الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > تفسير سورة الفجر
تفسيرُ سورةِ الفجر كاملةً من التفسير البسيط (الواحدي) (أبو الحسن الواحدي).
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 72 دقيقة قراءة﴿ وَالْفَجْرِ ﴾ ، قال ابن عباس: فجر النهار.
وهو رواية أبى نصر (١) (٢) (٣) وقول عكرمة (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) تنفجر من السنة (١٦) وقال في رواية عطاء: يريد صبيحة يوم النحر (١٧) (١٨) (١٩) ﴿ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾ وهو عشر ذي الحجة في قول جمهور المفسرين: عكرمة (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) وهي رواية أبى نصر عن ابن عباس (٣٢) (٣٣) وروى قابوس (٣٤) (٣٥) (٣٦) وقال يمان: العشر الأول من المحرم التي عاشرها يوم عاشوراء (٣٧) (١) أبو نصر الأسديّ، بَصْري، روى عن ابن عباس، وعنه خليفة بن حصين، وقد قال عنه كوفي ثقة وقال عنه المزي، وأبو نصر هذا لم يعرف سماعه من ابن عباس، وعن ابن حجر قال: أبو نصر الأسدي مجهول من الرابعة.
كتاب الجرح والتعديل: 9/ 448 ت 2278، "تهذيب الكمال" 34/ 343 ت 7667، "تقريب التهذيب" 2/ 480 ت: 7.
(٢) "تفسير الإمام مجاهد" 726، "جامع البيان" 3/ 168، "الكشف والبيان" 13/ 82 أ، "المحرر الوجيز" 5/ 476، "زاد المسير" 8/ 238، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 539، "الدر المنثور" 8/ 498، وعزاه إلى الفريابي، وابن أبي حاتم، كما ذكرت رواية ابن عباس من غير ذكر طريق أبي نصر في "النكت والعيون" 6/ 265، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 38، "لباب التأويل" 4/ 374، وقال أحمد شاكر == عن هذه الرواية إنها صحيحة، انظر قوله في "الكامل" 2/ 672: حاشية 11، وانظر أيضًا روايته في "المستدرك" 2/ 522، كتاب التفسير: تفسير سورة الفجر، وقال صحح الإسناد ووافقه الذهبي.
(٣) "معالم التنزيل" 4/ 481، والرواية عنه قال: انفجار الصبح كل يوم، وكذا في "زاد المسير" 8/ 238.
(٤) "جامع البيان" 30/ 168، "معالم التنزيل" 4/ 481، "زاد المسير" 8/ 238.
(٥) "الكشف والبيان" 13/ 82 أ، "زاد المسير" 8/ 238.
(٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٧) المرجعان السابقان.
(٨) تقدمت ترجمته في سورة البقرة.
(٩) ورد معنى قوله في "معاني القرآن" للفراء 3/ 259، وكلامه قال: هو فجركم هذا.
(١٠) ما بين القوسين: ساقط من (أ).
(١١) "جامع البيان" 30/ 168، "الكشف والبيان" 13/ 82 أ، "معالم التنزيل" 4/ 481، "زاد المسير" 8/ 238، "لباب التأويل" 4/ 374، "الدر المنثور" 8/ 498.
(١٢) (عثمن) في كلا النسختين (١٣) عثمان بن محيصن.
لم أعثر له على ترجمة.
(١٤) في (أ): (وهو).
(١٥) ورد قوله في "الكشف والبيان" 13/ 82 أ، "المحرر الوجيز" 5/ 746، من غير ذكر طريق ابن محيصن، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 38.
(١٦) "الكشف والبيان" 13/ 82 أ، "معالم التنزيل" 4/ 481، "زاد المسير" 8/ 238، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 38، "فتح القدير" 5/ 432، "روح المعاني" 30/ 119 وفي جميع المراجع رواية "منه" بدلاً من: "من".
(١٧) "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 39.
(١٨) المرجع السابق، وانظر أيضًا: "الكشف والبيان" 13/ 82 أ، "معالم التنزيل" 4/ 481، "المحرر الوجيز" 5/ 476، "زاد المسير" 8/ 238، "فتح القدير" 5/ 432، "روح المعاني" 30/ 119.
(١٩) ساقط من (ع).
(٢٠) "جامع البيان" 30/ 169، "الكشف والبيان" 13/ 82 أ.
(٢١) "تفسير مقاتل" 238 ب، "زاد المسير" 8/ 238.
(٢٢) "الكشف والبيان" ج 13: 82 أ، "معالم التنزيل" 4/ 481، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 39، "البحر المحيط" 8/ 468، "فتح القدير" 5/ 432.
(٢٣) "جامع البيان" 30/ 169.
(٢٤) المرجع السابق، "الكشف والبيان"، "المحرر الوجيز" 5/ 477، "زاد المسير".
(٢٥) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢٦) المراجع السابقة إضافة إلى "تفسير عبد الرزاق" 2/ 369، "معالم التنزيل" 4/ 481، "المحرر الوجيز" 5/ 477، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 39، "البحر المحيط" 8/ 468، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 540.
(٢٧) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 369، "جامع البيان" 30/ 169، "الكشف والبيان" ج 13: 82 ب، "معالم التنزيل" 4/ 481، "المحرر الوجيز" 5/ 477، "زاد المسير" 8/ 238، "البحر المحيط" 8/ 468.
(٢٨) المراجع السابقة عدا "تفسير عبد الرزاق"، و"جامع البيان"، وانظر أيضا في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 39، "فتح القدير" 5/ 432، "تفسير السدي" 476.
(٢٩) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٣٠) "معاني القرآن" 3/ 259.
(٣١) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٢) "جامع البيان" 30/ 169، "النكت والعيون" 6/ 265، "معالم التنزيل" 4/ 481، "زاد المسير" 8/ 238 برواية العوفي عنه، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 39، ولم يذكر الطريق إلى ابن عباس، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 540.
(٣٣) "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 39، ولم يذكر طريق ابن عباس.
(٣٤) تقدمت ترجمته في سورة الإسراء.
(٣٥) أبوه هو: حُصَيْن بن جُنْدَب بن عَمرو بن الحارث بن أدد أبو ظبيان الجَنْبي الكوفي والد قابوس، روى عن أسامة بن زيد، وعنه إبراهيم النخعي، ثقة، مات 89 هـ وقيل 90 هـ.
انظر: "تاريخ الثقات" للعجلي 122: ت: 297، "الكاشف" 1/ 174: ت 1131، "تهذيب الكمال" 6/ 514: ت: 1355.
(٣٦) ورد قوله من طريق أبي ظبيان في: == "الكشف والبيان" 13/ 82 ب، "معالم التنزيل" 4/ 481، "زاد المسير" 8/ 238، كما ورد عنه من غير ذكر الطريق إليه في: "النكت والعيون" 6/ 265، "المحرر الوجيز" 5/ 477، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 39، "لباب التأويل" 4/ 374، "البحر المحيط" 8/ 468، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 540، "الدر المنثور" 8/ 502، وعزاه أيضًا إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٣٧) "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 39.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
وقوله (١) ﴿ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴾ ، قال [أبو عبيدة] (٢) (٣) (٤) وقال (٥) (٦) قال ابن السكيت: (قال يونس) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) وقال الفراء: الكسر (١٢) (١٣) (١٤) وقال الأصمعي: كل فردٍ وِتْرٌ، وأهل الحجاز يفتحون فيقولون: وَتْر في الفرد، ويكسرون في الذَّحْل، ومن تحتهم من قيس (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) قال ابن السكيت: كان القوم وترًا فشفعتهم، وكانوا شفعًا فوترتهم (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) قال أبو بكر بن (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) وأما التفسير: فجمهور المفسرين على أن الشفع يوم النحر، والوتر يوم عرفة، وهو قول عكرمة (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) (٣٢) - قالوا: الوتر يوم عرفة، والشفع يوم النحر (٣٣) واختاره الفراء (٣٤) (٣٥) وروى (مجاهد) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) وقال في رواية الكلبي: الشفع: يوم النحر، والوتر: ثلاثة أيام بعده (٤١) وقال ابن الزبير: الشفع: يومان بعد يوم النحر، والوتر: اليوم الثالث، قال الله تعالى: ﴿ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ﴾ (٤٢) وقال قتادة: الشفع والوتر: الصلاة منها شفع، ومنها الوتر (٤٣) (٤٤) (٤٥) - سئل عن الشفع والوتر قال: الصلاة منها شفع، ومنها الوتر) (٤٦) (٤٧) وقال عطية العوفي: الشفع: الخلق، قال الله تعالى: ﴿ وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا ﴾ والوتر هو الله عز وجل (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) وقول مجاهد (٥٣) (٥٤) - (٥٥) وقال الحسن: الشفع والوتر العدد كله، منه شفع، ومنه وتر (٥٦) وقال ابن زيد: الشفع والوتر الخلق كله، منه شفع، ومنه وتر (٥٧) وقال مقاتل بن حيان: الشفع: الأيام والليالي، والوتر: اليوم الذي لا ليلة بعده (٥٨) فهذه عشرة أقوال (من أقوال) (٥٩) (٦٠) (٦١) (١) في (أ): (قوله).
(٢) في كلا النسختين: أبو عبيد، وأثبت "أبو عبيدة"؛ لأن النص المنقول هو لأبي عبيدة، انظر: "مجاز القرآن" 2/ 297، وكذلك ورد في الوسيط أنه أبو عبيدة: 4/ 480، وفي "تفسير غريب القرآن" أيضا: 526، والله أعلم.
(٣) في (أ): (الذكر وغير مقروء في (ع)، والصواب أنه الزكا، هكذا ورد في المجاز، ويراد بالزكا: زوج من الأعداد، "تهذيب اللغة" 7/ 484 (خسا)، وانظر: "لسان العرب" 14/ 358 (زكا).
(٤) الخسا: أفراد الشيء، أي فرد.
"تهذيب اللغة" 7/ 484 (خسا).
(٥) في (أ): (قال).
(٦) "تهذيب اللغة" 1/ 437 (شفع).
(٧) ساقط من (أ).
(٨) العالية: اسم لكل من جهة نجد من المدينة من قراها وعمايرها إلى تهامة في == العالية، وما كان دون ذلك من جهة تهامة فهي السافلة، وقال قوم: العالية ما جاوز الرمة إلى مكة، وهم عكل وتيم، وطائفة من بني ضبة ..
ومن أهل المجاز من هو ليس بنجدي ولاغوري، وهم الأنصار ومزينة ومن خالطهم من كنانة ..
"معجم البلدان" 4/ 71.
(٩) الذحل: جمعه ذُحُول وهو النَّرَة: "تهذيب اللغة" 4/ 465 (ذحل).
وفي اللسان: الذَّحل الثأر الوتر، وطلب المكافأة بجناية جنيت عليه من قتل أو جرح ونحو ذلك: 11/ 256 (ذحل).
(١٠) قوله وتر في العدد: بياض في (ع).
(١١) ورد قوله في "إصلاح المنطق" 30.
(١٢) قرأ بالكسر أيضًا حمزة، والكسائي، وخلف (بكسر الواو).
انظر: كتاب "السبعة في القراءات" لابن مجاهد: 683، "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 771، "الحجة" 6/ 402، "المبسوط" 407، "حجة القراءات" 761، "إتحاف فضلاء البشر" 438، "المهذب" 2/ 332.
(١٣) وقرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، وابن عامر، ويعقوب، وأبو جعفر.
انظر: كتاب "السبعة في القراءات" 683، "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 771، "الحجة" 6/ 402، "المبسوط" 407.
(١٤) "معاني القرآن" 3/ 260.
(١٥) قيس: هم بطون، بطن آل عامر بن صعصعة من العدنانية، وبطن من ذهل من شيبان من العدنانية، بطن من لخم من القحطانية.
"نهاية الأرب" للقلقشندي: 361 - 362.
(١٦) في (أ): (يسونها).
(١٧) ورد قوله في "الحجة" 6/ 402 (١٨) أخرجه البخاري في: "الجامع الصحيح" 1/ 73: ح: 161 - 162، كتاب الوضوء: باب 25 و26 من طريق أبي هريرة، ومسلم في "صحيحه" 1/ 212: ح: 22 - 24 من كتاب الطهارة باب 8، وأحمد في "المسند" 4/ 313 - 314 - 339 - 340 عن طريق سلمة بن قيس، وابن ماجه في "سننه" 1/ 79: ح: 423، كتاب الطهارة: باب 441، والترمذي في "سننه" 1/ 40 كتاب الطهارة: باب 21، والنسائي في "سننه" 1/ 71: ح: 89 عن جابر بن عبد الله كتاب الطهارة باب 72، واللفظ له.
ونص الحديث: عن سلمة بن قيس: أن رسول الله قال: "إذا توضأت فاستنثر وإذا استجمرت فأوتر".
وانظر أيضًا: صحيح سنن ابن ماجه: 1/ 70، قال عنه الألباني صحيح، سلسلة الأحاديث الصحيحة: 3/ 291 رقم: 1305، وقال عنه: إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات، رجال مسلم غير الأشجعي، وهو صحابي غير معروف، "مشكاة المصابيح" 1/ 111: ح: 341: كتاب الطهارة، باب آداب الخلاء، قال متفق عليه.
ومعنى قوله: " إذا استجمرت فأوتر" معنى استجمرت: الاستجمار استفعال من استعمال الجمار، وهي الحصى الصغار، لأن الغالب أن التمسح يكون بها.
فليوتر: الوتر ضد الشفع صادق بالواحد، والثالث، والخامس، والسابع، وهكذا في الأعداد كلها.
شرح سنن النسائي: لمحمد الشنقيطي: 1/ 272: الرخصة في الاستطابة بحجر واحد: 39.
(١٩) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد في "لسان العرب" 5/ 273 (وتر) مثل قوله، ولكن غير منسوب.
(٢٠) في (أ): (قتلت).
(٢١) "لسان العرب" 5/ 274 (وتر) وعزاه إلى الفراء.
(٢٢) الحديث أخرجه البخاري في: "الجامع الصحيح" 1/ 190: ح: 552: كتا ب المواقيت باب 14، ونص الحديث كما هو عنده: عن ابن عمر أن رسول الله قال: الذي تفوته صلاة العصر كأنما وُتِرَ أهله وَمَالَهُ.
ومسلم في "صحيحه" 2/ 435 - 436: ح 201 - 200: كتاب المساجد ومواضع الصلاة: باب التغليظ في تفويت صلاة العصر ج 4/ 212 ح 11 كتاب الفتن باب نزول الفتن كمواقع القطر، ومالك في "الموطأ" 1/ 43 ح 21 كتاب وقوت الصلاة باب 5.
وانظر: صحيح ابن ماجه: 1/ 113: ح: 559 - 685.
(٢٣) ساقط من (ع).
(٢٤) في: ع: أبو بكر السراج.
(٢٥) في (أ): (قوله).
(٢٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢٧) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 370، "جامع البيان" 30/ 170، "زاد المسير" 8/ 238، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 540، "الدر المنثور" 8/ 504، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(٢٨) المراجع السابقة عدا "تفسير عبد الرزاق"، و"الجامع لأحكام القرآن".
(٢٩) زُرارة بن أَوْفَى العامري الحَرشِيُّ، أبو حاجب البصري قاضي البصرة، روى عن ابن عباس ثقة، وله أحاديث، روى له الجماعة، مات فُجاءة سنة 593.
انظر: "الطبقات الكبرى" 7/ 150، "المراسيل" لابن أبي حاتم: 58: ت: 94، "تهذيب الكمال" 9/ 339: ت: 1977.
(٣٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٣١) "جامع البيان" 30/ 170، كما ورد عنه من غير ذكر الطريق إليه في "بحر العلوم" 3/ 375، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 540، كما ذكر عن طريق عكرمة عنه في "زاد المسير" 8/ 238.
(٣٢) تقدمت ترجمته في سورة البقرة.
(٣٣) أخرجه الإمام أحمد في "المسند" 3/ 327، أخرجه البزار في "كشف الأستار" 3/ 80 - 81: ح: 2286، وقال: لا نعلمه يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد، وقال الهيثمي: رواه البزار وأحمد ورجالهما رجال الصحيح غير عياش بن عقبة، وهو ثقة: 7/ 137، كما أورده صاحب: "الكشف والبيان" 13/ 82 ب، "النكت والعيون" 6/ 266، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40.
(٣٤) "معاني القرآن" 3/ 259 (٣٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 321 (٣٦) ساقط من (أ).
(٣٧) "تفسير غريب القرآن" ابن قتية: 526، "بحر العلوم" 3/ 475، "زاد المسير" 8/ 239، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40.
(٣٨) "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40 من غير ذكر الطريق إلى ابن عباس، "فتح القدير" 5/ 433 منسوبًا إلى عطاء.
(٣٩) "تفسير مقاتل" 238 ب، "الكشف والبيان" 13/ 83 ب "زاد المسير" 8/ 239.
(٤٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤١) لم أعثر على مصدر لقوله.
وقد ورد بمثله عن عطاء في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40.
(٤٢) ورد قوله في "الكشف والبيان" 13/ 83 أ، "النكت والعيون" 6/ 266، "معالم التنزيل" 4/ 481، "المحرر الوجيز" 5/ 476، "زاد المسير" 8/ 239، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40، "لباب التأويل" 4/ 374، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 540، كما ورد بمثله عن ابن زيد في "جامع البيان" 30/ 170.
(٤٣) "جامع البيان" 30/ 171، "معالم التنزيل" 4/ 481، "زاد المسير" 8/ 293، "الدر المنثور" 8/ 502، وعزاه إلى عبد بن حميد، "فتح القدير" 5/ 433.
(٤٤) في: ع: أوتر.
(٤٥) ورد قوله في: "جامع الأصول" 2/ 428: ح: 877 "تفسير عبد الرزاق" 2/ 370، "تفسير غريب القرآن"، لابن قتيبة: 526، "جامع البيان" 30/ 171، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 540، "الدر المنثور" 8/ 502، وعزاه إلى عبد بن حميد.
(٤٦) ما بين القوسين ساقط من: أ.
(٤٧) وقد أخرجه الإمام أحمد في "المسند" 4/ 442، والترمذي في "سننه" 5/ 440، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث قتادة، كتاب تفسير القرآن: باب 79، والحاكم في "المستدرك" 2/ 522، كتاب التفسير: باب تفسير سورة الفجر، قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
== قال محقق "النكت والعيون" وفيه نظر فإن الراوي عن عمران شيخ من أهل البصرة مجهول، ولم يوثقه إلا ابن حبان.
6/ 265.
حاشية.
قال ابن كثير: ورواه ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن سنان الواسطي: حدثنا يزيد بن هارون: أخبرنا همام بن قتادة عن عمران بن عصام الضبعي شيخ من أهل البصرة عن عمران بن حصين عن النبي فذكره هكذا رأيته في تفسيره، فجعل الشيخ البصري هو عمران بن عصام، وهكذا رواه ابن جرير: أخبرنا نصر ابن علي حدثني أبي حدثني خالد بن قيس عن قتادة عن عمران بن عصام عن عمران بن حصين عن النبي ثم ذكر الحديث، فأسقط ذكر الشيخ المبهم.
وتفرد به عمران بن عصام الضبعي، أبو عمارة البصري إمام مسجد بني ضبيعة، وهو والد أبي جمرة نصر بن عمران الضبعي، روى عنه قتادة، وابنه أبو جمرة، والمثنى بن سعيد، وأبو التياح يزيد بن حميد، وذكر ابن حبان في كتاب الثقات (5/ 221) وذكره خليفة بن خياط في التابعين من أهل البصرة (ص 282)، وكان شريفاً نبيلاً حظيًا عند الحجاج بن يوسف، ثم قتله يوم الراوية سنة 582 لخروجه مع ابن الأشعث، وليس له عند الترمذي سوى هذا الحديث الواحد ثم قال وعندي أن وقفة على عمران بن حصين أشبه والله أعلم.
"تفسير القرآن العظيم" 4/ 541، وقال الأرناؤوط في تخريج "جامع الأصول" 2/ 428: وفي إسناده عمران بن عصام لم يوثقه غير ابن حبان.
كما أخرجه الطبري في "جامع البيان" 30/ 172، والثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 83 أ، والماوردي في "النكت والعيون" 6/ 265، وانظر أيضًا: "معالم التنزيل" 4/ 481، "زاد المسير" 8/ 239، "التفسير الكبير" 31/ 164، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 39، "لباب التأويل" 4/ 374، "البحر المحيط" 8/ 468، "الدر المنثور" 8/ 502، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(٤٨) "معالم التنزيل" 4/ 481، "فتح القدير" 5/ 433.
(٤٩) في (أ): (الحكيم).
(٥٠) الحكم ولعله الحكم بن أبان، وقد سبقت ترجمته، والله أعلم.
(٥١) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٥٢) "جامع البيان" 30/ 171، "الكشف والبيان" 13/ 83 ب، "المحرر الوجيز" 5/ 477، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40، "الدر المنثور" 8/ 503، وعزاه إلى عبد بن حميد في "فتح القدير" 5/ 433.
(٥٣) "جامع البيان" 30/ 171، "الكشف والبيان" ج 13/ 83 ب، "معالم التنزيل" 4/ 481.
(٥٤) المراجع السابقة، عدا "جامع البيان"، وانظر أيضًا: "المحرر الوجيز" 5/ 477، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40، "فتح القدير" 5/ 433.
(٥٥) وردت الرواية موقوفة على أبي سعيد في "الكشف والبيان" 13/ 82 ب، "معالم التنزيل" 4/ 481، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40.
(٥٦) "جامع البيان" 30/ 172، "الكشف والبيان" 13/ 83 ب، "النكت والعيون" 6/ 266، "معالم التنزيل" 4/ 481، "المحرر الوجيز" 5/ 477، "زاد المسير" 8/ 239، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 41، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 540، "الدر المنثور" 8/ 502، وعزاه إلى عبد بن حميد، "فتح القدير" 5/ 433، وأنظر أيضًا: "الحجة" 6/ 402.
(٥٧) "الكشف والبيان" 13: 83 ب، "معالم التنزيل" 4/ 481، "زاد المسير" 8/ 239.
(٥٨) المراجع السابقة؛ عدا "معالم التزيل"، وانظر أيضًا: "المحرر الوجيز" 5/ 477، == "الجامع" للقرطبي 20/ 40، "فتح القدير" 5/ 433، "التفسير الكبير" 31/ 164.
(٥٩) ساقط من (أ).
(٦٠) في (أ): (للمفسرين).
(٦١) وهناك أقوال أخرى غير العشرة، يراجع فيها "الكشف والبيان"، "المحرر الوجيز"، "زاد المسير"، المراجع السابقة.
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴾ ، أي إذا يمضي (١) ﴿ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴾ ، أقسم الله (تعالى) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) وقال قتادة: إذا يسري (أي إذا جاء وأقبل) (٨) (٩) (قال) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) قال الفراء: (والعرب قد تحذف الياء، وتكتفي (بكسر) (١٥) (١٦) (١٧) (وهذا في غير الفاصلة، وإذا كان في الفاصلة فهو أولى، فإن قيل: كيف كان الاختيار أن تحذف إذا كان في فاصلة أو قافية، والحرف من نفس الكلمة، فوجب أن يثبت كما يثبت في سائر الحروف، ولم تحذف؟!.
قال أبو علي: فالقول في ذلك أن الفواصل، والقوافي في مواضع وقف، والوقف موضع تعيين (١٨) (١٩) (٢٠) وأما من أثبت الياء في يسري في الوصل والوقف (٢١) (٢٢) قوله: ﴿ هَلْ فِي ذَلِكَ ﴾ (٢٣) ﴿ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ﴾ أي لذي عقل، وحجى (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) قال الفراء: والعرب تقول: إنه لذو حجر إذا كان قاهرًا لنفسه، ضابطًا لها، كأنه أُخذ من قولهم: حجرت على الرجل (٣١) وعلى هذا سمي العقل حَجَرًا؛ لأنه يمنع من القبيح، من الحَجْر، وهو المنع من الشيء بالتضييق فيه (٣٢) ومعنى "هل" هَاهنا التأكيد (٣٣) (٣٤) والمعنى: إن من كان ذا لب عَلِم أن ما أقسم الله (به) (٣٥) ﴿ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴾ .
واعترض بين القسم وجوابه قوله: ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴾ يخوف أهل مكة.
قال مقاتل: يعني كيف أهلكهم، وهم كانوا أطول، وأشد قوة من أهل مكة (٣٦) ثم قال: ﴿ إِرَمَ ﴾ قال ابن إسحاق: هو جد عَاد، وهو عَاد بن عوص بن إرم بن سام بن (٣٧) (٣٨) وقال قتادة: هم قبيلة من عَاد (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) وقال الكلبي: إرم هو الذي يجتمع إليه نسب عَاد وثمود (٤٣) وقال أبو عبيدة: هما عَادان: فالأولى هي إرم (٤٤) (٤٥) ﴿ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى ﴾ .
قال ابن الرقيات: مَجْدًا تَلِيدًا بَنَاهُ أوَّلُهُ ...
أدْرَكَ عَادًا وقَبْلَهَا إرَمَا (٤٦) قال أبو إسحاق: إرم لم تنصرف؛ لأنها جعلت اسمًا للقبيلة، ولذلك فتحت وهي في موضع خفض، قال: ويقال: إرم: اسم لبلدتهم التي كانوا فيها (٤٧) قوله: ﴿ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴾ فيه قولان: أحدهما: أنهم كانوا أهل عُمُدٍ سَيَّارة في الربيع، فإذا هاج العود رجعوا (٤٨) وهذا قول ابن عباس في رواية عطاء (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) قال الليث: يقال لأصحاب الأخبية (٥٧) (٥٨) القول الثاني: قال مقاتل: ذات العماد يعني طولهم اثنا (٥٩) (٦٠) (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) (٦٥) قال أبو إسحاق: وقيل: "ذات العماد": ذات البناء الطويل الرفيع (٦٦) ثم وصفهم فقال: (١) في (أ): (مضى).
(٢) ساقط من (أ).
(٣) وحكاه عن أكثر المفسرين: الثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 82 ب، البغوي في "معالم التنزيل" 4/ 240، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 42، والشوكاني في "فتح القدير" 5/ 434.
وقال به قتادة، وابن الزبير، وابن عباس، ومجاهد، وأبو العالية، وابن زيد، انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 370، "جامع البيان" 30/ 173.
وبه قال الزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 321.
(٤) "تفسير مقاتل" 238 ب، "التفسير الكبير" 31/ 165.
(٥) "بحر العلوم" 3/ 475، "الكشف والبيان" 13/ 84 ب، "معالم التنزيل" 4/ 482، "المحرر الوجيز" 5/ 477، "القرطبي" 20/ 42، "فتح القدير" 5/ 434.
(٦) المراجع السابقة عدا "بحر العلوم"، وانظر: "زاد المسير" 8/ 241.
(٧) المراجع السابقة، وانظر أيضًا: "جامع البيان" 30/ 173، "الدر المنثور" 8/ 504، وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٩) ورد قوله في "الكشف والبيان" 13/ 84 ب، "معالم التنزيل" 4/ 482، "زاد المسير" 8/ 240، "التفسير الكبير" 31/ 165، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 42، "تفسير القرآن العظيم" 40/ 541، "فتح القدير" 4/ 434.
(١٠) ساقط من (أ).
(١١) بياض في نسخة (ع)، وساقط من (أ)، وأثبت ما جاء في "التفسير الكبير" 31/ 165 إذ هو كثير ما ينقل عن الواحدي، بالإضافة إلى أن بنحوه ما جاء عن الزجاج في معانيه.
(١٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٣) قرأ ابن كثير، ويعقوب ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴾ بياء في الوصل وفي الوقف.
وقرأ الباقون "يَسْرٍ" بغير ياء في الوصل والوقف.
وقرأ: نافع، وأبو عمرو: "يسري" بياء في الوصل، والوقف بغير ياء.
انظر: كتاب "السبعة في القراءات" 683، "القراءات وعلل النحوين فيها" 2/ 772، "الحجة" 6/ 403.
(١٤) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 321 بنحوه.
(١٥) بكسرة: في كلا النسختين، وأثبت ما جاء في المعاني لصحته.
(١٦) في (أ): (جودي).
(١٧) ورد بيت الشعر غير منسوب في: "لسان العرب" 10/ 334 (ليق)، "الأمالي" الشجرية: 2/ 72، الخصائص: 3/ 9، 133، "جامع البيان" 30/ 173 حاشية، "التفسير الكبير" 31/ 165، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 42، "الإنصاف" 1/ 387، شرح أبيات "معاني القرآن" 319: ش 719 - 720.
موضع الشاهد "تُعْطِ" حذف ياءه والأصل تُعْطي فاكتفى بالحركة من الحرف اختصاراً.
وما بين القوسين من: "معاني القرآن" 3/ 260.
(١٨) تقرير هكذا ورد في "الحجة" 6/ 405.
(١٩) الرَّوْم: هو إضعاف الصوت بالحركة (الضمة أو الكسرة) حتى يذهب معظم صوتها فيسمع لها صوت خفي يسمعه القريب المصغي دون البعيد؛ لأنها غير تامة أو هو الإتيان بثلثي الحركة (الضمة أو الكسرة) ولا يؤخذ الروم إلا بالمشافهة عن القراء البارعين.
حق التلاوة: حسني شيخ عثمان: 90.
(٢٠) بين القوسين نقلا من "الحجة" 6/ 405.
(٢١) وهو ابن كثير ويعقوب.
(٢٢) ما بين القوسين نقلاً عن "الحجة" 6/ 404، وبمعنى هذا قال سيبويه في كتابه: 4/ 183.
(٢٣) ﴿ هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ﴾ .
(٢٤) حجى: الحجا وهو حَجِىٌّ بذاك، "الصحاح" 6/ 2309 (حجا).
(٢٥) في (أ): (لين).
(٢٦) قال بذلك: قتادة، والحسن، وابن عباس، ومجاهد، وابن زيد، وعكرمة، والضحاك، انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 370، "جامع البيان" 30/ 173، "الدر المنثور" 8/ 505، وعزاه إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد ابن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في "شعب الإيمان" 4/ 159: ح: 4652، وسعيد بن منصور ..
وبه قال الثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 85 أ، وانظر "معالم التنزيل" 4/ 482، "المحرر الوجيز" 5/ 477، "زاد المسير" 8/ 241، "التفسير الكبير" 31/ 165، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 43، "لباب التأويل" 4/ 375، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 541.
(٢٧) قال به: أبو عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 297، وابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" 526، الفراء في "معاني القرآن" 30/ 260، الزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 321، وانظر في: "تهذيب اللغة" 4/ 131 (حجر)، "الصحاح" 2/ 623 مادة: (حجر)، "لسان العرب" 4/ 130 مادة: (حجر).
(٢٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢٩) ورد البيت في: ديوانه: تح: عبد القدوس أبو صالح 1/ 943 برواية.
وأخفيت شوقي من رفيقي وإنه لذو نسب دان إلى وذو حِجْرِ مادة (حجر) في "لسان العرب" 4/ 17، "تاج العروس" 3/ 135.
برواية: من صديقي: وإنه لذو نسب دان إلى وذو حجر.
(٣٠) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣١) "معاني القرآن" 3/ 260.
(٣٢) بمعناه جاء عن الثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 85 أ.
(٣٣) وبه قال الزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 321.
(٣٤) لم أعثر على مصدر لقوله، ومعنى قوله إن "هل" في موضع جواب القسم، وهذا القول باطل لأنه لا يصلح أن يكون مقسمًا عليه على تقدير تسليم أن التركيب هكذا.
قاله السمين الحلبيفي: "الدر المصون" 6/ 517.
(٣٥) ساقطة من النسختين، وأثبت ما جاء في "الوسيط" 4/ 481 إذ به يستقيم الكلام.
(٣٦) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير نسبة في "معالم التنزيل" 4/ 482، "لباب التأويل" 4/ 375 (٣٧) (ابن): في كلا النسختين (٣٨) نقله عن "الكشف والبيان" 13/ 85 ب، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 482، "المحرر الوجيز" 5/ 477، "زاد المسير" 8/ 241.
(٣٩) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 370، "جامع البيان" 30/ 175، "الكشف والبيان" 13/ 85 ب، "معالم التنزيل" 4/ 482، "المحرر الوجيز" 5/ 478، "زاد المسير" 8/ 241، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 45، "الدر المنثور" 8/ 505، وعزاه إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(٤٠) مَهْرَة: قال ياقوت الحموي: مَهْرَة: بالفتح، ثم السكون، هكذا يرويه عامة الناس، والصحيح مَهَرَة بالتحريك -ثم قال- قال العمراني: مهرة بلاد تنسب إليها الإبل.
قلت: هذا خطأ، إنما مهرة قبيلة، وهي مهرة بن حَيْدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة.
انظر: "معجم البلدان" 5/ 234، وانظر: "تاج العروس" 3/ 551 (مهر).
ولعل مقاتلاً أراد بـ: مهرة الموضع، وليس القبيلة، كما بينه عنه الإمام البغوي في "معالم التنزيل" 4/ 482، قال: قال مقاتل: كان فيهم الملك، وكانوا بمهرة.
(٤١) "تفسير مقاتل" 239 أ، "النكت والعيون" 6/ 268، "معالم التنزيل" 4/ 482، "المحررالوجيز" 5/ 478، "زاد المسير" 8/ 241، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 45، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 541.
(٤٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤٣) "الكشف والبيان" 13/ 85 أ، "لباب التأويل" 4/ 375.
(٤٤) "مجاز القرآن" 2/ 297 نقله عنه بالمعنى.
(٤٥) ساقط من (أ).
(٤٦) ورد البيت في "ديوانه" 155، "المحرر الوجيز" 5/ 477، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 45، "فتح القدير" 5/ 234، "روح المعاني" 30/ 122.
ومعناه: عاد قبيلة معروفة يضرب بها المثل في القدم، وإرم مدينة قديمة، وهي بلدة عاد.
وقيل أمهم، أو قبيلتهم.
ديوانه.
(٤٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 322 بتقديم وتأخير في الكلام.
(٤٨) بياض في (ع).
(٤٩) "معالم التنزيل" 4/ 482، "زاد المسير" 8/ 242، "لباب التأويل" من غير ذكر الطريق إلى ابن عباس.
(٥٠) "بحر العلوم" 3/ 476، "معالم التنزيل" 4/ 482، "لباب التأويل" 4/ 375.
(٥١) المراجع السابقة عدا "بحر العلوم"، وانظر أيضًا: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 370، == "جامع البيان" 30/ 177، "زاد المسير" 8/ 242، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 45، "فتح القدير" 5/ 435.
(٥٢) ورد معنى قوله في "تفسير مقاتل" 239 أ، "المحرر الوجيز" 5/ 478، معزوًا إلى جماعة، "البحر المحيط" 8/ 469.
(٥٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٥٤) "تفسير الإمام مجاهد" 727، "جامع البيان" 30/ 177، "زاد المسير" 8/ 242، "الدر المنثور" 8/ 505، وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(٥٥) في (أ): (ينقلون).
(٥٦) "معاني القرآن" 3/ 260 بتصرف يسير.
(٥٧) الأخبية: جمع خباء، وهو ما يعمل من وبر أو صوف، وقد يكون من شعر، والجمع أخبية مثل كساء وأكسية، ويكون على عمودين أو ثلاثة وما فوق ذلك فهو بيت.
"المصباح المنير" 1/ 169.
(٥٨) "تهذيب اللغة" 2/ 251 (عمد) بنصه، وانظر: "لسان العرب" 3/ 303 (عمد).
(٥٩) في (أ): (إثني).
(٦٠) "تفسير مقاتل" 239 أ، "بحر العلوم" 3/ 476، "الكشف والبيان" 13/ 86 أ، "معالم التنزيل" 4/ 482، "زاد المسير" 8/ 242 بمعناه، "لباب التأويل" 4/ 375.
(٦١) الذراع هو ما يذرع به، وذراع اليد يذكر ويؤنث.
مختار "الصحاح" 221 (ذراع).
وقال الفيروزابادي: الذراع بالكسر من طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى والساعد، وقد تذكر فيها.
المعجم "الوسيط" 3/ 22 (ذرع).
(٦٢) "مجاز القرآن" 2/ 297.
(٦٣) "الكامل" 3/ 1414 - 1415.
(٦٤) ساقط من (أ).
(٦٥) "معاني القرآن وإعرابه" 30/ 322.
(٦٦) المرجع السابق.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
(قوله) (١) ﴿ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴾ ، قال ابن عباس (٢) (٣) ﴿ مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ﴾ .
قال عطاء: كان الرجل منهم طوله خمس مائة ذراع، والقصير (منهم) (٤) (٥) (قوله تعالى) (٦) ﴿ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴾ أي نقبوها وقطعوها.
وقال الليث: الْجَوْبُ: قطعك الشيء كما يُجاب، جاب يجوب جوبًا (٧) (٨) باتت تجيب أَدْعَجَ الظلامِ ...
جَيْبَ البَيَطْر مِدْرَعَ الهُمامِ (٩) (١٠) قال ابن عباس: كانوا يجوبون الجبال، فيجعلون منها بيوتاً، وأحواضًا، وما أرادوا من الأبينة (١١) (١٢) (١٣) ﴿ بِالْوَادِ ﴾ قال مقاتل: بوادي القُرى (١٤) (١٥) (١) ساقط من (ع).
(٢) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد في "الوسيط" 4/ 481 بمثله من غير نسبة.
(٣) "تفسير مقاتل" 239 أ، وقد ورد بمثله في "الوسيط" 4/ 481 من غير عزو، "معالم التنزيل" 4/ 382 - 483، وقد ورد عن الحسن بمثله انظر: "النكت والعيون" 6/ 268، "زاد المسير" 8/ 242، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 46 عزاه إلى الحسن وغيره.
(٤) ساقط من (أ).
(٥) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله رواية عن عطاء عن ابن عباس في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 45.
(٦) ساقط من (أ).
(٧) "تهذيب اللغة" 11/ 219 (جوب) بنحوه.
(٨) اليبت غير منسوب، والذي أنشده شمر عن سلمة.
انظر مادة: (جوب) في: "تهذيب اللغة" 11/ 218، "لسان العرب" 1/ 286.
(٩) ورد البيت في المراجع السابقة.
(١٠) لم أجد قول الفراء في معانيه وإنما ذكر في "التفسير الكبير" 31/ 168.
(١١) ورد معنى قوله في "جامع البيان" 30/ 187 وكلامه فيه: ثمود قوم صالح كان ينحتون من الجبال بيوتاً، "التفسير الكبير" 31/ 168، "الدر المنثور" 8/ 506، وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن المنذر، والطستي في مسائله.
(١٢) ساقط من (أ).
(١٣) "معاني القرآن" 3/ 261 بنصه.
(١٤) في (أ): (القرا).
ووادي القرى: واد بين الشام والمدينة يمر بها حاج الشام، وهو بين تيماء وخيبر فيه قرى كثيرة وبها سمي وادي القرى لأن الوادي من أوله إلى آخره قرى منظومة: وكانت قديماً منازل ثمود وعاد وبها أهلكهم الله.
"معجم البلدان" 4/ 338.
(١٥) ورد قوله في "التفسير الكبير" 169/ 31، ورد معزو بمثله إلى الكلبي في "بحر العلوم" 3/ 476، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 483 من غير عزو، ولم أعثر على قوله في تفسيره.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴾ ذكرنا تفسير أوتاد في سورة: ص (١) ﴿ الَّذِينَ ﴾ يعني: عَاد (٢) (٣) ﴿ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ ﴾ عملوا فيها بالمعَاصي، وتجبروا على أنبياء الله والمؤمنين.
وقد فسر طغيانهم بقوله: ﴿ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴾ قال الكلبي: يعني: القتل، والمعصية لله (٤) قال أبو إسحاق: (المعنى: ألم تر كيف أهلك ربك هذه الأمم التي كذبت رسلها، و (كيف) (٥) ﴿ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴾ (٦) (٧) وقال (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) قال الفراء: هذه كلمة تقولها العرب لكل نوع من العذاب تُدخل فيه السوط جرى به الكلام والمثل، ونرى السوط من عذابهم الذي يعذبون به، فجرى لكل عذاب إذ كان فيه عندهم غاية العذاب (١٣) وأجاد أبو إسحاق في قوله: جعل سوطه الذي ضربهم به العذاب (١٤) إذا سيط أحضرا) (١٥) (١٦) (١) سورة ص: 3، وقد جاء في تفسيرها: الأوتاد جمع وقد، ويقال: تِدِ الوَتِد، واتد، الوَاتِدُ، موتود، ويقال: وقد، واتدًا أي رأس منتصب، وكل شيء ثبت في الأرض كالجبل، والسارية وهو وقد، واختلفوا في معنى ﴿ ذِي الْأَوْتَادِ ﴾ فالأكثرون على أن فرعون وصف بهذه الآية، كانت له أوتاد يعذب الناس عليها وهو قول ابن عباس في رواية عطاء، ومقاتل، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وابن حيان.
وقال مقاتل: سمي: ذي الأوتاد، لأنها كانت له مظال وملاعب، أوجبال وأوتاد تضرب، فيلعب له تحتها وعليها بين يديه.
وقال القرظي: ذا البناء المحكم.
وقال عطية: ذو الجنود، والجموع الكثيرة.
(٢) في: ع: عاداً.
(٣) قال بذلك الطبري 30/ 180، والسمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 476.
(٤) "الوسيط" 4/ 482.
(٥) ساقط من (أ).
(٦) ما بين القوسين من قول أبي إسحاق في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 322.
(٧) "تفسير الإمام مجاهد" 727، "جامع البيان" 30/ 180، "الدر المنثور" 8/ 506 وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٨) في (أ): (قالوا).
(٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٠) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١١) في (ع): (وقال).
(١٢) "الكشف والبيان" 13/ 90 أ، "معالم التنزيل" 4/ 484.
(١٣) "معاني القرآن" 3/ 261 بنحوه، وانظر "تهذيب اللغة" 13/ 24 (سوط)، ولعل الإمام الواحدي نقله عن الأزهري.
(١٤) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 322.
(١٥) البيت كاملاً: فصَوَّبْتُه كأنه صَوْبُ غَيْبَهِ ...
على الأمْعَر الضّاحى إذا سيط أحْضَرَا وقد ورد البيت في: "تهذيب اللغة" 13/ 23 (سوط)، "لسان العرب" 7/ 1326 (سوط)، ولم أجده في ديوانه.
(١٦) ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" 23/ 13 (سوط).
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴾ ذكرنا تفسير المرصَاد عند قوله: ﴿ كَانَتْ مِرْصَادًا ﴾ .
قال عبد الله: والفجر إن ربك لبالمرصاد (١) وقال الكلبي: ولهذا كان القسم، يقول عليه طريق العباد (٢) قال عطاء عن ابن عباس: يريد لا يفوته أحد، ولا يلجأ إلى غيره فينصره (٣) وقال الفراء: يقول إليه المصير (٤) ومن المفسرين من يجعل هذا خاصًا في الوعيد لأهل الظلم.
قال الضحاك: بمرصد لأهل الظلم والمعَاصي (٥) وقال أبو إسحاق: يرصد من كفر به، وعبد [غيره] (٦) (٧) قال أهل المعاني: لبالمرصاد: لا يفوته شيء من أعمال العباد، كما لا يفوت من بالمرصاد (٨) (٩) (١٠) (١) ورد معنى قوله في "المستدرك" 2/ 523، كتاب التفسير: تفسير سورة الفجر وقال صحيح ووافقه الذهبي، الأسماء والصفات: للبيهقي: 2/ 176: باب ما جاء في قوله: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴾ ، وانظر: "الدر المنثور" 8/ 508.
(٢) "معالم التنزيل" 4/ 484 وبزيادة لا يفوته احد.
(٣) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله عطاء بن أبي رباح في "الكشف والبيان" 13/ 90 ب.
(٤) "معاني القرآن" 3/ 261 بنصه (٥) "جامع البيان" 30/ 181، "الكشف والبيان" 13/ 90 ب، "التفسير الكبير" 31/ 170، "الدر المنثور" 8/ 508 وعزاه إلى ابن المنذر، وأبي نصر السجزي في الإبانة، كما ورد بمثله من غير عزو في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 50، "لباب التأويل" 4/ 377.
(٦) عنه في كلا النسختين، وأثبت ما جاء في المعاني لاستقامة الكلام به.
(٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 322.
(٨) ورد بمثله من غير عزو في "معالم التنزيل" 4/ 484، "لباب التأويل" 4/ 377.
(٩) ورد بنحوه في "تفسير عبد الرزاق" 2/ 371، "جامع البيان" 30/ 181، "الكشف والبيان" 13/ 90 ب، "معالم التنزيل" 4/ 484، "التفسير الكبير" 31/ 170، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 50، "الدر المنثور" 8/ 508، وعزاه إلى ابن المنذر، وإلى ابن أبي حاتم، "تفسير الحسن البصري" 2/ 416.
(١٠) "الكشف والبيان" 13/ 90 ب، "معالم التنزيل" 4/ 484، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 50 بمعناه، ومن غير عزو، "لباب التأويل" 4/ 377.
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿ فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: يريد عتبة بن ربيعة، وأبا حذيفة بن المغيرة (١) وقال الكلبي: هو الكافر أبي بن خلف (٢) وقال مقاتل: نزلت في أمية بن خلف (٣) وقوله: ﴿ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ ﴾ اختبره بالغنى (٤) (٥) ﴿ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ ﴾ رزقه وأنعم عليه.
قال أهل المعاني: وليس هذا من الإكرام الذي هو (نقيض الهوان، ولكنه من الإكرام الذي هو) (٦) (٧) وقوله: ﴿ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴾ قال مقاتل: فضلني بما أعطاني؛ ظن أن ما أعطاه من الدنيا لكرامته عليه (٨) وهذا معنى قول ابن عباس قال: هذه كرامة من الله لي (٩) ﴿ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ ﴾ بالفقر.
﴿ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ ﴾ ضيق الله عليه بأن جعل على مقداره البلغة، قال: هذا هوان من الله لي.
وهو قوله: ﴿ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴾ (أي أذلني بالفقر، ولم يشكر الله على ما وهب له من السلامة في جوارحه ورزقه من العافية) (١٠) (١١) (١٢) قال أبو إسحاق: وهذا يعني به الكافر الذي لا يؤمن بالبعث، إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلته، وصفة المؤمن أن الإكرام عند توفيق الله إياه إلى ما يؤديه إلى الآخرة (١٣) (١٤) (١٥) قال مقاتل: يقول الله: (كلا) لم أبتله بالغنى لكرامته علي، ولم أبتله لهوانه (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) قال الفراء: معنى (كلا) لم يكن ينبغي أن يكون هكذا، ولكن يحمده على الغنى والفقر (٢١) ثم أخبر عن الكفار فقال: (قوله) (٢٢) ﴿ بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيم ﴾ .
(قرأ أبو عمرو ﴿ يكرمون ﴾ ومَا بعدها (٢٣) (٢٤) ﴿ يكرمون ﴾ و ﴿ يحبون ﴾ ، و ﴿ يأكلون ﴾ عليه، ولا يمتنع في هذه الأسماء الدالة على الكثرة (٢٥) ﴿ وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ ﴾ (٢٦) (٢٧) (٢٨) قال مقاتل: كان قُدَامَة بن مظعون (٢٩) (٣٠) قال الكلبي: لا يعرفون صلة اليتيم (٣١) أحدهما (٣٢) والثاني: أنهم لا يعطونه الميراث على ما جرت به عادتهم من حرمان اليتيم ما كان من الميراث، ويدل على هذا المعنى قوله: ﴿ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ ﴾ ، ويدل على المعنى الأول: قوله: (١) "زاد المسير" 8/ 246، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 51.
(٢) "زاد المسير" 8/ 246، كما ورد بمثله من غير عزو في "بحر العلوم" 3/ 477، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 51.
(٣) "تفسير مقاتل" 239 ب، "بحر العلوم" 3/ 477، "معالم التنزيل" 4/ 485 عند تفسير: "ربي أهانن"، "زاد المسير" 8/ 246.
(٤) في (أ): (بالغنا).
(٥) بنحوه قال أكثر المفسرين: انظر "جامع البيان" 30/ 181، "معاني القرآن وإعرابه" 91 أ، "بحر العلوم" 3/ 477، "الكشف والبيان" 13/ 90 ب، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 84، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 51، "لباب التأويل" 4/ 377.
(٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٧) لم أعثر على مصدر لقولهم.
(٨) ورد معنى قوله في "تفسير مقاتل" 239 ب.
(٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٠) ما بين القوسين نقله عن "الكشف والبيان" 13/ 91 أبيسير من التصرف.
(١١) في (أ): (الغنا).
(١٢) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 323 بيسير من التصرف.
(١٤) ﴿ كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴾ .
(١٥) ما بين القوسين نقلاً من: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 323.
(١٦) "تفسير مقاتل" 239 ب، "زاد المسير" 8/ 246، وورد بمثله معزوًا إلى قتادة في "بحر العلوم" 3/ 477، وغير معزو في "معالم التنزيل" 4/ 485.
(١٧) "الكشف والبيان"ج 13/ 91 أ، "معالم التنزيل" 4/ 485، "لباب التأويل" 4/ 377.
(١٨) "التفسير الكبير" 31/ 172.
(١٩) "جامع البيان" 30/ 182.
(٢٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢١) "معاني القرآن" 3/ 261 بنصه.
(٢٢) ساقط من (أ).
(٢٣) أي قوله تعالى: ﴿ تَحَاضُّونَ ﴾ و ﴿ تَأْكُلُونَ ﴾ و ﴿ تُحِبُّونَ ﴾ سورة الفجر: 18 - 20.
(٢٤) قرأ بذلك أيضًا يعقوب بياء الغيبة في الأربعة مع ضم الحاء في ﴿ تَحَاضُّونَ ﴾ == وبغير ألف: "يَحُضُّون".
انظر: "السبعة في القراءات" 685، "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 773، "الحجة" 6/ 409، "المبسوط" 407، "حجة القراءات" 762، "الكشف" 2/ 372، "البدور الزاهرة" 340.
(٢٥) في (أ): (للكثر).
(٢٦) في (أ): (وهم).
(٢٧) قرأ بذلك نافع، وابن كثير، وابن عامر بتاء الخطاب في الأفعال الأربعة مع ضم الحاء في "ولا تَحُضُّون".
وقرأ: عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف، وأبو جعفر، بتاء الخطاب في الأربعة مع فتح الحاء، وألف بعدها مع المد المشبع في "ولا تحاضون".
قلت: والقراءة التي تخص موضعنا هي قراءة أبي عمرو كله بالياء في "يكرمون"، و"يحاضون"، و"يأكلون"، و"يحبون"، وقرأ الباقون كله بالتاء.
وانظر: "السبعة في القراءات" 685، "القراءات في علل النحويين فيها" 2/ 773، "الحجة" 6/ 409، "المبسوط" 407.
(٢٨) ما بين القوسين نقلاً عن "الحجة" 6/ 409 بتصرف.
(٢٩) تقدمت ترجمته في سورة النساء.
(٣٠) "معالم التنزيل" 4/ 485، "التفسير الكبير" 31/ 172، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 52، "لباب التأويل" 4/ 377، والذي ورد عنه في تفسيره أن الأمر ليس كما قال أمية بن خلف بل يعني أنهم لا يكرمرن اليتيم ولا يحضون على طعام المسكين لأنهم لا يرجون بها الآخرة 239 ب.
(٣١) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٢) وهناك احتمالات أخرى ذكرها الفخر الرازي في "التفسير الكبير" 31/ 173.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
﴿ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴾ قال مقاتل: ولا يطعمون مسكينًا (١) والمعنى: لا يأمرون بإطعامه كقوله تعالى: ﴿ إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴾ .
ومن قرأ: "يحاضون" أراد تتحاضون، فحذف تاء تتفاعلون، والمعنى لا يحض بعضكم بعضًا.
﴿ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ ﴾ قال أبو إسحاق: التراث أصله الوُراث (٢) (٣) وقوله: ﴿ أَكْلًا لَمًّا ﴾ قال أبو عبيدة: تقول: لممته أجْمع (٤) (٥) (٦) وقال الليث: اللمَّ: الجمع الشديد، تقول: كتيبة ملْموُمة (٧) (٨) (٩) (ويقال: لممت ما على الخوان (١٠) (١١) فمعنى اللمّ في اللغة: الجمع (١٢) والمفسرون (١٣) (١٤) ﴿ أَكْلًا لَمًّا ﴾ أي شديدًا.
(وهو معنى، وليس بتفسير، وتفسيره أن اللمّ مَصدر جعل نعتًا للأكل، والمراد به الفاعل، أي آكلًا لامًا، أي جامعًا، كأنهم يستوعبونه بالأكل) (١٥) قال أبو إسحاق: كانوا يأكلون أموال اليتامى إسرافًا (١٦) ﴿ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا ﴾ أي تراث اليتامى أن تلمون جميعه (١٧) وهذا معنى قول الحسن: يأكل نصيبه، ونصيب صاحبه (١٨) قال ابن زيد: وذلك أنهم كانوا لا يورثون النساء، ولا الصبيان (١٩) قوله: ﴿ وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ﴾ .
(الجم: الكثير، يقال: جَمَّ الشيء يَجُمُّ جُمومًا، يقال ذلك في الماء وغيره، فهو شيء جم، وجام، قال أبو عمرو: يَجِمُّ وَيجُمُّ أي يكثر) (٢٠) قال أبو عبيدة (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) والمعنى: إنهم يُولعون بجمع المال، فلا ينفقونه في خير، كما ذكر من صفتهم في قوله: ﴿ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴾ .
قال الله تعالى: ﴿ كَلَّا ﴾ (٢٨) وقال مقاتل: أي لا يفعلون مَا أُمروا في اليتيم، والمسكين (٢٩) قوله (٣٠) ﴿ كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ﴾ .
ذكرنا معنى الدك عند قوله: ﴿ جَعَلَهُ دَكًّا ﴾ (٣١) قال مقاتل: يعني كسر كل شيء عليها من جبل، أو بناء، أو شجر زلزلت فلم يبق على ظهرها شيء (٣٢) قال أبو إسحاق: إذا زلزلت فَدَكَّ بعضُها بَعْضًا (٣٣) قال ابن قتيبة: دُقَّت جبالها، وأنشازها (٣٤) (٣٥) وقال المبرد: (دكت) معناه ألصقت، وذهب ارتفاعها من قولهم: ناقة دكاء للاصقة السنام (٣٦) وقال صاحب النظم: معنى التكرير في قوله: ﴿ دَكًّا دَكًّا ﴾ أنه دفعات على تأويل دكت الأرض دكًا بعد دك، ولو كان غير مكرر لاشتبه أن يكون دفعة واحدة (٣٧) و (قد) (٣٨) (٣٩) وقال أهل المعاني: الدك: حط (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) وقوله: ﴿ وَجَاءَ رَبُّكَ ﴾ معنى هذا (٤٥) ﴿ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ ﴾ وقد مر (٤٦) على أن الحسن قد قال في هذه الآية: جاء أمر ربك وقضاء ربك (٤٧) وذكر أهل المعاني في هذا قولين: أحدهما: أن المعنى وجاء جلائل آياته، لأن هذا يكون يوم القيامة، وفي ذلك اليوم تظهر العظائم، وجلائل الآيات، فجعل مجيئها مجيئًا له تفخيمًا لشأنها.
الثاني: أن المعنى: وجاء ظهوره بضرورة المعرفة، وضرورة المعرفة التي تقوم مقام ظهوره ورؤيته، ولما صارت المعارف في ذلك اليوم بالله تعالى ضرورة، صار ذلك كظهوره، وتجليه (٤٨) (٤٩) (٥٠) وهذه أوجه في هذه الآية صحيحة (٥١) وقوله تعالى: ﴿ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ﴾ قال عطاء: يريد صفوف الملائكة (٥٢) وقال الضحاك: إن الله تعالى يأمر السماء يوم القيامة فتنشق عمن فيها من الملائكة، فينزلون، فيحيطون بمن في الأرض، ثم يأمر السماء الثانية، حتى ذكر السَابعة، فيكون سبع صفوف بعضها خلف بعض (٥٣) (٥٤) ﴿ صَفًّا صَفًّا ﴾ ، والمعنى: صفًا بعد صف -كما ذكرنا في قوله: ﴿ دَكًّا دَكًّا ﴾ (٥٥) وقوله: ﴿ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ﴾ .
قال جماعة المفسرين: جيء بها يوم القيامة مزمومة بسبعين ألف زمام، كل زمَام مع سبعين ألف ملك يجرونها، حتى تنتصب [يسار] (٥٦) (٥٧) ﴿ يَوْمَئِذٍ ﴾ يعني: يوم يجاء (٥٨) ﴿ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ ﴾ يتعظ ويتوب له الكافر.
﴿ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى ﴾ قال أبو إسحاق: يُظْهِر التربة، ومن (٥٩) (٦٠) ﴿ أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ﴾ ، وتفسير الذكرى قد سبق في مواضع (٦١) ثم فسر ذكراه بقوله: ﴿ يَقُولُ ﴾ (٦٢) ﴿ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴾ أي: قدمت الخير والعمل الصَالح، فحذف للعلم به.
وقوله: ﴿ لِحَيَاتِي ﴾ قال ابن عباس (٦٣) (٦٤) (٦٥) (٦٦) ﴿ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ﴾ (٦٧) قال الحسن: عَلم والله أنه صادق هناك حياة طويلة لا موت فيها (٦٨) قال الله تعالى: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ﴾ قراءة العَامة: "يُعذِب"، و"يُوثِقُ" بكسر العين فيهما (٦٩) قال مقاتل: فيومئذ لا يعذب عذاب الله أحد من الخلق، ولا يوثق وثاق الله أحد من الخلق (٧٠) قال أبو عبيد: قد علم المسلمون أنه ليس يوم القيامة معذب سوى الله، (فكيف يكون) (٧١) (٧٢) (٧٣) (٧٤) وقال أبو إسحاق: المعنى لا يتولى يوم القيامة عذاب الله أحد، أي الأمر يومئذ أمره، ولا أمر لغيره (٧٥) وقال الحسن: لا يعذب عذابه في السماء أحد، ولا يوثق وثاقه في الدنيا أحد (٧٦) وذكر الفراء (٧٧) (٧٨) (٧٩) واختاره أبو عبيد (٨٠) - قرأهما (٨١) (٨٢) والعذاب في القراءتين بمعنى التعذيب، كما قلنا في السراح (٨٣) (٨٤) وبعد عطائك المائة الرتاعَا (٨٥) (٨٦) فجعله موضع الإعطاء، والوثاق أيضًا في موضع الإيثاق، كالعذاب في موضع التعذيب، وهما مضافان إلى الفاعل في قراءة العامة، وهو الله تعالى.
وفي قراءة الكسائي مضاف إلى المفعول به مثل: ﴿ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ ﴾ .
والمعنى: لا يعذب أحد تعذيب هذا الكافر، وهذا الصنف من الكفار.
ومن قال المراد بالإنسان كافر بعينه (٨٧) (٨٨) (٨٩) (٩٠) وقال أبو عبيد: تفسير هذه القراءة: لا يعذَبُ عذاب الكَافر أحد (٩١) أحدهَا: لا يعذب أحد عذاب ذلك الصنف من الكفار، وهم الذين ذكرهم في قوله: ﴿ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴾ (٩٢) (٩٣) والثاني: لا يعذب أحد عذاب كافر بعينه، وهو أمية بن خلف (٩٤) (٩٥) (٩٦) الثالث: لا يعذب أحد من الناس عذاب الكَافر.
وهذا أولى الأقوال.
وذكر أبو علي الفارسي قولًا آخر في قراءة العَامة، قال: المعنى فيؤمئذ لا يعذب أحدٌ، أحدًا، تعذيبًا مثل تعذيب هذا الكافر المتقدم ذكره؛ فأضيف المصدر إلى المفعول به، كما أُضيف إليه في قراءة الكسائي، ولم يذكر الفاعل، فكان (٩٧) (٩٨) قوله تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا (٩٩) (١٠٠) (١٠١) وقال مقاتل: التي عملت على يقين بما ذكر الله في كتابه (١٠٢) وقال أبو صَالح: المطمئنة بالإيمان (١٠٣) (١٠٤) وقال مجاهد: المنيبة المخبتة التي أيقنت بأن الله (ربها) (١٠٥) (١٠٦) (١٠٧) وقال الحسن: المؤمنة الموقنة (١٠٨) ومعنى هذه الأقوال: المطمئنة إلى وعد الله، المصدقة بما قال.
قال صَاحب النظم: المطمئنة الموقنة اعتبارا بقوله: ﴿ وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ﴾ (١٠٩) (١١٠) وقوله: ﴿ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ ﴾ قال أبو صالح: هَذا عند خروجها من الدنيا يقال لها: ارجعي إلى الله راضية بالثواب (١١١) (١١٢) (١١٣) (١١٤) يدل على هذا ما روى أن رجلاً قرأ عند النبي - - هذه الآيات فقال أبو بكر ( ): ما أحسن هذا، فقال النبي - -: أما إن الملك سيقولها لك (١١٥) (١١٦) وقوله (١١٧) قال أبو صَالح: إذا كان يوم القيامة قيل ادخلي في عبادي وادخلي جنتي (١١٨) قال صاحب النظم: قوله: ﴿ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ﴾ تكون عند الوفاة، وقبض الروح، ثم نظم به.
قوله: ﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾، وهذا لا يكون إلا في الآخرة، فنظم عز وجل خبرًا بخبر في وقت على ظاهره، وهما في وقتين في الباطن (١١٩) ومن المفسرين من يقول هذا كله، يقال للنفس المطمئنة في الآخرة (١٢٠) ومعنى "المطمئنة": الآمنة من العذاب (١٢١) (١٢٢) وقوله: ﴿ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ ﴾ أي إلى ثواب ربك وكرامته (قاله) (١٢٣) (١٢٤) (١٢٥) ﴿ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴾ .
ومن المفسرين من ذهب إلى أن هذا يقال للنفس المؤمنة عند البعث يقال لها: ﴿ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ ﴾ أي إلى صاحبك الذي (١٢٦) (١٢٧) (١٢٨) (١٢٩) (١٣٠) يدل على هذا ما روي عن ابن عباس أنه قرأ: فادخلي في عبدي، على التوحيد (١٣١) (١) بمعناه في تفسيره: 239 ب، "التفسير الكبير" 13/ 173.
(٢) التراث: هو الميراث.
قال بذلك الخزرجي في "نفس الصباح" 781.
والمراد بالميراث ما ينقل إلى الغير من قُنْية ومن غير عقد، ولا يجري مجرى العقد وذلك بعد أن يموت مالكها، ولذلك يقال للقِنْية الموروثة ميراث وإرث وتراث أصله وُراث فقلبت الواو ألفًا وتاء.
انظر: "المفردات في غريب القرآن" 518.
(٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 323 بتصرف.
(٤) في (ع): (جمع).
(٥) (أثبت على) غير واضحة في (ع).
(٦) "مجاز القرآن" 2/ 298 بنصه.
(٧) في (أ): (مَملْمُومة).
(٨) الثريد لا يكون إلا من لحم غالباً قال بذلك ابن الأثير وأصل الثَّرد الهَشْم ومن قيل لما يُهشَم من الخبز ويُبَل بماء وغيره ثريد انظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" 1/ 209، "تهذيب اللغة" 14/ 88 (ثرد).
(٩) "تهذيب اللغة" 15/ 343 - 344 (لمَّ) باختصار.
(١٠) الخوان هو ما يوضع عليه الطعام عند الآكل.
"النهاية" 2/ 89.
(١١) ما بين القوسين عزاه الثعلبي إلى أبي عبيدة في "الكشف والبيان" 13/ 91 ب، وكذلك ابن عطية عزاه إلى ابن عبيدة في "المحرر الوجيز" 5/ 480.
(١٢) انظر: "إصلاح المنطق" ص61، "تهذيب اللغة" 15/ 344، "الصحاح" 5/ 2031، "لسان العرب" 12/ 548، "تاج العروس" 9/ 62 (لمم).
(١٣) قال بذلك ابن عباس، وقتادة، والضحاك، والسدي.
انظر: "جامع البيان" 30/ 183 - 184، "النكت والعيون" 6/ 270، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 53، "الدر المنثور" 8/ 509 - 510.
وبه قال أيضًا: ابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" 537، السمرقندي 30/ 477، والثعلبي في "الكشف والبيان" ج 13/ 91 ب، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 485، "زاد المسير" 8/ 247، "التفسير الكبير" 31/ 173، "لباب التأويل" 4/ 378.
(١٤) الفراء في "معاني القرآن" 3/ 262، وأبو عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 198.
(١٥) ما بين القوسين: انظر: "التفسير الكبير" 31/ 173.
(١٦) بدارًا: أي مبادرة بمعنى عاجلة.
"لسان العرب" 40/ 48 (بدر).
(١٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 323 بيسير من التصرف (١٨) "جامع البيان" 30/ 183، "الكشف والبيان" 13/ 91/ 2، "التفسير الكبير" 31/ 173، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 53، "الدر المنثور" 8/ 509، وعزاه إلى عبد بن حميد، "فتح القدير" 5/ 439، "تفسير الحسن البصري" 8/ 417.
(١٩) "جامع البيان" 30/ 184 بمعناه، "الكشف والبيان" 13/ 91 ب، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 53.
(٢٠) ما بين القوسين نقلاً عن "تهذيب اللغة" 10/ 520 (جم)، وانظر: "لسان العرب" 12/ 105 (جم).
(٢١) "مجاز القرآن" 2/ 298.
(٢٢) "معاني القرآن" 3/ 262.
(٢٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢٤) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 323.
(٢٥) ساقط من (أ).
(٢٦) قال بذلك أيضا ابن عباس، ومجاهد، وابن زيد.
"جامع البيان" 30/ 185، وإليه ذهب السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 477، والثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 91 ب، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 485، "المحرر الوجيز" 5/ 480، "زاد المسير" 8/ 247، "التفسير الكبير" 31/ 173، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 54، "لباب التأويل" 4/ 478.
(٢٧) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير عزو في "معالم التنزيل" 4/ 485، "لباب التأويل" 4/ 378.
(٢٨) ﴿ كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ﴾ .
(٢٩) بمعناه في "تفسيره" 239 ب، "معالم التنزيل" 4/ 485، وقد ورد بمثله من غير عزو في "لباب التأويل" 4/ 378.
(٣٠) في (أ): (قوله ولا ينتظم الكلام بإثباتها).
(٣١) سورة الكهف: 98، ومما جاء في تفسيرها أي دكهُ دكا ويجوز أن يكون المعنى جعله ذا دك.
(٣٢) بمعناه في تفسيره: 239 ب، وقد ورد بمثله من غير نسبة في "التفسير الكبير" 31/ 174، "لباب التأويل" 4/ 378.
(٣٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 323 بنصه.
(٣٤) أنشازها: مفرد نشز وهو ما ارتفع من الأرض، يقال: قعد على نشز من الأرض، وجمع نشز نشوز.
إصلاح المنطق: 95، وانظر: المصباح المنير: 2/ 741.
(٣٥) "تفسير غريب القرآن" 527.
(٣٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٧) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٨) ساقط من (أ).
(٣٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٤٠) غير واضحة في كلا، النسختين.
(٤١) ساقط من كلا النسختين، وأثبت ما ينتظم به الكلام.
(٤٢) في (أ): (الملساة).
(٤٣) "التفسير الكبير" 31/ 174.
والدك لغة قال الأزهري: الدك يطلق على الهدم، والدُّكك: الهضاب المفسخة، والدُّكك: النوق المنفضخة الأسمنة، والدك: كسر الحائط، والجبل، والدكاوات من الأرض الواحدة دكاء وهي رواب مشرفة من طين فيها شيء من غلط، "تهذيب اللغة" 9/ 436 - 437، وانظر: "لسان العرب" 10/ 424 وما بعدها وكلاهما تحت (دك).
وفي الغريب: الدَّك الأرض اللينة والسهلة، وقد دكه دكا ثم قال وأرض دكاء مسواة والجمع الدُّك، وناقة دكاء لاسنام لها تشبيهاً بالأرض الدكاء.
"المفردات في غريب القرآن" 171، انظر: "تحفة الأريب" 124.
(٤٤) "جامع البيان" 30/ 185 من حديث طويل، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 54.
(٤٥) في (أ): (هداك).
(٤٦) ومما جاء في تفسيرها: قال الواحدي في قوله: ﴿ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ ﴾ .
وجهان: أحدهما: أن هذا من باب حذف المضاف: أن يأتيهم عذاب الله، أو أمر الله أو آيات الله فجعل الآيات والعذاب مجيئاً له تفخيماً لشأن العذاب وتعظيماً له.
والثاني: المعنى هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله بما وعدهم من العذاب والحساب فحذف ما يأتي به وتهويلاً عليهم إذ لو ذكر ما يأتي به كان أسهل عليهم في باب == الوعيد، وإذا لم يذكر كان أبلغ لأنفسنا وخواطرهم وذهاب ذكرهم في كل وجه.
ومثله قوله: ﴿ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ﴾ أي أتاهم بخذلانه إياهم.
في قوله: ﴿ ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ ﴾ وجهان أيضًا: أحدهما أن العذاب يأتي فيها ويكون أهول كقوله: ﴿ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ﴾ .
والثاني: أن ما يأتيهم من العذاب يأتي في أهوال مفظعة فشبه الأهوال بالظلل من الغمام كقوله: ﴿ وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ ﴾ .
(٤٧) "الكشف والبيان" 13/ 91 ب، "معالم التنزيل" 4/ 486، "زاد المسير" 8/ 247، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 55.
(٤٨) غير مقروءة في (أ).
(٤٩) ساقط من (أ).
(٥٠) "الوسيط" 3/ 485.
(٥١) قلت ما ذكره الإمام الواحدي من أوجه للآية واستحسانه لها هو من التأويل وصرف اللفظ عن معناه الحقيقي، وهو قول لايصح، ومخالف لأهل السنة والجماعة.
وتفسير هذه الآية على النحو المذكور باطل من وجوه: أحدها: إنه إضمار ما لا يدل اللفظ عليه بمطابقة ولا تضمن ولا لزوم وادعاء حذف ما لا دليل عليه يرجع لوثوقه من الخطاب، ويطرق كل مبطل على ادعاء إضمار ما يصحح باطله.
الثاني: إن صحة التركيب واستقامة اللفظ لا تتوقف على هذا المحذوف، بل الكلام مستقيم تام قائم المعنى بدون إضمار، فإضماره مجرد خلاف الأصل فلا يجوز.
الثالث: إنه إذا لم يكن في اللفظ دليل على تعيين المحذوف كان تعيينه قولاً على المتكلم بلا علم، وإخباراً عنه بإرادة ما لم يقم به دليل على إرادته وذلك كذب عليه.
الرابع: إن في السياق ما يبطل هذا التقرير وهو قوله: ﴿ وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ ﴾ .
فعطف، مجيء الملك على مجيئه سبحانه يدل على تغاير المجيئين، وأن مجيئه سبحانه حقيقة، كما أن مجيء الملك حقيقة، بل مجيء الرب سبحانه أولى أن يكون حقيقة من مجيء الملك.
الخامس: إن ما ادعوه من الحذف والإضمار إما أن يكون في اللفظ ما يقتضيه ويدل عليه أولاً فإن كان الثاني لم يجز إدعاؤه، وإن كان الأول كان كالملفوظ به وعلى التقدير فلا يكون مجازاً فإن المدلول عليه يمتنع تقديره.
وهناك ردود أخرى.
انظر في ذلك "مختصر الصواعق المرسلة" لابن القيم 195، وعلى ذلك فالواجب حمل الآية على ظاهرها وحقيقتها، قال ابن تيمية: أما الإتيان المنسوب إلى الله فلا يختلف قول أئمة السلف أنه يمر كما جاء وكذلك ما شاكل ذلك فما جاء في القرآن أو وردت به السنة كأحاديث النزول ونحوها وهي طريقة السلامة، ومنهج أهل السنة والجماعة يؤمنون بظاهرها ويكلون علمها إلى الله ويعتقدون أن الله منزه عن سمات الحدث، على ذلك مضت الأئمة خلفاً بعد == سلف كما قال تعالى: ﴿ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ ﴾ .
ثم قال والأحسن في هذا الباب مراعاة ألفاظ النصوص فيثبت ما أثبت الله ورسوله باللفظ الذي أثبته، وينفي ما نفاه الله ورسوله كما نفاه وهو أن يثبت النزول والإتيان، والمجيء ويتقي المثل والسمي، الكفء، والند.
"مجموع الفتاوى" 16/ 409، 423 - 424.
ومعنى الآية على ذلك كما قال الإمام السعدي يجيء الله لفصل القضاء بين عباده في ظلل من الغمام وتجيء الملائكة الكرام أهل السموات كلهم صفاً بعد صف كل سماء يجيء ملائكتها صفاً يحيطون من دونهم من الخلق.
"تيسير الكريم الرحمن" 5/ 414.
(٥٢) "معالم التنزيل" 4/ 486، "فتح القدير" 5/ 440، وبمثل قوله ذهب قتادة: "جامع البيان" 30/ 188.
(٥٣) ورد معنى قوله في "معالم التنزيل" 4/ 486، "زاد المسير" 8/ 247، مختصرًا، وبمعناه في "فتح القدير" 5/ 440.
(٥٤) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٥٥) سورة الفجر: 21 راجع ذلك في موضعه.
(٥٦) ما بين المعقوفين ساقط من (أ): وكتب في (ع): (ليسار).
(٥٧) قال بذلك: قتادة، وابن مسعود، ومقاتل انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 371، "جامع البيان" 30/ 188، "معالم التنزيل" 4/ 486، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 55، وعزاه الفخر إلى جماعة المفسرين: "التفسير الكبير" 31/ 175.
وهذا القول من المفسرين يصدقه الحديث الذي في "صحيح مسلم" 4/ 2184: ح: 29 كتاب الجنة: باب 12 عن عبد الله، قال: قال رسول الله - -: يؤتي بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها.
(٥٨) في (أ): (جابها).
(٥٩) في (أ): (من).
(٦٠) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 324 بيسير من التصرف.
(٦١) في سورة الدخان: 13، سورة الأعلى: 9 فليراجع ذلك في سورة الأعلى: 9.
(٦٢) ﴿ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴾ .
(٦٣) ورد معنى قوله في "النكت والعيون" 6/ 271.
(٦٤) بمعناه في تفسيره: 240 أقال: يا ليتني قدمت في الدنيا لآخرتي.
(٦٥) ساقط من (أ).
(٦٦) قال بذلك: قتادة، ومجاهد.
انظر: "جامع البيان" 30/ 189، وبه قال الفراء: "معاني القرآن" 3/ 262، والسمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 478، وعزاه ابن عطية إلى جمهور المتأولين: "المحرر الوجيز" 5/ 481، وانظر: "زاد المسير" 8/ 484، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 56، "لباب التأويل" 4/ 378، "فتح القدير" 5/ 440.
(٦٧) سورة العنكبوت: 64.
(٦٨) "جامع البيان" 30/ 189، "الدر المنثور" 8/ 512، وعزاه إلى ابن أبي شيبة، "فتح القدير" 5/ 440، "تفسير الحسن البصري" 2/ 418.
(٦٩) أي بكسر الذال في ﴿ يُعَذِّبُ ﴾ والثاء في ﴿ يُوثِقُ ﴾ انظر: كتاب "السبعة في القراءات" 685، "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 774، "الحجة" 6/ 411، "المبسوط" 408، "حجة القراءات" 763، كتاب "التبصرة" 726، "النشر" 400، "المهذب" 2/ 333.
(٧٠) بمعناه في "تفسيره" 240 أ، "التفسير الكبير" 31/ 176.
(٧١) في (أ): (فيكون).
(٧٢) "التفسير الكبير" 31/ 176، وعزاه إلى أبي عبيدة وهو تصحيف في الاسم.
(٧٣) غير مقروءة في (أ).
(٧٤) كما رد الإمام الطبري على أبي عبيدة في ما ذهب إليه في تفسيره من إنكاره لقراءة الكسر، فقال: وهذا من التأويل غلط، لأن أهل التأويل تأولوه بخلاف ذلك، مع إجماع الحجة من القراء على قراءته بالمعنى الذي جاء به تأويل أهل التأويل، وما أحسبه دعاه إلى قراءات ذلك أي بالفتح كذلك إلا ذهابه عن وجه صحته في التأويل."جامع البيان" 30/ 189 - 190.
(٧٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 324، ويعتبر قول أبي إسحاق أحد الأوجه عند الفخر في الرد على أبي عبيدة.
انظر "التفسير الكبير" 31/ 176.
(٧٦) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 271 - 272، "جامع البيان" 30/ 189 وبمعناه في "النكت والعيون" 6/ 271، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 56، "تفسير الحسن البصري" 2/ 418.
(٧٧) "معاني القرآن" 3/ 262 (٧٨) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 34.
(٧٩) كتاب "السبعة في القراءات" 685، "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 774، "الحجة" 6/ 411، "المبسوط" 408.
(٨٠) "الكشف والبيان" 13/ 92 ب، "التفسير الكبير" 31/ 176، وعزاه إلى أبي عبيدة، وهو تصحيف، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 57، "فتح القدير" 5/ 440.
(٨١) في (أ): (قراءها).
(٨٢) الحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك" 2/ 255، كتاب التفسير، قراءات النبي - - وصححه، وقال: والصحابي الذي لم يسمه في إسناده قد سماه غيره: مالك بن الحويرث ووافقه الذهبي، أما ابن جرير فقد رد الحديث واعتبر إسناده واهياً.
"جامع البيان" 30/ 189.
(٨٣) في (أ): (للسراح).
(٨٤) القطامي من قصيدة مدح بها زفر بن الحارث وقد سبق ذكرها في سورة الحاقة: 34، وصدره: أكفراً بعد رد الموت عني (٨٥) غير مقروء في (ع).
(٨٦) ورد البيت أيضًا في "التفسير الكبير" 31/ 177، برواية: "عدائك" بدلاً من: "عطائك" "المحرر الوجيز" 5/ 481 برواية "بعض" بدلاً من: "بعد".
(٨٧) والمراد بالإنسان الكافر بعينه هو أمية بن خلف الجمحي، قاله مقاتل: "زاد المسير" 8/ 248، وانظر: "الكشف والبيان" 13/ 92 ب، "معالم التنزيل" 4/ 486 وقيل: أبي بن خلف، وقيل: إبليس.
انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 56، "فتح القدير" 5/ 440.
(٨٨) ما بين القوسين نقله عن الحجة 6/ 411 - 412 بتصرف.
(٨٩) "معاني القرآن" 3/ 262.
(٩٠) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 324.
(٩١) بمعناه ورد في "التفسير الكبير" 31/ 176، وورد بمثله من غير عزو في "النكت والعيون" 6/ 271، "معالم التنزيل" 4/ 486.
(٩٢) سورة الفجر: 17 وما بعدها أي من آية 17 إلى آية 20.
(٩٣) ساقط من (أ).
(٩٤) بياض في (ع).
(٩٥) في (أ): (غيره).
(٩٦) في كلا النسختين: الكفر، وأثبت ما رأيت به استقامة المعنى.
(٩٧) في (أ): (وكأن).
(٩٨) "الحجة" 6/ 412 بيسير من التصرف.
(٩٩) يايتها: في كلا النسختين.
(١٠٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٠١) "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 57 من غير ذكر طريق عطاء.
(١٠٢) لم أعثر على مصدر لقوله، وورد بمثله من غير نسبة في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 57.
(١٠٣) بياض في (ع).
(١٠٤) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله عن مقاتل في "تفسيره" 240 أ.
(١٠٥) ساقط من (أ).
(١٠٦) جأشاً: أي قرَّت يقيناً، اطمأنت كما يضرب البعير بصدره الأرض إذا برك وسكن.
"تهذيب اللغة" 11/ 135 (جيش).
(١٠٧) ورد قوله في تفسير مجاهد: 728 مختصرًا، "جامع البيان" 30/ 190 بنحوه، "الكشف والبيان" 13/ 92 ب، "معالم التنزيل" 4/ 486، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 57 بمعناه ولم يذكر الزيادة، "الراضية بقضاء الله".
إلا برواية منفصلة عن مجاهد في "الكشف" 13/ 93 أ، "زاد المسير" 8/ 248، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 57 وبالنص كاملاً ورد عن عطية بمثله، انظر: "الكشف والبيان"، و"معالم التنزيل".
مرجعين سابقين، "الدر المنثور" 8/ 515 مختصرًا، وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
(١٠٨) "الكشف والبيان" 13/ 93 أ، "معالم التنزيل" 4/ 486، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 57، "فتح القدير" 5/ 440، تفسير الحسن: 2/ 418.
(١٠٩) سورة البقرة: 260 (١١٠) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١١١) بياض في (ع).
(١١٢) ورد معنى قوله في "جامع البيان" 30/ 119، "الكشف والبيان" 13/ 93 أ، "النكت والعيون" 6/ 272، "معالم التنزيل" 4/ 487، "زاد المسير" 8/ 249 برواية أبي صالح عن ابن عباس،"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 58، "الدر المنثور" 8/ 414 - 515، وعزاه إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(١١٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١١٤) عزاه ابن الجوزي إلى الأكثرين: "زاد المسير" 8/ 248، وقال به الحسن البصري، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وابن زيد.
انظر: "الكشف والبيان" 13/ 93 ب، "المحرر الوجيز" 5/ 481، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 58، "البحر المحيط" 8/ 472.
(١١٥) بياض في (ع).
(١١٦) ورد في "جامع البيان" 30/ 191 برواية سيقول لك عند الموت، "الكشف والبيان" 13/ 94 أ، "التفسير الكبير" 31/ 179، "الجامع لأحكام القرآن" 10/ 58، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 545، وقال عنه مرسل، "المحرر الوجيز" 5/ 481.
(١١٧) في (أ): (قوله).
(١١٨) "جامع البيان" 3/ 192، "معالم التنزيل" 4/ 487.
(١١٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٢٠) قال بذلك أسامة بن زيد عن أبيه وكلامه قال: بُشرت بالجنة عند الموت ويوم الجمع وعند البعث.
"جامع البيان" 30/ 191.
(١٢١) قال بذلك الكلبي، ومقاتل.
انظر: "معالم التنزيل" 4/ 486، "فتح القدير" 5/ 441.
(١٢٢) ورد قوله في "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالوية: 173، "جامع البيان" 30/ 191، "النكت والعيون" 6/ 272، "المحرر الوجيز" 5/ 482.
(١٢٣) في كلا النسختين: (قال).
(١٢٤) "الكشف والبيان" 13/ 94 أب، "معالم التنزيل" 4/ 487، "زاد المسير" 8/ 249، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 58، "تفسير الحسن البصري" 2/ 419.
(١٢٥) "معاني القرآن" 3/ 263 بنصه.
(١٢٦) بياض في (ع).
(١٢٧) "جامع البيان" 30/ 191، "الكشف والبيان" 13/ 94 أ، "معالم التنزيل" 4/ 487، "زاد المسير" 8/ 249، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 58.
(١٢٨) المراجع السابقة عدا "جامع البيان".
(١٢٩) المراجع السابقة عدا "جامع البيان"، و"الجامع لأحكام القرآن".
(١٣٠) ساقط من (ع).
(١٣١) "المحتسب" 2/ 360، "مختصر في شواذ القرآن" 173.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"