الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > تفسير سورة القارعة
تفسيرُ سورةِ القارعة كاملةً من تفسير البيضاوي (أنوار التنزيل) (ناصر الدين البيضاوي).
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةسُورَةُ القارِعَةِ مَكِّيَّةٌ، وآيُها ثَمانِي آياتٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( ﴿ القارِعَةُ ﴾ ﴿ ما القارِعَةُ ﴾ ﴿ وَما أدْراكَ ما القارِعَةُ ﴾ سَبَقَ بَيانُهُ في «الحاقَّةِ».
﴿ يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالفَراشِ المَبْثُوثِ ﴾ في كَثْرَتِهِمْ وذِلَّتِهِمْ وانْتِشارِهِمْ واضْطِرابِهِمْ، وانْتِصابُ يَوْمَ بِمُضْمَرٍ دَلَّتْ عَلَيْهِ القارِعَةُ.
﴿ وَتَكُونُ الجِبالُ كالعِهْنِ ﴾ كالصُّوفِ ذِي الألْوانِ.
﴿ المَنفُوشِ ﴾ المَندُوفِ لِتَفَرُّقِ أجْزائِها وتَطايُرِها في الجَوِّ.
﴿ فَأمّا مَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ﴾ بِأنْ تَرَجَّحَتْ مَقادِيرُ أنْواعِ حَسَناتِهِ.
﴿ فَهُوَ في عِيشَةٍ ﴾ في عَيْشٍ.
﴿ راضِيَةٍ ﴾ ذاتِ رِضًا أوْ مَرَضِيَّةٍ.
﴿ وَأمّا مَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ ﴾ بِأنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ يُعْبَأُ بِها، أوْ تَرَجَّحَتْ سَيِّئاتُهُ عَلى حَسَناتِهِ.
﴿ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ﴾ فَمَأْواهُ النّارُ المُحْرِقَةُ والهاوِيَةُ مِن أسْمائِها ولِذَلِكَ قالَ: ﴿ وَما أدْراكَ ما هِيَهْ ﴾ ﴿ نارٌ حامِيَةٌ ﴾ ذاتُ حِمًى.
عَنِ النَّبِيِّ : «مَن قَرَأ سُورَةَ القارِعَةِ ثَقَّلَ اللَّهُ بِها مِيزانَهُ يَوْمَ القِيامَةِ» .