التفسير البسيط سورة الأعلى

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > تفسير سورة الأعلى

تفسيرُ سورةِ الأعلى كاملةً من التفسير البسيط (الواحدي) (أبو الحسن الواحدي).

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 32 دقيقة قراءة

تفسير سورة الأعلى كاملةً (أبو الحسن الواحدي)

سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى ١

﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ﴾ قال الفراء: "سبح اسم ربك"، و" [فسبح] باسم ربك (١) (٢) (٣) (٤) و"سبح اسم ربك" (نزهه من السوء، وقيل: سبحان ربي الأعلى) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠)  م- أنهم قرؤوا (قوله (١١) ﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ ﴾ فقالوا: سبحان ربي الأعلى، فإذا قلت: سبح باسم ربك، كان المعنى: سبح (بذكر اسمه، وإذا قلت: سبحان اسم ربك، كان المعنى سبح) (١٢) قال صاحب النظم: قد احتج بهذا الفصل من يقول: إن الاسم، والمسمى واحد؛ لأن أحدًا لا يقول: سبحان (اسم) (١٣) (١٤) (١) سورة الواقعة: 74: 96.

قال تعالى ﴿ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴾ .

(٢) "معاني القرآن": 3/ 256.

(٣) في: أ: جعلها.

(٤) في: أ: المنهي.

(٥) ما بين القوسين من قول الزجاج في "معاني القرآن وإعرابه": 5/ 315.

(٦) قال بذلك إضافة إلى ما ذكره الواحدي: ابن عمر، وقتادة، "جامع البيان": 30/ 151، وقال به أيضًا: الثعلبي في "الكشف والبيان" ج 13: 76/ ب، وعزاه البغوي إلى جماعة من الصحابة والتابعين في "معالم التنزيل": 4/ 475.

وذهب آخرون إلى أن معنى الآية: نزه يا محمد اسم ربك الأعلى أن تسمى به شيئاً سواه نحو ما قال المشركون عن آلهتهم: اللات، والعزى.

وقال غيرهم: بل معنى ذلك: نزه الله عما يقول فيه المشركون.

وقال بعضهم: نزه تسميتك يا محمد ربك الأعلى، وذكرك إياه أن نذكره إلا وأنت له خاشع متذلل.

وقالوا أيضًا: صل بذكر ربك يا محمد.

راجع ذلك في "جامع البيان": 30/ 151 - 152.

(٧) "جامع البيان": 30/ 151، "النكت والعيون": 6/ 252، "المحرر الوجيز": 5/ 468.

(٨) المراجع السابقة عدا المحرر.

(٩) في: ع: زبير.

(١٠) "المحرر الوجيز": 5/ 468.

(١١) ساقط من: أ.

(١٢) ما بين القوسين ساقط من: أ.

(١٣) ساقط من: أ.

(١٤) ورد قوله في "الوسيط": 4/ 469، وقد بين ابن تيمية أنه أمره بتسبيح ربه في كلا الآيتين: الواقعة، والأعلى، ولكن ليس أمر بصيغة معينة، فإذا قال: سبحان الله وبحمده، وسبحانك اللهم وبحمدك، فقد سبح ربه الأعلى والعظيم، فالله هو الأعلى، وهو العظيم، واسمه "الله" يتناول سائر الأسماء بطريق التضمن، وان كان التصريح بالعلو والعظمة ليس هو فيه، ففي اسم "الله" التصريح بالإلهية، واسمه "الله" أعظم من اسمه "الرب".

"مجموع الفتاوى": 16/ 117.

<div class="verse-tafsir"

ٱلَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰ ٢

قوله: ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ﴾ قال عطاء: أحسن مَا خلق (١) (٢) وقال مقاتل: خلق لكل دَابة مَا يصلح لها من الخلق (٣) وقال أبو إسحق: خلق الإنسان مستويًا [["معاني القرآن وإعرابه": 5/ 315، وهذا القول من الزجاج على سبيل التمثيل، وإلا فالخلق والتسوية شامل للإنسان وغيره، قال تعالى: ﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴾ == [الشمس: 7]، ﴿ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ﴾ البقرة: 29]، فالتسوية شاملة لجميع مخلوقاته، ﴿ مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ  ﴾ وما يوجد من التفاوت، وعدم التسوية، فهو راجع إلى عدم إعطاء التسوية للمخلوق، فإن التسوية أمر وجودي تتعلق بالتأثير والإبداع، فما عُدم منها فالعدم بإرادة الخالق بالتسوية، وذلك أمر عَدَمي يكفي فيها عدم الإبداع والتأثير، ففي قوله: ﴿ مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ﴾ التفاوت حاصل بسبب عدم مشيئة التسوية، كما أن الجهل، والصمم، والعمى، والخرس، والبكم يكفي فيها عدم مشيئة خلْقها وإيجادها، والمقصود أن كل مخلوق فقد سواه خلقه سبحانه في مرتبة خلقه، وإن فاتته التسوية من وجه آخر لم يخلق له.

قاله ابن قيم الجوزية في: "شفاء العليل": 118.]].

وعلى هذا معنى: "سوى" عَدّل قامته (٤) ﴿ وَالَّذِي قَدَّرَ ﴾ وقرئ بالتخفيف (٥) (٦) (٧) (٨) قال عطاء: قدر من النسل مَا أراد (٩) (١٠) ﴿ فَهَدَى ﴾ .

الذكر، والأنثى كيف يأتيها، وهو قول ابن عباس (١١) (١٢) (١٣) قال عطاء: مثل قوله: ﴿ أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ﴾ (١٤) (١٥) واختاره صاحب النظم، قال: معنى هذا (١٦) (١٧) (١٨) وذكر مقاتل قولًا آخر فقال: هداه لمعيشته ومرعَاه (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) وقال الفراء: قدر فهدى وأضل، واكتفى من ذكر الضلال بالهدى (٢٣) (٢٤) قوله (تعالى) (٢٥) ﴿ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ﴾ أنبت العشب، وما ترعَاه السوائم.

﴿ فَجَعَلَهُ ﴾ (٢٦) ﴿ غُثَاءً ﴾ هشيما جافًا كالغثاء الذي تراه فوق السيل.

قال المبرد: الغثاء: مَا تحطم من يبس البقل يأتي به السيل فيقذفه على جانب الوادي (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) ﴿ أَحْوَى ﴾ .

فيه وجهان أحدهما: أنه من نعت الغثاء، والمعنى فجعله يابسًا أسود بعد الخضرة.

قال عطاء: يريد بعد الخضرة والحسن صَار متغيرًا إلى السواد (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) ربع الخمائل في الدرين الأسود (٣٧) وذكر أبو عبيدة (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) ﴿ أَحْوَى ﴾ في موضع نصب حال من المرعى، المعنى: الذي أخرج المرعى أحوى، أي أخضر يضرب إلى الحوَّهَ ﴿ فَجَعَلَهُ غُثَاءً ﴾ ، وأحوى على هذا صفة للمرعى، والمعنى أسودّ من الري لشدة الخضرة كقوله: ﴿ مُدْهَامَّتَانِ  ﴾ ، وقد مر (٤٥) لَمياءُ في شَفَتَيْها حُوَّةٌ لَعَسٌ ...

وفي اللثَّاتِ (٤٦) (٤٧) (قوله تعالى) (٤٨) ﴿ سَنُقْرِئُكَ ﴾ (٤٩) ﴿ فَلَا تَنْسَى ﴾ ما تقرأه.

والمعنى: نجعلك قارئًا للقرآن تقرأه فلا تنساه.

قال أبو إسحق: أعلم الله أنه سيجعل للنبي -  - آية يتبين له بها الفَضْيلة (٥٠) (٥١) (٥٢) وقال مجاهد (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦)  - إذا نزل عليه القرآن أكثر تحريك لسَانه، مخافة أن ينسى، وكان لا يفرغ جبريل من آخر الوحي حتى يتكلم (٥٧) ﴿ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى ﴾ أي سنعلمك فتحفظه، وهذا كقوله: ﴿وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى (٥٨) ﴿ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ﴾ (٥٩) قوله (تعالى) (٦٠) ﴿ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ﴾ (٦١) قال عطاء عن ابن عباس: إلا مَا شاء الله أن ينسيَك (٦٢) (٦٣) (٦٤) ﴿ مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا  ﴾ ، والإنساء (٦٥) (٦٦) (٦٧) (٦٨) وقال الكلبي - ﴿ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ﴾ استثناء منه، وله الاستثناء في كل شيء، ولم ينس بعد نزول هذه الآية شيئا (٦٩) (٧٠) ﴿ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ﴾ (٧١) (٧٢) قال أبو إسحق: إلا مَا شاء الله، ثم يَذْكُره بعد (٧٣) يعني أنه قد ينسى مَا شاء الله، ثم يَذْكُر بعد ما قد نسيه، ولا ينسى نسيانًا كليًا.

وقوله (٧٤) (٧٥) ﴿ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ ﴾ أي من القول، والفعل (٧٦) ﴿ وَمَا يَخْفَى ﴾ منهما.

والمعنى يعلم العلانية، والسر.

وهذا يتصل بما قبله على معنى يعلم ما تجهر به يا محمد مما تقرؤه على جبريل، ويعلم ما تخفيه في نفسك من القراءة مخافة النسيان (٧٧) وكثير من المفسرين (٧٨) ﴿ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى ﴾ وقوله (٧٩) (٨٠) ﴿ وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى ﴾ قال عطاء: نيسرك يا محمد في جميع أمورك لليسرى (٨١) وقال مقاتل: نهون عليك عمل الجنة (٨٢) (٨٣) وروي عن ابن مسعود أنه قال: اليسرى الجنة (٨٤) وذُكر قولان آخران: أحدهما: نهون عليك الوحي، وتحفظه، وتعمله (٨٥) (٨٦) (١) ورد قوله في: "شفاء العليل" في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل: لابن قيم الجوزية: 117 - 118، وإحسان خلقه يتضمن تسويته، وتناسب خلقه وأجزائه؛ بحيث لم يحصل فيها تفاوت يخل بالتناسب والاعتدال، فالخلق: الإيجاد، والتسوية: إتقانه وإحسان خلْقه، قاله ابن قيم الجوزية: "شفاء العليل": 118.

(٢) "معالم التنزيل": 4/ 475، بنحوه، "روح المعاني": 30/ 104، "شفاء العليل": 118 وورد غير معزو في "لباب التأويل": 4/ 369.

(٣) لم أعثر على قوله في تفسيره، ولا غيره من كتب التفسير، وقد ورد في: "شفاء العليل": 118.

(٤) ما مضى من الأقوال داخله في المرتبة الأولى من مراتب الهداية، وهي الهداية العامة؛ هداية كل نفس إلى مصالح معاشها وما يقيمها، المتضمنة أربعة أمور عامة وهي: الخلق، التسوية، التقدير، الهداية: "شفاء العليل": 117.

(٥) قرأ بذلك: الكسائي وحده: "قدَرَ" خفيفاً، وقرأ الباقون: ﴿ وَالَّذِي قَدَّرَ ﴾ مشددة.

انظر: كتاب "السبعة": 680، "القراءات وعلل النحويين فيها": 2/ 767، و"الحجة": 6/ 398، "المبسوط": 405، "النشر": 2/ 399، "الوافي": 379.

(٦) أي قَدَر، وقَدِّر.

فكلا الوجهين حسن.

قاله أبو علي: "الحجة": 6/ 398.

(٧) في: ع: ذكرنا.

(٨) المواضع التي ذكر فيها ﴿ قُدِرَ ﴾ : سورة فصلت: 10: قال تعالى: ﴿ وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا ﴾ : سورة المدثر: 18 - 20 قال تعالى: ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾.

(٩) "شفاء العليل": 118، بإضافة: ثم هدى الذكر للأنثى.

(١٠) "تفسير مقاتل": 237/ ب، "شفاء العليل": 118، وانظر "الوسيط": 3/ 470 وعزاه إلى المفسرين.

(١١) "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 15، "شفاء العليل": 118.

(١٢) "الكشف والبيان": ج: 13: 77/ أ، "معالم التنزيل": 4/ 475، "المحرر الوجيز": 5/ 469 بمعناه، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 15، "شفاء العليل": 118.

(١٣) ساقط من: أ.

(١٤) سورة طه: 50.

(١٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٦) في: ع: هذي.

(١٧) في: ع: معرفة.

(١٨) "الوسيط": 4/ 470، "شفاء العليل": 118.

(١٩) "شفاء العليل": 118، "التفسير الكبير": 31/ 140 من غير عزو، ولم أعثر على قوله في تفسيره.

(٢٠) بياض في: ع.

(٢١) ورد معنى قوله في: "تفسير الإمام مجاهد": 722، "جامع البيان": 30/ 152، "الكشف والبيان" -ج: 13: 77/ أ، "النكت والعيون": 6/ 252، وبمثل قوله ورد في "معالم التنزيل": 4/ 475، "زاد المسير": 8/ 228، "التفسير الكبير": 31/ 140 من غير عزو، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 15 بنحوه، "تفسير القرآن العظيم": 4/ 534 بمعناه، "الدر المنثور": 8/ 482 وعزاه أيضًا إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وانظر "شفاء العليل": 118.

(٢٢) ورد معنى قوله في "معالم التنزيل": 4/ 475، "زاد المسير": 8/ 228، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 26، "روح المعاني": 30/ 104، "شفاء العليل": 118.

(٢٣) في: أ: الهدا.

(٢٤) "معاني القرآن": 3/ 256 بنصه.

والآية أعم من هذا كله، وأضعف الأقوال فيها قول الفراء، إذ المراد: هاهنا: الهداية العامة لمصالح الحيوان في معاشه، وليس المراد به الإيمان والضلال بمشيئة، وهو نظير قوله: ﴿ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ﴾ طه: 50، فإعطاء الخلق إيجاده في الخارج، والهداية: التعليم، والدلالة على سبيل بقائه وما يحفظه ويقيمه، وما ذكر مجاهد فهو تمثيل منه لا تفسير مطابق للآية، فإن الآية شاملة لهداية الحيوان كله: ناطقه، وبهيمة، وطيره، ودوابه، فصيحه، وأعجمه، وكذلك قول من قال: إنه هداية الذكر لإتيان الأنثى تمثيل أيضًا، وهو فردٌ واحدٌ من أفراد الهداية إلى التقام الثدي عند خروجه من بطن أمه، والهداية إلى معرفته أمه دون غيرها حتى يتبعها أين ذهبت، والهداية إلى قصد ما ينفعه من المرعى دون ما يضره منه.

قاله ابن قيم الجوزية "شفاء العليل": 119.

وقال الشيخ السعدي: وهذه هي الهداية العامة التي مضمونها أنه هدى كل مخلوق لمصلحته.

تيسير الكريم الرحمن: 5/ 403.

(٢٥) بياض من: ع: 5 (٢٦) ﴿ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴾ .

(٢٧) لم أعثر على مصدر لقوله، والذي ورد عنه في الكامل، قال: فالغثاء ما يَبسَ من البقل حتى يصير حُطاماً، وينتهي في اليبس فيسودّ، فيقال له: غثاء، وهشيم، ودِنْدِن، وثن على قدر اختلاف أجناسه: 1/ 113.

(٢٨) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٢٩) "تفسير مقاتل": 237/ ب.

(٣٠) في: أ: قوله.

(٣١) ساقط من: ع.

(٣٢) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٣٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٣٤) ورد معنى قوله في "تفسير مقاتل": 237/ ب.

(٣٥) وإلى معنى هذا ذهب قتادة، ومجاهد، وابن زيد، وابن عباس.

"تفسير عبد الرزاق": 2/ 367 "جامع البيان": 30/ 153.

== وإليه ذهب ابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن": 524، وانظر: "معالم التنزيل": 4/ 476، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 17، "لباب التأويل": 4/ 370.

كما ذهب إلى ذلك الفراء في "معاني القرآن": 3/ 256، وأبو عبيدة في "مجاز القرآن": 2/ 295 (٣٦) لم أعثر على قائله.

(٣٧) لم أعثر على مصادر له.

(٣٨) غثاء أحوى (٣٩) "معاني القرآن": 3/ 256، وذكر الوجهين أيضًا، وقال: الأحوى الذي قد أسودّ عن العتق، ويكون أيضًا أخرج المرعى أحوى فجعلة غثاء، فيكون مؤخراً معناه التقديم.

(٤٠) "الكامل": 1/ 305، واستدل في الآية لمن قال في السواد، ثم قال: وإنما سمي السواد سواداً لعِمارتِهِ، وكل خضرة عند العرب سواد.

(٤١) "معاني القرآن وإعرابه": 5/ 315.

(٤٢) ما بين القوسين ساقط من: أ.

(٤٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٤٤) ومما جاء في تفسير قوله: ﴿ مُدْهَامَّتَانِ ﴾ : قال أبو عبيدة: في خضرتهما قد اسودتا == من الري، قال أبو إسحق: وكل نبت أخضر فتمام خضرته وريه أن يضرب إلى السواد، ومعنى الدهمة في كلام العرب السواد.

قال الليث: أدهام الزرع إذ علاه السواد رياً.

قال ابن عباس: شديد الخضرة إلى السواد.

وقال الكلبي: خضراوان قد كلاهما سواد من شدة الخضرة والري، والأصل في ذلك أن الخضرة إذا اشتدت ضربت إلى السواد، سمت العرب الأخضر أسود، والأسود أخضر.

والوجه الثاني: رده الطبري، قال: وهذا القول، وإن كان غير مدفوع أن يكون ما اشتدت خضرته من النبات، قد تسميه العرب أسود، غير صواب عندي، بخلافه تأويل أهل التأويل في أن الحرف إنما يحتال لمعناه المخرج بالتقديم والتأخير إذ لم يكن له وجه مفهوم إلا بتقديمه عن موضعه، أو تأخيره، فأما وله في موضعه وجه صحيح فلا وجه لطلب الاحتيال لمعناه بالتقديم والتأخير.

"جامع البيان" - 30/ 153.

(٤٥) في: أ: الثات.

(٤٦) ورد البيت في ديوانه: 1/ 32، "تهذيب اللغة": 5/ 293: مادة: (حوى)، "لسان العرب": 1/ 507: مادة: (شنب)، "النكت والعيون": 6/ 253، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 17، وقد نسبه إلى الأعشى وهو خطأ، "فتح القدير": 5/ 423، "روح المعاني": 30/ 104، "البحر المحيط": 8/ 457، ومعنى البيت قال الأزهري: والحوَّه في الشفاه شبيه باللمى واللمس، براوية "لمس" بدلاً من "لعس"، والشنب: اختلفوا فيه، قال بعضهم: هو تحزيز أطراف الأسنان، وقيل: هو صفاؤها ونقاؤها، وقيل: هو تفليجها، وقيل: هو طيب نكهتها.

انظر "تهذيب اللغة": 5/ 293: مادة: (حوى)، "لسان العرب": 1/ 507: مادة: (شنب).

(٤٧) ساقط من: ع.

(٤٨) ﴿ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى ﴾ .

(٤٩) الفضيلة: هكذا وردت في "معاني القرآن وإعرابه": مخطوط: 29/ ب، ووردت في المطبوع الفضلية: 5: 315، ولعله خطأ مطبعي.

(٥٠) "معاني القرآن وإعرابه": 5/ 315 - 316 بتصرف.

(٥١) وعن قتادة قال: كان الله ينسى نبيه -  - ما يشاء، وعنه أيضًا كان -  - لا ينسى شيئاً إلا ما شاء الله.

انظر "تفسير عبد الرزاق": 2/ 367، "جامع البيان": 30/ 154، "الكشف والبيان": ج 13: 77/ أ، "النكت والعيون": 6/ 253، "المحرر الوجيز": 5/ 469، "البحر المحيط": 8/ 458.

(٥٢) "الكشف والبيان": ج 13: 77/ أ، "معالم التنزيل": 4/ 476، "التفسير الكبير".

31/ 142، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 18، "لباب التأويل": 4/ 370 من غير عزو، "فتح القدير": 5/ 424.

(٥٣) "تفسير مقاتل": 237/ ب، "التفسير الكبير": 31/ 142، وورد بمثله من غير نسبة في "لباب التأويل": 4/ 370.

(٥٤) المرجعان السابقان، بإضافة: الكشف ج: 13: 77/ أ، "معالم التنزيل": 4/ 476، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 18، "فتح القدير": 5/ 424.

(٥٥) ساقط من: أ.

(٥٦) بياض في: ع.

(٥٧) قوله أن يقضي: بياض في: ع.

(٥٨) بياض في: ع.

(٥٩) ساقط من: ع.

(٦٠) ﴿ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى ﴾ .

(٦١) "البحر المحيط": 8/ 458 - 459، "الدر المنثور": 8/ 483، وعزاه إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(٦٢) "التفسير الكبير": 31/ 143، والذي ورد عنه في تفسيره: 237/ ب قال: يعني ما شاء الله فينسخها وباتي بخير منها.

(٦٣) في: أ: حكمته.

(٦٤) في: أ: الإنسان.

(٦٥) "النكت والعيون": 6/ 253، "المحرر الوجيز": 5/ 469، "زاد المسير": 8/ 229، "البحر المحيط": 8/ 458، وانظر "تفسير الحسن البصري": 2/ 412.

(٦٦) المراجع السابقة عدا تفسير الحسن.

(٦٧) ما بين القوسين ساقط من: أ.

(٦٨) ورد معنى قوله في "التفسير الكبير": 31/ 142.

(٦٩) من قوله: واختار إلى شيئا: كرر في نسخه: أ.

(٧٠) سورة هود: 107 - 108.

(٧١) "معاني القرآن": 3/ 256 بنحوه.

وفيه الحالف التمام.

(٧٢) "معاني القرآن وإعرابه": 5/ 316 مختصرًا.

(٧٣) في: أ: قوله.

(٧٤) ساقط من: ع.

(٧٥) هذا من قول الثعلبي في "الكشف والبيان": ج 13: 77/ ب.

(٧٦) ورد هذا القول في "الكشف والبيان": ج 13: 77/ ب.

(٧٧) منهم قتادة، قال: الوسوسة.

"تفسير عبد الرزاق": 2/ 367، ولم أعثر على غيره ممن قال بذلك.

وذهب إلى القول بعموم معنى الآية: الطبري في "جامع البيان": 30/ 154، وسعيد بن جبير كما في "الدر المنثور": 8/ 484، والشوكاني في "فتح القدير": 5/ 424.

(٧٨) في: أ: قوله.

(٧٩) ساقط من: ع.

(٨٠) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٨١) "معالم التنزيل": 4/ 476، "فتح القدير": 5/ 424.

(٨٢) "النكت والعيون": 6/ 254، "معالم التنزيل": 4/ 476، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 19، "الدر المنثور": 8/ 484، وعزاه إلى ابن أبي حاتم.

(٨٣) "النكت والعيون": 6/ 254، "التفسير الكبير": 31/ 144، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 19.

(٨٤) تعمله: كررت في نسخه: أ.

(٨٥) "فتح القدير": 5/ 424، وبمثله من غير عزو ورد في "معالم التنزيل": 4/ 476، == "التفسير الكبير": 31/ 144، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 19.

(٨٦) ورد هذا القول من غير عزو في المراجع السابقة، وقال الشوكاني: الأولى حمل الآية على العموم أي: نوفقك للطريقة اليسرى في الدين والدنيا في كل أمر من أمورهما التي تتوجه إليك.

"فتح القدير": 5/ 424.

<div class="verse-tafsir"

وَٱلَّذِى قَدَّرَ فَهَدَىٰ ٣

<div class="verse-tafsir"

وَٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ ٤

<div class="verse-tafsir"

فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰ ٥

<div class="verse-tafsir"

سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ ٦

<div class="verse-tafsir"

إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۚ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ ٧

<div class="verse-tafsir"

وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ ٨

<div class="verse-tafsir"

فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ ٩

(قوله تعالى) (١) ﴿ فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى ﴾ أي: عظ يا محمد أهل مكة بالقرآن إن نفعت الموعظة والتذكير.

قال صاحب النظم: وهذا الشرط غير معزوم عليه، ولا محتوم؛ لأن التذكير قد كان في بعض الأوقات غير نافع، والأمر به واقع في كل وقت؛ نفع أو لم ينفع، قال: وهذا كقوله: ﴿ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ  ﴾ ، فقوله: "إن ظنا" شرطًا لإطلاق المراجعة، ولو كان محتومًا (٢) (٣) ومعنى الشرط -هاهنا-: إن الله تعالى علم أن التذكير نافع في بعض الأوقات، وهو تذكير من يتذكر ويتعظ، وعلم أنه لا ينفع المستكبر المصرّ، فنصّ على ذكر إحدى الحالتين، وهو مضمنة بالحالة الثانية، على معنى: إن نفعت الذكرى أو لم تنفع، لأن النبي -  - بُعث مبلغًا للإعذار (٤) ﴿ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ ﴾ (٥) (وله نظائر كثيرة في التنزيل (٦) (٧) (٨) (١) ساقط من: ع.

(٢) في: أ: حوا.

(٣) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد مختصرًا جداً في "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 20، "البحر المحيط": 8/ 458، "فتح القدير": 5/ 424.

(٤) في: أ: للاعتذار.

(٥) سورة النحل: 81، بمعنى أنه أراد الحر والبرد جميعاً.

(٦) كقوله تعالى: ﴿ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ﴾ ق: 45.

وكقوله تعالى: ﴿ فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى ﴾ : الأعلى: 9.

وقوله تعالى: ﴿ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴾ البقرة: 172.

وقوله: ﴿ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ ﴾ .

النساء: 101.

فإن القصر جائز عند الخوف وعدمه.

استخراج بعض الآيات مستفاد من "فتح القدير": 5/ 424.

(٧) ما بين القوسين ساقط من: أ.

(٨) كقول الشاعر: لقد أسمعت لو ناديت حياً ...

ولكن لا حياة لمن تنادي وكما تقول لرجل: قل لفلان، وأعد له إن سمعك.

إنما هو توبيخ المشار إليه، وإعلام أنه لم يسمع.

انظر "المحرر الوجيز": 5/ 470، "البحر المحيط": 8/ 459.

<div class="verse-tafsir"

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ ١٠

قوله (١) ﴿ سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى ﴾ سيتعظ بالقرآن من يخشى الله.

قال عطاء: يريد (٢) (٣) (٤) ﴿ وَيَتَجَنَّبُهَا ﴾ (٥) (٦) (٧) (٨) (قوله تعالى) (٩) ﴿ الأشقى ﴾ يعني: ﴿ الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى ﴾ قال عطاء: يريد العظيمة، الفظيعة (١٠) (١١) (١٢) (١٣) ﴿ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا ﴾ (١٤) ﴿ وَلَا يَحْيَى ﴾ حياة تنفعه.

قال مقاتل: قال: ونزلت هذه الآيات في: الوليد، وعتبة، وأمية (١٥) (قوله تعالى) (١٦) ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: يريد عثمان بن عفان (١٧) ﴿ تَزَكَّى ﴾ (١٨) قال: لا إله إلا الله (١٩) ﴿ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ ﴾ (٢٠) (٢١) والمعنى على هذا: قد أفلح من تطهير من الشرك، وذكر ربه بالخوف والخشية، فعبده وصلى (له) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) وقال الحسن: أفلح من كان عمله زاكيًا (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) وجماعة (من) (٣٢) (٣٣) (٣٤) قال الكلبي: أفلح (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢)  - قال: "قد أفلح من تزكى": أخرج زكاة (٤٣) (٤٤) قال أستاذنا أبو إسحاق الثعلبي رحمه الله (٤٥) (٤٦) قلت: يجوز أن يكون الله أنزل إلينا (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) وقال مقاتل: قد أفلح من تصدق (الفطر) (٥١) (٥٢) وهذا يجوز أن يحمل على الزكاة (٥٣) قوله: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) وقرأ أبو عمرو: ﴿ يُؤْثِرُونَ ﴾ بـ"الياء"، وقال: يعني: الأشْقَيْن (٥٩) ﴿ وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ﴾ ثم رغب في الآخرة فقال: ﴿ وَالْآخِرَةُ ﴾ أي والدار الآخرة يعني: الجنة.

﴿ خَيْرٌ ﴾ أفضل.

﴿ وَأَبْقَى ﴾ أدوم من الدنيا.

قوله تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا ﴾ يعني ما ذكر من عند ﴿ قَدْ أَفْلَحَ ﴾ أربع آيات.

﴿ لَفِى ﴾ الكتب الأولى التي قد أنزلت قبل القرآن، ذكر فيها فلاح المتزكي، والمصلي، وإيثار الخلق الآخرة على الدنيا، وأن الآخرة خير، وهذا قول (الكلبي (٦٠) (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) (٦٥) (٦٦) (٦٧) (وروى معمر عن قتادة قال: يعني هذه السورة (٦٨) (٦٩) ﴿ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ (٧٠) (٧١) ﴿ إِنَّ هَذَا ﴾ إلى الأقرب إليه.

(ونحو ذلك) (٧٢) (٧٣) (٧٤) (٧٥) ثم بين أن الصحف الأولى مَا هي، فقال: ﴿ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ﴾ قال (عطاء عن) (٧٦) (٧٧) (تمت) (٧٨) (١) بياض في: ع (٢) في: أ: عثمن.

(٣) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثل قوله من غير عزو في "التفسير الكبير": 31/ 146.

(٤) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد هذا القول عن أبي صالح عن ابن عباس قال: نزلت في ابن أم مكتوم، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 20.

(٥) ﴿ وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ﴾ .

(٦) "معاني القرآن": 3/ 356.

(٧) "معاني القرآن وإعرابه": 5/ 316.

(٨) في: ع: الزجاج والفراء.

(٩) ما بين القوسين ساقط في: أ.

(١٠) في: أ: المطيعة.

(١١) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير عزو في "معالم التنزيل": 4/ 476، "زاد المسير": 8/ 230، "لباب التأويل": 4/ 370، "فتح القدير": 5/ 425.

(١٢) بمعناه في "تفسير مقاتل": 237/ ب، وقد ورد بمثله من غير عزو، انظر: المراجع السابقة.

(١٣) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير عزو في "المحرر الوجيز": 5/ 470، وقد ورد بمعناه عن الفراء في "معاني القرآن": 3/ 256.

(١٤) ﴿ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى ﴾ .

(١٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٦) ساقط من: ع.

(١٧) لم أعثر على مصدر لقوله، غير أنه ورد بمثل قوله عن عطاء في "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 22، وعن الضحاك: أنها نزلت في أبي بكر، انظر: "النكت والعيون": 6/ 255، و"الجامع لأحكام القرآن": 20/ 22.

(١٨) ساقط من: ع.

(١٩) قال بذلك ابن عباس عن طريق سعيد بن جبير في "معالم التنزيل": 4/ 486، و"التفسير الكبير" 31/ 148، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 22، و"الدر المنثور" 8/ 484، وعزاه إلى البيهقي في "الأسماء والصفات"، وقد قال بذلك أيضًا عكرمة في "جامع البيان" 30/ 156.

(٢٠) ﴿ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ﴾ .

(٢١) قال بذلك ابن عباس من طريق عطاء.

انظر قوله في "الكشاف": 4/ 205، "البحر المحيط" 8/ 460، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 435، "الدر المنثور" 8/ 484، وعزاه إلى ابن المنذر، وابن جرير، وابن أبي حاتم.

(٢٢) ساقط من: أ.

(٢٣) في: أ: المعنى.

(٢٤) وهو قول ابن عباس: "جامع البيان" 30/ 157، "النكت والعيون" 6/ 255، "زاد المسير" 8/ 230.

(٢٥) ما بين القوسين ساقط من: أ.

(٢٦) سلسلة الإسناد كما جاءت عن البزار كالآتي: وقال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا عباد بن أحمد العرزمي، حدثنا عمي محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن عطاء بن السائب عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن == عبد الله عن النبي -  - قال: "قد أفلح من تزكى" قال: من شهد أن لا إله إلا الله وخلع الأنداد، وشهد أني رسول الله، وذكر اسم ربه فصلى) قال: هي الصلوات الخمس، والمحافظة عليها، والاهتمام بها، ثم قال: لا يروى عن جابر إلا من هذا الوجه.

انظر: "كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة": للهيثمي: 3/ 80 ح: 2284.

وأخرجه ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم": 4/ 35، والسيوطي في "الدر المنثور" 8/ 484، وعزاه إلى البزار، وابن مردويه.

وقال الهيثمي: وفيه عباد بن أحمد العرزمي قال عنه الدارقطني: متروك.

(انظر ميزان الاعتدال: 2/ 365: ت 4108)، وقد رواه البزار عن شيخه عباد بن أحمد العرزمي، وهو متروك، "مجمع الزوائد": 7/ 137 سورة سبح.

(٢٧) بياض في: ع.

(٢٨) ورد قوله في "جامع البيان": 30/ 156، "الكشف والبيان": ج: 13: 78/ أ، "معالم التنزيل": 4/ 476، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 21، "البحر المحيط": 8/ 460، "زاد المسير": 8/ 230، "تفسير الحسن البصري": 2/ 412.

(٢٩) ورد معنى قوله في "تفسير عبد الرزاق": 2/ 367، "الكشف والبيان" ج 13: 78/ أ، "الدر المنثور": 8/ 484، "فتح القدير": 5/ 425.

(٣٠) بياض في: ع (٣١) "معاني القرآن وإعرابه": 5/ 316 بنص العبارة.

(٣٢) ساقط من: أ.

(٣٣) بياض في: ع.

(٣٤) زكوة: في كلا النسختين.

(٣٥) بياض في: ع.

(٣٦) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير عزو في "التفسير الكبير" 31/ 48.

(٣٧) ورد قوله في: "أحكام القرآن" لابن العربي 4/ 192، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 21، "التفسير الكبير" 31/ 138، "فتح القدير" 5/ 425.

(٣٨) أحكام القرآن: للجصاص: 3/ 472، "الكشف والبيان": ج: 13: 78/ أ، "معالم التنزيل" 4/ 477، أحكام القرآن لابن العربي 4/ 192، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 21، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 535، "الدر المنثور" 8/ 485، "فتح القدير" 5/ 425، "تفسير أبي العالية" تح: نورة الورثان: 2/ 638، "السنن الكبرى" للبيهقي: 4/ 268 ح: 7669.

(٣٩) "معالم التنزيل" 4/ 477، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 21، "الدر المنثور" 8/ 486، "السنن الكبرى" للبيهقي: 4/ 268.

(٤٠) ما بين القوسين لم يذكر في أ، وإنما ذكر بدلاً من تعدادهم عبارة مجملة، وهو قول "جماعة".

(٤١) "معالم التنزيل" 4/ 477، "التفسير الكبير" 31/ 148، "السنن الكبرى" للبيهقي 4/ 268.

(٤٢) ما بين القوسين بياض في ع، وأثبت ما جاء في "الوسيط": 4/ 471، وكذلك "التفسير الكبير": 31/ 48، فقد سرد الأسماء السابقة لابن عمر كما هي عند الواحدي في البسيط والوسيط، وهو كثيرًا ما ينقل عنه بعزو وبغير عزو، فلهذا أثبت ما جاء عندهما، والله أعلم.

(٤٣) زكوة: في كلا النسختين (٤٤) الحديث أورده القرطبي عن كثير بن عبد الله، عن أبيه عن جده، عن النبي -  -، == وذكر الحديث بمعناه في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 21، "الدر المنثور" 8/ 485، وعزاه إلى البزار، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم في الكنى، وابن مردويه، والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 168: ح: 7668، قال السيوطي: أخرجه بسند ضعيف عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه عن جده عن النبي -  -.

وروى مثله الطبراني في "المعجم الكبير" 22/ 98: ح: 239، وفيه محمد بن أشقر، وهو ضعيف.

انظر: "مجمع الزوائد" كتاب التفسير: (سورة سبح): 8/ 136 - 137.

(٤٥) في: ع: -  -.

(٤٦) "الكشف والبيان" ج: 13: 78/ ب بنصه، وممن وافقه على ذلك ابن الجوزي في "زاد المسير": 8/ 230، القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 22، الخازن في "لباب التأويل": 4/ 370، والشوكاني في "فتح القدير": 5/ 425.

(٤٧) بياض في: ع.

(٤٨) في: أ: وأثنى.

(٤٩) في: ع: فأثنى.

(٥٠) في: أ: الله (٥١) ساقط من: ع.

(٥٢) بمعناه في "تفسير مقاتل": 237/ ب.

(٥٣) الزكوة: في كلا النسختين.

(٥٤) الحيوة: في كلا النسختين.

(٥٥) وقرأ بذلك أيضًا: يعقوب.

انظر: "السبعة" 680، "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 767، "الحجة" 6/ 399، "المبسوط" 405، "حجة القراءات" 759، "التبصرة" 724، "النشر" 2/ 400.

(٥٦) ما بين القوسين نقل عن "الحجة" 6/ 399.

(٥٧) "الوسيط" 4/ 472.

(٥٨) ورد معنى قوله في "جامع البيان" 30/ 57، "الكشف والبيان" ج 13/ 79/ أ، "معالم التنزيل" 4/ 477، "التفسير الكبير" 31/ 149، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 23، "لباب التأويل" 4/ 371، "تفسير القرآن العظيم": 4/ 535، "الدر المنثور": 8/ 487، وعزاه أيضًا إلى ابن المنذر، والطبراني، والبيهقي في "شعب الإيمان".

(٥٩) وقرأ أيضًا يعقوب وقتيبة عن الكسائي بذلك.

انظر: كتاب "السبعة" 680، "القراءات وعلل النحوين فيها" 2/ 767، "الحجة" == 6/ 399، "المبسوط" 405، "الكشف" 2/ 470، "حجة القراءات" 759، "التبصرة" 724، "النشر" 2/ 400.

(٦٠) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٦١) ساقط من: أ.

(٦٢) "تفسير مقاتل": 337/ ب بمعناه.

(٦٣) "معاني القرآن": 3/ 257، بمعناه.

(٦٤) ساقط من: أ.

(٦٥) "معاني القرآن وإعرابه": 5/ 316 بمعناه.

(٦٦) ساقط من: أ.

(٦٧) "تفسير غريب القرآن" 524 بيسير من التصرف، وهذا القول ذهب إليه الطبري في "جامع البيان" 30/ 158، وقال ابن عطية: وهذا هو الأرجح لقرب المشار إليه بهذا، "المحرر الوجيز" 4/ 471.

وقال ابن كثير 4/ 536: وهذا الذي اختاره يعني ابن جرير حسن قوي.

(٦٨) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 367، "جامع البيان" 30/ 158.

(٦٩) ما بين القوسين ساقط من: أ.

(٧٠) بياض في: ع.

(٧١) ورد معنى قوله في "جامع البيان" 30/ 158، "الكشف والبيان" ج 13/ 79/ أ، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 24، "فتح القدير": 5/ 425.

(٧٢) ما بين القوسين ساقط من: أ.

(٧٣) في: أ: وروى.

(٧٤) في: ع: فقد.

(٧٥) "جامع البيان" 30/ 158، "الكشف والبيان" ج 13: 79/ أ، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 24، "الدر المنثور" 8/ 488، وعزاه إلى عبد الرزاق، وإلي ابن جرير، وابن المنذر.

"فتح القدير": 5/ 425.

(٧٦) ساقط من: أ.

(٧٧) بياض في: ع.

(٧٨) ساقط من: ع.

<div class="verse-tafsir"

وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلْأَشْقَى ١١

<div class="verse-tafsir"

ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ١٢

<div class="verse-tafsir"

ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ ١٣

<div class="verse-tafsir"

قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ١٤

<div class="verse-tafsir"

وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ١٥

<div class="verse-tafsir"

بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ١٦

<div class="verse-tafsir"

وَٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ ١٧

<div class="verse-tafsir"

إِنَّ هَـٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ ١٨

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد