الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 11 هود > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَما مِن دابَّةٍ في الأرْضِ إلا عَلى اللَّهِ رِزْقُها ﴾ غِذاؤُها ومَعاشُها لِتَكَفُّلِهِ إيّاهُ تَفَضُّلًا ورَحْمَةً، وإنَّما أتى بِلَفْظِ الوُجُوبِ تَحْقِيقًا لِوُصُولِهِ وحَمْلًا عَلى التَّوَكُّلِ فِيهِ.
﴿ وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها ومُسْتَوْدَعَها ﴾ أماكِنَها في الحَياةِ والمَماتِ، أوِ الأصْلابِ والأرْحامِ أوْ مَساكِنَها مِنَ الأرْضِ حِينَ وُجِدَتْ بِالفِعْلِ ومَوْدَعَها مِنَ المَوادِّ والمُقارِّ حِينَ كانَتْ بَعْدُ بِالقُوَّةِ.
﴿ كُلٌّ ﴾ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الدَّوابِّ وأحْوالِها.
﴿ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ﴾ مَذْكُورٌ في اللَّوْحِ المَحْفُوظِ، وكَأنَّهُ أُرِيدَ بِالآيَةِ بَيانُ كَوْنِهِ عالِمًا بِالمَعْلُوماتِ كُلِّها وبِما بَعْدَها بَيانُ كَوْنِهِ قادِرًا عَلى المُمْكِناتِ بِأسْرِها تَقْرِيرًا لِلتَّوْحِيدِ ولِما سَبَقَ مِنَ الوَعْدِ والوَعِيدِ.
<div class="verse-tafsir"