأبه: الدَّأب: العادة والشأن.

انظر مادة: (دأب) في: "الصحاح" 1/ 123، و"القاموس المحيط" 1/ 64.

(١٥) ورد قول الكلبي في: "الكشف والبيان" 12/ 195/ ب، كما ورد عند الفراء من غير نسبة، وإنما ذكروا أن الصعد: صخرة ملساء ..

إلخ.

"معاني القرآن" 3/ 194.

(١٦) قاله الفراء في "معاني القرآن" 3/ 194، والثعلبي في "تفسيره" 1/ 195/ ب.

(١٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 236 بنصه.

والصعد في اللغة يدل على ارتفاع ومشقة من ذلك الصعود خلاف الحدور، ويقال: صَعِد يَصْعَد، والإصعاد مقابله الحدور من مكان أرفع، والصعود: العقبة الكؤود، والمشقة من الأَّمر.

"معجم مقاييس اللغة" 3/ 287 مادة: (صعد).

وجاء في المفردات: 280: (الصعود: الذهاب في المكان العالي، والصَّعود والحدور لمكان الصُّعُود والانحدار، وهما بالذات واحد، وإنما يختلفان بحسب اعتبار من يمر فيهما، فمتى كان المار صاعدًا يقال لمكانه: صَعودٌ، وإذا كان منحدرًا يقال لمكانه: حدور، والصَّعَدُ، والصَّعيدُ، والصعُود في الأصل واحد، لكن الصَّعود، والصَّعَد يقال للعقبة، ويستعار لكل شاق).

(١٨) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٩) "تفسير غريب القرآن" 491، و"تأويل مشكل القرآن" 432.

(٢٠) بياض في: (ع).

(٢١) "مجاز القرآن" 2/ 272، والعبارة عنه: ﴿ عَذَابًا صَعَدًا ﴾ مصدر صعود، وهو أشد العذاب.

(٢٢) في كلا النسختين: تدعوا.

(٢٣) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٢٤) ورد قول سيبويه في "الحجة"، نقله الواحدي عن أبي علي الفارسي بتصرف يسير.

"الحجة" 6/ 331 - 332، وانظر: "كتاب سيبويه" 3/ 127.

(٢٥) حكاه الفخر أيضًا عن أكثر المفسرين، انظر: "التفسير الكبير" 30/ 162، وبه قال: عكرمة وابن عباس وقتادة.

انظر: "جامع البيان" 29/ 117، و"النكت والعيون" 6/ 119، و"زاد المسير" 8/ 108.

(٢٦) "تفسير مقاتل" 212/ أ.

(٢٧) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 323، و"جامع البيان" 29/ 117، و"الكشف والبيان" جـ: 12: 195/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 404، و"زاد المسير" 8/ 108، و"لباب التأويل" 4/ 318، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 460، و"الدر المنثور" 8/ 306 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(٢٨) ورد بمعنى هذه الرواية في: "النكت والعيون" 6/ 119، و"زاد المسير" 8/ 108 ونص العبارة عنه: (أنها المساجد التي هي بيوت الله للصلوات)، وقد وردت رواية ابن عباس بهذا اللفظ عن عكرمة.

انظر: "جامع البيان" 29/ 117، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 460.

(٢٩) أن: جاءت مكررة في: (ع).

(٣٠) ورد بمعنى هذه الرواية في: "النكت والعيون" 6/ 119، و"زاد المسير" 8/ 108 ونص العبارة عنه: (أنها المساجد التي هي بيوت الله للصلوات)، وقد وردت رواية ابن عباس بهذا اللفظ عن عكرمة.

انظر: "جامع البيان" 29/ 117، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 460.

(٣١) "زاد المسير" 8/ 108، و"التفسير الكبير" 30/ 163، وانظر: "الوسيط" 4/ 367.

(٣٢) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٣٣) "معاني القرآن" 3/ 194.

(٣٤) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٣٥) "الكشف والبيان" 12/ 195/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 404، و"المحرر الوجيز" 5/ 383، و"زاد المسير" 8/ 108، و"التفسير الكبير" 30/ 162، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 19، و"فتح القدير" 5/ 309.

(٣٦) في (أ): السجود.

(٣٧) انظر: "التفسير الكبير" 30/ 162.

(٣٨) "الكشف والبيان" 12/ 196/ أ، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 20.

(٣٩) "تأويل مشكل القرآن" 433 بتصرف يسير، وانظر: "تفسير غريب القرآن" 491.

(٤٠) في (أ): المصدر، وهي كلمة زائدة في معنى الكلام أثبتت سهوًا.

(٤١) "التفسير الكبير" 30/ 163، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 20.

(٤٢) ما بين القوسين انظر فيه: كتاب "الجمل في النحو" للزجاجي: 388: باب اشتقاق اسم المكان والمصدر.

(٤٣) كلمة (يدعوه) ساقطة من: (ع).

(٤٤) في (ع): في.

(٤٥) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن "الحجة" 6/ 332 بتصرف.

(٤٦) وهو قول ابن عباس، والزبير بن العوام، والضحاك، وقتادة، والحسن.

انظر: "جامع البيان" 29/ 118 - 119، و"الدر المنثور" 8/ 307 - 308 من غير ذكر الضحاك، وعزاه إلى ابن جرير، وابن مردويه، وابن أبي حاتم، وابن المنذر، وعبد بن حميد.

وممن قال بذلك أيضًا من المفسرين: ابن قتيبة في: "تأويل مشكل القرآن" 433، والفراء في "معاني القرآن" 3/ 194، والزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 337، والثعلبي في: "الكشف والبيان" 12/ 196/ ب، والماوردي في: == "النكت والعيون" 6/ 120.

وانظر أيضًا: "معالم التنزيل" 4/ 404، و"المحرر الوجيز" 5/ 383، و"زاد المسير" 8/ 108، و"التفسير الكبير" 30/ 163، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 22، و"لباب التأويل" 4/ 318، و"البحر المحيط" 8/ 352.

(٤٧) في (ع): نخلة.

وبطن نخلة: قرية قريبة من المدينة على طريق البصرة.

"معجم البلدان" 1/ 449.

(٤٨) انظر في: "الكشف والبيان" 12/ 196/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 404، و"لباب التأويل" 4/ 318.

(٤٩) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٥٠) "تفسير مقاتل" 212/ أ.

(٥١) ساقط من: (ع).

(٥٢) "معاني القرآن" 3/ 194 بنصه.

(٥٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 337 بتصرف يسير جدًّا.

(٥٤) غير واضحة في: (ع).

(٥٥) "تأويل مشكل القرآن" 233 بتصرف يسير، وانظر: "تفسير غريب القرآن" 191.

(٥٦) في (أ): واحدتها.

(٥٧) ساقط من: (أ).

(٥٨) في (أ): كانوا.

(٥٩) ورد البيت منسوبًا في: "ديوان الهذليين" 2/ 40، ومادة: (جبي) من كتب اللغة: "لسان العرب" 14/ 131، و"تاج العروس" 10/ 66، وانظر أيضًا: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة: 2/ 272، و"جامع البيان" 29/ 113، المحرر: 5/ 384، و"البحر المحيط" 8/ 353، و"الكشاف" 29/ 93.

ومعنى البيت: صابوا: أي وقعوا، وقوله: حتى كأن عليهم جابيًا لبدًا.

يقال: إن الجابي الجراد نفسه، واللّبد: المتركب بعضه على بعض.

ديوان الهذليين: المرجع السابق.

(٦٠) غير واضحة في: (ع).

(٦١) ما بين القوسين من قول أبي عبيدة.

انظر: "مجاز القرآن" 2/ 272، ولعل الواحدي نقله عن "الحجة" 6/ 333.

(٦٢) ساقط من: (ع).

(٦٣) قرأ هشام بن عمار عن ابن عامر: ﴿ لِبَدًا ﴾ بضم اللام، وقرأ ابن ذكوان عن ابن عامر: "لِبدا" بكسر اللام، وكذلك الباقون.

== انظر: "كتاب السبعة" 656، و"القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 721، و"الحجة" 6/ 333، و"حجة القراءات" 729، و"الكشف عن وجوه القراءات السبع" 2/ 342، و"النشر" 392.

(٦٤) ساقطة من: (أ).

(٦٥) ما بين القوسين من قول أبي إسحاق في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 237 بتصرف.

(٦٦) "معاني القرآن" 3/ 194، وعبارته: " ..

وقرأ بعضهم: "لُبُدا"، والمعنى فيهما -والله أعلم- واحد، يقال: لُبَدة، ولِبدَةٌ".

(٦٧) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٦٨) وردت في "الحجة" 6/ 334: "لُبَّدًا".

(٦٩) في (أ): كانوا.

(٧٠) ما بين القوسين من قول أبي علي الفارسي نقله الإمام الواحدي عنه بتصرف يسير من "الحجة" 6/ 334.

(٧١) اللام والباء والدال أصل كلمة صحيحة تدل على تكرُّس الشيء بعضه فوق بعض، من ذلك: اللِّبْد، وهو معروف، وتَلَبَّدت الأرضُ، ولبَّدها المطر، وصار الناس == عليه لُبَدًا إذا تجمعوا عليه.

قاله ابن فارس.

انظر: "معجم مقاييس اللغة" 5/ 228 - 229: مادة: (لبد).

وجاء في اللسان: لَبَد بالمكان يَلْبُدُ لُبودًا، ولَبَدَ لَبَدًا وألبد: أقام به ولزق، فهو مُلبِدٌ به، ولَبَدَ الشيءُ بالشيء يَلْبُدُ إذا ركب بعضه بعضًا، ومال لُبَد: كثير لا يخاف فناؤه، كأنه التبد بعضه على بعض، واللِّبدة واللُّبدة: الجماعة من الناس يقيمون، وسائرهم يظعنون كأنهم بتجمعهم تلبدوا.

3/ 385 - 387، مادة: (لبد).

وانظر: "تاج العروس" 2/ 491، مادة: (لبد).

(٧٢) "الكامل" 1/ 34 أو العبارة عنه قال: لِبْدَة الأسد: ما يتطارق مع شعره بين كتفيه، ويقال: أسد ذو لِبْدَة، وذو لَبد، وقد أورد الثعلبي بمعناه من غير عزو في "الكثسف والبيان" 12/ 196/ ب.

(٧٣) "ديوانه" 84: دار بيروت، والبيت كاملاً: لدى أسد شاكي السلاح مُقذَّفٍ ...

له لبد أظافره لم تقلم ومعناه: شاكي السلاح، أَي: سلاحه ذو شوكة.

المقذف: الغليظ اللحم.

اللِّبَد: الشعر المتراكب على زبرة الأسد.

أظافره لم تقلم: أي هو تام السلاح.

حديده: يريد الجيش.

"شرح شعر زهير بن أبي سلمى" لأبي العباس ثعلب، تحقيق: فخر الدين قباوة: 30.

(٧٤) أي المبرد.

(٧٥) "الكامل" 3/ 1230 بنحوه، وكذا في "المقتضب" 3/ 323.

(٧٦) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 118، و"الكشف والبيان" جـ: 12: 196/ ب، و"النكت والعيون" 6/ 120، و"معالم التنزيل" 4/ 404، و"زاد المسير" 8/ 109، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 22، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 461، و"الدر" 8/ 307 وعزاه إلى عبد بن حميد، والترمذي، والحاكم، وصححاه، وابن جرير، وابن مردويه، والضياء في المختارة، و"فتح القدير" 5/ 314.

انظر: "سنن الترمذي" 5/ 427: ح 3323، كتاب التفسير: باب ومن سورة الجن، وقال عنه: حديث حسن صحيح، و"المستدرك" 2/ 504، كتاب تفسير سورة الجن، وصححه، ووافقه الذهبي.

(٧٧) في (أ): لبدت.

(٧٨) غير واضحة في: (ع).

(٧٩) ناوأه: النَّوْء، والمناوأة: المعاداة، وناوأت الرَّجُلَ مناوأةً ونِواءً: فاخرْتُه، وعادَيْتُهُ.

"لسان العرب" 1/ 178، مادة: (نوأ).

(٨٠) انظر قوله في: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 323، و"جامع البيان" 29/ 118 بنحوه، و"الكشف والبيان" 12/ 196/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 404، و"زاد المسير" 8/ 109 ، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 22، و"البحر المحيط" 8/ 352، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 461، و"الدر المنثور" 8/ 830 وعزاه إلى عبد بن حميد وابن المنذر، و"فتح القدير" 5/ 309، وانظر: "الحجة" 6/ 334.

(٨١) المراجع السابقة.

(٨٢) المراجع السابقة عدا "تفسير عبد الرزاق".

(٨٣) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن ابن جرير 29/ 118 - 119 مختصرًا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل