الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 88 الغاشية > الآية ١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 8 دقيقة قراءة﴿ فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ ﴾ قال ابن عباس: ألواحًا من ذهب، مكللة بالزبرجد، والدُّرِّ (١) (٢) ﴿ وَنَمَارِقُ ﴾ (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) إذا ما بِساط اللَّهْو مُدّ ...
وقرّبَتْ للذَّاتِه أنمْاطُهُ ونمارِقُهْ (٩) وأنشد للمبرد (١٠) وإنا لتَجْري الكَأْسُ عن شُرُوبِنَا ...
وبين أبى قابوس فوقَ النَمارِقِ (١١) (١٢) (١٣) قال الكلبي: وسائد مصفوفة بعضها إلى بعض (١٤) (١٥) (١٦) ﴿ مَصْفُوفَةٌ ﴾ على الطنافس (١٧) (قوله تعالى) (١٨) ﴿ وَزَرَابِيُّ ﴾ (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (قوله تعالى) (٢٣) ﴿ مَبْثُوثَةٌ ﴾ مبسوطة منشورة (٢٤) (٢٥) (قوله تعالى) (٢٦) ﴿ أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﴾ قال مقاتل: إنما ذكر الإبل بمكة كثير، وليس بها فبلة فذكر لهم ما يرون صباحًا ومساءً (٢٧) وقال قتادة: ذكر الله تعالى ارتفاع سور الجنة وفرشها، فقالوا: كيف نصعدها فأنزل الله هذه الآية (٢٨) قال أبو عمرو بن العلاء: لأنه من ذوات الأربع يبرك فيحمل عليه الحمولة، وغيره من ذوات الأربع لا يحمل عليه إلا وهو قائم (٢٩) وقال أبو إسحاق: نبههم على عظيم من خلقه قد ذلَّلَه (٣٠) (٣١) (٣٢) ثم قال: ﴿ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ﴾ يعني من الأرض لا ينالها شيء بغير عمد، (قاله الكلبي (٣٣) (٣٤) (٣٥) (قوله) (٣٦) ﴿ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ﴾ .
(على الأرض مُرسَاهَ مثبتة لا تزول) (٣٧) (قوله) (٣٨) ﴿ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ﴾ أي بسطت (٣٩) (٤٠) (٤١) قال أبو عبيدة: (يقال) (٤٢) (٤٣) (٤٤) قال (عطاء عن) (٤٥) (٤٦) قال مقاتل: فلم يعتبروا بما رأوا من صنعه وعجائبه (٤٧) (١) الدُّر: جمع مفرده: الدُّرة وهو اللؤلؤ.
انظر: مختار "الصحاح" 268 (درّ).
(٢) "معالم التنزيل" 4/ 479، "زاد المسير" 8/ 235، "التفسير الكبير" 31/ 156، "لباب التأويل" 4/ 372.
(٣) بياض في (ع).
(٤) حكى الإجماع أيضًا الفخر الرازي في "التفسير الكبير" 31/ 156، وعزاه ابن كثير إلى ابن عباس، وعكرمة، والضحاك، والسدي، والثوري، وغيرهم في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 537، ولم يذكر الطبري قولاً مخالفاً لهذا القول، غير أنه عدد معاني الآية من القول: إن النمارق هي: المجالس، والوسائد، والمرافق، وعزا ذلك إلى ابن عباس وقتادة، انظر: "جامع البيان" 30/ 164، وقد ذهب أيضًا إلى القول إنها الوسائد أصحاب الكتب الآتية: "بحر العلوم" 3/ 473، "الكشف والبيان" ج 13/ 80 ب، "معالم النزيل" 4/ 279، "المحرر الوجيز" 5/ 474، "الكشاف" 4/ 203، "زاد المسير" 8/ 235، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 34، "الباب التأويل" 4/ 372، "البحر المحيط" 8/ 463، "فتح القدير" 5/ 430.
وبه قال أيضًا أبو عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 296، وأبو عبيد في "غريب القرآن" 143، بحاشية كتاب التيسير، وابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" 525، والسجستاني في "نزهة القلوب" 455، ومكي في: "العمدة في غريب القرآن" 345.
وبه قال ابن منظور في "لسان العرب" 10/ 361 (نمرق).
وقال د/ الخضيري في: الإجماع في التفسير: 525، ما ذكره الوحدي من الإجماع صحيح لا خلاف فيه.
(٥) "معاني القرآن" 3/ 258، وعنده بكسر النون، والراء رواه عن بعض قبيلة كلب.
(٦) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد أنشد صاحب اللسان لأبي عبيد قول محمد بن عبد الله بن نمير الثقفي: 10/ 36 (نمرق).
(٧) هو محمد بن عبد الله نمير الثقفي النميري -يرد اسمه محمد بن نمير-، شاعر غزل، من شعراء العصر الأموي، مولده ومنشؤه ووفاته في الطائف، كان كثير التشبيب بزينب أخت الحجاج، وتهدده الحجاج، ثم عفا عنه ألا يعود إلى ما كان عليه.
انظر: "الأغاني" 6/ 201 ط.
دار الكتب العلمية، "الأعلام" للزركلي: 6/ 220.
(٨) ما بين القوسين ساقط من (أ) ..
(٩) ورد البيت في: "لسان العرب" 10/ 361 (نمرق)، "الكامل" 3/ 1370 ونسبه إلى النُصَيْب، وأنشده أبو الفرج في: "الأغاني" 10/ 140.
(١٠) في: ع: المبرد.
(١١) بياض في (ع).
(١٢) البيت للفرزدق انظر ديوانه: 2/ 54 برواية: "الخمر" بدلاً من: "الكأس"، و"سراتنا" بدلاً من: "شروبنا"، كما ورد في "الكامل" 3/ 1369، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 34 براوية: "لنجري"، "فتح القدير" 5/ 430 بمثل رواية القرطبي.
(١٣) ورد قول المبرد في "الكامل" 3/ 369.
(١٤) إلى بعض: بياض في: ع (١٥) "التفسير الكبير" 31/ 156.
(١٦) أي المبرد، أظن ذلك، وكلامه كما جاء في الكامل المرجع السابق: والنَّمَارق واحدتها نُمْرْقة وهي الوسائد، ثم أنشد قول الفرزدق.
(١٧) وهي الطُنْفسة.
وهي البساط الذي له خَمْل رَقيق وجمعه طنافس.
النهاية في غريب الحديث والأثر: 3/ 140، "لسان العرب" 6/ 127 (طنفس).
(١٨) ساقط من: ع (١٩) ﴿ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ﴾ .
(٢٠) بياض في (ع).
(٢١) قال به الزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 318، والفراء في "معاني القرآن" 3/ 258، وأبو عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 296، وبه قال الرازي في: مختار "الصحاح" 270، وابن منظور في "لسان العرب" 1/ 447 (زرب).
وقال الجوهري: الزرابي.
النمارق.
انظر "الصحاح" 1/ 143 (زرب).
ورده الرازي بقوله: النمارق: الوسائد، وهي مذكورة قبل آية الزرابي، فكيف يكون الزرابي النمارق، وإنما هي الطنافس المحملة والبسط.
مختار "الصحاح" 270، وحكاه الفخر عن أهل اللغة في "التفسير الكبير" 31/ 156.
(٢٢) وقال بذلك ابن عباس، وقتادة، والضحاك، والحسن، وغير واحد، كما قال ابن كثير انظر: "جامع البيان" 30/ 165، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 537، "الدر المنثور" 8/ 493، وقد قال أيضًا بهذا القول الطبري في "جامع البيان" 30/ 164، والسمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 474، والثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 80 أ.
كما قال بذلك أصحاب غريب التفسير: كابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" 525، وأبي عبيد في "غريب القرآن" 143، والسجستاني في "نزهة القلوب" 258، ومكي بن أبي طالب في: "العمدة في غريب القرآن" 345، وانظر: "نفس الصباح" 2/ 779، "تفسير غريب القرآن" لابن الملقن: 550، "معالم التنزيل" 4/ 479، "الكشاف" 4/ 207، "زاد المسير" 8/ 235، "لباب التأويل" 4/ 373.
(٢٣) ساقط من (ع).
(٢٤) وهو قول قتادة في "جامع البيان" 30/ 165، "النكت والعيون" 6/ 261.
(٢٥) "تفسير مقاتل" 238 ب بمعناه، وقد عزي هذا القول إلى المفسرين، قال بذلك الثعلبي في "الكشف والبيان" ج 13/ 81 أ، والبغوي في "معالم التنزيل" 4/ 479، وابن الجوزي في "زاد المسير" 8/ 235، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 34، والخازن في "لباب التأويل" 4/ 373، والرواية عن المفسرين في المراجع السابقة.
قال الثعلبي: قال المفسرون: لما نعت الله تعالى ما في الجنة في هذه السورة عجيب من ذلك أهل الكفر والضلالة، وكذبوا بها فذكرهم الله تعالى صنعه فقال: ﴿ أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﴾ .
(٢٦) ساقط من (ع).
(٢٧) انظر "تفسير مقاتل" 238 ب.
(٢٨) ورد معنى قوله في "الكشف والبيان" ج 13: 81 أ، "معالم التنزيل" 4/ 480، "زاد المسير" 8/ 235، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 35.
كما وردت رواية قتادة في "لباب النقول" في "أسباب النزول" للسيوطي: 228، وعزاه إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.
(٢٩) "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 35، وقد ورد بمثله من غير نسبة في "زاد المسير" 8/ 235، "لباب التأويل" 4/ 273.
(٣٠) في (أ): (قدر الله).
(٣١) في (أ): (فأرارهم).
(٣٢) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 318 بيسير من التصرف.
(٣٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٤) "تفسير مقاتل" 238 ب.
قال كيف رفعت فوقهم خمسمائة عام، وقد ورد بمثله من غير عزو في "معالم التنزيل" 4/ 480، "زاد المسير" 8/ 236، "التفسير الكبير" 31/ 158، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 36، "لباب التأويل" 4/ 273.
(٣٥) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٣٦) ساقط من (أ).
(٣٧) ما بين القوسين من قول الزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 218.
(٣٨) ساقط من (أ).
(٣٩) قاله ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" 525، والزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 319، والسمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 474، والثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 8 أ.
(٤٠) فعلله في (ع).
(٤١) سطح، انظر "لسان العرب" 2/ 284 (سطح).
(٤٢) ساقط من (أ).
(٤٣) قوله: جبل مسطح: بياض في (ع).
(٤٤) "مجاز القرآن" 2/ 296.
(٤٥) ساقط من (أ) ..
(٤٦) "معالم التنزيل" 4/ 480، "لباب التأويل" 4/ 373.
(٤٧) لم أعثر على مصدر لقوله، والذي ورد عنه في "تفسيره" 238 ب، ثم ذكر عجائبه فقال: أفلا ينظرون إلى الإبل الآية.
<div class="verse-tafsir"