الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 89 الفجر > الآية ١٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 24 دقيقة قراءة﴿ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴾ قال مقاتل: ولا يطعمون مسكينًا (١) والمعنى: لا يأمرون بإطعامه كقوله تعالى: ﴿ إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴾ .
ومن قرأ: "يحاضون" أراد تتحاضون، فحذف تاء تتفاعلون، والمعنى لا يحض بعضكم بعضًا.
﴿ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ ﴾ قال أبو إسحاق: التراث أصله الوُراث (٢) (٣) وقوله: ﴿ أَكْلًا لَمًّا ﴾ قال أبو عبيدة: تقول: لممته أجْمع (٤) (٥) (٦) وقال الليث: اللمَّ: الجمع الشديد، تقول: كتيبة ملْموُمة (٧) (٨) (٩) (ويقال: لممت ما على الخوان (١٠) (١١) فمعنى اللمّ في اللغة: الجمع (١٢) والمفسرون (١٣) (١٤) ﴿ أَكْلًا لَمًّا ﴾ أي شديدًا.
(وهو معنى، وليس بتفسير، وتفسيره أن اللمّ مَصدر جعل نعتًا للأكل، والمراد به الفاعل، أي آكلًا لامًا، أي جامعًا، كأنهم يستوعبونه بالأكل) (١٥) قال أبو إسحاق: كانوا يأكلون أموال اليتامى إسرافًا (١٦) ﴿ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا ﴾ أي تراث اليتامى أن تلمون جميعه (١٧) وهذا معنى قول الحسن: يأكل نصيبه، ونصيب صاحبه (١٨) قال ابن زيد: وذلك أنهم كانوا لا يورثون النساء، ولا الصبيان (١٩) قوله: ﴿ وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ﴾ .
(الجم: الكثير، يقال: جَمَّ الشيء يَجُمُّ جُمومًا، يقال ذلك في الماء وغيره، فهو شيء جم، وجام، قال أبو عمرو: يَجِمُّ وَيجُمُّ أي يكثر) (٢٠) قال أبو عبيدة (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) والمعنى: إنهم يُولعون بجمع المال، فلا ينفقونه في خير، كما ذكر من صفتهم في قوله: ﴿ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴾ .
قال الله تعالى: ﴿ كَلَّا ﴾ (٢٨) وقال مقاتل: أي لا يفعلون مَا أُمروا في اليتيم، والمسكين (٢٩) قوله (٣٠) ﴿ كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ﴾ .
ذكرنا معنى الدك عند قوله: ﴿ جَعَلَهُ دَكًّا ﴾ (٣١) قال مقاتل: يعني كسر كل شيء عليها من جبل، أو بناء، أو شجر زلزلت فلم يبق على ظهرها شيء (٣٢) قال أبو إسحاق: إذا زلزلت فَدَكَّ بعضُها بَعْضًا (٣٣) قال ابن قتيبة: دُقَّت جبالها، وأنشازها (٣٤) (٣٥) وقال المبرد: (دكت) معناه ألصقت، وذهب ارتفاعها من قولهم: ناقة دكاء للاصقة السنام (٣٦) وقال صاحب النظم: معنى التكرير في قوله: ﴿ دَكًّا دَكًّا ﴾ أنه دفعات على تأويل دكت الأرض دكًا بعد دك، ولو كان غير مكرر لاشتبه أن يكون دفعة واحدة (٣٧) و (قد) (٣٨) (٣٩) وقال أهل المعاني: الدك: حط (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) وقوله: ﴿ وَجَاءَ رَبُّكَ ﴾ معنى هذا (٤٥) ﴿ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ ﴾ وقد مر (٤٦) على أن الحسن قد قال في هذه الآية: جاء أمر ربك وقضاء ربك (٤٧) وذكر أهل المعاني في هذا قولين: أحدهما: أن المعنى وجاء جلائل آياته، لأن هذا يكون يوم القيامة، وفي ذلك اليوم تظهر العظائم، وجلائل الآيات، فجعل مجيئها مجيئًا له تفخيمًا لشأنها.
الثاني: أن المعنى: وجاء ظهوره بضرورة المعرفة، وضرورة المعرفة التي تقوم مقام ظهوره ورؤيته، ولما صارت المعارف في ذلك اليوم بالله تعالى ضرورة، صار ذلك كظهوره، وتجليه (٤٨) (٤٩) (٥٠) وهذه أوجه في هذه الآية صحيحة (٥١) وقوله تعالى: ﴿ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ﴾ قال عطاء: يريد صفوف الملائكة (٥٢) وقال الضحاك: إن الله تعالى يأمر السماء يوم القيامة فتنشق عمن فيها من الملائكة، فينزلون، فيحيطون بمن في الأرض، ثم يأمر السماء الثانية، حتى ذكر السَابعة، فيكون سبع صفوف بعضها خلف بعض (٥٣) (٥٤) ﴿ صَفًّا صَفًّا ﴾ ، والمعنى: صفًا بعد صف -كما ذكرنا في قوله: ﴿ دَكًّا دَكًّا ﴾ (٥٥) وقوله: ﴿ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ﴾ .
قال جماعة المفسرين: جيء بها يوم القيامة مزمومة بسبعين ألف زمام، كل زمَام مع سبعين ألف ملك يجرونها، حتى تنتصب [يسار] (٥٦) (٥٧) ﴿ يَوْمَئِذٍ ﴾ يعني: يوم يجاء (٥٨) ﴿ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ ﴾ يتعظ ويتوب له الكافر.
﴿ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى ﴾ قال أبو إسحاق: يُظْهِر التربة، ومن (٥٩) (٦٠) ﴿ أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ﴾ ، وتفسير الذكرى قد سبق في مواضع (٦١) ثم فسر ذكراه بقوله: ﴿ يَقُولُ ﴾ (٦٢) ﴿ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴾ أي: قدمت الخير والعمل الصَالح، فحذف للعلم به.
وقوله: ﴿ لِحَيَاتِي ﴾ قال ابن عباس (٦٣) (٦٤) (٦٥) (٦٦) ﴿ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ﴾ (٦٧) قال الحسن: عَلم والله أنه صادق هناك حياة طويلة لا موت فيها (٦٨) قال الله تعالى: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ﴾ قراءة العَامة: "يُعذِب"، و"يُوثِقُ" بكسر العين فيهما (٦٩) قال مقاتل: فيومئذ لا يعذب عذاب الله أحد من الخلق، ولا يوثق وثاق الله أحد من الخلق (٧٠) قال أبو عبيد: قد علم المسلمون أنه ليس يوم القيامة معذب سوى الله، (فكيف يكون) (٧١) (٧٢) (٧٣) (٧٤) وقال أبو إسحاق: المعنى لا يتولى يوم القيامة عذاب الله أحد، أي الأمر يومئذ أمره، ولا أمر لغيره (٧٥) وقال الحسن: لا يعذب عذابه في السماء أحد، ولا يوثق وثاقه في الدنيا أحد (٧٦) وذكر الفراء (٧٧) (٧٨) (٧٩) واختاره أبو عبيد (٨٠) - قرأهما (٨١) (٨٢) والعذاب في القراءتين بمعنى التعذيب، كما قلنا في السراح (٨٣) (٨٤) وبعد عطائك المائة الرتاعَا (٨٥) (٨٦) فجعله موضع الإعطاء، والوثاق أيضًا في موضع الإيثاق، كالعذاب في موضع التعذيب، وهما مضافان إلى الفاعل في قراءة العامة، وهو الله تعالى.
وفي قراءة الكسائي مضاف إلى المفعول به مثل: ﴿ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ ﴾ .
والمعنى: لا يعذب أحد تعذيب هذا الكافر، وهذا الصنف من الكفار.
ومن قال المراد بالإنسان كافر بعينه (٨٧) (٨٨) (٨٩) (٩٠) وقال أبو عبيد: تفسير هذه القراءة: لا يعذَبُ عذاب الكَافر أحد (٩١) أحدهَا: لا يعذب أحد عذاب ذلك الصنف من الكفار، وهم الذين ذكرهم في قوله: ﴿ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴾ (٩٢) (٩٣) والثاني: لا يعذب أحد عذاب كافر بعينه، وهو أمية بن خلف (٩٤) (٩٥) (٩٦) الثالث: لا يعذب أحد من الناس عذاب الكَافر.
وهذا أولى الأقوال.
وذكر أبو علي الفارسي قولًا آخر في قراءة العَامة، قال: المعنى فيؤمئذ لا يعذب أحدٌ، أحدًا، تعذيبًا مثل تعذيب هذا الكافر المتقدم ذكره؛ فأضيف المصدر إلى المفعول به، كما أُضيف إليه في قراءة الكسائي، ولم يذكر الفاعل، فكان (٩٧) (٩٨) قوله تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا (٩٩) (١٠٠) (١٠١) وقال مقاتل: التي عملت على يقين بما ذكر الله في كتابه (١٠٢) وقال أبو صَالح: المطمئنة بالإيمان (١٠٣) (١٠٤) وقال مجاهد: المنيبة المخبتة التي أيقنت بأن الله (ربها) (١٠٥) (١٠٦) (١٠٧) وقال الحسن: المؤمنة الموقنة (١٠٨) ومعنى هذه الأقوال: المطمئنة إلى وعد الله، المصدقة بما قال.
قال صَاحب النظم: المطمئنة الموقنة اعتبارا بقوله: ﴿ وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ﴾ (١٠٩) (١١٠) وقوله: ﴿ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ ﴾ قال أبو صالح: هَذا عند خروجها من الدنيا يقال لها: ارجعي إلى الله راضية بالثواب (١١١) (١١٢) (١١٣) (١١٤) يدل على هذا ما روى أن رجلاً قرأ عند النبي - - هذه الآيات فقال أبو بكر ( ): ما أحسن هذا، فقال النبي - -: أما إن الملك سيقولها لك (١١٥) (١١٦) وقوله (١١٧) قال أبو صَالح: إذا كان يوم القيامة قيل ادخلي في عبادي وادخلي جنتي (١١٨) قال صاحب النظم: قوله: ﴿ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ﴾ تكون عند الوفاة، وقبض الروح، ثم نظم به.
قوله: ﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾، وهذا لا يكون إلا في الآخرة، فنظم عز وجل خبرًا بخبر في وقت على ظاهره، وهما في وقتين في الباطن (١١٩) ومن المفسرين من يقول هذا كله، يقال للنفس المطمئنة في الآخرة (١٢٠) ومعنى "المطمئنة": الآمنة من العذاب (١٢١) (١٢٢) وقوله: ﴿ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ ﴾ أي إلى ثواب ربك وكرامته (قاله) (١٢٣) (١٢٤) (١٢٥) ﴿ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴾ .
ومن المفسرين من ذهب إلى أن هذا يقال للنفس المؤمنة عند البعث يقال لها: ﴿ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ ﴾ أي إلى صاحبك الذي (١٢٦) (١٢٧) (١٢٨) (١٢٩) (١٣٠) يدل على هذا ما روي عن ابن عباس أنه قرأ: فادخلي في عبدي، على التوحيد (١٣١) (١) بمعناه في تفسيره: 239 ب، "التفسير الكبير" 13/ 173.
(٢) التراث: هو الميراث.
قال بذلك الخزرجي في "نفس الصباح" 781.
والمراد بالميراث ما ينقل إلى الغير من قُنْية ومن غير عقد، ولا يجري مجرى العقد وذلك بعد أن يموت مالكها، ولذلك يقال للقِنْية الموروثة ميراث وإرث وتراث أصله وُراث فقلبت الواو ألفًا وتاء.
انظر: "المفردات في غريب القرآن" 518.
(٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 323 بتصرف.
(٤) في (ع): (جمع).
(٥) (أثبت على) غير واضحة في (ع).
(٦) "مجاز القرآن" 2/ 298 بنصه.
(٧) في (أ): (مَملْمُومة).
(٨) الثريد لا يكون إلا من لحم غالباً قال بذلك ابن الأثير وأصل الثَّرد الهَشْم ومن قيل لما يُهشَم من الخبز ويُبَل بماء وغيره ثريد انظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" 1/ 209، "تهذيب اللغة" 14/ 88 (ثرد).
(٩) "تهذيب اللغة" 15/ 343 - 344 (لمَّ) باختصار.
(١٠) الخوان هو ما يوضع عليه الطعام عند الآكل.
"النهاية" 2/ 89.
(١١) ما بين القوسين عزاه الثعلبي إلى أبي عبيدة في "الكشف والبيان" 13/ 91 ب، وكذلك ابن عطية عزاه إلى ابن عبيدة في "المحرر الوجيز" 5/ 480.
(١٢) انظر: "إصلاح المنطق" ص61، "تهذيب اللغة" 15/ 344، "الصحاح" 5/ 2031، "لسان العرب" 12/ 548، "تاج العروس" 9/ 62 (لمم).
(١٣) قال بذلك ابن عباس، وقتادة، والضحاك، والسدي.
انظر: "جامع البيان" 30/ 183 - 184، "النكت والعيون" 6/ 270، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 53، "الدر المنثور" 8/ 509 - 510.
وبه قال أيضًا: ابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" 537، السمرقندي 30/ 477، والثعلبي في "الكشف والبيان" ج 13/ 91 ب، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 485، "زاد المسير" 8/ 247، "التفسير الكبير" 31/ 173، "لباب التأويل" 4/ 378.
(١٤) الفراء في "معاني القرآن" 3/ 262، وأبو عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 198.
(١٥) ما بين القوسين: انظر: "التفسير الكبير" 31/ 173.
(١٦) بدارًا: أي مبادرة بمعنى عاجلة.
"لسان العرب" 40/ 48 (بدر).
(١٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 323 بيسير من التصرف (١٨) "جامع البيان" 30/ 183، "الكشف والبيان" 13/ 91/ 2، "التفسير الكبير" 31/ 173، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 53، "الدر المنثور" 8/ 509، وعزاه إلى عبد بن حميد، "فتح القدير" 5/ 439، "تفسير الحسن البصري" 8/ 417.
(١٩) "جامع البيان" 30/ 184 بمعناه، "الكشف والبيان" 13/ 91 ب، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 53.
(٢٠) ما بين القوسين نقلاً عن "تهذيب اللغة" 10/ 520 (جم)، وانظر: "لسان العرب" 12/ 105 (جم).
(٢١) "مجاز القرآن" 2/ 298.
(٢٢) "معاني القرآن" 3/ 262.
(٢٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢٤) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 323.
(٢٥) ساقط من (أ).
(٢٦) قال بذلك أيضا ابن عباس، ومجاهد، وابن زيد.
"جامع البيان" 30/ 185، وإليه ذهب السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 477، والثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 91 ب، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 485، "المحرر الوجيز" 5/ 480، "زاد المسير" 8/ 247، "التفسير الكبير" 31/ 173، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 54، "لباب التأويل" 4/ 478.
(٢٧) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير عزو في "معالم التنزيل" 4/ 485، "لباب التأويل" 4/ 378.
(٢٨) ﴿ كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ﴾ .
(٢٩) بمعناه في "تفسيره" 239 ب، "معالم التنزيل" 4/ 485، وقد ورد بمثله من غير عزو في "لباب التأويل" 4/ 378.
(٣٠) في (أ): (قوله ولا ينتظم الكلام بإثباتها).
(٣١) سورة الكهف: 98، ومما جاء في تفسيرها أي دكهُ دكا ويجوز أن يكون المعنى جعله ذا دك.
(٣٢) بمعناه في تفسيره: 239 ب، وقد ورد بمثله من غير نسبة في "التفسير الكبير" 31/ 174، "لباب التأويل" 4/ 378.
(٣٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 323 بنصه.
(٣٤) أنشازها: مفرد نشز وهو ما ارتفع من الأرض، يقال: قعد على نشز من الأرض، وجمع نشز نشوز.
إصلاح المنطق: 95، وانظر: المصباح المنير: 2/ 741.
(٣٥) "تفسير غريب القرآن" 527.
(٣٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٧) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٨) ساقط من (أ).
(٣٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٤٠) غير واضحة في كلا، النسختين.
(٤١) ساقط من كلا النسختين، وأثبت ما ينتظم به الكلام.
(٤٢) في (أ): (الملساة).
(٤٣) "التفسير الكبير" 31/ 174.
والدك لغة قال الأزهري: الدك يطلق على الهدم، والدُّكك: الهضاب المفسخة، والدُّكك: النوق المنفضخة الأسمنة، والدك: كسر الحائط، والجبل، والدكاوات من الأرض الواحدة دكاء وهي رواب مشرفة من طين فيها شيء من غلط، "تهذيب اللغة" 9/ 436 - 437، وانظر: "لسان العرب" 10/ 424 وما بعدها وكلاهما تحت (دك).
وفي الغريب: الدَّك الأرض اللينة والسهلة، وقد دكه دكا ثم قال وأرض دكاء مسواة والجمع الدُّك، وناقة دكاء لاسنام لها تشبيهاً بالأرض الدكاء.
"المفردات في غريب القرآن" 171، انظر: "تحفة الأريب" 124.
(٤٤) "جامع البيان" 30/ 185 من حديث طويل، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 54.
(٤٥) في (أ): (هداك).
(٤٦) ومما جاء في تفسيرها: قال الواحدي في قوله: ﴿ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ ﴾ .
وجهان: أحدهما: أن هذا من باب حذف المضاف: أن يأتيهم عذاب الله، أو أمر الله أو آيات الله فجعل الآيات والعذاب مجيئاً له تفخيماً لشأن العذاب وتعظيماً له.
والثاني: المعنى هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله بما وعدهم من العذاب والحساب فحذف ما يأتي به وتهويلاً عليهم إذ لو ذكر ما يأتي به كان أسهل عليهم في باب == الوعيد، وإذا لم يذكر كان أبلغ لأنفسنا وخواطرهم وذهاب ذكرهم في كل وجه.
ومثله قوله: ﴿ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ﴾ أي أتاهم بخذلانه إياهم.
في قوله: ﴿ ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ ﴾ وجهان أيضًا: أحدهما أن العذاب يأتي فيها ويكون أهول كقوله: ﴿ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ﴾ .
والثاني: أن ما يأتيهم من العذاب يأتي في أهوال مفظعة فشبه الأهوال بالظلل من الغمام كقوله: ﴿ وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ ﴾ .
(٤٧) "الكشف والبيان" 13/ 91 ب، "معالم التنزيل" 4/ 486، "زاد المسير" 8/ 247، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 55.
(٤٨) غير مقروءة في (أ).
(٤٩) ساقط من (أ).
(٥٠) "الوسيط" 3/ 485.
(٥١) قلت ما ذكره الإمام الواحدي من أوجه للآية واستحسانه لها هو من التأويل وصرف اللفظ عن معناه الحقيقي، وهو قول لايصح، ومخالف لأهل السنة والجماعة.
وتفسير هذه الآية على النحو المذكور باطل من وجوه: أحدها: إنه إضمار ما لا يدل اللفظ عليه بمطابقة ولا تضمن ولا لزوم وادعاء حذف ما لا دليل عليه يرجع لوثوقه من الخطاب، ويطرق كل مبطل على ادعاء إضمار ما يصحح باطله.
الثاني: إن صحة التركيب واستقامة اللفظ لا تتوقف على هذا المحذوف، بل الكلام مستقيم تام قائم المعنى بدون إضمار، فإضماره مجرد خلاف الأصل فلا يجوز.
الثالث: إنه إذا لم يكن في اللفظ دليل على تعيين المحذوف كان تعيينه قولاً على المتكلم بلا علم، وإخباراً عنه بإرادة ما لم يقم به دليل على إرادته وذلك كذب عليه.
الرابع: إن في السياق ما يبطل هذا التقرير وهو قوله: ﴿ وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ ﴾ .
فعطف، مجيء الملك على مجيئه سبحانه يدل على تغاير المجيئين، وأن مجيئه سبحانه حقيقة، كما أن مجيء الملك حقيقة، بل مجيء الرب سبحانه أولى أن يكون حقيقة من مجيء الملك.
الخامس: إن ما ادعوه من الحذف والإضمار إما أن يكون في اللفظ ما يقتضيه ويدل عليه أولاً فإن كان الثاني لم يجز إدعاؤه، وإن كان الأول كان كالملفوظ به وعلى التقدير فلا يكون مجازاً فإن المدلول عليه يمتنع تقديره.
وهناك ردود أخرى.
انظر في ذلك "مختصر الصواعق المرسلة" لابن القيم 195، وعلى ذلك فالواجب حمل الآية على ظاهرها وحقيقتها، قال ابن تيمية: أما الإتيان المنسوب إلى الله فلا يختلف قول أئمة السلف أنه يمر كما جاء وكذلك ما شاكل ذلك فما جاء في القرآن أو وردت به السنة كأحاديث النزول ونحوها وهي طريقة السلامة، ومنهج أهل السنة والجماعة يؤمنون بظاهرها ويكلون علمها إلى الله ويعتقدون أن الله منزه عن سمات الحدث، على ذلك مضت الأئمة خلفاً بعد == سلف كما قال تعالى: ﴿ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ ﴾ .
ثم قال والأحسن في هذا الباب مراعاة ألفاظ النصوص فيثبت ما أثبت الله ورسوله باللفظ الذي أثبته، وينفي ما نفاه الله ورسوله كما نفاه وهو أن يثبت النزول والإتيان، والمجيء ويتقي المثل والسمي، الكفء، والند.
"مجموع الفتاوى" 16/ 409، 423 - 424.
ومعنى الآية على ذلك كما قال الإمام السعدي يجيء الله لفصل القضاء بين عباده في ظلل من الغمام وتجيء الملائكة الكرام أهل السموات كلهم صفاً بعد صف كل سماء يجيء ملائكتها صفاً يحيطون من دونهم من الخلق.
"تيسير الكريم الرحمن" 5/ 414.
(٥٢) "معالم التنزيل" 4/ 486، "فتح القدير" 5/ 440، وبمثل قوله ذهب قتادة: "جامع البيان" 30/ 188.
(٥٣) ورد معنى قوله في "معالم التنزيل" 4/ 486، "زاد المسير" 8/ 247، مختصرًا، وبمعناه في "فتح القدير" 5/ 440.
(٥٤) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٥٥) سورة الفجر: 21 راجع ذلك في موضعه.
(٥٦) ما بين المعقوفين ساقط من (أ): وكتب في (ع): (ليسار).
(٥٧) قال بذلك: قتادة، وابن مسعود، ومقاتل انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 371، "جامع البيان" 30/ 188، "معالم التنزيل" 4/ 486، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 55، وعزاه الفخر إلى جماعة المفسرين: "التفسير الكبير" 31/ 175.
وهذا القول من المفسرين يصدقه الحديث الذي في "صحيح مسلم" 4/ 2184: ح: 29 كتاب الجنة: باب 12 عن عبد الله، قال: قال رسول الله - -: يؤتي بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها.
(٥٨) في (أ): (جابها).
(٥٩) في (أ): (من).
(٦٠) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 324 بيسير من التصرف.
(٦١) في سورة الدخان: 13، سورة الأعلى: 9 فليراجع ذلك في سورة الأعلى: 9.
(٦٢) ﴿ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴾ .
(٦٣) ورد معنى قوله في "النكت والعيون" 6/ 271.
(٦٤) بمعناه في تفسيره: 240 أقال: يا ليتني قدمت في الدنيا لآخرتي.
(٦٥) ساقط من (أ).
(٦٦) قال بذلك: قتادة، ومجاهد.
انظر: "جامع البيان" 30/ 189، وبه قال الفراء: "معاني القرآن" 3/ 262، والسمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 478، وعزاه ابن عطية إلى جمهور المتأولين: "المحرر الوجيز" 5/ 481، وانظر: "زاد المسير" 8/ 484، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 56، "لباب التأويل" 4/ 378، "فتح القدير" 5/ 440.
(٦٧) سورة العنكبوت: 64.
(٦٨) "جامع البيان" 30/ 189، "الدر المنثور" 8/ 512، وعزاه إلى ابن أبي شيبة، "فتح القدير" 5/ 440، "تفسير الحسن البصري" 2/ 418.
(٦٩) أي بكسر الذال في ﴿ يُعَذِّبُ ﴾ والثاء في ﴿ يُوثِقُ ﴾ انظر: كتاب "السبعة في القراءات" 685، "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 774، "الحجة" 6/ 411، "المبسوط" 408، "حجة القراءات" 763، كتاب "التبصرة" 726، "النشر" 400، "المهذب" 2/ 333.
(٧٠) بمعناه في "تفسيره" 240 أ، "التفسير الكبير" 31/ 176.
(٧١) في (أ): (فيكون).
(٧٢) "التفسير الكبير" 31/ 176، وعزاه إلى أبي عبيدة وهو تصحيف في الاسم.
(٧٣) غير مقروءة في (أ).
(٧٤) كما رد الإمام الطبري على أبي عبيدة في ما ذهب إليه في تفسيره من إنكاره لقراءة الكسر، فقال: وهذا من التأويل غلط، لأن أهل التأويل تأولوه بخلاف ذلك، مع إجماع الحجة من القراء على قراءته بالمعنى الذي جاء به تأويل أهل التأويل، وما أحسبه دعاه إلى قراءات ذلك أي بالفتح كذلك إلا ذهابه عن وجه صحته في التأويل."جامع البيان" 30/ 189 - 190.
(٧٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 324، ويعتبر قول أبي إسحاق أحد الأوجه عند الفخر في الرد على أبي عبيدة.
انظر "التفسير الكبير" 31/ 176.
(٧٦) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 271 - 272، "جامع البيان" 30/ 189 وبمعناه في "النكت والعيون" 6/ 271، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 56، "تفسير الحسن البصري" 2/ 418.
(٧٧) "معاني القرآن" 3/ 262 (٧٨) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 34.
(٧٩) كتاب "السبعة في القراءات" 685، "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 774، "الحجة" 6/ 411، "المبسوط" 408.
(٨٠) "الكشف والبيان" 13/ 92 ب، "التفسير الكبير" 31/ 176، وعزاه إلى أبي عبيدة، وهو تصحيف، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 57، "فتح القدير" 5/ 440.
(٨١) في (أ): (قراءها).
(٨٢) الحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك" 2/ 255، كتاب التفسير، قراءات النبي - - وصححه، وقال: والصحابي الذي لم يسمه في إسناده قد سماه غيره: مالك بن الحويرث ووافقه الذهبي، أما ابن جرير فقد رد الحديث واعتبر إسناده واهياً.
"جامع البيان" 30/ 189.
(٨٣) في (أ): (للسراح).
(٨٤) القطامي من قصيدة مدح بها زفر بن الحارث وقد سبق ذكرها في سورة الحاقة: 34، وصدره: أكفراً بعد رد الموت عني (٨٥) غير مقروء في (ع).
(٨٦) ورد البيت أيضًا في "التفسير الكبير" 31/ 177، برواية: "عدائك" بدلاً من: "عطائك" "المحرر الوجيز" 5/ 481 برواية "بعض" بدلاً من: "بعد".
(٨٧) والمراد بالإنسان الكافر بعينه هو أمية بن خلف الجمحي، قاله مقاتل: "زاد المسير" 8/ 248، وانظر: "الكشف والبيان" 13/ 92 ب، "معالم التنزيل" 4/ 486 وقيل: أبي بن خلف، وقيل: إبليس.
انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 56، "فتح القدير" 5/ 440.
(٨٨) ما بين القوسين نقله عن الحجة 6/ 411 - 412 بتصرف.
(٨٩) "معاني القرآن" 3/ 262.
(٩٠) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 324.
(٩١) بمعناه ورد في "التفسير الكبير" 31/ 176، وورد بمثله من غير عزو في "النكت والعيون" 6/ 271، "معالم التنزيل" 4/ 486.
(٩٢) سورة الفجر: 17 وما بعدها أي من آية 17 إلى آية 20.
(٩٣) ساقط من (أ).
(٩٤) بياض في (ع).
(٩٥) في (أ): (غيره).
(٩٦) في كلا النسختين: الكفر، وأثبت ما رأيت به استقامة المعنى.
(٩٧) في (أ): (وكأن).
(٩٨) "الحجة" 6/ 412 بيسير من التصرف.
(٩٩) يايتها: في كلا النسختين.
(١٠٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٠١) "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 57 من غير ذكر طريق عطاء.
(١٠٢) لم أعثر على مصدر لقوله، وورد بمثله من غير نسبة في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 57.
(١٠٣) بياض في (ع).
(١٠٤) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله عن مقاتل في "تفسيره" 240 أ.
(١٠٥) ساقط من (أ).
(١٠٦) جأشاً: أي قرَّت يقيناً، اطمأنت كما يضرب البعير بصدره الأرض إذا برك وسكن.
"تهذيب اللغة" 11/ 135 (جيش).
(١٠٧) ورد قوله في تفسير مجاهد: 728 مختصرًا، "جامع البيان" 30/ 190 بنحوه، "الكشف والبيان" 13/ 92 ب، "معالم التنزيل" 4/ 486، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 57 بمعناه ولم يذكر الزيادة، "الراضية بقضاء الله".
إلا برواية منفصلة عن مجاهد في "الكشف" 13/ 93 أ، "زاد المسير" 8/ 248، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 57 وبالنص كاملاً ورد عن عطية بمثله، انظر: "الكشف والبيان"، و"معالم التنزيل".
مرجعين سابقين، "الدر المنثور" 8/ 515 مختصرًا، وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
(١٠٨) "الكشف والبيان" 13/ 93 أ، "معالم التنزيل" 4/ 486، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 57، "فتح القدير" 5/ 440، تفسير الحسن: 2/ 418.
(١٠٩) سورة البقرة: 260 (١١٠) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١١١) بياض في (ع).
(١١٢) ورد معنى قوله في "جامع البيان" 30/ 119، "الكشف والبيان" 13/ 93 أ، "النكت والعيون" 6/ 272، "معالم التنزيل" 4/ 487، "زاد المسير" 8/ 249 برواية أبي صالح عن ابن عباس،"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 58، "الدر المنثور" 8/ 414 - 515، وعزاه إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(١١٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١١٤) عزاه ابن الجوزي إلى الأكثرين: "زاد المسير" 8/ 248، وقال به الحسن البصري، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وابن زيد.
انظر: "الكشف والبيان" 13/ 93 ب، "المحرر الوجيز" 5/ 481، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 58، "البحر المحيط" 8/ 472.
(١١٥) بياض في (ع).
(١١٦) ورد في "جامع البيان" 30/ 191 برواية سيقول لك عند الموت، "الكشف والبيان" 13/ 94 أ، "التفسير الكبير" 31/ 179، "الجامع لأحكام القرآن" 10/ 58، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 545، وقال عنه مرسل، "المحرر الوجيز" 5/ 481.
(١١٧) في (أ): (قوله).
(١١٨) "جامع البيان" 3/ 192، "معالم التنزيل" 4/ 487.
(١١٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٢٠) قال بذلك أسامة بن زيد عن أبيه وكلامه قال: بُشرت بالجنة عند الموت ويوم الجمع وعند البعث.
"جامع البيان" 30/ 191.
(١٢١) قال بذلك الكلبي، ومقاتل.
انظر: "معالم التنزيل" 4/ 486، "فتح القدير" 5/ 441.
(١٢٢) ورد قوله في "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالوية: 173، "جامع البيان" 30/ 191، "النكت والعيون" 6/ 272، "المحرر الوجيز" 5/ 482.
(١٢٣) في كلا النسختين: (قال).
(١٢٤) "الكشف والبيان" 13/ 94 أب، "معالم التنزيل" 4/ 487، "زاد المسير" 8/ 249، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 58، "تفسير الحسن البصري" 2/ 419.
(١٢٥) "معاني القرآن" 3/ 263 بنصه.
(١٢٦) بياض في (ع).
(١٢٧) "جامع البيان" 30/ 191، "الكشف والبيان" 13/ 94 أ، "معالم التنزيل" 4/ 487، "زاد المسير" 8/ 249، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 58.
(١٢٨) المراجع السابقة عدا "جامع البيان".
(١٢٩) المراجع السابقة عدا "جامع البيان"، و"الجامع لأحكام القرآن".
(١٣٠) ساقط من (ع).
(١٣١) "المحتسب" 2/ 360، "مختصر في شواذ القرآن" 173.
<div class="verse-tafsir"