الإسلام > القرآن > سور > سورة 111 المسد > الآية ٣ من سورة المسد
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44
📖 2 دقيقة قراءةتفسيرُ الآية ٣ من سورة المسد من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.
أي ذات شرر ولهب وإحراق شديد.
وقوله: ( سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ) يقول: سيصلى أبو لهب نارا ذات لهب.
قوله تعالى : سيصلى نارا ذات لهبأي ذات اشتعال وتلهب .
وقد مضى في سورة ( المرسلات ) القول فيه .
وقراءة العامة : سيصلى بفتح الياء .
وقرأ أبو رجاء والأعمش : بضم الياء .
ورواها محبوب عن إسماعيل عن ابن كثير ، وحسين عن أبي بكر عن عاصم ، ورويت عن الحسن .
وقرأ أشهب العقيلي وأبو سمال العدوي ومحمد بن السميقع سيصلى بضم الياء ، وفتح الصاد ، وتشديد اللام ؛ ومعناها سيصليه الله ؛ من قوله : وتصلية جحيم .
والثانية من الإصلاء ؛ أي يصليه الله ؛ من قوله : فسوف نصليه نارا .
والأولى هي الاختيار ؛ لإجماع الناس عليها ؛ وهي من قوله : إلا من هو صال الجحيم .
{ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ } أي: ستحيط به النار من كل جانب،
ثم أوعده بالنار فقال : ( سيصلى نارا ذات لهب ) أي نارا تلتهب عليه .
«سيصلى ناراً ذات لهب» أي تلهب وتوقد فهي مآل تكنيته لتلهب وجهه إشراقاً وحمرة.
سيدخل نارًا متأججة، هو وامرأته التي كانت تحمل الشوك، فتطرحه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأذيَّته.
وقوله - سبحانه - : ( سيصلى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ ) بيان للعاقبة السيئة التى تنتظره ، بعد هذا الذم والتأنيب والوعيد .
أى : سيلقى بأبى لهب فى نار شديدة الحرارة ، تشوى الوجوه والأبدان ، ووصف - سبحانه - النار بأنها " ذات لهب " لزيادة تقرير المناسبة بين اسمه وكفره ، إذ هو معروف بأبى لهب ، والنار موصوفة بأنها ذات لهب شديد .