الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > تفسير سورة الانشقاق
تفسيرُ سورةِ الانشقاق كاملةً من التفسير البسيط (الواحدي) (أبو الحسن الواحدي).
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 35 دقيقة قراءة﴿ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ﴾ ، قال المفسرون: انشقاقها من علامات القيامة (١) (٢) (١) عزاه ابن الجوزي إلى المفسرين في: "زاد المسير" 8/ 209، والقرطبي في: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 267، وبه قال الماوردي في: "النكت والعيون" 6/ 233، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 463، و"المحرر الوجيز" 5/ 456، "الكشاف" 4/ 197، "زاد المسير" 8/ 209، "لباب التأويل" 4/ 463، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 521.
(٢) نحو ما جاء في سورة الحاقة عند قوله تعالى: ﴿ وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ ﴾ 16، وسورة الفرقان: 25، وسورة الرحمن: 37.
<div class="verse-tafsir"
﴿ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ﴾ قالوا: سمعت لربها وأطاعت في الانشقاق (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) صُمُّ إذا سَمِعوا خيراً ذُكِرْتُ به ...
وإذا ذُكِرْتُ بُسوءٍ أَذِنوا (٧) وقوله: ﴿ حَقَّت ﴾ أي وحُقَّ لها أن تطيع ربها (٨) (٩) (١) قال بذلك: قتادة، وابن عباس، وسعيد، ومجاهد، والضحاك، والسدي.
انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 358، "جامع البيان" 30/ 113، "الدر المنثور" 8/ 455.
وقال به أيضًا: السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 460، والثعلبي في "الكشف والبيان" ج: 13/ 58/ أ، والما وردي في: "النكت والعيون" 6/ 233.
== وانظر أيضًا: "معالم التنزيل" 4/ 463، "المحرر الوجيز" 5/ 456، "زاد المسير" 8/ 209، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 267، "لباب التأويل" 4/ 363، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 521.
(٢) في (أ): أبو عبيد.
(٣) "مجاز القرآن" 2/ 291 ونسب بيت الشعر إلى رؤبة.
(٤) "التفسير الكبير" 31/ 104.
(٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 303 (٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٧) ورد البيت أيضًا في: ديوان الحماسة (شرح التبريزي): 2/ 187 منسوبًا إلى قعنب.
"لسان العرب" 13/ 10: مادة: (أذن)، "جامع البيان" 30/ 112، "النكت والعيون" 6/ 234، "زاد المسير" 8/ 209،"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 267، "البحر المحيط" 8/ 445، "فتح القدير" 5/ 406.
معناه: صم ..
إلخ: أي: هم صم، وأذنوا ..
إلى آخر البيت: بمعنى استمعوا، والمعنى أنهم يميلون إلى ما يصل إلى آذانهم من الهجو فيه، ويرتاحون إليه، وينحرفون عما يصل إليها من المدح له، وينفرون منه.
شرح ديوان الحماسة للتبريزي: 2/ 187 - 188.
(٨) في (أ): فيها، بدلاً من: ربها.
(٩) وهذا قول الضحاك، وقتادة، والسدي.
انظر: "النكت والعيون" 6/ 234، "البحر المحيط" 8/ 445، "الدر المنثور" 8/ 455.
<div class="verse-tafsir"
(قوله) (١) ﴿ وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ ﴾ قال ابن عباس: تمد مد الأديم (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (١) ساقط من (ع).
(٢) الأديم: الجلد المدبوغ، والجمع أدم بفتحتين وبضمتين أيضًا، وهو القياس.
"المصباح المنير" 1/ 15: مادة: (أدم).
(٣) ومعنى هذا القول ورد في: "الكشاف" 4/ 198، "زاد المسير" 8/ 209، "التفسير الكبير" 31 - 104 - 105، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 268 وعزاه أيضًا إلى ابن مسعود.
(٤) قال: مكرر في (ع).
(٥) في (أ): يبقا.
(٦) "معالم التنزيل" 4/ 461، "زاد المسير" 8/ 209، "فتح القدير" 5/ 406.
<div class="verse-tafsir"
﴿ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا ﴾ من الموتى، والكنوز (١) ﴿ وَتَخَلَّتْ ﴾ منها.
قال الفراء: وجواب ﴿ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ﴾ وما بعده كالمتروك؛ لأن المعنى معروف قد تردد في في القرآن معناه فعرف، وقد فسر جوابه فيما يقى الإنسان من ثواب أو عقاب، وكأن المعنى: إذا السماء انشقت يرى الإنسان الثواب والعقاب.
وهو قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ ﴾ (٢) ونحو هذا قال الزجاج: وجواب ﴿ إذا ﴾ يدل عليه قوله عز وجل: ﴿ فَمُلَاقِيهِ ﴾ (٣) المعنى: إذا كان يوم القيامة لقي الإنسان عمله (٤) وقوله: ﴿ إِنَّكَ كَادِحٌ ﴾ ([..] (٥) (٦) وقال الليث: الكدح عمل الإنسان من الخير والشَّر (٧) (٨) (٩) ومَا الدهر إلا تارتان فمنهما أَمُوت ...
وأخرى أبتغي العيش أكدح (١٠) أي: وتارة أبتغي في طلب العيش وأدأب (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) وقوله (١٦) ﴿ فَمُلَاقِيهِ ﴾ قال أبو إسحاق: فملاق ربك.
وقيل: فملاق عملك (١٧) والمعنى: ثواب عملك.
(١) وإلى هذا ذهب الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 303.، والسمرقندي في: "بحر العلوم" 3/ 460، والثعلبي في: "الكشف والبيان" ج 13: 58/ أ.
وقد ضعف ابن عطية هذا القول بقوله: وهذا ضعيف؛ لأن ذلك يكون وقت خروج الدجال، وإنما تلقى يوم القيامة الموتى.
"المحرر الوجيز" 5/ 456.
أما الألوسي فقال: والقول بأن "يوم القيامة متسع يجوز أن يدخل فيه وقت خروج الدجال" ينبغي أن يلغى، ولا يلتفت إليه.
"روح المعاني" 30/ 79.
(٢) "معاني القرآن" 3/ 250 بتصرف، وهو ما رجحه الطبري.
انظر: "جامع البيان" 30/ 114، وهناك أقوال أخرى في جواب ﴿ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ﴾ فليراجع في ذلك: "البيان في غريب إعراب القرآن" لابن الأنباري: 2/ 503.
(٣) سورة الإنسان: 6 (٤) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 303.
(٥) ورد في (أ): لفظ: معناه.
وهي زيادِة في الكلام.
(٦) ما بين القوسين من "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 304.
(٧) "تهذيب اللغة" 4/ 94: مادة: (كدح) بنصه، وانظر: "لسان العرب" 2/ 569: مادة: (كدح).
(٨) "مجاز القرآن" 2/ 392.
(٩) أي الزجاج.
(١٠) ورد البيت في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 304 برواية "فما الدهر" بدلًا من "ومَا الدهر"، " الكشف والبيان" ج 13: 58/ ب برواية: "هل العيش"، "زاد المسير" 8/ 210، "فتح القدير" 5/ 406، "روح المعاني" 30/ 79، أضواء البيان: 9/ 114.
(١١) من قول الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 304.
(١٢) "بحر العلوم" 3/ 460، "معالم التنزيل" 4/ 463، "فتح القدير" 5/ 406.
(١٣) المراجع السابقة عدا "بحر العلوم".
(١٤) ساقط من (أ).
(١٥) "تفسير مقاتل" 233/ أ، "بحر العلوم" 3/ 460، "زاد المسير" 8/ 210.
(١٦) في (أ): قوله.
(١٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 304 <div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
(قوله تعالى) (١) (٢) (٣) ا- أن النبي - - قال: "من نوقش الحساب فقد هلك"، قلت: يا رسول الله، ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8)﴾؟
قال: "ذلك العرض، ولكن من نوقش الحسَاب عُذب" (٤) فمعنى قوله: ﴿ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ﴾ أي تعرض عليه سيئاته، ثم يغفرها الله له، فهو الحساب اليسير (٥) ﴿ وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ ﴾ في الجنة، يعني أزواجه من الحور العين، والآدميات، مغتبطاً قرير العين بما أوتي من الخير والكرامة.
قاله ابن عباس (٦) (٧) (١) ساقط من (ع).
وتكرر ذلك مرارا في السورة والتي بعدها.
(٢) ساقط من (أ).
(٣) تفسير "الوسيط" 4/ 452.
(٤) أخرجه البخاري في: "الجامع الصحيح" 3/ 322 ح: 4939: كتاب التفسير: باب: 84، ولفظ البخاري عن عائشة: ا: قالت: قال رسول الله - -: "ليس أحد يحاسب إلا هَلك"، قالت: يا رسول الله -جعلني الله فِداءك- أليس يقول الله عز وجل: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8)﴾؟
قال: "ذاك العَرْض يُعْرضون، ومن نوقش الحساب هَلك".
== وانظر أيضًا: نفس المرجع: 4/ 198: ح: 6539، 6537: كتاب الرقاق، باب: 49.
كما أخرجه مسلم في: صحيحه: 4/ 2204: ح: 2876: كتاب الجنة وهف نعيمها وأهلها: باب: إثبات الحساب.
كما أخرجه الإمام أحمد في: المسند: 6/ 47.
سنن الترمذي: 5/ 434، ح: 3327: كتاب تفسير القرآن: باب 76، وقال أبو عيسى: حديث حسن صحيح، نفس المرجع: 4/ 617، ح: 2426، كتاب صفة القيامة: باب: 5، وللجمع بين الآية وقوله - -: (إنما ذلك العرض) قال الحافظ ابن حجر: وجه المعارضة أن لفظ الحديث عام في تعذيب كل من حوسب، ولفظ الآية دال على أن بعضهم لا يعذب، وطريق الجمع أن المراد بالحساب في الآية العرض، وهو إبراز الأعمال وإظهارها، فيعرف صاحبها بذنوبه ثم يتجاوز عنه.
فتح الباري بشرح صحيح البخاري: لابن حجر: 11/ 402: كتاب الرقاق: باب 49، وانظر تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي: للإمام محمد بن عبد الرحمن المباركفوري: 7/ 95 - 96 ح: 2543: باب: 5.
(٥) عزا الشوكاني هذا القول إلى المفسرين في: "فتح القدير" 5/ 406 - 407، وقال به ابن زيد، ومقاتل، انظر: "جامع البيان" 30/ 116، "بحر العلوم" 3/ 461.
(٦) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير عزو في: "معالم التنزيل" 4/ 464، "زاد المسير" 8/ 210، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 270، "فتح القدير" 5/ 407.
(٧) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير عزو في المراجع السابقة.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
﴿ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ﴾ قال الكلبي: لأن يمينه مغلولة إلى عنقه، وتكون يده اليسرى خلف ظهره (١) (٢) (٣) (٤) ﴿ فَسَوْفَ يَدْعُو ﴾ إذا قرأ كتابه قال: (يا ويلاه (٥) (٦) ﴿ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا ﴾ .
﴿ وَيَصْلَى سَعِيرًا ﴾ (يقال صلى (٧) ﴿ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ﴾ ) (٨) (٩) (١٠) وقوله: ﴿ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴾ (١١) (١) "التفسير الكبير" 31/ 107، "فتح القدير" 5/ 407، كما ورد من غير عزو في: "معالم التنزيل" 4/ 464، الكشاف 4/ 198.
(٢) "تفسير مجاهد" 714، "جامع البيان" 30/ 117، "الكشف والبيان" ج 13: 59/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 464، "التفسير الكبير" 31/ 107، "الدر المنثور" 8/ 457، وعزاه إلى ابن المنذر.
(٣) التفسير "الوسيط" 4/ 453، أما الذي ورد عنه في تفسيره: 234/ أقوله: يشق صدره حتى يخرج قلبه من وراء ظهره من بين كتفيه ..
(٤) قول مقاتل قد كرر في: ع.
(٥) في (أ): ياودله.
(٦) ما بين القوسين قال به الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 304.
(٧) في (أ): أصلى.
(٨) ما بين القوسين نقله عن الفارسي: "الحجة" 6/ 390 بيسير من التصرف.
(٩) في (أ): قرء.
(١٠) قرأ بذلك ابن كثير، ونافع، وابن عامر، والكسائي، ووافقهم ابن محيصن، والحسن وقرأ عاصم، وأبو عمرو، وحمزة، وخلف، ويعقوب، وأبو جعفر "يَصْلَى" بفتح الياء وسكون الصاد وتخفيف اللام من صلى.
وقرأ عباس عن خارجة عن نافع: "ويَصْلى" خفيفة من أصليت.
وقرأ عباس عن أبان عن عاصم مثله: ويُصْلَى بضم الياء خفيف.
== انظر: "كتاب السبعة" 677، "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 761، "الحجة" 6/ 390، حجة القراءات: 755 - 756، "الكشف" 2/ 367، الإتحاف: 436، تجبير التيسير: 198.
(١١) في (أ): تصلية جهنم.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
(وقوله تعالى) (١) ﴿ إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ ﴾ (٢) (٣) ﴿ مَسْرُورًا ﴾ مستبشرًا باتباع هواه، وركوب ما منته نفسه من شهواته.
(١) ساقط من (ع).
(٢) ﴿ إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا ﴾ .
(٣) قاله قتادة.
انظر: "جامع البيان" 30/ 118، وإليه ذهب الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 304، والثعلبي في: "الكشف والبيان" ج: 13: 59/ أ.
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿ إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ﴾ لن (١) (٢) قال ابن عباس (٣) (٤) (٥) والحور: الرجوع، والمحار: المرجع والمصير (٦) (٧) ومَا المرءُ إلا كالشهاب وضوءه ...
يحورُ رمَاداً بعد إذ هو سَاطِعُ (٨) وأنشد أيضًا للمُنَحّل اليَشكُريّ: إذا كنت عاذلتي (٩) (١٠) قال الله تعالى: ﴿ بَلَى ﴾ (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١) في (أ): أن.
(٢) وهو قول قتادة، وابن عباس، وسفيان، ابن زيد: "جامع البيان" 30/ 118، وبه قال القراء في: "معاني القرآن" 3/ 251، وابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" 521.
(٣) ورد معنى قوله في: "الكشف والبيان" ج: 13: 59/ أ، "المحرر الوجيز" 5/ 458، "التفسير الكبير" 31/ 108، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 522، "الدر المنثور" 8/ 457، وعزاه إلى ابن حاتم.
(٤) "تفسير مقاتل" 234/ ب، "بحر العلوم" 31/ 108، "التفسير الكبير" 31/ 108.
(٥) في (أ): ألا.
(٦) قال الليث: الحَوْر: الرجوع من الشيء إلى غيره، وكل شيء يتغير من حال إلى == حال فإنك تقول حار يحور، والمحاورة مراجعة الكلام في المخاطبة.
وأصل التحوير في اللغة من: حار يحور، وهو الرجوع، والتحوير: الترجيع.
"تهذيب اللغة" 5/ 227: مادة: (حور).
وانظر: "الصحاح" 2/ 638، "لسان العرب" 4/ 217، وكلاهما تحت مادة: (حور).
(٧) لم أجد في "مجاز القرآن" بيت لبيد المذكور، والمعزو إنشاده لأبي عبيدة.
(٨) ورد البيت في: ديوانه: 88، ط.
دار صادر، كما ورد تحت مادة: (حور) في: "تهذيب اللغة" 5/ 227، "لسان العرب" 4/ 217، وانظر أيضًا: "الكشف والبيان" ج 13: 59/ أ، "النكت والعيون" 6/ 236، "زاد المسير" 8/ 211، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 271، "الدر المنثور" 8/ 458: وكلها برواية "وضوئه" بدلاً من "وضوءه"، عدا "زاد المسير" براوية "وضوؤه"، وقد عزاه السيوطي في: الدر إلى ابن عباس، وانظر: "روح المعاني" 30/ 81.
ومعنى البيت: الشهاب: النار، يحور: يصير، ساطع: مشتعل.
يقول كل امرئ يخبو بعد توقد: حين تدركه المنية، كالنار تكون ساطعة الضوء ثم تصبح رمادا.
ديوانه: 88.
انظر: "الشعر والشعراء" 404 - 405، "معجم الشعراء الجاهليين والمخضرمين" 351: ت 644.
(٩) في (أ): عاذلي.
(١٠) ورد البيت في: "الأصمعيات" تحقيق أحمد شاكر، وعبد السلام هارون: 58.
(١١) ﴿ بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا ﴾ .
(١٢) لم أعثر على مصدر لقوله؛ سواء في تفسيره، أو غيره من كتب التفسير التي بين يدي، وقد ورد بمثله من غير عَزو في: "الوسيط" 4/ 454.
(١٣) "معاني القرآن" 3/ 251 (١٤) ساقط من (أ) <div class="verse-tafsir"
ثم أستأنف (قوله تعالى): ﴿ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا ﴾ قال الكلبي: بصيراً به من خلقه إلى أن بعثه (١) (٢) وقال عطاء: بصيراً بما سبق عليه في أم الكتاب من الشقاء والخزي (٣) قال (٤) (٥) وقال أبو إسحاق: كان به بصيرًا قبل أن يخلقه، عالماً بأن مرجعه إليه (٦) (١) في (أ): يبعثه.
(٢) "التفسير الكبير" 31/ 108، وورد بمثل قوله من غير عزو في: "الباب التأويل" 4/ 363، ولم أعثر على قوله في تفسير.
(٣) المرجع السابق (٤) في (ع): وقال.
(٥) المرجع السابق (٦) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 305 بنحوه.
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴾ قال الكلبي: هي العمرة التي تكون في المغرب (١) وقال مقاتل: الشفق الذي يكون بعد غروب الشمس في الأفق قبل الظلمة (٢) وقال عكرمة: مَا بقي من النهار (٣) وقال مجاهد: هو النهار كُلَه (٤) هذا ما ذكر المفسرون في تفسير الشفق، وأهل اللغة على أن الحمرة من بعد غروب الشمس إلى وقت صلاة العشاء الآخرة (٥) وهو قول الليث (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) وأصل موضوع هذه الحرف: لرقة الشيء، ومنه يقَال: شيء شفق لا تماسك له، لرقته؛ ولذلك يقال للرديء من الأشياء (١٢) (١٣) وأهل اللغة إذا فسروا "الشفق" قالوا: بقية ضوء الشمس وحمرتها، فيذكرون الحمرة كأنهم حققوا أن تلك الرقة من ضوء الشمس، وأن الغالب عليها الحمرة، (وإنما جعل غيبوبة الشفق وقتًا للعشاء الآخرة (١٤) (١٥) (١٦) قال (١٧) (١٨) قوله تعالى: ﴿ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴾ أي: وما جمع، وضم، وحوى، ولفَّ.
قاله مجاهد (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) واختيار (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) (٣٢) مُسْتَوْسِقات لَوْ يَجِدْنَ سائقاً (٣٣) أي مجتمعات.
ومنه الوَسْق في الطعام؛ لأنه مكيلة معلومة (٣٤) (٣٥) (٣٦) قال الليث: الوسق: ضمك الشيء بعضه إلى بعض، واستوسقت الإبل إذا اجتمعت، وانضمت، والراعي يسقها: أي يجمعها (٣٧) وقال (٣٨) ﴿ وَمَا وَسَقَ ﴾ يقول: ما ساق من شيء إلى حيث يأوي (٣٩) والوسق على هذا القول معناه: الطرد، (ومنه يقال للطريدة (٤٠) (٤١) روى عطاء عن ابن عبَّاس: ﴿ وَمَا وَسَقَ ﴾ يريد وما حمل (٤٢) والوسق: يكون بمعنى الحمل، وكل شيء حملته فقد وسقته، ومعنى حمل في الليل: يعني ضم وجمع، أي ما أتى عليه الليل، وحمله في ظلمته، وذلك أنه يجلل الأشجار والجبال، والبحار، والأرض كلها، فإذا جللها فقد وسقها (٤٣) (١) "التفسير الكبير" 30/ 109.
(٢) لم أعثر على مصدر لقوله.
وورد عند البغوي معزوًا إلى ابن عباس وأكثر المفسرين: "معالم التنزيل" 4/ 464، ومن غير نسبة في: "المحرر الوجيز" 5/ 485.
== والذي ورد عنه في تفسيره: 234/ ب: قال: هو العمرة إلى أن تغيب.
قلت: وهو معنى ما أورده الواحدي عنه.
(٣) "الكشف والبيان" ج 13: 59/ ب، "النكت والعيون" 6/ 237، "معالم التنزيل" 4/ 464، "زاد المسير" 8/ 212.
(٤) "تفسير مجاهد" 715، "جامع البيان" 30/ 119، "بحر العلوم" 3/ 461، "الكشف والبيان" ج: 13: 59/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 464، "المحرر الوجيز" 5/ 458، "زاد المسير" 8/ 212، "التفسير الكبير" 31/ 109، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 274، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 522.
(٥) في (أ): الأخيرة.
(٦) "تهذيب اللغة" 8/ 332: مادة: (شفق)، قال: الشفق الحمرة التي في المغرب من الشمس.
(٧) معاني القرآن: 3/ 251، بنحو من قول الليث.
(٨) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 305، بنحو من قول الفراء.
(٩) "تهذيب اللغة" 8/ 332: مادة: (شفق)، والعبارة له التي نص عليها الإمام الواحدي.
(١٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١١) وقد حكي هذا القول: "المراد بالشفق الحمرة التي تبقى في الأفق بعد غروب الشمس"، عن عامة المفسرين من الصحابة والتابعين وأهل اللغة، وعزاه إليهم كل من (أ) لثعلبي في: "الكشف والبيان" ج: 13: 59/ ب، وابن الجوزي في: "زاد == المسير" 8/ 212، والفخر الرازي في: "التفسير الكبير" 13/ 109، والقرطبي في: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 273، والخازن في: "لباب التأويل" 4/ 364.
ورجح هذا القول ابن قدامة في: المغنى: 1/ 382، كما عزاه الإمام النووي إلى أكثر أهل العلم، وقال أيضًا: والذي ينبغي أن يعتمد أن المعروف عند العرب أن الشفق الحمرة، وذلك مشهور في شعرهم ونثرهم.
المجموع شرح المهذب: 3/ 35، 36، 42 - 43.
(١٢) في (أ): الشيء.
(١٣) انظر: مادة: (شفق) في: "تهذيب اللغة" 8/ 332، "مقاييس اللغة" 3/ 197، "الصحاح" 4/ 1501.
(١٤) في (أ): الأخيرة.
(١٥) والقول: إن الشفق هو البياض، إذ لا خلاف بين العلماء في دخول وقت العشاء بغيبوبة الشفق.
قال به أبو حنيفة، والمزني، وزقر، وإليه ذهب أنس، وأبو هريرة، وبه قال الأوزاعي، وابن المنذر.
انظر: "حلية العلماء في معرفة مذاهب العلماء" للقفال: 2/ 8، وانظر: "المغنى" 1/ 382.
(١٦) في (أ): تغرب.
(١٧) أي الفراء.
(١٨) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن "معاني القرآن" للفراء: 3/ 251 بتصرف.
(١٩) "تفسير مجاهد" 715، "جامع البيان" 30/ 120 - 121، "النكت والعيون" 6/ 237، "معالم التنزيل" 4/ 465، "البحر المحيط" 8/ 447.
(٢٠) "تفسير القرآن العظيم" 4/ 523.
(٢١) "جامع البيان" 30/ 120، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 276، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 523، "فتح القدير" 5/ 408.
(٢٢) "تفسير القرآن العظيم" 4/ 523.
(٢٣) ساقط من (أ).
(٢٤) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢٥) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢٦) "جامع البيان" 30/ 119،"التفسير الكبير" 31/ 110، "الكامل" 3/ 1145.
(٢٧) في (ع): اختار.
(٢٨) "معاني القرآن" 3/ 251.
(٢٩) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 305.
(٣٠) "الكامل" 3/ 1145.
(٣١) ساقط من (أ).
(٣٢) البيت للعجاج، كذا جاء في حاشية كتاب "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 305، أما "لسان العرب" فقد نسبه إلى طرفة: 10/ 380، ديوان العجاج ملحقات مستقلة: 2/ 307، ولم أجده في ديوان طرفة، وصدره: إنَّ لنا قلائصاً حَقائقِاً (٣٣) ورد البيت في: مادة: (وسق) في: "الصحاح" 4/ 1566، و"لسان العرب" 10/ 380، "مجاز القرآن" 2/ 291، "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 305، "الكامل" 3/ 1145، "جامع البيان" 30/ 120، "الكشف والبيان" ج: 13: 60/ أ، "النكت والعيون" 6/ 237، "زاد المسير" 8/ 212، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 375، وهو مما استشهد به ابن عباس في: "الدر المنثور" 8/ 458، "روح المعاني" 30/ 81.
(٣٤) وقدرها: ستون صاعاً بصاع النبي - -، وهي خمسة أرطال وثلث.
(وسق): في: "تهذيب اللغة" 9/ 236، "لسان العرب" 10/ 378.
(٣٥) انظر: "تهذيب اللغة" 9/ 236: مادة: (وسق).
(٣٦) ومعنى هذا القول ورد عن ابن عباس، ومجاهد، ومقاتل، وغيرهم، وقال القرطبي: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 274.
(٣٧) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثل قوله من غير عزو في: "لسان العرب" 10/ 380: مادة: (وسق)، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 274 - 275.
(٣٨) بياض في: ع.
(٣٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٤٠) في (أ): للطريد.
(٤١) ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" 9/ 234: مادة: (وسق).
وانظر: مادة: (وسق) في: "الصحاح" 4/ 1566، "لسان العرب" 10/ 380.
(٤٢) "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 275.
(٤٣) انظر: مادة: (وسق) في كل من: "مقاييس اللغة" 6/ 109، "الصحاح" 4/ 1566، "لسان العرب" 1/ 379 - 380.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴾ قال أبو عبيدة: إذا تم (١) (٢) (٣) قال (ابن عباس (٤) (٥) (٦) (١) "مجاز القرآن" 2/ 291.
(٢) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 305.
(٣) "معاني القرآن" 3/ 251 بتصرف.
(٤) "جامع البيان" 30/ 121، "الدار المنثور" 8/ 458 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(٥) ساقط من (أ).
(٦) وهو قول: قتادة، وابن زيد، وسعيد، وعكرمة، ومجاهد، والحسن، والضحاك، ومسروق، وأبي صالح.
"تفسير عبد الرزاق" 2/ 358، "جامع البيان" 30/ 122، "اتفسير القرآن العظيم" 4/ 523.
وبه قال اليزيدي في: غريب القرآن: 422، وابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" 521، والسجستاني في: نزهة القلوب: 135، وإليه ذهب الطبري في: "جامع البيان" 30/ 122، والثعلبي في: "الكشف والبيان" ج: 13، 61/ أ، وانظر نفس الصباح: 2/ 774، و"تفسير غريب القرآن" لابن الملقن: 541.
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ ﴾ فيه قراءتان (١) -.
والمراد بالطبق: السماء.
وهو قول مسروق (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) ويجوز أن يريد درجة بعد درجة، ورتبة بعد رتبة في القربة من الله تعالى، ورفعة المنزلة (٧) ويجوز أن يكون المعنى: لتركبن السماء حالاً بعد حَال من تغير حَالاتها التي وصفها الله من الانشقاق، والطي، وكونها مرة كالدهَان، ومرة كالمهل، وهو قول عبد الله (٨) وروى الفراء بإسناده عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس: لتركبن، بفتح (٩) (١٠) ويجوز أيضًا أن يكون الخطاب للإنسان المتقدم في قوله: ﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ ﴾ والمعنى: لتركبن أيها الإنسان حَالاً بعد حَال من كونه نطفة، وعلقة، وَمُضغة، وحياً، وميتاً، وحياً بعد الموت، وغنياً، وفقيراً، وجميع الأحوال المختلفة على الإنسان في دنياهُ وآخرته.
وهو قول مقاتل (١١) - لما ذُكر قبل الآية (من يؤتى كتابه بيمينه، ثم فسر هذه الآية) (١٢) ﴿ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ ، وذكر ركوبهم طبقاً بعد طبق (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) قال (٢٢) (٢٣) وقال أبو عبيدة: لَتَركَبُنَّ سنة الأولين، وسنة من كان قبلكم (٢٤) -.
والطبق في اللغة: يكون بهذه المعاني التي ذكرهَا المفسرون.
قال الليث: السموات طباق، وكل واحد من الطباق طبقة، وقد يُذَكر طبق -قال- والطبقة: [الحال] (٢٥) (٢٦) وقال ابن الأعرابي: الطبق [الحال] (٢٧) (٢٨) وقد يكون الطبق بمعنى الشدة، قال الفراء: العرب تقول: وقع في بنات طبق (٢٩) (٣٠) وقال الأصمعي: يقال: جَاء بإحدى بنات طبق، وهي الداهية، وأصلها من الحيّات (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) وقوله: ﴿ عَنْ طَبَقٍ ﴾ "عن" بمعنى: بعد (٣٦) قال أبو علي: ومثل ما فسروا من "أن" بمعنى "عن" بمعنى "بعد" قول الأعشى: سادوا (٣٧) (٣٨) فـ"عن" متعلق بسادوك، ولا يكون متعلقاً بكابر، وقد تبين ذلك في قول النابغة: بَقِيَّةُ قِدْرٍ من قُدورٍ تُوُرِّثت ...
لاَلِ الجلاحِ كَابِرًا بَعْدَ كابرِ (٣٩) وقالوا عن الحمى أي عَرِقَ بعدها (٤٠) وتم الكلام عندها لتمام جواب القسم (٤١) ثم قال: ﴿ فَمَا لَهُمْ ﴾ يعني كفار مكة ﴿ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ بمحمد، والقرآن.
والمعنى: أي شيء لهم غير مؤمنين، وهو استفهام (٤٢) ويجوز أن يكون استفهامًا معناه التعجب، أي: اعجبوا منهم لم يؤمنوا بعد البيان ووضوح البرهان.
(قوله (عَزَّ وَجَلَّ) (٤٣) ﴿ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ﴾ قال عطاء (٤٤) (٤٥) وقال غيرهم (٤٦) (١) قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلف: ﴿ لَتَرْكَبُنَّ ﴾ بفتح الباء، ووافقهم ابن محيصن والأعمش.
وقرأ أبو جعفر، ونافع، وابن عامر، وعا صم، وأبو عمرو، ويعقوب: ﴿ لَتَرْكَبُنَّ ﴾ بضم الباء.
انظر: "كتاب السبعة" 677، "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 761، "الحجة" 6/ 391، "حجة القراءات" 756، "الكشف" عن وجوه القراءات: 2/ 367 ، "كتاب التبصرة" 723، "المبسوط" 400، النشر: 2/ 399.
(٢) "تفسير مجاهد" 716، "جامع البيان" 30/ 124.
(٣) "جامع البيان" 30/ 124، "النكت والعيون" 6/ 238، "معالم التنزيل" 4/ 465 ، "زاد المسير" 8/ 212، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 276، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 523.
(٤) ساقط من (أ).
(٥) المراجع السابقة عدا النكت، و"الجامع لأحكام القرآن"، كما ورد أيضًا قوله في: "المحرر الوجيز" 5/ 459، "البحر المحيط" 8/ 447، "الجامع الصحيح" للبخاري: 3/ 322: ح: 4940: كتاب التفسير: باب: 2.
(٦) "معالم التنزيل" 4/ 465.
(٧) وهو قول عمر، وابن مسعود، وابن عباس، وأبي العالية، والشعبي.
انظر: "الكشف والبيان" ج: 13: 60/ أ، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 276.
(٨) "تفسير مجاهد" 716، "الحجة" 6/ 391، "حجة القراءات" 756، "جامع البيان" 30/ 124، "الكشف" عن وجوه القراءات السبع: 367، "النكت والعيون" 6/ 238، "المحرر الوجيز" 5/ 459، "زاد المسير" 8/ 212، "التفسير الكبير" 31/ 111، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 276، "البحر المحيط" 8/ 447، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 523، "الدار المنثور" 8/ 460، وعزاه إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد، والبيهقي، وانظر: "كشف الأستار عن زوائد البزار" 3/ 89: ح: 2282.
(٩) في (أ): بالفتح.
(١٠) "معاني القرآن" 3/ 252، كشمف الأستار عن زوائد البزار: 3/ 89.
(١١) "تفسير مقاتل" 234/ ب، "الكشف والبيان" ج: 13: 61/ ب، معالم النزيل: 4/ 465، وبمعنى قوله ذهب عطاء، والحسن وعكرمة.
انظر: "النكت والعيون" 6/ 238، "معالم التنزيل" 4/ 4650، "زاد المسير" 8/ 213، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 523.
(١٢) ما بين القوسين ساقط: أ.
(١٣) ورد بنحو قوله في: "الكثسف والبيان" ج 13: 60/ أ.
وفيه: ثم قال بعدها ﴿ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ وذكر ركوبهم طبقًا بعد طبق.
(١٤) "جامع البيان" 30/ 123، "النكت والعيون" 6/ 238، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 523، "تفسير الحسن البصري": 2/ 407.
(١٥) "جامع البيان" 30/ 123.
(١٦) "تفسير مجاهد" 715، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 523.
(١٧) "جامع البيان" 23/ 123 - 124، "النكت والعيون" 6/ 238، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 253.
(١٨) المراجع السابقة عدا تفسير ابن كثير، وانظر أيضًا: "البحر المحيط" 8/ 448.
(١٩) ورد معنى قوله في: "النكت والعيون" 6/ 238، "زاد المسير" 8/ 213، تفسير سعيد بن جبير: 370 (٢٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢١) في كلا النسختين: قالا، وأثبت ما يستقيم الكلام به.
(٢٢) في (أ): فقال.
(٢٣) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمعنى قوله عن ابن عباس انظر: "الكشف والبيان" ح: 13: 61/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 465، "زاد المسير" 8/ 213.
(٢٤) "مجاز القرآن" 2/ 292 بنصه (٢٥) في كلا النسختين: الجبال، وأثبت ما جاء في: "تهذيب اللغة" 9/ 10: مادة: (طبق) لصحته، ولأنه مصدر قول الليث.
(٢٦) "تهذيب اللغة".
مراجع السابقة مختصرًا، وانظر، "لسان العرب" 10/ 210 طبق.
(٢٧) ساقط من النسخين، ومثبت من مصدر قول ابن الأعرابي، وبه يستقيم الكلام.
انظر: "تهذيب اللغة" 9/ 11: مادة: (طبق).
(٢٨) "تهذيب اللغة" المرجع السابق (٢٩) بنات طبق: بياض في: ع.
ويراد ببنت طبق سُلحفاة تزعم العرب أنها تبيض تسعة وتسعين بيضة كلها سلاحف، وتبيض بيضة تنقف عن أسود.
يُضرب للرجل يأتي بالأمر العظيم.
"مجمع الأمثال" 1/ 293، رقم: 865.
(٣٠) "معاني القرآن" 3/ 252 بنصه (٣١) "تهذيب اللغة" 9/ 5.
(٣٢) غير مقروءة في النسختين.
(٣٣) في (أ): لتوحيها.
(٣٤) تحويها: الحَوِيُّ استدارة كل شيء كحوى الحيَّة وكحوى بعض النجوم إذا رأيتها في نسق واحد مستدير.
"تهذيب اللغة" 5/ 292: مادة: (حوى).
(٣٥) ما بين القوسين نقل عن "تهذيب اللغة" 9/ 6: مادة: (طبق) بزيادة لحسها.
(٣٦) انظر كتاب معاني الحروف: للرماني: 95 (٣٧) في (أ): ساد.
(٣٨) ورد البيت في "ديوانه" دار صادر: 93، برواية: "وألفى قومه" بدلاً من: "رهطه".
(٣٩) ورد البيت في ديوانه: 75، دار بيروت: 75 (٤٠) نقلاً عن "الحجة" 6/ 391 - 392.
وفيه: وقالوا عرق الرجل عن الحمى أي بعدها.
(٤١) انظر: علل الوقوف: لابن طيفور: 3/ 1112، والوقف والابتداء: للنحاس: 2/ 797، المكتفى لأبي عمرو الداني: 614، منار الهدى: للأشموني: 423 (٤٢) في (أ): هذا.
(٤٣) ما بين القوسين ساقط من (ع).
(٤٤) " الكشف والبيان" ج: 13: 62/ أ، "معالم التنزيل" 4/ 465، "زاد المسير" 8/ 213، "التفسير الكبير" 31/ 112 (٤٥) المراجع السابقة عدا زاد المسير.
(٤٦) قال بذلك الطبري في: "جامع البيان"، والثعلبي في: "الكشف والبيان" ج: 13: 62/ أ، وعزاه القرطبي إلى مالك في: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 278 - 279.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
(وقوله) (١) ﴿ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴾ بالبعث، والقرآن ، والثواب، والعقاب.
(١) ساقط من (ع).
<div class="verse-tafsir"
(قوله) (١) ﴿ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴾ في صدورهم من التكذيب، ويضمرون في قلوبهم، ويكتمون.
قاله ابن عباس (٢) (٣) (٤) (٥) وتفسير الإيعاء قد تقدم (٦) (١) ساقط من (ع) (٢) ورد معنى قوله في: "النكت والعيون" 6/ 238، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 28، "البحر المحيط" 8/ 448.
(٣) ورد معنى قوله في: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 360، "جامع البيان" 30/ 126، "الكشف والبيان" ج: 13: 62/ ب، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 524، "الدر المنثور" 8/ 461.
(٤) "الوسيط" 4/ 456، والذي ورد عنه في تفسيره قوله: "أعلم بما يوعون" يقول: بما يجمعون عليه من الإثم والفسوق: 235/ أ.
(٥) ساقط من (أ).
(٦) راجع في ذلك سورة الحاقة: 12 <div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ (أي اجعل ذلك لهم بدل البشارة (١) (٢) (٣) (١) في (أ): الإشارة.
(٢) ما بين القوسين من قول الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 306.
(٣) على نحو ما جاء في سورة البقرة: 25، وسورة آل عمران: 21، وسورة التوبة: 34، ومما جاء في تفسير البشارة عند قوله ﴿ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ البقرة: 25 "والتبشير إيراد الخبر السار الذي يظهر السرور في بشرة المخبر، ثم كثر استعماله حتى صار بمنزلة الإخبار، واستعمل في نقيضه كقوله: ﴿ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ إلا انه فيما يسر أكثر، وقال قوم: أصله فيما يسر ويغم سواء إذا كان قد يظهر في بشرة الوجه أثر الغم كما يظهر أثر السرور.
<div class="verse-tafsir"
وقوله تعالى: ﴿ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ (١) قال مقاتل: استثنى مَن آمن مِن الكفار بقوله: ﴿ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ (٢) وقوله تعالى: ﴿ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴾ أي: غير منقوص ولا مقطوع؛ لأن نعيم الآخرة يزيد وينمو (٣) (٤) (٥) وفسرنا ﴿ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴾ وفي أول سورة القلم (٦) (٧) (٨) (١) ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴾ .
(٢) لم أعثر على مصدر لقوله، سواء في تفسيره أو الكتب التي بين يدي.
(٣) في كلا النسختين: ينموا.
(٤) "جامع البيان" 30/ 126، "النكت والعيون" 6/ 239.
(٥) ما بين القوسين ساقط من (أ) (٦) سورة القلم: ﴿ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ﴾ جاء في تفسيرها: قال أكثر المفسرين، وأهل اللغة يقولون: غير منقوص ولا مقطوع، يقال: منه السير: أي أضعفه، والمنين: الضعيف، ومن الشيء إذا قطعه.
وقال مجاهد: غير محسوب.
وقال مقاتل: لا يمن به عليك، وقال الكلبي: غير مكدر عليك في الجنة.
والقول هو الأول.
والمعنى أن لك أجرًا يصبرك على بهتهم وافترائهم عليك.
(٧) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٨) ساقط من (أ).