الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 78 النبأ > الآية ٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا ﴾ معنى تفسيره في سورة ص (١) (٢) قوله تعالى: ﴿ جَزَاءً وِفَاقًا ﴾ قال مقاتل: يقول وافق عذاب النار الشرك؛ لأنهما عظيمان، فلا ذنب أعظم من الشرك، ولا عذاب أعظم من النار (٣) (٤) قال الزجاج: أي جُوزوا جزاء وفق أعمالهم (٥) قال الأخفش: يقول: وافق أعمالهم وفاقاً، كما تقول: قاتل قتالاً (٦) وعلى هذا: (وفاقاً) ينتصب انتصاباً (٧) ثم أخبر عنهم فقال: (١) سورة ص: 57، قال تعالى: ﴿ هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ﴾ .
ومما جاء في تفسير الحميم، والغساق -من هذه السورة-: (قال مقاتل: حميم: يعني الحار الذي قد انتهى حره، و"غساقاً" يعني البارد الذي قد انتهى برده، ينطلق بهم من الحر إلى البرد، فتتقطع جلودهم، ويحرق البارد كما يحرق الحار.
وقال مجاهد: هو الذي لا يستطيعونه من برده.
وقال ابن عباس: هو الزمهرير برده، يحرق كما يحرق النار.
وقال الفراء: الغساق هو بارد يحرق حراق الحميم، وقال الزجاج نحواً منه.
وذكر الأزهري أن الغاسق: البارد.
وهناك تفسير ثانٍ لمعنى (غساق)، وهو أنه المنتن.
قال به ابن بريدة، والليث.
وقول ثالث في (الغساق) أنه ما سال من جلود أهل النار، والموافق للغة، يقال: غسقت عينه إذا انصبت، الغساق: الإنصاب).
(٢) أي أنه استثناء منقطع، وهذا في قول من جعل البرد: النوم.
انظر: "البيان في == غريب إعراب القرآن" لابن الأنباري 2/ 490.
(٣) ورد معنى قوله في "تفسير مقاتل" 225/ ب، "الكشف والبيان" 13/ 29/ أ، "معالم التنزيل" 4/ 439، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 179.
(٤) تفسير الإمام مجاهد 695، "جامع البيان" 30/ 15.
(٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 274 نقله عنه بإضافة (جزاء).
(٦) "معاني القرآن" 2/ 727 بمعناه.
(٧) أي أن (وفاقاً) مصدر فعله مضمر، أي فوافق عملهم وفاقاً.
انظر: "غرائب التفسير" 2/ 1297.
<div class="verse-tafsir"