الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 81 التكوير > الآية ٢٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءة﴿ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ﴾ (١) (٢) (٣) والعرب لم تكن تعرف ذلك؛ لأنهم لم يكونوا أهل الكتاب.
(والظنين (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) أمَا وكتاب الله لا عن شناءة ...
هجرت ولكنَّ الظنين ظنين (٩) (١٠) ما محمد على القرآن (بمتهم) (١١) (ومن قرأ: "بضنين (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) أجودُ بمضنون التلاد وإنني ...
بِسِرِّكِ عَمَّنْ سالني لَضَنينُ (١٦) (١٧) وقال مجاهد: لا يضن عليهم بما يعلم (١٨) وقال الفراء: يقول: يأتيه غيب السماء، وهو منفوس فيه (١٩) (٢٠) وقال أبو إسحاق: أي هو يؤدي عن الله، ويُعَلِّم كتاب الله (٢١) قال أبو علي الفارسي: المعنى أنه يخبر عن الغيب (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) أحدهما: أن الكفار لم يُبخّلوه، وإنما اتهموه، فنفي التهمة أولى من نفي البخل.
والآخر: قوله: "على الغيب" ولو كان المراد بالبخل لقال: بالغيب؛ لأنه يقال: فلان ضنين بكذا، وقلّ ما يقال: على كذا (٢٧) (٢٨) (١) في (ع): بظنين.
(٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٣) وهو قول: زر، وقتادة، وابن زيد، والضحاك.
انظر: "جامع البيان" 30/ 82.
وإليه ذهب الطبري في: "جامع البيان" 30/ 83، والسمرقندي في: "بحر العلوم" 3/ 453، والثعلبي في: "الكشف والبيان" ج 13: 47/ ب.
وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 454، "زاد المسير" 8/ 193، "التفسير الكبير" 31/ 75، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 240، "لباب التأويل" 4/ 357.
ولم أجد مخالفًا لهذا القول، فالقول ينطبق عليه ما قاله الواحدي من حكاية الإجماع.
والله أعلم.
(٤) في (أ): الضنين.
(٥) في (ع): اتهمه (٦) ما بين القوسين نقله عن "الحجة" 6/ 380 - 381 بتصرف.
(٧) لم أجد في "مجاز القرآن" لأبي عبيدة استشهاده ببيت الشعر، وإنما الذي ذكر عنه أنه قال: أي متهم، و"ضنين" يضن به ويضَن.
2/ 288.
(٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٩) ورد اليت في: "تهذيب اللغة" 14/ 364: (ظن) برواية: "فلا ويمين الله ما عن جناية هجرت"، ونسبه إلى عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، و"لسان العرب" 13/ 273: (ظن)، "تاج العروس" 9/ 272: (ظن)، وكلاهما == نسبه إلى نهار بن توسعة.
كما ورد في "الكامل" 1/ 23 برواية: "فلا ويمين الله ما عن جناية" بدلًا من الشطر الأول، كما نسبه إلى عبد الرحمن بن حسان، وانظر: "الكشف والبيان"ج 13: 47/ ب، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 240.
(١٠) قال بذلك: زر، وابن عباس، والضحاك، وابن زيد، وابن جبير، وإبراهيم.
وهذا معنى قراءة من قرأ: "بظنين" انظر: "جامع البيان" 30/ 82 - 83.
وقد قرأ: "بظنين" بالظاء: ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي.
انظر: "الحجة" 6/ 380، "حجة القراءات" 752، "الكشف" عن وجوه القراءات السبع: 2/ 364.
(١١) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٢) ساقط من (ع).
(١٣) قرأ بذلك: نافع، وعاصم، وابن عامر، وحمزة، بالضاد: "بضنين".
انظر: المراجع السابقة.
(١٤) ما بين القوسين نقلًا عن "الحجة" 6/ 381.
(١٥) لم أجد في "مجاز القرآن" لأبي عبيدة في هذه الآية استشهاده بالشعر.
(١٦) ورد البيت عير منسوب في: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 240 برواية: "بمكنونة الحديث" بدلًا من: "بمضنون التلاد".
انظر: "الكشف والبيان" ج 13/ 47/ ب، ولم أعثر عليه في ديوانه.
(١٧) "الدر المنثور" 8/ 435 وعزاه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن جرير، ولم أجد هذه الرواية عند ابن جرير.
(١٨) تفسير الإمام مجاهد: 709، "جامع البيان" 30/ 82، "الدر المنثور" وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(١٩) في (أ): قول فيه.
(٢٠) "معاني القرآن" 3/ 242 بنصه.
(٢١) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 293 بنصه.
(٢٢) في (ع): بالغيب.
(٢٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢٤) "الحجة" 6/ 381 بيسير من التصرف.
(٢٥) في (أ): أبو عبيدة.
(٢٦) في (ع): المعينين.
(٢٧) بياض في (ع).
(٢٨) "الكشف والبيان" ج 13/ 47/ ب.
<div class="verse-tafsir"