الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 85 البروج > الآية ٢٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ﴾ عند الله، وهو أم الكتاب، منه نسخ الكتاب القرآن، والكتب، وهو الذي يعرف باللوح المحفوظ من الشياطين، ومن الزيادة فيه والنقصان (١) وهذا قول [ابن عباس (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (وقرأ نافع (محفوظٌ) رفعاً (٧) ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ ، فكما وصف بالحفظ في تلك (٨) (٩) وقال أبو عبيد: الوجه الخفض، لأن الآثار الواردة في اللوح المحفوظ تصدق ذلك (١٠) (١) واللوح: من الغيب الذي يجب الإيمان به، ولا يعرف حقيقته إلا الله.
العقيدة الطحاوية بشرح الألباني: 34.
(٢) لم أعثر على مصدر لقوله، وإنما ورد بمثله من غير نسبة في: "معالم التنزيل" 4/ 472، "زاد المسير" 8/ 221.
(٣) لم أعثر على مصدر لقوله في تفسيره، وقد ورد في: "الكشف والبيان" 13/ 72/ أ.
(٤) "جامع البيان" 30/ 140.
(٥) لم أعثر على مصدر لقوله، وإنما ورد بمثله من غير نسبة في: "معالم التنزيل" 4/ 472، "زاد المسير" 8/ 221.
(٦) ما بين القوسين لم يذكر في نسخة: أ، وإنما ذكر بدلاً من تعدادهم لفظ: جماعة.
وقد قال أيضًا الزجاج بمعنى ذلك: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 309 قال: القرآن في اللوح المحفوظ، وهو أم الكتاب عند الله.
(٧) قرأ نافع وحده بالرفع، وقرأ الباقون (محفوظ) بالخفض.
انظر: "كتاب السبعة" 678، "الحجة" 6/ 396، "المبسوط" 401، "حجة القراءات" 757، "الكشف" 2/ 269، النشر: 2/ 399.
(٨) في (أ): ذلك.
(٩) ما بين القوسين نقلاً من "الحجة" 6/ 396 بتصرف.
(١٠) من الآثار الواردة في اللوح: ما أورد الواحدي في: "الوسيط" 4/ 463 من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: إن الله عَزَّ وَجَلَّ خلق لوحًا محفوظًا من درة بيضاء، دفتاه ياقوتة حمراء، قلمه نور، وكتابه نور، عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر فيه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة، ويحيي ويميت، ويعز ويذل، ويفعل ما يشاء.
والحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك" 2/ 519: كتاب التفسير: تفسير سورة البروج.
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، فإن أبا حمزة الثمالي لم ينقم عليه إلا الغلو في مذهبه فقط.
كما أخرجه الطبراني في الكبير، وفي سنده زياد بن عبد الله البكائي، وليث بن أبي سليم، وكلاهما ضعيف.
ورواه من طريق آخر بنحوه موقوفاً على ابن عباس، وسنده حسن.
نقلاً عن "شرح العقيدة الطحاوية" ت الأرنؤوط: 233.
كما أخرجه ابن كثير في: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 531.
وانظر: "الوسيط" 4/ 463.