تفسير سورة الأنبياء الآيات ١-٢ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 21 الأنبياء > الآيات ١-٢

ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍۢ مُّعْرِضُونَ ١ مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍۢ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

( 21 سُورَةُ الأنْبِياءِ مَكِّيَّةٌ وآيُها مِائَةٌ واثْنَتا عَشْرَةَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿ اقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُمْ ﴾ بِالإضافَةِ إلى ما مَضى أوْ عِنْدَ اللَّهِ لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ إنَّهم يَرَوْنَهُ بَعِيدًا ﴾ ﴿ وَنَراهُ قَرِيبًا ﴾ وقَوْلُهُ ﴿ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالعَذابِ ولَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وعْدَهُ وإنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَألْفِ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ ﴾ أوْ لِأنَّ كُلَّ ما هو آتٍ قَرِيبٌ وإنَّما البَعِيدُ ما انْقَرَضَ ومَضى، واللّامُ صِلَةٌ لِـ ﴿ اقْتَرَبَ ﴾ أوْ تَأْكِيدٌ لِلْإضافَةِ وأصْلُهُ اقْتَرَبَ حِسابُ النّاسِ ثُمَّ اقْتَرَبَ لِلنّاسِ الحِسابُ ثُمَّ اقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهم، وخُصَّ النّاسُ بِالكُفّارِ لِتَقْيِيدِهِمْ بِقَوْلِهِ: ﴿ وَهم في غَفْلَةٍ ﴾ أيْ في غَفْلَةٍ عَنِ الحِسابِ.

﴿ مُعْرِضُونَ ﴾ عَنِ التَّفَكُّرِ فِيهِ وهُما خِبْرانِ لِلضَّمِيرِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الظَّرْفُ حالًا مِنَ المُسْتَكِنِ في ﴿ مُعْرِضُونَ ﴾ .

﴿ ما يَأْتِيهِمْ مِن ذِكْرٍ ﴾ يُنَبِّهُهم عَنْ سِنَةِ الغَفْلَةِ والجَهالَةِ.

﴿ مِن رَبِّهِمْ ﴾ صِفَةٌ لِـ ﴿ ذِكْرٍ ﴾ أوْ صِلَةٌ لِـ ﴿ يَأْتِيهِمْ ﴾ .

﴿ مُحْدَثٍ ﴾ تَنْزِيلَهُ لِيُكَرِّرَ عَلى أسْماعِهِمُ التَّنْبِيهَ كَيْ يَتَّعِظُوا، وقُرِئَ بِالرَّفْعِ حَمْلًا عَلى المَحَلِّ.

﴿ إلا اسْتَمَعُوهُ وهم يَلْعَبُونَ ﴾ يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ ويَسْتَسْخِرُونَ مِنهُ لِتَناهِي غَفْلَتِهِمْ وفَرْطِ إعْراضِهِمْ عَنِ النَّظَرِ في الأُمُورِ والتَّفَكُّرِ في العَواقِبِ ﴿ وَهم يَلْعَبُونَ ﴾ حالٌ مِنَ الواوِ وكَذَلِكَ: <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله