الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 95 التين > الآية ٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةقوله: ﴿ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ﴾ ) (١) (قال ابن عباس في رواية عطاء، والكلبي: يريد أرذل العمر (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) قال ابن قتيبة: السَّافلون هم الضعفاء، والزَّمنى (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) وقال الفراء: ولو كانت أسفل سَافل لكَان صوابًا؛ لأن لفظ الإنسان واحد فقيل: سَافلين عى الجمع؛ لأن الإنسان في معنى الجمع، وأنت يقول: هذا (أفضل) (١٥) (١٦) (١٧) ﴿ وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴾ ، وقال: ﴿ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ﴾ ، [فرد الإنسان على جمع، ورد تصبهم على الإنسان] (١٨) (١٩) (٢٠) وفي الآية قول آخر، قال مجاهد: ثم رددناه إلى النار (٢١) (٢٢) (٢٣) قال علي : أبواب جهنم بعضها أسفل بعض، فيبتدأ بالأسفل فيملأ، وهي أسفل سَافلين (٢٤) وعلى هذا يكون التقدير: ثم رددناه إلى أسفل، أي في أسفل سَافلين، ويدل على هذا القول استثناؤه المؤمنين بقوله: (١) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢) ورد قوله من غير ذكر طريق عطاء، أو الكلبي في: "الكشف والبيان" 13/ 119 أ، و"التفسير الكبير" 32/ 11، و"الدر المنثور" 8/ 554 وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
كما ورد قوله في "تفسير الإمام مجاهد" ص 737 من طريق أبي رزين عنه، و"زاد المسير" 8/ 276 بروإية العوفي عنه، وورد بمثل بروايته لكن عن الكلبي في "تفسير عبد الرزاق" 2/ 383، و"النكت والعيون" 6/ 302.
(٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤) ورد معنى قوله في "جامع البيان" 30/ 244، و"زاد المسير" 8/ 276.
(٥) ورد معنى قوله في المرجعين السابقين، وأيضًا: "الكشف والبيان" 13/ 119 أ، و"المحرر الوجيز" 5/ 500، و"الدر المنثور" 8/ 558 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(٦) بمعناه في "تفسيره" 244 أ.
(٧) ساقط من (أ).
(٨) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 383، و"جامع البيان" 30/ 244، و"المحرر الوجيز" 5/ 550، و"زاد المسير" 8/ 276.
(٩) (الزمنا) كلا النسختين.
(١٠) الزَّمني: واحدها زَّمانة وهي العاهة، ورجل زَمِن أي مُبتلىً بين الزَّمانة.
"لسان العرب" 13/ 199 (زمن)، و"الصحاح" 5/ 2131 (زمن).
(١١) (ثم رددناه إلى أرذل العمر) هكذا جاء في النسختين، وهو تصحيف.
(١٢) سورة النحل: 16، وسورة الحج: 5.
(١٣) ساقط من (أ).
(١٤) "تأويل مشكل القرآن" ص 342 بنصه.
(١٥) فضل: هكذا جاء في النسختين، وأثبت ما جاء في "المعاني".
(١٦) فضل: هكذا وردت في النسختين، وأثبت ما جاء في "المعاني".
(١٧) جاء في النسختين (مصمود)، وأثبت ما جاء في المعاني لاستقامة المعنى به.
وقد ذكر محقق "معاني القرآن" في الحاشية أنه في الأصل مكتوب: مصمود، وذكر أنه خطأ، وأثبت على ذلك ما جاء عند الطبري.
انظر "جامع البيان" 30/ 246.
(١٨) ما بين المعقوفين ساقط من النسختين، وأثبته من "معاني القرآن" لانتظام الكلام به.
(١٩) بياض في (ع).
(٢٠) "معاني القرآن" 3/ 277.
(٢١) "جامع البيان" 30/ 245، و"الكشف والبيان" 13/ 119 ب، و"النكت والعيون" 6/ 302، و"معالم التنزيل" 4/ 504، و"المحرر الوجيز" 5/ 500، و"زاد المسير" 8/ 277، و"التفسير الكبير" 32/ 11، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 115، و"البحر المحيط" 8/ 490، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 563، و"الدر المنثور" 8/ 555، وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(٢٢) المراجع السابقة عدا: "النكت"، وانظر أيضًا: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 383، و"تفسير الحسن البصري" 2/ 430.
(٢٣) المراجع السابقة عدا "التفسير الكبير"، و"تفسير عبد الرزاق"، والحسن، وانظر: "تفسير أبي العالية" تح: نورة الورثان 2/ 657.
(٢٤) "التفسير الكبير" 31/ 11.
<div class="verse-tafsir"