الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > تفسير سورة الإنسان
تفسيرُ سورةِ الإنسان كاملةً من التفسير البسيط (الواحدي) (أبو الحسن الواحدي).
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 85 دقيقة قراءة﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ﴾ (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) قال الأخفش: ﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ﴾ ، و ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ﴾ أي قد أتاك، كما تقول: هل رأيت صنيع فلان، وقد علمت أنه قد رآه (٧) وقال المبرد: (هل) معناه في هذا الموضع: (قد) (٨) ﴿ وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ ﴾ ، وحُكي عن سيبويه: أن (هل) قد تكون لغير الاستفهام (٩) وقال الكسائي: (هل) تأتي استفهامًا، وهو بابها، وتأتي جحدًا (١٠) (١١) (١٢) (وقال الفراء: معناه: قد أتى، قال (وهل): قد تكون جحدًا) (١٣) (١٤) وقال أبو إسحاق: (هل) ليست باستفهام (١٥) (١٦) (١٧) وهذا الذي ذكره عن الصديق يروى ذلك عن عمر (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) وقوله: ﴿ عَلَى الْإِنْسَانِ ﴾ قال جماعة من المفسرين (٢٢) .
﴿ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ ﴾ يعني أربعين سنة كان ملقى قبل أن ينفخ فيه الروح.
هذا قول الكلبي (٢٣) وقال عطاء، عن ابن عباس: يريد بـ (الحين) أن آدم أقام حين خلق من طين أربعين سنة (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) وقوله: ﴿ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ﴾ قال ابن عباس: لا في السماء، ولا في الأرض (٢٩) قال الفراء: يريد كان شيئًا، ولم يكن مذكورًا، وذلك من حين أن خلقه الله إلى أن نفخ فيه الروح (٣٠) (٣١) والمعنى: أنهم كانوا نطفًا (٣٢) (٣٣) (٣٤) قوله تعالى: ﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ ﴾ يعني ولد آدم من نطفة.
﴿ أَمْشَاجٍ ﴾ يعني المشج في اللغة: "الخلط، يقال: مشج (يمشج) (٣٥) قال ابن الأعرابي: واحدها: مَشْج، ومَشَج، وأنشد (قول الشماخ) (٣٦) (٣٧) وأنشد أيضًا: فَهُنَّ يَقْذِفْنَ مِنَ الأمْشاجِ ...
مِثْلَ بُرُودِ اليُمْنَةِ الحجاج (٣٨) قال: والمشج: شيئان مخلوطان (٣٩) وقال [أبو عبيدة (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) يصف السهم: بأنه قد نفذ في الرمية، فالتطخ ريشه وفوقاه بدم يسير، ووصف (النطفة) وهي واحدة بالأمشاج، وهي جمع، كوصف: البُرمة (٤٨) (٤٩) (٥٠) ومعنى أمشاج: أخلاط في قول جميع أهل اللغة (٥١) (٥٢) (٥٣) واختلفوا في كيفية اختلاط نطفة الرجل، ومعنى ذلك الاختلاط.
فالأكثرون (على) (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) وقال مجاهد: هي ألوان النطفة، نطفة الرجل بيضاء، وحمراء، ونطفة المرأة خضراء، وحمراء (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) وقال عبد الله: أمشاجها عروقها (٦٥) (٦٦) (٦٧) وقال قتادة: الأمشاج إذا اختلط الماء والدم، ثم كان علقة، ثم كان مضغة (٦٨) ونحو هذا روى (سماك) (٦٩) (٧٠) (٧١) وقال أهل المعاني: إن الله جعل في النطفة أخلاطًا من الطبائع التي تكون في الإنسان من الحرارة، والبرودة، واليبوسة، والرطوبة، ثم عدلها (٧٢) والتقدير: من نطفة ذات أمشاج، فحذف المضاف، وتم الكلام (٧٣) ثم قال: (قوله تعالى) (٧٤) ﴿ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾ قال مقاتل: فجعلناه بعد النطفة سميعًا بصيرًا لنبتليه بالعمل (٧٥) وقال الفراء: المعنى: جعلناه سميعًا بصيرًا لنبتليه، فهي مقدمة معناها التأخير، المعنى: خلقناه، وجعلناه سميعًا بصيرًا لنبتليه (٧٦) (٧٧) (٧٨) (٧٩) وقال آخرون: (نبتليه) متصل المعنى بما قبله، كأنه قيل: خلقناه من نطفة أمشاج لنبتليه، لنختبره في الاعتبار بهذه الأحوال في خلقه، فيكون (نبتليه) في موضع الحال، أي خلقناه مبتلين إياه (٨٠) ثم ذكر أنه أعطاه ما يصح معه الابتلاء، وهو السمع والبصر، فقال: فجعلناه سميعًا بصيرًا.
(وهذا قول صاحب النظم) (٨١) (٨٢) (١) كلمة (الإنسان) ساقط من (ع).
(٢) "المحرر الوجيز" 5/ 408.
(٣) "تفسير مقاتل" 218/ ب.
(٤) ساقط من (أ).
(٥) قال بذلك: ابن قتيبة في "تأويل مشكل القرآن" 538، وابن الأنباري في: كتابه "إيضاح الوقف والابتداء" 2/ 959، الطبري في "جامع البيان" 29/ 202، والسمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 429.
وإليه ذهب البغوي في "معالم التنزيل" 4/ 426، وابن عطية في "المحرر الوجيز" 5/ 408.
وحكى الفخر ألفاظ المفسرين على هذا القول: 30/ 235، وساق الشوكاني قول الواحدي عن المفسرين في (فتح القدير) 5/ 344.
(٦) قال بذلك: الفراء في: (معاني القرآن) 3/ 213، وأبو عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 279، والزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 257، والثعلبي في "الكشف والبيان" 13: 12/ أ.
(٧) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٨) "المقتضب" 1/ 298.
(٩) انظر: "كتاب سيبويه" 3/ 189، وانظر أيضًا "المحرر الوجيز" 5/ 408، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 116، (فتح القدير) 5/ 344.
(١٠) أي: نفيًا.
(١١) ورد قوله في "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 116.
(١٢) ما بين القوسين ساقطة من (أ).
(١٣) ما بين القوسين ساقطة من (أ).
(١٤) "معاني القرآن" 3/ 213 بتصرف يسير.
(١٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 257، لم يرد عن أبي إسحاق ما ذكره الواحدي، وإنما ورد خلافه، وعبارته كالآتي.
قال: ومعنى: "هل أتى" قد أتى على الإنسان، أي ألم يأت على الإنسان حين من الدهر".
(١٦) في كلا النسختين: ليست، ولا تستقيم العبارة بهذا اللفظ، ولعله خطأ من الناسخ، أو تصحيف.
(١٧) "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 118.
(١٨) "الكشف والبيان" 13/ 12/ أ، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 118، "الدر المنثور" 8/ 366 وعزاه إلى ابن المبارك، وأبي عبيد في فضائله، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(١٩) "الكشف والبيان" 13/ 12/ أ، "الدر المنثور" 8/ 366 وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(٢٠) ساقطة من (أ).
(٢١) (هل): من الحروف الهوامل؛ لأنها لا تختص بأحد القبيلين، ولها موضعان: أحدهما: أن تكون استفهامًا عن حقيقة الخبر، وجوابها: نعم، أو لا، قال تعالى: ﴿ فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ ﴾ .
والثاني: أن تكون بمعنى: (قد)، وذلك نحو قوله تعالى: ﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ﴾ ، كتاب معاني الحروف للرُّمَاني: 102.
(٢٢) قال بذلك: قتادة، وسفيان الثوري، والسدي، وعكرمة، ومقاتل.
انظر: "تفسير مقاتل" 218/ ب، "تفسير عبد الرزاق" 2/ 336، "جامع البيان" 29/ 202، "النكت والعيون" 6/ 161، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 117.
وبه قال == السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 429، والثعلبي في "الكشف والبيان" 13: 12/ أ، وعزاه الماوردي إلى (جميع المفسرين) 6/ 162، وإليه أيضًا ذهب البغوي في "معالم التنزيل" 4/ 426، وحكاه ابن الجوزي عن الجمهور في "زاد المسير" 8/ 142.
قال ابن تيمية: وقوله: "الإنسان" هو اسم جنس يتناول جميع الناس، ولم يدخل فيه آدم الذي خلق من طين، فإن المقصود بهذه الآية بيان الدليل على الخالق تعالى، والاستدلال إنما يكون بمقدمات يعلمها المستدل، والمقصود بيان دلالة الناس وهدايتهم، وهم كلهم يعلمون أن الناس يخلقون من العلق".
(مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية) 16/ 260 - 261.
(٢٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
وقد ورد بنحوه في (الوسيط) 4/ 398.
(٢٤) قوله: أربعين سنة: مكرر في (ع).
(٢٥) حمأ: طين أسود منتن.
المفردات في غريب القرآن 133.
(٢٦) مسنون: أي: مَصْبوب، يقال: سننت الشيء سنًا إذا صببتَهُ صبًا سهلاً، ويقال: "مسنون" أي: متغير الرائحة.
"نزهة القلوب" للسجستاني: 403.
(٢٧) "النكت والعيون" 6/ 162، "التفسير الكبير" 30/ 235، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 117.
(٢٨) "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 117.
(٢٩) المرجع السابق.
(٣٠) (معاني القرآن للفراء) 3/ 213 بنصه.
(٣١) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 257 بنصه.
(٣٢) النُّطْفة: الماء الصافي قلّ أو كثُر.
انظر مادة: (نطف) في (مقاييس اللغة) لابن فارس: 5/ 440، (مختار الصحاح) 666.
(٣٣) العَلَق: الدم الجامد، وفي الصحاح: الدم الغليظ.
انظر مادة: (علق) في (مقاييس اللغة) 4/ 125، (مختار الصحاح) 450.
(٣٤) مضغ: الميم، والضاد، والغين: أجل صحيح، وهو المضغ للطعام، والمضغة: قطعة لحم؛ لأنها كالقطعة التي تؤخذ فتمضغ.
انظر مادة: (مضغ) في (مقاييس اللغة) 5/ 330، مختار الصحاح: 626.
(٣٥) ساقط من (أ).
(٣٦) ساقط من (أ).
(٣٧) ديوانه: 328.
وانظر (مشج) في: "لسان العرب" 2/ 367، "الكامل" 2/ 1017، "البحر المحيط" 8/ 392.
ومعناه: طوت: ضمت، أحشاء: أراد رحمها، مرتجة: حامل، لوقت: أي لوقت الولادة، مشج: أخلاط، والمراد هنا: النطفة التي اختلط فيها ماء الحمار بماء الأتان.
سلالته: ماؤه، مهين: ضعيف.
والمعنى: أطبقت هذه الأتان رحمها إلى وقت الولادة على النطفة، فلا تمكن الحمار منها، فهي تهرب منه أشد ما يكون، فناقة الشماخ تشبه هذه الأتان في: الإسراء للتوجه إلى الممدوح.
ديوانه: 328.
(٣٨) ورد البيت غير منسوب في: "لسان العرب" 2/ 367، برواية: "نزول" بدلاً من: "برود".
(٣٩) ما بين القوسين نقله عن الأزهري من "تهذيب اللغة" 10/ 551 (مشج).
وانظر المعنى اللغوي لـ (مشج) في: "اللسان" 2/ 367، "تاج العروس" 2/ 100 - 101.
(٤٠) "مجاز القرآن" 2/ 279.
(٤١) في (أ) أبو عبيد، وبياض في (ع)، والصواب "أبو عبيدة" فقوله في "مجاز القرآن".
(٤٢) "معاني القرآن" 3/ 214.
(٤٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤٤) أي أبو عبيدة، إذ لم يرد عن الفراء ذكر بيت القصيد.
(٤٥) في (ع): وأنشد قول الهذلي.
(٤٦) البيت عند أبي عبيدة منسوب لأبي ذؤيب الهذلي: "مجاز القرآن" 2/ 279، وكذا == عند الطبري في: "جامع البيان" 29/ 203، ونسب إلى الشماخ في: "الكامل" 2/ 1016، والصواب أنه لـ: زهير بن حرام الهذلي من قصيدته في: "ديوان الهذليين" 3/ 104، "شرح أشعار الهذليين" 2/ 619، وقد بين ذلك محقق ديوان الشماخ: 434.
(٤٧) وورد البيت أيضًا في: "الصحاح" 1/ 341 (مشج)، "اللسان" 2/ 368، "الدر المنثور" 8/ 367 برواية: كأن النصل والفوقين منها ...
خلال الريش سِيطَ به مَشيج وفي "البحر المحيط" 8/ 392 برواية: كأن النّصل خلاف الريش.
وفي "الكامل" 2/ 1016 برواية: كأنَّ الْمَتْنَ والشرخين منه ...
خلاف النّصل سَيط به مَشيج كما ورد في: ديوان الشماخ: كأن المتن والشرخين منه: 434.
(٤٨) البرمة: هي الحجارة التي توضع تحت القدر، ويقال لها الأثافي أيضًا.
"غريب الحديث" لابن الجوزي: 1/ 11.
(٤٩) سباسب: أي القفار، واحدها سَبْسَبٌ، والسَّبْسب: الأرض القَفْر البعيدة، مستوية وغير مستوية، وغليظة وغير غليظة، لا ماء بها ، ولا أنيس.
"لسان العرب" 1/ 460 مادة: (سبسب).
(٥٠) عد الكرماني هذا القول من غرائب التفسير 2/ 286.
وانظر: "فتح القدير" 5/ 345.
(٥١) انظر (مشج) في: "تهذيب اللغة" 10/ 551، "مقاييس اللغة" 5/ 326، "الصحاح" == 1/ 341، "لسان العرب" 2/ 367، "تاج العروس" 2/ 101، "المعجم الوسيط" 1/ 207.
(٥٢) وهو قول عكرمة، وابن عباس، والربيع بن أنس، ومجاهد، والحسن، ومقاتل.
انظر: "تفسير مقاتل" 219/ أ، "جامع البيان" 29/ 203 - 204، "الكشف والبيان" 13: 12/ أ - ب، "النكت والعيون" 6/ 162، معالم التنزيل: 4/ 426، "المحرر الوجيز" 5/ 408، "زاد المسير" 8/ 142 حاشية: 2 من النسخة الأزهرية، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 483.
وقال به اليزيدي في: "غريب القرآن" 404، وابن قتيبة في: تفسير "غريب القرآن" 502، ومكي بن أبي طالب في: العمدة في: "غريب القرآن" 327، و"تفسير المشكل" لمكي بن أبي طالب: 367، الخزرجي في: نفس "الصباح" 2/ 651، أبو حيان في: "تحفة الأريب" 280.
وقال بذلك أيضًا: الطبري، والسمرقندي، والثعلبي.
انظر: "جامع البيان" 29/ 203، "بحر العلوم" 3/ 430، "الكشف والبيان" 13: 12/ أ.
(٥٣) ساقط من (أ).
(٥٤) ساقطة من (أ).
(٥٥) "الكشف والبيان" 13: 12/ أ، معالم التنزيل: 4/ 426، "زاد المسير" 8/ 142 حاشية: 2، "التفسير الكبير" 30/ 236، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 119، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 483.
(٥٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٥٧) ساقط من (أ).
(٥٨) "تفسير مقاتل" 219/ أ.
(٥٩) "جامع البيان" 29/ 203، "زاد المسير" 8/ 142 حاشية: 2، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 483.
(٦٠) ساقط من (أ).
وزاد في نسخة (أ) وغيرهما، ويعني: الكلبي، وعكرمة، فإن نسخة ع لم تذكرهما.
وممن قال بذلك أيضًا: الحسن، ومجاهد، والربيع ..
(٦١) "جامع البيان" 29/ 205، "الكشف والبيان" 13/ 12/ ب، "التفسير الكبير" 30/ 236، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 119، "الدر المنثور" 8/ 368 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٦٢) "الكشف والبيان" 13/ 12/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 427، "زاد المسير" 8/ 142.
(٦٣) المراجع السابقة إضافة إلى "جامع البيان" 29/ 204، وصحيفة علي بن طلحة، عن ابن عباس في: "تفسير القرآن الكريم"؛ تحقيق راشد الرجال: 510.
(٦٤) ما بين القوسين ساقطة من (أ).
(٦٥) المراجع السابقة، عدا الكشف والبيان، وصحيفة ابن عباس.
وانظر: "جامع البيان" 29/ 205، "التفسير الكبير" 30/ 236، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 483، "الدر المنثور" 8/ 367 وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم.
(٦٦) في (أ): ولذلك.
(٦٧) "الكشف والبيان" 13/ 12 ب، "التفسير الكبير" 30/ 263، "الدر المنثور" 8/ 368، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
وانظر: "تفسير الحسن البصري" 2/ 383.
(٦٨) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 336، "جامع البيان" 29/ 204، "الدر المنثور" 8/ 368 وعزاه إلى ابن المنذر.
(٦٩) ساقطة من (أ).
(٧٠) "جامع البيان" 29/ 204، "معالم التنزيل" 4/ 427.
(٧١) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 257 بنصه.
(٧٢) انظر: "لسان العرب" 2/ 367 (مشج)، وعزاه الكرماني إلى ابن عيسى، واعتبر هذا القول من عجائب التأويل.
انظر: "غرائب التفسير" 2/ 1286.
(٧٣) وعند بعضهم حسن.
قاله الأشموني.
انظر: "منار الهدى" 411، وقد علل السجاوندي الوقف على "أمشاج" بقوله: لأنه منكر.
ثم قال: ولو وصل صار "نبتليه" صفة له، وإنما هو حال الضمير المنصوب في: "جعلناه" تقديره: فجعلناه سميعًا بصيرًا مبتلين له.
فيوقف على "أمشاج" لتبين هذا المعنى.
"علل الوقوف" 3/ 1070.
(٧٤) ساقطة من (ع).
(٧٥) "تفسير مقاتل" 219/ أ، "بحر العلوم" 3/ 430، "النكت والعيون" 6/ 163.
(٧٦) "معاني القرآن" 3/ 214 بيسير من التصرف.
وقد رد هذا المعنى ابن جرير فقال: "ولا وجه عندي لما قال يصح، وذلك أن الابتلاء إنما هو بصحة الآلات، وسلامة العقل من الآفات، وإن عدم السمع والبصر".
"جامع البيان" 29/ 206، كما رده النحاس بمعنى ما ذكره ابن جرير.
انظر: "القطع والائتناف" 2/ 775.
(٧٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 257.
(٧٨) تفسير غريب القرآن: 502.
(٧٩) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٨٠) وهو قول ابن أبي حاتم، وإليه ذهب أيضًا النحاس.
انظر: "القطع والإتناف" 2/ 775، و"منار الهدى" للأشموني 412.
(٨١) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٨٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ ﴾ قال ابن عباس: يريد بيّنا له سبل الهدى (١) وقال الفراء: هديناه السبيل، وإلى السبيل، كل ذلك جائز، يقول عرفناه السبيل (٢) وقوله تعالى: ﴿ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ﴾ قال ابن عباس: يريد إما موحّدًا طائعًا لله، و (إمّا) مشركًا بالله (٣) (٤) قال الفراء: و (إمَّا) هاهنا تكون جزاء، أي إن شكروا (٥) (٦) ومعنى الآية: إن الله تعالى ذكر أنه بين سبيل التوحيد، ودل عليه بنصب الأدلة، وبعث الرسل، شكر الإنسان فآمن، أو كفر فجحد.
ومعنى: (هدينا) هاهنا: بيَّنَّا ، وليس معناه خلقنا الهداية، ألا ترى (٧) (٨) (٩) وفي الآية قول آخر: قال مقاتل: يعني بينا له سبيل الهدي، وسبيل الضلالة، إما أن يكون موحدًا فيما بيّن له، أو كافرًا فلا يوحده (١٠) وقال مجاهد: (إنا هديناه السبيل) قال: الشقاء والسعادة (١١) والمعنى على هذا: بينا له سبيل الحق، والباطل، وعرفناه طريق الخير والشر، كقوله: ﴿ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴾ (١٢) قال الفراء: و (إما) (أنْ) (١٣) ﴿ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ ﴾ (١٤) (١٥) وقال الزجاج: معناه: هديناه الطريق إما الشِقْوة، وإما السَّعادة (١٦) والآية حجة على القدرية (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) ويجوز أن ينتصب على الجار بتقدير: هديناه السبيل شاكرًا أو كفورًا كأنك لم تذكر (إما) وهو قول الأخفش (٢٢) ثم بين ما أعد للكافرين، فقال: ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ ﴾ قال ابن عباس (٢٣) (٢٤) ﴿ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا ﴾ الآية.
وتقرأ: (سلاسلًا) بالتنوين (٢٥) (٢٦) ومنهم من يصل بغير تنوين، ويقف بالألف [[قرأ نافع، وأبو بكر، والكسائي، وأبو جعفر: "قواريرًا قواريرًا" منونًا كلاهما، وإذا وقفوا وقفوا عليهما بألف.
وقرأ ابن كثير، وخلف: "قواريرًا" منونًا، والوقف بغير ألف، و"قواريرا من فضة" بغير تنوين، والوقف عليه بالألف.
وقرأ أبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، وحفص: "قواريرَ قواريرَ" بغير تنوين، ووقفوا على الأولى بالألف؛ لأنها رأس آية، ووقفوا على الثانية بغير ألف لأنها ليست برأس آية.
ووقف حمزة، ويعقوب: "قوارير" بغير تنوين في جميعها، والوقف بغير ألف عليهما.
[المرجع]]].
ولمن نون وصرف وجهان: أحدهما: أن أبا الحسن الأخفش قال: قد سمعنا من العرب (٢٧) (٢٨) (٢٩) والوجه الثاني: أن هذه الجموع أشبهت الآحاد؛ لأنهم قد قالوا: (صواحبات يوسف) (٣٠) (٣١) ﴿ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ ﴾ .
وأما إلحاق (الألف) في الوقف فهو كإلحاقها في قوله (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) وقوله تعالى: ﴿ وَأَغْلَالًا ﴾ يعني في أيديهم تغل (٣٩) ﴿ وَسَعِيرًا ﴾ وقودًا لا تُوصف شدته، قاله ابن عباس (٤٠) (٤١) ثم ذكر ما أعد (٤٢) ﴿ إِنَّ الْأَبْرَارَ ﴾ قال عطاء: هم الذين بروا الآباء، والأمهات، والأبناء، مع اليقين والمعرفة بالله (٤٣) وقال مقاتل: يعني المطيعين (لله) (٤٤) (٤٥) وقوله تعالى: ﴿ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ ﴾ يعني: (من إناء فيه الشراب) (٤٦) (٤٧) (٤٨) ﴿ كَانَ مِزَاجُهَا ﴾ ما يمازجها، ومنه: مزاج البدن، وهو ما يمازجه من الصفراء، والسوداء، والحرارة، والبرودة (٤٩) وقوله: ﴿ كَافُورًا ﴾ قال عطاء (٥٠) (٥١) (٥٢) والمعنى: أن ذلك الشراب يمازجه ماء هذه العين التي تسمى كافورًا.
وقال آخرون: يعني الكافور الذي له رائحة طيبة.
وهو قول مقاتل (٥٣) (٥٤) وعلى هذا له معنيان: أحدهما: أن يمازجه ريح الكافور، فيكون طيب الريح.
والآخر: أن يمازجه عين الكافور، ولا يكون في ذلك ضرر لأهل الجنة، لا يمسهم الضرر فيما يأكلون ويشربون.
(ذكرهما الزجاج) (٥٥) (٥٦) وقال مقاتل: ليس ككافور الدنيا؛ ولكن الله سمى ما عنده بما عندكم حتى يهدي له القلوب (٥٧) ويدل على صحة القول الأول قوله: (عينًا).
قال الفراء: إن شئت جعلتها متابعة للكافور كالمفسرة، وإن شئت نصبتها على القطع (٥٨) (٥٩) (٦٠) وهذا على أن يجعل (العين) حالاً للكأس؛ لأن ضميرها معرفة، ويكون التقدير: كان مزاج الكأس، وهي (٦١) وقال الأخفش: وإن شئت نصبت على وجه المدح، كما يذكر لك الرجل، فتقول: العاقل اللبيب، أي ذكرتم العاقل اللبيب، فتجعل النصب هاهنا على أعْني: [عينًا] (٦٢) وقال أبو إسحاق: الأجود أن يكون المعنى من عين (٦٣) وقوله تعالى: ﴿ يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ ﴾ قال الفراء: (يشرب بها) وَيشْرَبها سواء، المعنى: كأن (٦٤) (٦٥) قال ابن عباس: يشرب بها أولياء الله (٦٦) وقال مقاتل: يشربها المقربون، وهم الصديقون، والشهداء صِرفًا، وتمزج لسائر أهل الجنة الخمر، واللبن، والعسل (٦٧) وقوله تعالى: ﴿ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ﴾ قال الكلبي: يقول: يفجرون تلك العيون الكافور في الجنة حيث يريدون؛ كما يفجر الرجل النهر يكون له في الدنيا -هاهنا- وهاهنا حيث يريد (٦٨) وذكرنا معنى التفجير عند قوله: ﴿ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ ﴾ [[سورة الإسراء: 91، وعند تعرضه للآية أحال إلى سورة البقرة في بيان معنى التفجير، [البقرة: 60]، ومما جاء في تفسيرها: قال: "وأصل الفجر في اللغة: الشق، وسمي فجر النهار لانصداعه، أو لشقه ظلمة الليل، ويقال: انفجر الصبح إذا سال ضوؤه في سواد الليل كانفجار الماء في النهر، ويقال: فَجَرَ وأفجَرَ ينبوعًا من ماء، أي: شقه وأخرجه، قال الليث: والمَفْجَر: الموضع الذي يُفْجَر منه".]] الآية.
ثم نعتهم فقال: ﴿ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ﴾ قال صاحب النظم: (كان) في قوله: ﴿ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا ﴾ زائدة لا يحتاج إليها، والعرب تزيدها في أضعاف الكلام، ولا معنى لها، كما قال: وَجِيرانٍ لنا كانوا كرامِ (٦٩) قال: وكما يزيدون [كان] (٧٠) ﴿ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ﴾ (والمعنى: كانوا يوفون بالنذر) (٧١) (٧٢) وهذا قول الفراء، قال: هذه من صفاتهم في الدنيا كأن فيها إضمار (كانوا) (٧٣) ونحو هذا قال مقاتل، فقال: كانوا في الدنيا يوفون بالنذر (٧٤) ومعنى ﴿ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ﴾ قال قتادة: بطاعة الله، والصلاة (٧٥) (٧٦) وعلى هذا معنى النذر: ما أوجبه الله [عليهم] (٧٧) (٧٨) وقال الكلبي: يتممون العهود (٧٩) وقال مجاهد (٨٠) (٨١) وقوله تعالى: ﴿ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ﴾ قال أبو عبيدة (٨٢) (٨٣) وقال الزجاج: بالغًا أقصى المبالغ (٨٤) وقال الفراء: ممتدًا قال: والعرب تقول: استطار الصَّدع في القارورة، واستطال، ولا يقال في الحائط (٨٥) وقال ابن قتيبة: يقال: استطار الحريق إذا انتشر، واستطار الصبح إذا انتشر ضوؤه (٨٦) وأنشدوا (٨٧) فَبَانَتْ وقَدْ أَسْأرتْ في الفؤاد ...
صَدْعًا على نأيها مسْتطيرا (٨٨) (٨٩) وقال عطاء: استطار خوفه في أهل السموات وأهل الأرض في أولياء الله، وفي أعدائه (٩٠) وقال مقاتل: يعني كان شره فاشيًا في السموات، فانشقت وتناثرت الكواكب، وفزعت الملائكة، وكورت الشمس، والقمر في الأرض، فنسفت الجبال، وغارت المياه، وتكسر كل شىء على (وجه) (٩١) (٩٢) قال ابن عباس في هذه الآية: نزلت في علي بن أبي طالب، وفاطمة ما كانا نذرا نذرًا في مرض الحسين، فوفوا لله عَزَّ وَجَلَّ بما نذروا له (٩٣) (١) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله عن عطاء في الوسيط: 4/ 398.
(٢) "معاني القرآن" 3/ 214 بيسير من التصرف.
(٣) غير واضحة في (ع).
(٤) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٥) في (ع).
اشكروا.
(٦) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 214 بيسير من التصرف.
(٧) في (أ): ترا.
(٨) في (ع).
للسبيل.
(٩) وهذا المعنى للهداية هو المرتبة الثانية من مراتب الهدى الأربعة، والتي أولها: الهدى العام، وثانيها: هدى البيان والدلالة -وهو ما جاء بيانه-، وثالثها: هداية == التوفيق والإلهام، ورابعها: الهداية إلى الجنة والنار يوم القيامة.
انظرت "شفاء العليل" لابن قيم الجوزية: 117.
(١٠) "تفسير مقاتل" 219/ ب.
(١١) "جامع البيان" 29/ 206، "النكت والعيون" 6/ 164، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 120.
وانظر مجموع "فتاوى ابن تيمية" 16/ 143، وعزاه إلى ابن أبي حاتم.
والهداية بقول مجاهد -هي هداية التوفيق والإلهام، وهي المرتبة الثالثة من مراتب الهدى، وهذه المرتبة تستلزم أمرين: أحدهما: فعل الرب، وهو الهدى.
والثاني: فعل العبد، وهو الاهتداء، وهو أثر فعله الله تعالى، فهو الهادي، والعبد المهتدي.
قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ﴾ ، ولا سبيل إلى وجود الأثر إلا بمؤثره التام، فإن لم يحصل فعله لم يحصل فعل العبد، ولهذا قال تعالى: ﴿ إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ ﴾ .
"شفاء العليل" 141.
(١٢) سورة البلد: 10.
(١٣) ساقط من (ع).
(١٤) سورة التوبة: 106.
قال تعالى: ﴿ وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ .
(١٥) "معاني القرآن" 3/ 214 بنصه.
(١٦) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 257.
(١٧) القائلة بأن العبد يخلق فعله، وأن الله لا يخلق أفعال العباد، ورتبوا عليها مسألة الهدى والضلالة، فقالت المعتزلة: الهدى من الله بيان طريق الصواب، والإضلال: تسمية العبد ضالاً، وحكمه تعالى على العبد بالضلال عند خلق العبد الضلال في نفسه، -وهذا مبني على أصلهم الفاسد، أن أفعال العباد مخلوقة لهم-.
والصحيح: أن الله سبحانه وتعالى يهدي من يشاء، ويعصم ويعافي فضلاً، ويُضل من يشاء، ويخذل ويبتلي عدلًا، ودليله قوله تعالى: ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ﴾ .
ولو كان الهدى بيان الطريق لما صح هذا النفي عن نبيه؛ لأنه - - بين الطريق لمن أحب وأبغض.
وقال تعالى: ﴿ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ﴾ ولو كان الهدى من الله البيان، وهو عاصم في كل نفس لما صح التقييد بالمشيئة.
انظر: "شرح العقيدة الطحاوية" 98.
وللاستزادة والتفصيل يراجع كتاب: "المعتزلة في أصولهم الخمسة ورأي أهل السنة فيها"، رسالة ماجستير، إعداد: عبد الله المعتق: 209 - 229.
(١٨) ما بين القوسين ساقط من (ع).
(١٩) في (ع): تقدير.
(٢٠) ساقطة من (أ).
(٢١) في (أ): جعلاه.
(٢٢) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢٤) "تفسير مقاتل" 219/ ب.
(٢٥) قرأ نافع، وأبو بكر عن عاصم، والكسائي، وأبو جعفر: "سلاسلاً" منونة.
وقرأ الباقون: "سلاسل" بغير تنوين.
انظر كتاب "السبعة" 664، "القراءات وعلل النحويين " فيها: 2/ 733، الحجة: 6/ 348 - 349، "المبسوط" 389، "حجة القراءات" 738 - 739، "الكشف عن وجوه القراءات السبع" 2/ 352 - 354، "إتحاف فضلاء البشر" 428 - 429.
(٢٦) سورة الإنسان: 15 - 16.
(٢٧) وهم بنو أسد.
انظر: "الإتحاف" 429.
(٢٨) انظر شواهد ذلك من الشعر في: "الحجة" 6/ 348 - 349، "حجة القراءات" 738 - 739.
(٢٩) ساقطة من (أ).
(٣٠) نص الحديث كما في الصحيح: ما رواه أبو موسى، قال: مرض النبي - - فاشتد مرضه، فقال: مُروا أبا بكر فليُصَلِّ بالناس.
فقالت عائشة: إنه رجل رقيق، إذا قام مقامك لم يستطع أن يُصلِّيَ بالناس، قال: مُروا أبا بكر فليُصلِّ بالناس، فعادت.
فقال: مُري أبا بكر فليُصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف.
فأتاه الرسول، فصلى بالناس في حياة النبي - -" الحديث.
الجامع الصحيح للبخاري: 1/ 224 - 225: ح: 678، 679، 682، كتاب الأذان، باب: 46.
كما أخرجه مالك في: "الموطأ" 1/ 155 - 156: ح: 83، كتاب فضل الصلاة في السفر، باب: 24.
والإمام أحمد في "المسند" 6/ 210، 224، 229، 270.
ومعنى: "إنكن صواحب يوسف" جمع صاحبة، والمراد: أنهن مثلهن في إظهار خلاف ما في الباطن، والخطاب -وإن كان بلفظ الجمع- فالمراد به عائشة فقط.
انظر: "الموطأ" 155 - 156 حاشية (أ).
(٣١) في (أ): حكها.
(٣٢) غير مقروءة لسواد في النسخة (أ).
(٣٣) الأحزاب: 10.
(٣٤) الأحزاب: 66.
(٣٥) الأحزاب: 67.
(٣٦) في (ع): شبه.
(٣٧) والشبه من حيث كانت مثلها في أنها كلام تام نحو: * أقلي اللوم عاذِلَ والعتابا * انظر الحجة: 6/ 351.
(٣٨) ما ذكره المؤلف هنا من القراءات وتوجيهها نقله عن أبي علي من الحجة باختصار شديد: 6/ 348 - 351.
(٣٩) الغُلُّ: مختص بما يقيد به، فيجعل الأعضاء وسطه، وجمعه أغلال، وغُل فلان: قُيد به.
انظر المفردات في غريب القرآن: 363.
(٤٠) أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بنحوه في: الوسيط من غير عزو: 4/ 399.
(٤١) لم أعثر على مصدر لقوله، والذي ورد عنه في تفسيره: 219/ ب، قال: "وقودًا لا يطفأ".
(٤٢) في (أ): وأما.
(٤٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٤٤) ساقطة من (أ).
(٤٥) "تفسير مقاتل" 219/ ب، "النكت والعيون" 6/ 164 مختصرًا.
قال الخازن: الأبرار: واحدهم: بار، وبر، وأصله التوسع، فمعنى البر: المتوسع في الطاعة.
لباب التأويل: 4/ 338 - 339.
وعن ابن عاشور: الأبرار جمع: بَر -بفتح الباء-، وجمع بار أيضًا، والبار، أو البَرّ: المكثر من البِر- بكسر الباء- وهو فعل الخير.
التحرير والتنوير: 29/ 379.
(٤٦) ما بين القوسين نقله عن الزجاج.
انظر معاني القرآن وإعرابه: 5/ 258.
(٤٧) "التفسير الكبير" 30/ 240، الجامع لأحكام القرآن: 19/ 123.
(٤٨) "تفسير مقاتل" 219/ ب، "التفسير الكبير" 30/ 240.
(٤٩) مَزَج الشَّراب: خلطه بغيره، ومِزاج الشراب: ما يُمزج به، ومِزاج البدن ما رُكب عليه من الطبائع.
انظر: "الصحاح" 1/ 341: مادة: (مزج).
(٥٠) ورد عن عطاء من قوله: معالم التنزيل: 4/ 427، "زاد المسير" 8/ 144.
عن ابن عباس من غير ذكر الطريق إليه في: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 123، و"لباب التأويل" 4/ 239.
(٥١) ورد عن الكلبي من قوله: معالم التنزيل: 4/ 427، "زاد المسير" 8/ 144، "البحر المحيط" 8/ 395.
(٥٢) في (أ): الكافون.
ومعنى الكافور: هو أخلاط تجمع من الطيب تُركب من كافور الطلع.
انظر: "لسان العرب" 5/ 149 مادة: (كفر).
(٥٣) ورد بمعناه في: معالم التنزيل: 4/ 427، ولم أعثر عليه في تفسيره.
(٥٤) المصدر السابق.
(٥٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 258 بتصرف.
(٥٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٥٧) "تفسير مقاتل" 219/ ب، وبمعناه في: "معالم التنزيل" 4/ 427، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 124، "فتح القدير" 5/ 346.
(٥٨) يعبر عن الحال بالقطع عند الكوفيين.
انظر: "نحو القراء الكوفيين" 349.
(٥٩) غير واضحة في (ع).
(٦٠) "معاني القرآن" 3/ 215 بنصه.
(٦١) في (أ): هي.
(٦٢) في كلا النسختين: هاهنا، والمثبت من كتاب الأخفش: "معاني القرآن" 2/ 722.
(٦٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 258 بنصه.
(٦٤) في (ع): وكان.
(٦٥) "معاني القرآن" 3/ 215 بيسير من التصرف.
(٦٦) معالم التنزيل: 4/ 428، "لباب التأويل" 4/ 339.
(٦٧) "النكت والعيون" 6/ 165 بنحوه، والذي ورد عنه في تفسيره: 219/ ب قال: "عباد الله يعني أولياء الله، يمزجون ذلك الخمر مزجًا".
(٦٨) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٦٩) البيت للفرزدق من قصيدة يمدح فيها هشام بن عبد الملك، وصدر البيت: فَكَيْفَ إذا رأيت ديارَ قوْمي ورد البيت في ديوانه: 2/ 290 ط دار صادر.
(٧٠) ساقطة من النسختين، وأثبت ما يستقيم به المعنى.
(٧١) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٧٢) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد قال بقوله أبو علي في: "المسائل البصريات" 2/ 875.
(٧٣) "معاني القرآن" 3/ 316 بيسير من التصرف.
(٧٤) بمعناه في: "تفسير مقاتل" 219/ ب، وعبارته "قال: يعني من نذر لله نذرا فقضى الله حاجته، فيوفي لله بما قد نذره".
(٧٥) في (ع): الصلوات.
(٧٦) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 336، "جامع البيان" 29/ 208، وبنحوه في: "الكشف والبيان" 13/ 14/ أ، "زاد المسير" 8/ 145 بمعناه، "القرطبي" 19/ 125.
(٧٧) في كلا النسختين: عنهم، ولا تستقيم العبارة بذلك، والأوفق للسياق لفظ: عليهم.
والله أعلم.
(٧٨) قال الليث: النَّذْر: النَّحْب، وهو ما ينذره الإنسان فيجعله على نفسه نحبًا واجبًا، ومنه قولك: نذرت على نفسي، أي أوجبت.
انظر مادة: (نذر) في: تهذيب اللغة: 14/ 420،"لسان العرب" 5/ 200، وأيضًا "مقاييس اللغة" 5/ 414.
(٧٩) "النكت والعيون" 6/ 166 بمعناه، "التفسير الكبير" 3/ 242، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 125، "فتح القدير" 5/ 347.
(٨٠) "الكشف والبيان" 13: 14/ أ، "زاد المسير" 8/ 145، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 125 بنحوه.
(٨١) المراجع السابقة.
(٨٢) مجاز القرآن: 2/ 279، وعبارته: "فاشيًا".
(٨٣) قال بذلك: ابن عباس، ومقاتل، وإليه ذهب الأخفش.
انظر: "تفسير مقاتل" 219/ ب، "النكت والعيون" 6/ 166، معالم التنزيل: 4/ 428، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 126.
(٨٤) معاني القرآن وإعرابه: 5/ 258 بنحوه (٨٥) "معاني القرآن" 3/ 216 بإضافة عبارة: "ولا يقال في الحائط".
(٨٦) "تفسير غريب القرآن" 502 بيسير من التصرف.
(٨٧) وممن أنشد قول الأعشى: "جامع البيان" 29/ 209، "الكشف والبيان" 13/ 14/ أ، "النكت والعيون" 6/ 166.
وبه قال أيضا: "المحرر الوجيز" 5/ 410، "زاد المسير" 8/ 145، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 126، "ابن كثير" 4/ 484.
(٨٨) ديوانه: 89 برواية: (وقد أورثت) بدلًا من: (أسأرت)، و (يخالط عثَّارها) بدلاً من: (على نأيها مستطيرا)، وليس فيه موطن الشاهد، وله في شعر يمدح فيه هوذة بن علي الحنفي، وليس فيه موضع شاهد أيضًا: بانَتْ وقدْ أسْأرَتْ في النَّفْسِ حاجَتَها ...
بَعْدَ ائتلاف وخَيْرُ الوُدِّ ما نَفَعا (٨٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٩٠) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٩١) ساقط من (ع).
(٩٢) "تفسير مقاتل" 219/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 428، "زاد المسير" 8/ 145، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 126، "فتح القدير" 5/ 347.
(٩٣) "التفسير الكبير" 30/ 243 - 244.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ﴾ قال الكلبي: على شهوته.
وقال مقاتل: على حب الطعام (١) قال الزجاج: هذه (الهاء) تعود على الطعام، المعنى: يطعمون الطعام أشد ما يكون حاجتهم إليه، وصفهم الله بالأثرة على أنفسهم (٢) وقوله: ﴿ وَأَسِيرًا ﴾ قال الحسن: الأسير (٣) (٤) وهو قول ابن عباس (٥) (٦) ونحو هذا قال مقاتل (٧) (٨) قال أهل العلم (٩) (١٠) (١١) وفي الأسير قولان (آخران) (١٢) أحدهما: أن المسجون من أهل القبلة، وهو قول مجاهد (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) - قال في قوله: ﴿ مِسْكِينًا ﴾ : فقيرًا، ﴿ وَيَتِيمًا ﴾ لا أب له، ﴿ وَأَسِيرًا ﴾ قال: المملوك والمسجون (١٧) القول الثاني: أن المراد بالأسير: المرأة، وهن أسرى (١٨) (١٩) (٢٠) قال ابن عباس في رواية عطاء: وذلك أن عليًا أجر نفسه يسقي نخلًا بشيء من شعير ليلة حتى أصبح، فلما أصبح (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) قول تعالي: ﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ ﴾ قال مجاهد: أما إنهم لم يتكلموا به، ولكن علمه الله من قلوبهم، فأثنى به عليهم ليرغب فيه راغب (٢٨) وقال الكلبي: لم يتكلم أهل هذه الصدقة، ولكن عرف (الله) (٢٩) (٣٠) وقال عطاء عن ابن عباس: إن الله تعالى أثنى عليهم بما علم من نياتهم، فذكر ما أتوا به؛ ولأن اليتيم والمسكين (٣١) (٣٢) وقال الأخفش في قوله: (شكورًا): إن شئت جعلته (جماعة الشُّكْر، مثل: برد وبرود، وإن شئت جعلته) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) ﴿ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا ﴾ ) (٣٧) قوله تعالى: ﴿ إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا ﴾ قال الكلبي (٣٨) (٣٩) (٤٠) قال ابن قتيبة: جعل (عبوسًا) من صفة ذلك اليوم، والمعنى: أن الوجوه تعبس في ذلك اليوم، كما يقال: يوم عاصف، أي ذو عصوف (٤١) (٤٢) (٤٣) وقوله: ﴿ قَمْطَرِيرًا ﴾ قال مجاهد: تقبض الوجوه بالشرور (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) (٤٨) قال أبو إسحاق: جاء في التفسير أن (قمطريرًا) معناه: تُعَبّسُ الوجوه، فيجمع ما بين العينين، قال: وهذا سائغ في اللغة، يقال: اقمطرت الناقة إذا رفعتْ ذنبها، وجَمَعَتْ قَطْريها، ورَمَت بأنْفها (٤٩) (٥٠) وقال أبو عبيد: رجل قمطرير: منقبض ما بين العينين، وقد اقمطرّ (٥١) وقال الكلبي: قمطريرًا يعني: شديدًا (٥٢) وهو قول (الفراء (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) (١) "النكت والعيون" 6/ 166.
(٢) "تفسير مقاتل" 219/ ب، المرجع السابق، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 485.
(٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 259 بنحوه.
(٤) الأسير في اللغة: من الأسر، أصل واحد، وقياس مطرد، وهو: الحبس، وهو الإمساك، من ذلك: الأسير، وكانوا يشدونه بالقِدِّ، وهو الإسار.
انظر: "مقاييس اللغة" 1/ 107 (أسر).
(٥) بمعناه في: "جامع البيان" 29/ 210، و"النكت والعيون" 6/ 166، و"المحرر الوجيز" 5/ 410، و"زاد المسير" 8/ 146، و"التفسير الكبير" 30/ 245، و"الدر المنثور" 8/ 371 وعزاه إلى: سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن مردويه.
وانظر: "تفسير الحسن البصري" 384.
(٦) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 377، "التفسير الكبير" 30/ 245، "القرطبي" 19/ 127، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 485، "الدر المنثور" 8/ 371 وعزاه إلى ابن المنذر.
(٧) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 336، "جامع البيان" 29/ 210، "الكشف والبيان" 13/ 14/ ب، معالم التنزيل: 4/ 428، "المحرر الوجيز" 5/ 410، "زاد المسير" 8/ 146، "التفسير الكبير" 30/ 245، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 127.
(٨) وممن قال بنسخ إطعام الأسير من المشركين بآية السيف: هبة الله بن سلامة؛ قال: "ويطعمون الطعام على حبه مسكينًا ويتيمًا" هذا محكم في أهل القبلة، "وأسيرًا" "هذا منسوخ بآية السيف، وهو من غير أهل القبلة، وهم المشركون".
الناسخ والمنسوخ: 191.
وقد وضح محقق كتاب الناسخ والمنسوخ: لهبة الله أن مراد المؤلف بالمنسوخ في الآية هو عدم قتل الأسير الكافر، أما إطعامه فلا خلاف في أنه محكم.
وممن قال بنسخ الآية أيضًا بآية السيف: ابن البارزي في: ناسخ القرآن ومنسوخه: 56.
وقد رد دعوى النسخ ابن الجزري في "نواسخ القرآن" 250، == وبين أن الأسير يقتل، ولا يفادى، وأما إطعامه فقال: ففيه ثواب بالإجماع والآية محمولة على التطوع بالإطعام، فأما القرض فلا يجوز صرفه إلى الكفار.
(٩) قال بذلك الجصاص في: "أحكام القرآن" 3/ 471، وابن العربي في: "أحكام القرآن" 4/ 1898، والقرطبي في: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 127.
قال الإمام النووي في "المجموع": "ولا يجوز دفع شيء من الزكوات إلى كافرة سواء زكاة فطر وزكاة المال، وهذا لا خلاف فيه عندنا" 6/ 228.
(١٠) في (ع): الأسارى (١١) ساقطة من (أ).
(١٢) ساقطة من (أ).
(١٣) "جامع البيان" 19/ 210، "الكشف والبيان" 13: 14/ ب، "النكت والعيون" 6/ 166، معالم التنزيل: 4/ 428، " المحرر الوجيز" 5/ 410، "زاد المسير" 8/ 146، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 127.
(١٤) المراجع السابقة عدا: "النكت والعيون"، وانظر أيضًا: "الدر المنثور" 8/ 371 وعزاه إلى ابن أبي شيبة.
(١٥) المراجع السابقة.
(١٦) ساقط من (ع).
(١٧) ورد الحديث في: "حلية الأولياء" 5/ 105، وقال عنه أبو نعيم: غريب من حديث عمرو، تفرد به عباد عن عمه.
كما ورد في: "التفسير الكبير" 3/ 245، "الدر المنثور" 8/ 371 وعزاه إلى ابن مردويه، وأبو نعيم.
(١٨) في (أ): أسروا.
(١٩) الحديث أخرجه ابن ماجه 1/ 341 ح 1856 من طريق سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه: أبواب النكاح: حق المرأة على الزواج.
كما أخرجه الترمذي 3/ 458، ح: 1163، كتاب الرضاع: باب 11، وقال عنه أيضًا: حديث حسن صحيح، كما أخرجه أيضًا في كتاب التفسير: 5/ 274: ح: 3087: باب 10، وقال عنه أيضًا: حديث حسن صحيح.
وقد حسنه الألباني.
انظر: "صحيح سنن ابن ماجه" 1/ 311، ح: 1501، باب 3.
عوان: جمع عانية، والعاني: الأسير.
انظر: "تحفة الأحوذي" المباركفوري: 4/ 273: كتاب الرضاع: باب 11.
(٢٠) "المحرر الوجيز" 5/ 411، "زاد المسير" 8/ 146، "الجامع" للقرطبي 19/ 127.
(٢١) في (أ): الصبح.
(٢٢) الخزيرة: لحم يقطع صغارًا، ويصب عليه ماء كثير، فإذا نضج ذُرَّ عليه الدقيق، فإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة، وقيل: هي حسًا من دقيق ودَسم، وقيل: إذا كان من دقيق فهي حَريرة، وإذا كان من نُخالة فهو خزيرة.
انظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" 2/ 28 باب الخاء مع الزاي.
(٢٣) في (ع): إنضاجه.
وكذا التي في السطر التالي.
(٢٤) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢٥) ما بين القوسين ساقط من (ع).
(٢٦) في (ع): إنضاجه.
(٢٧) وردت الرواية مطولة في: "الكشف والبيان" 13: من ورقة: 16 إلى ورقة 19 عند تفسيره لقوله: "يوفون بالنذر ويخافون يومًا كان شره مستطيرًا"، وانظر معالم التنزيل: 4/ 428، وذكرت أيضًا مطولة بمعناها في: الكشاف: 5/ 169، وفي "التفسير الكبير" 30/ 244، وفي الجامع لأحكام القرآن: 19/ 131 - 132.
وقد رد القرطبي هذه الرواية وأمثالها مما روي عن علي وفاطمة - ما-، ووصفها بأنها من أحاديث السجون التي يعمد أصحابها إلى السهر بكتابة مثل هذه الروايات، وهم في سجونهم، كما بين أن الروايات المطولة بزيادات وأشعار عن علي وفاطمة - ما- فيها ما يبين كذبها وبطلانها.
وقد ذكرت أيضًا في: أسباب النزول: 378، وقد أوردها الماوردي عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿ جَنَّةً وَحَرِيرًا ﴾ .
"النكت والعيون" 6/ 168.
وقال ابن حجر: رواه الثعلبي من رواية القاسم بن بهرام، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عباس، ومن رواية الكلبي عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ﴾ الآية.
فذكر تمامه، وزاد في أثنائه أشعارًا لعلي وفاطمة.
قال الحكيم الترمذي: ومن الأحاديث التي تنكرها القلوب، حديث رووه عن مجاهد، عن ابن عباس، فذكره بشعره، ثم قال: هذا حديث مزوق مفتعل، لا يروج إلا على أحمق جاهل.
ورواه ابن الجوزي في: الموضوعات من طريق أبي عبد الله السمرقندي، عن محمد بن كثير، عن الأصبغ بن نباتة، ثم قال: وهذا لا شك في وضعه.
انظر: "الكافي الشاف" 180.
كما فند هذه الرواية بالحجة والبرهان محققا "الوسيط" 4/ 401.
(٢٨) "جامع البيان" 29/ 211، "الكشف والبيان" 13/ 14/ ب، "النكت والعيون" 6/ 167، "معالم التنزيل" 4/ 428، "زاد المسير" 8/ 146، "البحر المحيط" 8/ 395.
(٢٩) ساقطة من (أ).
(٣٠) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣١) في (ع) اليتيم والمسكين.
(٣٢) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٣) ما بين القوسين ساقطة من (أ).
(٣٤) في (ع): جميع.
(٣٥) في (ع): العقود.
(٣٦) "معاني القرآن" 2/ 722 بتصرف.
(٣٧) ما بين القوسين لم يرد عند الأخفش في معانيه.
المرجع السابق.
(٣٨) بمعناه في: "الكشف والبيان" 13/ 15/ أ، ومعالم التنزيل: 4/ 429.
(٣٩) بمعناه في: "تفسير مقاتل" 220/ أ، "الكشف والبيان" 13/ 15/ أ.
(٤٠) في (أ): تعبيس.
(٤١) "تفسير غريب القرآن" 502 بيسير من التصرف.
(٤٢) في (أ): ذوا.
(٤٣) قال ابن منظور: عَبَس يَعْبِس عَبْسًا، وعَبس: قطب ما بين عينيه، ويوم عابس وعَبُوس: شديد.
انظر: "لسان العرب" 6/ 128: مادة: (عبس).
وقال ابن فارس: عبس: أصل يدل على تكرُّه في شيء، وأصل العَبَس: ما يبس على هُلْب الذنب من بَعر وغيره، وهو من الإبل كالوَذج من الشاء، ثم اشتق من هذا: اليوم العَبوس، وهو الشديد الكريه، واشتق منه عبس الرجل يعبس عبوسًا، وهو عابس الوجه: غضبان.
انظر: "مقاييس اللغة" 4/ 210 - 212 مادة: (عبس).
(٤٤) "الكشف والبيان" 13/ 15/ أ.
(٤٥) بمعناه في "تفسير مقاتل" 220/ أ، "الكشف والبيان" 13/ 15/ أ، "معالم التنزيل" 4/ 429، "زاد المسير" 8/ 146.
(٤٦) المراجع السابقة عدا "زاد المسير"، وانظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 337.
(٤٧) "جامع البيان" 29/ 211 - 212.
(٤٨) ما بين القوسين ساقطة من (أ).
(٤٩) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 259 بنصه.
(٥٠) ورد عن أبي عبيدة بنحو من ذلك، فقد جاء عنه في: "الصحاح" المُقْمَطِرُّ: المجتمع.
2/ 797: (قمطر).
(٥١) "تهذيب اللغة" 9/ 408: (قمطر).
(٥٢) "الكشف والبيان" 13/ 15/ أ، "البغوي" 4/ 429، "المحرر الوجيز" 5/ 411.
(٥٣) "معاني القرآن" 3/ 216.
(٥٤) "مجاز القرآن" 2/ 279.
(٥٥) "التفسر الكبير" 3/ 247.
(٥٦) "تفسير غريب القرآن" 502.
(٥٧) ما بين القوسين ورد بدلًا عنه في نسخة (أ) وهو قول جماعة.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿ فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا ﴾ قال مقاتل: يعني الْحُسن، والبياض، والنور في الوجوه، وسرورًا لا انقطاع له، ولا يصفه واصف (١) قاله الكلبي (٢) ﴿ ناضرة ﴾ .
﴿ وَلَقَّاهُمْ ﴾ من قوله: ﴿ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً ﴾ (٣) ﴿ وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا ﴾ أي في الدنيا على طاعة الله واجتناب معاصيه، ومقاساة الشدائد.
﴿ جَنَّةً ﴾ فيها قصور الدر والياقوت.
﴿ وَحَرِيرًا ﴾ يعني لباس أهل الجنة الذي لا يصفه الواصفون.
(قاله ابن عباس) (٤) (٥) قوله تعالى: ﴿ مُتَّكِئِينَ فِيهَا ﴾ قال الأخفش (٦) (٧) (٨) قال الأخفش: وقد يكون على المدح (٩) و ﴿ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ﴾ مفسر في سورة الكهف (١٠) وقوله تعالى: ﴿ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ﴾ قال ابن عباس: لا يجدون الحر والبرد (١١) وقال الكلبي: لا يرون شمسًا كشمس أهل الدنيا؛ ولا بردًا يحرق كما يحرق النار (١٢) قال مقاتل: يعني (شمسًا) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) وقال المبرد: (هو إفراط البرد، وأنشد (٢٣) (٢٤) مُبتَلَّةُ الخَلْق مثلُ المهاة ...
لم تَرَ شمسًا ولا زَمْهَريرا (٢٥) (٢٦) قوله تعالى: ﴿ وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا ﴾ ذكر الأخفش (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) أحدهما: الحال بالعطف على قوله (متكئين) كما تقول: في الدارة عبيد الله متكئًا.
ومرسله عليه الحجال؛ لأنه حين قال عليهم رجع إلى ذكرهم.
الوجه الثاني: أن تكون (دانية) نعتًا للجنة.
المعنى: وجزاهم جنة دانية، وعلى هذا هي صفة لموصوف محذوف، كأنه قيل: وجزاهم بما صبروا جنة وحريرًا، وجنة دانية عليهم ظلالها.
قال أبو الفتح: الوجه أن يكون قوله: (ودانية) منصوبة على الحال، معطوفة على قوله: (متكئين)، وهذا هو القول الذي لا ضرورة فيه (٣٢) قال (مقاتل) (٣٣) (٣٤) ﴿ وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا ﴾ .
قال ابن عباس: إذا همّ أن يتناول (٣٥) (٣٦) وقال البراء بن عازب: ذللت لهم فيها يتناولون فيها كيف شاؤوا (٣٧) وقال مجاهد: من أكل قائمًا لم يؤذه، ومن أكل جالسًا لم يؤذه، ومن أكل مضطجعًا لم يؤذه (٣٨) والمعنى: قريب منهم مذللة (٣٩) ﴿ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ﴾ ، ومعنى تذليل القطوف تسهيل تناوله، (وأهل المدينة يقولون: ذُلَّل النخلُ أي: [سوى] (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) قوله تعالى: ﴿ قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ ﴾ (٤٤) (٤٥) وقال الكلبي: (إن) (٤٦) (٤٧) (وقال الشعبي: صفاؤها صفاء القوارير، وهي من فضة (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) قال أبو إسحاق: القوارير التي في الدنيا من الرمل، فأعلم الله (عز وجل) (٥٤) (٥٥) قال ابن قتيبة: (إن كل ما في الجنة من آلاتها، وسرُرها (٥٦) قال ابن عباس: ليس في الدنيا شيء مما في الجنة إلا الأسماء، والأكواب في الدنيا قد تكون من فضة، وتكون من قوارير، فأعلمنا الله أن هناك أكوابًا لها بياض الفضة، وصفاء القوارير (٥٧) قال (٥٨) (٥٩) ﴿ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ﴾ ، أي لهن لون المرجان في صفاء الياقوت (٦٠) (٦١) وهذا الذي ذكره ابن قتيبة غير ما ذكره المفسرون؛ لأنهم جعلوها من فضة صافية، وهو يقول.
هي قوارير كأنها من فضة (صافية) (٦٢) (٦٣) وقوله: ﴿ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا ﴾ على قدْرِ رِيِّهِم، لا يزيد ولا ينقص من الري، ليكون ألذَّ لشربهم (٦٤) (٦٥) (٦٦) وقال الفراء: يقول قدروها على رِي أحدهم لا فضل فيه، ولا عجز عن ريه، وهو ألذ الشراب (٦٧) وقال الزجاج: جعلوا الإناء على قدر ما يحتاجون إليه وُيرِيدُونَه (٦٨) وقال أبو عبيدة: يكون التقدير: الذين يسقونهم يقدرونها، ثم يسقون (٦٩) (٧٠) ومن قرأ (قُدِّرُوها) (٧١) (٧٢) لا تحسبَنَّ دراهمًا سَرِقْتَها ...
تمحو مخازيك التي بعُمانِ (٧٣) وإنما سرقته الدراهم، لا هو يسرقها، وقد قال: سرقتها، ومثله ما حكاه أبو زيد: إذا طلعت الجَوْزاء [انتصب] (٧٤) (٧٥) (٧٦) والقلب كثير في الكلام، وأما الحذف فإن المعنى يكون: قُدِّروا عليها، فلما حذف الحرف وصل الفعل) (٧٧) والمعنى: قدرت الأكواب عليهم، أي على ريهم، فحذف وقلب، (وهذه قراءة الشعبي) (٧٨) (٧٩) وقال القرظي في قوله: (قدروها تقديرًا) كانت كما يشتهون (٨٠) وهذا يحتمل أنه أراد: كانت الأكواب كما يشتهون في أنها تسع لريهم (كما ذكر المفسرون) (٨١) ويحتمل أنه أراد: أنها كانت قدر (٨٢) (٨٣) (٨٤) ﴿ كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا ﴾ قال أبو إسحاق: والعرب تصف لهم طعم الزنجبيل، وهو مستطاب عندهم (جدًا) (٨٥) وأنشد للأعشى: كأنَّ القَرُنْفُلَ والزنجبيل ...
بَاتا بفيْهَا وأرْيًا مَشُورا (٨٦) (٨٧) قال ابن عباس: وكل ما ذكر الله في القرآن مما في الجنة وسماه، ليس له مثل في الدنيا ، ولكن الله تعالى سماه بالاسم الذي يُعرف (٨٨) قال مقاتل: لا يُشبه زنجبيل الدنيا (٨٩) ﴿ كان مزاجها كافورًا ﴾ ) (٩٠) قوله تعالى: ﴿ عَيْنًا ﴾ يجوز أن يكون بدلًا من قوله: (زنجبيلاً).
والمعنى: كان مزاجها: (عينًا)، وتلك العين لها طعم الزنجبيل.
ويجوز أن يكون المعنى: ويسقون عينًا.
(ذكر ذلك الفراء (٩١) (٩٢) (٩٣) وقوله: ﴿ تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا ﴾ .
قال عكرمة (٩٤) (٩٥) (٩٦) وعلى هذا: (سلسبيل: اسم تلك العين، وصرف لأنها رأس آية) (٩٧) (٩٨) (٩٩) (١٠٠) قال ابن الأعرابي: لم أسمع السلسبيل إلا في القرآن (١٠١) وقال قتادة في قوله: (سلسبيلا) سلسة (١٠٢) (١٠٣) وقال مجاهد: سلسة السلسبيل: حديدة الجرية (١٠٤) (١٠٥) (١٠٦) (١٠٧) وقال يمان: معنى سلسبيل: طيبة الطعم والمذاق (١٠٨) قال أبو إسحاق: سلسبيل صفة لما كان (١٠٩) (١١٠) أحدها: أن سلسبيل اسم العين، ولا اشتقاق له، وكان الأصل لا يجري للتأنيث، والتعريف، ولكن أجري (١١١) (١١٢) الثاني: أن معناه سلسلة السبيل.
والثالث: أنها سلسلة يتسلسل في الحلق.
وعلى هذين القولين: سلسبيل صفة سميت بها العين، واختار ابن الأنباري القول الثالث، وقال: الصواب في سلسبيل أنه صفة للماء لسلسه (١١٣) (١١٤) (١١٥) (١١٦) وذكر ابن عباس في قوله: (سلسبيلا) قال: تنسل في حلوقهم انسلالًا (١١٧) قوله تعالى: ﴿ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ ﴾ تقدم تفسيره في سورة الواقعة (١١٨) قوله تعالى: ﴿ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا ﴾ قال عطاء: يريد في بياض اللؤلؤ، وحسنه، واللؤلؤ: إذا نثر من الخيط على البساط كان أحسن منه (١١٩) (١٢٠) وقال الكلبي: أبيض ما يكون اللؤلؤ إذا انتثر (١٢١) والأحسن في تشبيههم باللؤلؤ المنثور أن يقال: إنما شبهوا باللؤلؤ المنثور لانتشارهم في الخدمة، فلو كانوا صفًا لشبهوا باللؤلؤ المنظوم، ألا ترى أن الله عَزَّ وَجَلَّ قال: ﴿ وَيَطُوفُ عَلَيهِم ﴾ ، فإذا كانوا يطوفون كانوا نثرًا.
(وهذا الذي ذكرنا معنى قول قتادة (١٢٢) (١٢٣) (١٢٤) (١) بمعناه في: "تفسير مقاتل" 220/ أ، وقد ورد بمثله مختصرًا في: "الوسيط" 4/ 402 من غير عزو.
(٢) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣) سورة الفرقان: 75.
وقد جاء في تفسيرها: "وقوله: ﴿ وَيُلَقَّوْنَ ﴾ قرئ بالتشديد والتخفيف، فمن شدد فحجته قوله: ﴿ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً ﴾ ، ومن خفف فحجته قوله: ﴿ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴾ وقال الفراء: التخفيف أعجب إلى؛ لأن القراءة لو كانت على التشديد كانت بـ"الياء"؛ لأنك تقول: فلان يُتلقّى بالسّلام والخير.
وهذا الذي قاله ينتقض بقوله: "ولقاهم نضرة" لأنه يعتبر الباء على أنه قال: وكل صواب يُلقَّوْنه، وُيلَقَّوْن به".
(٤) لم أعثر على مصدر لقوله، وورد بمثله مختصرًا في "الوسيط" من غير عزو 4/ 402.
(٥) ما بين القوسين ساقط من ع.
(٦) "معاني القرآن" 2/ 723.
(٧) معاني القرآن وإعرابه: 5/ 259.
(٨) ساقطة من نسخة: أ، وفراغ في نسخة: ع، والمثبت من معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ومن معاني القرآن للأخفش.
المرجعان السابقان ..
(٩) "معاني القرآن" 2/ 723.
(١٠) سورة الكهف: 31.
قال الإمام الواحدي عند تفسير قوله تعالى: ﴿ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ﴾ الاتكاء: التحامل على الشيء نحو: التوكؤ، ومنه قوله تعالى: ﴿ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا ﴾ والأرائك: جمع أريكة، وهو سرير حجلة قال ابن عباس، ومجاهد: الأرائك: السرر في الحجال، وهي من ذهب مكللة بالدر والياقوت".
والحِجال: هي الحَجَلة، والجمع: حَجَل، وحِجال: هو بيت كالقُبة يستر بالثياب.
انظر: "لسان العرب" 11/ 144: مادة: (حجل).
(١١) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد مثل قوله في: "الوسيط" من غير عزو: 4/ 402.
(١٢) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٣) ساقطة من (أ).
(١٤) "تفسير مقاتل" 220/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 429.
(١٥) "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 136.
(١٦) "جامع البيان" 29/ 214، "الدر المنثور" 8/ 373 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(١٧) لم أعثر على مصدر لقوله، وبمعناه ورد في: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 136.
وهو: مقاتل بن حيان بن النبطيِّ، أبو بِسْطام البَلْخي الخراز؛ مولى بكر بن وائل، روى عن الحسن البصري، والربيع بن أنس، وروى عنه إبراهيم بن أدهم، صدوق، فاضل، مات قبل الخمسين بأرض الهند، روى له الجماعة سوى البخاري.
انظر: "الطبقات الكبرى" 7/ 374، "تهذيب الكمال" 28/ 430: ت: 6160، "تقريب التهذيب" 2/ 272: ت: 1346.
(١٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٩) "جامع البيان" 29/ 214 بنحوه، "الدر المنثور" 8/ 372 - 373 وعزاه إلى عبد بن حميد.
(٢٠) وممن قال بذلك: عكرمة، انظر: "النكت والعيون" 6/ 169، "الدر المنثور" 8/ 373 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
وبه قال أيضًا: الطبري في: "جامع البيان" 29/ 213، السجستاني في: "نزهة القلوب" 257، مكي بن أبي طالب في: العمدة في "غريب القرآن" 327.
وإليه ذهب أصحاب الكتب الآتية: معالم التنزيل: 4/ 429، "المحرر الوجيز" 5/ 411، زاد المسير: 8/ 147، "لباب التأويل" 4/ 340.
وذكر قولًا آخر مخالفًا -وهو بعيد-، قيل: إن الزمهرير اسم القمر بالنبطية، قاله ثعلب، وقيل: هي بلغة حميرية انظر: "النكت والعيون" 6/ 169، "زاد المسير" 8/ 147، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 136، "نفس الصباح" 2/ 752.
وجاء تفصيل معنى الزمهرير بالقمر: "هو كناية عن الفناء؛ لأن الفناء لا يوجد إلا مع تعاقب الشمس والقمر، واختلاف ليلهما ونهارهما، وفي حسابهما علامة على انقضاء الآجال، ونفاذ الأعمار، فوصف تعالى حالهم في == الحياة الباقية في الجنة أنهم لا يرون فيها فناء، وكنى عن الفناء بالشمس والقمر لما تقدم آنفًا".
نفس الصباح: 2/ 752.
من هذا: يتبين لي أن ما قرره الإمام الواحدي من أن الجميع ذهب إلى القول إن زمهريرًا شدة البرد هو الصواب، وما وجد من مخالف، فقوله ضعيف، وبعيد، لا يعتد به.
(٢١) ما بين القوسين ساقطة من (أ).
(٢٢) تهذيب اللغة: 6/ 524: مادة: (زمهر؛ بزيادة: مزمهر).
(٢٣) في (ع).
أنشدوا.
(٢٤) في (ع).
لأعشى.
(٢٥) ديوانه: 86 ط دار صادر، تهذيب اللغة: 14/ 292: مادة: (زمهر)، "لسان العرب" 4/ 330: مادة: (زمهر) "تاج العروس" 3/ 343: مادة: (زمهر)، وجاء في: اللسان والتاج رواية: من القاصرات سُجُوفَ الحِجال.
(٢٦) لم أعثر على مصدر لقول المبرد.
(٢٧) "معاني القرآن" 2/ 723.
(٢٨) "معاني القرآن" 3/ 216.
(٢٩) "التفسير الكبير" 30/ 248.
(٣٠) معاني القرآن وإعرابه: 5/ 259.
(٣١) ساقطة من (أ).
(٣٢) "سر صناعة الإعراب" 1/ 184 بيسير من التصرف.
(٣٣) ما بين القوسين جاء بدلًا منه في (أ): يقال.
(٣٤) بمعناه في: "تفسير مقاتل" 220/ ب.
(٣٥) بياض في (ع).
(٣٦) "زاد المسير" 8/ 147، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 137.
(٣٧) "التفسير الكبير" 30/ 248، "الدر المنثور" 8/ 374 وعزاه إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وهناد بن السري، وعبد بن حميد، وعبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد"، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في "البعث".
وانظر: "المستدرك" 2/ 511، كتاب التفسير: تفسير سورة المدثر، وصححه، وسكت عنه الذهبي.
(٣٨) بمعناه في: "المحرر الوجيز" 5/ 412، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 137.
(٣٩) في (أ): مدا لله.
(٤٠) في كلا النسختين: سو، والمثبت من "تفسير غريب القرآن" 503.
(٤١) ما بين القوسين نقله عن ابن قتيبة.
المرجع السابق.
(٤٢) من قوله: ومعنى تذليل القطوف، إلى: حتى يسهل تناوله.
انظر: "لسان العرب" 11/ 258 (ذلل).
(٤٣) "تفسير غريب القرآن" 503 بنصه.
(٤٤) في كلا النسختين: قوارير.
(٤٥) ورد بمعناه في: "الكشف والبيان" 12: 20/ أ، "الدر المنثور" 8/ 375 وعزاه إلى ابن المنذر، وسعيد بن منصور، وعبد الرزاق، ولم أجده في تفسيره، وانظر كتاب "البعث والنشور" للبيهقي: 201، رقم: 312.
(٤٦) ساقطة من (أ).
(٤٧) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد مثله من غير عزو في: "الوسيط" 4/ 403.
(٤٨) "النكت والعيون" 6/ 170، "الدر المنثور" 8/ 375 وعزاه إلى عبد بن حميد.
(٤٩) "جامع البيان" 29/ 215، 217.
(٥٠) "تفسير مقاتل" 222/ أ.
(٥١) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 337، "جامع البيان" 29/ 215، وبمعناه في: "الدر المنثور" 8/ 375 وعزاه إلى ابن المنذر.
(٥٢) قال به الحسن، انظر: "جامع البيان" 29/ 215 - 216، وعزاه صاحب "كشف البيان" إلى المفسرين: 13: 20/ أ، وحكاه أيضًا عن المفسرين البغوي في: "معالم التنزيل" 4/ 430، وبه قال أيضًا الفراء في "معاني القرآن" 3/ 217.
(٥٣) ما بين القوسين ساقطة من (أ).
(٥٤) ساقطة من (ع).
(٥٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 260 بيسير من التصرف.
(٥٦) في (أ): سرورها.
(٥٧) جاء عنه مختصرًا في: "جامع البيان" 29/ 215، "بحر العلوم" 3/ 432، "زاد المسير" 8/ 148.
(٥٨) أي ابن قتيبة.
(٥٩) في (ع) من، وهي زيادة على النص الأصلي لابن قتيبة، ولا يصلح الكلام بإثباتها.
(٦٠) من قوله: وهذا كقوله: كأنهن الياقوت إلى آخر الكلام نسبه ابن قتيبة في: تأويل مشكل القرآن: 81 إلى قتادة.
(٦١) ما بين القوسين من قول ابن قتيبة في "تأويل مشكل القرآن" 80 - 81 بتصرف يسير.
(٦٢) ما بين القوسين ساقطة من (ع).
(٦٣) في (ع): لونها.
(٦٤) في (أ): من شربهم.
(٦٥) منهم: الحسن، وسعيد، ومجاهد، وقتادة، وابن زيد، والكلبي، ومقاتل.
انظر: "تفسير مقاتل" 222/ أ، "جامع البيان" 29/ 217، "النكت والعيون" 6/ 170.
(٦٦) ما بين القوسين ساقطة من (أ).
(٦٧) "معاني القرآن" 3/ 217.
(٦٨) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 260 بتصرف يسير.
(٦٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٧٠) في كلا النسختين: قدروا، والمثبت من "الحجة" 6/ 353.
(٧١) في (ع): قدروهم.
(٧٢) قرأ بذلك: الشعبي، وقتادة، وابن أبزى، وعلي، والجحدري، وابن عباس، وعبيد بن عمير، وابن سيرين، وأبو عبد الرحمن.
انظر: "جامع البيان" 29/ 217، "المحرر الوجيز" 5/ 412، "زاد المسير" 8/ 148، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 139، "البحر المحيط" 8/ 397.
وهي قراءة شاذة لعدم صحة سندها؛ ولعدم ذكرها في كتب المتواتر من القراءات، كما حكم عليها الشوكاني بأنها شاذة في: "فتح القدير" 5/ 350.
(٧٣) البيت للفرزدق من أبيات يهجو بها جديلة بن سعيد بن قبيصة الأزدي.
انظر: ديوانه: 2/ 868.
ورد البيت في: ديوانه برواية: "دراهمًا أعطيتها"، وانظر: "لسان العرب" 10/ 156: مادة: (سرق).
(٧٤) ما بين المعقوفين ساقط من النسختين، والمثبت من مصدر القول.
(٧٥) كتاب "النوادر في اللغة" لأبي زيد: 409.
(٧٦) الحِرباء: قيل هي دُويبة نحو العظاءة، أو أكبر، يستقبل الشمس برأسه، ويكون معها كيف دارت، يقال إنما يفعل ذلك ليقي جسده برأسه، ويتلون ألوانًا بحر الشمس.
== انظر: "لسان العرب" 1/ 307: مادة: (حرب)، وذكر هذا المثل في: "المحرر الوجيز" 5/ 412.
(٧٧) ما بين القوسين نقله الواحدي عن أبي علي من الحجة: 6/ 353 - 354 بتصرف.
(٧٨) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 217، "الكشف والبيان" 13: 120/ أ، "المحرر الوجيز" 5/ 412، "الدر المنثور" 8/ 374 وعزاه إلى عبد بن حميد.
(٧٩) ما بين القوسين ساقطة من (أ).
(٨٠) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله في: "الوسيط" 4/ 403 معزوًا إلى القرطبي، ولعله تصحيف، والمراد به القرظي، والله أعلم.
(٨١) ما بين القوسين ساقطة من (أ).
(٨٢) في (أ): قد.
(٨٣) في (أ): ميل.
(٨٤) بمعناه في: "المحرر الوجيز" 5/ 412، "التفسير الكبير" 30/ 250، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 486.
(٨٥) ساقطة من (أ).
(٨٦) ورد البيت في: ديوانه: 85 ط.
دار صادر برواية: كأن جنيًا من الزنجبيل خالط فاها (٨٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 260 بيسير من التصرف.
(٨٨) معالم التنزيل: 4/ 430، "التفسير الكبير" 30/ 250.
(٨٩) معالم التنزيل: 4/ 430، فتح القدير: 5/ 351، وبمعناه في: "تفسير مقاتل" 222/ أ، قال: يعني كأنما قد مزج فيه الزنجبيل.
(٩٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٩١) "معاني القرآن" 3/ 217، وعبارته: "ذكر أن الزنجبيل هو العنب، وأن الزنجبيل اسم لها".
(٩٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٩٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 260 - 261.
(٩٤) "النكت والعيون" 6/ 171، وعبارته: "أنه اسم لها، قاله عكرمة"، وبمعناه في: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 487.
(٩٥) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله في: "الوسيط" 4/ 403 من غير عزو.
(٩٦) ساقطة من (أ).
(٩٧) ما بين القوسين نقله عن الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 261.
(٩٨) سورة الأحزاب: 15.
(٩٩) سورة الأحزاب: 67.
(١٠٠) انظر الآية 4 من هذه السورة (١٠١) انظر مادة (سلسل) في: تهذيب اللغة: 13/ 156، "لسان العرب" 11/ 344.
(١٠٢) في (أ): سلسلة.
(١٠٣) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 338، "جامع البيان" 29/ 218، "النكت والعيون" 6/ 171، معالم التنزيل: 4/ 430، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 141 بنحوه.
وبمعناه في: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 487، "الدر المنثور" 8/ 376 برواية: سلسلة، وعزاه إلى عبد بن حميد.
(١٠٤) المراجع السابقة "عدا النكت والعيون"، وانظر: "زاد المسير" 8/ 149.
(١٠٥) "معالم التنزيل" 4/ 430، زاد المسير: 8/ 149 "حاشية، الجامع لأحكام القرآن" 19/ 141.
وانظر تفسير أبي العالية من أول سورة الإسراء إلى آخر القرآن: "نورة الورثان" 2/ 621، رسالة ماجستير غير منشورة (١٠٦) في (أ): المقاتلان.
(١٠٧) ورد بمعناه في: "تفسير مقاتل بن سليمان": 222/ ب، قال: "لأنه تسيل من جنة عدن، فتمر على كل جنة، ثم ترجع لهم الجنة كلها".
وانظر: "بحر العلوم" 3/ 432 عن أحدهما، "النكت والعيون" 6/ 171 عن أحدهما دون تعيين، معالم التنزيل: 4/ 430 عن ابن حيان، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 141 عن ابن حيان.
(١٠٨) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٠٩) في (أ): لملَّكان.
(١١٠) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 261 بنصه.
(١١١) غير مقروء في (ع).
(١١٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١١٣) في (أ): السلسة.
(١١٤) بياض في (ع).
(١١٥) في (أ): ألا تجرا.
(١١٦) "زاد المسير" 8/ 149 نقله عنه باختصار، وكلامه ينتهي -عنده- إلى قوله: سلسال وسلسبيل.
(١١٧) "النكت والعيون" 6/ 171.
(١١٨) سورة الواقعة: 17، وجاء في تفسيرها: "قال أبو عبيدة: لا يهرمون، ولا يتغيرون.
وقال ابن عباس: لا يموتون.
وعلى هذا هو من الخلود الذي هو البقاء بلا موت.
وقال بعضهم: لا يكبرون، ولا يهرمون، ولا يتغيرون.
والمراد بالولد: أن الغلمان، وهم وإن لم يولدوا ، ولم يحصلوا عن ولادة، أطلق عليهم هذا الاسم لأن العرب تسمي الغلمان ولدانًا".
(١١٩) بياض في: ع.
(١٢٠) "معالم التنزيل" 4/ 430، فتح القدير: 5/ 351.
(١٢١) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمعناه من غير عزو في: الوسيط: 4/ 404.
(١٢٢) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 338،"جامع البيان" 29/ 221، "بحر العلوم" 3/ 432، وبمعناه في: "النكت والعيون" 6/ 171، "الدر المنثور" 8/ 376 مختصرًا عنه، وعزاه إلى عبد بن حميد.
(١٢٣) ورد معنى قوله في: "جامع البيان" 29/ 221، و"النكت والعيون" 6/ 171.
(١٢٤) ما بين القوسين ساقط من (أ).
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴾ ذكر الفراء فيه قولين: أحدهما: أن المعنى: وإذا رأيت ما ثَمَّ، وصلح إضمار (ما) كما قال: ﴿ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ ﴾ يريد ما بينكم.
والثاني: يريد إذا نظرت ثم، أي: إذا رميت ببصرك (هاهنا) (١) (٢) قال أبو إسحاق: لا يجوز إضمار (ما)؛ لأن (ما) موصولة بقوله: (ثم)، ولا يجوز إسقاط الموصول، وترك الصلة، ولكن (رأيت) تتعدى في المعنى إلى (ثم)؛ لأن المعنى: إذا رميت ببصرك ثَمَّ (٣) ﴿ رَأَيْتَ نَعِيمًا ﴾ لا يوصف.
﴿ وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴾ قال ابن عباس: لا يقدر واصف يصف حسنه، ولا طيبه (٤) وقال الكلبي: هو أن يأتي الرسول من عند الله بكرامة من الكسوة، والطعام (٥) (٦) وقال مقاتل: لا يدخل عليه رسول رب العزة من الملائكة المقربين المطهرين إلا بإذنه (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) ﴿ وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴾ .
(١٣) قوله تعالى: ﴿ عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ ﴾ قال الفراء: من نصب (عاليهم) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) وقال أبو إسحاق: وهذا لا نعرفه في الظروف (١٨) (١٩) وقال أبو علي الفارسي: من نصب ﴿ عَالِيَهُمْ ﴾ احتمل النصب أمرين: أحدهما: أن يكون حالاً، والعامل فيه أحد شيئين: إما: (لَقَّاهُمْ) من قوله: ﴿ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً ﴾ ، وإما ﴿ وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا ﴾ ، ومثل قوله: ﴿ عَالِيهُم ﴾ في كونه حالًا قوله: ﴿ مُتَّكِئِينَ فِيهَا ﴾ ، و ﴿ ثِيَابُ سُنْدُسٍ ﴾ مرتفعة باسم الفاعل قال: وقد أجيز أن يكون ظرفًا؛ لأنه لما كان (عالِ) بمعنى فوق (٢٠) ﴿ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ﴾ (٢١) ومن قرأ: (عَالِيهِم) فأسكن الياء (٢٢) ﴿ ثِيَابُ سُنْدُسٍ ﴾ خبره، ويكون اسمه في وضع الجماعة، كما أن الخبر جماعة، وفاعل قد يراد (به) (٢٣) ألا إنَّ جيراني العشيّةَ رائِح ...
دَعَتْهُم دواع من هوًى ومنادِحُ (٢٤) وفي التنزيل: ﴿ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ ﴾ ، ﴿ وقطع دابر القوم ﴾ (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) قوله تعالى: (خضر) (قرئ خفضًا ورفعًا (٢٩) (٣٠) ﴿ ثِيَابُ سُنْدُسٍ ﴾ فأتبع الخضر الذي هو جمع مرفوع، الجمع المرفوع الذي هو ثياب، ومن خفض أجرى الخضر، وهو جمع على السندس؛ لأنه يراد به الجنس، وأجاز أبو الحسن جمع وصف ما يراد به الجنس بالجمع فقال: يقول: أهلك الناسَ الدينارُ الصّفر، والدرهم البيض (٣١) (٣٢) ﴿ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ﴾ ، و ﴿ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ﴾ ، فإذا كانوا قد أفردوا صفات هذه الضرب من الجمع، فالواحد الذي في معنى الجمع أولى أن تفرد صفته) (٣٣) وقوله تعالى: ﴿ وَإِسْتَبْرَقٌ ﴾ فيه الجر والرفع (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) ﴿ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ ﴾ ، (ومن رفع إستبرق) (٣٨) (٣٩) وهذه الآية مفسرة في سورة الكهف (٤٠) ﴿ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا ﴾ .
قال الكلبي: شراب أهل الجنة طاهر كله (٤١) قال الفراء: يقول هو طهور ليس بنجس كما [كان] (٤٢) (٤٣) (٤٤) والمعنى: أن ذلك الشراب طاهر ليس كخمر الدنيا.
وقال مقاتل: هو عين ماء على باب الجنة تنبع (٤٥) (٤٦) (٤٧) وقال أبو قلابة (٤٨) (٤٩) فقال: ..
(٥٠) ﴿ إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً ﴾ أن يقال لهم: إن هذا، يعني (٥١) ﴿ وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا ﴾ قال ابن عباس: يريد أني قبلت اليسير من أعمالكم (٥٢) (٥٣) (١) ساقطة مز: (أ).
(٢) "معاني القرآن" 3/ 218 مختصرًا.
(٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 261 بتصرف.
(٤) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٥) بياض في (ع).
(٦) بمعناه في: "معالم التنزيل" 4/ 430،"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 142.
(٧) "تفسير مقاتل" 221/ ب، وقد ورد قوله في: "معالم التنزيل" 4/ 430، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 142.
(٨) "الدر المنثور" 8: 76 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن جرير، والبيهقي، والذي ورد عنه عند الطبري (قال: تسليم الملائكة) "جامع البيان" 29/ 221.
(٩) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 221، "المحرر الوجيز" 5/ 413، "الدر المنثور" 8/ 376 وعزاه إلى ابن جرير.
(١٠) "فتح القدير" 5/ 351.
(١١) ساقطة من (أ).
(١٢) في (أ): تلى.
(١٣) "الدر المنثور" 8/ 376 وعزاه إلى البيهقي في "البعث" 237: رقم 401.
وانظر: "المستدرك" 2/ 511 التفسير: سورة هل أتى، وقال عنه: صحيح، ووافقه الذهبي.
(١٤) قرأ بفتح الياء في "عالِيَهم" على أنه حال: ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم، والكسائي.
انظر: "الحجة" 6/ 354، "حجة القراءات" 740، "الكشف عن وجوه القراءات السبع" 2/ 354، "النشر" 2/ 396.
(١٥) بمعنى: فوقهم ثياب سندس.
انظر: "معاني القرآن" 3/ 218.
(١٦) محل: مصطلح كوفي يقابله عند البصريين: الظرف.
انظر: "نحو القراء الكوفيين" 347.
(١٧) "معاني القرآن" 3/ 218 - 219 بتصرف يسير.
(١٨) أي أن نصب (عاليهم) على الظرف، وهو مما لا يعرف في الظروف.
انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 262.
(١٩) "معاني القرآن وإعرابه" ونقل الواحدي العبارة بنصها من كلام طويل.
(٢٠) في (ع): كان، وهي زيادة من الناسخ لا داعي لها.
(٢١) سورة الأنفال: 42.
(٢٢) قرأ بذلك: نافع، وحمزة، وأبو جعفر.
انظر: "الحجة" 6/ 354، "حجة القراءات" 739، "الكشف عن وجوه القراءات السبع" 2/ 354، "النشر" 2/ 396، "إتحاف فضلاء البشر" 429.
(٢٣) ساقطة من (أ).
(٢٤) البيت غير منسوب في: "المحتسب" 2/ 154، "الهمع" 2/ 182 ط.
دار المعرفة، وأصل منادح: مناديح؛ لأنه جمع مندوحة.
(٢٥) في (أ): ويقطع.
سورة الأنعام: 45.
(٢٦) الجامل: اسم للجمع، كالباقر والكالب، ورجل جامِل: ذو جمل.
انظر: "لسان العرب" 11/ 125 (جمل).
وقال الأزهري: "الباقر: جماعة البقر مع راعيها، وكذلك الجامل: جماعة الجمال مع راعيها" تهذيب اللغة: 9/ 137 (بقر).
(٢٧) بياض في (ع).
(٢٨) "الحجة" 6/ 354 - 356 نقله الإمام الواحدي عن أبي علي باختصار.
(٢٩) قرأ بالكسر: ابن كثير، وعاصم في رواية أبي بكر، وحمزة، والكسائي.
وقرأ بالرفع: أبو جعفر، وأبو عمرو، وابن عامر، ويعقوب.
انظر كتاب "السبعة" 664، "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 734، "الحجة" 6/ 356، "حجة القراءات" 740، "الكشف" 2/ 355، "المبسوط" 390.
(٣٠) في (ع): رفعًا وخفضًا.
(٣١) في (أ): الأبيض.
(٣٢) بياض في (ع).
(٣٣) ما بين القوسين نقله عن أبي علي في: "الحجة" 6/ 356 - 357 مختصرًا.
(٣٤) قرأ بالجر في: "إستبرق" أبو جعفر، وأبو عمرو، وابن عامر، ويعقوب، وحمزة، والكسائي، وخلف.
وقرأ بالرفع: ابن كثير، وأبو بكر عن عاصم، ونافع، وحفص عن عاصم.
انظر كتاب "السبعة" 665، القراءات وعلل النحويين فيها: 2/ 734، الحجة: 6/ 356، "حجة القراءات" 740، "الكشف" 2/ 355، "المبسوط" 390.
(٣٥) ما بين القوسين ساقطة من (أ).
(٣٦) الخَزُّ: ويراد به ثياب تنسج من صوف وإبريسم.
انظر: "لسان العرب" 5/ 345 (خزز).
(٣٧) الكَتان: بالفتح: معروف، عربي سمي بذلك لأنه يُخَيَّس ويلقى بعضه على بعض حتى يكتن.
"لسان العرب" 13/ 355 (كتن).
(٣٨) ما بين القوسين ساقطة من (أ).
(٣٩) "الحجة" 6/ 356 - 359 مختصرًا.
(٤٠) سورة الكهف: 31: ومما جاء في تفسيرها: قال الواحدي: "قوله: "يحلون فيها من أساور من ذهب" أساور جمع أسورة، وأسورة جمع سوار، يقال: سوار في اليد بالكسر، وقال أبو زيد: هو: سِوار المرأة، وسَوار المرأة، وأسورة لجماعتها، وهما قلبان يكونان في يدها.
"من سندس واستبرق" هما نوعان من الحرير.
وقال بعضهم: السندس ما دقَّ من الديباج، والإستبرق: ما غلظ منه" ا.
هـ (٤١) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٤٢) في كلا النسختين: كانت، وهكذا ذكرت أيضًا في حاشية معاني القرآن، وقال المحقق: "إنه تحريف"، وأثبت كان.
(٤٣) في كلا النسختين: "مذكورة" والمثبت من معاني القرآن.
(٤٤) "معاني القرآن" 3/ 219 بنصه.
(٤٥) بياض في (ع).
(٤٦) قوله: (وما كان في جوفه من) بياض في (ع).
(٤٧) "تفسير مقاتل" 222/ أ، "معالم التنزيل" 4/ 431، "التفسير الكبير" 30/ 254، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 145، "فتح القدير" 5/ 352.
(٤٨) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 338 بنحوه، "جامع البيان" 29/ 223 بنحوه، وبمعناه في: "معالم التنزيل" 4/ 430 - 431، "والمحرر الوجيز" 5/ 414، "زاد المسير" 8/ 150، "التفسير الكبير" 3/ 254، وبمعناه في: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 145، "الدر المنثور" 8/ 377 وعزاه إلى ابن المنذر، و"فتح القدير" 5/ 352.
(٤٩) ورد معنى قوله في: "معالم التنزيل" 4/ 430 - 431، "المحرر الوجيز" 5/ 414، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 145، "فتح القدير" 5/ 352.
(٥٠) بياض في (ع)، ولا يوجد له ذكر في (أ).
(٥١) قوله: إن هذا يعني: بياض في (ع).
(٥٢) قول: اليسير من أعمالكم: بياض في (ع).
(٥٣) بياض في (ع).
وانظر بمعناه في: "التفسير الكبير" 30/ 255.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا (23)﴾ قال الكلبي: السورة، والآية، والآيتين لم تنزل جملة واحدة كما نزل سائر الكتب (١) (٢) ﴿ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ ﴾ (٣) (٤) ﴿ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ ﴾ يعني: من مشركي مكة.
﴿ آثِمًا ﴾ يعني: عتبة بن ربيعة، قال للنبي - -: ارجع عن هذا (٥) (٦) وقوله: ﴿ أَوْ كَفُورًا ﴾ يعني الوليد بن المغيرة، قال: وأنا (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) قال الفراء: (أو) هاهنا بمنزلة (لا)، وأنشد (١٢) أوْ وَجْدُ شيخ أضَلَّ ناقَتَه ...
يَوْمَ توافي الحَجيجُ فاندفعوا (١٣) أراد ولا وجد شيخ (أضل ناقته) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) ﴿ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا ﴾ (١٨) وقال الزجاج: (أو) هاهنا أوكد من (الواو)؛ لأنك إذا قلت: لا تطع زيدًا وعمرًا (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) ﴿ أَوْ كَصَيِّبٍ ﴾ (٢٥) قوله تعالى: ﴿ وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ ﴾ أي اذكره بالتوحيد في الصلاة.
﴿ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴾ يعني صلاة الفجر، والظهر، والعصر.
قاله عطاء (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ ﴾ يعني فصلِّ له المغرب، والعشاء.
﴿ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ﴾ قال مقاتل: يعني التطوع، يقول: وصل لله طويلًا (٣٠) (٣١) (٣٢) وقال عطاء: يريد أن صلاة الليل فريضة عليك يا محمد (٣٣) والقول هو الأول؛ لأنه كان لا يجب عليه أن يصلي جميع الليل.
ثم ذكر كفار مكة، فقال: (قوله تعالى) (٣٤) قال ابن عباس (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) ﴿ مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ﴾ ﴿ وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ ﴾ .
﴿ يَوْمًا ثَقِيلًا ﴾ عسيرًا، شديدًا، كما قال: ﴿ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ .
(ومعنى) (٣٩) ﴿ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ ﴾ أي يتركونه، فلا يؤمنون به، ولا يعلمون، ولا يهتمون لوقوعه، فقد تركوه من كل وجه.
ثم ذكر دلالة قدرته، فقال: ﴿ نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ ﴾ قال ابن عباس: خلقهم (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) قال الفراء: الأسر: الخَلْق، يقال: لقد أسِر هذا الرجل أحسنَ الأسر، كقوله: أحسن الخلق (٤٧) وقال أبو عبيدة: أسرهم: شدة الخَلْق، يقال: فرس شديد الأسر، وأنشد لبشر (بن أبي خازم) (٤٨) (٤٩) شديد الأسر يحمل أريحيًا ...
أخا ثقة إذا الحدثان نابا (٥٠) قال: وكل شيء شددته من غَبيطٍ (٥١) (٥٢) (٥٣) وقال المبرد: (الأسر: القوى كلها، وأصله عند العرب: القِدُّ (٥٤) واسْتَدْفَأ الكَلْبُ بالمأسُورِ ذِي الذِّئْبِ (٥٥) (٥٦) يقول من شدة البرد استدفأ الكلب بالقتب.
وقال الليث: الأسر: قوة المفاصل، والأوصال، وشد الله أسره (فلان) (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) (٦١) (٦٢) (وذكرنا هذا مستقيم عند ذكر الأسارى (٦٣) (٦٤) وقال الحسن (في هذه الآية) (٦٥) (٦٦) (٦٧) وهو (معنى) (٦٨) (٦٩) وروي عن مجاهد: أنه قال في تفسير الأسر: الشَّرَج (٧٠) (٧١) (٧٢) وقوله تعالى: ﴿ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا ﴾ أي إذا شئنا أهلكناهم، وأتينا بأشباههم، فجعلناهم بدلاً منهم (٧٣) وهذا كقوله: ﴿ عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ ﴾ .
[الواقعة: 61] وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ ﴾ مفسرة في سورة المزمل (٧٤) ﴿ وَمَا تَشَاءُونَ ﴾ أي الطاعة، والاستقامة اتخاذ السبيل المذكور في قوله: ﴿ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا ﴾ .
﴿ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ﴾ قال ابن عباس: يريد شيئًا من الخير إلا أن يشاء الله ذلك (٧٥) (٧٦) وقال أبو إسحاق: أي لستم تشاؤون إلا بمشيئة الله (٧٧) قوله (تعالى) (٧٨) ﴿ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ﴾ (قال عطاء) (٧٩) (٨٠) وقال مقاتل: يعني في دينه الإسلام (٨١) ﴿ وَالظَّالِمِينَ ﴾ يعني المشركين من كفار مكة.
قال أبو إسحاق: نصب (الظالمين)؛ لأن قبله منصوبًا.
المعنى: يدخل من يشاء في رحمته، ويعذبُ الظالمين، ويكون (أعدَّ لهم عذابًا أليمًا)، تفسيرًا لهذا المضمر قال: والاختيار في الظالمين: النصب (٨٢) (٨٣) (٨٤) (٨٥) (٨٦) وأما قوله في: ﴿ حم عسق ﴾ ﴿ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ ﴾ (٨٧) (٨٨) ﴿ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا ﴾ يدل على: ويعذب، فجاز أن ينتصب (٨٩) (١) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢) "تفسير مقاتل" 222/ ب، ولقد ورد عن ابن عباس معنى ذلك، قال: أنزل القرآن متفرقًا؛ آية بعد آية، ولم ينزل جملة واحدة.
"معالم التنزيل" 4/ 431.
(٣) قوله تعالى: لحكم ربك: بياض في (ع).
(٤) من هذه المواضع: سورة الطور: 48، سورة القلم: 48.
ومما جاء في تفسير قوله: "فاصبر لحكم ربك" من سورة القلم: 48: "أي اصبر على الأذى لقضاء ربك الذي هو آت".
(٥) في (أ): هذه.
(٦) قال بذلك مقاتل، انظر: "معالم التنزيل" 4/ 431، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 147، "الوسيط" 4/ 406 مختصرًا جدًا.
(٧) في (أ): فأنا.
(٨) في (أ): أكثريهم.
(٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٠) "تفسير مقاتل" 222/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 431، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 147، ورد عنه مختصرًا في كليهما.
(١١) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٢) البيت لمالك بن عمرو القُضاعي، أو مالك بن حُريم، أو ابن رعك الغساني، أو الخنساء.
انظر شرح أبيات "معاني القرآن" 221، وعزاه المبرد إلى مالك بن عمرو في: "الكامل" 2/ 86، والأمالي لأبي علي القالي: 2/ 123 وعزاه إلى مالك بن حريم في مقتل أخيه سماك، ولم أجده في ديوان الخنساء.
(١٣) ورد البيتان في: شرح أبيات "معاني الفراء" 221، "الكامل" 2/ 86، "جامع البيان" 29/ 224، "الكشف والبيان" 13/ 21/ ب، الأضداد: لابن الأنباري: 282، "المذكر والمؤنث" لابن الأنباري: 2/ 79، وورد البيت الأول منسوبًا إلى ابن رعلاء الغساني، ط/ 2، "إيضاح الوقف والابتداء" 1/ 442، الأمالي: 2/ 123، وكلها برواية "عجول" بدلًا من: "عجوز".
موضع الشاهد: "أو وجد شيخ"، أراد: ولا وجد شيخ، فقد ذكر بعض النحويين أن "أو" تأتي بمعنى: "لا".
انظر شرح أبيات "معاني القرآن" 221.
(١٤) ما بين القوسين ساقط من (ع).
(١٥) أي الفراء.
(١٦) في (أ): يطعن.
(١٧) "معاني القرآن" 3/ 219 - 220 بتصرف.
(١٨) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 339، "جامع البيان" 29/ 224، "الكشف والبيان" 13: 21/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 431، "الدر المنثور" 8/ 378 وعزاه إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.
(١٩) في (ع): عمروًا.
(٢٠) بياض في (ع).
(٢١) بياض في (ع).
(٢٢) بياض في (ع).
(٢٣) قوله: فقد قلت هذان: بياض في (ع).
(٢٤) بياض في (ع).
(٢٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 263.
وقد خالف البصريون ما ذهب إليه الكوفيون كالفراء والزجاج من أن "أو" لا تكون بمعنى الواو، ولا بمعنى: "بل" بخلاف الكوفيين الذين استدلوا على صحة معنى "أو" "واو"، أو بمعنى: "بل" بهذه الآية، "أو كفورًا"، وقد رد البصريون هذا الاستدلال بقولهم: وأما قول الله تعالى: "ولا تطع منهم آثمًا أو كفورًا" فلا حجة لهم فيه؛ لأن "أو" فيها للإباحة، أي قد أبحتك كل واحد منهما كيف شئت، كما تقول في الأمر: جالس الحسن وابن سيرين، أي قد أبحتك مجالسة كل واحد منهما كيف شئت، والمنع بمنزلة الإباحة، فكما أنه لا يمتنع من شيء أبحته له، فكذلك لا يُقدم على شيء نهيته عنه.
انظر: "الإنصاف" في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين: لأبي البركات الأنباري: 2/ 479 - 483.
وانظر كتاب "حروف المعاني" للزجاجي: 50 - 51.
من هذا التحقيق يتبين أن الإمام الواحدي لا يعتنق مذهبًا كوفيًا أو بصريًا؛ بل إنه يؤيد ما يراه صوابًا من أحد المذهبين، والله أعلم.
(٢٦) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد في: "الوسيط" بنحوه من غير عزو: 4/ 406.
(٢٧) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢٨) ما بين القوسين ساقطة من (أ).
(٢٩) "تفسير مقاتل" 222/ ب، قال: إذا صليت صلاة الغداة، وهو بكرة وأصيلًا إذا أمسيت وصليت صلاة المغرب.
(٣٠) بمعناه في: "تفسير مقاتل" 222/ ب، وفي "الوسيط" من غير عزو: 4/ 406.
(٣١) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٢) ما بين القوسين ساقط من (ع).
(٣٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٤) ما بين القوسين ساقط من (ع).
(٣٥) لم أعثر على مصدر لقوله.
وقد ورد بمثله في: "الوسيط" 4/ 406 من غير عزو.
(٣٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٧) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٣٨) "تفسير مقاتل" 222/ ب.
(٣٩) ساقطة من (أ).
(٤٠) "جامع البيان" 29/ 226، "الكشف والبيان" 13: 22/ أ، "النكت والعيون" 6/ 173، "زاد المسير" 8/ 151، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 149، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 488، "الدر المنثور" 8/ 378.
(٤١) "تفسير مقاتل" 223/ أ، المراجع السابقة عدا جامع البيان، والنكت والعيون، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 431.
(٤٢) المراجع السابقة جميعها.
(٤٣) المراجع السابقة إضافة إلى "تفسير عبد الرزاق" 2/ 339، "الدر المنثور" 8/ 379 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٤٤) "معاني القرآن" 3/ 220.
(٤٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 263 بمثله، وأضاف قائلاً: جاء في التفسير أيضًا: مفاصِلُهُم.
(٤٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤٧) "معاني القرآن" 3/ 220 بيسير من التصرف.
(٤٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤٩) ساقط من (ع).
(٥٠) ورد البيت في: "منتهى الطلب من أشعار العرب" لابن ميمون: 1/ 156.
(٥١) غبيط: هو المركب، قال الأزهري: ويقبب بشجار ويكون للحرائر.
انظر: "تهذيب اللغة" 8/ 62 (غبط)، "لسان العرب" 7/ 361 (غبط).
(٥٢) القِتْب: والقَتَب: إكاف البعير، والقِتْب: بالكسر: جميع أداة السانية من أعلافها، وحبالها، والجمع أقتاب انظر: "لسان العرب" 1/ 660 - 661: مادة: (قتب).
(٥٣) "مجاز القرآن" 2/ 280 إلا أنه لم يذكر بيت الشعر.
(٥٤) القِدُّ: السير الذي يُقّدُّ من الجلد غير مدبوغ.
انظر مادة: (قد) في: "معجم مقاييس اللغة" 5/ 6، "لسان العرب" 3/ 344.
(٥٥) الشطر الأول منه: فَأيُّ حَيٍّ إذا هَبَّتْ شَآميَّةً وقد ورد في الكامل 2/ 964 غير منسوب.
ومعنى المأسور: القتب.
(٥٦) ما بين القوسين من قول المبرد، نقله عنه الإمام الواحدي بتصرف.
(٥٧) ساقطة من (أ).
(٥٨) في (أ): قوته.
(٥٩) ساقطة من (أ).
(٦٠) في (ع).
صرفاهما.
(٦١) بياض في (ع).
(٦٢) لم أعثر على قول الليث في: "التهذيب".
(٦٣) راجع تفسير سورة البقرة: 85.
(٦٤) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٦٥) ما بين القوسين بياض في (أ).
(٦٦) العَصَب: عصب الإنسان والدابة، والأعصاب: أطناب المفاصل تلائم بينها وتشدها.
"لسان العرب" 1/ 602: مادة: (عصب).
(٦٧) "الكشف والبيان" 13/ 22/ أ، "معالم التنزيل" 4/ 431، "زاد المسير" 8/ 151، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 149.
(٦٨) ساقطة من (أ).
(٦٩) وهو قول أبي هريرة كما في: "جامع البيان" 29/ 226، والحسن والربيع أيضًا.
انظر: "الكشف والبيان" 13/ 22/ أ، "الدر المنثور" 8/ 378 وعزاه إلى عبد بن حميد.
وانظر: "تفسير الحسن" 2/ 386.
(٧٠) "الكشف والبيان" 13/ 22/ أ، "معالم التنزيل" 4/ 431، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 149.
(٧١) بياض في (ع).
(٧٢) ما بين القوسين من قول ابن الأعرابي بنصه.
انظر مادة: (أسر) في: "تهذيب اللغة" 13/ 61، "لسان العرب" 4/ 19.
(٧٣) قوله: بدلًا منهم.
بياض في (ع).
(٧٤) سورة المزمل: 19.
(٧٥) بياض في (ع).
(٧٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٧٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 264 بنصه.
(٧٨) ساقطة من (ع).
(٧٩) ساقطة من (أ).
(٨٠) "الوسيط" 4/ 406.
(٨١) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٨٢) وهي قراءة عامة القراء.
انظر: "بحر العلوم" 3/ 433.
(٨٣) وقرأ: عبد الله بن الزبير، وأبان بن عثمان، وأبو العالية، وأبو الجوزاء، وابن أبي عبلة: بالوا، أي: "والظالمون أعد".
انظر: "المحتسب" لابن جني: 2/ 244، "الكشف والبيان" 13: 22/ ب، "زاد المسير" 8/ 151.
وهي قراءة شاذة لعدم صحة سندها؛ ولعدم ذكرها في كتب القراءات المتواترة، ولقراءة من اشتهر بقراءة الشواذ كـ: أبان بن عثمان، وابن أبي عبلة.
وعليه لا تكون القراءة بالرفع جائزة، وإن كانت جائزة في العربية عند النحويين.
(٨٤) في (ع): عمروًا.
(٨٥) في (ع): عمروا.
(٨٦) ما بين القوسين ساقط من (أ)، وقد ورد في (ع): عمروًا، فأثبت عمرًا ليوافق ما قبله من الأمثلة (٨٧) في (أ): الظالمين، وغير مقروءة في (ع).
(٨٨) في (أ): فإنها.
(٨٩) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 264 بتصرف.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"