تفسير سورة الشرح الآية ٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 94 الشرح > الآية ٤

وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾ هو قال جماعة المفسرين: لا ذُكِرتُ، إلا ذُكرتَ مَعَي (١) وشرح ذلك ابن عباس فيما روى (عنه) (٢) (٣) (٤) وضَمَّ الإلهُ اسْمَ النِبّيّ إلى اسْمِهِ .....

إذا قالَ في الخَمسِ المُؤذنُ أشْهدُ (٥) ثم وعده اليسر، والرخاء بعد الشدة، وذلك أنه كان بمكة في شدة، وهو قوله: (١) حكاه عن جمهور المفسرين ابن الجوزي في "زاد المسير" 8/ 272.

وممن قال به: ابن عباس، وقتادة، ومجاهد، وأبو سعيد الخدري، والضحاك، ومحمد بن كعب، والحسن، وأنس مرفوعاً، وعدي بن حاتم مرفوعاً.

انظر: "جامع البيان" 30/ 235، و"الكشف والبيان 13/ 113 ب، و" النكت والعيون" 6/ 297، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 561، و"الدر المنثور" 8/ 548 - 549.

(٢) ساقط من (أ).

(٣) في (أ): (يوم) بغير واو.

(٤) ورد قوله ولكن برواية الضحاك عن ابن عباس في: "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 106 - 107.

(٥) ورد البيت في "ديوانه" 47 ط.

دار صادر، كما ورد في "معالم التنزيل" 4/ 502، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 106 - 107، و"لباب التأويل" 4/ 389، و "البحر المحيط" 8/ 488، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 561، و"فتح القدير" 5/ 462، "روح المعاني" 30/ 169.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل