الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 76 الإنسان > الآية ٢٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 12 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا (23)﴾ قال الكلبي: السورة، والآية، والآيتين لم تنزل جملة واحدة كما نزل سائر الكتب (١) (٢) ﴿ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ ﴾ (٣) (٤) ﴿ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ ﴾ يعني: من مشركي مكة.
﴿ آثِمًا ﴾ يعني: عتبة بن ربيعة، قال للنبي - -: ارجع عن هذا (٥) (٦) وقوله: ﴿ أَوْ كَفُورًا ﴾ يعني الوليد بن المغيرة، قال: وأنا (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) قال الفراء: (أو) هاهنا بمنزلة (لا)، وأنشد (١٢) أوْ وَجْدُ شيخ أضَلَّ ناقَتَه ...
يَوْمَ توافي الحَجيجُ فاندفعوا (١٣) أراد ولا وجد شيخ (أضل ناقته) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) ﴿ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا ﴾ (١٨) وقال الزجاج: (أو) هاهنا أوكد من (الواو)؛ لأنك إذا قلت: لا تطع زيدًا وعمرًا (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) ﴿ أَوْ كَصَيِّبٍ ﴾ (٢٥) قوله تعالى: ﴿ وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ ﴾ أي اذكره بالتوحيد في الصلاة.
﴿ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴾ يعني صلاة الفجر، والظهر، والعصر.
قاله عطاء (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ ﴾ يعني فصلِّ له المغرب، والعشاء.
﴿ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ﴾ قال مقاتل: يعني التطوع، يقول: وصل لله طويلًا (٣٠) (٣١) (٣٢) وقال عطاء: يريد أن صلاة الليل فريضة عليك يا محمد (٣٣) والقول هو الأول؛ لأنه كان لا يجب عليه أن يصلي جميع الليل.
ثم ذكر كفار مكة، فقال: (قوله تعالى) (٣٤) قال ابن عباس (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) ﴿ مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ﴾ ﴿ وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ ﴾ .
﴿ يَوْمًا ثَقِيلًا ﴾ عسيرًا، شديدًا، كما قال: ﴿ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ .
(ومعنى) (٣٩) ﴿ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ ﴾ أي يتركونه، فلا يؤمنون به، ولا يعلمون، ولا يهتمون لوقوعه، فقد تركوه من كل وجه.
ثم ذكر دلالة قدرته، فقال: ﴿ نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ ﴾ قال ابن عباس: خلقهم (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) قال الفراء: الأسر: الخَلْق، يقال: لقد أسِر هذا الرجل أحسنَ الأسر، كقوله: أحسن الخلق (٤٧) وقال أبو عبيدة: أسرهم: شدة الخَلْق، يقال: فرس شديد الأسر، وأنشد لبشر (بن أبي خازم) (٤٨) (٤٩) شديد الأسر يحمل أريحيًا ...
أخا ثقة إذا الحدثان نابا (٥٠) قال: وكل شيء شددته من غَبيطٍ (٥١) (٥٢) (٥٣) وقال المبرد: (الأسر: القوى كلها، وأصله عند العرب: القِدُّ (٥٤) واسْتَدْفَأ الكَلْبُ بالمأسُورِ ذِي الذِّئْبِ (٥٥) (٥٦) يقول من شدة البرد استدفأ الكلب بالقتب.
وقال الليث: الأسر: قوة المفاصل، والأوصال، وشد الله أسره (فلان) (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) (٦١) (٦٢) (وذكرنا هذا مستقيم عند ذكر الأسارى (٦٣) (٦٤) وقال الحسن (في هذه الآية) (٦٥) (٦٦) (٦٧) وهو (معنى) (٦٨) (٦٩) وروي عن مجاهد: أنه قال في تفسير الأسر: الشَّرَج (٧٠) (٧١) (٧٢) وقوله تعالى: ﴿ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا ﴾ أي إذا شئنا أهلكناهم، وأتينا بأشباههم، فجعلناهم بدلاً منهم (٧٣) وهذا كقوله: ﴿ عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ ﴾ .
[الواقعة: 61] وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ ﴾ مفسرة في سورة المزمل (٧٤) ﴿ وَمَا تَشَاءُونَ ﴾ أي الطاعة، والاستقامة اتخاذ السبيل المذكور في قوله: ﴿ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا ﴾ .
﴿ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ﴾ قال ابن عباس: يريد شيئًا من الخير إلا أن يشاء الله ذلك (٧٥) (٧٦) وقال أبو إسحاق: أي لستم تشاؤون إلا بمشيئة الله (٧٧) قوله (تعالى) (٧٨) ﴿ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ﴾ (قال عطاء) (٧٩) (٨٠) وقال مقاتل: يعني في دينه الإسلام (٨١) ﴿ وَالظَّالِمِينَ ﴾ يعني المشركين من كفار مكة.
قال أبو إسحاق: نصب (الظالمين)؛ لأن قبله منصوبًا.
المعنى: يدخل من يشاء في رحمته، ويعذبُ الظالمين، ويكون (أعدَّ لهم عذابًا أليمًا)، تفسيرًا لهذا المضمر قال: والاختيار في الظالمين: النصب (٨٢) (٨٣) (٨٤) (٨٥) (٨٦) وأما قوله في: ﴿ حم عسق ﴾ ﴿ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ ﴾ (٨٧) (٨٨) ﴿ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا ﴾ يدل على: ويعذب، فجاز أن ينتصب (٨٩) (١) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢) "تفسير مقاتل" 222/ ب، ولقد ورد عن ابن عباس معنى ذلك، قال: أنزل القرآن متفرقًا؛ آية بعد آية، ولم ينزل جملة واحدة.
"معالم التنزيل" 4/ 431.
(٣) قوله تعالى: لحكم ربك: بياض في (ع).
(٤) من هذه المواضع: سورة الطور: 48، سورة القلم: 48.
ومما جاء في تفسير قوله: "فاصبر لحكم ربك" من سورة القلم: 48: "أي اصبر على الأذى لقضاء ربك الذي هو آت".
(٥) في (أ): هذه.
(٦) قال بذلك مقاتل، انظر: "معالم التنزيل" 4/ 431، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 147، "الوسيط" 4/ 406 مختصرًا جدًا.
(٧) في (أ): فأنا.
(٨) في (أ): أكثريهم.
(٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٠) "تفسير مقاتل" 222/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 431، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 147، ورد عنه مختصرًا في كليهما.
(١١) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٢) البيت لمالك بن عمرو القُضاعي، أو مالك بن حُريم، أو ابن رعك الغساني، أو الخنساء.
انظر شرح أبيات "معاني القرآن" 221، وعزاه المبرد إلى مالك بن عمرو في: "الكامل" 2/ 86، والأمالي لأبي علي القالي: 2/ 123 وعزاه إلى مالك بن حريم في مقتل أخيه سماك، ولم أجده في ديوان الخنساء.
(١٣) ورد البيتان في: شرح أبيات "معاني الفراء" 221، "الكامل" 2/ 86، "جامع البيان" 29/ 224، "الكشف والبيان" 13/ 21/ ب، الأضداد: لابن الأنباري: 282، "المذكر والمؤنث" لابن الأنباري: 2/ 79، وورد البيت الأول منسوبًا إلى ابن رعلاء الغساني، ط/ 2، "إيضاح الوقف والابتداء" 1/ 442، الأمالي: 2/ 123، وكلها برواية "عجول" بدلًا من: "عجوز".
موضع الشاهد: "أو وجد شيخ"، أراد: ولا وجد شيخ، فقد ذكر بعض النحويين أن "أو" تأتي بمعنى: "لا".
انظر شرح أبيات "معاني القرآن" 221.
(١٤) ما بين القوسين ساقط من (ع).
(١٥) أي الفراء.
(١٦) في (أ): يطعن.
(١٧) "معاني القرآن" 3/ 219 - 220 بتصرف.
(١٨) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 339، "جامع البيان" 29/ 224، "الكشف والبيان" 13: 21/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 431، "الدر المنثور" 8/ 378 وعزاه إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.
(١٩) في (ع): عمروًا.
(٢٠) بياض في (ع).
(٢١) بياض في (ع).
(٢٢) بياض في (ع).
(٢٣) قوله: فقد قلت هذان: بياض في (ع).
(٢٤) بياض في (ع).
(٢٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 263.
وقد خالف البصريون ما ذهب إليه الكوفيون كالفراء والزجاج من أن "أو" لا تكون بمعنى الواو، ولا بمعنى: "بل" بخلاف الكوفيين الذين استدلوا على صحة معنى "أو" "واو"، أو بمعنى: "بل" بهذه الآية، "أو كفورًا"، وقد رد البصريون هذا الاستدلال بقولهم: وأما قول الله تعالى: "ولا تطع منهم آثمًا أو كفورًا" فلا حجة لهم فيه؛ لأن "أو" فيها للإباحة، أي قد أبحتك كل واحد منهما كيف شئت، كما تقول في الأمر: جالس الحسن وابن سيرين، أي قد أبحتك مجالسة كل واحد منهما كيف شئت، والمنع بمنزلة الإباحة، فكما أنه لا يمتنع من شيء أبحته له، فكذلك لا يُقدم على شيء نهيته عنه.
انظر: "الإنصاف" في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين: لأبي البركات الأنباري: 2/ 479 - 483.
وانظر كتاب "حروف المعاني" للزجاجي: 50 - 51.
من هذا التحقيق يتبين أن الإمام الواحدي لا يعتنق مذهبًا كوفيًا أو بصريًا؛ بل إنه يؤيد ما يراه صوابًا من أحد المذهبين، والله أعلم.
(٢٦) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد في: "الوسيط" بنحوه من غير عزو: 4/ 406.
(٢٧) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢٨) ما بين القوسين ساقطة من (أ).
(٢٩) "تفسير مقاتل" 222/ ب، قال: إذا صليت صلاة الغداة، وهو بكرة وأصيلًا إذا أمسيت وصليت صلاة المغرب.
(٣٠) بمعناه في: "تفسير مقاتل" 222/ ب، وفي "الوسيط" من غير عزو: 4/ 406.
(٣١) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٢) ما بين القوسين ساقط من (ع).
(٣٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٤) ما بين القوسين ساقط من (ع).
(٣٥) لم أعثر على مصدر لقوله.
وقد ورد بمثله في: "الوسيط" 4/ 406 من غير عزو.
(٣٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٧) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٣٨) "تفسير مقاتل" 222/ ب.
(٣٩) ساقطة من (أ).
(٤٠) "جامع البيان" 29/ 226، "الكشف والبيان" 13: 22/ أ، "النكت والعيون" 6/ 173، "زاد المسير" 8/ 151، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 149، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 488، "الدر المنثور" 8/ 378.
(٤١) "تفسير مقاتل" 223/ أ، المراجع السابقة عدا جامع البيان، والنكت والعيون، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 431.
(٤٢) المراجع السابقة جميعها.
(٤٣) المراجع السابقة إضافة إلى "تفسير عبد الرزاق" 2/ 339، "الدر المنثور" 8/ 379 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٤٤) "معاني القرآن" 3/ 220.
(٤٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 263 بمثله، وأضاف قائلاً: جاء في التفسير أيضًا: مفاصِلُهُم.
(٤٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤٧) "معاني القرآن" 3/ 220 بيسير من التصرف.
(٤٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤٩) ساقط من (ع).
(٥٠) ورد البيت في: "منتهى الطلب من أشعار العرب" لابن ميمون: 1/ 156.
(٥١) غبيط: هو المركب، قال الأزهري: ويقبب بشجار ويكون للحرائر.
انظر: "تهذيب اللغة" 8/ 62 (غبط)، "لسان العرب" 7/ 361 (غبط).
(٥٢) القِتْب: والقَتَب: إكاف البعير، والقِتْب: بالكسر: جميع أداة السانية من أعلافها، وحبالها، والجمع أقتاب انظر: "لسان العرب" 1/ 660 - 661: مادة: (قتب).
(٥٣) "مجاز القرآن" 2/ 280 إلا أنه لم يذكر بيت الشعر.
(٥٤) القِدُّ: السير الذي يُقّدُّ من الجلد غير مدبوغ.
انظر مادة: (قد) في: "معجم مقاييس اللغة" 5/ 6، "لسان العرب" 3/ 344.
(٥٥) الشطر الأول منه: فَأيُّ حَيٍّ إذا هَبَّتْ شَآميَّةً وقد ورد في الكامل 2/ 964 غير منسوب.
ومعنى المأسور: القتب.
(٥٦) ما بين القوسين من قول المبرد، نقله عنه الإمام الواحدي بتصرف.
(٥٧) ساقطة من (أ).
(٥٨) في (أ): قوته.
(٥٩) ساقطة من (أ).
(٦٠) في (ع).
صرفاهما.
(٦١) بياض في (ع).
(٦٢) لم أعثر على قول الليث في: "التهذيب".
(٦٣) راجع تفسير سورة البقرة: 85.
(٦٤) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٦٥) ما بين القوسين بياض في (أ).
(٦٦) العَصَب: عصب الإنسان والدابة، والأعصاب: أطناب المفاصل تلائم بينها وتشدها.
"لسان العرب" 1/ 602: مادة: (عصب).
(٦٧) "الكشف والبيان" 13/ 22/ أ، "معالم التنزيل" 4/ 431، "زاد المسير" 8/ 151، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 149.
(٦٨) ساقطة من (أ).
(٦٩) وهو قول أبي هريرة كما في: "جامع البيان" 29/ 226، والحسن والربيع أيضًا.
انظر: "الكشف والبيان" 13/ 22/ أ، "الدر المنثور" 8/ 378 وعزاه إلى عبد بن حميد.
وانظر: "تفسير الحسن" 2/ 386.
(٧٠) "الكشف والبيان" 13/ 22/ أ، "معالم التنزيل" 4/ 431، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 149.
(٧١) بياض في (ع).
(٧٢) ما بين القوسين من قول ابن الأعرابي بنصه.
انظر مادة: (أسر) في: "تهذيب اللغة" 13/ 61، "لسان العرب" 4/ 19.
(٧٣) قوله: بدلًا منهم.
بياض في (ع).
(٧٤) سورة المزمل: 19.
(٧٥) بياض في (ع).
(٧٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٧٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 264 بنصه.
(٧٨) ساقطة من (ع).
(٧٩) ساقطة من (أ).
(٨٠) "الوسيط" 4/ 406.
(٨١) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٨٢) وهي قراءة عامة القراء.
انظر: "بحر العلوم" 3/ 433.
(٨٣) وقرأ: عبد الله بن الزبير، وأبان بن عثمان، وأبو العالية، وأبو الجوزاء، وابن أبي عبلة: بالوا، أي: "والظالمون أعد".
انظر: "المحتسب" لابن جني: 2/ 244، "الكشف والبيان" 13: 22/ ب، "زاد المسير" 8/ 151.
وهي قراءة شاذة لعدم صحة سندها؛ ولعدم ذكرها في كتب القراءات المتواترة، ولقراءة من اشتهر بقراءة الشواذ كـ: أبان بن عثمان، وابن أبي عبلة.
وعليه لا تكون القراءة بالرفع جائزة، وإن كانت جائزة في العربية عند النحويين.
(٨٤) في (ع): عمروًا.
(٨٥) في (ع): عمروا.
(٨٦) ما بين القوسين ساقط من (أ)، وقد ورد في (ع): عمروًا، فأثبت عمرًا ليوافق ما قبله من الأمثلة (٨٧) في (أ): الظالمين، وغير مقروءة في (ع).
(٨٨) في (أ): فإنها.
(٨٩) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 264 بتصرف.
<div class="verse-tafsir"