الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 21 الأنبياء > الآيات ١١-١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَكَمْ قَصَمْنا مِن قَرْيَةٍ ﴾ وارِدَةٍ عَنْ غَضَبٍ عَظِيمٍ لِأنَّ القَصْمَ كَسْرٌ يُبَيِّنُ تَلاؤُمَ الأجْزاءِ بِخِلافِ الفَصْمِ.
﴿ كانَتْ ظالِمَةً ﴾ صِفَةٌ لِأهْلِها وُصِفَتْ بِها لِما أُقِيمَتْ مَقامَهُ.
﴿ وَأنْشَأْنا بَعْدَها ﴾ بَعْدَ إهْلاكِ أهْلِها.
﴿ قَوْمًا آخَرِينَ ﴾ مَكانَهم.
﴿ فَلَمّا أحَسُّوا بَأْسَنا ﴾ فَلَمّا أدْرَكُوا شِدَّةَ عَذابِنا إدْراكَ المُشاهَدِ المَحْسُوسِ، والضَّمِيرُ لِلْأهْلِ المَحْذُوفِ.
﴿ إذا هم مِنها يَرْكُضُونَ ﴾ يَهْرُبُونَ مُسْرِعِينَ راكِضِينَ دَوابَّهم، أوْ مُشَبَّهِينَ بِهِمْ مِن فَرْطِ إسْراعِهِمْ.
﴿ لا تَرْكُضُوا ﴾ عَلى إرادَةِ القَوْلِ أيْ قِيلَ لَهُمُ اسْتِهْزاءً لا تَرْكُضُوا إمّا بِلِسانِ الحالِ أوِ المَقالِ، والقائِلُ مَلَكٌ أوْ مَن ثَمَّ مِنَ المُؤْمِنِينَ.
﴿ وارْجِعُوا إلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ ﴾ مِنَ التَّنَعُّمِ والتَّلَذُّذِ والإتْرافُ إبْطارُ النِّعْمَةِ.
﴿ وَمَساكِنِكُمْ ﴾ الَّتِي كانَتْ لَكم.
﴿ لَعَلَّكم تُسْألُونَ ﴾ غَدًا عَنْ أعْمالِكم أوْ تُعَذَّبُونَ فَإنَّ السُّؤالَ مِن مُقَدِّماتِ العَذابِ، أوْ تُقْصَدُونَ لِلسُّؤالِ والتَّشاوُرِ في المَهامِّ والنَّوازِلِ.
<div class="verse-tafsir"