الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 21 الأنبياء > الآيات ١٠٥-١٠٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَلَقَدْ كَتَبْنا في الزَّبُورِ ﴾ في كِتابِ داوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ.
﴿ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ ﴾ أيِ التَّوْراةِ، وقِيلَ المُرادُ بِـ ﴿ الزَّبُورِ ﴾ جِنْسُ الكُتُبِ المُنَزَّلُ وبِـ ﴿ الذِّكْرِ ﴾ اللَّوْحُ المَحْفُوظُ.
﴿ أنَّ الأرْضَ ﴾ أيْ أرْضُ الجَنَّةِ أوِ الأرْضُ المُقَدَّسَةُ.
﴿ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ ﴾ يَعْنِي عامَّةَ المُؤْمِنِينَ أوِ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الأرْضِ ومَغارِبَها، أوْ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ .
﴿ إنَّ في هَذا ﴾ أيْ فِيما ذُكِرَ مِنَ الأخْبارِ والمَواعِظِ والمَواعِيدِ ﴿ لَبَلاغًا ﴾ لَكِفايَةً أوْ لَسَبَبَ بُلُوغٍ إلى البُغْيَةِ.
﴿ لِقَوْمٍ عابِدِينَ ﴾ هَمُّهُمُ العِبادَةُ دُونَ العادَةِ.
<div class="verse-tafsir"