تفسير سورة التوبة الآية ١٢١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 9 التوبة > الآية ١٢١

وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةًۭ صَغِيرَةًۭ وَلَا كَبِيرَةًۭ وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ١٢١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله تعالى: ﴿ وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً ﴾ قال ابن عباس: يريد تمرة فما فوقها ولا أدنى منها (١) (٢)  أنه قال: "من غزا بنفسه وأنفق في وجهه ذلك فله بكل درهم سبعمائة ألف (٣) (٤) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا ﴾ ، قال الليث: الوادي كل مَفْرج بين جبال وآكام وتلال يكون مسلكًا للسيل (٥) (٦) (٧) قال ابن عباس: ولا يجاوزون واديًا في مسيرهم مقبلين أر مدبرين ﴿ إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ ﴾ يعني آثارهم وخطاهم (٨) ﴿ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ﴾ أي: بأحسن، ﴿ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ ، وهذا يدل على أن الجهاد من أحسن أعمال العباد.

قال أكثر المفسرين: هذه الآية خاصة في صحبة النبي  والخروج معه (٩) (١٠) (١) ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 515، والمؤلف في "الوسيط" 2/ 534، دون الجملة الأخيرة.

(٢) لم أجده، وفي "تنوير المقباس" ص 206: قليلة ولا كثيرة في الذهاب والمجيء.

(٣) ساقط من (ى).

(٤) رواه ابن ماجه (2761) كتاب الجهاد، باب: فضل النفقة في سبيل الله، والثعلبي في "تفسيره" 6/ 162 أ، وهو حديث ضعيف؛ لأن في سنده الخليل بن عبد الله وهو مجهول كما في "تهذيب التهذيب" 1/ 554.

(٥) في (ح) و (ى): (للسبيل)، والمثبت موافق للمصدرين التاليين.

(٦) "تهذيب اللغة" (ودي) 4/ 3865، والنص في كتاب "العين" (ودى) 8/ 98 بنحوه.

(٧) "تهذيب اللغة" (ودى) 4/ 3865.

(٨) ذكره المؤلف في "الوسيط" 2/ 534.

(٩) هذا قول قتادة واعتمده ابن جرير وابن عطية والقرطبي وأبو حيان، انظر: "تفسير ابن جرير" 11/ 65 - 66، وابن أبي حاتم 6/ 1909، وابن عطية 7/ 75 - 76، والقرطبي 8/ 292، "البحر المحيط" 5/ 112.

(١٠) رواه عنهما ابن جرير 11/ 65، 66، 69، وابن أبي حاتم 6/ 1909.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد