التفسير البسيط سورة المدثر

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > تفسير سورة المدثر

تفسيرُ سورةِ المدثر كاملةً من التفسير البسيط (الواحدي) (أبو الحسن الواحدي).

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 106 دقيقة قراءة

تفسير سورة المدثر كاملةً (أبو الحسن الواحدي)

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ ١

أصله المُتَدَثِّر، وهو الذي يتدثر ثيابه، لينام أو ليستدفئ، يقال: تدثر بثوبه، والدِّثار: اسم لما يتدثر به، ثم أدغمت التاء في الدال، لتقارب [مخرجيهما] (١) (٢) قال ابن عباس: يريد (٣)  - كان يتدثر فرقًا (٤) (٥)  - (٦) قال المفسرون (٧)  - بالوحي أتاه (٨)  - على سرير بين السماء والأرض (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) قال ابن عباس: قم نذيرًا للبشر (١٤) (١) في (أ): مخرجيها: وغير واضحة في (ع)، ولعل الصواب ما أثبته.

(٢) انظر: مادة: دثر في: "تهذيب اللغة" 14/ 88، ولعله نقله عن الأزهري بتصرف، وانظر أيضًا: "الصحاح" 2/ 655، و"لسان العرب" 4/ 276، و"المصباح المنير" 1/ 225.

(٣) في (ع): بياض.

(٤) فرقًا: خوفًا وفزعًا، وسبق بيان ذلك في أول سورة المزمل.

(٥) قوله: من جبريل: بياض في (ع).

(٦) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٧) ممن ساق هذه الرواية من المفسرين: عبد الرزاق في تفسيره: 2/ 327، والثعلبي، وعزاها إلى جابر بن عبد الله، و"الكشف والبيان" 12/ 24/ ب، و205/ أ.

وانظر رواية جابر في: "صحيح البخاري" 3/ 328، ح 4954 التفسير: باب 96، ومسلم: 1/ 144 ح 257: كتاب الإيمان، باب بدء الوحي، والنسائي في == "المجتبى" 5/ 428 ح 3325، وفي التفسير 2/ 476 ح 651، و"مسند الإمام أحمد" 3/ 306، ونص الرواية عن جابر كما جاء في الصحيح: عن يحيى بن أبي كثير، سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن عن أول ما نزل من القرآن قال: ﴿ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ﴾ ، قلت: يقولون: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)﴾.

فقال أبو سلمة: سألت جابر بن عبد الله  ما عن ذلك، وقلت له مثل الذي قلت، فقال جابر: لا أحدثك إلا ما حدثنا رسول الله -  - قال: جاورت بحراء، فلما قضيت جواري هبطت، فنوديت، فنظرت عن يميني فلم أر شيئًا، ونظرت عن شمالي فلم أر شيئًا، ونظرت أمامي فلم أر شيئًا، ونظرت خلفي فلم أر شيئًا، فرفعت رأسي فرأيت شيئًا، فأتيت خديجة فقلت: دثروني وصُبُّوا علي ماء باردًا، قال: فدثروني وصبوا علي ماء باردًا، قال: فنزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3)﴾.

و"زاد المسير" 8/ 120، و"المحرر الوجيز" 5/ 392، وانظر: "أسباب النزول" 330.

(٨) بياض في (ع).

(٩) بياض في (ع).

(١٠) مغشيًّا: غشي عليه غَشية وغشيا وغشيانًا: أغمي، فهو مَغْشي عليه.

"لسان العرب" 15/ 127، مادة: (غشا).

(١١) ساقطة من: (أ).

(١٢) القطيفة: دثار مُخمل، والجمع قَطائف وقُطف.

انظر: مادة: (قطف): "الصحاح" 4/ 1417، و"المصباح المنير" 2/ 615.

(١٣) متقنع: المقنع: المغطي رأسه.

"لسان العرب" 8/ 301، مادة: (قنع).

(١٤) "التفسير الكبير" 30/ 190.

<div class="verse-tafsir"

قُمْ فَأَنذِرْ ٢

<div class="verse-tafsir"

وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ٣

قوله تعالى: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3)﴾ قال الكلبي: فعظم مما تقول له عبدة الأوثان (١) وقال مقاتل: وربك فعظم، فقال النبي -  -: "الله أكبر كبيرًا"، فكبرت خديجة (  ا) (٢) (٣) (٤) (٥) وقال أبو إسحاق: وربك فكبر، أي: صفْهُ بالتعظيم.

قال: ودخلت الفاء على معنى جواب [الجزاء] (٦) (٧) وقال أبو الفتح (الموصلي) (٨) (٩) (١٠) ﴿ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ  ﴾ ﴿ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ  ﴾ على تقدير حذف "الفاء" من كلها (١١) قوله: ﴿ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ﴾ اختلف المفسرون في معناه، فروى عطاء عن ابن عباس قال: يعني من الإثم (١٢) (١٣) (١٤) (ونحو هذا قال الشعبي (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) وعلى هذا القول: الثياب عبارة عن النفس: (والعرب تكني بالثياب عن النفس، ومنه قول الشماخ) (٢٠) رموها بأثواب خفاف فلا ...

ترى لها شبهًا إلا النعام المنفرا (٢١) (٢٢) (وقال عنترة: فَشَكَكْتُ بالرُّمْحِ الأصَمِّ ثِيَابَهُ (٢٣) يعني: نفسه، يدل عليه قوله في باقي البيت: لَيْسَ الكريمُ على القنا بِمُحَرَّمِ (وقال (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) قال سعيد بن جبير: كان الرجل إذا كان غادرًا قيل: دنس الثياب، وإنه لخبيث الثياب (٢٨) (٢٩) وقال عكرمة: لا تلبس ثوبك على معصية (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) فإني بِحَمْدِ الله لا ثوبَ فاجرٍ (٣٥) (٣٦) وهذا المعنى أراد من قال في هذه الآية (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) وقال السدي: يقال للرجل إذا كان (٤٣) (٤٤) (٤٥) قال الشاعر (٤٦) لاهُمَّ إنّ عامِرَ بنَ جَهْمَ ...

أوْذَمَ حَجًّا في ثِيابٍ دُسْمِ (٤٧) يعني أنه متدنس بالخطايا.

و (٤٨) (٤٩) (٥٠) ثياب بني عوف طهارى نقية (٥١) (٥٢) وقال الحسن: وخلقك فحسنه (٥٣) (٥٤) وعلى هذا: الثياب عبارة عن الخلق؛ لأنه خلق الإنسان يشتمل على أحواله اشتمال (٥٥) (وروي (٥٦) (٥٧) (٥٨) (٥٩) والمعنى: طهرها من أن تكون مغصوبة، أو من وجه لا يحل (٦٠) وروي عن سعيد بن جبير: وقلبك ونيتك فطهر (٦١) (قال أبو العباس: الثياب: اللباس، ويقال: القلب (٦٢) (٦٣) فَسُلِّي ثيابي مِن ثِيابِكِ تَنْسُلِ (٦٤) (٦٥) وذهب بعضهم في تفسير هذه الآية إلى ظاهرها، وقال: إنه أمر بتطهير ثيابه من النجاسات التي لا تجوز معها الصلاة، (وهو قول ابن سيرين (٦٦) (٦٧) (٦٨) وذكر أبو إسحاق: وثيابك فقصر، قال: لأن تقصير الثوب أبعَدُ مِنَ النجاسة، فإنه إذا انجرّ على الأرض لم يؤمَن أن يُصيبَه ما ينجسه (٦٩) (٧٠) (وأخبرنا أبو الحسين الفسوي أن حمد بن محمد) (٧١) (٧٢) (٧٣) (٧٤) وقد يكنى عن النساء بالثياب واللباس، قال الله عز وجل: ﴿ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ  ﴾ (٧٥) (٧٦) ويكنى عنهن بالإزار (٧٧) (٧٨) (٧٩) (٨٠) أي أهلي، ومنه قول البراء بن معرور (٨١)  - ليلة العقبة (٨٢) (٨٣) (٨٤) قوله: ﴿ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ﴾ قال جماعة المفسرين (٨٥) (٨٦) (٨٧) (٨٨) (٨٩) (٩٠) (٩١) (٩٢) (٩٣) قال قتادة (٩٤) (٩٥)  - أن يجتنبهما.

(وروى السدي عن أبي مالك قال: الشيطان والأوثان (٩٦) (٩٧) وقال (٩٨) (٩٩) "والرجز" معناه في اللغة: العذاب (١٠٠) ﴿ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ  ﴾ ، وغيره من الآيات (١٠١) (ويكون التقدير: وذا الرجز فاهجر، أي ذا العذاب، يعني: ما يؤدي إلى العذاب) (١٠٢) (١٠٣) (١٠٤) (١٠٥) ومن جعل الرجز -هاهنا- نفس العذاب لم يحتج إلى تقدير المضاف، وهو قول الفراء، قال: فسر الكلبي الرجز: العذاب (١٠٦) وقرئ بضم الراء، وهما لغتان (١٠٧) (١٠٨) (١٠٩) (١١٠) قوله: ﴿ وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ﴾ قال ابن عباس: لا تعطى الناس شيئًا من مالك لتأخذ أكثر منه (١١١) وهذا قول مقاتل، ومجاهد (١١٢) (١١٣) (١١٤) (١١٥) (١١٦) (١١٧) (١١٨) ومعنى: "لا تمنن": لا تعطِ، كقوله: ﴿ هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ  ﴾ ، و"تستكثرُ" بالرفع حال [متوقعة] (١١٩) (١٢٠) وقال أبو علي: هو مثل قولك: مررت (١٢١) (١٢٢) (١٢٣) قال الضحاك (١٢٤) (١٢٥)  - خاصة.

قال أبو إسحاق: وليس على الإنسان (١٢٦)  - أدبه الله بأشرف الآداب وأجل الأخلاق (١٢٧) ومعناه: أن الإنسان قد يعطي ليثاب بأكثر من ذلك، فلا يكون له في ذلك مِنة ولا أجر.

لأنه قصد بذلك الاستكثار وطلب الزيادة، فنهى الله عن ذلك (١٢٨) (١٢٩) (قول الكلبي: أرِدْ به وجه الله (١٣٠) (١٣١) (١٣٢) (هذا الذي ذكرنا قول جماعة أهل التأويل) (١٣٣) أحدها: لا تضعف أن تستكثر (١٣٤) وروى عمرو عن أبيه: المنين من الرجال: الضعيف (١٣٥) (١٣٦) (١٣٧) (١٣٨) القول الثاني: لا تمنن على الناس بنبوتك (١٣٩) (١٤٠) (١٤١) القول الثالث (١٤٢) (١٤٣) (١٤٤) قوله تعالى: ﴿ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴾ : قال عطاء عن ابن عباس: يريد على فرائض ربك (١٤٥) وقال الكلبي: فاصبر نفسك على عبادة ربك وطاعته (١٤٦) وقال مقاتل: يعني على الأذى والتكذيب (١٤٧) (١٤٨) وقال ابن زيد: أي: على ما حملت من محاربة العرب والعجم (١٤٩) وعند زيد (١٥٠) (١٥١) قال زيد: إذا أعطيت عطية فأعطها لربك، واصبر حتى يكون هو يثيبك عليها (١٥٢) وقال (إبراهيم) (١٥٣) (١٥٤) (الناقور) (١٥٥) (١٥٦) (١٥٧) وهو فاعول، من النقر (١٥٨) قال ابن عباس: الناقور: الصُّورُ (١٥٩) (١٦٠) وقال مجاهد: شيء كهيئة البوق (١٦١) (١٦٢) قال مقاتل: يعني إذا انفخ في الصور، وهو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل (١٦٣) (١٦٤) (١٦٥) (وهو قول الكلبي (١٦٦) (١٦٧) ﴿ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ﴾ (يوم النفخ في الصور، وهو قوله: "يومئذ"، وهو في محل الرفع، إلا أنه بني مع "إذ" ويجوز أن كون نصبا على معنى فذلك يوم عسير في يوم ينفخ في الصور) (١٦٨) وقال أبو علي: "ذلك" إشارة إلى النقر، كأنه قال: فذلك النقر يومئذ يوم عسير، أي انقر (١٦٩) وقوله (١٧٠) (١٧١) قال (١٧٢) (١٧٣) (١٧٤) (١٧٥) فأما "إذا" في قوله: "إذا نقر" فالعامل فيه المعنى الذي دل عليه قوله: "يوم عسير" تقديره: إذا نقر في الناقور عسر الأمر وصعب (١٧٦) ﴿ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ ﴾ (١٧٧) (١٧٨) قال مقاتل: ثم أخبر عن عسرته فقال: ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10)﴾ يقول: غير هين، ويهون على المؤمنين (١٧٩) (١٨٠) (١٨١) (١) المرجع السابق.

(٢) ساقط من: (ع).

(٣) في (ع): خديجة، وهي زيادة في الكلام.

(٤) في (ع): الوحي.

(٥) "تفسير مقاتل" 214/ ب برواية خرجت بدلاً من فرحت، و"التفسير الكبير" 30/ 19.

(٦) الخبر في كلا النسختين، والمثبت من "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 245.

(٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 245 بتصرف.

(٨) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٩) وبمحمد فامرر.

هكذا وردت في النسختين، وأثبت ما جاء في "سر صناعة الإعراب" لصوابه: 1/ 260.

(١٠) في (أ): قولك.

(١١) "سر صناعة الإعراب" 1/ 260 نقله عنه الإمام الواحدي بتصرف يسير.

(١٢) "جامع البيان" 29/ 125، و"النكت والعيون" 6/ 36، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470، و"الجامع لأحكام القرآن" 9/ 62، و"الدر المنثور" 8/ 326، وعزا تخريجه إلى: عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

وانظر: "المستدرك" 2/ 506: كتاب التفسير: تفسير سورة المدثر، وصححه، ووافقه الذهبي.

(١٣) تفسير عبد الرزاق: 2/ 327، و"معالم التزيل" 4/ 413، و"زاد المسير" 8/ 120، و"الدر المنثور" 8/ 326 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(١٤) "النكت والعيون" 6/ 136، و"زاد المسير" 8/ 120، و"معالم التزيل" 4/ 413.

(١٥) "الكشف والبيان" 12: 205/ ب، بنحوه، و"معالم التزيل" 4/ 413.

(١٦) المرجعان السابقان، وانظر: "أحكام القرآن" للجصاص 3/ 470.

(١٧) "الكشف والبيان" 12/ 205/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 413.

(١٨) المرجعان السابقان (١٩) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٢٠) ساقط من: أ، وذكر بدلاً من ذلك "قال"، والصواب ما جاء في نسخة: ع.

(٢١) ورد البيت منسوبًا للشماخ -ولم أجده في ديوانه- في مادة: (ثوب) في: "تهذيب اللغة" 15/ 154، و"لسان العرب" 1/ 246 ونسبه إلى امرئ القيس، ولم أجده في ديوانه، ونسب إلى ليلى الأخيلية وهو في ديوانها: 70، وفي: "تأويل مشكل == القرآن" 142، و"المعاني الكبير" 1/ 486، و"سمط اللآلي" 2/ 922، و"زاد المسير" 8/ 120، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 62، و"البحر المحيط" 8/ 371، و"روح المعاني" 29/ 117.

ورواية كتب اللغة: (ولا ترى) بدلاً من (فلا ترى).

معنى البيت: عنت بالأثواب هنا الأبدان.

ورموها: تعني الركاب بأبدانهم، وهي هنا تصف إبلًا.

انظر: ديوانها: 70.

(٢٢) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن الأزهري، انظر: "تهذيب اللغة" 15/ 154، مادة: (ثوب)، وانظر أيضًا "لسان العرب"، و"تاج العروس".

مرجعان سابقان.

(٢٣) ورد البيت في: ديوان عنترة: 210 تح: محمد سعيد مولوي برواية: كَمَّشت بالرمح الطويل ثيابه، وهو في شرح المعلقات السبع: للزوزني: 124، و"أشعار الشعراء الستة الجاهليين" 2/ 125، و"الكشف والبيان" 12: 205/ ب، و"الجامع لأحكام القرآن" 29/ 62.

برواية: الطويل ثيابه، بدلا من الأصم ثيابه، و"روح المعاني" 29/ 117، و"المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى" للسمرقندي: 224 رقم 210.

ومعنى البيت: الشك: الانتظام، الأصم: الصلب، يقول: فانتظمت برمحي الصلب ثيابه، أي طعنته طعنة أنفذت الرمح في جسمه وثيابه كلها.

ثم قال: ليس الكريم محرمًا على الرماح، يريد أن الرماح مولعة بالكرام لحرصهم على الإقدام، وقيل: بل معناه أن كرهه لا يخلصه من القتل المقدر له.

"شرح المعلقات السبع" 149.

(٢٤) لعله أراد بقوله: "قال" أي الثعلبي على أنه لم ترد رواية الكلبي عنده في "الكشف والبيان"، أو لعله عني بقوله: "قال" الفراء، فقد وردت بنحو من هذه الرواية عنده من غير عزو في: "معاني القرآن" 3/ 200.

(٢٥) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٢٦) بياض في (ع).

(٢٧) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٢٨) بياض في (ع).

(٢٩) ورد قوله في "الدر المنثور" 8/ 326 بعبارة أوجز، وعزا تخريجه إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وانظر: تفسير سعيد بن جبير: 360.

(٣٠) قوله: ثوبك على معصية: بياض في (ع).

(٣١) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 145، و"أحكام القرآن" للجصاص 3/ 470 بمعناه.

(٣٢) "جامع البيان" 29/ 144 - 145، و"الكشف والبيان" 12/ 205/ ب، و"النكت والعيون" 6/ 136، و"معالم التنزيل" 4/ 413، و"المحرر الوجيز" 5/ 393، ولم يذكر بيت الشعر، و"زاد المسير" 8/ 120، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 62، و"لباب التأويل" 4/ 327.

"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470، و"الدر المنثور" 8/ 326.

وعزا تخريجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري، وابن مردويه.

(٣٣) أي الأزهري في التهذيب: 15/ 154، مادة: (ثوب)؛ لأن رواية ابن عباس بهذا النص وردت في التهذيب.

(٣٤) الشاعر هو: غيلان بن سلمة الثقفي.

(٣٥) في (ع): غادر.

(٣٦) ورد البيت منسوبًا إليه في: "المدخل" لعلم تفسير كتاب الله تعالى: 224 رقم 209، و"جامع البيان": 29/ 145 برواية (إني)، و"الكشف والبيان" 12: 255/ ب، و"المحرر الوجيز" 5/ 392، و"زاد المسير" 8/ 121، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 62، و"البحر المحيط" 8/ 271، برواية (إني)، و"غادر" بدلًا من "فاجر"، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470، و"الدر المنثور" 8/ 326، و"روح المعاني" 29/ 117 "فإني"، وورد غير منسوب في مادة (ثوب): انظر: "تهذيب اللغة" 15/ 154، و"لسان العرب" 1/ 245، و"تاج العروس" 1/ 170، وكلها برواية "إني" و"غادر" بدلًا من فاجر، و"تفسير غريب القرآن" 495 برواية "إني" و"غادر"، و"النكت والعيون" 6/ 136، و"فتح القدير" 5/ 324.

(٣٧) بياض في (ع).

(٣٨) في (ع): ابن، والصواب ما أثبته.

(٣٩) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 146، و"أحكام القرآن" للجصاص: 3/ 470، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 61، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470، و"الدر المنثور" 8/ 326، وعزا تخريجه إلى ابن أبي شيبة، وعبد ابن حميد، وابن المنذر.

(٤٠) "جامع البيان" 29/ 146، و"الكشف والبيان" 12/ 205/ ب، و"النكت والعيون" 6/ 136، و"الجامع لأحكام القرآن": 19/ 61، و"الدر المنثور" 8/ 326 وعزاه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد.

(٤١) ورد قوله في: "معالم التنزيل" 4/ 413، برواية أبي روق عن الضحاك.

(٤٢) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٤٣) بياض في: أ.

(٤٤) بياض في: أ.

(٤٥) "الكشف والبيان" ج: 12: 205/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 413، و"الجامع لأحكام القرآن" 9/ 61، و"البحر المحيط" 8/ 371.

(٤٦) لم أعثر على قائله.

(٤٧) ورد غير منسوب في مادة: (ذم): "الصحاح" 5/ 2050، و"لسان العرب" 12/ 199، و (دسم): 12/ 632، و (ثوب) في "تاج العروس" 1/ 170، و"غريب الحديث" لأبي عبيد: 2/ 254، و"تأويل مشكل القرآن" 142، كتاب "المعاني الكبير" 1/ 480، و"الكشف والبيان" ج: 12: 205/ ب، و"المحرر الوجيز" 5/ 392، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 61، و"البحر المحيط" 8/ 371.

ومعنى البيت: أي أنه حج وهو متدنس بالذنوب، وأوذم الحج: أوجبه.

وتدسيم الشيء: جعل الدسم عليه.

وثياب دُسْم: وسخة.

"لسان العرب" مادة: (دسم).

(٤٨) في (أ): أو.

(٤٩) بياض في (ع).

(٥٠) في (أ): امرئ.

(٥١) شطره الثاني: وأوْجهُهُمْ عندَ المشاهد غُزَّان.

انظر: ديوانه: 169، دار صادر.

وورد البيت في مادة: (ثوب) انظر: "تهذيب == اللغة" 15/ 154، و"لسان العرب" 1/ 246، و"تاج العروس" 1/ 170 برواية "بيض المشافر"، و"الكشف والبيان" ج: 12: 205/ ب، و"النكت والعيون" 6/ 137 برواية "عند المشاهد غران"، و"الجامع لأحكام القرآن" 91/ 630، و"البحر المحيط" 8/ 371، وسائر المراجع "عند المسافر".

ومعنى البيت: الثياب: هنا القلوب.

غران: الواحد الأغر الأبيض، ومعناه أن ثياب بني عوف طاهرة، وهنا الشاعر يمدح عويمر بن شجنة من بني تميم، ويمدح بني عوف رهطه.

ديوانه.

المرجع السابق.

(٥٢) ما بين القوسين لعله نقله عن الثعلبي باختصار.

"الكشف والبيان" 12/ 205 ب.

(٥٣) "الكشف والبيان" 12: 206/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 413، و"زاد المسير" 8/ 121، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 63، و"البحر المحيط" 8/ 371، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470.

(٥٤) المراجع السابقة.

(٥٥) بياض في حرفه الأخير.

(٥٦) بياض في (ع).

(٥٧) ما بين القوسين ساقط في: أ.

(٥٨) في (ع): طابات.

(٥٩) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 146، و"الكشف والبيان" ج: 12: 206/ أ، و"المحرر الوجيز" 5/ 393، و"زاد المسير" 8/ 121، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 64، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470.

(٦٠) غير مقروء في (ع).

(٦١) "الكشف والبيان" ج: 12: 205/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 413، و"زاد المسير" 8/ 121، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470، وانظر: تفسير سعيد بن جبير: 360.

(٦٢) ورد قوله في "تهذيب اللغة" 15/ 154 مادة: (ثوب).

(٦٣) لامرئ القيس.

(٦٤) وصدر البيت: وإن تَكُ سَاءَتْكِ مني خَلِيقَةٌ وقد ورد البيت في: ديوانه: 37 ط دار صادر، شرح المعلقات السبع: للزوزني: 19، وانظر مادة: (ثوب) في: "تهذيب اللغة" 1/ 154، و"لسان العرب" 1/ 246، و"تاج العروس" 1/ 170، و"النكت والعيون" 6/ 136، و"المدخل" 225 رقم: 213، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 62.

ومعنى البيت: أراد الشاعر بالثياب: القلب، فالمعنى على هذا القول: إن ساءك خلق من أخلاقي، وكرهت خصلة من خصالي، فردي علي قلبي أفارقك، أي استخرجي قلبي من قلبك يفارقه.

ديوانه: المرجع السابق.

(٦٥) ما بين القوسين نقله الواحدي عن الأزهري من "تهذيب اللغة" 15/ 154 (ثوب).

(٦٦) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 146، و"الكشف والبيان" ج: 12: 206/ أ، و"النكت والعيون" 6/ 136، و"معالم التنزيل" 4/ 413، و"زاد المسير" 8/ 121، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 64.

(٦٧) "جامع البيان" 29/ 147، و"الكشف والبيان" 12: 206/ ب بمعناه، و"النكت والعيون" 6/ 136، و"معالم التنزيل" 4/ 413، و"زاد المسير" 8/ 121، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 64.

(٦٨) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٦٩) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 245 بيسير من التصرف.

(٧٠) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٧١) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٧٢) لم أعرف من هو.

(٧٣) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٧٤) ورد قوله في "التفسير الكبير" 30/ 193.

(٧٥) ما بين القوسين بياض في (ع).

(٧٦) انظر هذا القول في "الإيضاح" 1/ 183، و"الكشف والبيان" 12: 206/ أ.

(٧٧) المرجعان السابقان.

(٧٨) لأبي المنهال نفيلة الأكبر الأشجعي، كما نص عليه صاحبا التهذيب واللسان.

(٧٩) في (أ): فدا.

(٨٠) ورد البيت في: "تهذيب اللغة" 8/ 369: مادة (قصل)، و"لسان العرب" 4/ 17 مادة: (أزر)، و"الإيضاح" لأبي على 1/ 184، و"المدخل" 225 رقم 215.

(٨١) البراء بن مَعْرُور بن صخر بن خنساء بن سنان الخزرجي الأنصاري السلمي، أبو بشر، أمه الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس، وهو أول من استقبل الكعبة للصلاة، وأول من أوصى بثلث ماله، وأول من بايع البيعة الأولى.

مات قبل الهجرة، وصلى النبي -  - على قبره وكبر أربعًا.

انظر: "الاستيعاب" 1/ 151: ت: 170، و"الإصابة" 1/ 149: ت: 619، سيرة النبي -  - لابن هشام 2/ 47 وما بعدها، و"المعجم الكبير" للطبراني 2/ 28: ت: 102.

(٨٢) بيعة العقبة: هي البيعة الثانية الكبرى التي اجتمع فيها ثلاثة وسبعون رجلاً من الأنصار، وامرأتان، في شعب العقبة، فبايعهم رسول الله -  - وقال: "تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في الله لا تخافوا في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة".

فقاموا إليه وبايعوه على ذلك.

انظر: قصة البيعة في سيرة النبي -  -: لابن هشام: 2/ 47 وما بعدها، و"السيرة النبوية" لابن كثير: تح مصطفى عبد الواحد 2/ 192، و"البداية والنهاية" لابن كثير 3/ 156.

(٨٣) قوله: مما نمنع منه: غير واضح في (ع).

(٨٤) "سيرة النبي" لابن هشام 2/ 50، و"السيرة النبوية" لابن كثير 2/ 198.

(٨٥) في (أ): قال المفسرون بغير ذكر: جماعة.

(٨٦) "جامع البيان" 29/ 147 بمعناه، و"الكشف والبيان" 12: 206/ أبمعناه، و"النكت والعيون" 6/ 137، و"زاد المسير" 8/: 122، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 65، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470.

(٨٧) "النكت والعيون" 6/ 137، و"المحرر الوجيز" 5/ 393، و"الدر المنثور" 8/ 327 وعزا تخريجه إلى ابن مردويه، والحاكم، ولم أجده عند الحاكم، بل وجدته في "البخاري" 3/ 317: ح: 4927: كتاب التفسير: باب 4: وثيابك فطهر.

(٨٨) "جامع البيان" 29/ 147، و"الكشف والبيان" ج: 12: 206/ أبمعناه، و"معالم التنزيل" 4/: 413، و"المحرر الوجيز" 5/ 393، و"زاد المسير" 8/ 122، و"الجامع" للقرطبي 19/ 65، و"البحر المحيط" 8/ 371، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470.

(٨٩) "الكشف والبيان" 12: 206/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 413، و"المحرر الوجيز" 5/ 393، و"زاد المسير" 8/ 122، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 65، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470، و"فتح القدير" 5/ 324.

(٩٠) المراجع السابقة، وانظر أيضًا: "جامع البيان" 29/ 147.

(٩١) المراجع السابقة عدا "جامع البيان"، وانظر: تفسير عبد الرزاق: 2/ 328.

(٩٢) المراجع السابقة عدا تفسير عبد الرزاق.

(٩٣) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٩٤) "جامع البيان" 29/ 147، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 65، وانظر: "الحجة" للفارسي: 6/ 338.

(٩٥) "تفسير مقاتل" 214/ ب.

(٩٦) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٩٧) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٩٨) في (ع): قال.

(٩٩) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٠٠) انظر مادة (رجز) في: "تهذيب اللغة" 10/ 610، معجم "مقاييس اللغة" لابن فارس: 2/ 489، و"لسان العرب" 5/ 349، و"معاني القرآن وإعرابه" 5/ 245.

(١٠١) سورة البقرة: 59: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (59)﴾.

"قال أهل اللغة: وأصل الرجز في اللغة: تتابع الحركات، ومن ذلك قولهم: "ناقة رجزاء" إذا كانت قوائمها ترتعد عند قيامها، ومن هذا: رجز الشعر؛ لأنه أقصر أبيات الشعر، فالانتقال من بيت إلى بيت سريع، أو لأن الرجز في الشعر متحرك، وساكن، ثم متحرك وساكن في كل أجزائه، فهو كالرعدة في رحل الناقة تتحرك ثم تسكن وتستمر على ذلك، فحقيقة معنى الرجز: أنه العذاب المقلقل لشدته قلقلة شديدة متتابعة.

ومن الآيات التي ورد فيها لفظ "الرجز" قوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (135)  ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ  ﴾ .

(١٠٢) ما بين القوسين نقله الواحدي بتصرف عن أبي علي.

انظر: "الحجة" 6/ 338.

(١٠٣) ساقط من: (أ).

(١٠٤) "الكشف والبيان" 12/ 206/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 413، و"زاد المسير" 8/ 122.

(١٠٥) ما بين القوسين ساقط من: أ.

(١٠٦) "معاني القرآن" 3/ 201.

(١٠٧) أي قراءة الكسر، وكذا الضم، وقرأ عاصم في رواية حفص: والرُّجز بضم الراء، والمفضل مثله.

وقرأ الباقون، وأبو بكر عن عاصم: "والرِّجز" بكسر الراء.

انظر: "السبعة" 659، و"الحجة" 6/ 338، كتاب "التبصرة" 712، و"الوافي" 374.

(١٠٨) "معاني القرآن" 3/ 200 - 201.

(١٠٩) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 245.

(١١٠) "الحجة للقراء السبعة" 6/ 338.

(١١١) "تفسير مقاتل" 214/ ب، و"جامع البيان" 29/ 148 بمعناه، و"النكت والعيون" 6/ 138، و"زاد المسير" 8/ 122، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 66، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470، و"الدر المنثور" 8/ 327 وعزا تخريجه إلى الطبراني، وهو في "المعجم الكبير" 12/ 128: ح 12672.

قال الهيثمي: رجال المسند رجال الصحيح، وفي إسناد الطبراني عطية العوفي، وهو ضعيف.

انظر: "مجمع الزوائد" 7/ 131.

(١١٢) "جامع البيان" 29/ 149، و"بحر العلوم" 3/ 421، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470.

(١١٣) المراجع السابقة عدا "بحر العلوم".

وكلمة (إبراهيم) ساقطة من: (أ).

(١١٤) "النكت والعيون" 6/ 138، و"زاد المسير" 8/ 122، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 66، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470، و"فتح القدير" 5/ 325.

(١١٥) "تفسير القرآن العظيم" 4/ 470.

(١١٦) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١١٧) "جامع البيان" 29/ 148 بمعناه، و"بحر العلوم" 3/ 421 بمعناه، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470، و"الدر المنثور" 8/ 327 وعزاه إلى عبد بن حميد.

(١١٨) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(١١٩) مستوقعة: في كلا النسختين، والمثبت من "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 246.

(١٢٠) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن الزجاج 5/ 245 - 246 بتصرف يسير.

(١٢١) في (ع): مرت.

(١٢٢) في (أ): ترا.

(١٢٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٢٤) "جامع البيان" 29/ 149، و"معالم التنزيل" 4/ 414، و"البحر المحيط" 6/ 312، و"الدر المنثور" 8/ 327 وعزاه إلى عبد بن حميد.

(١٢٥) "معالم التنزيل" 4/ 414.

(١٢٦) قوله: على الإنسان: بياض في (ع).

(١٢٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 246 بنصه.

(١٢٨) بياض في (ع).

(١٢٩) قوله: وجه الله: بياض في (ع).

(١٣٠) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٣١) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(١٣٢) ورد قوله في: "الكشف والبيان" ج: 12: 207/ أ، و"الجامع لأحكام القرآن" 9/ 66، و"فتح القدير" 5/ 325.

(١٣٣) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(١٣٤) قوله: لا تستكثر: بياض في (ع).

(١٣٥) ورد قوله في: "تهذيب اللغة" 15/ 471: مادة: (منن).

(١٣٦) وردت قراءته في: "جامع البيان" 29/ 150، و"معالم التنزيل" 4/ 414، و"المحرر الوجيز" 5/ 393، و"البحر المحيط" 8/ 372.

وهذه قراءة من باب التفسير، وليست من القراءة القرآنية المتواترة، فهي قراءة شاذة لعدم صحة السند، ولعدم ورودها في الكتب المتواترة.

والله أعلم.

(١٣٧) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 149، و"النكت والعيون" 6/ 138، و"معالم التنزيل" 4/ 414، و"المحرر الوجيز" 5/ 393، و"زاد المسير" 8/ 122، و"البحر المحيط" 8/ 372، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 370.

(١٣٨) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(١٣٩) بياض في (ع).

(١٤٠) ساقطة من: (أ).

(١٤١) "جامع البيان" 29/ 149، و"معالم التنزيل" 4/ 414، و"زاد المسير" 8/ 122، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 471.

(١٤٢) في (أ): الثاني، وهو خطأ.

(١٤٣) المراجع السابقة، وانظر أيضًا: "النكت والعيون" 6/ 138، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 66، وهو الراجح عند الطبري.

(١٤٤) "تهذيب اللغة" 15/ 471، مادة: (منن)، وعبارته الواردة عنه في التهذيب: "أي لا تعط شيئًا مقدرًا لتأخذ به ما هو أكثر منه".

وجاء في "الصحاح" المُنَّة: بالضم: القوة، والمنين: الحبل الضعيف، والمن: القطع: 6/ 2207، مادة: (منن).

(١٤٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٤٦) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٤٧) "تفسير مقاتل" 214/ ب، و"فتح القدير" 5/ 325.

(١٤٨) "الكشف والبيان" ج: 12: 207/ أ، و"النكت والعيون" 6/ 138، و"معالم التنزيل" 4/ 414، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 68، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 471، و"فتح القدير" 5/ 325.

(١٤٩) المراجع السابقة.

(١٥٠) في (أ): ابن زيد.

(١٥١) بياض في (ع).

(١٥٢) "الكشف والبيان" ج: 12: 207/ أ.

(١٥٣) إبرهيم: هكذا وردت في كلا النسختين.

(١٥٤) ورد قوله في "النكت والعيون" 6/ 138، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470.

(١٥٥) بين القوسين ساقط من: (أ).

(١٥٦) انظر: مادة: (نقر) في كل من: "تهذيب اللغة" 9/ 97، و"الصحاح" 2/ 836، و"معاني القرآن" للفراء: 3/ 201، و"معاني القرآن وإعرابه" للزجاج: 5/ 246.

(١٥٧) قال بذلك: ابن عباس، والحسن، والشعبي، وقتادة، والضحاك، والربيع، والسدي، وابن زيد.

انظر: "جامع البيان" 29/ 151 - 152، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 471.

وقد قال بذلك من أهل التفسير: الطبري في: "جامع البيان" 29/ 150، والثعلبي في: الكشف والبيان 12/ 207/ أ، وانظر أيضًا: "معالم التنزيل" 4/ 414، و"المحرر الوجيز" 5/ 393، و"زاد المسير" 8/ 123، و"تيسير الكريم الرحمن" 5/ 332، و"فتح القدير" 5/ 325.

ومن أهل الغريب: اليزيدي في: "غريب القرآن وتفسيره" 399، ومكي بن أبي طالب في: "تفسير المشكل" 363، والخزرجي في: "نفس الصباح" 744.

وقد أورد الماوردي قولين آخرين لمعنى الناقور: أحدهما: أن الناقور القلب.

قال: يجزع إذا دعي الإنسان للحساب؛ وعزاه إلى ابن كامل، وعزاه أيضًا ابن منظور إلى ابن الأعرابي.

والثاني: أن الناقور صحف الأعمال إذا نشرت للعرض.

انظر: "النكت والعيون" 6/ 138، و"لسان العرب" 5/ 231، مادة: (نقر).

قال محقق الماوردي: والصواب الذي عليه أكثر المفسرين.

قلت: وهو الصحيح، فقول الإمام الواحدي بالإجماع نهج سلكه في تحقيق الإجماع، فما كان مخالفًا لأكثر المفسرين، وليس له وجه في اللغة، ولم يقل به أصحاب العربية فلا يراه شيئًا ، ولذا يحكي بالإجماع دون اعتبار لذلك القول المخالف، والله أعلم.

(١٥٨) بياض في (ع).

(١٥٩) في (أ): الصوت.

(١٦٠) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 151، و"النكت والعيون" 6/ 138، و"المحرر الوجيز" 5/ 393، وانظر: "صحيح البخاري" 4/ 194: كتاب الرقاق.

باب 43.

(١٦١) البوق الذي ينفخ فيه وُيزمر، مُلْتَوي الخَرْق ينفخ فيه الطحان، فيعلو صوته فيعلم المراد به.

"لسان العرب" 10/ 31: مادة: (بوق).

(١٦٢) ورد قوله في "جامع البيان" 29/ 151، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 68، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 471، و"الدر المنثور" 8/ 328، وعزاه إلى عبد بن حميد.

وانظر: "صحيح البخاري" 4/ 194: كتاب الرقاق: باب 43.

(١٦٣) إسرافيل: قال ابن حجر اشتهر أن صاحب الصور "إسرافيل"  .

ونقل فيه الحليمي الإجماع، ووقع التصريح به في حديث وهب بن منبه، وفي حديث أبي سعيد البيهقي، وفي حديث أبي هريرة عند ابن مردويه، وكذا في حديث الصور الطويل.

فتح الباري: 11/ 368.

(١٦٤) "تفسير مقاتل" 214/ ب.

(١٦٥) الذي يظهر أن إسرافيل ينفخ في الصور مرتين.

الأولى: يحصل بها الصعق، والثانية: يحصل بها البعث.

قال تعالى: ﴿ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68)  ﴾ .

والنفخة الثانية: هي النفخ بالصور كما قال تعالى: ﴿ مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49) فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51)  ﴾ .

انظر: "تفسير ابن كثير" 3/ 581، و"اليوم الآخر: القيامة الكبرى" د.

عمر الأشقر 39.

(١٦٦) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٦٧) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(١٦٨) ما بين القوسين من قول الزجاج نقله عنه الواحدي بتصرف.

انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 246.

(١٦٩) في (ع): نقر.

(١٧٠) في (أ): قوله.

(١٧١) "الدر المصون" 6/ 414، فقد ذكر أوجهًا أخرى لـ"يومئذ" فليراجع.

(١٧٢) أي: أبو علي الفارسي.

(١٧٣) قوله: الذي يعني به: بياض في (ع).

(١٧٤) قوله: عسير خلاف: بياض في (ع).

(١٧٥) وهذا القول: من قوله: (ويجوز أن يكون "يومئذ" ظرفًا) إلى (يوم عسير حينئذ) هو ما ذهب إليه الزمخشري في الكشاف: 4/ 157.

(١٧٦) ومن قوله: "فأما إذا" في قوله: "إذا نقر" إلى قوله: عسر الأمر وصحب: أحد أوجه العامل في "إذا".

انظر: الدر المصون: 4/ 413، و"البيان في إعراب القرآن" لأبي البقاء العكبري: 2/ 1249.

(١٧٧) سورة الفرقان: 22: ﴿ يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ ﴾ .

(١٧٨) ما بين القوسين من قول أبي علي الفارسي لم أعثر على مصدره (١٧٩) "تفسير مقاتل" 214/ ب.

(١٨٠) "التفسير الكبير" 30/ 198 بمعناه.

(١٨١) في (أ): المؤمنين.

<div class="verse-tafsir"

وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ٤

<div class="verse-tafsir"

وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ ٥

<div class="verse-tafsir"

وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ٦

<div class="verse-tafsir"

وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ ٧

<div class="verse-tafsir"

فَإِذَا نُقِرَ فِى ٱلنَّاقُورِ ٨

<div class="verse-tafsir"

فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍۢ يَوْمٌ عَسِيرٌ ٩

<div class="verse-tafsir"

عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍۢ ١٠

<div class="verse-tafsir"

ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًۭا ١١

قوله: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11)﴾.

ذكرنا معنى هذا عند قوله: ﴿ وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ ﴾ (١) قال مقاتل: يعني: خلِّ يا محمد بيني وبينه، فأنا أنفرد بهلكته (٢) وأجمعوا على أن هذه الآيات نزلت في الوليد بن المغيرة (٣) وقوله: ﴿ وَحِيدًا ﴾ قال أكثر المفسرين، وأهل المعاني (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (و) (١٢) وذكر الفراء (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) وروى عطاء عن ابن عباس في قوله: "وحيدًا"، قال: يريد الوليد بن المغيرة، وكان يقول: أنا الوحيد بن الوحيد، ليس (لي) (١٩) (٢٠) (٢١) ثم ذكر أنه (٢٣) ﴿ وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا ﴾ قال ابن عباس (في رواية أبي صالح) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) وقال مقاتل: يعني بستانه الذي بالطائف، كان لا ينقطع خيره، شتاء ولا صيفًا، كقوله: ﴿ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ  ﴾ (٣١) ومن المفسرين من عين قدر ذلك المال، فروي عن مجاهد (¬11)، وسعيد بن جبير (٣٢) وعن قتادة: بأربعة آلاف دينار (٣٣) وعن الثوري: ألف ألف دينار (٣٤) والأولى في الممدود أن يكون ما يمد بالزيادة والنماء، كالزرع، والضرع (٣٥) (٣٦) (٣٧) وقال أهل المعاني: وصفه بأنه ممدود يقتضي هذا المعنى، وهو أن يكون له مدد يأتي شيئًا بعد شيء (٣٨) قوله تعالى: ﴿ وَبَنِينَ شُهُودًا ﴾ قال ابن عباس: كان له عشرة أولاد حضور بمكة، لا يسافرون (٣٩) (وهو قول الكلبي (٤٠) (٤١) (٤٢) وقال سعيد بن جبير: كانوا ثلاثة عشر (٤٣) وقال مقاتل: كانوا سبعة (٤٤) (قال أبو إسحاق: أي شهود معه لا يحتاجون أن يتصرفوا ويغيبوا عنه (٤٥) (١) سورة المزمل: 11.

(٢) "تفسير مقاتل" 215/ ب، و"فتح القدير" 5/ 326.

(٣) قال بذلك: ابن عباس، ومجاهد، وابن زيد، والضحاك، ومقاتل، انظر: "تفسير مقاتل" 215/ ب، و"جامع البيان" 29/ 152.

كما ذكر ابن جرير أنه ذكر أنه عني بالآية الوليد بن المغيرة.

"جامع البيان" المرجع السابق.

كما ذكر ابن عطية أنة لا خلاف بين المفسرين في أن هذه الآية نزلت في الوليد بن المغيرة المخزومي.

انظر: "المحرر الوجيز" 5/ 394، وحكى الإجماع الفخر الرازي في: "التفسير الكبير" 30/ 198.

وعزا القول إلى المفسرين كل من: الماوردي، والقرطبي.

انظر: "النكت والعيون" 6/ 139، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 69، وإلى هذا القول ذهب عبد الرزاق، والسمرقندي، والثعلبي، والبغوي.

انظر: تفسير عبد الرزاق: 2/ 328، و"بحر العلوم" 3/ 421، و"الكشف والبيان" 12/ 207/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 414.

والرواية كما وردت في "أسباب النزول" عن عكرمة عن ابن عباس: أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي -  - فقرأ عليه القرآن، وكأنه رق له، فبلغ ذلك أبا جهل فقال له: "يا عم، إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالاً" قال: لم؟

قال: ليعطوكه، فإنك أتيت محمدًا تتعرض لما قبله، فقال: قد علمت قريش أني من أكثرها مالاً.

قال: فقل فيه قولًا يبلغ قومك أنك منكر له وكاره، قال: وماذا أقول؟

فوالله ما فيكم رجل أعلم بالأشعار مني، ولا أعلم برجزها وبقصيدها مني، والله ما يشبه الذي يقول شيئًا من هذا، والله إن لقوله الذي يقول حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو وما يعلى، قال: لا يرضى عنك قومك حتى تقول فيه؟

قال: فدعني حتى أفكر فيه، فقال: هذا سحر يؤثر يأثره عن غيره، فنزلت ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11)﴾ الآيات كلها.

انظر: "أسباب النزول" 381 - 382 تح: أيمن صالح، و"لباب النقول في أسباب النزول" للسيوطي 223، و"الصحيح المسند من أسباب النزول" للوادعي 225.

وقال ابن خليفة عليوي في "جامع النقول في أسباب النزول وشرح آياتها" 2/ 323: إسناد صحيح على شرط البخاري، وأخرجه الحاكم في "المستدرك" 2/ 507 التفسير: باب تفسير سورة المدثر وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في: دلائل النبوة: 2/ 199.

== قال الدكتور عصام الحميدان: أخرجه الحاكم والبيهقي في الدلائل.

من طريق عبد الرزاق به، وإسناده صحيح، انظر: "أسباب النزول" للواحدي: تحقيقه 446.

وقال الوادعي في المسند الصحيح 225: رواه البيهقي عن الحاكم أبي عبد الله عن محمد بن علي الصنعاني بمكة عن إسحاق به، وقد رواه حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة مرسلًا.

قال أبو عبد الرحمن: والظاهر ترجيح المرسل؛ لأن حماد بن زيد أثبت الناس في أيوب، وأيضًا معمر قد اختلف عليه فيه كما في دلائل النبوة، فالحديث ضعيف.

والله أعلم.

(٤) "معاني القرآن" الفراء: 3/ 201، و"معاني القرآن وإعرابه" 5/ 246، و"الكشف والبيان" 12/ 207/ ب.

(٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٦) ساقطة من: (أ).

(٧) "جامع البيان" 29/ 152، و"النكت والعيون" 6/ 139، و"زاد المسير" 8/ 123، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 69.

(٨) "تفسير مقاتل" 215/ ب.

(٩) ساقط من: (أ).

(١٠) تفسير عبد الرزاق: 2/ 329، و"جامع البيان" 29/ 152، و"الدر المنثور" 8/ 329 وعزاه إلى عبد بن حميد.

(١١) وقال به ابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" 496 وابن جرير في: "جامع البيان" 29/ 152، والسمرقندي في: "بحر العلوم" 3/ 421.

كما ذهب إليه البغوي، وابن عطية، والخازن.

انظر: "معالم التنزيل" 4/ 414، و"المحرر الوجيز" 5/ 394، لباب التأويل: 4/ 328.

(١٢) ساقطة من: (أ).

(١٣) "معاني القرآن" 3/ 201.

(١٤) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٥) في (ع) ورد هكذا: الكسائي والفراء.

(١٦) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 246.

(١٧) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(١٨) في (أ): لا.

(١٩) ساقط من: (أ).

(٢٠) ورد قوله في "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 69.

(٢١) قوله: "وحيدًا" جاء على سبيل التهكم والسخرية؛ لا أن الله صدّقه بأنه وحيد.

قال بذلك القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 69.

وقال الزمخشري: ولعله لقب بذلك -يعني وحيدًا- بعد نزول الآية، فإن كان ملقبًا به قبل، فهو تهكم به وبلقبه، وتغيير له عن الغرض الذي كانوا يؤمونه من مدحه والثناء عليه بأنه وحيد قومه لرياسته ويساره، وتقدمه في الدنيا إلى وجه الذم والعيب، وهو أنه خلق وحيدًا لا مال له ولا ولد، فآتاه الله ذلك، فكفر بنعمة الله وأشرك واستهزأ بدينه.

"الكشاف" 4/ 157.

(٢٢) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٢٣) في (ع): من.

(٢٤) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٢٥) المؤبلة: إذا كانت الإبل مهملة قيل: إبل أُبل، فإذا كانت للقُنية قيل: إبل مؤبَّلَة، أراد أنها كانت لكثرتها مجتمعة حيث لا يتعرض إليها.

"النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير: 1/ 16.

(٢٦) والخيل المسومة: هي التي عليها السِّيما، والسُّومة والسِّمة: العلامة، وقيل: الخيل المسومة: أي المرسلة وعليها ركبانها.

انظر: المرجع السابق: 2/ 425، و"لسان العرب" 12/ 312 مادة: (سوم).

(٢٧) النعم المرحلة: أي عليها رِحالُها، والرَّحْل جمعه أرْحُل ورِحَالٌ، وهو مركب للبعير والناقة.

"لسان العرب" 11/ 274 و277 مادة: (رحل).

(٢٨) "معالم التنزيل" 4/ 414، و"التفسير الكبير" 30/ 198 - 199، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 70، و"لباب التأويل" 4/ 328.

(٢٩) "تفسير مقاتل" 215/ ب، و"الكشف والبيان" 12/ 207/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 414، و"زاد المسير" 8/ 124، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 70.

(٣٠) المراجع السابقة، وانظر أيضًا: "معاني القرآن" للفراء 3/ 201، و"المحرر== الوجيز" 5/ 394، و"الدر المنثور" 8/ 329 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(٣١) ورد قوله في: المراجع السابقة عدا "الدر المنثور".

(٣٢) "الكشف والبيان" 12/ 207/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 414، و"زاد المسير" 8/ 124، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 70.

(٣٣) ورد قوله في: "الكشف والبيان" 12/ 207/ ب، و"النكت والعيون" 6/ 139، و"معالم التنزيل" 4/ 414، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 70، و"الدر المنثور" 8/ 329 وعزاه إلى عبد ابن حميد.

(٣٤) الضرع: هو ما يملكه الإنسان من الإبل والغنم، قال في اللسان: وما له زرع ولا ضرع: يعني بالضرع الشاة والناقة.

انظر: "لسان العرب" 8/ 223: (ضرع).

(٣٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 246 بنصه.

(٣٦) ورد قوله في: "الكشف والبيان" 12/ 207/ ب، و"النكت والعيون" 6/ 139، و"المحرر الوجيز" 5/ 394، و"زاد المسير" 8/ 124، و"الجامع" للقرطبي 19/ 70، و"الدر المنثور" 8/ 330 وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.

(٣٧) لم أعثر على مصدر لقولهم.

(٣٨) "تفسير القرآن العظيم" 4/ 471 وعبارته: كانوا عشرة (٣٩) "بحر العلوم" 3/ 421.

(٤٠) عزاه لمجاهد وقتادة: "الكشف والبيان" 12/ 207/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 414، و"المحرر الوجيز" 5/ 394، و"زاد المسير" 8/ 124، و"القرطبي" 19/ 70، و"ابن كثير" 4/ 471.

وعزاه لمجاهد: "الطبري" 29/ 154، و"الرازي" 30/ 199.

(٤١) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٤٢) "الكشف والبيان" 12/ 207/ ب، و"النكت والعيون" 6/ 140، و"المحرر الوجيز" 5/ 394، و"زاد المسير" 8/ 124، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 70، و"الدر المنثور" 8/ 329.

وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وانظر: تفسير سعيد بن جبير: تح إبراهيم النجار: 360.

(٤٣) "تفسير مقاتل" 215/ ب.

وانظر: المراجع السابقة عدا النكت، والمحرر، والدر.

وانظر: أيضًا: "بحر العلوم" 30/ 421.

(٤٤) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 246 بنصه.

(٤٥) ما بين القوسين ساقط من: (ع).

<div class="verse-tafsir"

وَجَعَلْتُ لَهُۥ مَالًۭا مَّمْدُودًۭا ١٢

<div class="verse-tafsir"

وَبَنِينَ شُهُودًۭا ١٣

<div class="verse-tafsir"

وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيدًۭا ١٤

قوله تعالى: ﴿ وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا ﴾ قال مجاهد: في المال والولد (١) وقال مقاتل: بسطت له في المال والولد بسطًا (٢) وقال الكلبي: مهدت له في المال الممدود (٣) ومعنى التمهيد: تسهيل التصرف في الأمور، و [يدعو] (٤) (٥) ومن المفسرين (٦) (١) "جامع البيان" 29/ 154، و"النكت والعيون" 6/ 140، و"الدر المنثور" 8/ 329 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(٢) "تفسير مقاتل" 215/ ب.

(٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٤) في كلا النسختين: (أ)، و (ع): يدعا.

(٥) أجل المهد: التَّوثير، يقال: مَهَدت لنفسي، ومَهِدت: أي جعلت له مكانًا وطيئًا سهلاً، ...

وتمهيد الأمور: تسويتها وإصلاحها.

انظر: مادة: (مهد) في: "تهذيب اللغة" 6/ 229، و"الصحاح" 2/ 241، و"لسان العرب" 3/ 410 - 411.

(٦) وهو قول الطبري في "جامع البيان" 29/ 154، والثعلبي في "الكشف" 12/ 207/ ب، والعبارة عنهما: بسطت له في العيش بسطًا، كما ذهب البغوي بمثل ما ذكر الواحدي.

انظر: "معالم التنزيل" 4/ 414، وابن الجوزي في: "زاد المسير" 8/ 124، والقرطبي في "الجامع" 19/ 70، والخازن في: "لباب التأويل" 4/ 328.

<div class="verse-tafsir"

ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ١٥

قوله: ﴿ ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ﴾ .

قال صاحب النظم: "ثم": هاهنا - معناه للتعجب، كما تقول لصاحبك: أنزلتك (١) (٢) (٣) (٤) قال (الكلبي، و) (٥) (٦) (٧) ﴿ كلاَّ ﴾ : قال ابن عباس: لا أفعل (٨) (٩) قال المفسرون (١٠) (قال مقاتل) (١١) (١٢) قوله تعالى: ﴿ إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا ﴾ قال ابن عباس: معاند لكل ما جاء به محمد -  - (١٣) وقال مقاتل: كان مجانبًا للقرآن لا يؤمن به (١٤) (١٥) وذكرنا تفسير "العنيد" فيما سلف (١٦) (١) في (أ): أنزلك.

(٢) بياض في (ع).

(٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٤) "التفسير الكبير" 30/ 199.

(٥) ساقط من: (أ).

(٦) "تفسير مقاتل" 215/ ب.

المرجع السابق.

(٧) يرجوا: هكذا في النسختين.

(٨) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٩) "تفسير مقاتل" 215/ ب.

(١٠) وممن ذهب إلى هذا القول من المفسرين: ابن عباس في: "النكت والعيون" 16/ 140، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وأبو مالك في "الدر المنثور" 8/ 329، وانظر: "تفسير سعيد بن جبير" 365.

وقال به أيضًا السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 421 - 422، والبغوي في "معالم التنزيل" 4/ 415، وعزاه الرازي إلى المفسرين، و"التفسير الكبير" 30/ 199.

وقال به أيضًا الخازن، و"لباب التأويل" 4/ 328.

(١١) ساقط من: (أ).

(١٢) "تفسير مقاتل" 215/ ب، و"البحر المحيط" 8/ 373.

(١٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٤) "تفسير مقاتل" 215/ ب، و"البحر المحيط" 8/ 373.

(١٥) الذي ورد عنه في "الكامل" بحاشية نسخة: أ: "يقال: رجل عنيد: إذا خالف الحق، وعاند الرجلُ الرجلَ معاندة وعنادًا إذا خالفه.

والعند: ميلك عن الشيء، عند عنودًا، وطريق عاند: مائل، وناقة عَنُود، والجمع عُنُد وعُنَّد: إذا تنكبت الطريق من نشاطها.

فَصَلُوا بين العنيد والعنود".

الكامل: 3/ 1173 - 1174 حاشية.

(١٦) ورد في سورة هود: 59، وسورة إبراهيم: 15، وسورة ق: 24، ومما جاء في تفسير: "العنيد" الوارد في قوله تعالى: ﴿ وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (59)  ﴾ .

"قال: والعنيد: الذي لا يقبل الحق، ولا يذعن له، من قولهم: عند الرجل يعند عنودًا، وعاند معاندة إذا أبى أن يقبل الشيء وإن عرفه.

<div class="verse-tafsir"

كَلَّآ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِـَٔايَـٰتِنَا عَنِيدًۭا ١٦

<div class="verse-tafsir"

سَأُرْهِقُهُۥ صَعُودًا ١٧

قوله تعالى: ﴿ سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا ﴾ : قال الكلبي: سأكلفه صعودًا، وهو جبل من صخرة ملساء في النار، يكلف أن يصعدها حتى إذا بلغ أعلاها أحدر (١) (٢) (٣) (ونحو هذا روى عطاء عن ابن عباس (٤) (٥) (٦) (٧) وقال أهل المعاني: سأحمله على مشقة من العذاب (٨) ﴿ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا  ﴾ ، و"صعودًا" من قولهم: عقبة صعود وكؤود (٩) (١٠) (١) أحدر: الحدر من كل شيء تحدره من علو إلى سفل.

"لسان العرب" 4/ 172 (حدر).

(٢) مقامع: سبق بيانها.

(٣) انظر: "معالم التنزيل" 4/ 415، و"زاد المسير" 8/ 125، و"لباب التأويل" 4/ 328، وانظر: الوسيط: 4/ 382.

(٤) لم أعثر على مصدر لما ذكره.

(٥) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٦) ورد قوله في: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 72.

كما روي عنه مرفوعًا إلى النبي -  - بمعناه، رواه عنه الحاكم في "المستدرك" 2/ 507.

في التفسير: باب سورة المدثر، وصححه، ووافقه الذهبي، والإمام أحمد 3/ 75، ورواه الطبراني في الأوسط، وفيه عطية، وهو ضعيف انظر.

"مجمع الزوائد" 7/ 131.

(٧) "تفسير مقاتل" 216/ أ.

(٨) وهو قول الزجاج، انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 246، وقال به أيضًا الليث، انظر مادة: (صعد) في "تهذيب اللغة" 2/ 9.

(٩) في (أ): كؤود وصعود.

(١٠) انظر مادة: (صعد) في: "تهذيب اللغة" 6/ 9، و"لسان العرب" 3/ 251.

<div class="verse-tafsir"

إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ١٨

قوله: ﴿ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ﴾ يقال: فكر في الأمر، وتفكر، إذا نظر فيه وتدبر (١) وذلك أن الوليد مر برسول الله -  - وهو يقرأ قوله: ﴿حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ إلى قوله: ﴿ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ  ﴾ ، فسمعها الوليد، فلما رجع إلى قومه قال لهم: والله لقد سمعت من محمد آنفًا كلامًا ما هو من كلام الإنس، ولا من كلام (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) وقال الكلبي: كان الوليد بن المغيرة قال لرؤساء مكة: إن الناس مجتمعون بالموسم غدًا، وقد فشا أمر هذا الرجل (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) ﴿ إِنَّهُ فَكَّرَ ﴾ ، قال ابن عباس: يريد في القرآن (١٣) وقال مقاتل: في محمد، وقدر مع نفسه ماذا يقول له (١٤) ﴿ فَقُتِلَ ﴾ قال ابن عباس (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) ﴿ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ﴾ (١٩) ﴿ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ  ﴾ .

قوله تعالى: ﴿ كَيْفَ قَدَّرَ ﴾ قال صاحب النظم: يجوز أن يكون هذا منتظمًا بما قبله على معنى: فلعن علي أي حال قدر ما قدر، كما يقال في الكلام: لأقتلنه كيف صنع، أي على أي حال كانت فيه.

ويجوز أن يكون منقطعًا بما قبله مستأنفًا؛ لأنه لما قال: ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ﴾، كان هذا تمامًا، ثم قال على الإنكار، والتعجب (٢٠) ﴿ كَيْفَ قَدَّرَ ﴾ ، كما تقول (٢١) (٢٢) وقوله: ﴿ ثُمَّ قُتِلَ ﴾ ، أي عوقب بعقاب آخر.

﴿ كَيْفَ قَدَّرَ ﴾ في إبطال الحق، تقديرًا آخر.

﴿ ثُمَّ نَظَرَ ﴾ ، أي في طلب ما يدفع به القرآن ويرده.

قال الكلبي (٢٣) (٢٤)  - والقرآن.

﴿ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ﴾ قال مقاتل: كلح (٢٥) (٢٦) وقال أبو عبيدة: كره وجهه، وأنشد (قول) (٢٧) (٢٨) وقَدْ رَابَني مِنها صُدُودٌ (٢٩) (٣٠) (٣١) وقال (٣٢) (٣٣) قال الليث: (عَبَس يَعْبِسُ فهو عَابس، إذ قطَّب ما بين عينيه، فإن أبدى (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) وقال (٤١) (٤٢)  - وهم جلوس (٤٣) (٤٤) (٤٥) ﴿ ثُمَّ أَدْبَرَ ﴾ (إلى أهله مكذبًا) (٤٦) ﴿ وَاسْتَكْبَرَ ﴾ تعظم عن الإيمان.

وقال مقاتل: أدبر عن الإيمان (٤٧) (٤٨) ﴿ فَقَالَ إِنْ هَذَا ﴾ ، ما هذا القرآن (٤٩) ﴿ إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ ﴾ ، يأثره محمد عن مسيلمة (٥٠) وقال الكلبي: يأثره عن أهل بابل (٥١) (٥٢) قالا (٥٣) ﴿ إنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ ﴾ وهو من قولهم: أثرت الحديث أثرًا، إذا حدثت به عن قوم في آثارهم، أي: بعد ما ماتوا.

هذا هو الأصل، ثم صار بمعنى الرواية عمن كان، والإخبار، ومنه حديث عمر -  -: "فما حلفت بها ذاكرًا ولا آثرًا" (٥٤) وقال عطاء عن ابن عباس: يؤثر على جميع السحر (٥٥) قوله تعالى: ﴿ إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ ﴾ ، يعني مسيلمة، أو أهل بابل في قول الكلبي.

وقال مقاتل: يعني يسارًا أبا فكيهة، قال: هو الذي يأتيه به من مسيلمة (٥٦) وقال عطاء: يريد آية (٥٧) (٥٨) قال الله تعالى: ﴿ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ﴾ (أي سأدخله النار، وسقر: اسم من أسماء جهنم.

لا ينصرف للتعريف والتأنيث) (٥٩) قال ابن عباس: وهي الطبق السادس من جهنم (٦٠) ثم ذكر عظم (٦١) ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ ﴾ (تأويله: وما أعلمك أي شيء سقر) (٦٢) ثم أخبر عنها تعظيمًا لشدتها فقال: ﴿ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: لا تبقيه حتى تصير فحمًا، ثم تعاد خلقًا جديدًا، فلا تذره حتى يعود عليه بأشد مما كانت -هكذا- أبدًا (٦٣) وقال الكلبي: لا تبقي له لحمًا إلا أكلته، ولا تذرهم (٦٤) (٦٥) وقال مقاتل: لا تبقي النار عليهم إذا واقعتهم حتى تأكلهم، ولا تذرهم إذا بدلت جلودهم حتى تواقعهم (٦٦) وقال الضحاك (٦٧) (٦٨) (٦٩) (٧٠) وقال السدي: لا تبقي لهم لحمًا ، ولا تذر (٧١) (٧٢) قوله تعالى (٧٣) ﴿ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ﴾ قال الليث: (لاحه العطش ولوَّحه إذا غيره، والتاح إذا عطش (٧٤) (٧٥) ولم يَلُحْها حزنٌ على ابنمٍ ...

ولا أخ ولا أبٍ (٧٦) (٧٧) (٧٨) قال أبو عبيدة: ﴿ لَوَّاحَهٌ ﴾ مغيِّرَةٌ، وأنشد (٧٩) (يا بنت عمِّي لاحَني الهواجر (٨٠) (٨١) والبشر: جمع بشرة، وهي الجلد (٨٢) قال الكلبي: يعني تسود بشرة من يطرح فيها (٨٣) وقال [أبو رزين] (٨٤) (٨٥) وقال مقاتل: يعني حراقة (٨٦) (٨٧) وقال غيره: محرقة للجلد (٨٨) وقال عطاء عن ابن عباس: يلوح لأهلها من مسيرة خمسمائة عام (٨٩) (وهذا قول الحسن (٩٠) (٩١) (٩٢) ولواحة على هذا القول: من لاح الشيء يلوح إذا لمع نحو (٩٣) (٩٤) و ﴿ البَشَرِ ﴾ ليس المراد بها الجلود، وإنما معناها الناس.

قوله: ﴿ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَر ﴾ قال المفسرون: يقول على النار تسعة عشر من الملائكة هم خزنتها، مالك ومعه ثمانية عشر ملكًا (٩٥) (٩٦) (٩٧) (٩٨) (٩٩) (١٠٠) قالوا (١٠١) (١٠٢) (١٠٣) (١٠٤) (١٠٥) (١٠٦) (١٠٧) ﴿ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ﴾ قال (أبو بكر) (١٠٨) ﴿ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ﴾ قال أبو جهل (١٠٩) (١١٠) (١١١) والمعنى: عس (١١٢) ﴿ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ﴾ ، يعني خزانها.

"إلا ملائكة" أي: فمن يطيق الملائكة، ومن يغلبهم.

﴿ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ ﴾ ، أي: عددهم في القلة، وقال مقاتل: قلتهم (١١٣) ﴿ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ ، قال ابن عباس: يريد ضلاله لهم حتى قالوا ما قالوا (١١٤) وقال أبو إسحاق: أي محنة؛ لأن بعضهم قال: أنا أكفي هؤلاء (١١٥) والمعنى: جعلنا هذه العدة محنة لهم؟

ليظهروا ما عندهم من التكذيب (١١٦) قوله (١١٧) ﴿ لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ﴾ .

قال ابن الأنباري (١١٨) (١١٩) (١٢٠)  -، موافقًا (١٢١) (١٢٢) (١٢٣) ﴿ لِيَسْتَيْقِنَ ﴾ تتعلق بقوله: ﴿ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ﴾ (١٢٤) قال الكلبي: كان ذلك في كتب أهل الكتاب: تسعة عشر، كما نزل على رسول الله -  - (١٢٥) وقال الفراء: ﴿ لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ﴾ يقينًا إلى يقينهم؛ لأن عدد الخزنة في كتابهم تسعة عشر (١٢٦) قال ابن عباس: يعني الذين آمنوا منهم (١٢٧) قوله تعالى: ﴿ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ﴾ قال الفراء: لأنهما (١٢٨) (١٢٩) وعلى هذا معناه ليزداد مؤمنو أهل الكتاب تصديقًا لمحمد -  - إذا وجدوا ما يخبرهم به من عدد الخزنة موافقا لما في كتابهم (١٣٠) (١٣١) قوله تعالى: ﴿ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ ، أي لكيلا (١٣٢) قوله: ﴿ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ﴾ ، أي: شك ونفاق من منافقي المدينة (١٣٣) (١٣٤) (١٣٥) (١٣٦) (١٣٧) وذكر عن الحسين بن الفضل أنه (١٣٨) (١٣٩) وقول المفسرين صحيح وإن أنكره؛ لأنه كان في معلوم الله تعالى (ذكره) (١٤٠) قوله تعالى: ﴿ وَالْكَافِرُونَ ﴾ ، قال مقاتل: يعني مشركي العرب (١٤١) وقال عطاء (١٤٢) (١٤٣) (١٤٤) (١٤٥) (١٤٦) (١٤٧) قوله تعالى: ﴿ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا ﴾ ، مبين في سورة البقرة (١٤٨) ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا  ﴾ ، ولم يذكر في هذه "مثل" حتى تنكره (١٤٩) (١٥٠) ومنه قوله: ﴿ مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ  ﴾ ، أي: حديثها، والخبر عنها وكذلك قوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ  ﴾ ، أي حديثهم والخبر عنه وقصتهم (١٥١) وقوله تعالى: ﴿ كَذَلِكَ ﴾ ، أي كما أضل من أنكر عدد الخزنة، ولم يؤمن به، وهدى من صدق ذلك وآمن به.

﴿ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ﴾ .

وأنزل في قول أبي جهل: أما لمحمد من الجنود إلا تسعة عشر: ﴿ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ﴾ ، قال مقاتل: أي من الكثرة (١٥٢) وذلك أنهم استقلوا ذلك العدد، فأخبر الله تعالى عن كثرة جنوده، بأن أعيانهم وعددهم لا يعلمها إلا هو.

وقال عطاء: "جنود ربك" يعني: من الملائكة الذين خلقهم، يعذبون أهل النار، لا يعلم عدتهم إلا الله (١٥٣) وعلى هذا "تسعة عشر" هم خزنة النار، ولهم الأعوان والجنود من الملائكة ما لا يعلمه إلا الله.

ثم رجع إلى ذكر سقر فقال: ﴿ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ﴾ .

قال ابن عباس (١٥٤) (١٥٥) (١٥٦) وقال أبو إسحاق: جاء في التفسير أن النار في الدنيا تذكر النار في الآخرة (١٥٧) ثم أخبر عن عظم شأنها فأقسم على ذلك فقال: ﴿ كَلَّا ﴾ ؛ أي ليس، القول كما يقول من زعم أنه يكفي أصحابه خزنة [النار] (١٥٨) ﴿ وَالْقَمَرِ ﴾ ، قسم، وكذلك.

﴿ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴾ ، قال ابن عباس: إذا ولى (١٥٩) (١٦٠) (١٦١) (١٦٢) ودبر وأدبر بمعنى واحد.

قاله الفراء (١٦٣) (١٦٤) (١٦٥) (١٦٦) (١٦٧) روي أن مجاهدًا سأل ابن عباس عن قوله: "دبر" فسكت حتى إذا أدبر الليل قال: يا مجاهد هذا حين دبر الليل (١٦٨) وروى أبو الضحى أن ابن عباس كان يعيب هذه القراءة (١٦٩) (١٧٠) والقرآن عند أهل اللغة سواء على ما ذكرنا - وأنشد (أبو علي) (١٧١) وأبي الذي تَرَكَ المُلُوك وجَمْعَهُم ...

بِصُهابَ هَامِدةً كأَمْسِ الدَّابِرِ (١٧٢) قال (١٧٣) (١٧٤) (١٧٥) (وقال أبو عبيدة (١٧٦) (١٧٧) (١٧٨) (١٧٩) قال قطرب: فعلى هذا معنى "إذا دبر" إذا أقبل بعد مضي النهار (١٨٠) قوله تعالى: ﴿ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴾ أي (أضاء، وتبين، ومنه: الحديث "أسفروا بالفجر" (١٨١) ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ﴾ (١٨٢) (١٨٣) ثم ذكر المقسم عليه فقال: ﴿ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴾ .

يعني (أن) (١٨٤) قال مقاتل (١٨٥) (١٨٦) (١٨٧) (١٨٨) و"الكبر" جمع الكبرى (١٨٩) (١٩٠) قال المبرد (١٩١) (١٩٢) (١٩٣) (١٩٤) (١٩٥) (١٩٦) وألف "إحدى" مقطوع لا يذهب في الوصل.

(وروي عن ابن كثير أنه قرأ ﴿إنها لَحْدى (١٩٧) (١٩٨) يا با (١٩٩) (٢٠٠) وأنشد أحمد بن يحيى: إن لم أقاتلْ فالبِسوني بُرْقعًا وفَتَحـ ...

ـات في اليَدَيْن أربعا (٢٠١) وقال الفرزدق: فعليَّ إثمُ عطيَّة بن الخَيْطـ ...

ـفي وإثمُ التي زجرتْكَ إن لم تَجْهَدِ (٢٠٢) (٢٠٣) (٢٠٤) (٢٠٥) (٢٠٦) (٢٠٧) (٢٠٨) (٢٠٩) (٢١٠) قوله تعالى: ﴿ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: يريد قم نذيرًا للبشر (٢١١) وذكر النحويون هذا القول في نصب "نذيرًا" ذكره الكسائي (٢١٢) (٢١٣) وقال (٢١٤) (٢١٥) (٢١٦) وذكر أبو إسحاق: القول الأول فقال: نصب "نذيرًا" على الحال.

وقال: وذكِّر [نذيرًا] (٢١٧) (٢١٨) قال أبو علي الفارسي في قوله: ﴿ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ ﴾ قولان: أحدهما: أن يكون حالًا من "قم" المذكورة (٢١٩) (٢٢٠) (٢٢١) والآخر: أن يكون حالاً من قوله: ﴿ لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴾ ، وليس يخلو الحال من أن يكون المضاف، أو من المضاف إليه، فإن كان من المضاف إليه، كان القائل فيه "ما في" "إحدى" من معنى التفرد، وإن كان المضاف إليه كان العامل فيه ما في "الكُبر" من معنى الفعل، وفي كلا (٢٢٢) (٢٢٣) (٢٢٤) (١) انظر: "تهذيب اللغة" 10/ 204 مادة: (فكر).

(٢) قوله: ولا من كلام: بياض في (ع).

(٣) الطَّلاَوَة: الحسن والقبول، يقال: ما عليه طلاَوَة.

"الصحاح" 6/ 2414 مادة: (طلا).

(٤) ليعلوا: هكذا وردت في النسختين.

(٥) صبأ: أي خرج من دين إلى دين، وهذا القول كان يقال للرجل إذا أسلم في زمن النبي -  -: قد صبأ.

أي خرج من دين إلى دين.

"تهذيب اللغة" 12/ 257 (صبأ).

(٦) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٧) تفسير عبد الرزاق: 2/ 328، "جامع البيان" 29/ 156 بمعناه، و"ابن كثير" 4/ 472، و"الدر المنثور" 8/ 330 وعزاه إلى أبي نعيم في "الحلية" وابن المنذر.

كما وردت رواية عكرمة من طريقه إلى ابن عباس في "المستدرك" 2/ 556، في التفسير باب تفسير سورة المدثر، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وانظر رواية عكرمة عن ابن عباس أيضًا في: "أسباب النزول" للواحدي: تح أيمن شعبان: 381، و"لباب النقول" للسيوطي: 223، و"جامع البيان" 29/ 156.

وعن مجاهد في: "جامع النقول في أسباب النزول" 2/ 323.

ورواه الطبراني مختصرًا، وفيه إبراهيم بن يزيد الخوزي، وهو متروك.

انظر: "مجمع الزوائد" 7/ 131، وانظر: "لباب النقول" مرجع السابق.

(٨) بياض في (ع).

(٩) في (أ): قال.

(١٠) في (أ): وهذا.

(١١) في (ع): ما يشبهون.

(١٢) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٤) "تفسير مقاتل" 216/ أ، وقد ورد مثل قوله من غير عزو في "بحر العلوم" 3/ 422.

(١٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٦) "تفسير مقاتل" 215/ ب، 216/ أ.

(١٧) ساقط من: (أ).

(١٨) قال بذلك: الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 246، والسمرقندي في: == "بحر العلوم" 3/ 422، والثعلبي في: "الكشف والبيان" 12: 209/ أ، والبغوي في: "معالم التنزيل" 4/ 416، وابن الجوزي في: "زاد المسير" 8/ 125، والقرطبي في: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 73.

(١٩) سورة الذاريات: 10، ومما جاء في تفسيرها: قال الواحدي: "قال جماعة المفسرين، وأهل المعاني: لعن الكذابون.

قال ابن الأنباري: هذا تعليم لنا الدعاء عليهم، معناه قولوا: إذا دعيتم عليهم: ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (10)﴾ قال: والقتل إذا أخبر عنه الله به كان بمعنى اللعنة.

(٢٠) في (ع): التعجيب.

(٢١) في (ع): يقال.

(٢٢) ورد قول صاحب النظم في الوسيط: 4/ 383 إلى قوله: على أي حال كانت فيه.

(٢٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٢٤) "تفسير مقاتل" 216/ أ، و"النكت والعيون" بمعناه: 6/ 142، والعبارة عنه: "إنه نظر إلى الوحي المنزل من القرآن".

(٢٥) الكلُوح: العبوس، يقال: كَلَحَ الرجل، وأكْلَحَهُ الهمُّ.

النهاية في "غريب الحديث" 4/ 196.

(٢٦) "تفسير مقاتل" 216/ أ.

(٢٧) ساقطة من: (أ).

(٢٨) توبة هو: توبة بن الحمير، من بني عُقَيْل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وكان شاعرًا لصًّا، واحد عشاق العرب المشهورين.

انظر: "الشعر والشعراء" 289.

(٢٩) صدودًا: في كلا النسختين.

(٣٠) في (أ): نشورها.

(٣١) ورد البيت في "جامع البيان" 29/ 156، و"النكت والعيون" 6/ 142، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 74 برواية "صدود"، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 472، و"فتح القدير" 5/ 327، و"الجامع" و"فتح القدير" لم ينسباه.

وكلام أبي عبيدة في: "مجاز القرآن" 2/ 275.

(٣٢) في (أ): قال.

(٣٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 247 بنصه.

(٣٤) في (أ): أبدأ.

(٣٥) بياض في (ع).

(٣٦) ما بين القوسين من كلام الليث.

انظر: "تهذيب اللغة" 2/ 115: (عبس) بتصرف.

(٣٧) بياض في (ع).

(٣٨) البَسْرُ: القهر، وبسر يبسر بسرًا وبُسُورًا: عبس.

وبسر الرجل وجهه بسورًا، أي: كلح.

"لسان العرب" 4/ 58: مادة: (بسر).

(٣٩) بياض في (ع).

(٤٠) البسل: الكريه الوجه.

انظر: معجم "مقاييس اللغة" 1/ 249: مادة: (بسل).

(٤١) في (أ): قال.

(٤٢) قوله: مر الوليد على: بياض في (ع).

(٤٣) بياض في (ع).

(٤٤) في (أ): ألا.

(٤٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٤٦) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٤٧) قوله: أدبر عن الإيمان: غير واضحة في (ع).

(٤٨) "تفسير مقاتل" 215/ ب.

قال: أعرض عن الإيمان.

(٤٩) بياض في (ع).

(٥٠) روى هذا القول الثعلبي بصيغة "قيل" انظر: "الكشف والبيان" 12/ 209/ أ.

(٥١) لم أعثر على مصدر لقوله.

وقد أورده الثعلبي بصيغة "قيل" من غير عزو.

(٥٢) بابل: مدينة قديمة بأرض الرافدين، كانت قاعدة إمبراطورية بابل، وتقع على الفرات إلى الشمال من المدن التي ازدهرت في جنوب أرض الرافدين منذ الألف الثالثة ق.

م.

وعند ياقوت الحموي أن بابل اسم ناحية منها: الكوفة، والحِلة؛ ينسب إليها السحر.

وقيل: بابل العراق، وقيل غير ذلك.

انظر: "معجم البلدان" 1/ 309، و"الموسوعة العربية الميسرة" 1/ 196.

(٥٣) لعله أراد مقاتلًا والكلبي.

(٥٤) ورد قوله في "غريب الحديث" لأبي عبيد 3/ 427 رقم 511، و"غريب الحديث" لابن الجوزي 1/ 10، و"الفائق" للزمخشري 1/ 23، و"مسند الإمام أحمد" 1، 36، ج: 12/ 7 - 8، و"البخاري" 3/ 218 ح: 6647: "كتاب الأيمان" باب 4، و"صحيح مسلم" 1266/ 3 ح: 2: "كتاب الأيمان" باب 1.

ونص الحديث كما هو عند البخاري: "قال ابن عمر: سمعت عمر يقول: قال لي رسول الله -  -: إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، قال عمر: فوالله ما حلفت بها منذ سمعت النبي -  - ذاكرًا ولا آثرًا".

ومعنى قوله: "ذاكرًا" أراد متكلمًا به -وليس من الذكر بعد النسيان- وقوله: "ولا آثرًا" يريد مخبرًا عن غيري أنه حلف بقول: لا أقول إن فلانًا قال: وأبي لا أفعل كذا وكذا.

انظر (أثر) في: "تهذيب اللغة" 15/ 12، و"معجم مقاييس اللغة" 1/ 53 - 54.

(٥٥) لم أعثر على مصدر لما ذكره.

(٥٦) "تفسير مقاتل" 215/ ب.

(٥٧) في (أ): أيمة.

لم أعثر على مصدر لقوله.

(٥٨) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٥٩) ما بين القوسين نقله الزجاج من "معاني القرآن وإعرابه" بتصرف: 5/ 247.

(٦٠) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٦١) في (ع): عظيم.

(٦٢) ما بين القوسين نقله بنصه عن الزجاج من: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 247.

(٦٣) بمعناه في: "التفسير الكبير" 30/ 202.

(٦٤) قوله: إلا أكلته ولا تذرهم: بياض في (ع).

(٦٥) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد أورده الواحدي في الوسيط من غير عزو: 4/ 384.

(٦٦) "تفسير مقاتل" 216/ أ.

(٦٧) بياض في (ع).

(٦٨) في (أ): فيهم.

(٦٩) بياض في: ع.

(٧٠) ورد قوله في "الكشف والبيان" ج: 12: 209/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 416.

(٧١) بياض في (ع).

(٧٢) "الكشف والبيان" ج: 12: 209، و"معالم التنزيل" 4/ 416.

(٧٣) ساقطة من: (ع).

(٧٤) إذا عطش بياض في (ع).

(٧٥) بياض في (ع).

(٧٦) ولا أب ولا أخ: هكذا وردت في (ع).

(٧٧) البيت غير منسوب.

وقد ورد تحت مادة: (لوح) في: "تهذيب اللغة" 5/ 248، و"لسان العرب" 2/ 585، و"تاج العروس" 2/ 219 غير منسوبة في جميعها.

(٧٨) ما بين القوسين نقلاً عن "تهذيب اللغة" 5/ 248 (لوح).

(٧٩) غير منسوب.

(٨٠) والبيت كما هو عند القرطبي: تقول ما لاحك يا مسافر ...

يا ابنة عمي لاحني الهواجر "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 76، و"الكشف والبيان" 12/ 29/ أبرواية (السمائم) بدلا من (الهواجر)، و"المحرر الوجيز" 5/ 396، و"زاد المسير" 8/ 126، و"روح المعاني" 29/ 125 برواية: يا ابنة، وكلها من غير نسبة.

(٨١) ما بين القوسين من قول أبي عبيدة في: "مجاز القرآن" 2/ 275 بيسير من التصرف.

(٨٢) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 247.

(٨٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٨٤) أبو زيد: في كلا النسختين.

قلت: ولعله تصحيف من الناسخ، وأثبت ما رأيت صحته، وذلك لورود نص القول عن أبي رزين في: الوسيط: المقبوض، والبسيط: تح رأفت عفيفي، و"جامع البيان"، والله أعلم.

(٨٥) لم أعثر على مصدر قول أبي زيد، وقد ورد القول بنصه عن أبي رزين في "جامع البيان" 29/ 159، وانظر: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 473.

وروي أيضًا عن مجاهد في: "الكشف والبيان" 12/ 209/ أ.

(٨٦) بياض في بعض الحروف في (ع).

(٨٧) "تفسير مقاتل" 216/ أ.

(٨٨) وهو قول ابن عباس وزيد بن أسلم والضحاك، انظر: "جامع البيان" 29/ 159، و"الكشف والبيان" 12/ 209/ أ - ب، و"المحرر الوجيز" 5/ 395.

(٨٩) "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 76.

(٩٠) بهذا المعنى جاء في "الكشف والبيان" 12/ 209/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 416، كما ورد قوله في: "المحرر الوجيز" 5/ 396، و"الجامع" للقرطبي 19/ 96.

(٩١) المراجع السابقة.

(٩٢) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٩٣) بياض في (ع).

(٩٤) انظر: "تهذيب اللغة" 5/ 248: مادة، (لوح).

(٩٥) حكاه الثعلبي عن أكثر المفسرين: "الكشف والبيان" ج: 12: 209/ ب، كما قال بذلك أيضًا البغوي في: "معالم التنزيل" 4/ 417، والخازن 4/ 329.

(٩٦) البرق: لمعان السحاب، يقال برق، وأبرق، وبرق، يقال في كل ما يلمع نحو: سيف بارق وبَرِق وبَرَق.

المفردات: 43: مادة: (برق).

(٩٧) الصياصي: أي قرون البقر، واحدتها صيصة -بالتخفيف-، والصيصة أيضًا: الوتد الذي يقلع به التمر، والصِّنَّارة التي يغزل بها وينسج.

"النهاية في غريب الحديث والأثر": 3/ 67.

(٩٨) ساقط من: (أ).

(٩٩) ربيعة: حي من مضر من العدنانية، وهم بنو ربيعة بن نزار بن مضر، وتعرف بربيعة الحمراء، وديارهم ما بين اليمامة والبحرين والعراق.

انظر: "نهاية الأرب" للقلقشندي: 242، و"جمهرة أنساب العرب" لابن حزم: 292.

(١٠٠) أورد هذه الرواية مقاتل في تفسيره: 216/ أ.

كما وردت الرواية من طريق ابن جريح مرفوعة وذلك عند الثعلبي في "الكشف والبيان" ج: 12: 209/ ب، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 77، كما رويت بالمعنى في: "بحر العلوم" 3/ 422، و"معالم التنزيل" 4/ 417، الكشاف: 4/ 159، و"زاد المسير" 8/ 126، وساق رواية الواحدي الفخر في: "التفسير الكبير" 35/ 203، و"لباب التأويل" 4/ 329.

(١٠١) أي المفسرون، وممن قال بذلك: ابن عباس، وقتادة، والضحاك، انظر: "جامع البيان" 29/ 159، و"الكشف والبيان" ج: 12: 209/ ب، و"النكت والعيون" 6/ 145، و"معالم التنزيل" 4/ 417، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 79، و"الدر المنثور" 8/ 333.

(١٠٢) الدهم: العدد الكثير.

النهاية: 2/ 145 (١٠٣) بياض في (ع).

(١٠٤) ورد عند الثعلبي: أبو الأسد بن كلدة بن خلف بن أسد الجمحي.

"الكشف والبيان" ج: 209: 12/ ب، وكذا في "معالم التنزيل" 4/ 417، وعند الماوردي: أبو الأشد بن الجمحي، و"النكت والعيون": 6/ 145، وعند ابن عطية: أبو الأشدي الجمحي.

المحرر: 5/ 396، وعند ابن كثير: أبو الأشدين كلدة بن أسيد بن خلف.

"تفسير القرآن العظيم" 4/ 474.

(١٠٥) بنو جمح: هم بطن من العدنانية، وهم بنو جمح بن عمرو بن هُصيص بن كعب بن لؤي.

انظر: "صبح الأعشى في صناعة الإنشا" للقلقشندي: 1/ 407، و"معجم قبائل العرب" 2/ 202.

(١٠٦) غير مقروء في (ع).

(١٠٧) غير مقروء في (ع).

(١٠٨) ساقط من: (أ).

(١٠٩) بياض في (ع).

(١١٠) غير مقروء في النسختين.

(١١١) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١١٢) غير مقروءة في النسختين.

(١١٣) "تفسير مقاتل" 216/ ب، وقد ورد عن الفراء مثله.

انظر: "معاني القرآن" 3/ 204.

(١١٤) "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 79 بنحوه.

(١١٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 248 بيسير من التصرف.

(١١٦) قوله: من التكذيب: بياض في (ع).

(١١٧) في (ع): فقال.

(١١٨) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١١٩) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 346، نقله عنه بالمعنى.

(١٢٠) بياض في (ع).

(١٢١) في (ع): موافق.

(١٢٢) قوله: على "وفق" بياض في (ع).

(١٢٣) في النسختين: قرأ، والصواب ما أثبته لاستقامة المعنى به والله أعلم.

(١٢٤) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٢٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٢٦) "معاني القرآن" 3/ 204، برواية: (عدد) بدلًا من: (عدة).

(١٢٧) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 161، و"المحرر الوجيز" 5/ 396، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 80.

(١٢٨) في (أ): لأنهما.

(١٢٩) "معاني القرآن" 3/ 204 بنصه.

(١٣٠) في (أ): لكتابهم: بدلاً، من: لما في كتابهم.

(١٣١) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 248 بنصه.

(١٣٢) في (أ): لكي لا.

(١٣٣) قال بذلك: قتادة في "جامع البيان" 29/ 161، وحكاه الثعلبي، وابن الجوزي والفخر عن أكثر المفسرين، انظر: "الكشف والبيان" 1/ 210/ أ، و"زاد المسير" 8/ 127، و"التفسير الكبير" 30/ 207، وإلى هذا ذهب البغوي 4/ 417.

(١٣٤) غير مقروء في (ع).

(١٣٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٣٦) "تفسير مقاتل" 206/ ب، وروايته قال: يعني الشك، وهم اليهود من أهل المدينة.

(١٣٧) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(١٣٨) قوله: الفضل أنه: بياض في (ع).

(١٣٩) ورد قوله في: "الكشف والبيان" 12/ 210/ أ، و"المحرر الوجيز" 5/ 396، و"زاد المسير" 8/ 127، و"التفسير الكبير" 30/ 207، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 80، و"البحر المحيط" 8/ 379، و"فتح القدير" 5/ 330.

(١٤٠) ساقط من: (أ).

(١٤١) "تفسير مقاتل" 216/ ب.

(١٤٢) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٤٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٤٤) ساقط من: (أ).

(١٤٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٤٦) قوله: والنصارى يؤمنون بما: بياض في (ع).

(١٤٧) قوله: خزنة النار: بياض في (ع).

(١٤٨) الآية: 26 من سورة البقرة: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ﴾ .

(١٤٩) غير واضحة في (ع).

(١٥٠) في (أ): وهنا.

(١٥١) لفظ المثل ورد على أربعة أوجه، هي: السنن أو السير، والعبرة، والصفة، والعذاب، وما جاء في الآيتين من سورة الرعد والفتح فالمثل فيها على معنى الصفة أو الشبه.

انظر: قاموس القرآن: الدامغاني: 428، والوجوه والنظائر في القرآن: القرعاوي: 588.

قال ابن كثير في معنى قوله تعالى: ﴿ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا ﴾ أي يقولون: ما == الحكمة في ذكر هذا هاهنا، قال الله تعالى: ﴿ كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ﴾ ، أي: من مثل هذا وأشباهه بتأكيد الإيمان في قلوب أقوام، ويتزلزل عند آخرين، وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة.

"تفسير القرآن العظيم" 4/ 474.

(١٥٢) "تفسير مقاتل" 216/ ب.

(١٥٣) "معالم التنزيل" 4/ 417.

(١٥٤) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد في الوسيط: 4/ 385 من غير عزو.

(١٥٥) "تفسير مقاتل" 216/ ب.

(١٥٦) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(١٥٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 284 بنصه.

(١٥٨) النار: لا توجد في النسختين، وأثبتها بدلالة السياق عليها ، ولعلها تركت سهوًا من الناسخ، أو تكون العبارة "الخزنة" بالألف واللام، وتركت الألف واللام سهوًا.

(١٥٩) "النكت والعيون" 6/ 146.

(١٦٠) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٦١) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٦٢) بياض في (ع).

(١٦٣) "معاني القرآن" 3/ 204.

(١٦٤) "معاني القرآن وإعرابه" 6/ 248.

(١٦٥) بياض في (ع).

(١٦٦) قوله: قراءة من قرأ: بياض في (ع).

(١٦٧) قرأ بذلك عبد الله بن مسعود، وأبي، والحسن، وابن السميفع، انظر: "معاني القرآن" للفراء: 3/ 204.

و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 82.

وهي قراءة شاذة لعدم صحة سندها ، ولعدم ذكرها في كتب التواتر، ولقراءة الحسن وابن السميفع بها، وهم من الشواذ؛ وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم، وابن == عامر، والكسائي: "إذا أدبر" بفتح الدال.

وقرأ نافع، وعاصم في رواية حفص وحمزة: "إذا أدبر" بتسكين الدال.

انظر: كتاب السبعة: 659، "الحجة" 6/ 338، و"الكشف" 2/ 347، و"النشر" 2/ 393.

(١٦٨) الحجة: 6/ 339، وانظر: "المحرر الوجيز" 5/ 397، و"التفسير الكبير" 30/ 208، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 82، و"الدر المنثور" 8/ 335 وعزاه إلى مسدد في مسنده، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(١٦٩) أي قراءة: "إذ دبر".

(١٧٠) انظر: "معاني القرآن" الفراء: 3/ 204، و"الكشف والبيان" ج: 12: 210/ ب، و"التفسير الكبير" 30/ 208، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 83.

(١٧١) ساقط من: (أ).

(١٧٢) البيت ورد في "الحجة" 6/ 175 و339، وأنشده، الأصمعي ولم ينسبه، وانظر: "الخصائص" لابن جني 2/ 267، و"لسان العرب" 1/ 533: (صهب).

ومعنى صهب كما في اللسان: "بين البصرة والبحرين عين تعرف بعين الأصهب"، كما ورد البيت في "المحرر" 5/ 297 برواية: يهضاب، و"التفسير الكبير" 30/ 208.

(١٧٣) أي: أبو علي.

(١٧٤) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(١٧٥) انظر قوله في "الحجة" 6/ 339.

(١٧٦) "مجاز القرآن" 2/ 275 - 276.

(١٧٧) "تفسير غريب القرآن" 497.

(١٧٨) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(١٧٩) في (أ): إذ: وهي زيادة لا معنى لها.

(١٨٠) "الكشف والبيان" 12/ 210/ ب بمعناه، و"معالم التنزيل" 4/ 418 بمعناه، و"التفسير الكبير" 30/ 209، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 82 بمعناه (١٨١) الحديث -عن رافع بن خديج قال: سمعت رسول الله -  - يقول: "أسْفِروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر".

أخرجه الترمذي 1/ 289 ح 154: أبواب الصلاة: باب ما جاء في الإسفار بالفجر.

وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي في "سننه" 1/ 249 ح 547 - 548 المواقيت، باب الإسفار، والإمام أحمد 5/ 429، قال الحافظ ابن حجر: رواه أصحاب السنن وصححه غير واحد: "فتح الباري" 2/ 55.

جاء في "النهاية": 2/ 372: أسفر الصبح إذا انكشف وأضاء.

(١٨٢) سورة عبس: 38.

(١٨٣) ما بين القوسين نقله الواحدي عن الأزهري مختصرًا، و"التهذيب" 12/ 400 - 401.

(١٨٤) ساقطة من: (أ).

(١٨٥) "تفسير مقاتل" 216/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 418، و"القرطبي" 19/ 83 بمعناه.

(١٨٦) "معالم التنزيل" 4/ 418.

(١٨٧) ساقط من: (أ).

(١٨٨) في (أ): لظا.

(١٨٩) في (أ): الكبرا.

(١٩٠) في (أ): الصغرى.

(١٩١) انظر: "المقتضب" 2/ 217.

(١٩٢) "تفسير غريب القرآن" 479.

(١٩٣) في: أ، وع: التأنيث، والصواب ما أثبته.

(١٩٤) في (ع): مبني.

(١٩٥) في (أ): أخرا.

(١٩٦) عند قوله تعالى: ﴿ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ البقرة: 184، و ﴿ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ﴾ آل عمران: 7، و ﴿ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا ﴾ الأنعام: 123، و ﴿ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ﴾ الكهف: 103، و ﴿ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ ﴾ الشعراء: 111، وغيرها.

(١٩٧) في (أ): لاحدى، وهو خطأ.

(١٩٨) أي: ويل أمه، فلما حذفت الهمزة صارت: ويلمه، وشاهده قول امرئ القيس: وَيْلُمِّها في هواء الجو طالبة ...

ولا كهذا الذي في الأرض مطلوبُ انظر: الحجة: 6/ 340.

(١٩٩) في (أ): يا أبا.

(٢٠٠) ورد البيت في ديوانه: 170: تح محمد آل ياسين برواية: "مبهم" بدلًا من "معضل"، و"بالحزم" بدلًا من "بالنكر"، وفي الحجة: 6/ 340 برواية "فرجته" بدلًا من "قربته"، وانظر: 3/ 211 و307.

كما ورد منسوبًا إلى أبي الأسود في: "الأمالي الشجري" لابن الشجري: 2/ 16، برواية "فرجته".

"المحرر الوجيز" 5/ 397.

(٢٠١) غير منسوب، وقد ورد في الحجة: 3/ 211 و306، 6/ 340، ولم ينشد أحمد ابن يحيى هذا البيت، إنما أورد بيتًا آخر، و"الخصائص" 3/ 151، و"المحتسب" 1/ 120، و"المحرر" 5/ 398، والشاهد فيه: أنه حذف الهمزة حذفًا ولم يخفف على القياس في "فالبسوني".

(٢٠٢) قوله: إن لم تجهد: في مقروء في (ع).

(٢٠٣) لم أعثر عليه في ديوانه، وقد ذكر محقق الحجة أيضًا أنه لم يعثر عليه في ديوانه.

انظر: الحجة: 6/ 341.

(٢٠٤) بياض في (ع).

(٢٠٥) في (أ): فجرا.

(٢٠٦) في (أ): في.

(٢٠٧) في (أ): حذفها.

(٢٠٨) في (أ): إذا، وفي (ع): وإذا، والمثبت من الحجة، وبه يستقيم المعنى.

(٢٠٩) الحج: 58 ﴿ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾ .

(٢١٠) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن أبي على الفارسي بتصرف.

انظر: "الحجة" 6/ 339 - 341.

(٢١١) "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 84.

(٢١٢) "الوسيط" 4/ 385.

(٢١٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 249، وعبارته قال: "ويجوز أن يكون (نذيرًا) منصوبًا مُعلقًا بأول السورة على معنى: "قم نذيرًا للبشر".

(٢١٤) في (ع).

قال: بغير واو.

(٢١٥) يعني القول بنصب "نذيرًا" على معنى: قم نذيرًا للبشر.

(٢١٦) "معاني القرآن" بيسير من التصرف.

(٢١٧) ساقط من النسختين، وما أثبتاه من "معاني القرآن وإعرابه" للزجاج، ولا يستقيم المعنى إلا بإثباتها.

(٢١٨) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 249 بتصرف.

(٢١٩) في (أ): المذكور.

(٢٢٠) سقط حرف اللام من أول النسخة: أ.

(٢٢١) ورد هذا القول في "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 84.

(٢٢٢) في النسختين: كلى.

(٢٢٣) في (ع): وأركضا.

(٢٢٤) لم أعثر على مصدر لقول أبي علي الفارسي.

ولقد ذكرت أوجه أخرى كثيرة في قوله: "نذيرًا".

انظر ذلك في: الدر المصون: 6/ 419 - 420.

<div class="verse-tafsir"

فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ١٩

<div class="verse-tafsir"

ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ٢٠

<div class="verse-tafsir"

ثُمَّ نَظَرَ ٢١

<div class="verse-tafsir"

ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ٢٢

<div class="verse-tafsir"

ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ ٢٣

<div class="verse-tafsir"

فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ يُؤْثَرُ ٢٤

<div class="verse-tafsir"

إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا قَوْلُ ٱلْبَشَرِ ٢٥

<div class="verse-tafsir"

سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ٢٦

<div class="verse-tafsir"

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سَقَرُ ٢٧

<div class="verse-tafsir"

لَا تُبْقِى وَلَا تَذَرُ ٢٨

<div class="verse-tafsir"

لَوَّاحَةٌۭ لِّلْبَشَرِ ٢٩

<div class="verse-tafsir"

عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ٣٠

<div class="verse-tafsir"

وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَـٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَـٰٓئِكَةًۭ ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةًۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِيمَـٰنًۭا ۙ وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ وَٱلْكَـٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلًۭا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ ٣١

<div class="verse-tafsir"

كَلَّا وَٱلْقَمَرِ ٣٢

<div class="verse-tafsir"

وَٱلَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ٣٣

<div class="verse-tafsir"

وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ ٣٤

<div class="verse-tafsir"

إِنَّهَا لَإِحْدَى ٱلْكُبَرِ ٣٥

<div class="verse-tafsir"

نَذِيرًۭا لِّلْبَشَرِ ٣٦

<div class="verse-tafsir"

لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ٣٧

قوله: ﴿ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ ﴾ ، "لمن " بدل من قوله: "للبشر" (١) ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ ﴾ (٢) قوله: "أن يتقدم"، أي: في الخير والإيمان.

"أو يتأخر" عنه.

والمعنى: قد حصل الإنذار لكل أحد لمن آمن وصدق، ولمن عصى وكفر، وهذا تهديد وإعلام أن من تقدم إلى الطاعة، وإلى ما أمر به جوزي بالثواب، وقد سبق له الوعد بذلك، ومن تأخر عما أمر به عوقب، وقد سبق له الإنذار والوعيد.

وهذا معنى قول ابن عباس (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) ومعنى إضافة المشيئة إلى المخاطبين (٨) (٩) ﴿ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ  ﴾ .

وذكر صاحب النظم، وغيره (١٠) (١١) (١٢) (١٣) قوله تعالى: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ﴾ ، أي مأحْوذة بحملها.

قال ابن عباس: مرتهنة في جهنم (١٤) وقال مقاتل: كل نفس كافرة مرتهنة بذنوبه في النار (١٥) ومن (١٦) (١٧) (١٨) قوله تعالى: ﴿إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39)﴾ من قال إن المرتهنة هي الكافرة، قال: أصحاب اليمين هم المؤمنون.

وهو قول عطاء عن ابن عباس (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) وقال الكلبي: هم الذين قال الله فيهم: "هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهم الذين كانوا على يمين آدم" (٢٤) قال (٢٥) (٢٦) وروى أبو ظَبْيان عن ابن عباس قال: هم المسلمون (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) ومعنى قول قتادة: (غلق) (٣١) (٣٢) (٣٣) أي بقوا مرتهنين لا يفك رهانهم.

وهذا من صفة الكفر.

ومن أجاز أن يكون المسلمون من جملة من عني بقوله "كل نفس بما كسبت" قال في أصحاب اليمين: هم أطفال المسلمين.

وهو قول: علي (٣٤) (٣٥)  ما) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) قال الفراء: وهو شبيه بالصواب؛ لأن الوِلْدان [لم] (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) قال الكلبي: ما أدخلكم (٤٥) وقال مقاتل: ما جعلكم في سقر.

مال: وذلك لما أخرج الله أهل التوحيد من النار، قال المؤمنون: أصحاب اليمين لمن بقي في النار من الكفار: "ما سلككم في سقر" يقولون: ما حبسكم في النار (٤٦) ﴿ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ﴾ لله في الدنيا، أي من الموحدين.

قاله عطاء (٤٧) وقال الكلبي: يعني من المسلمين (٤٩) ﴿ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ﴾ ، أي: لم نك نتصدق على المساكين، ولا نطعمهم في الله.

(قاله عطاء، والكلبي (¬9)، ومقاتل (¬10)).

﴿ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ ﴾ ، قال ابن عباس: نكذب مع المكذبين (٥٠) وقال الكلبي (٥١) (٥٢) وقال قتادة: أي كلما غوى غاوٍ غوينا (٥٣) (٥٤) قال أبو إسحاق: أي نتبع الغاوين (٥٥) ﴿ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ﴾ ، أي: بيوم الجزاء، والثواب، والعقاب.

﴿ حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ ﴾ ، أي: الموت.

قاله ابن عباس (٥٦) (٥٧) ﴿ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ (٥٨) والمعنى (٥٩) قال الله -تعالى-: ﴿ فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ﴾ ، قال عطاء عن ابن عباس: يريد شفاعة الملائكة والنبيين، كما نفعت الموحدين (٦٠) وقال مقاتل: لا تنالهم شفاعة الملائكة والنبيين (٦١) وقال الحسن: حل عليهم غضب الله، فلم تنفعهم شفاعة ملك، ولا شهيد، ولا مؤمن (٦٢) وقال عمران بن حصين: الشفاعة نافعة لكل أحد دون هؤلاء الذين تسمعون (٦٣) وقال كعب: لا تزال الشفاعة تجوز حتى تبلغ أهل هذه الآيات: ﴿ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ﴾ إلى آخرها [[لم أعثر على مصدر لقوله.]].

(١) انظر: إعراب القرآن للنحاس: 5/ 72، و"البحر المحيط" 8/ 379.

(٢) سورة آل عمران: 97.

(٣) "جامع البيان" 29/ 164، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 84، وعبارته: من شاء أَتبع طاعة الله، ومن شاء تأخر عنها.

(٤) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٥) ساقط من: (أ).

(٦) "تفسير مقاتل" 217 / أ.

(٧) ممن قال بذلك: قتادة، والحسن، وابن جريج، ويحيى بن سلام، والسدي.

انظر: "جامع البيان" 29/ 164، و"الكشف والبيان" ج: 12: 211/ أ، و"المحرر الوجيز" 5/ 398، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 84، و"زاد المسير" 8/ 128.

كما ذهب إلى هذا القول السمرقندي في: "بحر العلوم" 3/ 423 - 424، والبغوي في: "معالم التنزيل" 4/ 418.

(٨) في (ع): المخاطبون.

وهو خطأ.

(٩) في قوله: (ومعنى إضافة المشيئة إلى المخاطبين: التهديد) ما يفيد أن الإمام الواحدي قائل بقول الأشاعرة في مسألة فعل العبد حيث ينكرون أن تكون له قدرة مؤثرة، وقد سموا فعله: كسبا.

قال د: عبد الرحمن المحمود معلقًا على ذلك: "والمؤلف ربما زاد على شيوخه حين نفى المشيئة التي للعبد، وأول ظاهر الآية إلى أن المقصود بها التهديد.

والذي عليه أهل السنة والجماعة أن للعبد مشيئة بها يختار هذا وهذا.

ولكنها خاضعة وداخلة تحت مشيئة الله تعالى، كما قال تعالى: ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28) وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29)﴾.

فللعبد مشيئة حقيقية تليق به، ولله تعالى مشيئة تليق بجلاله وكماله، ولا تنافي بينهما" انظر: شرح العقيدة الطحاوية: 95، وكتابه محرر بتاريخ 18/ 8/18 هـ.

من د: عبد الرحمن المحمود.

(١٠) قد أورده الفخرى: "التفسير الكبير" 30/ 210.

(١١) ساقط من: (أ).

(١٢) ساقط من: (أ).

(١٣) وقول صاحب النظم أيضًا فيه نفي المشيئة للعبد، والتعليق عليه بمثل ما جاء في الحاشية السابقة رقم: 7.

(١٤) بمعناه في "جامع البيان" 29/ 165 والعبارة عنه قال: "إن كان أحدهم سبقت له كلمة العذاب جعل منزله في النار يكون منها رهنًا ، وليس يرتهن أحد من أهل الجنة هم في جنات يتساءلون".

(١٥) "تفسير مقاتل" 217/ أ.

(١٦) في: أ: وفي.

(١٧) منهم: قتادة، والحسن، ويحيى بن سلام، والسدي.

انظر: "جامع البيان" 29/ 164، و"الكشف والبيان" ج: 12: 211/ أ، و"المحرر الوجيز" 5/ 398، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 84، و"زاد المسير" 8/ 128.

وإلى هذا القول ذهب السمرقندي في: "بحر العلوم" 3/ 423 - 424، والبغوي في: "معالم التنزيل" 4/ 418.

(١٨) لم أعثر على مصدر لقولهم.

(١٩) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٢٠) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٢١) ساقطة من: (أ).

(٢٢) "تفسير مقاتل" 217/ أبمعناه.

(٢٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٢٤) الوسيط: 4/ 386.

(٢٥) في (ع): وقال.

(٢٦) "تفسير مقاتل" 217/ أ، و"التفسير الكبير" 30/ 210.

(٢٧) "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 85، و"الدر المنثور" 8/ 336 وعزاه إلى ابن المنذر.

(٢٨) "الكشف والبيان" ج: 12: 211/ أ، و"المحرر الوجيز" 5/ 398، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 85، و"البحر المحيط" 8/ 379.

(٢٩) المراجع السابقة عدا "الكشف والبيان".

(٣٠) ساقطة من: (أ).

(٣١) في كلا النسختين: خلق، وما أثبته نقلاً عن "جامع البيان" 29/ 165، و"الكشف والبيان" ج: 12: 211/ ب، وذكر في "معالم التنزيل" 4/ 418 علق، وكذا "الدر المنثور" 8/ 336.

(٣٢) في (أ): الإنسان.

(٣٣) المراجع السابقة.

(٣٤) هو علي بن أبي طالب، وقد ورد قوله في: تفسير الإمام مجاهد: 5/ 685، و"معاني القرآن" للفراء: 3/ 205، و"جامع البيان" 29/ 165، و"بحر العلوم" 3/ 424، و"النكت والعيون" 6/ 148، و"معالم التنزيل" 4/ 418، و"المحرر الوجيز" 5/ 398، و"زاد المسير" 8/ 129، و"التفسير الكبير" 30/ 210، و"الجامع للأحكام القرآن" 19/ 85، و"البحر المحيط" 8/ 379، و"الدر المنثور" 8/ 336، وعزاه إلى عبد الرزاق -ولم أجده في تفسيره- والفريابي، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وانظر: "المستدرك" 2/ 507: كتاب التفسير: تفسير سورة المدثر: وصححه الحاكم ووفقه الذهبي.

و"الدر المنثور" 8/ 336 وعزاه إلى سعيد بن منصور وابن أبي شيبة، وابن المنذر.

(٣٥) "الدر المنثور" 8/ 336، وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر.

(٣٦) ساقطة من: (ع).

(٣٧) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٣٨) "معاني القرآن" 3/ 205.

(٣٩) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 249.

(٤٠) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٤١) لم: ساقطة من النسختين، وما أثبته من "معاني القرآن" للفراء: 3/ 205، وهو الصواب لاستقامة المعنى به.

(٤٢) في: (أ، ع): يكتسبون، وهو خطأ عند إثبات لم.

(٤٣) ساقطة من: (أ).

(٤٤) "معاني القرآن" 3/ 205 بيسير من التصرف.

(٤٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٤٦) "تفسير مقاتل" 216/ أ، و"زاد المسير" 8/ 129.

(٤٧) لم أعثر على مصدر لقوله.

وعبارة: (قوله عطاء) ساقط من: (أ).

(٤٨) "تفسير مقاتل" 217/ أبمعناه.

وما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٤٩) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٥٠) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٥١) "تفسير مقاتل" 217/ أبمعناه.

(٥٢) في (أ): وغوينا.

(٥٣) "جامع البيان" 29/ 166، و"النكت والعيون" 6/ 148، و"المحرر الوجيز" 5/ 399، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 86، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 476.

(٥٤) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 249 بنصه.

(٥٥) "الدر المنثور" 8/ 337، وعزاه إلى ابن أبي حاتم.

(٥٦) قال بذلك السدي.

انظر: "النكت والعيون" 6/ 148، وممن قال به أيضًا: ابن جرير، والسمرقندي، والثعلبي: "جامع البيان" 29/ 166، و"بحر العلوم" 3/ 424، و"الكشف والبيان" ج: 12: 211/ أ، كما ذهب إليه: البغوي، وابن عطية.

انظر: "معالم التنزيل" 4/ 419، و"المحرر الوجيز" 5/ 399.

(٥٧) سورة الحجر: 99: ﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ .

(٥٨) في: (أ): معنا.

(٥٩) الوسيط: 4/ 387، و"فتح القدير" 5/ 333 من غير عزو.

(٦٠) "تفسير مقاتل" 217/ أ.

(٦١) الوسيط: 4/ 387.

(٦٢) "معالم التنزيل" 4/ 419.

(٦٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

<div class="verse-tafsir"

كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ٣٨

<div class="verse-tafsir"

إِلَّآ أَصْحَـٰبَ ٱلْيَمِينِ ٣٩

<div class="verse-tafsir"

فِى جَنَّـٰتٍۢ يَتَسَآءَلُونَ ٤٠

<div class="verse-tafsir"

عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ ٤١

<div class="verse-tafsir"

مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ ٤٢

<div class="verse-tafsir"

قَالُوا۟ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ ٤٣

<div class="verse-tafsir"

وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ ٤٤

<div class="verse-tafsir"

وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلْخَآئِضِينَ ٤٥

<div class="verse-tafsir"

وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ ٤٦

<div class="verse-tafsir"

حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلْيَقِينُ ٤٧

<div class="verse-tafsir"

فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَـٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ ٤٨

<div class="verse-tafsir"

فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ٤٩

قوله تعالى: ﴿ فَمَا لَهُمْ ﴾ ، يعني كفار قريش حين نفروا عن القرآن.

﴿ عَنِ التَّذْكِرَةِ ﴾ ، أي عن التذكرة بمواعظ القرآن.

﴿ مُعْرِضِينَ ﴾ ، نصب على الحال (١) ثم شبههم في نفورهم عن القرآن بحمر نافرة (فقال: ﴿ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ ﴾ ) (٢) (٣) (٤) (٥) ﴿ مُسْتَنْفِرَةٌ ﴾ ، أي: نافرة) (٦) (٧) أنشد أبو عبيدة (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) ارْبِط حِمارَكَ إنَهُ مُسْتَنْفَرٌ ...

في إثْرِ أحْمِرَةٍ عَمَدْنَ لِغُرَّبِ (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) وقال أبو علي الفارسي: (الكسر في "مُستنفِرة" أولى، ألا ترى أنه: قال "فرت من قسورة"، وهذا يدل على أنها هي استنفرت) (١٩) ويدل على صحة ما قال أبو علي (أن محمد بن سلام قال: سألت أبا سوار الغنوي (٢٠) (٢١) قوله تعالى: ﴿ فَرَّت ﴾ : يعني الحمر.

﴿ مِنْ قَسْوَرة ﴾ : اختلفوا في تفسير القسورة: فروى عن ابن عباس فيها أقوالاً، قال في رواية عطاء (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) قال أبو عبيدة (٢٧) (٢٨) (والمبرد (٢٩) (٣٠) قال ابن عباس: الحمر الوحشية إذا عاينت الأسد هربت منه، كذلك هؤلاء المشركون إذا رأوا محمدًا -  -، أو سمعوه يقرأ، هربوا منه كما تهرب الحمير من الأسد (٣١) وقال في رواية سليمان (بن قتة) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) وقال (٣٦) (بن عبد (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) وهذا معنى قول من قال في "القسورة": إنهم القناص (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) (روى أبو العباس عن) (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) قال ابن الأعرابي: القسورة: أول الليل (٥٨) وقال قتادة: القسورة: النَّبْل (٥٩) وقال (زيد) (٦٠) (٦١) قوله تعالى: ﴿ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً ﴾ قال المفسرون (٦٢)  - ليصبح عند رأس كل منا كتاب منشور من الله: أن آلهتنا باطلة، وأن إلهك حق، وأنك رسوله، نؤمر فيه باتباعك كقوله: ﴿ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ ﴾ (٦٣) (٦٤) (٦٥) (٦٦) (٦٧) (٦٨) وقال الكلبي: إنهم قالوا: كنا نحدث أن الرجل من بني إسرائيل إذا أذنب ذنبًا أصبح وعند رأسه صحيفة مكتوبة فيها ذنبه وتوبته: أذنبت كذا وكذا، وكفارتك كذا؛ فإن فعلت بها ذلك آمنا بك (٦٩) (٧٠) (٧١) (٧٢) (٧٣) ﴿ صُحُفًا مُنَشَّرَةً ﴾ بلفظ الجمع لكل امرئ منهم، والصحف: الكتب، واحدتها (٧٤) قال الليث: ومن النوادر أن تجمع فعيلة على فُعُل، مثل سفينة وسُفُن، وكان قياسهما: صحائف وسفائن (٧٥) و ﴿ مُّنَشَّرَةً ﴾ معناها منشورة، والتفعيل (٧٦) قال الله: ﴿ كَلَّا ﴾ ، قال مقاتل: لا يؤتون (٧٧) (٧٨) ﴿ بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ ﴾ قال عطاء: أي النار والعقاب (٧٩) والمعنى: أنهم لو (٨٠) ﴿ كَلَّا ﴾ أي: حقًّا، ﴿ إِنَّهُ ﴾ ، يعني: القرآن، ﴿ تَذْكِرَةٌ ﴾ ، تذكير وموعظة، ﴿ فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ ﴾ قال ابن عباس: (اتعظ) (٨١) (٨٢) ( ﴿ وَمَا يَذْكُرُونَ ﴾ (٨٣) (٨٤) (٨٥) ﴿ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ﴾ ، قال مقاتل: إلا أن يشاء الله لهم الهدى (٨٦) (٨٧) قوله تعالى: ﴿ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ﴾ روى أنس أن رسول الله -  - قال في هذه الآية: "قال ربكم -عز وجل-: أنا أهل أن أتَّقَى فلا يُشْرَك بي غيري، وأنا أهل لِمَنِ اتَّقَى أن يشرك بي غيري أن أغْفِرَ له" (٨٨) وقال (٨٩) (٩٠) (ونحو هذا قال مقاتل: أهل أن يتقى فلا يعصى، وأهل المغفرة ذنوب أهل التقوى (٩١) (٩٢) وقال قتادة: أهل أن تتقى محارمه، وأهل أن يغفر الذنوب (٩٣) وقال أبو إسحاق: أهل أن يُتَّقَى عِقَابُه، وأهل أن يُعمل بما يؤدي إلى مغفرته (٩٤) والمعنى أنه إذا كان أهلًا للمغفرة يجب أن يتعرض لمغفرته بما يؤدي إليه (٩٥) (١) انظر: "الكشف والبيان" 12: 211/ ب.

(٢) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٣) "زاد المسير" 8/ 130، و"التفسير الكبير" 30/ 212، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 87، و"البحر المحيط" 8/ 380.

(٤) عكرمة.

"الدر المنثور" 8/ 339، وعزاه إلى عبد بن حميد.

(٥) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٦) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٧) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن الحجة: 6/ 341.

(٨) لم أجده في "مجاز القرآن".

(٩) في (أ): فقال، وهي تعتبر لفظة زائدة عند وجود ما أثبته من نسخة: ع، وهو: ابن الأعرابي، والفراء، والزجاج.

(١٠) "تهذيب اللغة" 15/ 210، مادة: (نفر) برواية: "اضرب" بدلاً من "اربط".

(١١) "معاني القرآن" 3/ 206، برواية: "أمسك" بدلاً من: "اربط".

(١٢) معاني القرآن وإعرابه: 5/ 250 برواية: "أمسك".

(١٣) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(١٤) البيت لنافع بن لقيط الفقعسي، وقد ورد في: في: كتاب "المعاني الكبير" 2/ 793، و"لسان العرب" 1/ 648: (غريب) ج: 5/ 24: مادة: (نفر)، و"جامع البيان" 29/ 168، و"النكت والعيون" 6/ 148، و"الجامع لأحكام القرآن" 9/ 87، وكلها برواية: "أمسك" بدلاً من: "اربط"، و"البحر المحيط" 8/ 380 برواية: "عهدن لعرب"، القراءات وعلل النحويين فيها: 2/ 727.

== وموضع الشاهد: "مستنفر"، وهو عند أهل الحجاز "مستنفَر" بفتح الفاء، وهما جميعًا كثيران في كلام العرب.

والمعنى: كف نفسك عن أذى قومك، ولا تطمحن إليهم بالأذى، فإنك قد عرت في شتمهم كما يعير الحمار عند مربط أهله يتبع حمرًا.

انظر: "شرح أبيات معاني القرآن للفراء ومواضع الاحتجاج بها" د.

ناصر حسين علي: 60: ش 115.

(١٥) قرأ أبو جعفر، ونافع، وابن عامر: مُسْتَنْفَرَة -بفتح الراء، ونصب الفاء-، والمفضل عن عاصم مثله.

وقرأ ابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي: مُستَنْفِرة -بكسر الفاء-.

انظر: كتاب السبعة: 660، و"الحجة": 6/ 341، و"المبسوط": 386، و"كتاب التبصرة": 714، و"تحبير التيسير": 194.

(١٦) ما بين القوسين نقله عن الأزهري.

انظر: "تهذيب اللغة" 15/ 210، مادة: (نفر).

(١٧) أي اختار قراءة فتح الفاء.

(١٨) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٩) ما بين القوسين هو من قول أبي الحسن نقله عنه أبو علي في الحجة: 6/ 341 بنصه.

(٢٠) أبو سوار الغنوي: روى عن أبيه، عن عمر بن عبد العزيز، روى عنه أبو سلمة موسى بن إسماعيل.

انظر: كتاب "الجرح والتعديل" 9/ 342: ت: 1827.

(٢١) ما بين القوسين عند أبي علي في الحجة: 6/ 342 نقله عنه الإمام الواحدي بنصه.

(٢٢) "معالم التنزيل" 4/ 419، كما ذكرت الرواية عن ابن عباس من غير ذكر الطريق إلى ابن عباس في: "المحرر الوجيز" 5/ 399، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 87، و"البحر المحيط" 8/ 380، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 476.

(٢٣) المراجع السابقة، وانظر: الوسيط بين المقبوض والبسيط: 2/ 621، وانظر: مادة: (قسر) في: "تهذيب اللغة" 8/ 399، و"لسان العرب" 5/ 92.

(٢٤) ساقط من: (أ).

(٢٥) بياض في (ع).

(٢٦) "جامع البيان" 29/ 170، و"الكشف والبيان" 12: 213/ أمن غير ذكر الأسود، و"معالم التنزيل" 4/ 419، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 87، و"لباب التأويل" 4/ 332، و"البحر المحيط" 8/ 380، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 476، و"الدر المنثور" 8/ 339 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وانظر: مجمع الزوائد: 7/ 132: تفسير سورة المدثر.

وقال الهيثمي: رواه البزار، ورجاله ثقات.

(٢٧) "مجاز القرآن" 2/ 276.

(٢٨) "لسان العرب" 5/ 92: مادة: (قسر).

(٢٩) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٣٠) ساقط من: (أ).

(٣١) "زاد المسير" 8/ 130، و"التفسير الكبير" 30/ 791.

(٣٢) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٣٣) الحبشة ويراد به حاليًا أثيوبيا تقع في الجناح الشمالي الشرقي من قارة إفريقيا، أو ما يعرف الآن بالقرن الأفريقي، وأثيوبيا كلمة إغريقية معناها بلاد الأثيوبيين، أي بلاد المحروقة وجوههم، عاصمتها: أديس أبابا، واللغة الرسمية: الأمهرية، تتميز بغزارة أمطارها صيفًا التي تذهب أكثرها إلى بحيرة تانا في الشمال الشرقي.

تحوي صادراتها: الحبوب، والبن، والعسل، والجلود، والذهب.

العملة الرسمية لها: البِرّ، كانت تدين بالوثنية ثم اعتنقت النصرانية، ودخلتها اليهودية من اليمن ثم دخلها الإسلام في القرن 7 م.

انظر: الموسوعة العالمية: 1/ 83 - 87، و"الموسوعة العربية الميسرة" 1/ 53.

(٣٤) ورد قوله في: "الكشف والبيان" 12: 213/ أ، و"التفسير الكبير" 30/ 212 من غير ذكر الطريق إلى ابن عباس.

(٣٥) "جامع البيان" 29/ 169، و"التفسير الكبير" 30/ 212.

(٣٦) أي ابن عباس.

(٣٧) سليم بن عبد: لعله: سليم بن عبد السلولي الكناني، كوفي، روى عن حذيفة، روى عنه أبو إسحاق السبيعي.

انظر: كتاب "الجرح والتعديل" 4/ 212: ت: 915.

أو لعله يراد به: سليمان بن عبد الله السلولي، فقد وردت بمثل هذه الرواية من طريقه عن ابن عباس في: "جامع البيان" 29/ 169، ولم أعثر على ترجمة له.

(٣٨) ما بين القوسين ساقط من: أ، وغير مستكمل في: ع بسبب بياض في آخر الكلام.

(٣٩) "جامع البيان" 29/ 169.

(٤٠) "جامع البيان" 29/ 168، و"الكشف والبيان" ج: 12: 212/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 419، و"زاد المسير" 8/ 130، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 87، و"الدر المنثور" 8/ 339 وعزاه إلى عبد بن حميد، وسعيد بن منصور، وابن المنذر.

(٤١) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 168، و"زاد المسير" 8/ 130، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 87، الدر: 8/ 339 وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وانظر: "المستدرك" 2/ 508: كتاب التفسير: تفسير سورة المدثر، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.

(٤٢) "معالم التنزيل" 4/ 419، و"زاد المسير" 8/ 130، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 87، و"الكشف والبيان" ج: 12: 212/ ب.

(٤٣) "تفسير مقاتل" 217/ أ، و"زاد المسير" 8/ 130.

(٤٤) "زاد المسير" 8/ 130، و"الكشف والبيان" ج: 12: 212/ ب، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 87.

(٤٥) "جامع البيان" 29/ 169، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 87.

(٤٦) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٤٧) القانص: الصائد، والقوانص جمع قانصة من القنص: الصيد.

النهاية في "غريب الحديث" والأثر: 4/ 112.

(٤٨) "جامع البيان" 29/ 169، و"الكشف والبيان" ج: 12: 212/ ب.

(٤٩) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٥٠) المرجعان السابقان، وانظر: "الدر المنثور" 8/ 339 وعزاه إلى عبد بن حميد.

(٥١) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٥٢) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٥٣) "المحرر الوجيز" 5/ 399 من غير ذكر الطريق، و"الدر المنثور" 8/ 339 وعزاه إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم.

(٥٤) ما بين القوسين ساقط من: أ، وقد ذكر بدلاً منه لفظ: "قال" في نسخة: أ.

(٥٥) في (أ): قسورة (٥٦) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٥٧) "الكشف والبيان" ج: 12: 213/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 419، و"زاد المسير" 8/ 131، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 88، و"فتح القدير" 5/ 333.

(٥٨) "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 88، و"البحر المحيط" 8/ 381.

(٥٩) تفسير عبد الرزاق: 2/ 332، و"النكت والعيون" 6/ 149، و"زاد المسير" 8/ 131.

(٦٠) ساقط من: (أ).

(٦١) ورد قوله في: "الكشف والبيان" ج: 12: 213/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 419، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 88.

(٦٢) ورد قول المفسرين في: "معالم التنزيل" 4/ 419، و"زاد المسير" 8/ 131، و"التفسير الكبير" 30/ 212، و"لباب التأويل" 4/ 232، و"البحر المحيط" 8/ 381، و"فتح القدير" 5/ 333.

(٦٣) الإسراء: 93: ﴿ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ ﴾ .

(٦٤) بمعناه في "جامع البيان" 29/ 171، و"النكت والعيون" 6/ 149 مختصرًا، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 88، و"الدر المنثور" 8/ 340، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(٦٥) "تفسير مقاتل" 217/ أ.

(٦٦) "جامع البيان" 29/ 171، و"الدر المنثور" 8/ 340، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(٦٧) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٦٨) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٦٩) "الكشف والبيان" ج: 12: 213/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 420، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 88.

(٧٠) "معاني القرآن" 3/ 206.

(٧١) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 250.

(٧٢) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٧٣) في (أ): صحة.

(٧٤) في (أ): واحدها.

(٧٥) "تهذيب اللغة" 4/ 254 مادة: (صحف)، نقله عنه بنصه.

(٧٦) في (أ): الفعيل.

(٧٧) في (ع): تؤتون.

(٧٨) "تفسير مقاتل" 217/ أ، قال: "لا يؤمنون بالصحف".

(٧٩) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٨٠) زاد في (أ): أنهم، ولم تذكر في (ع)، وهو الصواب، لاستقامة المعنى بدونها.

(٨١) لم أعثر على مصدر لقوله، وورد من غير نسبة في الوسيط: 4/ 388.

(٨٢) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٨٣) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٨٤) أي ابن عباس.

(٨٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٨٦) "فتح القدير" 5/ 334، وبمعناه في "تفسير مقاتل" 217/ ب.

(٨٧) قال السعدي في معنى قوله: ﴿ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ﴾ : "فإن مشيئة الله نافذة عامة، لا يخرج عنها حادث قليل ولا كثير، ففيها رد على القدرية، الذين لا يدخلون أفعال العباد تحت مشيئة الله، والجبرية: الذين يزعمون أنه ليس للعبد مشيئة، ولا فعل حقيقة، وإنما هو مجبور على أفعاله، فأثبت تعالى للعباد مشيئة حقيقية وفعلاً، وجعل ذلك تابعًا لمشيئته".

تفسير الكريم الرحمن: 5/ 338.

(٨٨) الحديث أخرجه: الدارمي في سننه: 2/ 758: ح: 2624: كتاب الرقاق.

باب 16 في تقوى الله، والإمام أحمد في مسنده: 3/ 142.

وابن ماجه 2/ 447: ح 4354 بنحوه في الزهد: باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة.

والترمذي 5/ 430: ح 3328: كتاب التفسير: تفسير سورة المدثر "71" وقال: هذا حديث غريب، و"سُهَيْل" ليس بالقوي، قد تفرد بهذا الحديث عن ثابت.

والحاكم في "المستدرك" 2/ 508: بمعناه في التفسير: تفسير سورة المدثر، وصححه ووافقه الذهبي.

والحديث في سنده ضعف.

انظر: "ضعيف سنن ابن ماجه" 350: ح: 936 - 4299، وضعيف سنن الترمذي: 432: ح: 659 - 3563، وقال السيد بن عبد المقصود: وفي سنده ضعف، فهو من رواية سهيل بن أبي حزم القطعي، عن == ثابت، عن أنس، وسهيل ضعيف كما في التقريب (1: 338: ت: 576)، وقد قال عنه الترمذي: غريب، وسهيل ليس بالقوي في الحديث، وقد تفرد به عن ثابت -ثم قال- قلت: وعلى هذا فتصحيح الحاكم للحديث فيه نظر.

انظر -حاشية- "النكت والعيون" 6/ 149 تحقيق السيد بن عبد المقصود.

(٨٩) في (أ): قال.

(٩٠) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٩١) "تفسير مقاتل" 213/ ب.

(٩٢) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٩٣) "جامع البيان" 29/ 172، و"النكت والعيون" 6/ 149، و"المحرر الوجيز" 5/ 400.

(٩٤) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 250 بنصه.

(٩٥) في (ع): إليها.

<div class="verse-tafsir"

كَأَنَّهُمْ حُمُرٌۭ مُّسْتَنفِرَةٌۭ ٥٠

<div class="verse-tafsir"

فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍۭ ٥١

<div class="verse-tafsir"

بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفًۭا مُّنَشَّرَةًۭ ٥٢

<div class="verse-tafsir"

كَلَّا ۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلْـَٔاخِرَةَ ٥٣

<div class="verse-tafsir"

كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذْكِرَةٌۭ ٥٤

<div class="verse-tafsir"

فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ٥٥

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله