الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 76 الإنسان > الآية ١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 14 دقيقة قراءة﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ﴾ (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) قال الأخفش: ﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ﴾ ، و ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ﴾ أي قد أتاك، كما تقول: هل رأيت صنيع فلان، وقد علمت أنه قد رآه (٧) وقال المبرد: (هل) معناه في هذا الموضع: (قد) (٨) ﴿ وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ ﴾ ، وحُكي عن سيبويه: أن (هل) قد تكون لغير الاستفهام (٩) وقال الكسائي: (هل) تأتي استفهامًا، وهو بابها، وتأتي جحدًا (١٠) (١١) (١٢) (وقال الفراء: معناه: قد أتى، قال (وهل): قد تكون جحدًا) (١٣) (١٤) وقال أبو إسحاق: (هل) ليست باستفهام (١٥) (١٦) (١٧) وهذا الذي ذكره عن الصديق يروى ذلك عن عمر (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) وقوله: ﴿ عَلَى الْإِنْسَانِ ﴾ قال جماعة من المفسرين (٢٢) .
﴿ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ ﴾ يعني أربعين سنة كان ملقى قبل أن ينفخ فيه الروح.
هذا قول الكلبي (٢٣) وقال عطاء، عن ابن عباس: يريد بـ (الحين) أن آدم أقام حين خلق من طين أربعين سنة (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) وقوله: ﴿ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ﴾ قال ابن عباس: لا في السماء، ولا في الأرض (٢٩) قال الفراء: يريد كان شيئًا، ولم يكن مذكورًا، وذلك من حين أن خلقه الله إلى أن نفخ فيه الروح (٣٠) (٣١) والمعنى: أنهم كانوا نطفًا (٣٢) (٣٣) (٣٤) قوله تعالى: ﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ ﴾ يعني ولد آدم من نطفة.
﴿ أَمْشَاجٍ ﴾ يعني المشج في اللغة: "الخلط، يقال: مشج (يمشج) (٣٥) قال ابن الأعرابي: واحدها: مَشْج، ومَشَج، وأنشد (قول الشماخ) (٣٦) (٣٧) وأنشد أيضًا: فَهُنَّ يَقْذِفْنَ مِنَ الأمْشاجِ ...
مِثْلَ بُرُودِ اليُمْنَةِ الحجاج (٣٨) قال: والمشج: شيئان مخلوطان (٣٩) وقال [أبو عبيدة (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) يصف السهم: بأنه قد نفذ في الرمية، فالتطخ ريشه وفوقاه بدم يسير، ووصف (النطفة) وهي واحدة بالأمشاج، وهي جمع، كوصف: البُرمة (٤٨) (٤٩) (٥٠) ومعنى أمشاج: أخلاط في قول جميع أهل اللغة (٥١) (٥٢) (٥٣) واختلفوا في كيفية اختلاط نطفة الرجل، ومعنى ذلك الاختلاط.
فالأكثرون (على) (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) وقال مجاهد: هي ألوان النطفة، نطفة الرجل بيضاء، وحمراء، ونطفة المرأة خضراء، وحمراء (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) وقال عبد الله: أمشاجها عروقها (٦٥) (٦٦) (٦٧) وقال قتادة: الأمشاج إذا اختلط الماء والدم، ثم كان علقة، ثم كان مضغة (٦٨) ونحو هذا روى (سماك) (٦٩) (٧٠) (٧١) وقال أهل المعاني: إن الله جعل في النطفة أخلاطًا من الطبائع التي تكون في الإنسان من الحرارة، والبرودة، واليبوسة، والرطوبة، ثم عدلها (٧٢) والتقدير: من نطفة ذات أمشاج، فحذف المضاف، وتم الكلام (٧٣) ثم قال: (قوله تعالى) (٧٤) ﴿ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾ قال مقاتل: فجعلناه بعد النطفة سميعًا بصيرًا لنبتليه بالعمل (٧٥) وقال الفراء: المعنى: جعلناه سميعًا بصيرًا لنبتليه، فهي مقدمة معناها التأخير، المعنى: خلقناه، وجعلناه سميعًا بصيرًا لنبتليه (٧٦) (٧٧) (٧٨) (٧٩) وقال آخرون: (نبتليه) متصل المعنى بما قبله، كأنه قيل: خلقناه من نطفة أمشاج لنبتليه، لنختبره في الاعتبار بهذه الأحوال في خلقه، فيكون (نبتليه) في موضع الحال، أي خلقناه مبتلين إياه (٨٠) ثم ذكر أنه أعطاه ما يصح معه الابتلاء، وهو السمع والبصر، فقال: فجعلناه سميعًا بصيرًا.
(وهذا قول صاحب النظم) (٨١) (٨٢) (١) كلمة (الإنسان) ساقط من (ع).
(٢) "المحرر الوجيز" 5/ 408.
(٣) "تفسير مقاتل" 218/ ب.
(٤) ساقط من (أ).
(٥) قال بذلك: ابن قتيبة في "تأويل مشكل القرآن" 538، وابن الأنباري في: كتابه "إيضاح الوقف والابتداء" 2/ 959، الطبري في "جامع البيان" 29/ 202، والسمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 429.
وإليه ذهب البغوي في "معالم التنزيل" 4/ 426، وابن عطية في "المحرر الوجيز" 5/ 408.
وحكى الفخر ألفاظ المفسرين على هذا القول: 30/ 235، وساق الشوكاني قول الواحدي عن المفسرين في (فتح القدير) 5/ 344.
(٦) قال بذلك: الفراء في: (معاني القرآن) 3/ 213، وأبو عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 279، والزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 257، والثعلبي في "الكشف والبيان" 13: 12/ أ.
(٧) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٨) "المقتضب" 1/ 298.
(٩) انظر: "كتاب سيبويه" 3/ 189، وانظر أيضًا "المحرر الوجيز" 5/ 408، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 116، (فتح القدير) 5/ 344.
(١٠) أي: نفيًا.
(١١) ورد قوله في "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 116.
(١٢) ما بين القوسين ساقطة من (أ).
(١٣) ما بين القوسين ساقطة من (أ).
(١٤) "معاني القرآن" 3/ 213 بتصرف يسير.
(١٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 257، لم يرد عن أبي إسحاق ما ذكره الواحدي، وإنما ورد خلافه، وعبارته كالآتي.
قال: ومعنى: "هل أتى" قد أتى على الإنسان، أي ألم يأت على الإنسان حين من الدهر".
(١٦) في كلا النسختين: ليست، ولا تستقيم العبارة بهذا اللفظ، ولعله خطأ من الناسخ، أو تصحيف.
(١٧) "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 118.
(١٨) "الكشف والبيان" 13/ 12/ أ، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 118، "الدر المنثور" 8/ 366 وعزاه إلى ابن المبارك، وأبي عبيد في فضائله، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(١٩) "الكشف والبيان" 13/ 12/ أ، "الدر المنثور" 8/ 366 وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(٢٠) ساقطة من (أ).
(٢١) (هل): من الحروف الهوامل؛ لأنها لا تختص بأحد القبيلين، ولها موضعان: أحدهما: أن تكون استفهامًا عن حقيقة الخبر، وجوابها: نعم، أو لا، قال تعالى: ﴿ فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ ﴾ .
والثاني: أن تكون بمعنى: (قد)، وذلك نحو قوله تعالى: ﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ﴾ ، كتاب معاني الحروف للرُّمَاني: 102.
(٢٢) قال بذلك: قتادة، وسفيان الثوري، والسدي، وعكرمة، ومقاتل.
انظر: "تفسير مقاتل" 218/ ب، "تفسير عبد الرزاق" 2/ 336، "جامع البيان" 29/ 202، "النكت والعيون" 6/ 161، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 117.
وبه قال == السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 429، والثعلبي في "الكشف والبيان" 13: 12/ أ، وعزاه الماوردي إلى (جميع المفسرين) 6/ 162، وإليه أيضًا ذهب البغوي في "معالم التنزيل" 4/ 426، وحكاه ابن الجوزي عن الجمهور في "زاد المسير" 8/ 142.
قال ابن تيمية: وقوله: "الإنسان" هو اسم جنس يتناول جميع الناس، ولم يدخل فيه آدم الذي خلق من طين، فإن المقصود بهذه الآية بيان الدليل على الخالق تعالى، والاستدلال إنما يكون بمقدمات يعلمها المستدل، والمقصود بيان دلالة الناس وهدايتهم، وهم كلهم يعلمون أن الناس يخلقون من العلق".
(مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية) 16/ 260 - 261.
(٢٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
وقد ورد بنحوه في (الوسيط) 4/ 398.
(٢٤) قوله: أربعين سنة: مكرر في (ع).
(٢٥) حمأ: طين أسود منتن.
المفردات في غريب القرآن 133.
(٢٦) مسنون: أي: مَصْبوب، يقال: سننت الشيء سنًا إذا صببتَهُ صبًا سهلاً، ويقال: "مسنون" أي: متغير الرائحة.
"نزهة القلوب" للسجستاني: 403.
(٢٧) "النكت والعيون" 6/ 162، "التفسير الكبير" 30/ 235، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 117.
(٢٨) "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 117.
(٢٩) المرجع السابق.
(٣٠) (معاني القرآن للفراء) 3/ 213 بنصه.
(٣١) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 257 بنصه.
(٣٢) النُّطْفة: الماء الصافي قلّ أو كثُر.
انظر مادة: (نطف) في (مقاييس اللغة) لابن فارس: 5/ 440، (مختار الصحاح) 666.
(٣٣) العَلَق: الدم الجامد، وفي الصحاح: الدم الغليظ.
انظر مادة: (علق) في (مقاييس اللغة) 4/ 125، (مختار الصحاح) 450.
(٣٤) مضغ: الميم، والضاد، والغين: أجل صحيح، وهو المضغ للطعام، والمضغة: قطعة لحم؛ لأنها كالقطعة التي تؤخذ فتمضغ.
انظر مادة: (مضغ) في (مقاييس اللغة) 5/ 330، مختار الصحاح: 626.
(٣٥) ساقط من (أ).
(٣٦) ساقط من (أ).
(٣٧) ديوانه: 328.
وانظر (مشج) في: "لسان العرب" 2/ 367، "الكامل" 2/ 1017، "البحر المحيط" 8/ 392.
ومعناه: طوت: ضمت، أحشاء: أراد رحمها، مرتجة: حامل، لوقت: أي لوقت الولادة، مشج: أخلاط، والمراد هنا: النطفة التي اختلط فيها ماء الحمار بماء الأتان.
سلالته: ماؤه، مهين: ضعيف.
والمعنى: أطبقت هذه الأتان رحمها إلى وقت الولادة على النطفة، فلا تمكن الحمار منها، فهي تهرب منه أشد ما يكون، فناقة الشماخ تشبه هذه الأتان في: الإسراء للتوجه إلى الممدوح.
ديوانه: 328.
(٣٨) ورد البيت غير منسوب في: "لسان العرب" 2/ 367، برواية: "نزول" بدلاً من: "برود".
(٣٩) ما بين القوسين نقله عن الأزهري من "تهذيب اللغة" 10/ 551 (مشج).
وانظر المعنى اللغوي لـ (مشج) في: "اللسان" 2/ 367، "تاج العروس" 2/ 100 - 101.
(٤٠) "مجاز القرآن" 2/ 279.
(٤١) في (أ) أبو عبيد، وبياض في (ع)، والصواب "أبو عبيدة" فقوله في "مجاز القرآن".
(٤٢) "معاني القرآن" 3/ 214.
(٤٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤٤) أي أبو عبيدة، إذ لم يرد عن الفراء ذكر بيت القصيد.
(٤٥) في (ع): وأنشد قول الهذلي.
(٤٦) البيت عند أبي عبيدة منسوب لأبي ذؤيب الهذلي: "مجاز القرآن" 2/ 279، وكذا == عند الطبري في: "جامع البيان" 29/ 203، ونسب إلى الشماخ في: "الكامل" 2/ 1016، والصواب أنه لـ: زهير بن حرام الهذلي من قصيدته في: "ديوان الهذليين" 3/ 104، "شرح أشعار الهذليين" 2/ 619، وقد بين ذلك محقق ديوان الشماخ: 434.
(٤٧) وورد البيت أيضًا في: "الصحاح" 1/ 341 (مشج)، "اللسان" 2/ 368، "الدر المنثور" 8/ 367 برواية: كأن النصل والفوقين منها ...
خلال الريش سِيطَ به مَشيج وفي "البحر المحيط" 8/ 392 برواية: كأن النّصل خلاف الريش.
وفي "الكامل" 2/ 1016 برواية: كأنَّ الْمَتْنَ والشرخين منه ...
خلاف النّصل سَيط به مَشيج كما ورد في: ديوان الشماخ: كأن المتن والشرخين منه: 434.
(٤٨) البرمة: هي الحجارة التي توضع تحت القدر، ويقال لها الأثافي أيضًا.
"غريب الحديث" لابن الجوزي: 1/ 11.
(٤٩) سباسب: أي القفار، واحدها سَبْسَبٌ، والسَّبْسب: الأرض القَفْر البعيدة، مستوية وغير مستوية، وغليظة وغير غليظة، لا ماء بها ، ولا أنيس.
"لسان العرب" 1/ 460 مادة: (سبسب).
(٥٠) عد الكرماني هذا القول من غرائب التفسير 2/ 286.
وانظر: "فتح القدير" 5/ 345.
(٥١) انظر (مشج) في: "تهذيب اللغة" 10/ 551، "مقاييس اللغة" 5/ 326، "الصحاح" == 1/ 341، "لسان العرب" 2/ 367، "تاج العروس" 2/ 101، "المعجم الوسيط" 1/ 207.
(٥٢) وهو قول عكرمة، وابن عباس، والربيع بن أنس، ومجاهد، والحسن، ومقاتل.
انظر: "تفسير مقاتل" 219/ أ، "جامع البيان" 29/ 203 - 204، "الكشف والبيان" 13: 12/ أ - ب، "النكت والعيون" 6/ 162، معالم التنزيل: 4/ 426، "المحرر الوجيز" 5/ 408، "زاد المسير" 8/ 142 حاشية: 2 من النسخة الأزهرية، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 483.
وقال به اليزيدي في: "غريب القرآن" 404، وابن قتيبة في: تفسير "غريب القرآن" 502، ومكي بن أبي طالب في: العمدة في: "غريب القرآن" 327، و"تفسير المشكل" لمكي بن أبي طالب: 367، الخزرجي في: نفس "الصباح" 2/ 651، أبو حيان في: "تحفة الأريب" 280.
وقال بذلك أيضًا: الطبري، والسمرقندي، والثعلبي.
انظر: "جامع البيان" 29/ 203، "بحر العلوم" 3/ 430، "الكشف والبيان" 13: 12/ أ.
(٥٣) ساقط من (أ).
(٥٤) ساقطة من (أ).
(٥٥) "الكشف والبيان" 13: 12/ أ، معالم التنزيل: 4/ 426، "زاد المسير" 8/ 142 حاشية: 2، "التفسير الكبير" 30/ 236، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 119، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 483.
(٥٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٥٧) ساقط من (أ).
(٥٨) "تفسير مقاتل" 219/ أ.
(٥٩) "جامع البيان" 29/ 203، "زاد المسير" 8/ 142 حاشية: 2، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 483.
(٦٠) ساقط من (أ).
وزاد في نسخة (أ) وغيرهما، ويعني: الكلبي، وعكرمة، فإن نسخة ع لم تذكرهما.
وممن قال بذلك أيضًا: الحسن، ومجاهد، والربيع ..
(٦١) "جامع البيان" 29/ 205، "الكشف والبيان" 13/ 12/ ب، "التفسير الكبير" 30/ 236، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 119، "الدر المنثور" 8/ 368 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٦٢) "الكشف والبيان" 13/ 12/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 427، "زاد المسير" 8/ 142.
(٦٣) المراجع السابقة إضافة إلى "جامع البيان" 29/ 204، وصحيفة علي بن طلحة، عن ابن عباس في: "تفسير القرآن الكريم"؛ تحقيق راشد الرجال: 510.
(٦٤) ما بين القوسين ساقطة من (أ).
(٦٥) المراجع السابقة، عدا الكشف والبيان، وصحيفة ابن عباس.
وانظر: "جامع البيان" 29/ 205، "التفسير الكبير" 30/ 236، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 483، "الدر المنثور" 8/ 367 وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم.
(٦٦) في (أ): ولذلك.
(٦٧) "الكشف والبيان" 13/ 12 ب، "التفسير الكبير" 30/ 263، "الدر المنثور" 8/ 368، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
وانظر: "تفسير الحسن البصري" 2/ 383.
(٦٨) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 336، "جامع البيان" 29/ 204، "الدر المنثور" 8/ 368 وعزاه إلى ابن المنذر.
(٦٩) ساقطة من (أ).
(٧٠) "جامع البيان" 29/ 204، "معالم التنزيل" 4/ 427.
(٧١) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 257 بنصه.
(٧٢) انظر: "لسان العرب" 2/ 367 (مشج)، وعزاه الكرماني إلى ابن عيسى، واعتبر هذا القول من عجائب التأويل.
انظر: "غرائب التفسير" 2/ 1286.
(٧٣) وعند بعضهم حسن.
قاله الأشموني.
انظر: "منار الهدى" 411، وقد علل السجاوندي الوقف على "أمشاج" بقوله: لأنه منكر.
ثم قال: ولو وصل صار "نبتليه" صفة له، وإنما هو حال الضمير المنصوب في: "جعلناه" تقديره: فجعلناه سميعًا بصيرًا مبتلين له.
فيوقف على "أمشاج" لتبين هذا المعنى.
"علل الوقوف" 3/ 1070.
(٧٤) ساقطة من (ع).
(٧٥) "تفسير مقاتل" 219/ أ، "بحر العلوم" 3/ 430، "النكت والعيون" 6/ 163.
(٧٦) "معاني القرآن" 3/ 214 بيسير من التصرف.
وقد رد هذا المعنى ابن جرير فقال: "ولا وجه عندي لما قال يصح، وذلك أن الابتلاء إنما هو بصحة الآلات، وسلامة العقل من الآفات، وإن عدم السمع والبصر".
"جامع البيان" 29/ 206، كما رده النحاس بمعنى ما ذكره ابن جرير.
انظر: "القطع والائتناف" 2/ 775.
(٧٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 257.
(٧٨) تفسير غريب القرآن: 502.
(٧٩) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٨٠) وهو قول ابن أبي حاتم، وإليه ذهب أيضًا النحاس.
انظر: "القطع والإتناف" 2/ 775، و"منار الهدى" للأشموني 412.
(٨١) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٨٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).
<div class="verse-tafsir"