الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 84 الانشقاق > الآية ٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءة﴿ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا ﴾ من الموتى، والكنوز (١) ﴿ وَتَخَلَّتْ ﴾ منها.
قال الفراء: وجواب ﴿ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ﴾ وما بعده كالمتروك؛ لأن المعنى معروف قد تردد في في القرآن معناه فعرف، وقد فسر جوابه فيما يقى الإنسان من ثواب أو عقاب، وكأن المعنى: إذا السماء انشقت يرى الإنسان الثواب والعقاب.
وهو قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ ﴾ (٢) ونحو هذا قال الزجاج: وجواب ﴿ إذا ﴾ يدل عليه قوله عز وجل: ﴿ فَمُلَاقِيهِ ﴾ (٣) المعنى: إذا كان يوم القيامة لقي الإنسان عمله (٤) وقوله: ﴿ إِنَّكَ كَادِحٌ ﴾ ([..] (٥) (٦) وقال الليث: الكدح عمل الإنسان من الخير والشَّر (٧) (٨) (٩) ومَا الدهر إلا تارتان فمنهما أَمُوت ...
وأخرى أبتغي العيش أكدح (١٠) أي: وتارة أبتغي في طلب العيش وأدأب (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) وقوله (١٦) ﴿ فَمُلَاقِيهِ ﴾ قال أبو إسحاق: فملاق ربك.
وقيل: فملاق عملك (١٧) والمعنى: ثواب عملك.
(١) وإلى هذا ذهب الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 303.، والسمرقندي في: "بحر العلوم" 3/ 460، والثعلبي في: "الكشف والبيان" ج 13: 58/ أ.
وقد ضعف ابن عطية هذا القول بقوله: وهذا ضعيف؛ لأن ذلك يكون وقت خروج الدجال، وإنما تلقى يوم القيامة الموتى.
"المحرر الوجيز" 5/ 456.
أما الألوسي فقال: والقول بأن "يوم القيامة متسع يجوز أن يدخل فيه وقت خروج الدجال" ينبغي أن يلغى، ولا يلتفت إليه.
"روح المعاني" 30/ 79.
(٢) "معاني القرآن" 3/ 250 بتصرف، وهو ما رجحه الطبري.
انظر: "جامع البيان" 30/ 114، وهناك أقوال أخرى في جواب ﴿ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ﴾ فليراجع في ذلك: "البيان في غريب إعراب القرآن" لابن الأنباري: 2/ 503.
(٣) سورة الإنسان: 6 (٤) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 303.
(٥) ورد في (أ): لفظ: معناه.
وهي زيادِة في الكلام.
(٦) ما بين القوسين من "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 304.
(٧) "تهذيب اللغة" 4/ 94: مادة: (كدح) بنصه، وانظر: "لسان العرب" 2/ 569: مادة: (كدح).
(٨) "مجاز القرآن" 2/ 392.
(٩) أي الزجاج.
(١٠) ورد البيت في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 304 برواية "فما الدهر" بدلًا من "ومَا الدهر"، " الكشف والبيان" ج 13: 58/ ب برواية: "هل العيش"، "زاد المسير" 8/ 210، "فتح القدير" 5/ 406، "روح المعاني" 30/ 79، أضواء البيان: 9/ 114.
(١١) من قول الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 304.
(١٢) "بحر العلوم" 3/ 460، "معالم التنزيل" 4/ 463، "فتح القدير" 5/ 406.
(١٣) المراجع السابقة عدا "بحر العلوم".
(١٤) ساقط من (أ).
(١٥) "تفسير مقاتل" 233/ أ، "بحر العلوم" 3/ 460، "زاد المسير" 8/ 210.
(١٦) في (أ): قوله.
(١٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 304 <div class="verse-tafsir"