الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > تفسير سورة الغاشية
تفسيرُ سورةِ الغاشية كاملةً من التفسير البسيط (الواحدي) (أبو الحسن الواحدي).
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 37 دقيقة قراءة﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ﴾ (١) (٢) (٣) ﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ﴾ .
وقال (٤) (٥) (٦) وقوله (٧) (٨) ﴿ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ﴾ قال عطاء: خبر القيامة (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) ﴿ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ ﴾ .
قال (١٦) (١٧) (١) ما بين المقوسين ساقط من (ع).
(٢) لم أعثر على مصدر قوله، وقد ورد بمثله معزوًا إلى أكثر المفسرين في "فتح القدير" 5/ 428.
(٣) "تفسير مقاتل" 238 أ.
(٤) في (أ): (قال).
(٥) ساقط من (أ).
(٦) لم أعثر على مصدر لقوله، ولكش وردت الرواية عن الكلبي في "النكت والعيون" 6/ 257، "فتح القدير" 5/ 428.
(٧) في (أ): (قوله).
(٨) ساقط من (ع).
(٩) لم أعثر على مصدر لقوله، ولقد ورد بمثله معزواً إلى أكثر المفسرين في "الكشف والبيان" ج 13: 79 ب، "المحرر الوجيز" 5/ 472، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 25، وقد ورد بمثل قوله عن ابن عباس، وقتادة، وابن زيد في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 536.
(١٠) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١١) "تفسير القرآن العظيم" 4/ 536.
(١٢) انظر "تفسير مقاتل" 238 أ.
(١٣) "جامع البيان" 30/ 159، "الكشف" 13/ 79 ب، "المحرر الوجيز" 5/ 472، "زاد المسير" 8/ 232، "التفسير الكبير" 31/ 151، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 25، "البحر المحيط" 8/ 462، "فتح القدير" 5/ 428، "تفسير سعيد بن جبير" 372.
(١٤) "زاد المسير" 8/ 232، "التفسير الكبير" 31/ 151، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 25، "البحر المحيط" 8/ 462، "فتح القدير" 5/ 428.
(١٥) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٦) في (ع): (وقال).
(١٧) لم أعثر على مصدر لقوله.
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾ (١) ﴿ خَاشِعَةٌ ﴾ ذليلة بالعذاب، (قاله الكلبي (٢) (٣) (٤) (٥) ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾ يعني يوم تغشى النار الوجوه، وهو يوم القيامة.
(١) ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ﴾ .
(٢) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد من غير عزو في "الوسيط" 4/ 473.
(٣) قال بذلك: قتادة، وسفيان، ومقاتل انظر: "تفسير مقاتل" 238 أ، "جامع البيان" 30/ 160، "إعراب القرآن للنحاس" 5/ 209، "النكت والعيون" 6/ 258، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 536، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 26.
وإلى هذا ذهب صاحب "معالم التنزيل" 4/ 478، "المحرر الوجيز" 5/ 473، "الكشاف" 4/ 206، "زاد المسير" 8/ 233، "البحر المحيط" 8/ 462.
(٤) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٥) "فتح القدير" 5/ 428، "الوسيط" 4/ 473.
<div class="verse-tafsir"
﴿ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ ﴾ قال (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) وقال عطاء عن ابن عباس: يعني الذين عملوا ونصبوا (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) ﴿ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ ﴾ منتظم بقوله: ﴿ وُجُوهٌ ﴾ دون قوله: ﴿ يَوْمَئِذٍ ﴾ علي تأويل: وجوه عاملة ناصبة في الدنيا (١٩) ﴿ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ﴾ أي في الآخرة، والآخرة ليست دار عمل، وقوله: ﴿ عَامِلَةٌ ﴾ أي في الدنيا، وفصل آخرون بين العاملة والناصبة، فقالوا: عاملة في الدنيا، ناصبة في الآخرة؛ لأنها عملت في الدنيا في المعاصي، فصارت ناصبة (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) ثم ذكر نصبها فقال: ﴿تَصْلَى نَارًا (٢٤) (٢٥) (وقرأ أبو عمرو ﴿ تُصْلَى ﴾ من أصليته النار، وحجته قوله: ﴿ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ﴾ ، وصلوه مثل أصْلوهُ) (٢٦) (١) في (أ): (وقال).
(٢) ورد معنى قوله في "الكشف والبيان" 13: 79 ب، "معالم التنزيل" 4/ 478، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 27، "فتح القدير" 5/ 428.
(٣) ورد معنى قوله في "تفسير مقاتل" 238 أ، "زاد المسير" 8/ 233، وقوله: عاملة في النار تأكل من النار، ناصبة العذاب.
(٤) ورد معنى قوله في "جامع البيان" 30/ 160، وبنصه في "الكشف والبيان" 13/ 79 ب، "معالم التنزيل" 4/ 478، "معالم التنزيل" 4/ 478، "زاد المسير" 8/ 233، "البحر المحيط" 8/ 462، "فتح القدير" 5/ 428، "تفسير الحسن البصري" 2/ 413.
(٥) ساقط من (أ).
(٦) المراجع السابقة، وانظر أيضًا "تفسير عبد الرزاق" 2/ 338، "النكت والعيون" 6/ 258، "الدر المنثور" 8/ 491، وعزاه أيضًا إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٧) "جامع البيان" 30/ 160، "الكشف والبيان" 13/ 79 ب، "زاد المسير" 8/ 233، "البحر المحيط" 8/ 462.
(٨) ساقط من (أ).
(٩) في (أ): (الله).
(١٠) النَّصَبُ: الإعياء من العناء، والفعل من نصِبَ يَنْصب، "تهذيب اللغة" 12/ 210 (نصب)، "لسان العرب" 1/ 758 (نصب).
وفي الغريب: النصب: التَّعب.
انظر: "المفردات في غريب القرآن" 494، تحفة الأريب: 292.
وعن ابن الملقن قال: ناصبة في النار، من النصب وهو التقلب، وعملها في النار الصعود والهبوط والصراخ، وقيل: عاملة في الدنيا بما تظن أن يقربها إلى الله، ناصبة أي في ذلك العمل.
"تفسير غريب القرآن" 549.
(١١) غير واضحة في (ع) (١٢) الرُهْبان جمع راهب ويراد به المتعبد في الصومعة.
"لسان العرب" 1/ 437 (رهب).
(١٣) ورد قوله في "معالم التنزيل" 4/ 478، "زاد المسير" 8/ 233، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 27، ولكن براوية الضحاك عن ابن عباس: "لباب التأويل" 4/ 473.
(١٤) "الكشف والبيان" 13/ 80 أ، "المحرر الوجيز" 5/ 472 بمعناه، "زاد المسير" 8/ 233، "تفسير سعيد ابن جبير": 372 (١٥) المراجع السابقة.
(١٦) "الكشف والبيان" 13/ 80 أ، "المحرر الوجيز" 5/ 472 بمعناه، "زاد المسير" 8/ 233، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 27.
(١٧) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٨) الصوامع جمع صومعة وزنها فَوْعلة، وهو بناء مرتفع حديد الأعلى، وهي منار الراهب، قال سيبويه (هو من الأصمع يعني المحَّدد الطرف المُنضَم وصومع بناءه: علاه مشتق من ذلك.
"لسان العرب" 8/ 208 (صمع)، وانظر: "الجامع لأحكام القرآن" 12/ 71.
(١٩) لم أعثر على مصدر لقوله، وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس 5/ 209.
(٢٠) في (أ): (الناصبة).
(٢١) "الكشف والبيان" 13/ 80 أ، "معالم التنزيل" 4/ 478، "المحرر الوجيز" 5/ 472، "زاد المسير" 8/ 233، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 27، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 537، "الدر المنثور" 8/ 491، وعزاه إلى ابن أبي حاتم.
(٢٢) المراجع السابقة عدا "الدر المنثور"، انظر أيضًا: "تفسير السدي" 475.
(٢٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢٤) في (أ): (نار).
(٢٥) "معالم التنزيل" 4/ 478، "زاد المسير" 8/ 233، "التفسير الكبير" 31/ 153، "لباب التأويل" 4/ 372، "البحر المحيط" 8/ 462، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 537.
(٢٦) ما بين القوسين نقله عن الحجة: 6/ 399، وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس: 5/ 210، وبمثل قراءة أبي عمرو قرأ عاصم في رواية أبي بكر، وقرأ ابن كثير، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي تَصْلَى بفتح التاء، وكذلك حفص عن عاصم وحجتهم قوله ﴿ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ﴾ المسد: 3، انظر كتاب "السبعة في القراءات" لابن مجاهد: 681، "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 769، "الحجة" 6/ 399، "المبسوط" 406، "الكشف" 2/ 370 - 371، "حجة القراءات" 759، كتاب "التبصرة" 724.
قال أبو منصور: من قرأ "تَصْلَى" فمعناه تلزم حر نار حامية.
ومن قرأ: "تُصَلَى" فمعناه تلقى في نار حامية حتى يصلى حرها أي يقاسي عذابها.
"القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 769.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
﴿ تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ﴾ أي: (متناهية في شدة الحر؛ كقوله: {يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} (١) (٢) قال المفسرون: حارة قد انتهى حرها (٣) (٤) ثم ذكر طعامهم فقال: (١) سورة الرحمن: 14.
(٢) ما بين القوسين نقل عن "معاني القرآن وإعربه" 5/ 317.
(٣) قال بذلك ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وقتادة، والسدي، وعطاء، انظر تفسير مجاهد: 724، "جامع البيان" 30/ 161، "إعراب القرآن" للنحاس 5/ 210، "المحرر الوجيز" 5/ 473، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 29، "البحر المحيط" 8/ 462، "الدر المنثور" 8/ 491، وعزاه البغوي إلى أكثر المفسرين: 4/ 478، كما قال بهذا القول أبو عبيد القاسم بن سلام في "غريب القرآن" 143 حاشية كتاب التيسير في علوم التفسير للديريني، ومكي في: "العمدة في غريب القرآن" 344، والخزرجي في: "نفس الصباح" 778، والراغب الأصفهاني في: "المفردات في غريب القرآن" 29.
كما ذهب إليه السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 473، وقال ابن زيد: آنية: حاضرة، "جامع البيان" 3/ 161، "الدر المنثور" 8/ 492، وعزاه إلى ابن أبي حاتم.
(٤) بياض في (ع).
<div class="verse-tafsir"
(قوله تعالى) (١) ﴿ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ ﴾ قال أبو عبيدة (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) هو نبت [ذو شوك] (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (وقال أبو الجوزاء) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) ﴿ فَلَيْسَ (لَهُ) الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ ﴾ ، وهاهنا يقول: ﴿ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ ﴾ .
والضريع غير الغسلين (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) فإن قيل: كيف يكون في النار نبات وشجر، والنار تأكلها؟!
قال ابن قتيبة: لم يُرِد -والله أعلم- أن الضريع بعينه ينبت في النار، ولا أنهم يأكلونه، والضريح من أقوات الأنعام لا من أقوات الناس، وإذا وقعت فيه الإبل لم تشبع، وهلكت هزلاً، قال الهُذَلي يذكر إبلًا وسوء مرعاها: وحُبِسْنَ (في) (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) وقال الحسن: هو بعض ما أخفى الشر من العذاب (٣٧) وروى مرفوعًا: "أن الضريع شيء يكون في النار شبيه الشوك أمرُّ من الصبر، وأنتنُ من الجيفة، وأشدُ حرًا من النار، سماها (٣٨) (٣٩) وذكر في التفسير (٤٠) إن إبلنا لتسمن (٤١) (٤٢) ﴿ لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ﴾ ثم وصف أهل الجنة بقوله: (١) ساقط من (ع).
(٢) "مجاز القرآن" 2/ 296، وكلامه: الضريع عند العرب: الشَّبْرق شجر.
(٣) لم أعثر على مصدر لقوله، وجاء نحو هذا القول عن الزجاج وكلامه: قال: الضريع الشبرق وهو جنس من الشوك إذا كان رطباً فهو شبرق، فإذا يبس فهو الضريع.
"معاني القرآن وإعرابه" 5/ 317، وجاء في "الصحاح" الضريع: يبيس الشبْرق، وهو نبت 3/ 1249 (ضرع).
(٤) ساقط من (أ).
(٥) ورد في "تهذيب اللغة" اسم بدلاً من سم: 4/ 471.
(٦) "معاني القرآن" 3/ 257 بنصه.
(٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 317 باختصار.
(٨) ما بين القوسين ساقط من (أ) ..
(٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٠) "تفسير مقاتل" 238 أ.
(١١) "تفسير الإمام مجاهد" 724، "جامع البيان" 30/ 162، "الكشف والبيان" 13/ 80 أ، "معالم التنزيل" 4/ 478، "زاد المسير" 8/ 234، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 29، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 537.
(١٢) ورد بمعنى قوله في المراجع السابقة عدا تفسير مجاهد والكشف، وانظر معنى قوله في "الدر المنثور" 8/ 492، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(١٣) وممن ذهب أيضًا إلى القول إنه الشبرق: قتادة، وابن عباس، وأبو الجوزاء، وشريك بن عبد الله، انظر: "جامع البيان" 30/ 162، "النكت والعيون" 6/ 259، "المحرر الوجيز" 5/ 473، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 537.
وممن عزاه إلى أكثر المفسرين: ابن الجوزي في "زاد المسير" 8/ 234، الفخر في "التفسير الكبير" 31/ 153، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 29.
(١٤) بياض في: ع، ولعل الساقط ما أثبته لورود نحو منه عند المفسرين المذكورين والله أعلم.
(١٥) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٦) في (أ): (أشبعه).
(١٧) "تفسير مقاتل" 238 أ.
(١٨) بنحوه ورد في "الكشف والبيان" 13/ 80 أ، "معالم التزيل" 4/ 478.
(١٩) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢١) ما بين القوسين لم يذكر في نسخة: أ، وإنما ذكر بدلاً منه لفظة: قيل.
(٢٢) السلاء مفرد سلأ، وهي شوكة النخله، والجمع سُلاء.
"النهاية في غريب الحديث والأثر" 2/ 387 (٢٣) ورد قوله في "النكت والعيون" 6/ 259، "زاد المسير" 8/ 234، "التفسير الكبير" 31/ 153، برواية السّلَم بدلاً من السلاء، والسلم شجر من العضاه، وورقها القَرَظ الذي يدبغ به الأديم.
وقال شمر: السَّلمة شجرة ذات شوك يدبغ بورقها وقشرها ويسمى ورقها القَرَظ.
"لسان العرب" 12/ 296 (سلم).
(٢٤) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد في "الكشف والبيان" 13/ 80 أ، رواية العوفي عن ابن عباس بمثل رواية مجاهد وعكرمة.
(٢٥) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢٦) الغسلين: قال ابن قتيبة: غِسلين فِعْلين من غسلت كأنه الغسالة.
قال بعض المفسرين هو ما يسيل من أجساد المعذبين.
"تأويل مشكل القرآن" 68.
(٢٧) "تأويل مشكل القرآن" 68 بنصه، وإلى مثل هذا ذهب الزمخشري في "الكشاف" 4/ 206، وابن الجوزي في "زاد المسير" 8/ 234، والفخر الرازي في "التفسير الكبير" في: 31/ 154، وأبو حيان في "البحر المحيط" 8/ 462، والقرطبي نقلاً عن ابن قتيبة، وانظر "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 30، والشنقيطي في: "دفع إيهام الاضطراب" عن آيات الكتاب 10/ 301، وهو ملحق بكتاب أضواء البيان.
(٢٨) ساقط من (أ).
(٢٩) "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 31.
(٣٠) في كلا النسختين: من.
(٣١) ورد البيت في: شرح أشعار الهذليين: 2/ 598 براوية: بادية الضُلوع جدود، "لسان العرب" 8/ 224 (ضرع).
وورد غير منسوب في "مقاييس اللغة" 3/ 396 (ضرع) براوية: تُرِكْن في هزم، وأيضًا في: "المخصص" 1/ 201، براوية: حدباء بادية الضلوع، كما ورد في "الجامع لأحكام القرآن"20/ 30، "فتح القدير" 5/ 429، برواية: قرناء دامية اليدين جرود، "روح المعاني" 30/ 113.
معناه الضريع يابس العشرق، هزمه ما تكسر منه ويبس، فإذا كان رطباً فهو == الحِلة، جدود، وجرود، وحرود التي لا لين لها.
انظر: شرح أشعار الهذليين.
المرجع السابق.
(٣٢) وبه أيضًا قال الشنقيطي في "دفع إيهام الاضطراب" 10/ 301، ورد هذا الوجه الترمذي الحكيم قال: وهذا نظر سقيم من أهله، وتأويل دنيء كأنه يدل على أنهم تحيروا في قدرة الله تعالى، وأن الذي أنبت في هذا التراب هذا الضريع قادر على أن ينبته في حريق النار، كما جعل لنا في الدنيا من الشجر الأخضر نارًا، فلا النار تحرق الشجر، ولا رطوبة الماء ني الشجر تطفئ النار، فقال تعالىٍ: ﴿ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ ﴾ ، وكما قيل حين نزلت: ﴿ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ﴾ ، قالوا يا رسول الله: كيف يمشون على وجوههم قال: الذي أمشاهم على أرجلهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم، فلا يتحير في مثل هذا إلا ضعيف، أو ليس أخبرنا أنه ﴿ كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا ﴾ ، وقال ﴿ سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ ﴾ فإنما يتلون عليهم العذاب بهذه الأشياء.
"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 31 - 32.
وأجاب القشيري أيضًا حول دفع الاضطراب عن هذه الآية قال: إن الذي يبقي الكافرين في النار ليدوم عليهم العذاب يبقي النبات وشجر الزقوم في النار ليُعَذب بها الكفار.
"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 31 - 32.
(٣٣) ساقط من (أ).
(٣٤) غير واضحة في (ع).
(٣٥) في (أ): (المغايب).
(٣٦) نقلا من "تأويل مشكل القرآن" 69 - 70 بتصرف.
(٣٧) "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 30، "فتح القدير" 5/ 429.
(٣٨) غير واضحة في (ع).
(٣٩) من حديث رفعه ابن عباس إلى النبي - -، وقد رواه الديلمي في كتاب فردوس الأخبار: 3/ 14: ح: 3719.
كما ورد في: "الكشف والبيان" ج: 13/ 80 أ، "معالم التنزيل" 4/ 479، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 30، "لباب التأويل" 4/ 372، "الدر المنثور" 8/ 492 - 493، وعزاه إلى ابن مردويه بسند واه وفي الوسيط بإسناده عن طريق الضحاك عن ابن عباس: 4/ 474، وقد ضعف د.
رأفت رشاد إسناد الرواية لوجود نهشل بن سعيد البصري عن الضحاك بن مزاحم.
انظر: المبسوط بين المقبوض والبسيط، تح: رأفت: 2/ 816، وميزان الاعتدال: 4/ 275.
(٤٠) وعزاه إلى المفسرين كل من صاحب: "الكشف والبيان" 13/ 80 ب، "معالم التنزيل" 4/ 479، "الكشاف" 4/ 206، "زاد المسير" 8/ 234، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 32، "لباب التأويل" 4/ 372، كما أورده الفخر في "التفسير الكبير" 31/ 154، والشوكاني في "فتح القدير" 5/ 429، والألوسي في: "روح المعاني" 30/ 113.
(٤١) في (أ): (تسمن).
(٤٢) ساقط من (أ).
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ ﴾ قال مقاتل: في نعمة وكرامة (١) (١) "الوسيط" 4/ 475، وورد مثله من غير نسبة في "الكشف والبيان" 13/ 80 ب، "معالم التنزيل" 4/ 479، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 32، "لباب التأويل" 4/ 372.
<div class="verse-tafsir"
﴿ لِسَعْيِهَا ﴾ (١) ﴿ رَاضِيَةٌ ﴾ حين أعطيت الجنة بعملها.
﴿ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ﴾ مرتفعة.
قال عطاء: والدرجة مثل ما بين السماء والأرض (٢) ﴿ لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً ﴾ (وقرئ بـ"الياء" (٣) وقرأ حمزة والكسائي: "لا تسمع" بـ"تاء" مفتوحة، "لاغية" نصبًا (٤) ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ ﴾ ، ﴿ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ ﴾ .
ويجوز أن يصرف الخطاب إلى النبي - -، و"اللاغية" مصدر بمنزلة العَاقبة والعَافية.
ويجوز أن يكون صفة كأنك قلت: لا تسمع كلمة لاغية، والأول الوجه لقوله: ﴿ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا ﴾ ، وهو قول أبي عبيدة قال: "لاغية" (٥) (٦) (٧) (٨) قال ابن عباس: يريد كذبًا، ولا بهتانًا (٩) (١٠) (١١) (١٢) وقال مقاتل: لا يسمع بعضهم من بعض الحلف عند الشراب، كما يحلف أهل الدنيا إذا شربوا الخمر (١٣) وقال أبو إسحاق: لا يتكلم أهل الجنة إلا بالحكمة، وحمد الله على ما رزقهم من النعيم الدائم (١٤) (١) ﴿ لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ﴾ .
(٢) "التفسير الكبير" 31/ 155، وورد بمثله من غير عزو في "لباب التأويل" 4/ 372.
(٣) قرأ بذلك أي "لا يُسمع فيها لاغية".
بالياء مضمومة لاغية رفع، ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب.
وقرأ عبيد، وعباس، واليزيدي، وأبو زيد، وعبد الوارث، وعلي بن نصر عن أبي عمرو: "ولا يُسْمَعُ" بضم الياء، وروي عن هارون، والنضر بن شميل، عن هارون وعبد الوهاب عن أبي عمرو بالياء، والتاء جميعًا.
انظر: كتاب "السبعة في القراءات" لابن مجاهد: 681، "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 769، "الحجة" 6/ 399، "المبسوط" 406، "حجة القراءات" 760، "إتحاف فضلاء البشر" 437.
(٤) وقرأ أيضًا بذلك أبو جعفر، وابن عامر، وعاصم، وخلف.
وقرأ نافع وحده: "لا تُسْمَعُ" بالتاء مضمومة "لاغية" رفع، وخارجة عن نافع "لا تسمع" بالتاء مفتوحة، "فيها لاغية" نصب، وعن ابن كثير: "لا تُسمع" بالتاء رفع.
انظر: المراجع السابقة.
(٥) بياض في (ع).
(٦) ساقط من كلا النسختين والمثبت مثل ما جاء في المجاز، وكذا الحجة.
(٧) ورد قوله في "مجاز القرآن" 2/ 296، وكلامه: لا تسمع فيها لغوًا.
(٨) ما بين القوسين نقله من "الحجة" 6/ 399 - 400 بتصرف.
(٩) بياض في (ع).
(١٠) ورد قوله مختصرًا في "النكت والعيون" 6/ 260، "التفسير الكبير" 31/ 156، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 33.
(١١) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 368، "جامع البيان"30/ 163، "الدر المنثور" 8/ 493، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(١٢) "تفسير الإمام مجاهد" 724، "جامع البيان" 30/ 163، "النكت والعيون" == 20/ 33، "الدر المنثور" 8/ 493، وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، "فتح القدير" 5/ 430.
(١٣) "التفسير الكبير" 31/ 156.
(١٤) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 318 وفيه: "بنعيمه" بدلاً من "النعيم"، وحسّن القرطبي هذا لعمومه.
انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 33، وقال الشوكاني: وهذا أرجح الأقوال؛ لأن النكرة في سياق النفي من صيغ العموم، ولا وجه للتخصيص هذا بنوع من اللغو خاص، إلا بمخصص يصلح للتخصيص.
"فتح القدير" 5/ 430.
واللغو على ثلاثة أوجه: أحدها: اللغو: اليمين الكاذبة، والثاني: اللغو: الباطل، والثالث: يعني الحلف عند شرب الخمر في الجنة كفعل أهل الدنيا إذا شربوا الخمر.
وهذه المعاني تناولها المفسرون في معنى الآية.
انظر قاموس القرآن: للحسين الدامغاني: 418 (لغو)، كشف السرائر في معنى الوجوه والأشباه، والنظائر: لابن العماد: 228 رقم 78 (لغو)، الوجوه والنظائر في القرآن الكريم د/ سليمان القرعاوي: 573 رقم 128 (لغو).
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
(قوله تعالى) (١) ﴿ فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ ﴾ قال الكلبي: لا أدري بماء أو بغيره (٢) (١) ساقط من (ع).
(٢) "التفسير الكبير" 31/ 156، "فتح القدير" 5/ 430.
<div class="verse-tafsir"
﴿ فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ ﴾ قال ابن عباس: ألواحًا من ذهب، مكللة بالزبرجد، والدُّرِّ (١) (٢) ﴿ وَنَمَارِقُ ﴾ (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) إذا ما بِساط اللَّهْو مُدّ ...
وقرّبَتْ للذَّاتِه أنمْاطُهُ ونمارِقُهْ (٩) وأنشد للمبرد (١٠) وإنا لتَجْري الكَأْسُ عن شُرُوبِنَا ...
وبين أبى قابوس فوقَ النَمارِقِ (١١) (١٢) (١٣) قال الكلبي: وسائد مصفوفة بعضها إلى بعض (١٤) (١٥) (١٦) ﴿ مَصْفُوفَةٌ ﴾ على الطنافس (١٧) (قوله تعالى) (١٨) ﴿ وَزَرَابِيُّ ﴾ (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (قوله تعالى) (٢٣) ﴿ مَبْثُوثَةٌ ﴾ مبسوطة منشورة (٢٤) (٢٥) (قوله تعالى) (٢٦) ﴿ أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﴾ قال مقاتل: إنما ذكر الإبل بمكة كثير، وليس بها فبلة فذكر لهم ما يرون صباحًا ومساءً (٢٧) وقال قتادة: ذكر الله تعالى ارتفاع سور الجنة وفرشها، فقالوا: كيف نصعدها فأنزل الله هذه الآية (٢٨) قال أبو عمرو بن العلاء: لأنه من ذوات الأربع يبرك فيحمل عليه الحمولة، وغيره من ذوات الأربع لا يحمل عليه إلا وهو قائم (٢٩) وقال أبو إسحاق: نبههم على عظيم من خلقه قد ذلَّلَه (٣٠) (٣١) (٣٢) ثم قال: ﴿ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ﴾ يعني من الأرض لا ينالها شيء بغير عمد، (قاله الكلبي (٣٣) (٣٤) (٣٥) (قوله) (٣٦) ﴿ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ﴾ .
(على الأرض مُرسَاهَ مثبتة لا تزول) (٣٧) (قوله) (٣٨) ﴿ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ﴾ أي بسطت (٣٩) (٤٠) (٤١) قال أبو عبيدة: (يقال) (٤٢) (٤٣) (٤٤) قال (عطاء عن) (٤٥) (٤٦) قال مقاتل: فلم يعتبروا بما رأوا من صنعه وعجائبه (٤٧) (١) الدُّر: جمع مفرده: الدُّرة وهو اللؤلؤ.
انظر: مختار "الصحاح" 268 (درّ).
(٢) "معالم التنزيل" 4/ 479، "زاد المسير" 8/ 235، "التفسير الكبير" 31/ 156، "لباب التأويل" 4/ 372.
(٣) بياض في (ع).
(٤) حكى الإجماع أيضًا الفخر الرازي في "التفسير الكبير" 31/ 156، وعزاه ابن كثير إلى ابن عباس، وعكرمة، والضحاك، والسدي، والثوري، وغيرهم في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 537، ولم يذكر الطبري قولاً مخالفاً لهذا القول، غير أنه عدد معاني الآية من القول: إن النمارق هي: المجالس، والوسائد، والمرافق، وعزا ذلك إلى ابن عباس وقتادة، انظر: "جامع البيان" 30/ 164، وقد ذهب أيضًا إلى القول إنها الوسائد أصحاب الكتب الآتية: "بحر العلوم" 3/ 473، "الكشف والبيان" ج 13/ 80 ب، "معالم النزيل" 4/ 279، "المحرر الوجيز" 5/ 474، "الكشاف" 4/ 203، "زاد المسير" 8/ 235، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 34، "الباب التأويل" 4/ 372، "البحر المحيط" 8/ 463، "فتح القدير" 5/ 430.
وبه قال أيضًا أبو عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 296، وأبو عبيد في "غريب القرآن" 143، بحاشية كتاب التيسير، وابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" 525، والسجستاني في "نزهة القلوب" 455، ومكي في: "العمدة في غريب القرآن" 345.
وبه قال ابن منظور في "لسان العرب" 10/ 361 (نمرق).
وقال د/ الخضيري في: الإجماع في التفسير: 525، ما ذكره الوحدي من الإجماع صحيح لا خلاف فيه.
(٥) "معاني القرآن" 3/ 258، وعنده بكسر النون، والراء رواه عن بعض قبيلة كلب.
(٦) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد أنشد صاحب اللسان لأبي عبيد قول محمد بن عبد الله بن نمير الثقفي: 10/ 36 (نمرق).
(٧) هو محمد بن عبد الله نمير الثقفي النميري -يرد اسمه محمد بن نمير-، شاعر غزل، من شعراء العصر الأموي، مولده ومنشؤه ووفاته في الطائف، كان كثير التشبيب بزينب أخت الحجاج، وتهدده الحجاج، ثم عفا عنه ألا يعود إلى ما كان عليه.
انظر: "الأغاني" 6/ 201 ط.
دار الكتب العلمية، "الأعلام" للزركلي: 6/ 220.
(٨) ما بين القوسين ساقط من (أ) ..
(٩) ورد البيت في: "لسان العرب" 10/ 361 (نمرق)، "الكامل" 3/ 1370 ونسبه إلى النُصَيْب، وأنشده أبو الفرج في: "الأغاني" 10/ 140.
(١٠) في: ع: المبرد.
(١١) بياض في (ع).
(١٢) البيت للفرزدق انظر ديوانه: 2/ 54 برواية: "الخمر" بدلاً من: "الكأس"، و"سراتنا" بدلاً من: "شروبنا"، كما ورد في "الكامل" 3/ 1369، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 34 براوية: "لنجري"، "فتح القدير" 5/ 430 بمثل رواية القرطبي.
(١٣) ورد قول المبرد في "الكامل" 3/ 369.
(١٤) إلى بعض: بياض في: ع (١٥) "التفسير الكبير" 31/ 156.
(١٦) أي المبرد، أظن ذلك، وكلامه كما جاء في الكامل المرجع السابق: والنَّمَارق واحدتها نُمْرْقة وهي الوسائد، ثم أنشد قول الفرزدق.
(١٧) وهي الطُنْفسة.
وهي البساط الذي له خَمْل رَقيق وجمعه طنافس.
النهاية في غريب الحديث والأثر: 3/ 140، "لسان العرب" 6/ 127 (طنفس).
(١٨) ساقط من: ع (١٩) ﴿ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ﴾ .
(٢٠) بياض في (ع).
(٢١) قال به الزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 318، والفراء في "معاني القرآن" 3/ 258، وأبو عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 296، وبه قال الرازي في: مختار "الصحاح" 270، وابن منظور في "لسان العرب" 1/ 447 (زرب).
وقال الجوهري: الزرابي.
النمارق.
انظر "الصحاح" 1/ 143 (زرب).
ورده الرازي بقوله: النمارق: الوسائد، وهي مذكورة قبل آية الزرابي، فكيف يكون الزرابي النمارق، وإنما هي الطنافس المحملة والبسط.
مختار "الصحاح" 270، وحكاه الفخر عن أهل اللغة في "التفسير الكبير" 31/ 156.
(٢٢) وقال بذلك ابن عباس، وقتادة، والضحاك، والحسن، وغير واحد، كما قال ابن كثير انظر: "جامع البيان" 30/ 165، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 537، "الدر المنثور" 8/ 493، وقد قال أيضًا بهذا القول الطبري في "جامع البيان" 30/ 164، والسمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 474، والثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 80 أ.
كما قال بذلك أصحاب غريب التفسير: كابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" 525، وأبي عبيد في "غريب القرآن" 143، والسجستاني في "نزهة القلوب" 258، ومكي بن أبي طالب في: "العمدة في غريب القرآن" 345، وانظر: "نفس الصباح" 2/ 779، "تفسير غريب القرآن" لابن الملقن: 550، "معالم التنزيل" 4/ 479، "الكشاف" 4/ 207، "زاد المسير" 8/ 235، "لباب التأويل" 4/ 373.
(٢٣) ساقط من (ع).
(٢٤) وهو قول قتادة في "جامع البيان" 30/ 165، "النكت والعيون" 6/ 261.
(٢٥) "تفسير مقاتل" 238 ب بمعناه، وقد عزي هذا القول إلى المفسرين، قال بذلك الثعلبي في "الكشف والبيان" ج 13/ 81 أ، والبغوي في "معالم التنزيل" 4/ 479، وابن الجوزي في "زاد المسير" 8/ 235، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 34، والخازن في "لباب التأويل" 4/ 373، والرواية عن المفسرين في المراجع السابقة.
قال الثعلبي: قال المفسرون: لما نعت الله تعالى ما في الجنة في هذه السورة عجيب من ذلك أهل الكفر والضلالة، وكذبوا بها فذكرهم الله تعالى صنعه فقال: ﴿ أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﴾ .
(٢٦) ساقط من (ع).
(٢٧) انظر "تفسير مقاتل" 238 ب.
(٢٨) ورد معنى قوله في "الكشف والبيان" ج 13: 81 أ، "معالم التنزيل" 4/ 480، "زاد المسير" 8/ 235، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 35.
كما وردت رواية قتادة في "لباب النقول" في "أسباب النزول" للسيوطي: 228، وعزاه إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.
(٢٩) "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 35، وقد ورد بمثله من غير نسبة في "زاد المسير" 8/ 235، "لباب التأويل" 4/ 273.
(٣٠) في (أ): (قدر الله).
(٣١) في (أ): (فأرارهم).
(٣٢) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 318 بيسير من التصرف.
(٣٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٤) "تفسير مقاتل" 238 ب.
قال كيف رفعت فوقهم خمسمائة عام، وقد ورد بمثله من غير عزو في "معالم التنزيل" 4/ 480، "زاد المسير" 8/ 236، "التفسير الكبير" 31/ 158، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 36، "لباب التأويل" 4/ 273.
(٣٥) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٣٦) ساقط من (أ).
(٣٧) ما بين القوسين من قول الزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 218.
(٣٨) ساقط من (أ).
(٣٩) قاله ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" 525، والزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 319، والسمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 474، والثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 8 أ.
(٤٠) فعلله في (ع).
(٤١) سطح، انظر "لسان العرب" 2/ 284 (سطح).
(٤٢) ساقط من (أ).
(٤٣) قوله: جبل مسطح: بياض في (ع).
(٤٤) "مجاز القرآن" 2/ 296.
(٤٥) ساقط من (أ) ..
(٤٦) "معالم التنزيل" 4/ 480، "لباب التأويل" 4/ 373.
(٤٧) لم أعثر على مصدر لقوله، والذي ورد عنه في "تفسيره" 238 ب، ثم ذكر عجائبه فقال: أفلا ينظرون إلى الإبل الآية.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
فقال: ﴿ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ ﴾ قال ابن عباس: فعظ إنما أنت واعظ (١) (٢) ﴿ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ﴾ أي بمسلط فتقتلهم، وتكرههم على الإيمان، ثم نسختها آية القتال.
(هذا قول جميع المفسرين) (٣) (٤) ﴿ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ﴾ (٥) ثم استثنى فقال: ﴿ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ ﴾ ذكر الفراء في الاستثناء الوجهين: أحدهما: أن يكون مستثنى من الكلام الذي [كان] (٦) (٧) ﴿ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى ﴾ .
الوجه الثاني: أن يكون منقطعًا عما قبله، كما تقول في الكلام: قعدنا نتذاكر الخير؛ إلا أن كثيرًا من الناس لا يرغب، فهذا المنقطع.
وقال: وتعرف المنقطع من الاستثناء بحُسْن "إن" في المستثنى (فإذا كان الاستثناء) (٨) (٩) (١٠) وذكر بعض النحويين (١١) (١٢) - ما كان حينئذ مأمورًا بالقتال، ولا مسلطًا على أحد.
والمعنى: إلا من أعرض عن الإيمان، وجحد ربوبيتي.
قاله مقاتل (١٣) (١٤) ﴿ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ ﴾ قال الكلبي: يدخله النار (١٥) وقال مقاتل: لا عذاب أعظم من النار، وهو أكبر من الجوع الذي أصابهم، والقتل ببدر (١٦) ثم ذكر أن مرجعهم إليه فقال: ﴿ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ﴾ أي رجوعهم ومصيرهم بعد الموت، آب، يؤوب، إيابًا، وأوْبًا (١٧) (١٨) فرجِّي الخيرَ وانتظري إيابي ...
إذا مالقارظ العَنزي آبَا (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) وقوله تعالى: ﴿ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ ﴾ قال عطاء: يريد جزاؤهم (٢٣) وقال مقاتل: يعني جزاءهم بعد المرجع على الله (٢٤) ﴿ إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي ﴾ .
بمعنى جزاءهم.
تمت (١) بياض في (ع).
(٢) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثل قوله من غير عزو في "النكت والعيون" 6/ 262، "لباب التأويل" 4/ 373.
(٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤) عزاه الفخر إلى جميع المفسرين في "التفسير الكبير" 31/ 160، وقال بالنسخ أيضًا ابن زيد في: "الناسخ والمنسوخ" لأبي جعفر: 296، وهبة الله بن سلام في: "الناسخ والمنسوخ" 197، وابن البارزي في: "ناسخ القرآن العزيز ومنسوخه" 58.
وممن قال بنسخها الزجاج في "معاني القرآن" 5/ 319، السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 474، الثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 81 ب.
وانظر أيضًا: "معالم التنزيل" 4/ 480، "المحرر الوجيز" 5/ 475، "زاد المسير" 8/ 236، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 37، "لباب التأويل" 4/ 373، "فتح القدير" 5/ 431.
وقال ابن الجوزي في قوله: ﴿ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ﴾ قيل: نسخت بآية السيف، وقيل: معناها لست عليهم بمسلط فتكرههم على الإيمان، فعلى هذا لا نسخ.
انظر: "المصفى بأكف أهل الرسوخ" 59، و"نواسخ القرآن" 252، وكلاهما لابن الجوزي.
قلت: الآية ليس فيها ما يدل على التعارض المؤدي إلى نسخها، وحديث جابر بن عبد الله فيه دلالة على أن الآية ليست منسوخة، والحديث عن جابر بن عبد الله قال: قال: رسول الله - -.
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله، ثم تلا رسول الله - - ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾، والحديث أخرجه مسلم في "صحيحه" 1/ 324: ح: 35 كتاب الإيمان: باب 8، والنسائي في "سننه" 3/ 519 - 520: ح: 690، والترمذي في "سننه" 5/ 441: ح: 3341: كتاب تفسير القرآن: باب 78، قال عنه حديث حسن صحيح.
(٥) سورة الطور: 37.= وقد ورد في تفسيرها قوله: "أهم المسيطرون" أي الأرباب المسلطون، ومصدره من التسطير، وقد قال المفسرون في تفسير هذا الحرف: المسلطون الجبارون، الأرباب القاهرون، كل هذا من ألفاظهم.
والمعنى: أم هم الأرباب، فلا يكونوا تحت أمر ونهي يفعلون ما شاءوا.
(٦) هو: في كلا النسختين، ولا يستقيم الكلام بها، وأثبت ما جاء في المعاني.
(٧) تطعم: في كلا النسختين، وهو ظاهر الخطأ، وأثبت ما جاء في المعاني لاستقامة المعنى به.
(٨) ما بين القوسين ساقط من النسختين، وأثبت ما جاء في المعاني.
(٩) في (أ): إلا، وهو حرف زائد في السياق.
(١٠) "معاني القرآن" 3/ 259 بتصرف.
(١١) قال ذلك النحاس في: "إعراب القرآن" 5/ 215، وانظر أيضًا: البيان في "إعراب القرآن" لابن الأنباي: 2/ 510، التبيان في "إعراب القرآن" 2/ 1284، "الدر المصون" 6/ 514.
(١٢) ساقط من (ع).
(١٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٤) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٥) لم أعثر على مصدر لقوله.
وورد بمثله من غير نسبة في "زاد المسير" حاشية 8/ 236.
(١٦) لم أعثر على مصدر لقوله، وورد بمثله من غير عزو في "الكشف والبيان" 13/ 82 أ، "معالم التنزيل" 4/ 480، "المحرر الوجيز" 5/ 475، "زاد المسير" 8/ 236، "لباب التأويل" 4/ 374.
(١٧) راجع ذلك في "تهذيب اللغة" 15/ 607 (آب)، "لسان العرب" 1/ 217 - 218 (أوب).
(١٨) بشر بن أبي خازم يخاطب ابنته عميرة وهو يجود بنفسه لما أصابه سهم من غلام وائلة.
(١٩) انظر: (قرظ) في "تهذيب اللغة" 9/ 67، "الصحاح" 3/ 1177، "لسان العرب" 7/ 455، "تاج العروس" 5/ 259.
(٢٠) قرأ بذلك أبو جعفر يزيد، انظر "المحتسب" لابن جني 2/ 357، "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالويه 172، "النشر" 2/ 400، "الإتحاف" 438، "التحبير" 199، وقرأ الباقون بتخفيفها.
"النشر" 2/ 400، "الإتحاف" 438، "التحبير" 199.
(٢١) ساقط من (أ).
(٢٢) "معاني القرآن" 5/ 319 بنحوه.
(٢٣) "تفسير مقاتل" 238 ب.
(٢٤) "زاد المسير" 8/ 236 مختصر جدًا.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"