الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 20 طه > الآيات ١٢٨-١٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ أفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ ﴾ مُسْنَدٌ إلى اللَّهِ تَعالى أوِ الرَّسُولِ أوْ ما دَلَّ عَلَيْهِ.
﴿ كَمْ أهْلَكْنا قَبْلَهم مِنَ القُرُونِ ﴾ أيْ إهْلاكُنا إيّاهم أوِ الجُمْلَةُ بِمَضْمُونِها، والفِعْلُ عَلى الأوَّلَيْنِ مُعَلَّقٌ يَجْرِي مَجْرى أعْلَمُ ويَدُلُّ عَلَيْهِ القِراءَةُ بِالنُّونِ.
﴿ يَمْشُونَ في مَساكِنِهِمْ ﴾ ويُشاهِدُونَ آثارَ هَلاكِهِمْ.
﴿ إنَّ في ذَلِكَ لآياتٍ لأُولِي النُّهى ﴾ لِذَوِي العُقُولِ النّاهِيَةِ عَنِ التَّغافُلِ والتَّعامِي.
﴿ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَبِّكَ ﴾ وهي العِدَةُ بِتَأْخِيرِ عَذابِ هَذِهِ الأُمَّةِ إلى الآخِرَةِ.
﴿ لَكانَ لِزامًا ﴾ لَكانَ مِثْلَ ما نَزَلَ بِعادٍ وثَمُودِ لازِمًا لِهَؤُلاءِ الكَفَرَةِ، وهو مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ أوِ اسْمُ آلَةٍ سُمِّيَ بِهِ اللّازِمُ لِفَرْطِ لُزُومِهِ كَقَوْلِهِمْ لِزازُ خَصْمٍ.
﴿ وَأجَلٌ مُسَمًّى ﴾ عُطِفَ عَلى ﴿ كَلِمَةٌ ﴾ أيْ ولَوْلا العِدَةُ بِتَأْخِيرِ العَذابِ وأجَلٌ مُسَمًّى لِأعْمارِهِمْ، أوْ لِعَذابِهِمْ وهو يَوْمُ القِيامَةِ أوْ يَوْمَ بَدْرٍ لَكانَ العَذابُ لِزامًا والفَصْلُ لِلدَّلالَةِ عَلى اسْتِقْلالِ كُلٍّ مِنهُما بِنَفْيِ لُزُومِ العَذابِ، ويَجُوزُ عَطْفُهُ عَلى المُسْتَكِنِ في كانَ أيْ لَكانَ الأخْذُ العاجِلُ وأجَلٌ مُسَمًّى لازِمَيْنِ لَهُ.
<div class="verse-tafsir"