تفسير سورة المدثر الآية ١٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 74 المدثر > الآية ١٨

إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ١٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 28 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ﴾ يقال: فكر في الأمر، وتفكر، إذا نظر فيه وتدبر (١) وذلك أن الوليد مر برسول الله -  - وهو يقرأ قوله: ﴿حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ إلى قوله: ﴿ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ  ﴾ ، فسمعها الوليد، فلما رجع إلى قومه قال لهم: والله لقد سمعت من محمد آنفًا كلامًا ما هو من كلام الإنس، ولا من كلام (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) وقال الكلبي: كان الوليد بن المغيرة قال لرؤساء مكة: إن الناس مجتمعون بالموسم غدًا، وقد فشا أمر هذا الرجل (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) ﴿ إِنَّهُ فَكَّرَ ﴾ ، قال ابن عباس: يريد في القرآن (١٣) وقال مقاتل: في محمد، وقدر مع نفسه ماذا يقول له (١٤) ﴿ فَقُتِلَ ﴾ قال ابن عباس (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) ﴿ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ﴾ (١٩) ﴿ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ  ﴾ .

قوله تعالى: ﴿ كَيْفَ قَدَّرَ ﴾ قال صاحب النظم: يجوز أن يكون هذا منتظمًا بما قبله على معنى: فلعن علي أي حال قدر ما قدر، كما يقال في الكلام: لأقتلنه كيف صنع، أي على أي حال كانت فيه.

ويجوز أن يكون منقطعًا بما قبله مستأنفًا؛ لأنه لما قال: ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ﴾، كان هذا تمامًا، ثم قال على الإنكار، والتعجب (٢٠) ﴿ كَيْفَ قَدَّرَ ﴾ ، كما تقول (٢١) (٢٢) وقوله: ﴿ ثُمَّ قُتِلَ ﴾ ، أي عوقب بعقاب آخر.

﴿ كَيْفَ قَدَّرَ ﴾ في إبطال الحق، تقديرًا آخر.

﴿ ثُمَّ نَظَرَ ﴾ ، أي في طلب ما يدفع به القرآن ويرده.

قال الكلبي (٢٣) (٢٤)  - والقرآن.

﴿ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ﴾ قال مقاتل: كلح (٢٥) (٢٦) وقال أبو عبيدة: كره وجهه، وأنشد (قول) (٢٧) (٢٨) وقَدْ رَابَني مِنها صُدُودٌ (٢٩) (٣٠) (٣١) وقال (٣٢) (٣٣) قال الليث: (عَبَس يَعْبِسُ فهو عَابس، إذ قطَّب ما بين عينيه، فإن أبدى (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) وقال (٤١) (٤٢)  - وهم جلوس (٤٣) (٤٤) (٤٥) ﴿ ثُمَّ أَدْبَرَ ﴾ (إلى أهله مكذبًا) (٤٦) ﴿ وَاسْتَكْبَرَ ﴾ تعظم عن الإيمان.

وقال مقاتل: أدبر عن الإيمان (٤٧) (٤٨) ﴿ فَقَالَ إِنْ هَذَا ﴾ ، ما هذا القرآن (٤٩) ﴿ إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ ﴾ ، يأثره محمد عن مسيلمة (٥٠) وقال الكلبي: يأثره عن أهل بابل (٥١) (٥٢) قالا (٥٣) ﴿ إنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ ﴾ وهو من قولهم: أثرت الحديث أثرًا، إذا حدثت به عن قوم في آثارهم، أي: بعد ما ماتوا.

هذا هو الأصل، ثم صار بمعنى الرواية عمن كان، والإخبار، ومنه حديث عمر -  -: "فما حلفت بها ذاكرًا ولا آثرًا" (٥٤) وقال عطاء عن ابن عباس: يؤثر على جميع السحر (٥٥) قوله تعالى: ﴿ إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ ﴾ ، يعني مسيلمة، أو أهل بابل في قول الكلبي.

وقال مقاتل: يعني يسارًا أبا فكيهة، قال: هو الذي يأتيه به من مسيلمة (٥٦) وقال عطاء: يريد آية (٥٧) (٥٨) قال الله تعالى: ﴿ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ﴾ (أي سأدخله النار، وسقر: اسم من أسماء جهنم.

لا ينصرف للتعريف والتأنيث) (٥٩) قال ابن عباس: وهي الطبق السادس من جهنم (٦٠) ثم ذكر عظم (٦١) ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ ﴾ (تأويله: وما أعلمك أي شيء سقر) (٦٢) ثم أخبر عنها تعظيمًا لشدتها فقال: ﴿ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: لا تبقيه حتى تصير فحمًا، ثم تعاد خلقًا جديدًا، فلا تذره حتى يعود عليه بأشد مما كانت -هكذا- أبدًا (٦٣) وقال الكلبي: لا تبقي له لحمًا إلا أكلته، ولا تذرهم (٦٤) (٦٥) وقال مقاتل: لا تبقي النار عليهم إذا واقعتهم حتى تأكلهم، ولا تذرهم إذا بدلت جلودهم حتى تواقعهم (٦٦) وقال الضحاك (٦٧) (٦٨) (٦٩) (٧٠) وقال السدي: لا تبقي لهم لحمًا ، ولا تذر (٧١) (٧٢) قوله تعالى (٧٣) ﴿ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ﴾ قال الليث: (لاحه العطش ولوَّحه إذا غيره، والتاح إذا عطش (٧٤) (٧٥) ولم يَلُحْها حزنٌ على ابنمٍ ...

ولا أخ ولا أبٍ (٧٦) (٧٧) (٧٨) قال أبو عبيدة: ﴿ لَوَّاحَهٌ ﴾ مغيِّرَةٌ، وأنشد (٧٩) (يا بنت عمِّي لاحَني الهواجر (٨٠) (٨١) والبشر: جمع بشرة، وهي الجلد (٨٢) قال الكلبي: يعني تسود بشرة من يطرح فيها (٨٣) وقال [أبو رزين] (٨٤) (٨٥) وقال مقاتل: يعني حراقة (٨٦) (٨٧) وقال غيره: محرقة للجلد (٨٨) وقال عطاء عن ابن عباس: يلوح لأهلها من مسيرة خمسمائة عام (٨٩) (وهذا قول الحسن (٩٠) (٩١) (٩٢) ولواحة على هذا القول: من لاح الشيء يلوح إذا لمع نحو (٩٣) (٩٤) و ﴿ البَشَرِ ﴾ ليس المراد بها الجلود، وإنما معناها الناس.

قوله: ﴿ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَر ﴾ قال المفسرون: يقول على النار تسعة عشر من الملائكة هم خزنتها، مالك ومعه ثمانية عشر ملكًا (٩٥) (٩٦) (٩٧) (٩٨) (٩٩) (١٠٠) قالوا (١٠١) (١٠٢) (١٠٣) (١٠٤) (١٠٥) (١٠٦) (١٠٧) ﴿ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ﴾ قال (أبو بكر) (١٠٨) ﴿ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ﴾ قال أبو جهل (١٠٩) (١١٠) (١١١) والمعنى: عس (١١٢) ﴿ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ﴾ ، يعني خزانها.

"إلا ملائكة" أي: فمن يطيق الملائكة، ومن يغلبهم.

﴿ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ ﴾ ، أي: عددهم في القلة، وقال مقاتل: قلتهم (١١٣) ﴿ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ ، قال ابن عباس: يريد ضلاله لهم حتى قالوا ما قالوا (١١٤) وقال أبو إسحاق: أي محنة؛ لأن بعضهم قال: أنا أكفي هؤلاء (١١٥) والمعنى: جعلنا هذه العدة محنة لهم؟

ليظهروا ما عندهم من التكذيب (١١٦) قوله (١١٧) ﴿ لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ﴾ .

قال ابن الأنباري (١١٨) (١١٩) (١٢٠)  -، موافقًا (١٢١) (١٢٢) (١٢٣) ﴿ لِيَسْتَيْقِنَ ﴾ تتعلق بقوله: ﴿ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ﴾ (١٢٤) قال الكلبي: كان ذلك في كتب أهل الكتاب: تسعة عشر، كما نزل على رسول الله -  - (١٢٥) وقال الفراء: ﴿ لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ﴾ يقينًا إلى يقينهم؛ لأن عدد الخزنة في كتابهم تسعة عشر (١٢٦) قال ابن عباس: يعني الذين آمنوا منهم (١٢٧) قوله تعالى: ﴿ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ﴾ قال الفراء: لأنهما (١٢٨) (١٢٩) وعلى هذا معناه ليزداد مؤمنو أهل الكتاب تصديقًا لمحمد -  - إذا وجدوا ما يخبرهم به من عدد الخزنة موافقا لما في كتابهم (١٣٠) (١٣١) قوله تعالى: ﴿ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ ، أي لكيلا (١٣٢) قوله: ﴿ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ﴾ ، أي: شك ونفاق من منافقي المدينة (١٣٣) (١٣٤) (١٣٥) (١٣٦) (١٣٧) وذكر عن الحسين بن الفضل أنه (١٣٨) (١٣٩) وقول المفسرين صحيح وإن أنكره؛ لأنه كان في معلوم الله تعالى (ذكره) (١٤٠) قوله تعالى: ﴿ وَالْكَافِرُونَ ﴾ ، قال مقاتل: يعني مشركي العرب (١٤١) وقال عطاء (١٤٢) (١٤٣) (١٤٤) (١٤٥) (١٤٦) (١٤٧) قوله تعالى: ﴿ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا ﴾ ، مبين في سورة البقرة (١٤٨) ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا  ﴾ ، ولم يذكر في هذه "مثل" حتى تنكره (١٤٩) (١٥٠) ومنه قوله: ﴿ مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ  ﴾ ، أي: حديثها، والخبر عنها وكذلك قوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ  ﴾ ، أي حديثهم والخبر عنه وقصتهم (١٥١) وقوله تعالى: ﴿ كَذَلِكَ ﴾ ، أي كما أضل من أنكر عدد الخزنة، ولم يؤمن به، وهدى من صدق ذلك وآمن به.

﴿ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ﴾ .

وأنزل في قول أبي جهل: أما لمحمد من الجنود إلا تسعة عشر: ﴿ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ﴾ ، قال مقاتل: أي من الكثرة (١٥٢) وذلك أنهم استقلوا ذلك العدد، فأخبر الله تعالى عن كثرة جنوده، بأن أعيانهم وعددهم لا يعلمها إلا هو.

وقال عطاء: "جنود ربك" يعني: من الملائكة الذين خلقهم، يعذبون أهل النار، لا يعلم عدتهم إلا الله (١٥٣) وعلى هذا "تسعة عشر" هم خزنة النار، ولهم الأعوان والجنود من الملائكة ما لا يعلمه إلا الله.

ثم رجع إلى ذكر سقر فقال: ﴿ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ﴾ .

قال ابن عباس (١٥٤) (١٥٥) (١٥٦) وقال أبو إسحاق: جاء في التفسير أن النار في الدنيا تذكر النار في الآخرة (١٥٧) ثم أخبر عن عظم شأنها فأقسم على ذلك فقال: ﴿ كَلَّا ﴾ ؛ أي ليس، القول كما يقول من زعم أنه يكفي أصحابه خزنة [النار] (١٥٨) ﴿ وَالْقَمَرِ ﴾ ، قسم، وكذلك.

﴿ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴾ ، قال ابن عباس: إذا ولى (١٥٩) (١٦٠) (١٦١) (١٦٢) ودبر وأدبر بمعنى واحد.

قاله الفراء (١٦٣) (١٦٤) (١٦٥) (١٦٦) (١٦٧) روي أن مجاهدًا سأل ابن عباس عن قوله: "دبر" فسكت حتى إذا أدبر الليل قال: يا مجاهد هذا حين دبر الليل (١٦٨) وروى أبو الضحى أن ابن عباس كان يعيب هذه القراءة (١٦٩) (١٧٠) والقرآن عند أهل اللغة سواء على ما ذكرنا - وأنشد (أبو علي) (١٧١) وأبي الذي تَرَكَ المُلُوك وجَمْعَهُم ...

بِصُهابَ هَامِدةً كأَمْسِ الدَّابِرِ (١٧٢) قال (١٧٣) (١٧٤) (١٧٥) (وقال أبو عبيدة (١٧٦) (١٧٧) (١٧٨) (١٧٩) قال قطرب: فعلى هذا معنى "إذا دبر" إذا أقبل بعد مضي النهار (١٨٠) قوله تعالى: ﴿ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴾ أي (أضاء، وتبين، ومنه: الحديث "أسفروا بالفجر" (١٨١) ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ﴾ (١٨٢) (١٨٣) ثم ذكر المقسم عليه فقال: ﴿ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴾ .

يعني (أن) (١٨٤) قال مقاتل (١٨٥) (١٨٦) (١٨٧) (١٨٨) و"الكبر" جمع الكبرى (١٨٩) (١٩٠) قال المبرد (١٩١) (١٩٢) (١٩٣) (١٩٤) (١٩٥) (١٩٦) وألف "إحدى" مقطوع لا يذهب في الوصل.

(وروي عن ابن كثير أنه قرأ ﴿إنها لَحْدى (١٩٧) (١٩٨) يا با (١٩٩) (٢٠٠) وأنشد أحمد بن يحيى: إن لم أقاتلْ فالبِسوني بُرْقعًا وفَتَحـ ...

ـات في اليَدَيْن أربعا (٢٠١) وقال الفرزدق: فعليَّ إثمُ عطيَّة بن الخَيْطـ ...

ـفي وإثمُ التي زجرتْكَ إن لم تَجْهَدِ (٢٠٢) (٢٠٣) (٢٠٤) (٢٠٥) (٢٠٦) (٢٠٧) (٢٠٨) (٢٠٩) (٢١٠) قوله تعالى: ﴿ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: يريد قم نذيرًا للبشر (٢١١) وذكر النحويون هذا القول في نصب "نذيرًا" ذكره الكسائي (٢١٢) (٢١٣) وقال (٢١٤) (٢١٥) (٢١٦) وذكر أبو إسحاق: القول الأول فقال: نصب "نذيرًا" على الحال.

وقال: وذكِّر [نذيرًا] (٢١٧) (٢١٨) قال أبو علي الفارسي في قوله: ﴿ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ ﴾ قولان: أحدهما: أن يكون حالًا من "قم" المذكورة (٢١٩) (٢٢٠) (٢٢١) والآخر: أن يكون حالاً من قوله: ﴿ لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴾ ، وليس يخلو الحال من أن يكون المضاف، أو من المضاف إليه، فإن كان من المضاف إليه، كان القائل فيه "ما في" "إحدى" من معنى التفرد، وإن كان المضاف إليه كان العامل فيه ما في "الكُبر" من معنى الفعل، وفي كلا (٢٢٢) (٢٢٣) (٢٢٤) (١) انظر: "تهذيب اللغة" 10/ 204 مادة: (فكر).

(٢) قوله: ولا من كلام: بياض في (ع).

(٣) الطَّلاَوَة: الحسن والقبول، يقال: ما عليه طلاَوَة.

"الصحاح" 6/ 2414 مادة: (طلا).

(٤) ليعلوا: هكذا وردت في النسختين.

(٥) صبأ: أي خرج من دين إلى دين، وهذا القول كان يقال للرجل إذا أسلم في زمن النبي -  -: قد صبأ.

أي خرج من دين إلى دين.

"تهذيب اللغة" 12/ 257 (صبأ).

(٦) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٧) تفسير عبد الرزاق: 2/ 328، "جامع البيان" 29/ 156 بمعناه، و"ابن كثير" 4/ 472، و"الدر المنثور" 8/ 330 وعزاه إلى أبي نعيم في "الحلية" وابن المنذر.

كما وردت رواية عكرمة من طريقه إلى ابن عباس في "المستدرك" 2/ 556، في التفسير باب تفسير سورة المدثر، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وانظر رواية عكرمة عن ابن عباس أيضًا في: "أسباب النزول" للواحدي: تح أيمن شعبان: 381، و"لباب النقول" للسيوطي: 223، و"جامع البيان" 29/ 156.

وعن مجاهد في: "جامع النقول في أسباب النزول" 2/ 323.

ورواه الطبراني مختصرًا، وفيه إبراهيم بن يزيد الخوزي، وهو متروك.

انظر: "مجمع الزوائد" 7/ 131، وانظر: "لباب النقول" مرجع السابق.

(٨) بياض في (ع).

(٩) في (أ): قال.

(١٠) في (أ): وهذا.

(١١) في (ع): ما يشبهون.

(١٢) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٤) "تفسير مقاتل" 216/ أ، وقد ورد مثل قوله من غير عزو في "بحر العلوم" 3/ 422.

(١٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٦) "تفسير مقاتل" 215/ ب، 216/ أ.

(١٧) ساقط من: (أ).

(١٨) قال بذلك: الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 246، والسمرقندي في: == "بحر العلوم" 3/ 422، والثعلبي في: "الكشف والبيان" 12: 209/ أ، والبغوي في: "معالم التنزيل" 4/ 416، وابن الجوزي في: "زاد المسير" 8/ 125، والقرطبي في: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 73.

(١٩) سورة الذاريات: 10، ومما جاء في تفسيرها: قال الواحدي: "قال جماعة المفسرين، وأهل المعاني: لعن الكذابون.

قال ابن الأنباري: هذا تعليم لنا الدعاء عليهم، معناه قولوا: إذا دعيتم عليهم: ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (10)﴾ قال: والقتل إذا أخبر عنه الله به كان بمعنى اللعنة.

(٢٠) في (ع): التعجيب.

(٢١) في (ع): يقال.

(٢٢) ورد قول صاحب النظم في الوسيط: 4/ 383 إلى قوله: على أي حال كانت فيه.

(٢٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٢٤) "تفسير مقاتل" 216/ أ، و"النكت والعيون" بمعناه: 6/ 142، والعبارة عنه: "إنه نظر إلى الوحي المنزل من القرآن".

(٢٥) الكلُوح: العبوس، يقال: كَلَحَ الرجل، وأكْلَحَهُ الهمُّ.

النهاية في "غريب الحديث" 4/ 196.

(٢٦) "تفسير مقاتل" 216/ أ.

(٢٧) ساقطة من: (أ).

(٢٨) توبة هو: توبة بن الحمير، من بني عُقَيْل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وكان شاعرًا لصًّا، واحد عشاق العرب المشهورين.

انظر: "الشعر والشعراء" 289.

(٢٩) صدودًا: في كلا النسختين.

(٣٠) في (أ): نشورها.

(٣١) ورد البيت في "جامع البيان" 29/ 156، و"النكت والعيون" 6/ 142، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 74 برواية "صدود"، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 472، و"فتح القدير" 5/ 327، و"الجامع" و"فتح القدير" لم ينسباه.

وكلام أبي عبيدة في: "مجاز القرآن" 2/ 275.

(٣٢) في (أ): قال.

(٣٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 247 بنصه.

(٣٤) في (أ): أبدأ.

(٣٥) بياض في (ع).

(٣٦) ما بين القوسين من كلام الليث.

انظر: "تهذيب اللغة" 2/ 115: (عبس) بتصرف.

(٣٧) بياض في (ع).

(٣٨) البَسْرُ: القهر، وبسر يبسر بسرًا وبُسُورًا: عبس.

وبسر الرجل وجهه بسورًا، أي: كلح.

"لسان العرب" 4/ 58: مادة: (بسر).

(٣٩) بياض في (ع).

(٤٠) البسل: الكريه الوجه.

انظر: معجم "مقاييس اللغة" 1/ 249: مادة: (بسل).

(٤١) في (أ): قال.

(٤٢) قوله: مر الوليد على: بياض في (ع).

(٤٣) بياض في (ع).

(٤٤) في (أ): ألا.

(٤٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٤٦) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٤٧) قوله: أدبر عن الإيمان: غير واضحة في (ع).

(٤٨) "تفسير مقاتل" 215/ ب.

قال: أعرض عن الإيمان.

(٤٩) بياض في (ع).

(٥٠) روى هذا القول الثعلبي بصيغة "قيل" انظر: "الكشف والبيان" 12/ 209/ أ.

(٥١) لم أعثر على مصدر لقوله.

وقد أورده الثعلبي بصيغة "قيل" من غير عزو.

(٥٢) بابل: مدينة قديمة بأرض الرافدين، كانت قاعدة إمبراطورية بابل، وتقع على الفرات إلى الشمال من المدن التي ازدهرت في جنوب أرض الرافدين منذ الألف الثالثة ق.

م.

وعند ياقوت الحموي أن بابل اسم ناحية منها: الكوفة، والحِلة؛ ينسب إليها السحر.

وقيل: بابل العراق، وقيل غير ذلك.

انظر: "معجم البلدان" 1/ 309، و"الموسوعة العربية الميسرة" 1/ 196.

(٥٣) لعله أراد مقاتلًا والكلبي.

(٥٤) ورد قوله في "غريب الحديث" لأبي عبيد 3/ 427 رقم 511، و"غريب الحديث" لابن الجوزي 1/ 10، و"الفائق" للزمخشري 1/ 23، و"مسند الإمام أحمد" 1، 36، ج: 12/ 7 - 8، و"البخاري" 3/ 218 ح: 6647: "كتاب الأيمان" باب 4، و"صحيح مسلم" 1266/ 3 ح: 2: "كتاب الأيمان" باب 1.

ونص الحديث كما هو عند البخاري: "قال ابن عمر: سمعت عمر يقول: قال لي رسول الله -  -: إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، قال عمر: فوالله ما حلفت بها منذ سمعت النبي -  - ذاكرًا ولا آثرًا".

ومعنى قوله: "ذاكرًا" أراد متكلمًا به -وليس من الذكر بعد النسيان- وقوله: "ولا آثرًا" يريد مخبرًا عن غيري أنه حلف بقول: لا أقول إن فلانًا قال: وأبي لا أفعل كذا وكذا.

انظر (أثر) في: "تهذيب اللغة" 15/ 12، و"معجم مقاييس اللغة" 1/ 53 - 54.

(٥٥) لم أعثر على مصدر لما ذكره.

(٥٦) "تفسير مقاتل" 215/ ب.

(٥٧) في (أ): أيمة.

لم أعثر على مصدر لقوله.

(٥٨) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٥٩) ما بين القوسين نقله الزجاج من "معاني القرآن وإعرابه" بتصرف: 5/ 247.

(٦٠) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٦١) في (ع): عظيم.

(٦٢) ما بين القوسين نقله بنصه عن الزجاج من: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 247.

(٦٣) بمعناه في: "التفسير الكبير" 30/ 202.

(٦٤) قوله: إلا أكلته ولا تذرهم: بياض في (ع).

(٦٥) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد أورده الواحدي في الوسيط من غير عزو: 4/ 384.

(٦٦) "تفسير مقاتل" 216/ أ.

(٦٧) بياض في (ع).

(٦٨) في (أ): فيهم.

(٦٩) بياض في: ع.

(٧٠) ورد قوله في "الكشف والبيان" ج: 12: 209/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 416.

(٧١) بياض في (ع).

(٧٢) "الكشف والبيان" ج: 12: 209، و"معالم التنزيل" 4/ 416.

(٧٣) ساقطة من: (ع).

(٧٤) إذا عطش بياض في (ع).

(٧٥) بياض في (ع).

(٧٦) ولا أب ولا أخ: هكذا وردت في (ع).

(٧٧) البيت غير منسوب.

وقد ورد تحت مادة: (لوح) في: "تهذيب اللغة" 5/ 248، و"لسان العرب" 2/ 585، و"تاج العروس" 2/ 219 غير منسوبة في جميعها.

(٧٨) ما بين القوسين نقلاً عن "تهذيب اللغة" 5/ 248 (لوح).

(٧٩) غير منسوب.

(٨٠) والبيت كما هو عند القرطبي: تقول ما لاحك يا مسافر ...

يا ابنة عمي لاحني الهواجر "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 76، و"الكشف والبيان" 12/ 29/ أبرواية (السمائم) بدلا من (الهواجر)، و"المحرر الوجيز" 5/ 396، و"زاد المسير" 8/ 126، و"روح المعاني" 29/ 125 برواية: يا ابنة، وكلها من غير نسبة.

(٨١) ما بين القوسين من قول أبي عبيدة في: "مجاز القرآن" 2/ 275 بيسير من التصرف.

(٨٢) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 247.

(٨٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٨٤) أبو زيد: في كلا النسختين.

قلت: ولعله تصحيف من الناسخ، وأثبت ما رأيت صحته، وذلك لورود نص القول عن أبي رزين في: الوسيط: المقبوض، والبسيط: تح رأفت عفيفي، و"جامع البيان"، والله أعلم.

(٨٥) لم أعثر على مصدر قول أبي زيد، وقد ورد القول بنصه عن أبي رزين في "جامع البيان" 29/ 159، وانظر: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 473.

وروي أيضًا عن مجاهد في: "الكشف والبيان" 12/ 209/ أ.

(٨٦) بياض في بعض الحروف في (ع).

(٨٧) "تفسير مقاتل" 216/ أ.

(٨٨) وهو قول ابن عباس وزيد بن أسلم والضحاك، انظر: "جامع البيان" 29/ 159، و"الكشف والبيان" 12/ 209/ أ - ب، و"المحرر الوجيز" 5/ 395.

(٨٩) "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 76.

(٩٠) بهذا المعنى جاء في "الكشف والبيان" 12/ 209/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 416، كما ورد قوله في: "المحرر الوجيز" 5/ 396، و"الجامع" للقرطبي 19/ 96.

(٩١) المراجع السابقة.

(٩٢) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٩٣) بياض في (ع).

(٩٤) انظر: "تهذيب اللغة" 5/ 248: مادة، (لوح).

(٩٥) حكاه الثعلبي عن أكثر المفسرين: "الكشف والبيان" ج: 12: 209/ ب، كما قال بذلك أيضًا البغوي في: "معالم التنزيل" 4/ 417، والخازن 4/ 329.

(٩٦) البرق: لمعان السحاب، يقال برق، وأبرق، وبرق، يقال في كل ما يلمع نحو: سيف بارق وبَرِق وبَرَق.

المفردات: 43: مادة: (برق).

(٩٧) الصياصي: أي قرون البقر، واحدتها صيصة -بالتخفيف-، والصيصة أيضًا: الوتد الذي يقلع به التمر، والصِّنَّارة التي يغزل بها وينسج.

"النهاية في غريب الحديث والأثر": 3/ 67.

(٩٨) ساقط من: (أ).

(٩٩) ربيعة: حي من مضر من العدنانية، وهم بنو ربيعة بن نزار بن مضر، وتعرف بربيعة الحمراء، وديارهم ما بين اليمامة والبحرين والعراق.

انظر: "نهاية الأرب" للقلقشندي: 242، و"جمهرة أنساب العرب" لابن حزم: 292.

(١٠٠) أورد هذه الرواية مقاتل في تفسيره: 216/ أ.

كما وردت الرواية من طريق ابن جريح مرفوعة وذلك عند الثعلبي في "الكشف والبيان" ج: 12: 209/ ب، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 77، كما رويت بالمعنى في: "بحر العلوم" 3/ 422، و"معالم التنزيل" 4/ 417، الكشاف: 4/ 159، و"زاد المسير" 8/ 126، وساق رواية الواحدي الفخر في: "التفسير الكبير" 35/ 203، و"لباب التأويل" 4/ 329.

(١٠١) أي المفسرون، وممن قال بذلك: ابن عباس، وقتادة، والضحاك، انظر: "جامع البيان" 29/ 159، و"الكشف والبيان" ج: 12: 209/ ب، و"النكت والعيون" 6/ 145، و"معالم التنزيل" 4/ 417، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 79، و"الدر المنثور" 8/ 333.

(١٠٢) الدهم: العدد الكثير.

النهاية: 2/ 145 (١٠٣) بياض في (ع).

(١٠٤) ورد عند الثعلبي: أبو الأسد بن كلدة بن خلف بن أسد الجمحي.

"الكشف والبيان" ج: 209: 12/ ب، وكذا في "معالم التنزيل" 4/ 417، وعند الماوردي: أبو الأشد بن الجمحي، و"النكت والعيون": 6/ 145، وعند ابن عطية: أبو الأشدي الجمحي.

المحرر: 5/ 396، وعند ابن كثير: أبو الأشدين كلدة بن أسيد بن خلف.

"تفسير القرآن العظيم" 4/ 474.

(١٠٥) بنو جمح: هم بطن من العدنانية، وهم بنو جمح بن عمرو بن هُصيص بن كعب بن لؤي.

انظر: "صبح الأعشى في صناعة الإنشا" للقلقشندي: 1/ 407، و"معجم قبائل العرب" 2/ 202.

(١٠٦) غير مقروء في (ع).

(١٠٧) غير مقروء في (ع).

(١٠٨) ساقط من: (أ).

(١٠٩) بياض في (ع).

(١١٠) غير مقروء في النسختين.

(١١١) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١١٢) غير مقروءة في النسختين.

(١١٣) "تفسير مقاتل" 216/ ب، وقد ورد عن الفراء مثله.

انظر: "معاني القرآن" 3/ 204.

(١١٤) "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 79 بنحوه.

(١١٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 248 بيسير من التصرف.

(١١٦) قوله: من التكذيب: بياض في (ع).

(١١٧) في (ع): فقال.

(١١٨) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١١٩) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 346، نقله عنه بالمعنى.

(١٢٠) بياض في (ع).

(١٢١) في (ع): موافق.

(١٢٢) قوله: على "وفق" بياض في (ع).

(١٢٣) في النسختين: قرأ، والصواب ما أثبته لاستقامة المعنى به والله أعلم.

(١٢٤) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٢٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٢٦) "معاني القرآن" 3/ 204، برواية: (عدد) بدلًا من: (عدة).

(١٢٧) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 161، و"المحرر الوجيز" 5/ 396، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 80.

(١٢٨) في (أ): لأنهما.

(١٢٩) "معاني القرآن" 3/ 204 بنصه.

(١٣٠) في (أ): لكتابهم: بدلاً، من: لما في كتابهم.

(١٣١) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 248 بنصه.

(١٣٢) في (أ): لكي لا.

(١٣٣) قال بذلك: قتادة في "جامع البيان" 29/ 161، وحكاه الثعلبي، وابن الجوزي والفخر عن أكثر المفسرين، انظر: "الكشف والبيان" 1/ 210/ أ، و"زاد المسير" 8/ 127، و"التفسير الكبير" 30/ 207، وإلى هذا ذهب البغوي 4/ 417.

(١٣٤) غير مقروء في (ع).

(١٣٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٣٦) "تفسير مقاتل" 206/ ب، وروايته قال: يعني الشك، وهم اليهود من أهل المدينة.

(١٣٧) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(١٣٨) قوله: الفضل أنه: بياض في (ع).

(١٣٩) ورد قوله في: "الكشف والبيان" 12/ 210/ أ، و"المحرر الوجيز" 5/ 396، و"زاد المسير" 8/ 127، و"التفسير الكبير" 30/ 207، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 80، و"البحر المحيط" 8/ 379، و"فتح القدير" 5/ 330.

(١٤٠) ساقط من: (أ).

(١٤١) "تفسير مقاتل" 216/ ب.

(١٤٢) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٤٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٤٤) ساقط من: (أ).

(١٤٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٤٦) قوله: والنصارى يؤمنون بما: بياض في (ع).

(١٤٧) قوله: خزنة النار: بياض في (ع).

(١٤٨) الآية: 26 من سورة البقرة: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ﴾ .

(١٤٩) غير واضحة في (ع).

(١٥٠) في (أ): وهنا.

(١٥١) لفظ المثل ورد على أربعة أوجه، هي: السنن أو السير، والعبرة، والصفة، والعذاب، وما جاء في الآيتين من سورة الرعد والفتح فالمثل فيها على معنى الصفة أو الشبه.

انظر: قاموس القرآن: الدامغاني: 428، والوجوه والنظائر في القرآن: القرعاوي: 588.

قال ابن كثير في معنى قوله تعالى: ﴿ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا ﴾ أي يقولون: ما == الحكمة في ذكر هذا هاهنا، قال الله تعالى: ﴿ كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ﴾ ، أي: من مثل هذا وأشباهه بتأكيد الإيمان في قلوب أقوام، ويتزلزل عند آخرين، وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة.

"تفسير القرآن العظيم" 4/ 474.

(١٥٢) "تفسير مقاتل" 216/ ب.

(١٥٣) "معالم التنزيل" 4/ 417.

(١٥٤) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد في الوسيط: 4/ 385 من غير عزو.

(١٥٥) "تفسير مقاتل" 216/ ب.

(١٥٦) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(١٥٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 284 بنصه.

(١٥٨) النار: لا توجد في النسختين، وأثبتها بدلالة السياق عليها ، ولعلها تركت سهوًا من الناسخ، أو تكون العبارة "الخزنة" بالألف واللام، وتركت الألف واللام سهوًا.

(١٥٩) "النكت والعيون" 6/ 146.

(١٦٠) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٦١) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٦٢) بياض في (ع).

(١٦٣) "معاني القرآن" 3/ 204.

(١٦٤) "معاني القرآن وإعرابه" 6/ 248.

(١٦٥) بياض في (ع).

(١٦٦) قوله: قراءة من قرأ: بياض في (ع).

(١٦٧) قرأ بذلك عبد الله بن مسعود، وأبي، والحسن، وابن السميفع، انظر: "معاني القرآن" للفراء: 3/ 204.

و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 82.

وهي قراءة شاذة لعدم صحة سندها ، ولعدم ذكرها في كتب التواتر، ولقراءة الحسن وابن السميفع بها، وهم من الشواذ؛ وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم، وابن == عامر، والكسائي: "إذا أدبر" بفتح الدال.

وقرأ نافع، وعاصم في رواية حفص وحمزة: "إذا أدبر" بتسكين الدال.

انظر: كتاب السبعة: 659، "الحجة" 6/ 338، و"الكشف" 2/ 347، و"النشر" 2/ 393.

(١٦٨) الحجة: 6/ 339، وانظر: "المحرر الوجيز" 5/ 397، و"التفسير الكبير" 30/ 208، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 82، و"الدر المنثور" 8/ 335 وعزاه إلى مسدد في مسنده، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(١٦٩) أي قراءة: "إذ دبر".

(١٧٠) انظر: "معاني القرآن" الفراء: 3/ 204، و"الكشف والبيان" ج: 12: 210/ ب، و"التفسير الكبير" 30/ 208، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 83.

(١٧١) ساقط من: (أ).

(١٧٢) البيت ورد في "الحجة" 6/ 175 و339، وأنشده، الأصمعي ولم ينسبه، وانظر: "الخصائص" لابن جني 2/ 267، و"لسان العرب" 1/ 533: (صهب).

ومعنى صهب كما في اللسان: "بين البصرة والبحرين عين تعرف بعين الأصهب"، كما ورد البيت في "المحرر" 5/ 297 برواية: يهضاب، و"التفسير الكبير" 30/ 208.

(١٧٣) أي: أبو علي.

(١٧٤) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(١٧٥) انظر قوله في "الحجة" 6/ 339.

(١٧٦) "مجاز القرآن" 2/ 275 - 276.

(١٧٧) "تفسير غريب القرآن" 497.

(١٧٨) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(١٧٩) في (أ): إذ: وهي زيادة لا معنى لها.

(١٨٠) "الكشف والبيان" 12/ 210/ ب بمعناه، و"معالم التنزيل" 4/ 418 بمعناه، و"التفسير الكبير" 30/ 209، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 82 بمعناه (١٨١) الحديث -عن رافع بن خديج قال: سمعت رسول الله -  - يقول: "أسْفِروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر".

أخرجه الترمذي 1/ 289 ح 154: أبواب الصلاة: باب ما جاء في الإسفار بالفجر.

وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي في "سننه" 1/ 249 ح 547 - 548 المواقيت، باب الإسفار، والإمام أحمد 5/ 429، قال الحافظ ابن حجر: رواه أصحاب السنن وصححه غير واحد: "فتح الباري" 2/ 55.

جاء في "النهاية": 2/ 372: أسفر الصبح إذا انكشف وأضاء.

(١٨٢) سورة عبس: 38.

(١٨٣) ما بين القوسين نقله الواحدي عن الأزهري مختصرًا، و"التهذيب" 12/ 400 - 401.

(١٨٤) ساقطة من: (أ).

(١٨٥) "تفسير مقاتل" 216/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 418، و"القرطبي" 19/ 83 بمعناه.

(١٨٦) "معالم التنزيل" 4/ 418.

(١٨٧) ساقط من: (أ).

(١٨٨) في (أ): لظا.

(١٨٩) في (أ): الكبرا.

(١٩٠) في (أ): الصغرى.

(١٩١) انظر: "المقتضب" 2/ 217.

(١٩٢) "تفسير غريب القرآن" 479.

(١٩٣) في: أ، وع: التأنيث، والصواب ما أثبته.

(١٩٤) في (ع): مبني.

(١٩٥) في (أ): أخرا.

(١٩٦) عند قوله تعالى: ﴿ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ البقرة: 184، و ﴿ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ﴾ آل عمران: 7، و ﴿ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا ﴾ الأنعام: 123، و ﴿ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ﴾ الكهف: 103، و ﴿ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ ﴾ الشعراء: 111، وغيرها.

(١٩٧) في (أ): لاحدى، وهو خطأ.

(١٩٨) أي: ويل أمه، فلما حذفت الهمزة صارت: ويلمه، وشاهده قول امرئ القيس: وَيْلُمِّها في هواء الجو طالبة ...

ولا كهذا الذي في الأرض مطلوبُ انظر: الحجة: 6/ 340.

(١٩٩) في (أ): يا أبا.

(٢٠٠) ورد البيت في ديوانه: 170: تح محمد آل ياسين برواية: "مبهم" بدلًا من "معضل"، و"بالحزم" بدلًا من "بالنكر"، وفي الحجة: 6/ 340 برواية "فرجته" بدلًا من "قربته"، وانظر: 3/ 211 و307.

كما ورد منسوبًا إلى أبي الأسود في: "الأمالي الشجري" لابن الشجري: 2/ 16، برواية "فرجته".

"المحرر الوجيز" 5/ 397.

(٢٠١) غير منسوب، وقد ورد في الحجة: 3/ 211 و306، 6/ 340، ولم ينشد أحمد ابن يحيى هذا البيت، إنما أورد بيتًا آخر، و"الخصائص" 3/ 151، و"المحتسب" 1/ 120، و"المحرر" 5/ 398، والشاهد فيه: أنه حذف الهمزة حذفًا ولم يخفف على القياس في "فالبسوني".

(٢٠٢) قوله: إن لم تجهد: في مقروء في (ع).

(٢٠٣) لم أعثر عليه في ديوانه، وقد ذكر محقق الحجة أيضًا أنه لم يعثر عليه في ديوانه.

انظر: الحجة: 6/ 341.

(٢٠٤) بياض في (ع).

(٢٠٥) في (أ): فجرا.

(٢٠٦) في (أ): في.

(٢٠٧) في (أ): حذفها.

(٢٠٨) في (أ): إذا، وفي (ع): وإذا، والمثبت من الحجة، وبه يستقيم المعنى.

(٢٠٩) الحج: 58 ﴿ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾ .

(٢١٠) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن أبي على الفارسي بتصرف.

انظر: "الحجة" 6/ 339 - 341.

(٢١١) "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 84.

(٢١٢) "الوسيط" 4/ 385.

(٢١٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 249، وعبارته قال: "ويجوز أن يكون (نذيرًا) منصوبًا مُعلقًا بأول السورة على معنى: "قم نذيرًا للبشر".

(٢١٤) في (ع).

قال: بغير واو.

(٢١٥) يعني القول بنصب "نذيرًا" على معنى: قم نذيرًا للبشر.

(٢١٦) "معاني القرآن" بيسير من التصرف.

(٢١٧) ساقط من النسختين، وما أثبتاه من "معاني القرآن وإعرابه" للزجاج، ولا يستقيم المعنى إلا بإثباتها.

(٢١٨) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 249 بتصرف.

(٢١٩) في (أ): المذكور.

(٢٢٠) سقط حرف اللام من أول النسخة: أ.

(٢٢١) ورد هذا القول في "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 84.

(٢٢٢) في النسختين: كلى.

(٢٢٣) في (ع): وأركضا.

(٢٢٤) لم أعثر على مصدر لقول أبي علي الفارسي.

ولقد ذكرت أوجه أخرى كثيرة في قوله: "نذيرًا".

انظر ذلك في: الدر المصون: 6/ 419 - 420.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله