الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 96 العلق > الآية ١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةثم قال: ﴿ كَلَّا ﴾ قال مقاتل: كي لا يعلم ذلك (١) ﴿ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ ﴾ (أي) (٢) ﴿ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ ﴾ قال أبو عبيدة: لنأخذن بالناصية، يقال: سفعت بيده أي: أخذت (٣) (٤) وقال المبرد: السفع الجذب بالإعنات، يقال: سفعه إذا اقتلعه من موضعه بجذب بعضه (٥) وقال الفراء: [لَنَهِصرنَّها (٦) (٧) (٨) وقال الزجاج: يقال سفعت بالشيء إذا أخذت عليه، وجذبته جذبًا شديدًا.
والمعنى: لنجرن بناصيته (٩) (١٠) وأنشد الأزهري (١١) قَومٌ إذَا افزع الصَّرِيخَ رأيتهم ...
مِن بَيْنِ مُلْجِمِ مُهْرِهِ أَوْ سَافِعِ (١٢) أرادوا أخذ بناصيته (١٣) قال ابن عباس: لنقبضن بناصيته (١٤) وقال (١٥) (١٦) وقال الحسن: السفع الأخذ (١٧) ﴿ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ ﴾ .
قال مقاتل: (ثم أخبر عنه أنه فاجر خاطئ فقال: (١) "تفسير مقاتل" 245 ب، و"التفسير الكبير" 32/ 23.
(٢) ساقط من (أ).
(٣) في (أ): (وأخذت بدلاً، أي أخذت).
(٤) "مجاز القرآن" 2/ 304.
(٥) "معالم التنزيل" 4/ 508 (٦) في (أ): (لمعصريها)، في (ع): (لنعصرها)، وأثبت ما جاء في مصدر القول.
(٧) لنهصرنَّها، معنى الهَصْر: الكسر، وقد هَصَرَهُ واهْتصره بمعنى، وهَصَرْتُ الغصن وبالغصن إذا أخذت برأسه فأملْتَه إليك.
"الصحاح" 2/ 855 (هصر).
وقال الفيروزابادي: الهَصْرُ: الجذب بالإمالة، والكسر، والدفع، والإدناء، وعطف شيء صلب كالغصن ونحوه، وكسره من غير بينونة.
"القاموس المحيط" 2/ 161 (هصر).
(٨) "معاني القرآن" 3/ 279 مختصرًا.
(٩) الناصية: شعر مقدم الرأس "نزهة القلوب" للسجستاني ص 455.
قال الماوردي: وقد يعبر بها من جملة الإنسان كما يقال: هذه ناصية مباركة إشارة إلى جميع الإنسان.
"النكت والعيون" 6/ 308.
(١٠) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 345.
(١١) للشاعر حميد بن ثور الهلالي.
(١٢) ورد البيت في "ديوانه" 111، ط.
الدار القومية: برواية: (إذا سمعوا)، و"تهذيب اللغة" 2/ 108 (سفع) برواية: (فزعوا)، وعزاه محققه إلى حميد بن ثور، كما ورد في "تاج العروس" 5/ 381 برواية: (إذا سمعوا) بدلاً من (فزع) ولم ينسبه، و"المحرر الوجيز" 5/ 503 برواية: (إذا سمعوا الصياح)، وعزاه إلى عمرو بن معدي كرب، و"روح المعاني" 30/ 186: برواية: (إذا أكثر الصياح)، و"تفسير ابن عباس" للحميدي: 2/ 983.
ومعنى الصريخ: المستغيث، وهو الناصر أيضًا.
ملجم: اسم فاعل من ألجمت الفرس.
سافع: آخذ بناصية مهره ليلجمها.
يقول: رأيتهم عند الصريخ هذه حالهم.
"ديوانه" الحاشية ص 111.
(١٣) "تهذيب اللغة" 2/ 108 (سفع).
(١٤) ورد معنى قوله في "الدر المنثور" 8/ 566 وعزاه إلى ابن المنذر، وروايته: (لنأخذن).
(١٥) في (أ): (قال).
(١٦) "تفسير مقاتل" 245 ب.
(١٧) لم أعثر على مصدر لقوله.
<div class="verse-tafsir"