تفسير سورة القارعة الآيات ١-١١ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 101 القارعة > الآيات ١-١١

ٱلْقَارِعَةُ ١ مَا ٱلْقَارِعَةُ ٢ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ ٣ يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ ٤ وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ ٥ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ ٦ فَهُوَ فِى عِيشَةٍۢ رَّاضِيَةٍۢ ٧ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ ٨ فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٌۭ ٩ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ ١٠ نَارٌ حَامِيَةٌۢ ١١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

سُورَةُ القارِعَةِ مَكِّيَّةٌ، وآيُها ثَمانِي آياتٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( ﴿ القارِعَةُ ﴾ ﴿ ما القارِعَةُ ﴾ ﴿ وَما أدْراكَ ما القارِعَةُ ﴾ سَبَقَ بَيانُهُ في «الحاقَّةِ».

﴿ يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالفَراشِ المَبْثُوثِ ﴾ في كَثْرَتِهِمْ وذِلَّتِهِمْ وانْتِشارِهِمْ واضْطِرابِهِمْ، وانْتِصابُ يَوْمَ بِمُضْمَرٍ دَلَّتْ عَلَيْهِ القارِعَةُ.

﴿ وَتَكُونُ الجِبالُ كالعِهْنِ ﴾ كالصُّوفِ ذِي الألْوانِ.

﴿ المَنفُوشِ ﴾ المَندُوفِ لِتَفَرُّقِ أجْزائِها وتَطايُرِها في الجَوِّ.

﴿ فَأمّا مَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ﴾ بِأنْ تَرَجَّحَتْ مَقادِيرُ أنْواعِ حَسَناتِهِ.

﴿ فَهُوَ في عِيشَةٍ ﴾ في عَيْشٍ.

﴿ راضِيَةٍ ﴾ ذاتِ رِضًا أوْ مَرَضِيَّةٍ.

﴿ وَأمّا مَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ ﴾ بِأنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ يُعْبَأُ بِها، أوْ تَرَجَّحَتْ سَيِّئاتُهُ عَلى حَسَناتِهِ.

﴿ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ﴾ فَمَأْواهُ النّارُ المُحْرِقَةُ والهاوِيَةُ مِن أسْمائِها ولِذَلِكَ قالَ: ﴿ وَما أدْراكَ ما هِيَهْ ﴾ ﴿ نارٌ حامِيَةٌ ﴾ ذاتُ حِمًى.

عَنِ النَّبِيِّ  : «مَن قَرَأ سُورَةَ القارِعَةِ ثَقَّلَ اللَّهُ بِها مِيزانَهُ يَوْمَ القِيامَةِ» .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله