تفسير سورة المسد الآيات ٢-٣ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 111 المسد > الآيات ٢-٣

مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ ٢ سَيَصْلَىٰ نَارًۭا ذَاتَ لَهَبٍۢ ٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ ﴾ نَفْيٌ لِإغْناءِ المالِ عَنْهُ حِينَ نَزَلَ بِهِ التَّبابُ أوِ اسْتِفْهامُ إنْكارٍ لَهُ ومَحَلُّها النَّصْبُ.

﴿ وَما كَسَبَ ﴾ وكَسْبُهُ أوْ مَكْسُوبُهُ بِمالِهِ مِنَ النَّتائِجِ والأرْباحِ والوَجاهَةِ والإتْباعِ، أوْ عَمَلُهُ الَّذِي ظَنَّ أنَّهُ يَنْفَعُهُ أوْ ولَدُهُ عُتْبَةُ، وقَدِ افْتَرَسَهُ أسَدٌ في طَرِيقِ الشّامِ وقَدْ أحْدَقَ بِهِ العِيرُ وماتَ أبُو لَهَبٍ بِالعَدَسَةِ بَعْدَ وقْعَةِ بَدْرٍ بِأيّامٍ مَعْدُودَةٍ، وتُرِكَ ثَلاثًا حَتّى أنْتَنَ ثُمَّ اسْتَأْجَرُوا بَعْضَ السُّودانِ حَتّى دَفَنُوهُ، فَهو إخْبارٌ عَنِ الغَيْبِ طابَقَهُ وُقُوعُهُ.

﴿ سَيَصْلى نارًا ذاتَ لَهَبٍ ﴾ اشْتِعالٍ يُرِيدُ نارَ جَهَنَّمَ، ولَيْسَ فِيهِ ما يَدُلُّ عَلى أنَّهُ لا يُؤْمِنُ لِجَوازِ أنْ يَكُونَ صِلِيُّها لِلْفِسْقِ، وقُرِئَ «سَيُصْلى» بِالضَّمِّ مُخَفَّفًا و «سَيُصَلّى» مُشَدَّدًا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 24 ربيع الأول
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الحمد لله